أنت هنا

$7.99
السرد عند شعراء القصائد العشر الطوال

السرد عند شعراء القصائد العشر الطوال

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2013

isbn:

978-9957-555-60-3
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " السرد عند شعراء القصائد العشر الطوال " ، تأليف د. ميلاد عادل جمال المولى ، والذي صدر عن دار غيداء للنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
الحمد لله الذي جعل السموات والأرض إليه دليلاً، القائل ((وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً))، والصلاة والسلام على من اتخذه صفياً وخليلاً محمد(صلى الله عليه وسلم).
أما بعد:
فيعد السرد نظاماً كونياً يحكم وجود الأشياء وينظم العلاقات التي تربط بعضها ببعض دون ان يقف هذا النظام على أنموذج دون غيره! والسرد ضرورة لتشكيل المدلولات واستكمال معانيها واستحضار تتابع نسقها المعرفي الذي يؤدي الى بناء أنظمة الفكر ومعرفة الأنساق المعرفية وكيفية تصنيفها. فهو أداة من أدوات نقل الأفكار والقيم والأحداث، ولاسيما انه يهدف تشكيل ماهية الأشياء وفق قواعد تتتابع في استدعاء وجودها. وبرغم التنوع الكبير الحاصل في الأجناس الأدبية وتباينها، الا ان هناك صلات تربطها الى درجة تحول هذه الصلات الى بنى تكوينية قارة فيها كالإيقاع الذي يستدعي في طبيعة انتظامه التشكيل الموسيقي للشعر إلى النثر من خلال تعاقب الأفكار،  فضلاً عن وجود الزمان والمكان والشخصيات التي تؤثث القصة التي يرويها السارد داخل الشعر بوساطة الحوار،  ومن هذا التداخل نعرف المتكأ العلمي الذي استندت إليه هذه الدراسة فهي تسعى الى الاشتغال بمنهج أصَّل بناءه المعرفي داخل نصوص نثرية ومحاولة استشفافها من نصوص شعرية مع وعينا بخصوصية كل نص! فضلاً عن المرحلة التاريخية التي أنتجت النص وعوامل نشأته.   
ونصوص ما قبل الإسلام تنهض على مرجعية شاملة شكل فيها الشعر الذاكرة المعرفية الوحيدة التي تضمنت أحداث تلك الفترة بكل تداعياتها من التناحر والتناقض والوحدة التي رصدت كل النشاطات المؤثرة في مجتمع ما قبل الإسلام، ومن هنا اكتسبت أصالتها وتفردها وقدرتها في التجاوب مع كل مستجدات الخطاب النقدي. ليكون البحث مؤشراً على مدى مطاوعة البنى النصية /الشعرية للتفاعل مع المعطيات النقدية التي تؤدي إلى تكوين علاقات بنائية جديدة في النص تتجاوز العلاقات التقليدية وهي تتحسس شعر ما قبل الإسلام وتستنطق جوانبه الجمالية وتؤكد قدرته في التفتح على أية قراءة منهجية وحيوية في التعامل مع شتى المعطيات النقدية الحديثة ومنها السرد.
وفضلا عن هذا نشير الى قلة الدراسات التي تناولت دراسة النصوص الشعرية لعصر ماقبل الإسلام من منظور السرد الحديث إذ قاموا بتناول الموضوع في ثنايا كتبهم، فعلى سبيل المثال نجد د.عبد الحليم حفني أشار في كتابه(شعر الصعاليك منهجه وخصائصه) الى وجود القصة في شعر ما قبل الإسلام، ولاسيما في شعر الصعاليك، إذ توافر على قصص تجسد مشاهدا من المعارك والرحلات ومتابعة أحداثها من خلال الشخصيات  والحوار والوصف ص(410- 414). 
قامت الدراسة على ثلاثة فصول، سبقها تمهيد عن (السرد والشعر)تضمن تعريفا بالسرد لغة لما للغة من ذاكرة معرفية لأصل وضع المفردة،والسرد والنص الديني لنعطي ملمحا تعريفيا بورود "السرد" واقتراب معناه من معنى التداول الآني، الشعر القديم وملامح السرد،النقد القديم وملامح السرد في محاولة لإضاءة جانب تأصيلي للمفردة التي توسع التميهيد فيها،ودُرس السرد اصطلاحا، فضلا عن كونية السرد الذي اشتمل على الاشارة الى تسرب السرد في كل حيثيات الحياة وصولا الى الجملة، ليخلص التمهيد إلى بيان التضايف بين السردي والشعري.