أنت هنا

قراءة كتاب أدباء من جبل النار

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
أدباء من جبل النار

أدباء من جبل النار

كتاب أدباء من جبل النار

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار المأمون
الصفحة رقم: 10
سواك على ردّها ثانيه
 
ولكنها يدك الشّافية
 
متى شئت في الأعظم الباليهْ
 
وأنت المجيرُ من العاديهْ
 
بعد أن غادر إبراهيم المستشفى ، أمضى عامين في نابلس ، خدم خلالهما مدة في دائرة البلدية ، وفي هذين العامين ، نظم مقطوعاته الوطنية التي كان يوالي نشرها في جريدة ( الدفاع ) والتي كان يقبل عليها القراء بشغف عظيم ، لما فيها من تصوير صادق لوضع فلسطين الخطير ، وتفكك الأمة المريع ، في تلك الفترة من الزمن .
 
وفي سنة 1936 تسلّم إبراهيم عمله الجديد في القسم العربي في إذاعة القدس .. وفي سنة 1940 تكاتفت قوى الشرّ على إبراهيم ، وأُقيل من عمله .. فعافت نفسه البقاء بين قوم لا خلاق لهم ، وآثر الرّحيل عن وطنه الذي تفانى في حبه ، وأذاب روحه في مناجاته ، وعزم على الرّحيل إلى العراق .
 
وفي بغداد وجد من أصحابه كل تكريم .. إلاّ أنه لم يكد يمضي شهران على إقامته في العراق حتى وقع فريسة العلّة والسقم ، مما حمله على العودة إلى نابلس . ونُقل إلى المستشفى الفرنسي في القدس .. وفي مساء الجمعة ، الثاني من شهر مايو سنة 1941 م أسلم الروح إلى بارئها .. وفقدت فلسطين شاعرها وهو في ريعان الشباب( ) .
 
إبراهيم .. الإذاعي والأديب
 
في أواخر عام 1935م أخذت السلطات البريطانية في فلسطين تعدّ العدة لإنشاء محطة إذاعية مركزها القدس تكرّسها لخدمة أهدافها الاستعمارية في بث روح الفرقة بين الشعب الفلسطيني ، وفي إضعاف انتمائهم للعربية عن طريق نشر اللغة العامية محل الفصحى والدعوة لهذه الفكرة وترويجها عن طريق الإذاعة ووسائل الإعلام الأخرى .

الصفحات