أنت هنا

قراءة كتاب أنا وحّي الأمجاد ومسعودة

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
أنا وحّي الأمجاد ومسعودة

أنا وحّي الأمجاد ومسعودة

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 10
- ولماذا تعدين الأمر مزاحاً.. أحرامْ . هل استكثرت على مثلي أن يمتلك امرأتين؟؟
 
قالت المرأة:
 
- أستغفر الله يا ولدي.. الملك لله وحده ولكني.. سامحني.. لقد دهشت ليس إلاّ.. لم أتوقع أن.. ((امرأتان مرة واحدة وأنت في مقتبل العمر))؟! قالت كأنها تحدّث نفسها...
 
أجاب الشاب:
 
- نصيب يا خالة... نصيب، الزواج قسمة نصيب، بل قولي إنه قدر.
 
دسّت المرأة شعرها داخل اللفاعة وقالت:
 
- أنت محق.. محق يا ولدي، القدر يلعب دوراً مهماً في مصائرنا.
 
وبعد فترة صمت قالت:
 
- هل لي بسؤال إن سمحت..؟ إحسبْني أمك وعسى أن لا تزعجك أسئلتي.
 
تطلع إليها وهو يقول:
 
- تفضلي ((يضحك))... إسألي ما شئتِ أن تسألي... خذي راحتك.
 
قالت متمردة:
 
- كيف... أعني هل لك القدرة على التوفيق بين... بينهما...؟
 
- أكيد لا، ألا تلاقي صعوبة في هذا..؟ رجال محنكون قبلك لم يقدروا...
 
أنشد الزبائن الواقفون إلى ما يدور بين المرأة والشاب، ألهاهم الحوار عن الإنتظار الطويل ونفاذ الصبر والحرّ... صارو يتابعون بأعينهم وبآذانهم ولم يعودوا يأبهون متى سيجيء دورهم... تعلقت أنظارهم بفم الشاب يترقّبون جوابه... وحدها الفتاة الشابة كانت تقف في الأخير معطية الجمع ظهرها متأففة وهي تنظر وقد عقدت ما بين حاجبيها وأشاحت بوجهها متظاهرة بعدم الإهتمام وهي تراقب الشارع ألا أنها كانت تصغي إلى الحوار.
 
قال الشاب متأهباً:

الصفحات