أنت هنا

قراءة كتاب في ذكرى رفيق

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
في ذكرى رفيق

في ذكرى رفيق

كتاب "في ذكرى رفيق" حول تجربة الشاعر الليبي "أحمد رفيق المهدي"، ولد من يكنى بـ ( شاعر الوطن ) ، فى وطن لم يكن وطنا فى زمن الوطن فيه هو الكون .. فى يناير 1898م .

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
دار النشر: دار زهران
الصفحة رقم: 1

اذكروني

يا أحبائى شجانى بعدكـــــــــم حزن طويــــــــــل
أذكــرونى ، كلما لاح لكم وجـــــــــــــه جميـــــــــل
اذكــرونــى ،حينما يجمعكم ( فى الكيف ) ليـل
أنا ، ما زلـت على عهدكـمـوذاكالخليــــــــــــل
لست بالناسى ، لذكراكم ، وان شط الـرحيل!
كيف ! والقلب لديكم ، ما لـه عنكم بديــــــــل
فاذكرونى ، كلما لاحلكم ، وجـه جميـــــــــــــــل
***
ياأحباى ، وقد هـبت ، مـن الشـرق ، عليـل!
وذهبتم ، نحـو جليانة ، والـوقـت ، أصيــــــــل
وازدهاكم ، شـاطئ البحـر ، يحـاذيه النخيل
وجلـستـم ، عنـد تمـثال ، لـه ظـل ظـليـــــــــــل
وشـربتـم ، ذائـب العسجـد ،بالـدر يسيــــــل
فاذكرونى ، عل روحى ،يشتفى منها الغليـل
فـاذكرونـى ، كلما لاح لـكم ، وجـه جميــــــــل
أنا ، لاأنكر ، من طبـعى ، الـى الحسن أميـــل
تستبينى القـامة ، الهيـفـاء ، والخـد الأسيـل
طاهر الحب ، عفيـف النفــس ، والله وكيــل
يشهـد الله بأنـى ، ليس لـى قـصـد سفيـــــــــل
فليـقل مـن شـاء ، لا يزعـجنـى ، قال وقيــل!
ان حـب المـرء للحسن ، علـى الذوق ، دليـل
فـاذكرونـى ، كلما لاح لكم ، وجــــــه جـميــل
** *
صرت ، فى جيـحان ، كالمسجون ، سلواه العليل
ليـــــــــــس لـى خـل ، كأنـى بيـن أهليـها أبـيـــــــل!
مـن رآنـى ، قال مجنــــــــون ، غريـب ، أو علـيــــل
مـا لـه منـفـرد ! ليــــــــــــــــس لـه مـنا خـليــــــــــــل
قلت : هذى ، حال من كان له ، بخـت " رذيل"!
ان مـن يبلـى بتغريـب ، وان عـــــــــــــز ، ذليـــــــــل
فـاليكم ، يا أحبـاى ، وقـــــــــــد حـار " الدليـل "
اشتـكى حـزنا ، طويلا ، زادـه شوق طويــــــل!
رفيــــــق حداثة هوية أم هوية حداثة؟

الصفحات