أنت هنا

$7.99
مقامات الولاية وأحوال الأولياء

مقامات الولاية وأحوال الأولياء

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2013

isbn:

978-9957-504-29-8
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " مقامات الولاية وأحوال الأولياء " ، تأليف قاسم أحمد عقلان ، والذي صدر عن دار زهران عام 2013 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
كتاب مقامات الولاية, يقصد به تجديد الإيمان في قلوب المهتدين، قال الله تعالى: (وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (2, وقال: (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ, فمن هدي قلبه للإيمان, وتحقق به, وقامت في صاحبه حقائقه وتذوق حلاوته؛ هداه الله عز وجل هداية أخرى خاصة به، هي: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ, اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ فهي هداية المعرفة بالحق سبحانه وتعالى، ثم القرب منه ونيل مقام الولاية، ودرجة القرب الخاصة بالأبرار والمقربين, دون عامة المؤمنين المهتدين للإيمان عموماًً, فالإيمان اسم شرعي يطلق ويراد به مسمى الإيمان المصطلح المتعارف عليه عند جمهور أهل السنة والجماعة، وَحَدُّهُ عندهم: (تصديق القلب الجازم, ونطق اللسان به, وعمل الجوارح بمقتضاه), لكن هذا المعنى المسمى بالإيمان يزيد وينقص, يقل ويكثر, يثبت ويتغير, يذهب ويعود, تختلف أسبابه ووسائله ومظاهره, بحسب الفعل والفاعل ومحل الفعل، وقصد الفاعل من الفعل, فمن المؤمنين من يقصد بعمله, طلب الحظوظ العاجلة والآجلة من ربه؛ ومقامه حيث وقع قصده من عمله، وفي هذا قال الحق سبحانه وتعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ(6, وقال: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ، وحق على الله تعالى أن يعطي كل مؤمن أجر وثواب عمله الصالح تفضلاً منه وكرماً وليس حقا فرض عليه من عبده, فالعبد وعمله من خلقه، قال الله تعالى: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ, وقال: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ), وقال: ( وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين, وقال: ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنـزلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ).