صفحة 1
مزايا رجل الإطفاء
• أن يكون لائقا من الناحيتين الصحية والعقلية ليتمكن من العمل في ظروف الحريق الصعبة. • أن يكون شجاعا وهادئا في تصرفاته أثناء القيام بالواجب.• أن يكون صبورا وحكيما في تصرفاته سيما وانه يضطر للتعامل مع أناس أصيبت أجسامهم أو تضررت ممتلكاتهم واصبحوا في حالة نفسيه سيئة.• أن يكون لديه القوة والقدرة للاستمرار في العمل تحت ظروف صعبه.• أن يستغل كل قواه العقلية والجسدية ومراقبة ما يدور حوله أثناء مكافحة الحريق.• أن يكون مطيعا للأوامر والتعليمات حيث أن لا يتوقع من الآخرين الانصياع إلى أوامره وتعليماته مادام هو لا يفعل ذلك.• أن لا ينسى كونه رجل إطفاء بأنه خادم للشعب وان الشعب يعتمد عليه في الشدائد.واجبات الإطفائي
• إنقاذ الأرواح.• المحافظة على الممتلكات.
• تقديم الخدمات الإنسانية.
قوانين مفيدة لمراقبة النيران وإخمادها
• تحديد مصدر النيران.• التفتيش عن السبب خصوصا إن كان الحريق مقصود.
• الشروع حالا بإخماد النيران.
• الانتباه أثناء المكافحة لا يدفع اللهب إلى أجزاء أخرى من العمارة.
• المحافظة على الهدوء.
• عند سحب خرطوم أو اكثر داخل العمارة بقصد الإخماد فانه من الأفضل أن يقوم الإطفائي بوضع أربعة أو خمس لفات على كتفه وذلك من أجل التحرك بسهوله.
• تجهيز خراطيم كبيره خلف الخراطيم الصغيرة.
• لا تقذف المياه إلا عند مشاهدة اللهب ولا تقذف الماء على الدخان.
• اضرب الهدف بكميات مياه كافيه ثم توقف وفتش بعدها لا تضيع المياه سدى.
• لا تفتح القاذف الكبير كاملا اذا كان القاذف الصغير كافيا.
• عدم محاولة فذف المياه على الممتلكات الغير مشتعلة إلا اذا كانت تشكل خطرا.
• إن كان لا بد من فتح باب غرفه اشتعلت فيها النيران أو تراكمت فيها كميات كبيره من الدخان فلا يجوز فتح الباب قبل تجهيز خرطوم مزود بالمياه وجاهز لقذف المياه وذلك خوفا من انتشار النيران.
• التأكد من فصل التيار الكهربائي.
صفحة 2
السلامة أثناء عملية التدريب
يتواجد الإطفائيون في بعض الأحيان بمواقف حرجه وصعبه وخطره قد تؤدي إلى إصابات بليغه وإلى وفاة، ومع انه لا يمكن تفادي الكثير منها.إن كل إطفائي لا يعتبر مسؤولا عن نفسه فقط بل وعن حياة الآخرين أيضا والزملاء أثناء عملية التدريب، كما أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المدرب خلال التدريب وبعده ومن اجل منع الحوادث والإصابات والأضرار أثناء التدريب فانه يتوجب الانتباه للأمور التالية:
- أرضية التدريب:
عدم وجود حفريات أرضية مخفيه أو مناهل ضعيفة أو أسلاك كهربائية غير مرتفعة أو ملقاة على الأرض أو أسلاك شائكه أو قطع زجاج.
- الحالة الجوية:
زوابع، برد قارص، شتاء غزير ضباب وغيره.
- صلاحية المعدات:
عدم وجود خلل في المعدات، عدم وجود ضعف أو تمزق بالحبال.
- الوضع الصحي للمتدرب:
يجب ان يكون المتدرب في الوضع الصحي والجسدي السليم ومعافى ولا يوجد عمليات في جسمه.
- الحواس كالسمع والبصر:
يكون السمع والبصر سليم لدى المتدرب حتى لا يقع في أخطاء قد تؤدي إلى إصابته.
- الحالة النفسية:
الانتباه، المحافظة على النظام، صاحب رأي، حذر، قوي.
- الحالة الصحية:
الوضع الصحي، الوضع الجسدي، الوضع العام.
- الوضع الشاذ:
غير منتبه ،لا يسمع، ضغط داخلي، مهمل، يتعب بسرعه، مريض، ضعيف التفكير، جبان، قلق، حساسيه.
- وضع المعدات:
• فحص المعدات قبل كل تدريب.
• استعمال المعدات المناسبة للتدريب.
• استعمال وتشغيل المعدات حسب الأصول وحسب تعليمات الشركة الصانعة.
• عدم استعمال المعدات التالفة والغير صالحه للتدريب.
• المحافظة على سلامة المعدات أثناء التدريب ولدى إعادتها للمخزن.
• إعلام المسؤول عن أي خراباو تلف بالمعدات.
- منطقة التدريب:
• تحضير مسبق لمنطقة التدريب فيه سلامة للمتدربين.
• تحضير مسبق خاطئ لمنطقة التدريب يشكل خطر على المتدربين.
• على كل إطفائي الانتباه أثناء عملية التدريب في المناطق الغير معروفه لديه.
- الحالة الجوية:
• تؤثر على الحالة النفسية.
• تخلق حالات خطره.
• تسبب إلى الأخطار والأضرار.
صفحة 3
إرشادات وقائية
• تنزيل أكمام القميص.• استعمال جهاز التنفس لدى دخوله منطقه مشحونة بالدخان.
• استعمال الحبال السليمة في عمليات الإنقاذ.
• اتخاذ الحيطة الكافية لدى اشتعال النيران.
• فحص الحبل والحلقة قبل الاستعمال واستعمال كفوف اليد.
• رفع السلم حسب الأصول.
• المحافظة على الأيدي أثناء الاستعمال للسلم السحاب.
• حكم أغلاق وصلات الخراطيم حتى لا تخرج من مكانها لدى فتح المياه.
• احذر خطوط الكهرباء.
• احذر شجره مبتلة بالماء تكون موصله بالكهرباء.
• عدم قذف المياه على السوائل المشتعلة.
• العمل حسب التعليمات الصادرة من المسؤول.
• عدم دخول الحريق المغلق إلا بالمرافقة من قبل زميل والحبل الشخصي.
• نزول الدرج إلى الخلف في الأماكن المشحونة بالدخان.
صفحة 4
الأخطار التي ممكن أن يتعرض لها رجل الإطفاء
• التعرض للدخان الكثيف.• الوقوع نتيجة قطع الحبل.
• التعرض للصدمة الكهربائية.
• التعرض للمعدات لدى تشغيلها بصوره غير صحيحه وعدم الانتباه لدى حصول عطل فيها واستعماله عن غير معرفه فيها.
• تسلق السلام والنزول عنها.
• اللباس المناسب للتدريب:
• الحذاء الواقي.
• حزام إطفائي.
• بلطه.
• حبل شخصي.
• خوذه.
• كفوف سبست وضد الصدمة الكهربائية.
• التأكد من خلو المصاعد من الركاب.
• التأكد من تسكير مفاتيح الغاز والمحروقات.
• أوقف جهاز التبريد و التدفئة.
• قم بتفتيش العمارة من الداخل والخارج تفتيشا دقيقا.
• يفضل دخول شخصين إلى العمارة.
• لا تدخل إلى العمارة بدون استعمال جهاز التنفس والخوذة والحذاء الواقي.
صفحة 5
أنواع الحرائق المتعارف عليها
• المواد الصلبة ------ طريق الإطفاء بالماء• المواد السائلة المشتعلة------طريق الإطفاء السائل الرغوي، البودرة الكيماوية، ثاني أكسيد الكربون.
• الكهرباء------طريقة الإطفاء فصل الكهرباء واستعمال المياه واذا تعذر الفصل يمنع استعمال الماء ويستعمل البودرة وثاني أكسيد الكربون.
• المعادن-----طريقة الإطفاء البودرة الكيماوية.
• الغاز-------طريقة الإطفاء تسكير المفاتيح ويستعمل الماء أو أي مواد أخرى.
أنواع الحرائق
أولا: الكبريت والتدخين:
معظم الحرائق سببها الكبريت والتدخين، ومع أن المحولات الكثيرة التي بذلت بواسطة الإعلانات والتوجيه ،إلا ان خطر الكبريت والتدخين لم يتأثر ،ومن الاحتياطات ضد التدخين والكبريت:
• منع التدخين في الأماكن التي يتواجد فيها مواد سريعة للاشتعال.
• منع التدخين في الفراش.
• عدم إلقاء بقايا السجائر المتواجدة في المنافض في سلة المهملات بعد التدخين مباشره.
• عدم ترك السجايا مشتعلة في منفضة السجائر.
• عدم ترك الكبريت في متناول يد الأطفال.
• كسر عود الكبريت من النصف بعد استعمال ناره.
• عدم إلقاء عيدان الكبريت بعد استعمال نارها من نوافذ السيارات أو من الفرندات.
ثانيا: محتويات البيت:
وهي تساعد على انتشار النيران وانتقالها، والنظافة في هذا المجال مطلوبة بحيث يتم التخلص من النفايات كالورق والزيوت وغيرها يوميا بعد ان تكون قد وضعت خلال النهار في سلات المهملات معدنيه مغلق.
ثالثا: الخزائن والجوارير:
وهنا خطر الحريق ناتج عن الإهمال في تنظيفها . خصوصا عند حفظ ملابس مبلولة بالزيت أو الدهان أو خرق تنظيف، كذلك وضع سيجاره وغلايين غير منظفه تماما ومع ان خطر الجوارير المعدنية اقل بكثير من الجوارير الخشبية إلا انه من الأفضل عدم التخزين فيها.
إمّا خطر حريق الخزائن الخشبية فانه يكمن في تخزين خرق مشبعة بالزيوت والدهان بحيث يمتص الخشب هذه المواد ومن ثم يسهل اشتعاله.
رابعا: خرق التنظيف والنفايات:
عادة ما تكون مشبعة بالزيوت والشحومات والنفايات سريعة الاشتعال اذا ما اتصلت النيران المكشوفة ،لذلك يجب استهلاكها حالا بعد استعمالها وذلك بإلقائها في سلة المهملات المعدنية.
خامسا: المواد المشبعة بالزيوت:
كالنشارة المشبعة بالزيت أو الملابس ،يجب ان لا تخزن في خزائن خشبيه حيث أنها بفعل التأكسد والتعفن تتحول إلى حريق تلقائي.
صفحة 6
سادسا:أماكن تلف المواد وتغليفها:
يجب ان تكون مزوده بمرشات مياه أوتوماتيكية.
سابعا: الألياف القابلة للاشتعال:
القطن والقنب وأية ألياف مماثله تشتعل بسرعه ، و هناك الخطر أيضا من تطايرها في الهواء وهي مشتعلة وان وجد قطع معدنيه أو أجسام غريبه في القطن وفي مواد الليفية الأخرى هو سبب مباشر لاشتعال النيران.
ثامنا: شارة القطارات:معظم حرائق الغابات والمزارع ناتجه عن شراره صادره عن القطار نتيجة نار عائده أو بقايا سجاير الركاب.
تاسعا: المحركات:
يتم الحريق عن طريق تمزق في قطع الماتور مما يسبب إلى الانفجار كذلك ينتج عن عدم القيام بصيانه يوميه بحيث تتراكم الأوساخ على المحركات وبفضل الاحتكاك تتولد الحرارة.
عاشرا: شرارة المداخن والمحارق:
عدم تنظيفها وصيانتها وعدم مراقبة المحارق يسبب دائما الاشتعال. .
احد عشر: التدفئة والتبريد:
خطر الحريق في التدفئة المركزية يكمن في المراوح التي تعمل أوتوماتيكيا لشفط الهواء أو دفعه إمّا للخارج أو للداخل بحيث ينقل معه الشرارة من مكان إلى آخر وبالتالي يؤدي إلى انتشار النيران بسرعه.
لتلافي خطر الحريق الناتج عن التدفئة والتبريد يتوجب تنظيف فتحات أنابيب المعدن أو مواد أخرى غبر قابله للاشتعال وان تكون الشبكة بعيده عن القواطع الخشبية أو أية مواد أخرى قابله للاشتعال حيث انه كثيرا ما تشتعل النيران في المواد القابلة للاشتعال والقريبة من الأنابيب نتيجة لاشتداد الحرارة في هذه الأنابيب كما وانه كثيرا ما يحدث الانفجارات داخل الأنابيب نتيجة التراكم للأوساخ.
الثاني عشر: الإشعاعات الشمسية:
الشمس أيضا هي مصدر خطر بالنسبة لاشتعال النيران:• الإشعاع من خلال زجاجة خفيفة.
• الإشعاع من خلال قارورة المختبر.
• اشتعال البرادي بفضل عدسات محدبه تتواجد كفقاقيع في زجاج الشباك.
• انعكاس إشعاع الشمس من مرآة مقعره.
• مساهمة الإشعاع في رفع درجة حرارة الفحم إلى درجة الاشتعال الذاتي كذلك اشتعال الخرق المبللة بالزيت.
ثالث عشر: الكهرباء:
مع ان الكهرباء من اهم الاستخدامات التي يستفيد منها الإنسان مثل(النور والحرارة والقوة) اذا فهم استعمالها واحتاط لها إلا انه في حالة إهماله وعدم الاحتياط لها فإنها خطره على الأرواح والممتلكات والصدمة الكهربائية.
ومكافحة النيران الناتجة عن الكهرباء إلى عناية فائقة حيث ان الإهمال في مكافحتها لا يعطي الفرصة للمكافح للقول كيف حصل الحادث معه بعد ان يكون قد فارق الحياه.
الرابع عشر: الأضوية والفوانيس:
الأضوية والفوانيس المشتعلة كثيرا ما تسبب إلى اشتعال النيران بسبب عدم العناية بها لذلك يتوجب اتخاذ الاحتياطات التالية:• تعبئة الأضوية والفوانيس بالكاز خلال ساعات النهار.
• التنظيف المستمر .
• ملائمة الفتيل للأضوية والفوانيس.
• غسل جهاز الحرق في الأضوية والفوانيس بمحلول الصودا.
• استعمال الأضوية الفوانيس المصنوعة من المعدن.
• التأكد من تسكير غطاء الكاز.
الخامس عشر: أعمال الدهان:
رش الدهان كثيرا ما يسبب إلى الاشتعال خصوصا عندما يتصل غبار الدهان بنار مكشوفه .
السادس عشر: الأفران:
مداخن الأفران تحمل عادة معها شراره مع الدخان الذي تنفسه إلى الهواء الخارجي وبسبب الحرارة والشرارة فقد تتأثر مواد قريبه من المداخن وقابله للاشتعال بحيث تبدا الاشتعال.
صفحة 7
السابع عشر:أجهزة التدفئة والمداخن وشبكة المواسير:
أي أنواع التدفئة يعتبر مصدرا للاشتعال إلا اذا روعت الترتيبات في إبعاد أجهزة التدفئة عن المواد القابلة للاشتعال.شبكة الهواء الساخن والدافئ، الخطر الأساسي لشبكة الهواء الساخن والتي بواسطتها تتم عملية التوزيع عن طريق المراوح يكمن في انتشار النيران عن طريق هذه الشبكة إلى جميع أنحاء العمارة وتحت ظروف خاصه فان عملية دفع الهواء الساخن داخل الأنابيب قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة في الأنابيب بحيث تكفي هذه الحرارة لإشعال المواد القابلة للاشتعال والقريبة منها يتوجب اتخاذ الاحتياطات التالية:
• جميع أنابيب التبريد والتدفئة يجب ان يكونوا من النوع الغير قابل للاشتعال.
• جميع أنابيب التدفئة الصادرة عن المراجل والتي تمر داخل قواطع قابله للاشتعال أو داخل الأرضيات يجب ان تكون من الصاج السميك وتكون مسافه التهوية على الأقل 3سم.
• عدم توزيع أنابيب التدفئة داخل قواطع خشبيه.
• أنبوب التدفئة المارد داخل قواطع قابله للاشتعال يجب ان يكون ضمن أنبوب آخر ويجب ان تكون مسافة التهوية بين الأنبوبين على الأقل 1،5سم من جميع الجوانب ،أو ان يغطى الأنبوب بطبقة إسبست لا تقل سماكتها عن 1،5سم وفي كلا الحالتين يجب إلا تقل مسافة التهوية بين الأنبوبين والمواد القابلة للاشتعال عن3سم.
• جميع المراجل يجب ان تزود بقاطع أوتوماتيكي لطرد الحرارة الزائدة.
• جميع المداخن يجب ان تثبت على بعد 20سم عن جدار العمارة وان لا يكون ارتفاعها اقل من 3 امتار فوق سطح العمارة.
بعض درجات الاشتعال التقريبية
• الخشب الأبيض 406ف.
• القطن 442ف.
• خشب اللوك الأحمر 410ف.
• ورق الطباعة 363ف.
• القطن 442ف.
• التبغ 342ف.
• زيت المحرك490-765ف.
• إسيتلين (غاز)1085ف.
• التبن 342ف.
• البنزين 495ف.
• هيدروجين 1085ف.
• الكاز 490ف.
• غاز البيوتين 806ف.
• الكحول 750ف.
صفحة 8
حريق الفنادق
الأخطار
القاعة الأولى في الطابق الأول تكون عادة مفتوحه على مطلع الدرجة وهناك توجد كثرة الموبيليا المنجدة، والدهانات والسجاد والزخرف، وبالإضافة إلى هذه الأخطار في معظم العمارات توجد هناك أيضا مخازن في كل طابق يستعمل لخزن الفراش ،والعفش المستعمل أخشاب وغيرها، كذلك الحال بالنسبة للطابق تحت الأرض حيث يوجد كميات كبيره من الموبيليا القديمة والفرشات وغيرها وكل ذلك يشكل خطرا بحيث يساعد على انتشار النيران وبسرعه إلى الطوابق العليا.الحريق:
الحريق في هذه الأبنية مشحون بالأخطار وتشكل خطرا جسيما على الأرواح وفي العمارات الكبيرة، فان أعداد كبيره من الناس يقيمون في غرفها وهؤلاء الناس في معظم الأحيان عابرين ولا يعلمون شيء عن وضع العمارة أو موقع مطالع الدرج فيها وأبواب الخروج وفي الحرائق الشديدة يكثر الفزع وعندما يشمل الحريق مطالع الدرج الداخلية فانه لا يمكن تلاشي الإصابات المميتة للأشخاص بسبب سرعة الحريق حيث ينتج عنه انتشار الدخان بشكل مخروط داخل القاعات خصوصا في الطابق العلوي وعن تقطع سبل هروب الأشخاص عن غرفهم.
حريق الطابق الأرضي وطوابق تحت الأرض
لدى اندلاع الحريق في الطوابق تحت الأرض ،عندها يتوجب سحب الخراطيم إلى الطابق الأول من اجل منع الحريق من الانتشار إلى أعلى عن طريق الدرج المؤدي إلى القاعات وذلك من اجل المحافظة على الدرج لتمكين الأشخاص في الطوابق السفلية من الخروج، كما يتوجب القيام بالتهوية سريعة من اجل شفط الدخان والغازات من الدرج الداخلي ،والقاعات والغرف، وهذا أيضا يساعد على تهوية مخازن طابق تحت الأرض لذى يتوجب عمل فتحات تهويه فوق الدرج وفوق المصاعد لتامين وصول خراطيم إلى الطابق تحت الأرض يجب أن يتمعن طريق فتحات الدرج من الشارع أو الساحات كم يتوجب تهوية جميع الطوابق الموجودة فوق الأرض وتحت الأرض عن طريق النوافذ الأمامية والخلفية واذا استعصى المر وتضاعف الحريق فلا نتوانى عن إخلاء العمارة من السكان كما ولا نتوانى عن استدعاء فرق الإنقاذ.عند انشغالك في إخماد حريق المخازن تحت الأرض حاول أن تلاحظ استمرار انتقال الحرارة إلى الطوابق العليا معتمدا على حواسك السمع والنظر والشم واللمس وذلك من اجل اكتشاف مدى التأثير ولا تنسى آخر طابقين في العمارة حيث أن هذا الطابق معرض لتراكم الدخان والحرارة.
حريق الطوابق العليا:
الحريق في الطوابق العليا حتى لو لم يكن ذا اهمجه يمكن أن ينتهي بكارثه ،وعندما يصل الحريق إلى غرف الليوان يكون سببا في قطع الطريق عن الأشخاص في الغرف الأخرى وهؤلاء الأشخاص قد أصابهم الرعب يمكن أن يقزوا من الشبابيك وعليه يجب ملاحظة الغرف الداخلية والساحات المحيطة بالعمارة لهذه الغاية.
الحرائق بدون لهب في الغرف بإمكانها أن تقضي على أشخاص في الغرف المجاورة لذى يجب إن لا تستخف بأهمية الحريق من هذا النوع وعليه يجب فحص الشبابيك المطلة على الساحات لإنقاذ الأشخاص المصابين بالصدمة ،وحافظ عليهم وذلك بفتح النوافذ للتهوية، واستعمال الماء بكثره لتبريد الغرف في الأروقة للسماح لهم بالخروج، تذكر بان الغرف تستعمل في النهار كما تستعمل في الليل وان الأشخاص بعد صرفهم الساعات في التنزه والسير على الأقدام لا يمكن الاستيقاظ بسهوله ويكون عرضة لفقدان الوعي بسرعه أثناء نومهم.
صفحة 9
حريق بيت الدرج
عندما يبدأ الاشتعال في بيت الدرج أو المصاعد والأروقة عندها يواجه رجال الإطفاء اكثر المشاكل خطورة، وأول شيء يتوجب عمله هو التهوية فوق مطلع الدرج والمصاعد من اجل شفط الدخان والغازات والحرارة إلى الخارج، عملية التهوية يمكن القيام بها بواسطة عدد قليل من رجال الإطفاء وهذا يساعد بقية الإطفائيين ويخفف عنهم الواجبات كثيرا والأخطار المتوقعة ومنها إنقاذ حياة الأشخاص، وتتم عملية سحب الخراطيم عن طريق الدرج الداخلي بسرعه ممكنه وان تعذر فيمكن سحبها عن طريق درج الطوارئ وإيصالها إلى القاعات في جميع الطوابق وخصوصا إلى الطابق العلوي الأخير.قذف المياه بالقاعات له تأثير كبير في إنقاذ جميع الأشخاص المقيمين في الغرف التي تفتح أبوابها باتجاه القاعة ويمكن أيضا زيادة في المحافظة على سلامتهم من خلال استعمال السلالم وأبواب الطوارئ والدرج والساحات المحيطة بالعمارة لإخراجهم لا تعتقد أن جميع الغرف قد أخليت من شاغريها إلا بعد القيام بفحص دقيق لهذه الغرف وان العمل الفوري المطلوب من رجال الإطفاء أثناء قذف المياه في القاعات أن يعملوا على فتح الأبواب المطلة على القاعة وإنقاذ الأشخاص من داخل الغرف.
في الطابق العلوي الأخير يكمن الخطر الحقيقي ويترتب على الاطفائيين اتخاذ قرارات حاسمه ريثما يأخذ الإطفائيين أماكنهم للشروع في عملية الإخماد فانه يتطلب من فريق آخر سحب خط خراطيم آخر من الخراطيم خوفا من امتداد النيران وانتشارها من شانه توفير السلامة للأشخاص الذين قطعت سبل الخروج عنهم نتيجة النيران المتأججة كذلك رجال الإطفاء الذين امروا بالتوجه إلى مركز الحريق من الواجب المحافظة عليهم بخط آخر من الخراطيم ،وعند خلو الطابق من الأشخاص أو عندما تذهب جميع الجهود سدى في سبيل إخراجهم والنيران ما زالت متأججة ومستمرة في الانتشار عندها تسحب جميع الخراطيم من الداخل وتبدأ المكافحة من الخارج.
حريق المصاعد
يعتبر حريق المصاعد من اخطر الحرائق واشدها بسبب نوع الخشب المصنوع منه المصعد وكوابل الكهرباء القابل غطائها للاشتعال وتراكم الشحمة والزيوت على جنازير المصعد وكذلك تيار الهواء الجارف بسبب ارتفاع غرفة المصعد لذا فان الحرارة العالية والدخان الكثيف الناتج عن الاشتعال سينتهي في قاعات الغرف والطوابق العليا بسبب عدم توفر تهويه كافيه فبي أعلى غرفة المصعد معظم غرف المصعد تتم تهويتها بواسطة شفاط للهواء بحيث يكون كافي لشفط الهواء الناتج عن تحرك المصعد في الطلوع والنزول وهذا الشفاط بالطبع غير كافي ليقوم بمهة التهوية لدى حدوث حريق وخصوصا أنه لا توجد طريقه أخرى لزيادة التهوية داخل غرف المصعد مباشره فإنها تكون عادة عرضه لاشتداد الحرارة ونتيجة لاحتراق الكوابل فان المصعد يفقد عمله.إخماد حريق المصاعد وغرف المصاعد لا يتطلب الجهد الكبير ولا يشكل عبء على الإطفائية إلا أن الحرارة الناتجة عنه والدخان قد يسبب إزعاج ورعب للأشخاص.
قذف المياه من خط أو خطين من خراطيم المياه من مواقع استراتيجية تكفي لحصر النيران كذلك فان التهوية في الطوابق العليا تساعد على عدم تراكم الدخان وعليه يتوجب فتح جميع الشبابيك والأبواب لتمكين الدخان من الخروج هذا ويتوجب عمل كل شيء ممكن في سبيل طمأنة الأشخاص ونقلهم إلى طوابق امنه.
صفحة 10
غرف النوم
كقاعدة فان حريق غرف النوم ليس بذات الأهمية ولكن في بعض الأحيان تشكل مثل هذه الحرائق مشاكل مؤلمه لخدمة الإطفائية وفي بعض الأحيان لا يتم اكتشاف مثل هذه الحرائق بسرعه وبدقه وان الأشخاص لدى اكتشافهم ومحاولة إخمادها يهربون تاركين ورائهم الباب المؤدي إلى الليوان مفتوحا خصوصا عندما لا يتحملون الحرارة والدخان.انتقال الحريق من الغرفة إلى الليوان قد يسبب في قطع الطريق المؤدية إلى بيت الدرج عن معظم الغرف المجاورة بالرغم من أن شاغلين الغرف الأخرى سيكونون في أمان اذا استمروا في عدم فتح أبواب غرفه ملحين حضور رجال الإطفاء ألا انه في معظم الأحيان نجد مثل هؤلاء الأشخاص قد تركوا غرفهم ونجدهم جالسين على حواف الشبابيك نتيجة الفزع الذي يصيبهم .
في هذه الحالة يكون من الواجب لضابط الإطفاء إرسال عدد من الاطفائين إلى أماكن قريبه ومقابله للعمارة لطمأنة الأشخاص الموجودين على حواف الشبابيك والمرعوبين لحين إخراجهم من أبواب غرفهم بينما يقوم الإطفائيين الأخرون بسحب خطوط المياه تحت ظروف قاسيه نوعا ما نتيجة للحرارة والدخان بحيث يستطيعون وصول باب غرفة مصدر الحريق وحتى يتم ذلك فانه سينتهي بسرعة إخماد الحريق ويتم تحرير الأشخاص الذين قطعت سبل نجاتهم.
التهوية
هذا الموضوع يفسر احدى قواعد مكافحة الحريق أهميتها والسبب العلمي لها وفوائد تطبيق التهوية.اصطلاح كلمة تهويه كما يستعملها الاطفائي تعني فتح منافذ في عمارة تحترق من اجل تحريرها من الحرارة والدخان والغاز وتسمح للهواء النقي البارد بالدخول وهذا يساعد الاطفائي بدخول العمارة بسرعه بحيث يصل موقع الاشتعال وإخماده.
التهوية الصحيحة والسريعة ينتج عنها ما يلي
• انقاد الأرواح.• تحرر العمارة من تراكم الحرارة والدخان والغاز عن طريق الفتحات وذلك تمنع النيران من الانتشار عموديا وأفقيا.
• تخفيف إصابة الإطفائيين بالدوران أثناء المكافحة.
• تمنع تيارات الهواء أو انفجار الدخان.
• تسمح للإطفاءين باتخاذ مواقعهم أثناء العمل وان يفتشوا بحريه جميع أجزاء العمارة من اجل إنقاذ الأشخاص الذين أصيبوا بالدوران أو العاجزين عن السير بالإضافة إلى إخماد الحريق بسرعه كما وان التهوية الصحيحة من شانها تقليل كميات المياه وتخفيف الأضرار في العمارة ومحتوياتها.
• تمنع الذعر عندما يتواجد عدد كبير من الأشخاص.
وقبل الدخول في موضوع التهوية السريعة يتوجب تفسير القواعد التي بني عليها هذا الموضوع مع ذكر الأسباب الضرورية.
واضح بان الغازات التي يواجهها الاطفائي هي تلك الناتجة عن أشياء محترقة وان الهواء عادة يحتوي على نسبة 21%أكسجين و79%نيتروجين والأكسجين معروف عامل ضروري لان بدونه لا يوجد حياة للاشتعال.
إن احتراق مواد قابله للاشتعال هو مزج سريع للأكسجين مع عامل مثلا كالكربون وينتج عن هذا المزيج الحراره وعادة اللهب أو حريق وبالإضافة إلى ثاني أكسيد الكربون كنتيجة لاحتراق كامل. فان الكربون مون كسايد والناتج عن احتراق غير كامل قد تراكم في العمارة خصوصا عند حدوث حريق بلا لهب والكاربون مونوكسايد أول أكسيد الكربون لا لون له ولا رائحه ولا طعم وله نفس وزن الهواء بالإضافة إلى إن هذا النوع من الغاز لا يعطي إنذارا بوجوده وان استنشاق 2%من هذا الكربون يسبب الوفاة خلال 3-4 دقائق والهواء الذي يحتوي على 0. 2% من الكربون مونوكسايد فانه يسبب الوفاة واذا استنشق لعدة ساعات والتعرض لنسبة0. 1%لمدة 20-30 دقيقه يعتبر ضررا أو خطرا على الحياه خصوصا أثناء المكافحة بحيث يزداد التنفس. والاطفائي بالإضافة إلى تعرضه لهذا الغاز يتعرض لغازات أخرى(الأوكسيد نيتروجين، هايدروتيانك أسيد، الأمونيا، الكلورين، غاز البترول.
في الدقائق الأولى من الاشتعال ينبعث فيها غاز أول أكسيد الكربون ومن ثم يتحول إلى ثاني أكسيد الكربون.