صفحة 1
فن الحديث الصحفي
إن في النفس البشرية منذ نشأتها ميلاً أصيلاً ونزوعًا شديدًا إلى معرفة أحوال الغير، والوقوف على جميع أسرارهم كلما أمكن ذلك. وفي الأحاديث الخاصة من أي نوع، ما يشبع هذا الميل نفسه إشباعًا كثيرًا.
ولهذا الفن من فنون الصحافة أهمية خاصة، فالأصل فيه أن القارئ لا يمكنه أن يشاهد مكان الحادث الذي يهمه ليقف بنفسه على حقيقة الأمر فيه، مما حدى بالصحافة أن تقوم له بذلك عن طريق مخبريها، فيذهب أحدهم إلى مكان الحادث، وتكون مهمته توجيه الأسئلة إلى شهود العيان وجمع المعلومات، وهذه الطريقة يقف القارئ على الحقيقة. على أنه ليس من الضروري في كل حالة أن تنشر الأحاديث الصحفية على شكل أسئلة وأجوبة. فربما كان في نشر المعاني نفس القيمة الخبرية التي للأسئلة والأجوبة.
ويعتبر الحديث الصحفي من ألمع الفنون الصحفية في الوقت الحاضر، ومن أكثرها استهواءً للقارئ. وقد يظن البعض أن الحديث الصحفي لا يزيد عن كونه مجرد تسجيل لمناقشة أو حوار دار بين طرفين، غير أن حقيقة الأمر هي أن الحديث الصحفي أهم من ذلك، لأنه يتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة، وإلى توفر صفات من نوع خاص في المخبر الصحفي.
والواقع أن الحديث الصحفي محبب إلى نفوس القراء، فكما يسر كل إنسان أن تتاح له فرصة التحدث إلى شخصية كبيرة لها مكانتها في الحياة العامة، فكذلك يرحب الناس عادة بالاطلاع على ما تصرح به مثل هذه الشخصيات لمندوب الصحيفة الذي يقوم بنقل هذه التصريحات إليهم.
وتزداد أهمية الحديث الصحفي تبعا لأهمية صاحب التصريح ومدى شهرته، وهذا لا يعني أن الحديث لا يؤخذ إلا من شخصيات مهمة وبارزة بل قد يكون من أشخاص عاديين.فن الحديث الصحفي
إن في النفس البشرية منذ نشأتها ميلاً أصيلاً ونزوعًا شديدًا إلى معرفة أحوال الغير، والوقوف على جميع أسرارهم كلما أمكن ذلك. وفي الأحاديث الخاصة من أي نوع، ما يشبع هذا الميل نفسه إشباعًا كثيرًا.
ولهذا الفن من فنون الصحافة أهمية خاصة، فالأصل فيه أن القارئ لا يمكنه أن يشاهد مكان الحادث الذي يهمه ليقف بنفسه على حقيقة الأمر فيه، مما حدى بالصحافة أن تقوم له بذلك عن طريق مخبريها، فيذهب أحدهم إلى مكان الحادث، وتكون مهمته توجيه الأسئلة إلى شهود العيان وجمع المعلومات، وهذه الطريقة يقف القارئ على الحقيقة. على أنه ليس من الضروري في كل حالة أن تنشر الأحاديث الصحفية على شكل أسئلة وأجوبة. فربما كان في نشر المعاني نفس القيمة الخبرية التي للأسئلة والأجوبة.
ويعتبر الحديث الصحفي من ألمع الفنون الصحفية في الوقت الحاضر، ومن أكثرها استهواءً للقارئ. وقد يظن البعض أن الحديث الصحفي لا يزيد عن كونه مجرد تسجيل لمناقشة أو حوار دار بين طرفين، غير أن حقيقة الأمر هي أن الحديث الصحفي أهم من ذلك، لأنه يتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة، وإلى توفر صفات من نوع خاص في المخبر الصحفي.
والواقع أن الحديث الصحفي محبب إلى نفوس القراء، فكما يسر كل إنسان أن تتاح له فرصة التحدث إلى شخصية كبيرة لها مكانتها في الحياة العامة، فكذلك يرحب الناس عادة بالاطلاع على ما تصرح به مثل هذه الشخصيات لمندوب الصحيفة الذي يقوم بنقل هذه التصريحات إليهم.
وتزداد أهمية الحديث الصحفي تبعا لأهمية صاحب التصريح ومدى شهرته، وهذا لا يعني أن الحديث لا يؤخذ إلا من شخصيات مهمة وبارزة بل قد يكون من أشخاص عاديين.
إن في النفس البشرية منذ نشأتها ميلاً أصيلاً ونزوعًا شديدًا إلى معرفة أحوال الغير، والوقوف على جميع أسرارهم كلما أمكن ذلك. وفي الأحاديث الخاصة من أي نوع، ما يشبع هذا الميل نفسه إشباعًا كثيرًا.
ولهذا الفن من فنون الصحافة أهمية خاصة، فالأصل فيه أن القارئ لا يمكنه أن يشاهد مكان الحادث الذي يهمه ليقف بنفسه على حقيقة الأمر فيه، مما حدى بالصحافة أن تقوم له بذلك عن طريق مخبريها، فيذهب أحدهم إلى مكان الحادث، وتكون مهمته توجيه الأسئلة إلى شهود العيان وجمع المعلومات، وهذه الطريقة يقف القارئ على الحقيقة. على أنه ليس من الضروري في كل حالة أن تنشر الأحاديث الصحفية على شكل أسئلة وأجوبة. فربما كان في نشر المعاني نفس القيمة الخبرية التي للأسئلة والأجوبة.
ويعتبر الحديث الصحفي من ألمع الفنون الصحفية في الوقت الحاضر، ومن أكثرها استهواءً للقارئ. وقد يظن البعض أن الحديث الصحفي لا يزيد عن كونه مجرد تسجيل لمناقشة أو حوار دار بين طرفين، غير أن حقيقة الأمر هي أن الحديث الصحفي أهم من ذلك، لأنه يتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة، وإلى توفر صفات من نوع خاص في المخبر الصحفي.
والواقع أن الحديث الصحفي محبب إلى نفوس القراء، فكما يسر كل إنسان أن تتاح له فرصة التحدث إلى شخصية كبيرة لها مكانتها في الحياة العامة، فكذلك يرحب الناس عادة بالاطلاع على ما تصرح به مثل هذه الشخصيات لمندوب الصحيفة الذي يقوم بنقل هذه التصريحات إليهم.
وتزداد أهمية الحديث الصحفي تبعا لأهمية صاحب التصريح ومدى شهرته، وهذا لا يعني أن الحديث لا يؤخذ إلا من شخصيات مهمة وبارزة بل قد يكون من أشخاص عاديين.فن الحديث الصحفي
إن في النفس البشرية منذ نشأتها ميلاً أصيلاً ونزوعًا شديدًا إلى معرفة أحوال الغير، والوقوف على جميع أسرارهم كلما أمكن ذلك. وفي الأحاديث الخاصة من أي نوع، ما يشبع هذا الميل نفسه إشباعًا كثيرًا.
ولهذا الفن من فنون الصحافة أهمية خاصة، فالأصل فيه أن القارئ لا يمكنه أن يشاهد مكان الحادث الذي يهمه ليقف بنفسه على حقيقة الأمر فيه، مما حدى بالصحافة أن تقوم له بذلك عن طريق مخبريها، فيذهب أحدهم إلى مكان الحادث، وتكون مهمته توجيه الأسئلة إلى شهود العيان وجمع المعلومات، وهذه الطريقة يقف القارئ على الحقيقة. على أنه ليس من الضروري في كل حالة أن تنشر الأحاديث الصحفية على شكل أسئلة وأجوبة. فربما كان في نشر المعاني نفس القيمة الخبرية التي للأسئلة والأجوبة.
ويعتبر الحديث الصحفي من ألمع الفنون الصحفية في الوقت الحاضر، ومن أكثرها استهواءً للقارئ. وقد يظن البعض أن الحديث الصحفي لا يزيد عن كونه مجرد تسجيل لمناقشة أو حوار دار بين طرفين، غير أن حقيقة الأمر هي أن الحديث الصحفي أهم من ذلك، لأنه يتطلب قدرًا كبيرًا من المهارة، وإلى توفر صفات من نوع خاص في المخبر الصحفي.
والواقع أن الحديث الصحفي محبب إلى نفوس القراء، فكما يسر كل إنسان أن تتاح له فرصة التحدث إلى شخصية كبيرة لها مكانتها في الحياة العامة، فكذلك يرحب الناس عادة بالاطلاع على ما تصرح به مثل هذه الشخصيات لمندوب الصحيفة الذي يقوم بنقل هذه التصريحات إليهم.
وتزداد أهمية الحديث الصحفي تبعا لأهمية صاحب التصريح ومدى شهرته، وهذا لا يعني أن الحديث لا يؤخذ إلا من شخصيات مهمة وبارزة بل قد يكون من أشخاص عاديين.
صفحة 2
وظائف الحديث الصحفي
1- أنه أهم أداة للصحف لتقديم قصة إخبارية.
2- أنه من أنجح الوسائل التي يمكن أن توفر معلومات وتفصيلات حول أي موضوع ترغب الصحيفة تغطيته.
3- انه من انح الوسائل التي يمكن أن تعطي صورة متكاملة للقارئ حول قضية معينة وتساعده في رسم صورة واضحة ترغب الصحيفة في تشكيلها.
وتزداد أهمية الحديث الصحفي تبعاً لأهمية صاحب التصريح ومدى شهرته، وهذا لا يعنى أن الحديث لا يؤخذ إلا من شخصيات مهمة وبارزة بل قد تكون من أشخاص عاديين .
ولإجراء الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية كما يسميه البعض يتم عن طريق موعد يجريه المحرر للحصول من شخصية هامة على تصريح منه حول ما يدور في رأسه من أفكار، وما يقوم به من نشاط، وما يعتزم تنفيذه من مشروعات، وإن رجال الدولة والسياسة والشخصيات الهامة الذين يعتذرون عن تقديم مقالاً أو مقابلة للصحف لا يجدون غضاضة في الإجابة على أسئلة يوجهها لهم أحد الصحفيين حول حدث هام. ولا شك أنه أسهل على صاحب الحديث أن يكذب حديثه من أن يكذب مقالاً كتبه بخط يده. إن الشخص الحذر يستطيع دائمًا أن يقول إن الصحفي الذي أخذ منه الحديث قد أخطأ أو أساء فهم ما قاله له وبالتأكيد قلائل من هم يستطيعون كتابة المقال للصحف وتكون المقابلة هي الوسيلة لإيصال المعلومة للقارئ.
وفي بعض الحالات يعمل آخذ الأحاديث الصحفية على استثارة المتحدث إليه فيعطيه فرصة إسماع صوته والإدلاء بتصريحات تفيد منصبه ذاته. وسواء أعطى الصحفي الحديث أو أخذه بطريقة أو بأخرى فيجب عليه أن يأخذ حيطته بأن يعد بعناية الأسئلة التي سوف يلقيها على المتحدث إليه وبأن يتأكد من أنه سوف يجيب على هذه الأسئلة وإلا عاد من حديثه بخفي حنين على الأقل اذا لم يحصل على معلومات أو تصريحات مضللة. ولكن لا شك في أن هناك صحفيين بارعين يستطيعون أن ينتزعوا أحاديث على جانب عظيم من الخطورة من شخصيات كبيرة.
وإن الأسئلة التي ينوي الصحفي توجيهها إلى المتحدث إليه يجب أن توجه في شيء كثير من الفطنة. ويجب على هذا الصحفي أن يسلك سلوكًا لائقًا، وهذا شرط هام جدًا، ولا يستطيع كل صحفي أن يملأه إلا إذا كان بطبيعته وتربيته مهيئًا لهذا النوع من العمل الصحفي، فلا يكفي أن يكون آخذ الأحاديث جريئًا، بل عليه أيضًا أن يعرف آداب السلك ويطبقها بحذافيرها. بيد أن الثقافة الشخصية الواسعة تساعد كثيرًا على أسر قلب المتحدث إليه فيأتي الحديث طليًا وناجحًا من كافة الأوجه. والأفضل بطبيعة الحال، بل الواجب أن يكون طالب الحديث متخصصًا أو على درجة عالية من الثقافة في نوع تخصص المتحدث إليه والموضوع المراد إثارته، فالصحفي الذي يذهب لمقابلة وزير الاقتصاد يجب أن يكون ملمًا باقتصاديات البلاد ومبادئ الاقتصاد، وإلا جاءت أسئلته تافهة بعيدة عن أهدافها.
ويحدث على الرغم من جميع الاحتياطات التي يتخذها الصحفي قبل أن يتحدث إلى الشخصية التي وقع عليها اختياره أو يسفر حديثه أو مقابلته عن فشل ذريع. إذ تخرج الشخصية عن الموضوع وتضرب في متاهات لا أول لها ولا آخر ول يستطيع الصحفي لم الموضوع والعودة به إلى الوجهة التي يرغب.
إن الحديث الصحفي Interview فن يقوم على الحوار بين الصحفي وشخصية من الشخصيات وهو حوار قد يستهدف الحصول على أخبار ومعلومات جديدة أو شرح وجهة نظر معينة أو تصويب جوانب غريبة أو طريفة أو مسلية في حياة هذه الشخصية.
والحديث الصحفي قد يجري مع شخص واحد وهو الشكل الغالب على الأحاديث الصحفية ولكنه قد يجري مع عدة أشخاص كما هو الأمر في الاستفتاء الصحفي، والحديث الصحفي قد يجريه صحفي واحد أو مجموعة من الصحفيين يعملون كفريق عمل لإنجاح المقابلة الصحفية.
أما لغة الحديث الصحفي فهي التي ينبغي أن تكون مفهومة من جميع القراء ومتناسبة مع واقع وسيلة النشر واتجاهاتها ومستوى الأغلبية العامة من قرائها مقدمة في كلمات واضحة سهلة معبرة، ما يتناوله المصدر أو تتحدث به ألسنة الشخصيات مجال الحديث الصحفي.
وقد أجمل أحد التعريفات الموضحة لفن الحديث الصحفي عددًا كبيرًا من العناصر المكونة للحديث الصحفي وجاء فيه، إنه: تقرير يكتبه محرر في لغة واضحة وجذابة لينشر في الوقت المناسب في صحيفة أو مجلة أو توزعه وكالة أنباء عن مضمون مقابلة حديثة أجراها وحده أو مع غيره نيابة عن القراء أو مكالمة هاتفية طويلة أو بالاتصال بالبريد في أحيان قليلة مع فرد أو أفراد من المسؤولين أو أهل الثقة أو صناع القرار للحصول بالتساؤل والمناقشة على المعلومات والآراء والمواقف الخاصة بهم أو المتصلة بالأحداث والقضايا والأفكار الجديدة التي تهم القراء والمجتمع بهدف إعلامهم وتوعيتهم وتوجيههم وتثقيفهم وتعليمهم وتنمية مجتمعهم وتسليتهم وتحقيق الربح المادي لوسيلة النشر مجرية الحديث.
1- أنه أهم أداة للصحف لتقديم قصة إخبارية.
2- أنه من أنجح الوسائل التي يمكن أن توفر معلومات وتفصيلات حول أي موضوع ترغب الصحيفة تغطيته.
3- انه من انح الوسائل التي يمكن أن تعطي صورة متكاملة للقارئ حول قضية معينة وتساعده في رسم صورة واضحة ترغب الصحيفة في تشكيلها.
وتزداد أهمية الحديث الصحفي تبعاً لأهمية صاحب التصريح ومدى شهرته، وهذا لا يعنى أن الحديث لا يؤخذ إلا من شخصيات مهمة وبارزة بل قد تكون من أشخاص عاديين .
ولإجراء الحديث الصحفي أو المقابلة الصحفية كما يسميه البعض يتم عن طريق موعد يجريه المحرر للحصول من شخصية هامة على تصريح منه حول ما يدور في رأسه من أفكار، وما يقوم به من نشاط، وما يعتزم تنفيذه من مشروعات، وإن رجال الدولة والسياسة والشخصيات الهامة الذين يعتذرون عن تقديم مقالاً أو مقابلة للصحف لا يجدون غضاضة في الإجابة على أسئلة يوجهها لهم أحد الصحفيين حول حدث هام. ولا شك أنه أسهل على صاحب الحديث أن يكذب حديثه من أن يكذب مقالاً كتبه بخط يده. إن الشخص الحذر يستطيع دائمًا أن يقول إن الصحفي الذي أخذ منه الحديث قد أخطأ أو أساء فهم ما قاله له وبالتأكيد قلائل من هم يستطيعون كتابة المقال للصحف وتكون المقابلة هي الوسيلة لإيصال المعلومة للقارئ.
وفي بعض الحالات يعمل آخذ الأحاديث الصحفية على استثارة المتحدث إليه فيعطيه فرصة إسماع صوته والإدلاء بتصريحات تفيد منصبه ذاته. وسواء أعطى الصحفي الحديث أو أخذه بطريقة أو بأخرى فيجب عليه أن يأخذ حيطته بأن يعد بعناية الأسئلة التي سوف يلقيها على المتحدث إليه وبأن يتأكد من أنه سوف يجيب على هذه الأسئلة وإلا عاد من حديثه بخفي حنين على الأقل اذا لم يحصل على معلومات أو تصريحات مضللة. ولكن لا شك في أن هناك صحفيين بارعين يستطيعون أن ينتزعوا أحاديث على جانب عظيم من الخطورة من شخصيات كبيرة.
وإن الأسئلة التي ينوي الصحفي توجيهها إلى المتحدث إليه يجب أن توجه في شيء كثير من الفطنة. ويجب على هذا الصحفي أن يسلك سلوكًا لائقًا، وهذا شرط هام جدًا، ولا يستطيع كل صحفي أن يملأه إلا إذا كان بطبيعته وتربيته مهيئًا لهذا النوع من العمل الصحفي، فلا يكفي أن يكون آخذ الأحاديث جريئًا، بل عليه أيضًا أن يعرف آداب السلك ويطبقها بحذافيرها. بيد أن الثقافة الشخصية الواسعة تساعد كثيرًا على أسر قلب المتحدث إليه فيأتي الحديث طليًا وناجحًا من كافة الأوجه. والأفضل بطبيعة الحال، بل الواجب أن يكون طالب الحديث متخصصًا أو على درجة عالية من الثقافة في نوع تخصص المتحدث إليه والموضوع المراد إثارته، فالصحفي الذي يذهب لمقابلة وزير الاقتصاد يجب أن يكون ملمًا باقتصاديات البلاد ومبادئ الاقتصاد، وإلا جاءت أسئلته تافهة بعيدة عن أهدافها.
ويحدث على الرغم من جميع الاحتياطات التي يتخذها الصحفي قبل أن يتحدث إلى الشخصية التي وقع عليها اختياره أو يسفر حديثه أو مقابلته عن فشل ذريع. إذ تخرج الشخصية عن الموضوع وتضرب في متاهات لا أول لها ولا آخر ول يستطيع الصحفي لم الموضوع والعودة به إلى الوجهة التي يرغب.
إن الحديث الصحفي Interview فن يقوم على الحوار بين الصحفي وشخصية من الشخصيات وهو حوار قد يستهدف الحصول على أخبار ومعلومات جديدة أو شرح وجهة نظر معينة أو تصويب جوانب غريبة أو طريفة أو مسلية في حياة هذه الشخصية.
والحديث الصحفي قد يجري مع شخص واحد وهو الشكل الغالب على الأحاديث الصحفية ولكنه قد يجري مع عدة أشخاص كما هو الأمر في الاستفتاء الصحفي، والحديث الصحفي قد يجريه صحفي واحد أو مجموعة من الصحفيين يعملون كفريق عمل لإنجاح المقابلة الصحفية.
أما لغة الحديث الصحفي فهي التي ينبغي أن تكون مفهومة من جميع القراء ومتناسبة مع واقع وسيلة النشر واتجاهاتها ومستوى الأغلبية العامة من قرائها مقدمة في كلمات واضحة سهلة معبرة، ما يتناوله المصدر أو تتحدث به ألسنة الشخصيات مجال الحديث الصحفي.
وقد أجمل أحد التعريفات الموضحة لفن الحديث الصحفي عددًا كبيرًا من العناصر المكونة للحديث الصحفي وجاء فيه، إنه: تقرير يكتبه محرر في لغة واضحة وجذابة لينشر في الوقت المناسب في صحيفة أو مجلة أو توزعه وكالة أنباء عن مضمون مقابلة حديثة أجراها وحده أو مع غيره نيابة عن القراء أو مكالمة هاتفية طويلة أو بالاتصال بالبريد في أحيان قليلة مع فرد أو أفراد من المسؤولين أو أهل الثقة أو صناع القرار للحصول بالتساؤل والمناقشة على المعلومات والآراء والمواقف الخاصة بهم أو المتصلة بالأحداث والقضايا والأفكار الجديدة التي تهم القراء والمجتمع بهدف إعلامهم وتوعيتهم وتوجيههم وتثقيفهم وتعليمهم وتنمية مجتمعهم وتسليتهم وتحقيق الربح المادي لوسيلة النشر مجرية الحديث.
صفحة 3
أهمية الأحاديث الصحفية أهميتها بين الفنون الصحفية للأسباب
لأن الحديث يؤدي جميع الوظائف التقليدية للصحافة وهي: وظيفة الإعلام، الشرح والتفسير، التوجيه والإرشاد، التثقيف، تنمية المجتمع، التقريب بين الأفراد والشعوب والعمل على تعارفها، التعليم، التسلية والإمتاع، التسويق والإعلان، تحقيق الربح المادي للصحيفة.
وظائف الحديث الصحفي:
ولأن الحديث يؤدي مجموعة من الوظائف الصحفية الأخرى، مثل:
• تأكيد أو نفي الأخبار التي سبق نشرها وإذاعتها.
• ما تقدمه الصحيفة للمتحدثين من فرص الدفاع عن أنفسهم ووجهات نظرهم ومبادئهم في مواجهة المهاجمين لهم أو الحاملين عليهم حملة شعواء لسبب أو لآخر.
• تحقيق السبق الصحفي في مجال الأحاديث الصحفية.
• إجراء الأحاديث الصحفية المرتبطة بخبر معين في حالة قيام الصحف المنافسة بالانفراد بنشر ذلك الخبر.
• الوظيفة التدريبية من حيث المساعدة في تكوين الكوادر الفنية الصحفية ودفع المحررين إلى التقدم نحو الصفوف الأولى.
• تقديم خلاصة تجارب الشخصيات الوطنية والمبدعة إلى الأجيال الجديدة.
• الفائدة التي تقدمها الأحاديث الصحفية للمؤرخين السياسيين وغيرهم في مختلف الاهتمامات والاختصاصات من أدبية وفنية وعسكرية عندما تتم العودة إليها بعد مرور وقت طويل للاستفادة من المعلومات الواردة فيها فهي تعتبر وثيقة يمكن اعتمادها أثناء عملية البحث العلمي أو تشكيل رأي أو تصور حول الموضوع.
إن الفارق كبير والمسافة بعيدة أيضًا بين الحديث الصحفي بالمفهوم الذي نعنيه والمعنى الذي نقصد إليه، وبين بعض أشكال وصور العمل الصحفي اليومي الروتيني. وفي مقدمتها حصول المحرر على تصريح معين من شخصية هامة أو بارزة أو نجم من النجوم أو زائر من الزائرين في مكان العمل أو النادي أو الطريق أو أي مكان آخر.
إن هذا يعتبر تصريحًا ولا يصح أن يكون أكثر من ذلك، ومن ثم فلا ينبغي اعتباره من بين الأحاديث الصحفية وإنما هو تصريح إخباري.
كما أن توجيه أسئلة إخبارية سريعة إلى بعض الأشخاص أو النجوم لا يعني إجراء أحاديث صحفية معها، علمًا بأنها تتخذ شكل الأسئلة والأجوبة ولكنها تتسم بطابع السرعة والعجلة، ويمكن اعتبارها أحاديث سريعة أو صغيرة وهي تقترب من عالم التصريحات الصحفية أكثر من الأحاديث الصحفية المستقلة التي نعنيها من هذه المادة.
كذلك تعتبر الخطب والبيانات والرسائل التي يقدمها الخطباء في المناسبات والمواقف المختلفة نوعًا من الأحاديث الصحفية ذات طابع خاص أو هي نوع من الأنباء التي تعتمد اعتمادًا كليًا على أقوال مقتبسة ويتم تحريرها بطريقة قالب الحديث المنقول الذي يعتبر جزءًا من أسلوب الهرم المقلوب.
وتدخل بعض الأحاديث الصحفية كمادة صحفية داخل فنون التحرير الصحفي الأخرى. مثل الأحاديث التي تتضمنها القصص الصحفية الإخبارية بهدف الحصول على مادة إخبارية مكملة للقصة الإخبارية من شهود العيان وهي تعتبر رهنًا نوعًا من الأحاديث الضمنية التي تعد وتنفذ وتنشر لوحدها مستقلة.
وهناك الأحاديث التي تظهر داخل التحقيقات الصحفية، إذ من المؤكد والثابت أيضًا أن الحديث الصحفي هو أداة هامة من أدوات فن التحقيق الصحفي وجزء لا غنى عنه من أجزائه وينبثق ذلك من طبيعة الفنين ذاتهما وبوصفهما من أنواع التقارير الصحفية، وهما أبرز أنواعها.
إن ذلك يعني أن واحدة من أبرز الخطوات التنفيذية للتحقيق الصحفي هي تلك التي يقوم المحرر خلالها بالنزول إلى ميدان العمل والاتصال بالأشخاص الذين يقدمون له الإجابات والمعلومات والآراء التي يمكن بها تغطية مادة التحقيق أو بأسلوب آخر إنه يقوم بإجراء المقابلات بحثًا عن هذه المعلومات والآراء ووجهات النظر المرتبطة بموضوع تحقيقه الصحفي، بل وبحثًا عن الأخبار والتفصيلات الجديدة المرتبطة به أيضًا.
لأن الحديث يؤدي جميع الوظائف التقليدية للصحافة وهي: وظيفة الإعلام، الشرح والتفسير، التوجيه والإرشاد، التثقيف، تنمية المجتمع، التقريب بين الأفراد والشعوب والعمل على تعارفها، التعليم، التسلية والإمتاع، التسويق والإعلان، تحقيق الربح المادي للصحيفة.
وظائف الحديث الصحفي:
ولأن الحديث يؤدي مجموعة من الوظائف الصحفية الأخرى، مثل:
• تأكيد أو نفي الأخبار التي سبق نشرها وإذاعتها.
• ما تقدمه الصحيفة للمتحدثين من فرص الدفاع عن أنفسهم ووجهات نظرهم ومبادئهم في مواجهة المهاجمين لهم أو الحاملين عليهم حملة شعواء لسبب أو لآخر.
• تحقيق السبق الصحفي في مجال الأحاديث الصحفية.
• إجراء الأحاديث الصحفية المرتبطة بخبر معين في حالة قيام الصحف المنافسة بالانفراد بنشر ذلك الخبر.
• الوظيفة التدريبية من حيث المساعدة في تكوين الكوادر الفنية الصحفية ودفع المحررين إلى التقدم نحو الصفوف الأولى.
• تقديم خلاصة تجارب الشخصيات الوطنية والمبدعة إلى الأجيال الجديدة.
• الفائدة التي تقدمها الأحاديث الصحفية للمؤرخين السياسيين وغيرهم في مختلف الاهتمامات والاختصاصات من أدبية وفنية وعسكرية عندما تتم العودة إليها بعد مرور وقت طويل للاستفادة من المعلومات الواردة فيها فهي تعتبر وثيقة يمكن اعتمادها أثناء عملية البحث العلمي أو تشكيل رأي أو تصور حول الموضوع.
إن الفارق كبير والمسافة بعيدة أيضًا بين الحديث الصحفي بالمفهوم الذي نعنيه والمعنى الذي نقصد إليه، وبين بعض أشكال وصور العمل الصحفي اليومي الروتيني. وفي مقدمتها حصول المحرر على تصريح معين من شخصية هامة أو بارزة أو نجم من النجوم أو زائر من الزائرين في مكان العمل أو النادي أو الطريق أو أي مكان آخر.
إن هذا يعتبر تصريحًا ولا يصح أن يكون أكثر من ذلك، ومن ثم فلا ينبغي اعتباره من بين الأحاديث الصحفية وإنما هو تصريح إخباري.
كما أن توجيه أسئلة إخبارية سريعة إلى بعض الأشخاص أو النجوم لا يعني إجراء أحاديث صحفية معها، علمًا بأنها تتخذ شكل الأسئلة والأجوبة ولكنها تتسم بطابع السرعة والعجلة، ويمكن اعتبارها أحاديث سريعة أو صغيرة وهي تقترب من عالم التصريحات الصحفية أكثر من الأحاديث الصحفية المستقلة التي نعنيها من هذه المادة.
كذلك تعتبر الخطب والبيانات والرسائل التي يقدمها الخطباء في المناسبات والمواقف المختلفة نوعًا من الأحاديث الصحفية ذات طابع خاص أو هي نوع من الأنباء التي تعتمد اعتمادًا كليًا على أقوال مقتبسة ويتم تحريرها بطريقة قالب الحديث المنقول الذي يعتبر جزءًا من أسلوب الهرم المقلوب.
وتدخل بعض الأحاديث الصحفية كمادة صحفية داخل فنون التحرير الصحفي الأخرى. مثل الأحاديث التي تتضمنها القصص الصحفية الإخبارية بهدف الحصول على مادة إخبارية مكملة للقصة الإخبارية من شهود العيان وهي تعتبر رهنًا نوعًا من الأحاديث الضمنية التي تعد وتنفذ وتنشر لوحدها مستقلة.
وهناك الأحاديث التي تظهر داخل التحقيقات الصحفية، إذ من المؤكد والثابت أيضًا أن الحديث الصحفي هو أداة هامة من أدوات فن التحقيق الصحفي وجزء لا غنى عنه من أجزائه وينبثق ذلك من طبيعة الفنين ذاتهما وبوصفهما من أنواع التقارير الصحفية، وهما أبرز أنواعها.
إن ذلك يعني أن واحدة من أبرز الخطوات التنفيذية للتحقيق الصحفي هي تلك التي يقوم المحرر خلالها بالنزول إلى ميدان العمل والاتصال بالأشخاص الذين يقدمون له الإجابات والمعلومات والآراء التي يمكن بها تغطية مادة التحقيق أو بأسلوب آخر إنه يقوم بإجراء المقابلات بحثًا عن هذه المعلومات والآراء ووجهات النظر المرتبطة بموضوع تحقيقه الصحفي، بل وبحثًا عن الأخبار والتفصيلات الجديدة المرتبطة به أيضًا.
صفحة 4
ولذلك كله فإننا نجد محرر التحقيق ينتقل من مصدر لآخر، يسأل ويلاحظ ويتأكد ويناقش ويجمع الإجابات من كل مكان ومن جوانب مختلفة ورؤى قد تكون متعارضة. بل إن مهارة إجراء الأحاديث تعتبر من الأدوات والمواهب اللازمة لمحرر التحقيق الصحفي.
إننا أمام نوعين من أنواع الأحاديث الصحفية:
النوع الأول: هو الأحاديث الصحفية التي يقوم المحررون بتنفيذها كأداة من أدوات الاستخدام الهامة لفنون التحرير الصحفي الأخرى، وكأسلوب من أساليب جمع التفاصيل والأخبار الجديدة والمعلومات والحقائق والآراء ووجهات النظر اللازمة للقصص والموضوعات الإخبارية والتحقيقات والتقارير والدراسات والحملات والمقالات. ومن ثم فإن هذه المواد تنشر متضمنة هذه الأحاديث المتنوعة، أو تنشر هذه الأخيرة بين طياتها مرتبطة بها أشد الارتباط.
النوع الثاني: هو الأحاديث الصحفية التي يقوم المحررون بتنفيذها لذاتها، ومن أجل نشرها وحدها دون ارتباطها بمادة تحريرية معينة، أو وضعها داخل إطارها، وإنما يكون بالاستقلال عن المواد الأخرى هو طابعها الرئيس.
وتوصف هذه الأحاديث الصحفية بأنها أحاديث خالصة، أي غير متضمنة أو مستخدمة ضمن مادة صحفية أخرى.
أنواع الأحاديث الصحفية (ماهيتها وطبيعتها)
أولا:حديث المعلومات والأخبار
إن الحديث الذي يتم بهدف الحصول على الأخبار والتصريحات الإخبارية يسمى «حديث المعلومات والأخبار »أو «الحديث الخبري» وهو حديث يستهدف بالدرجة الأولى الحصول على أخبار أو معلومات أو بيانات جديدة عن وقائع أو أحداث أو سياسات أو برامج أو قوانين جديدة.
إن هذا النوع من الأحاديث الصحفية الإخبارية لا يهتم بشخصية المتحدث قدر اهتمامه بالمعلومات والأخبار التي يصرح بها خلال الحديث. ولكن الحديث الصحفي الخبري يختلف عن الخبر الصحفي فهو لا يقدم لنا ماذا حدث فقط وإنما يضيف إليه جوانب مختلفة لماذا حدث.
إن أي شخص عادي يمكنه أن يذهب إلى مصدر الخبر ويأتي ببيان مكتوب يحمل التفاصيل الكاملة للحدث، ولكن عندما يذهب المحرر الصحفي إلى مصدر الخبر فإنه لا يكتفي بالحصول على البيان المعد من قبل وإنما يأتي أيضًا بالقصة التي وراء البيان نفسه.
وقد تأخذ الأحاديث الخبرية الأشكال الآتية:
• حديث يريد فيه المحرر أن يقوم المحدث بإلقاء الضوء على الوقائع والتفاصيل المتصلة بحدث عام كان هو أحد صناعه.
• حديث يهدف فيه المحرر إلى إحراز نفس النتائج ولكن ليس عن طريق أحد صناع الحدث وإنما عن طريق أحد شهوده وهو هنا يعتبر أبرز أنواع الحديث المسمى حديث شاهد العيان.
إننا أمام نوعين من أنواع الأحاديث الصحفية:
النوع الأول: هو الأحاديث الصحفية التي يقوم المحررون بتنفيذها كأداة من أدوات الاستخدام الهامة لفنون التحرير الصحفي الأخرى، وكأسلوب من أساليب جمع التفاصيل والأخبار الجديدة والمعلومات والحقائق والآراء ووجهات النظر اللازمة للقصص والموضوعات الإخبارية والتحقيقات والتقارير والدراسات والحملات والمقالات. ومن ثم فإن هذه المواد تنشر متضمنة هذه الأحاديث المتنوعة، أو تنشر هذه الأخيرة بين طياتها مرتبطة بها أشد الارتباط.
النوع الثاني: هو الأحاديث الصحفية التي يقوم المحررون بتنفيذها لذاتها، ومن أجل نشرها وحدها دون ارتباطها بمادة تحريرية معينة، أو وضعها داخل إطارها، وإنما يكون بالاستقلال عن المواد الأخرى هو طابعها الرئيس.
وتوصف هذه الأحاديث الصحفية بأنها أحاديث خالصة، أي غير متضمنة أو مستخدمة ضمن مادة صحفية أخرى.
أنواع الأحاديث الصحفية (ماهيتها وطبيعتها)
أولا:حديث المعلومات والأخبار
إن الحديث الذي يتم بهدف الحصول على الأخبار والتصريحات الإخبارية يسمى «حديث المعلومات والأخبار »أو «الحديث الخبري» وهو حديث يستهدف بالدرجة الأولى الحصول على أخبار أو معلومات أو بيانات جديدة عن وقائع أو أحداث أو سياسات أو برامج أو قوانين جديدة.
إن هذا النوع من الأحاديث الصحفية الإخبارية لا يهتم بشخصية المتحدث قدر اهتمامه بالمعلومات والأخبار التي يصرح بها خلال الحديث. ولكن الحديث الصحفي الخبري يختلف عن الخبر الصحفي فهو لا يقدم لنا ماذا حدث فقط وإنما يضيف إليه جوانب مختلفة لماذا حدث.
إن أي شخص عادي يمكنه أن يذهب إلى مصدر الخبر ويأتي ببيان مكتوب يحمل التفاصيل الكاملة للحدث، ولكن عندما يذهب المحرر الصحفي إلى مصدر الخبر فإنه لا يكتفي بالحصول على البيان المعد من قبل وإنما يأتي أيضًا بالقصة التي وراء البيان نفسه.
وقد تأخذ الأحاديث الخبرية الأشكال الآتية:
• حديث يريد فيه المحرر أن يقوم المحدث بإلقاء الضوء على الوقائع والتفاصيل المتصلة بحدث عام كان هو أحد صناعه.
• حديث يهدف فيه المحرر إلى إحراز نفس النتائج ولكن ليس عن طريق أحد صناع الحدث وإنما عن طريق أحد شهوده وهو هنا يعتبر أبرز أنواع الحديث المسمى حديث شاهد العيان.
صفحة 5
• حديث يجري مع سفير دولة من الدول يجيب فيه على الأسئلة الموجهة من مندوب الصحيفة أو المجلة أو وكالة الأنباء.
• حديث يجري مع الوزير المسئول عن تنفيذ مشروع هام أو الموظف الكبير المختص به يلقي فيه الأضواء ويقدم آخر الأخبار والمعلومات المتصلة بهذا المشروع وأين يقف الآن.
• الأحاديث التي تتناول أحداث الساعة الكبرى العالمية والعربية والتي يقدمها المحللون والمعلقون والخبراء من خلال تعاملهم معها.
• الأحاديث التي تتناول الأحداث الداخلية والتي يجري كل حديث منها مع أقرب الأشخاص إلى موضوعه.
• الأحاديث التي تجري عقب صدور القوانين والتشريعات والقرارات والإجراءات الهامة والمؤثرة.
• الأحاديث التي يتناول فيها العلماء والخبراء والمختصون وأساتذة الجامعات تقديم الأخبار والمعلومات والحقائق المتصلة بالجديد في فروع العلم والمعرفة ومجال تخصصاتهم المختلفة أو تتناول ظاهرة علمية جديدة.
ثانيا:حديث الرأي
وهو حديث يستهدف بالدرجة الأولى استعراض وجهة نظر شخصية ما في قضية أو قضايا معينة تهم القراء، مثل ذلك، إجراء حديث مع مفكر كبير حول مسألة فكرية أو سياسية هامة. أو مع سياسي مرموق حول أزمة أو مشكلة سياسية، أو حديث مع أديب كبير فاز بجائزة محلية أو عالمية، أو حديث مع عالم له بحث جديد أو اختراع مبتكر، أو حديث مع فيلسوف وضع نظرية جديدة أو صاغ منهجًا فكريًا حديثًا. وفي هذا النوع من الأحاديث الصحفية ينصرف الاهتمام إلى آراء الشخص الذي يجري معه الحديث أكثر من الاهتمام بشخصه.
ومن أشكال «حديث الرأي» على سبيل المثال، ما يلي:
• الحديث الذي يجريه المحرر مع الخبير أو المتخصص أو أحد أعضاء اللجنة المشكلة لبحث الأسباب الفنية التي تكمن وراء حادث سقوط الطائرة أو تصادم القطارين أو اندلاع الحريق..الخ.
• الحديث الذي يجريه المحرر مع الوزير أو المسئول مثلا يتناول فيه الأسباب التي دعت إلى إصدار القرار الهام والحكمة من وراء إصداره.
• الأحاديث التي تجري مع نجوم الفكر والفن والأدب والمجتمع والشؤون العسكرية والعلم ومن إليهم على سبيل استطلاع آرائهم ووجهات نظرهم المتصلة بموضوعات هامة يجري بحثها مثل: المرأة والقضاء، قوانين الأحوال الشخصية، دعم التموين السلعي بين الإبقاء والإلغاء...الخ أو بالأحرى موضوعات تهم الحياة العامة وتهم الأشخاص الذين يحاورهم الصحفي.
• الأحاديث التي تجري مع الزعماء ورؤساء الأحزاب والمعارضة لاستطلاع آرائهم ومواقفهم بصدد المشكلات والأحداث والقضايا الحالية والهامة والمؤثرة في الجماهير التي تتناول الأسباب وتقديم الحلول.
• الأحاديث التي تجري مع هذه الفئة السابقة ولكن ليس هدف استطلاع آرائهم ومواقفهم من هذه الموضوعات، وإنما للتعرف على آرائهم السياسية وخطط أحزابهم أو دولهم وبرامجها وماذا تعنيه هذه الخطط والبرامج، وما الذي تعالجه، وما هي أصولها وانعكاساتها.
• الأحاديث التي تجري مع الوزير المستقيل، أو الوزير الجديد، أو الموظف الهام الذي يتخذ موقفًا ملحوظًا إزاء قضية من القضايا، ليس بهدف إلقاء الضوء عليه شخصيًا، وإنما على مسببات هذه المواقف والداعي إليها أو ما يكمن خلفها من أسباب هامة تتحدث عنها الآراء ووجهات النظر التي يقدمها المتحدث.
• الأحاديث التي تتجه إلى الحصول على آراء أحد المشاركين في مؤتمر هام توقفت جلساته وألغيت فجأة، أو الندوة التي اختصرت جلسات أو موضوعات بحوثها، أو الاجتماع الهام الذي ألفي انعقاده دون سبب محدد.
• الأحاديث التي تتناول أصحاب الأفكار والاتجاهات والمذاهب الفكرية أو الاجتماعية أو الأدبية أو السياسية أو الإعلامية الجديدة، والتي توضح فيها الشخصية الدافع إلى وجودها، والهدف من ورائها، والأسباب التي تجعلها في رأيهم تتفوق على غيرها أو تنافسها.
• الأحاديث التي تتصل بالأحداث الكبرى السياسية كالثورات والانقلابات والحروب، والحروب الأهلية وما إليها، تجري مع قائد الثورة أو زعيمها أو المتحدث باسم زعماء الانقلاب أو المعارضة، أو سفير البلد الذي وقعت فيه أو كان عرضة لهذا الحدث، يفسرون به الحدث ويعلقون عليه ويقدمون آراءهم في مسيرته واتجاهاته ونتائجه، ويحللون هذه كلها من خلال النظرة الفاحصة والمدققة ووجهة النظر الواعية والرأي المستنير وقد تكون الأحاديث أطراف متعارضة تريد أن توضح موقفها.
• حديث يجري مع الوزير المسئول عن تنفيذ مشروع هام أو الموظف الكبير المختص به يلقي فيه الأضواء ويقدم آخر الأخبار والمعلومات المتصلة بهذا المشروع وأين يقف الآن.
• الأحاديث التي تتناول أحداث الساعة الكبرى العالمية والعربية والتي يقدمها المحللون والمعلقون والخبراء من خلال تعاملهم معها.
• الأحاديث التي تتناول الأحداث الداخلية والتي يجري كل حديث منها مع أقرب الأشخاص إلى موضوعه.
• الأحاديث التي تجري عقب صدور القوانين والتشريعات والقرارات والإجراءات الهامة والمؤثرة.
• الأحاديث التي يتناول فيها العلماء والخبراء والمختصون وأساتذة الجامعات تقديم الأخبار والمعلومات والحقائق المتصلة بالجديد في فروع العلم والمعرفة ومجال تخصصاتهم المختلفة أو تتناول ظاهرة علمية جديدة.
ثانيا:حديث الرأي
وهو حديث يستهدف بالدرجة الأولى استعراض وجهة نظر شخصية ما في قضية أو قضايا معينة تهم القراء، مثل ذلك، إجراء حديث مع مفكر كبير حول مسألة فكرية أو سياسية هامة. أو مع سياسي مرموق حول أزمة أو مشكلة سياسية، أو حديث مع أديب كبير فاز بجائزة محلية أو عالمية، أو حديث مع عالم له بحث جديد أو اختراع مبتكر، أو حديث مع فيلسوف وضع نظرية جديدة أو صاغ منهجًا فكريًا حديثًا. وفي هذا النوع من الأحاديث الصحفية ينصرف الاهتمام إلى آراء الشخص الذي يجري معه الحديث أكثر من الاهتمام بشخصه.
ومن أشكال «حديث الرأي» على سبيل المثال، ما يلي:
• الحديث الذي يجريه المحرر مع الخبير أو المتخصص أو أحد أعضاء اللجنة المشكلة لبحث الأسباب الفنية التي تكمن وراء حادث سقوط الطائرة أو تصادم القطارين أو اندلاع الحريق..الخ.
• الحديث الذي يجريه المحرر مع الوزير أو المسئول مثلا يتناول فيه الأسباب التي دعت إلى إصدار القرار الهام والحكمة من وراء إصداره.
• الأحاديث التي تجري مع نجوم الفكر والفن والأدب والمجتمع والشؤون العسكرية والعلم ومن إليهم على سبيل استطلاع آرائهم ووجهات نظرهم المتصلة بموضوعات هامة يجري بحثها مثل: المرأة والقضاء، قوانين الأحوال الشخصية، دعم التموين السلعي بين الإبقاء والإلغاء...الخ أو بالأحرى موضوعات تهم الحياة العامة وتهم الأشخاص الذين يحاورهم الصحفي.
• الأحاديث التي تجري مع الزعماء ورؤساء الأحزاب والمعارضة لاستطلاع آرائهم ومواقفهم بصدد المشكلات والأحداث والقضايا الحالية والهامة والمؤثرة في الجماهير التي تتناول الأسباب وتقديم الحلول.
• الأحاديث التي تجري مع هذه الفئة السابقة ولكن ليس هدف استطلاع آرائهم ومواقفهم من هذه الموضوعات، وإنما للتعرف على آرائهم السياسية وخطط أحزابهم أو دولهم وبرامجها وماذا تعنيه هذه الخطط والبرامج، وما الذي تعالجه، وما هي أصولها وانعكاساتها.
• الأحاديث التي تجري مع الوزير المستقيل، أو الوزير الجديد، أو الموظف الهام الذي يتخذ موقفًا ملحوظًا إزاء قضية من القضايا، ليس بهدف إلقاء الضوء عليه شخصيًا، وإنما على مسببات هذه المواقف والداعي إليها أو ما يكمن خلفها من أسباب هامة تتحدث عنها الآراء ووجهات النظر التي يقدمها المتحدث.
• الأحاديث التي تتجه إلى الحصول على آراء أحد المشاركين في مؤتمر هام توقفت جلساته وألغيت فجأة، أو الندوة التي اختصرت جلسات أو موضوعات بحوثها، أو الاجتماع الهام الذي ألفي انعقاده دون سبب محدد.
• الأحاديث التي تتناول أصحاب الأفكار والاتجاهات والمذاهب الفكرية أو الاجتماعية أو الأدبية أو السياسية أو الإعلامية الجديدة، والتي توضح فيها الشخصية الدافع إلى وجودها، والهدف من ورائها، والأسباب التي تجعلها في رأيهم تتفوق على غيرها أو تنافسها.
• الأحاديث التي تتصل بالأحداث الكبرى السياسية كالثورات والانقلابات والحروب، والحروب الأهلية وما إليها، تجري مع قائد الثورة أو زعيمها أو المتحدث باسم زعماء الانقلاب أو المعارضة، أو سفير البلد الذي وقعت فيه أو كان عرضة لهذا الحدث، يفسرون به الحدث ويعلقون عليه ويقدمون آراءهم في مسيرته واتجاهاته ونتائجه، ويحللون هذه كلها من خلال النظرة الفاحصة والمدققة ووجهة النظر الواعية والرأي المستنير وقد تكون الأحاديث أطراف متعارضة تريد أن توضح موقفها.
صفحة 6
ثالثا:الأحاديث الشخصية
وفي هذا النوع من الأحاديث الصحفية تتركز الأسئلة على الشخصية نفسها وبعض الجوانب المتصلة بحياتها أو نشاطها بحيث تكون هي وفي المحل الأول محور الحديث الصحفي.
وهكذا نجد أن كبار رجال الحكم والسياسة وخيرة المتخصصين والخبراء المشهود لهم بالكفاءة في ميادين خبراتهم، والنجوم من الأدباء والفنانين واللاعبين وكبار الأطباء والمحامين والقضاة ورجال الشرطة والمهندسين والصحفيين والمعلمين وغيرهم من المهنيين. جميعهم هم موضوع ذلك النوع من الأحاديث ومجال اهتمامه ومدار أسئلة محرريه.
ولكنهم ليسوا هؤلاء فقط، بل إنه يضاف إليهم ذلك العدد الكبير من الشخصيات التي تبرزها الأحداث فجأة ولسبب من الأسباب التي تشد إليهم الأنظار وتجذب الأضواء معًا، حتى وإن كان هؤلاء في مجالات البروز السلبي.
ويؤدي هذا النوع من الأحاديث عددًا من الأدوار والوظائف أهمها:
• التعريف بالأشخاص البارزين في مجال من مجالات مختلفة والشهرة وبما قاموا به من أعمال تتصل بهذا المجال قبل غيره، وما يتصل به من تعريف بهذا المجال نفسه: علمي، أدبي، سياسي، فني، رياضي. . الخ. وما يدخل في نطاق ذلك التعريف من تقديم المعلومات الهامة، والأخبار الجديدة والتفاصيل العديدة.
• تقديم الشخصية كاملة (من هو؟ من أنت؟ ) وحيث تقدم في ثنايا هذه القصة المعلومات العديدة التي تبرز جوانب الطموح أو الحماس أو العظمة وما يتصل بذلك من معلومات ثقافية عن مكان النشأة وفترة الميلاد والمناخ الفكري أو السياسي المعاصر، ثم عن المجالات والمناصب التي تقلدها أو عمل بها والأشخاص الذين تأثر بهم والأفكار التي كان يؤيدها أو يعارضها وما إلى ذلك كله من عناصر تحقق أكثر من هدف إعلامي.
ولكي ينجح هذا النوع من الأحاديث فإنه يستوجب ما يلي:
• اختيار الشخصية السوية المعروفة بتعمقها ورزانتها واتصافها بالحكمة ومعرفتها بالرأي السديد والوعي الكامل، والمنطق المستقيم.
• اختيار الشخصية التي يوجد عندها ما تقوله للناس من أخبار ومعلومات وآراء وأفكار والتي تعرف كيف تقوله وعلى أي صورة وبأي أسلوب.
• اختيار الشخصية التي تعرف كيف تشبع فضول الناس، وكيف تجمعهم من حولها وتقديم الشخصية بطريقة ترسم لهم صورة للقراء، وكيف تكون عند حسن ظنهم بها، وثقتهم فيها.
• اختيار الشخصية التي يحس القارئ أنه كان في حاجة إلى عقد لقاء معها والاستماع إليها عن قرب مع عدم مقدرته على تحقيق ذلك فتقوم الصحيفة بتحقيق ما يرغب.
• عدم الاقتصار على شخصيات النجوم من الأبطال أو المشاهير فقط، أو في مجالات بعينها من مجالات الشهرة، وإنما الشخصيات المتنوعة الثقافات والتخصصات والاهتمامات أيضًا، بل والمساعدة على التعريف بهؤلاء، ونقلهم إلى المواقع التي تعرفهم الجماهير بها وتحويلهم إلى درجة النجوم ما داموا يستحقون ذلك.
• اختيار الشخصيات الشمولية أو الموسوعية التي تستطيع أن تقدم حديثًا ثريًا بالفكر مليئًا بالتجارب والخبرات والممارسات، متجدد المعلومات.
رابعا:الأحاديث الجماعية
ويفهم من هذا الاسم الذي يطلق على هذا النوع من أنواع الأحاديث الصحفية أنه لا يجري أو لا يقوم المحرر بتنفيذه مع شخص واحد فقط بحثًا عن الأخبار التي تتجمع لديه، أو عن الآراء والأفكار والمواقف التي يبشر بها أو يدعو إليها أو يدافع عنها وإنما يجري بين المحرر وأكثر من شخص أو بينه وبين جماعة من الجماعات.
على أن هذا النوع من الأحاديث لا يدور مع أية جماعة من الجماعات، كما لا يمكن أن يجري أي حديث صحفي مع أي شخص من الأشخاص، ودون مبرر كاف من شهرة أو تخصص أو عمل هام قام به أو معلومات خطيرة يعرفها أو مواقف يتحمل مسؤوليتها، ومن هنا فقد اصطلح على أن يكون عند هذه الجماعة ما يبرر إجراء المقابلات مع أفرادها، أو ما يقف وراء أهمية أن يقوم المحرر بعمله داخل دائرتها وفي عقول أفرادها.
وهذه الجماعات إما أن تكون تعاني من مشكلة ما أو جماعة متغيرة يتم استطلاع آرائها وهي في حالة من حالات التغير الاجتماعي الذي يحتل مواقعه وسطها أو على الأرض التي تقيم عليها، مؤثرًا في فكر أصحابها واهتماماتهم وسلوكهم ودخولهم أيضًا وتكثر الأحاديث في حالات العمل النقابي أو الحزبي وكذلك خلال فترات الحروب أو الاضطرابات السياسية والاقتصادية.
وفي هذا النوع من الأحاديث الصحفية تتركز الأسئلة على الشخصية نفسها وبعض الجوانب المتصلة بحياتها أو نشاطها بحيث تكون هي وفي المحل الأول محور الحديث الصحفي.
وهكذا نجد أن كبار رجال الحكم والسياسة وخيرة المتخصصين والخبراء المشهود لهم بالكفاءة في ميادين خبراتهم، والنجوم من الأدباء والفنانين واللاعبين وكبار الأطباء والمحامين والقضاة ورجال الشرطة والمهندسين والصحفيين والمعلمين وغيرهم من المهنيين. جميعهم هم موضوع ذلك النوع من الأحاديث ومجال اهتمامه ومدار أسئلة محرريه.
ولكنهم ليسوا هؤلاء فقط، بل إنه يضاف إليهم ذلك العدد الكبير من الشخصيات التي تبرزها الأحداث فجأة ولسبب من الأسباب التي تشد إليهم الأنظار وتجذب الأضواء معًا، حتى وإن كان هؤلاء في مجالات البروز السلبي.
ويؤدي هذا النوع من الأحاديث عددًا من الأدوار والوظائف أهمها:
• التعريف بالأشخاص البارزين في مجال من مجالات مختلفة والشهرة وبما قاموا به من أعمال تتصل بهذا المجال قبل غيره، وما يتصل به من تعريف بهذا المجال نفسه: علمي، أدبي، سياسي، فني، رياضي. . الخ. وما يدخل في نطاق ذلك التعريف من تقديم المعلومات الهامة، والأخبار الجديدة والتفاصيل العديدة.
• تقديم الشخصية كاملة (من هو؟ من أنت؟ ) وحيث تقدم في ثنايا هذه القصة المعلومات العديدة التي تبرز جوانب الطموح أو الحماس أو العظمة وما يتصل بذلك من معلومات ثقافية عن مكان النشأة وفترة الميلاد والمناخ الفكري أو السياسي المعاصر، ثم عن المجالات والمناصب التي تقلدها أو عمل بها والأشخاص الذين تأثر بهم والأفكار التي كان يؤيدها أو يعارضها وما إلى ذلك كله من عناصر تحقق أكثر من هدف إعلامي.
ولكي ينجح هذا النوع من الأحاديث فإنه يستوجب ما يلي:
• اختيار الشخصية السوية المعروفة بتعمقها ورزانتها واتصافها بالحكمة ومعرفتها بالرأي السديد والوعي الكامل، والمنطق المستقيم.
• اختيار الشخصية التي يوجد عندها ما تقوله للناس من أخبار ومعلومات وآراء وأفكار والتي تعرف كيف تقوله وعلى أي صورة وبأي أسلوب.
• اختيار الشخصية التي تعرف كيف تشبع فضول الناس، وكيف تجمعهم من حولها وتقديم الشخصية بطريقة ترسم لهم صورة للقراء، وكيف تكون عند حسن ظنهم بها، وثقتهم فيها.
• اختيار الشخصية التي يحس القارئ أنه كان في حاجة إلى عقد لقاء معها والاستماع إليها عن قرب مع عدم مقدرته على تحقيق ذلك فتقوم الصحيفة بتحقيق ما يرغب.
• عدم الاقتصار على شخصيات النجوم من الأبطال أو المشاهير فقط، أو في مجالات بعينها من مجالات الشهرة، وإنما الشخصيات المتنوعة الثقافات والتخصصات والاهتمامات أيضًا، بل والمساعدة على التعريف بهؤلاء، ونقلهم إلى المواقع التي تعرفهم الجماهير بها وتحويلهم إلى درجة النجوم ما داموا يستحقون ذلك.
• اختيار الشخصيات الشمولية أو الموسوعية التي تستطيع أن تقدم حديثًا ثريًا بالفكر مليئًا بالتجارب والخبرات والممارسات، متجدد المعلومات.
رابعا:الأحاديث الجماعية
ويفهم من هذا الاسم الذي يطلق على هذا النوع من أنواع الأحاديث الصحفية أنه لا يجري أو لا يقوم المحرر بتنفيذه مع شخص واحد فقط بحثًا عن الأخبار التي تتجمع لديه، أو عن الآراء والأفكار والمواقف التي يبشر بها أو يدعو إليها أو يدافع عنها وإنما يجري بين المحرر وأكثر من شخص أو بينه وبين جماعة من الجماعات.
على أن هذا النوع من الأحاديث لا يدور مع أية جماعة من الجماعات، كما لا يمكن أن يجري أي حديث صحفي مع أي شخص من الأشخاص، ودون مبرر كاف من شهرة أو تخصص أو عمل هام قام به أو معلومات خطيرة يعرفها أو مواقف يتحمل مسؤوليتها، ومن هنا فقد اصطلح على أن يكون عند هذه الجماعة ما يبرر إجراء المقابلات مع أفرادها، أو ما يقف وراء أهمية أن يقوم المحرر بعمله داخل دائرتها وفي عقول أفرادها.
وهذه الجماعات إما أن تكون تعاني من مشكلة ما أو جماعة متغيرة يتم استطلاع آرائها وهي في حالة من حالات التغير الاجتماعي الذي يحتل مواقعه وسطها أو على الأرض التي تقيم عليها، مؤثرًا في فكر أصحابها واهتماماتهم وسلوكهم ودخولهم أيضًا وتكثر الأحاديث في حالات العمل النقابي أو الحزبي وكذلك خلال فترات الحروب أو الاضطرابات السياسية والاقتصادية.
صفحة 7
خامسا: حديث المقدمات والنتائج
وهو قريب الشبه من بعض ألوان حديث الرأي إلا أنه يركز في الغالب على اتجاه جديد بعينه أو قضية واحدة محتدمة كما أن أعداد المتحدثين هنا تكون كبيرة قياسًا إلى حديث الرأي كما يختلف عنه أيضًا في عدم التركيز على الآراء وحدها وإنما على التوقعات والتنبؤات والنتائج المحتملة.. يستطلع المحرر ذلك كله في أسلوب شبه أسلوب (منطاد الاختبار) الذي يسبق اتخاذ القرارات أو سن القوانين أو توقيع الاتفاقيات الهامة. ومن هنا فهو يمثل في بعض أشكاله ذلك الاستفتاء الصغير الذي يجري طرحه على عينة قليلة جدًا من الأفراد.
سادسا: حديث الجماعة النوعية المتخصصة
وهو الذي يركز فيه الصحفي على دراسة حدث من الأحداث أو عدة أحداث متكاملة أو إجراء من الإجراءات أو موضوع من الموضوعات الهامة التي تحتاج إلى شرح وتفسير وإيضاح وتعليق يركز عليها الصحفي عن طريق عقد مجموعة من اللقاءات مع أبرز المتخصصين في هذا الموضوع أو الذين يرتبطون بالحدث ارتباطًا قويًا أو يتصلون بالمشكلة اتصال عمل ودراسة.
إن الأهمية هنا تعطي لتلك النوعية من أصحاب التخصص، والتخصص الدقيق أيضًا لكي يتقدموا بإضافاتهم وتوجيهاتهم ومعلوماتهم المفسرة والموجهة وانعكاسات ثقافاتهم ومجالات تخصصاتهم.
ويطلق بعض علماء الصحافة على هذا النوع من الأحاديث اسم (حديث النادي) أو (طريق النادي) أو (حديث النادي المتخصص).
وتحتاج هذه الطريقة من الصحفي إلى ثقافة واسعة من جهة، ومهارة متفوقة في فهم آراء المتخصصين، والقدرة على عرضها من جهة ثانية ومثال ذلك أن يطرح موضوع الطاقة النووية واستخداماتها أو قضية التلوث البيئي.
سابعا: السؤال الواحد
وهو عبارة عن سؤال واحد فقط يوجهه المحرر إلى مجموعة من الأفراد الذين تجمع بينهم صفة الاشتراك في الموضوع الذي يتجه إليه السؤال، أو المجال الذي يدور حوله، ومن هنا فالجماعة ليست كسابقتها متخصصة مثلاً، أو تعاني من ضغوط أو ظروف معينة، كتلك التي تعاني منها جماعة النوع الأول من هذه الأحاديث، وإنما يكفي هنا ذلك القدر من الأهمية التي تجعلهم يرتبطون بالموضوع أو الحدث أو الواقعة، ويشتركون في هذه الصفة.
ومن هنا فإن هذا النوع من الأحاديث يكون أقربها إلى ذلك النوع من أنواع الأحاديث الإذاعية التي يطلق عليها اسم (الحوار الدائري) لأنه عبارة عن سؤال واحد (يدور) على الشخصيات، أو كما عبر عنه أحد المختصين بقوله: في هذا النوع من الحوار يطرح الصحفي نفس السؤال على كل شخص مشترك في الحوار مثلما يحدث في الاحتفالات المختلفة والأحداث الهامة سواء كانت الموضوعات جدية أو خفيفة، وتنقل الإجابات واحدة بعد الأخرى، ويعتبر هذا النوع من الحوار من الأشكال التي تستخدمها الإذاعة والتلفزيون.
إن خير مثال لهذا الحديث عندما يطرح المحرر على مجموعة من المرشحين سؤالاً واحدًا يقول: ما هو برنامجك الانتخابي، أو عندما تظهر نتائج الانتخابات للمجالس النيابية أو التشريعية، ويطرح على عدد من الناجحين ذلك السؤال الذي لا يختلف أيضًا: ما هي أهم مشروعاتك البرلمانية التي تنوي أن تطرحها في المجلس.
ثامنا:أحديث المناسبات والاحتفالات
وهو الذي يتم إجراؤه في المناسبات الهامة الوطنية والقومية والدينية والعلمية والرياضية والاجتماعية والتاريخية وغيرها من تلك التي تقام لها الاحتفالات الكثيرة والكبيرة.
إن حديث المناسبات والاحتفالات يقوم بعدة أدوار ووظائف هامة وأساسية، وتعتبر أصلاً في وظائف الحديث الصحفي في مجموعة:
• التعريف بالمناسبات الهامة على اختلاف أنواعها وموضوعاتها والتذكير بها أيضًا وتسليط الأضواء عليها وعلى الاحتفالات التي تقام بخصوصها.
• القيام بدور كبير في مجالات تقديم المعلومات المتصلة بهذه المناسبات والتعريف بالأشخاص الذين كان لهم دورهم في التمهيد لها أو إنجازها.
• ما يفيد منه المؤرخ على وجه الخصوص من رصد وتسجيل المناسبات الجديدة وقصتها وصناعها وأبطالها.
وقد تكون المناسبات الدينية مثل ذكرى الهجرة النبوية أو الاسرا ء والمعراج نموذجا وكذلك عيد الاستقلال لتلك الدولة أو غيرها
وهو قريب الشبه من بعض ألوان حديث الرأي إلا أنه يركز في الغالب على اتجاه جديد بعينه أو قضية واحدة محتدمة كما أن أعداد المتحدثين هنا تكون كبيرة قياسًا إلى حديث الرأي كما يختلف عنه أيضًا في عدم التركيز على الآراء وحدها وإنما على التوقعات والتنبؤات والنتائج المحتملة.. يستطلع المحرر ذلك كله في أسلوب شبه أسلوب (منطاد الاختبار) الذي يسبق اتخاذ القرارات أو سن القوانين أو توقيع الاتفاقيات الهامة. ومن هنا فهو يمثل في بعض أشكاله ذلك الاستفتاء الصغير الذي يجري طرحه على عينة قليلة جدًا من الأفراد.
سادسا: حديث الجماعة النوعية المتخصصة
وهو الذي يركز فيه الصحفي على دراسة حدث من الأحداث أو عدة أحداث متكاملة أو إجراء من الإجراءات أو موضوع من الموضوعات الهامة التي تحتاج إلى شرح وتفسير وإيضاح وتعليق يركز عليها الصحفي عن طريق عقد مجموعة من اللقاءات مع أبرز المتخصصين في هذا الموضوع أو الذين يرتبطون بالحدث ارتباطًا قويًا أو يتصلون بالمشكلة اتصال عمل ودراسة.
إن الأهمية هنا تعطي لتلك النوعية من أصحاب التخصص، والتخصص الدقيق أيضًا لكي يتقدموا بإضافاتهم وتوجيهاتهم ومعلوماتهم المفسرة والموجهة وانعكاسات ثقافاتهم ومجالات تخصصاتهم.
ويطلق بعض علماء الصحافة على هذا النوع من الأحاديث اسم (حديث النادي) أو (طريق النادي) أو (حديث النادي المتخصص).
وتحتاج هذه الطريقة من الصحفي إلى ثقافة واسعة من جهة، ومهارة متفوقة في فهم آراء المتخصصين، والقدرة على عرضها من جهة ثانية ومثال ذلك أن يطرح موضوع الطاقة النووية واستخداماتها أو قضية التلوث البيئي.
سابعا: السؤال الواحد
وهو عبارة عن سؤال واحد فقط يوجهه المحرر إلى مجموعة من الأفراد الذين تجمع بينهم صفة الاشتراك في الموضوع الذي يتجه إليه السؤال، أو المجال الذي يدور حوله، ومن هنا فالجماعة ليست كسابقتها متخصصة مثلاً، أو تعاني من ضغوط أو ظروف معينة، كتلك التي تعاني منها جماعة النوع الأول من هذه الأحاديث، وإنما يكفي هنا ذلك القدر من الأهمية التي تجعلهم يرتبطون بالموضوع أو الحدث أو الواقعة، ويشتركون في هذه الصفة.
ومن هنا فإن هذا النوع من الأحاديث يكون أقربها إلى ذلك النوع من أنواع الأحاديث الإذاعية التي يطلق عليها اسم (الحوار الدائري) لأنه عبارة عن سؤال واحد (يدور) على الشخصيات، أو كما عبر عنه أحد المختصين بقوله: في هذا النوع من الحوار يطرح الصحفي نفس السؤال على كل شخص مشترك في الحوار مثلما يحدث في الاحتفالات المختلفة والأحداث الهامة سواء كانت الموضوعات جدية أو خفيفة، وتنقل الإجابات واحدة بعد الأخرى، ويعتبر هذا النوع من الحوار من الأشكال التي تستخدمها الإذاعة والتلفزيون.
إن خير مثال لهذا الحديث عندما يطرح المحرر على مجموعة من المرشحين سؤالاً واحدًا يقول: ما هو برنامجك الانتخابي، أو عندما تظهر نتائج الانتخابات للمجالس النيابية أو التشريعية، ويطرح على عدد من الناجحين ذلك السؤال الذي لا يختلف أيضًا: ما هي أهم مشروعاتك البرلمانية التي تنوي أن تطرحها في المجلس.
ثامنا:أحديث المناسبات والاحتفالات
وهو الذي يتم إجراؤه في المناسبات الهامة الوطنية والقومية والدينية والعلمية والرياضية والاجتماعية والتاريخية وغيرها من تلك التي تقام لها الاحتفالات الكثيرة والكبيرة.
إن حديث المناسبات والاحتفالات يقوم بعدة أدوار ووظائف هامة وأساسية، وتعتبر أصلاً في وظائف الحديث الصحفي في مجموعة:
• التعريف بالمناسبات الهامة على اختلاف أنواعها وموضوعاتها والتذكير بها أيضًا وتسليط الأضواء عليها وعلى الاحتفالات التي تقام بخصوصها.
• القيام بدور كبير في مجالات تقديم المعلومات المتصلة بهذه المناسبات والتعريف بالأشخاص الذين كان لهم دورهم في التمهيد لها أو إنجازها.
• ما يفيد منه المؤرخ على وجه الخصوص من رصد وتسجيل المناسبات الجديدة وقصتها وصناعها وأبطالها.
وقد تكون المناسبات الدينية مثل ذكرى الهجرة النبوية أو الاسرا ء والمعراج نموذجا وكذلك عيد الاستقلال لتلك الدولة أو غيرها
صفحة 8
تاسعا:حديث الندوة
إن الندوة عبارة عن اجتماع منظم توجه الدعوة إلى حضوره هيئة من الهيئات أو جهاز من الأجهزة أو جماعة من الجماعات أو مؤسسة من المؤسسات الاجتماعية أو السياسية أو الحزبية أو العلمية أو الثقافية، وذلك لبحث بعض الأمور المتعلقة بمجالات اهتماماتها أو أنشطتها أو بعض المشكلات العامة والمتنوعة. وحيث يقوم بالحديث فيها أكثر من شخص قد يجمع بينهم التخصص الواحد إذا كان موضوعها موضوعًا خاصًا، وقد يختلف الأفراد من المتحدثين في نوعياتهم ومجالات تخصصاتهم إذا كان طابعها طابعًا عامًا كما يفتح المجال فيها لكي يشارك المستمعون أو الحاضرون في طرح أفكارهم وتصوراتهم. . هذا هو الشكل الأول من أشكال الندوة، وحيث يقتصر دور المحرر هنا على الرصد والتسجيل، استنادًا إلى ما يعرفه عن طابع صحيفته وأهمية موضوع الندوة بالنسبة للقراء، ثم يقوم بوضع ذلك كله في قالب صحفي، هو في أكثر الأحوال طابع الحديث المنقول.
ولكن الشكل الثاني الأقرب إلى طابع العمل الصحفي وطبيعته وإلى فن الحديث الصحفي كما نعرفه ويعرفه الصحفيون هو ذلك الذي تأخذ فيه الصحيفة أو المجلة زمام المبادرة، وتوجه هي الدعوة إلى عدد من الثقاة وأصحاب الرأي والخبرة، للحديث في ذلك الموضوع الهام الذي اختارته، وهو في الغالب متصل بموضوعات الساعة السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية، وحيث يشارك في طرح الأسئلة والمناقشات ضيوف الصحيفة وعدد من محرريها قد يكون بينهم رئيس التحرير أو مدير التحرير وربما الاثنان معًا، وذلك بحسب أهمية المشاركين والموضوع. وحيث يقوم محرر أو أكثر بالتسجيل ثم توضع بعد ذلك في قالب تحريري صحفي.
وهناك نوع من الأحاديث أقرب إلى العمل الإذاعي والتلفزيون.
حديث المؤتمرات: وهناك أكثر من نوع من أنواع المؤتمرات، تقسم حسب تخصصاتها واهتماماتها (سياسي، اقتصادي، علمي) أو حسب اتجاهاتها ونوعية العاملين بها ووجود عامل أو قاسم مشترك يتصل بتنظيماتها الخاصة وذلك مثل مؤتمرات النقابات والهيئات والجماعات، كما يطلق كذلك على أشكال اللقاءات العامة الدورية التي تنظمها الأحزاب لأعضائها والمشاركين بها.
كذلك هناك المؤتمرات العالمية والدولية التي تنعقد لبحث عدد من أمور السياسة الهامة، أو الاقتصاد أو التعليم أو أي نشاط عالمي أو إقليمي آخر.
وتتنوع أشكال الأحاديث الصحفية المتعلقة بالمؤتمرات ومنها: الأحاديث الصحفية التي تجري قبل موعد انعقاد المؤتمر حول الموضوعات الرئيسية للبحث، وأهم أعضاء المؤتمر، ومناقشة بعض المشكلات، وأبرز اللجان، وفترة الانعقاد، والمعتذرين عن الحضور. . وما إلى ذلك.
والأحاديث الصحفية التي تجري أثناء انعقاد المؤتمر، ومن أبرزها ما يجري مع الأعضاء الذين برزوا خلال اجتماعاته أو اجتماعات لجانه بآرائهم الجريئة ووجهات نظرهم الجديدة.
وأحاديث ما بعد المؤتمرات، وأحاديث تجري على هامش هذه المؤتمرات يكون تركيزها على هؤلاء الأعضاء أنفسهم وبصفاتهم الشخصية ولتعريف الجمهور بهم وبأحقيتهم في تمثيل وفود بلادهم.
والأحاديث التي تتصل برأي غير الأعضاء في المؤتمر الذين يتصلون بموضوع المؤتمر من حيث المعرفة والخبرة والتخصص بحيث يستطيعون التحدث عنه بالشرح والتعليق والتحليل في أحاديث هي في أغلب الأحوال حديث رأي أو حديث معلومات.
وهناك الأحاديث الهامشية التي تتصل بنظام المؤتمر نفسه والأحاديث التي تتصل بشخصيات المؤتمر.
ومثال ذلك المؤتمرات الدولية حول البيئة أو الطفولة أو المرأة وتكون الأحاديث الصحفية هي عبارة عن ورش عمل محلية للتحضير للمؤتمر الرئيس ومن ثم تغطي المؤتمر أولا بأول ثم تقوم بحملة لشرح نتائج المؤتمر والدعاية له أو انتقادهإعداد الحديث الصحفي
وتنقسم مرحلة الإعداد للحديث الصحفي إلى ثلاث خطوات وهي:
أ- خطوة الوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بشخصية المتحدث وطبيعة ميوله.
ب- خطوة الدراسة المستوفاة لموضوع الحديث وجمع المعلومات الكافية لرسم صورة واضحة حول موضوع الحدث.
ج- خطوة الإعداد لمجموعة من الأسئلة التي تلم بأطراف الموضوع لكي يجيب عنها المتحدث بقدر المستطاع.
أما دراسة شخصية المتحدث، والوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بذلك، فإنها من أهم الأشياء التي يتوقف عليها نجاح المخبر الصحفي، أو هي شرط هام في نجاح مهمته. فعليه إذن أن يدرس هذه الشخصية التي وقع عليها اختياره وأن يتعرف ما أمكنه على ميولها وطباعها. بل خير له في هذه الحالة أن يكشف بنفسه بعض ما تميل إليه هذه الشخصية من هوايات. وكثيرًا ما يستعين الصحفي على ذلك بقصاصات الصحف والمجلات وأقوال الأصدقاء والمعارف والأقرباء والمعجبين أو الخصوم والمنافسين. وأحيانًا يصل إلى ذلك عن طريق الكتب التي تنسب إلى هذه الشخصية، أو الآراء التي عرفت بها في المجتمع.
وثم نقطة هامة تتصل بهذه المرحلة أيضًا هي اختيار المكان المناسب لأخذ الحديث. فبعض المتحدثين يجدون حرجًا في التحدث إلى المحررين الصحفيين بالمكاتب الرسمية، ويؤثرون التحدث إليهم في المنزل، وآخرون على العكس من ذلك والمهم أن يختار الصحفي المكان الأنسب له لخدمة قصته الإخبارية أو حديثه الصحفي وليس شرطا أن يتوافق مع الشخص المقابل .
أما دراسة موضوع الحديث فإنها تتطلب من المحرر أن يزود نفسه بأكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات عن هذا الموضوع بالذات، فليس يشجع المتحدث على الحديث إلا إحساسه بأن الذي يخاطبه متحمس لموضوعه، عارف بدقائقه وأهدافه، ملم بجوانبه وأطرافه، وإذ ذاك ينسجم المتحدث مع مندوب الصحيفة وينطلق معه في الحديث انطلاقًا تامًا ومعرفة الصحفي لموضوعه تؤهله أكثر للقبول لدى المتحدث معه.
وأما خطوة إعداد الأسئلة فهي ضرورية كذلك لنجاح الحديث الذي يريد الحصول عليه، ومتى كان مندوب الجريدة دارسًا لموضوع الحديث على النحو المتقدم فإنه يستطيع أن يضع الأسئلة الصحيحة التي يتوجه بها إلى المتحدث.
ومع هذا وذاك، فليس على المحرر الصحفي أن يتقيد بهذه الأسئلة التي يضعها وإلا فسدت خطته، ذلك أن أسئلة الصحفي ليست إلا مرشدًا له فقط، والصحفي الناجح هو الذي يقدر على تكييف نفسه بظروف الحديث وبشخصية المتحدث. إن الأمر متروك، إذن، لحسن تصرف الصحفي وقدرته على مواجهة الموقف وتحين الفرص لحديث ساخن يلفت انتباه الجمهور.
إن الخطوة الأساسية في طريق إعداد الحديث الصحفي تتمثل بالجهد الذي يبذله الصحفي في إيجاد فكرة الحديث، وتوجد هذه الأفكار في الحياة كلها وفي جميع مصادر المعرفة والإعلام وجميع من يسمع أو يشاهد أو يرى، وفي كل ما تنتجه المطابع، ويأتي عبر الأسلاك أو الأثير، في المنزل والطريق والنادي والمقهى والحديقة وعلى الشاطئ وفي أماكن العمل وأسواق التجارة والندوات والمؤتمرات والصالونات الفكرية. وربما يبدأ الخيط الذي يقود إليها حتى في كلام عابر على قارعة الطريق.
إن الصحفي يمكن أن يجد هذه الفكرة من داخل الأحاديث الصحفية الأخرى التي تنشرها الصحف والمجلات العامة والمتخصصة. وكذلك المادة الإخبارية التي تتحدث عن اللقاءات والندوات والمؤتمرات والمهرجانات. وتقاويم الأعياد والمناسبات العامة والوطنية والدينية. وما يتصل بتاريخ حياة القادة السياسيين والمفكرين والعلماء. وبرامج الحوار واللقاءات والندوات والموائد المستديرة والأحاديث والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية.
إن الندوة عبارة عن اجتماع منظم توجه الدعوة إلى حضوره هيئة من الهيئات أو جهاز من الأجهزة أو جماعة من الجماعات أو مؤسسة من المؤسسات الاجتماعية أو السياسية أو الحزبية أو العلمية أو الثقافية، وذلك لبحث بعض الأمور المتعلقة بمجالات اهتماماتها أو أنشطتها أو بعض المشكلات العامة والمتنوعة. وحيث يقوم بالحديث فيها أكثر من شخص قد يجمع بينهم التخصص الواحد إذا كان موضوعها موضوعًا خاصًا، وقد يختلف الأفراد من المتحدثين في نوعياتهم ومجالات تخصصاتهم إذا كان طابعها طابعًا عامًا كما يفتح المجال فيها لكي يشارك المستمعون أو الحاضرون في طرح أفكارهم وتصوراتهم. . هذا هو الشكل الأول من أشكال الندوة، وحيث يقتصر دور المحرر هنا على الرصد والتسجيل، استنادًا إلى ما يعرفه عن طابع صحيفته وأهمية موضوع الندوة بالنسبة للقراء، ثم يقوم بوضع ذلك كله في قالب صحفي، هو في أكثر الأحوال طابع الحديث المنقول.
ولكن الشكل الثاني الأقرب إلى طابع العمل الصحفي وطبيعته وإلى فن الحديث الصحفي كما نعرفه ويعرفه الصحفيون هو ذلك الذي تأخذ فيه الصحيفة أو المجلة زمام المبادرة، وتوجه هي الدعوة إلى عدد من الثقاة وأصحاب الرأي والخبرة، للحديث في ذلك الموضوع الهام الذي اختارته، وهو في الغالب متصل بموضوعات الساعة السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية، وحيث يشارك في طرح الأسئلة والمناقشات ضيوف الصحيفة وعدد من محرريها قد يكون بينهم رئيس التحرير أو مدير التحرير وربما الاثنان معًا، وذلك بحسب أهمية المشاركين والموضوع. وحيث يقوم محرر أو أكثر بالتسجيل ثم توضع بعد ذلك في قالب تحريري صحفي.
وهناك نوع من الأحاديث أقرب إلى العمل الإذاعي والتلفزيون.
حديث المؤتمرات: وهناك أكثر من نوع من أنواع المؤتمرات، تقسم حسب تخصصاتها واهتماماتها (سياسي، اقتصادي، علمي) أو حسب اتجاهاتها ونوعية العاملين بها ووجود عامل أو قاسم مشترك يتصل بتنظيماتها الخاصة وذلك مثل مؤتمرات النقابات والهيئات والجماعات، كما يطلق كذلك على أشكال اللقاءات العامة الدورية التي تنظمها الأحزاب لأعضائها والمشاركين بها.
كذلك هناك المؤتمرات العالمية والدولية التي تنعقد لبحث عدد من أمور السياسة الهامة، أو الاقتصاد أو التعليم أو أي نشاط عالمي أو إقليمي آخر.
وتتنوع أشكال الأحاديث الصحفية المتعلقة بالمؤتمرات ومنها: الأحاديث الصحفية التي تجري قبل موعد انعقاد المؤتمر حول الموضوعات الرئيسية للبحث، وأهم أعضاء المؤتمر، ومناقشة بعض المشكلات، وأبرز اللجان، وفترة الانعقاد، والمعتذرين عن الحضور. . وما إلى ذلك.
والأحاديث الصحفية التي تجري أثناء انعقاد المؤتمر، ومن أبرزها ما يجري مع الأعضاء الذين برزوا خلال اجتماعاته أو اجتماعات لجانه بآرائهم الجريئة ووجهات نظرهم الجديدة.
وأحاديث ما بعد المؤتمرات، وأحاديث تجري على هامش هذه المؤتمرات يكون تركيزها على هؤلاء الأعضاء أنفسهم وبصفاتهم الشخصية ولتعريف الجمهور بهم وبأحقيتهم في تمثيل وفود بلادهم.
والأحاديث التي تتصل برأي غير الأعضاء في المؤتمر الذين يتصلون بموضوع المؤتمر من حيث المعرفة والخبرة والتخصص بحيث يستطيعون التحدث عنه بالشرح والتعليق والتحليل في أحاديث هي في أغلب الأحوال حديث رأي أو حديث معلومات.
وهناك الأحاديث الهامشية التي تتصل بنظام المؤتمر نفسه والأحاديث التي تتصل بشخصيات المؤتمر.
ومثال ذلك المؤتمرات الدولية حول البيئة أو الطفولة أو المرأة وتكون الأحاديث الصحفية هي عبارة عن ورش عمل محلية للتحضير للمؤتمر الرئيس ومن ثم تغطي المؤتمر أولا بأول ثم تقوم بحملة لشرح نتائج المؤتمر والدعاية له أو انتقادهإعداد الحديث الصحفي
وتنقسم مرحلة الإعداد للحديث الصحفي إلى ثلاث خطوات وهي:
أ- خطوة الوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بشخصية المتحدث وطبيعة ميوله.
ب- خطوة الدراسة المستوفاة لموضوع الحديث وجمع المعلومات الكافية لرسم صورة واضحة حول موضوع الحدث.
ج- خطوة الإعداد لمجموعة من الأسئلة التي تلم بأطراف الموضوع لكي يجيب عنها المتحدث بقدر المستطاع.
أما دراسة شخصية المتحدث، والوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بذلك، فإنها من أهم الأشياء التي يتوقف عليها نجاح المخبر الصحفي، أو هي شرط هام في نجاح مهمته. فعليه إذن أن يدرس هذه الشخصية التي وقع عليها اختياره وأن يتعرف ما أمكنه على ميولها وطباعها. بل خير له في هذه الحالة أن يكشف بنفسه بعض ما تميل إليه هذه الشخصية من هوايات. وكثيرًا ما يستعين الصحفي على ذلك بقصاصات الصحف والمجلات وأقوال الأصدقاء والمعارف والأقرباء والمعجبين أو الخصوم والمنافسين. وأحيانًا يصل إلى ذلك عن طريق الكتب التي تنسب إلى هذه الشخصية، أو الآراء التي عرفت بها في المجتمع.
وثم نقطة هامة تتصل بهذه المرحلة أيضًا هي اختيار المكان المناسب لأخذ الحديث. فبعض المتحدثين يجدون حرجًا في التحدث إلى المحررين الصحفيين بالمكاتب الرسمية، ويؤثرون التحدث إليهم في المنزل، وآخرون على العكس من ذلك والمهم أن يختار الصحفي المكان الأنسب له لخدمة قصته الإخبارية أو حديثه الصحفي وليس شرطا أن يتوافق مع الشخص المقابل .
أما دراسة موضوع الحديث فإنها تتطلب من المحرر أن يزود نفسه بأكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات عن هذا الموضوع بالذات، فليس يشجع المتحدث على الحديث إلا إحساسه بأن الذي يخاطبه متحمس لموضوعه، عارف بدقائقه وأهدافه، ملم بجوانبه وأطرافه، وإذ ذاك ينسجم المتحدث مع مندوب الصحيفة وينطلق معه في الحديث انطلاقًا تامًا ومعرفة الصحفي لموضوعه تؤهله أكثر للقبول لدى المتحدث معه.
وأما خطوة إعداد الأسئلة فهي ضرورية كذلك لنجاح الحديث الذي يريد الحصول عليه، ومتى كان مندوب الجريدة دارسًا لموضوع الحديث على النحو المتقدم فإنه يستطيع أن يضع الأسئلة الصحيحة التي يتوجه بها إلى المتحدث.
ومع هذا وذاك، فليس على المحرر الصحفي أن يتقيد بهذه الأسئلة التي يضعها وإلا فسدت خطته، ذلك أن أسئلة الصحفي ليست إلا مرشدًا له فقط، والصحفي الناجح هو الذي يقدر على تكييف نفسه بظروف الحديث وبشخصية المتحدث. إن الأمر متروك، إذن، لحسن تصرف الصحفي وقدرته على مواجهة الموقف وتحين الفرص لحديث ساخن يلفت انتباه الجمهور.
إن الخطوة الأساسية في طريق إعداد الحديث الصحفي تتمثل بالجهد الذي يبذله الصحفي في إيجاد فكرة الحديث، وتوجد هذه الأفكار في الحياة كلها وفي جميع مصادر المعرفة والإعلام وجميع من يسمع أو يشاهد أو يرى، وفي كل ما تنتجه المطابع، ويأتي عبر الأسلاك أو الأثير، في المنزل والطريق والنادي والمقهى والحديقة وعلى الشاطئ وفي أماكن العمل وأسواق التجارة والندوات والمؤتمرات والصالونات الفكرية. وربما يبدأ الخيط الذي يقود إليها حتى في كلام عابر على قارعة الطريق.
إن الصحفي يمكن أن يجد هذه الفكرة من داخل الأحاديث الصحفية الأخرى التي تنشرها الصحف والمجلات العامة والمتخصصة. وكذلك المادة الإخبارية التي تتحدث عن اللقاءات والندوات والمؤتمرات والمهرجانات. وتقاويم الأعياد والمناسبات العامة والوطنية والدينية. وما يتصل بتاريخ حياة القادة السياسيين والمفكرين والعلماء. وبرامج الحوار واللقاءات والندوات والموائد المستديرة والأحاديث والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية.
صفحة 9
إعداد الحديث الصحفي
وتنقسم مرحلة الإعداد للحديث الصحفي إلى ثلاث خطوات وهي:
أ- خطوة الوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بشخصية المتحدث وطبيعة ميوله.
ب- خطوة الدراسة المستوفاة لموضوع الحديث وجمع المعلومات الكافية لرسم صورة واضحة حول موضوع الحدث.
ج- خطوة الإعداد لمجموعة من الأسئلة التي تلم بأطراف الموضوع لكي يجيب عنها المتحدث بقدر المستطاع.
أما دراسة شخصية المتحدث، والوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بذلك، فإنها من أهم الأشياء التي يتوقف عليها نجاح المخبر الصحفي، أو هي شرط هام في نجاح مهمته. فعليه إذن أن يدرس هذه الشخصية التي وقع عليها اختياره وأن يتعرف ما أمكنه على ميولها وطباعها. بل خير له في هذه الحالة أن يكشف بنفسه بعض ما تميل إليه هذه الشخصية من هوايات. وكثيرًا ما يستعين الصحفي على ذلك بقصاصات الصحف والمجلات وأقوال الأصدقاء والمعارف والأقرباء والمعجبين أو الخصوم والمنافسين. وأحيانًا يصل إلى ذلك عن طريق الكتب التي تنسب إلى هذه الشخصية، أو الآراء التي عرفت بها في المجتمع.
وثم نقطة هامة تتصل بهذه المرحلة أيضًا هي اختيار المكان المناسب لأخذ الحديث. فبعض المتحدثين يجدون حرجًا في التحدث إلى المحررين الصحفيين بالمكاتب الرسمية، ويؤثرون التحدث إليهم في المنزل، وآخرون على العكس من ذلك والمهم أن يختار الصحفي المكان الأنسب له لخدمة قصته الإخبارية أو حديثه الصحفي وليس شرطا أن يتوافق مع الشخص المقابل .
أما دراسة موضوع الحديث فإنها تتطلب من المحرر أن يزود نفسه بأكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات عن هذا الموضوع بالذات، فليس يشجع المتحدث على الحديث إلا إحساسه بأن الذي يخاطبه متحمس لموضوعه، عارف بدقائقه وأهدافه، ملم بجوانبه وأطرافه، وإذ ذاك ينسجم المتحدث مع مندوب الصحيفة وينطلق معه في الحديث انطلاقًا تامًا ومعرفة الصحفي لموضوعه تؤهله أكثر للقبول لدى المتحدث معه.
وأما خطوة إعداد الأسئلة فهي ضرورية كذلك لنجاح الحديث الذي يريد الحصول عليه، ومتى كان مندوب الجريدة دارسًا لموضوع الحديث على النحو المتقدم فإنه يستطيع أن يضع الأسئلة الصحيحة التي يتوجه بها إلى المتحدث.
ومع هذا وذاك، فليس على المحرر الصحفي أن يتقيد بهذه الأسئلة التي يضعها وإلا فسدت خطته، ذلك أن أسئلة الصحفي ليست إلا مرشدًا له فقط، والصحفي الناجح هو الذي يقدر على تكييف نفسه بظروف الحديث وبشخصية المتحدث. إن الأمر متروك، إذن، لحسن تصرف الصحفي وقدرته على مواجهة الموقف وتحين الفرص لحديث ساخن يلفت انتباه الجمهور.
إن الخطوة الأساسية في طريق إعداد الحديث الصحفي تتمثل بالجهد الذي يبذله الصحفي في إيجاد فكرة الحديث، وتوجد هذه الأفكار في الحياة كلها وفي جميع مصادر المعرفة والإعلام وجميع من يسمع أو يشاهد أو يرى، وفي كل ما تنتجه المطابع، ويأتي عبر الأسلاك أو الأثير، في المنزل والطريق والنادي والمقهى والحديقة وعلى الشاطئ وفي أماكن العمل وأسواق التجارة والندوات والمؤتمرات والصالونات الفكرية. وربما يبدأ الخيط الذي يقود إليها حتى في كلام عابر على قارعة الطريق.
إن الصحفي يمكن أن يجد هذه الفكرة من داخل الأحاديث الصحفية الأخرى التي تنشرها الصحف والمجلات العامة والمتخصصة. وكذلك المادة الإخبارية التي تتحدث عن اللقاءات والندوات والمؤتمرات والمهرجانات. وتقاويم الأعياد والمناسبات العامة والوطنية والدينية. وما يتصل بتاريخ حياة القادة السياسيين والمفكرين والعلماء. وبرامج الحوار واللقاءات والندوات والموائد المستديرة والأحاديث والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية.
وتنقسم مرحلة الإعداد للحديث الصحفي إلى ثلاث خطوات وهي:
أ- خطوة الوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بشخصية المتحدث وطبيعة ميوله.
ب- خطوة الدراسة المستوفاة لموضوع الحديث وجمع المعلومات الكافية لرسم صورة واضحة حول موضوع الحدث.
ج- خطوة الإعداد لمجموعة من الأسئلة التي تلم بأطراف الموضوع لكي يجيب عنها المتحدث بقدر المستطاع.
أما دراسة شخصية المتحدث، والوقوف على أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة بذلك، فإنها من أهم الأشياء التي يتوقف عليها نجاح المخبر الصحفي، أو هي شرط هام في نجاح مهمته. فعليه إذن أن يدرس هذه الشخصية التي وقع عليها اختياره وأن يتعرف ما أمكنه على ميولها وطباعها. بل خير له في هذه الحالة أن يكشف بنفسه بعض ما تميل إليه هذه الشخصية من هوايات. وكثيرًا ما يستعين الصحفي على ذلك بقصاصات الصحف والمجلات وأقوال الأصدقاء والمعارف والأقرباء والمعجبين أو الخصوم والمنافسين. وأحيانًا يصل إلى ذلك عن طريق الكتب التي تنسب إلى هذه الشخصية، أو الآراء التي عرفت بها في المجتمع.
وثم نقطة هامة تتصل بهذه المرحلة أيضًا هي اختيار المكان المناسب لأخذ الحديث. فبعض المتحدثين يجدون حرجًا في التحدث إلى المحررين الصحفيين بالمكاتب الرسمية، ويؤثرون التحدث إليهم في المنزل، وآخرون على العكس من ذلك والمهم أن يختار الصحفي المكان الأنسب له لخدمة قصته الإخبارية أو حديثه الصحفي وليس شرطا أن يتوافق مع الشخص المقابل .
أما دراسة موضوع الحديث فإنها تتطلب من المحرر أن يزود نفسه بأكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات عن هذا الموضوع بالذات، فليس يشجع المتحدث على الحديث إلا إحساسه بأن الذي يخاطبه متحمس لموضوعه، عارف بدقائقه وأهدافه، ملم بجوانبه وأطرافه، وإذ ذاك ينسجم المتحدث مع مندوب الصحيفة وينطلق معه في الحديث انطلاقًا تامًا ومعرفة الصحفي لموضوعه تؤهله أكثر للقبول لدى المتحدث معه.
وأما خطوة إعداد الأسئلة فهي ضرورية كذلك لنجاح الحديث الذي يريد الحصول عليه، ومتى كان مندوب الجريدة دارسًا لموضوع الحديث على النحو المتقدم فإنه يستطيع أن يضع الأسئلة الصحيحة التي يتوجه بها إلى المتحدث.
ومع هذا وذاك، فليس على المحرر الصحفي أن يتقيد بهذه الأسئلة التي يضعها وإلا فسدت خطته، ذلك أن أسئلة الصحفي ليست إلا مرشدًا له فقط، والصحفي الناجح هو الذي يقدر على تكييف نفسه بظروف الحديث وبشخصية المتحدث. إن الأمر متروك، إذن، لحسن تصرف الصحفي وقدرته على مواجهة الموقف وتحين الفرص لحديث ساخن يلفت انتباه الجمهور.
إن الخطوة الأساسية في طريق إعداد الحديث الصحفي تتمثل بالجهد الذي يبذله الصحفي في إيجاد فكرة الحديث، وتوجد هذه الأفكار في الحياة كلها وفي جميع مصادر المعرفة والإعلام وجميع من يسمع أو يشاهد أو يرى، وفي كل ما تنتجه المطابع، ويأتي عبر الأسلاك أو الأثير، في المنزل والطريق والنادي والمقهى والحديقة وعلى الشاطئ وفي أماكن العمل وأسواق التجارة والندوات والمؤتمرات والصالونات الفكرية. وربما يبدأ الخيط الذي يقود إليها حتى في كلام عابر على قارعة الطريق.
إن الصحفي يمكن أن يجد هذه الفكرة من داخل الأحاديث الصحفية الأخرى التي تنشرها الصحف والمجلات العامة والمتخصصة. وكذلك المادة الإخبارية التي تتحدث عن اللقاءات والندوات والمؤتمرات والمهرجانات. وتقاويم الأعياد والمناسبات العامة والوطنية والدينية. وما يتصل بتاريخ حياة القادة السياسيين والمفكرين والعلماء. وبرامج الحوار واللقاءات والندوات والموائد المستديرة والأحاديث والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية.
صفحة 10
إن عملية اختيار الفكرة التي تصلح موضوعًا لحديث صحفي يمكن أن تأخذ الصور الآتية:
• اختيار الأفكار وموضوعات الأحاديث من بين المصادر العديدة لها وما يتصل بهذه العملية.
• اختيار الشخصيات المحدثة أو التي تجري معها اللقاءات وهم قد يكونون شهود العيان أو أهل المعرفة والعلم في بعض الأحيان والذين يثق القراء في معلوماتهم وآرائهم.
• اختيار المحرر المناسب للحديث المناسب (من قبل رئيس التحرير أو نائبه أو رئيس القسم) وذلك من خلال المؤهلات التي يجب أن تتوفر في المندوب الصحفي.
• اختيار المصور المصاحب.
• اختيار الوقت الملائم لإجراء الاتصالات الممهدة للقيام بتنفيذ الحديث.
• اختيار الأسئلة التي توجه للشخصية أو مجموعة الشخصيات.
• اختيار الوقت الملائم لإجراء المقابلة.
• اختيار مواد الاستكمال المناسبة (إحصائيات، صور قديمة، خرائط، معلومات سابقة أو صور تفاعلية ... الخ).
• اختيار أسلوب وقالب التحرير المناسب وطريقة تحرير الوحدات المختلفة بدءًا بالعناوين الرئيسية والفرعية، وحتى النهاية أو الخاتمة.
• اختيار الوقت الملائم لنشر الحديث الصحفي.
ومن قواعد اختيار أفكار الأحاديث الصحفية، أن تكون الفكرة جديدة مبتكرة، وأن يكون الموضوع نفسه جديدًا، وهو ما يطلق عليه أحداث الساعة.
وإذا قامت جريدة أخرى منافسة بإجراء حديث مشابه فيمكن اللجوء إلى تناول جديد للفكرة أو تناول الفكرة من زاوية جديدة.
ومن الضروري أن يتوافر لموضوع الفكرة عنصر الأهمية بمعنى أن يكون موضوعها مما يستقطب اهتمام عدد كبير من القراء. ولابد أن يكون للموضوع مغزاه وإيحاءاته ونتائجه وردود أفعاله الحالية والمستقبلية، أي يكون موضوعًا له أهميته المستمرة والقابلة للتطور والتفرع.
إن الإعداد لتنفيذ بعض الأحاديث الصحفية في رأي بعض الصحفيين قد يأخذ يومًا واحدًا أو ثلاثة أيام. وهناك من الأحاديث ما يستغرق الإعداد له أسبوعًا كاملاً.
• اختيار الأفكار وموضوعات الأحاديث من بين المصادر العديدة لها وما يتصل بهذه العملية.
• اختيار الشخصيات المحدثة أو التي تجري معها اللقاءات وهم قد يكونون شهود العيان أو أهل المعرفة والعلم في بعض الأحيان والذين يثق القراء في معلوماتهم وآرائهم.
• اختيار المحرر المناسب للحديث المناسب (من قبل رئيس التحرير أو نائبه أو رئيس القسم) وذلك من خلال المؤهلات التي يجب أن تتوفر في المندوب الصحفي.
• اختيار المصور المصاحب.
• اختيار الوقت الملائم لإجراء الاتصالات الممهدة للقيام بتنفيذ الحديث.
• اختيار الأسئلة التي توجه للشخصية أو مجموعة الشخصيات.
• اختيار الوقت الملائم لإجراء المقابلة.
• اختيار مواد الاستكمال المناسبة (إحصائيات، صور قديمة، خرائط، معلومات سابقة أو صور تفاعلية ... الخ).
• اختيار أسلوب وقالب التحرير المناسب وطريقة تحرير الوحدات المختلفة بدءًا بالعناوين الرئيسية والفرعية، وحتى النهاية أو الخاتمة.
• اختيار الوقت الملائم لنشر الحديث الصحفي.
ومن قواعد اختيار أفكار الأحاديث الصحفية، أن تكون الفكرة جديدة مبتكرة، وأن يكون الموضوع نفسه جديدًا، وهو ما يطلق عليه أحداث الساعة.
وإذا قامت جريدة أخرى منافسة بإجراء حديث مشابه فيمكن اللجوء إلى تناول جديد للفكرة أو تناول الفكرة من زاوية جديدة.
ومن الضروري أن يتوافر لموضوع الفكرة عنصر الأهمية بمعنى أن يكون موضوعها مما يستقطب اهتمام عدد كبير من القراء. ولابد أن يكون للموضوع مغزاه وإيحاءاته ونتائجه وردود أفعاله الحالية والمستقبلية، أي يكون موضوعًا له أهميته المستمرة والقابلة للتطور والتفرع.
إن الإعداد لتنفيذ بعض الأحاديث الصحفية في رأي بعض الصحفيين قد يأخذ يومًا واحدًا أو ثلاثة أيام. وهناك من الأحاديث ما يستغرق الإعداد له أسبوعًا كاملاً.