تمهيد
معنى التربية لغة: هي من ربى يربى. تربية أي تتبع الصغير وأطوار نموه بالعناية والرعاية وإمداده بمقومات الحياة حتى ينمو ويكمل: ومن معناها قول الحق جل شــــأنه:(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة: 2) أي الذين يربيهم ويمدهم بمكونات أجسادهم واستمرار حياتهم طور إذا كملوا أقروا له سبحانه بالربوبية.
وفي الاصطلاح: هي العناية بالصغير ورعايته وتنشئته نشأة سليمة في الجسم والفكر بتقديم ما يلزمه لذلك وسد حاجاته النفسية والروحية والجسدية. وخاصة في مرحلة المراهقة...
أهمية العناية بتربية المراهقة:
تعتبر مرحلة المراهقة هي المرحلة الحرجة في حياة الأبناء ذكوراً وإناثاً. لذا فإنَّها تحتاج إلى جهد خاص من القائمين على التربية وخاصة الأب في البيت ويليهم المعلمون بالمرحلة الإعدادية خاصة في الصف الثالث الإعدادي حتى الصف الثالث الثانوي فهذه هي أصعب المراحل الحرجة في حياة الأبناء: وقد تمتد هذه الفترة الى المرحلة الجامعية: لذا فإنَّ العناية بالمراهق مهمة للغاية وهي مسئولية كبرى يسأل عنها أولياء الأمور أمام الله جل وعلا يوم القيامة: وقد نادي سبحانه المؤمنين أن يدعوا أبنائهم ويؤدبونهم أحسن تربية فيكون بهم ولأبنائهم الوقاية من عذاب الله جل شأنه فقال:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم: 6).
أي لا تهملوهم فتضيعوهم وهم أمانة في أعناقهم، فتستوجبون العذاب على عدم رعايتهم وسد حاجتهم وإرشادهم ونصحهم والأخذ بأيديهم إلى الطريق المستقيم: بما يحقق لهم الناجح والفلاح دنيا ودين والفوز برضوان الله سبحانه وأحكم الحاكمين.
وجاء في الهدى النبوي الشريف صلى الله عليه وسلم" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" (الإمام مسلم).
وقد جاء رجل إلى الفاروق عمر بن الخطاب يشكو عقوق ولده له: فأحضر عمر الغلام. فقال له: عققت والدك فقال الغلام: يا أمير المؤمنين لقد عقَّني قبل أن أعقه. قال عمر كيف؟ فقال الغلام: إنَّ أبي لم يحسن اختيار أمي: اختارها سوداء ذميمة مما جعل الناس يعيرونني. ولم يعلمني القرآني . فقال عمر رضي الله عنه للرجل: جئت تشكو عقوق ولدك وقد عققته قبل أن يعقك. وأسأت إليه قبل أن يسئ إليه لم تحسن ولم يحسن اختيار أمي؛ اختارها سوداء ذميمة مما جعل الناس يعيرونني. ولم تحسن انتقاء تسميته. ولم تحسن اختيار أمه. ولم تعلمه القرآن ، اذهب فقد عققت ولدك قبل أن يعقك.
وجاء في تحذير سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قوله: " كفى بالمرء إثماً أن يضع من يعول" (الإمام البخاري).
المراهقة في اللغة:
ترد كلمة مراهقة إلى الفعل رهق: رهقاً. وراهق مراهقة: وهو من الغشيان أي ظهور علامات تكسو الوجه والجسد وتغيرات نفسية وجسدية في النشأة عند اقتراب بلوغه..
وتأتي مرهق: ورهقاً استنفاد الطاقة وإنهاك القدرة قال الحق جل ثنائه:(وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) (الجن: 6) وهي هنا بمعنى أتعبوهم في الضلال والحيرة.
وجاءت كلمة المراهقة ومشتقاتها في القرآن العظيم ثماني مرات في مثل قوله سبحانه: (وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ)(يونس: 26). وتأتي بمعنى السفاهة والحماقة والجهل وغشيان المأثم: جاء في القاموس المحيط (رهق فلان) أي سفه وحمق وجهل.
المراهقة في الإصلاح:
هي مرحلة اقتراب النشء من النضج الجسدي والعقلي والنفسي والاجتماعي وهي إعلام بانتهاء الطفولة.
فترة المراهقة:
من الثابت أنَّ مرحلة المراهقة هي الفترة التي حددها العلماء في المدة ما بين الثنية عشرة 12 : إلى 18 سمة. وهي الفترة تسبق التكليف للشاب والشابة بقليل.
ومعلوم أنَّ الغرب في قانونهم لا يحاسبون المراهق في فترة المراهقة: لأنهم يعتبرونه يمر بمرحلة عصبية أثناء هذه الفترة..
أمَّا في القانون الإسلامي فالفتى والفتاة مكلَّفين منذ سن البلوغ بعهد الثامنة عشر سنة. إذ تجب الصلاة والصيام فرضاً عليهما. وكذا باقي الأركان وبالتكاليف الشرعية تحمل التكاليف الدنيوية في السلوك والعلاقات والمعاملات.
ما هو الفرق بين المراهقة والبلوغ؟
المراهقة: هي تدرج الفتى والفتاة تحت النمو البدني والنضج الجنسي والعقلي والفكري.
أمَّا البلوغ: فهو تمام نضوج الغدد التناسلية إعلاما باكتساب معالم جنسية. وعلى هذا فالبلوغ جانب من جوانب المراهقة وهو أو دلائل مرحلة الاستعداد للتكليف وتحمل المسئولية.
خصائص مرحلة المراهقة:
معلوم أنَّ كل مرحلة من مراحل عمر الإنسان يأنس إلي شخص بالحديث عنها إلا مرحلة المراهقة وقد أشار الحق سبحانه إلى هذه المراحل في القرآن العظيم بقوله: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ )(الروم: 54).
ومن خصائص هذه المرحلة أنَّ المراهق يمر بتغيرات جسمية وعقلية ونفسية واجتماعية رهيبة حتى إنَّ علماء النفس يسمون هذه المرحلة بالعاصمة التي يجب الاستعداد لها من القائمين على أمر الأبناء...
ويجب هنا أن نلقي الضوء على هذه التغيرات.
أ. النمو الجسمي:
إن جسد المراهق يواجه عملية تحول كاملة في وزنه وحجمه وشكله، وكذلك في الأنسجة والأجهزة الداخلية، وفي الهيكل والأعضاء الخارجية، فيبدأ الفرد يحس بهذه التغييرات، فيتغير الصوت إلى الخشونة وتبدأ ملامح الرجولة في ظهور الشعر. والأنوثة بالنسبة للبنت، وهذه الأمور قد تسبب الإحراج والخجل، ومن ذلك ظهور حب الشباب.
ويعتبر البلوغ تغيرا فسيولوجيا يتناول الفرد بأكمله، وتعود آثاره على الفرد كله، إلا ولادة جديدة، حيث تظهر وظائف جديدة بطريقة فجائية، وتصبح مسيطرة على التنظيم السلوكي، ويخرج المراهق في هذه الفترة من حيز الطفولة إلى حيز الشباب، وقد يحس أنه أقوى الناس، ويستطيع القيام بأعمال البطولة التي لم يسبق إليها، وفي هذه الفترة تكثر تعليقات المراهقين حول الجسم، ويتنابذون بالألقاب والأشكال، وتكثر تعليقات الآباء والأمهات وذلك بسبب التغيرات الجسمانية.
ب. النمو العقلي:
تتميز فترة المراهقة بنمو القدرات ونضجها، فينمو الذكاء العام عند المراهق، وتزداد قدرته على القيام بالعمليات العقلية كالتفكير والتذكر والتخيل والتعلم.
وتكثر أسئلته حول القضايا العامة والخاصة، ويهتم بالقصص خاصة الجنسية، ويهتم الأبطال والنابغين والمشاهير، ويحاول أن يتقمص شخصياتهم.
والمراهقة في هذه الفترة يستطيع الاستقلال في التفكير، كما يمكنه إدراك الكثير من حقائق الأشياء، والله سبحانه وتعالى قد أمد الإنسان بمواهب كثيرة لاستخدامها والإفادة منها في دعم إيمانه ويقينه ولتمكينه من الترقي في العلوم والمعارف. والعقل الناضج دعامة أساسية تعين المراهق على فهم دينه، وتزكية روحه، وتهذيب سلوكه، كما تعينه على تحقيق مستوى أفضل من التكيف مع بيئته الاجتماعية، ويختلف الإدراك المراهق العقلي يتخذ آفاقا واسعة من الماضي والحاضر والمستقبل، ويحاول المراهق أن يتعمق في إدراكه ليدرك الأسباب المباشرة وغير المباشرة والنتائج القريبة والبعيدة"([1])
جـ. النمو النفسي:
يمر المراهق بفترة حرجة من التغيرات النفسية، وهو أملا طبيعي لما ينشأ عنه من طاقات واستعدادات وقدرات تتفاعل فيما بينها لتشكيل شخصية المراهق.
ومن هذه التغيرات حدة الانفعال، حيث يغضب ويثور لأسباب تافهة، كما يمتاز الانفعال بالتقلب وسرعة التغير، فهو يريد أن يثبت للغير أنه أصبح رجلا كبيرا له رأيه وشخصيته ولم يعد طفلا، كما أنه يتصف بالحساسية الشديدة المرهفة والتي تتأثر لأتفه المثيرات.
وقد يصاب بعض المراهقين ببعض السلوكيات الخاطئة مثل التمرد والعصيان والانسحاب من الحياة الاجتماعية، وعدم حبهم لمخالطة الناس، وخوفهم من الاجتماع بالآخرين، ولا شك أن كثرة وتنمو انفعالات المراهق أمر طبيعي نتيجة التطور الجسماني الذي يمر به المراهق، ويعتبر انفعال حب الذات من أقوى انفعالات هذه المرحلة؛ لذا يعني المراهق بذاته الجسمية ويصرف كل جهده للتحلي بالصفات التي تجذب انتباهه الاخرين إليه، وقد يعجب المراهق بقدراته العقلية وينسب أسرته، وأن النعم التي يرفل فيها إنما هي هبة من الله سبحانه وتعالى، وإن الشكر يزيد النعم، وإن العجب والخيلاء والاستعلاء على الآخرين مفسد لها.
د. النمو الاجتماعي:
يتأثر النمو الاجتماعي للمراهق بالبيئة الاجتماعية الأسرية التي يعيش فيها، كما يوجد في البئية الاجتماعية من ثقافة وتقاليد وعادات وعرف واتجاهات ويمول يؤثر في المراهق، ويوجه سلوكه، ويجعل عملية تكيفه مع نفسه ومع المحيطين به عملية سهلة أو صعبة.
ومن التغيرات النفسية في فترة المراهقة رغبة المراهق في الاستقلال عن الأسرة، ميله نحو الاعتماد على النفس، كما أنه يزيد ميله إلى الانتماء إلى رفقة أو صحبة أو مجموعة تشاركه مشاعره، وتعيش مرحلته ليبث إليها آماله وآلامه.
والإسلام يوجب على الآباء والأمهات أن يبذلوا جهودهم المتواصلة لتهذيب مشاعر المراهقين، وتقيم طباعهم، وتعودهم على ممارسة العادات والآداب الاجتماعية، ليكون ذلك عونا لهم على التكيف السوي مع أفراد المجتمع، - فالأبناء والبنات أمانة استرعانا الله عليها، ونحن مسئولون عن تربيتهم وتعوديهم على كريم الخصال، وبذلك يقطعون السبل، أمام التوجيه المنحرف، قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) (التحريم:6).
هـ. النمو الوجداني والاقتصادي:
إن المراهق في هذه المرحلة يعمل على تحقيق ذاته حتى يثبت للناس أنه لم يعد الطفل الصغير الذي لا يُعبأ به، ولذلك قد ينتقد بعض التصرفات المحيطة به، ويحاول أن يستخدم إمكاناته بصورة أكثر نضجا، وعلى مستوى أكثر تعقيدا، ليعطي كما يأخذ، وليقيم علاقات مع الآخرين، ويثقف فيهم، ويتعلم ما ينفعه وما يضره ، وإن رفض المراهق التدخل من قبل الأب أو أفراد الأسرة عموما شيء طبيعي في هذه المرحلة التدخل من قبل الأب أو أفراد الأسرة عموما شيء طبيعي في هذه المرحلة، وكثيرا ما يظهر على المراهق مظاهر عدم الرضا عن الأسلوب التي تتبعه الأسرة في التوجيه، أو الأمر بعدم مصادقة شخص أو أشخاص معروفين بالسلوك الشاذ، على الرغم من قناعته بصحة وسلامة رأي الأسرة؛ إلا أنه لا يعتبر أن هذا التدخل يضعف شخصيته.
والمراهق في هذه المرحلة ينشد الاستقلال المادي، ويحاول جاهدا أن يستقل معتمدا على نفسه.
إنَّ العامل الاقتصادي له تأثير سلبي على السلوك النفسي والاجتماعي للمراهق خاصة إذا ما غابت التربية الإسلامية الحقة التي تدعو إلى بذر القناعة والرضا في نفوس أفراد المجتمع كي تسير الحياة مسيرتها الطبيعية دونما خلاف أو شقاق، بل مؤاخاة ومصاحبة وصدق ووفاء.
1. واجب المدرس إزاء النمو الاجتماعي:
1. يجب أن يشجع المدرس الأطفال على المنافسة الشريفة.
2. كما يجب عليه أن يبعد الأطفال عن مواقف التنافس التي تؤدي إلى الفشل.
3. أن يشجع على تحمل المسئولية.
4. ومن الضرورة بمكان استغلال ميل الطفل إلى العمل الاجتماعي والإبداعي.
2. ما يجب على الآباء والمعلمين لتحقيق ذلك:
يجب على الوالدين والمعلمين أن يكونوا قدوة حسنة في سلوكهم، فالأطفال مشاركون لهم وجدانا، ومقلدون لهم في السلوك فطرياً فليحذروا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿2﴾ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿3﴾) (الصف: 2-3) .
مرحلة المراهقة
تعريف المراهقة:
إذا كانت المراهقة تتحدد بدايتها ببلوغ الحلم فإن نهايتها التي تتحدد ببلوغ السعي، ثم الرشد أقل وضوحا لأسباب اجتماعية واقتصادية وثقافية وكلمة المراهقة تفيد معنى غشيان الحلم والاقتراب من اكتمال النضج، كما تتضمن التعب والجهد والإرهاق التي يعيشها الفتى في هذه المرحلة، وتقسم هذه المرحلة إلى طورين هما:
أ. طور بلوغ الحلم (المرهقة المبكرة):
وتشمل بداية القوة الجسمية المرتبطة بالبلوغ الجنسي، وتنتهي في الخامسة عشرة تقريبا، وتشمل المرحلة الإعدادية، وتتميز مرحلة البلوغ بأنها المرحلة الثانية في الفرد التي تصل فيها سرعة النمو إلى أقصاها – حيث كانت المرحلة الأولى من قبل الميلاد إلى منتصف السنة الأولى بعد الميلاد – ويؤدي النمو السريع في البلوغ إلى إحداث تغييرات جوهرية عضوية ونفسية للنمو، وتغيرات جزئية مصاحبة لها. وهكذا يشعر الفرد بالارتباك ويميل سلوكه أحيانا إلى ما يشبه الشذوذ.
ويتأثر البلوغ بنوع الغذاء وكميته، فكثرة البروتين تؤدي إلى التبكير بالبلوغ، ونقص الغذاء يؤخر بدء البلوغ، ويؤثر – أيضا – في النشاط الجنسي للفرد، فحينما يتعرض الأفراد للجوع تضعف تبعا لذلك رغبتهم الجنسية، وبهذا يعالج النبي صلى الله عليه وسلم الشباب قائلاً: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة (تكاليف الزواج) فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لهم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء (مانع وعاصم من الوقوع في الحرام)".
مراحل البلوغ:
تمر مرحلة البلوغ بثلاث مراحل جزئية، هي:
1. المرحلة الأولى: ويبدأ فيها بزوغ المظاهر الثانوية للبلوغ، مثل: خشونة الصوت عند الذكور، وبروز الثديين عند الإناث.
2. المرحلة الثانية: وفيها يبدأ خروج الإفرازات الدالة على نشاط الغدد الجنسية، مثل احتلام الصبي، وحيض البنت. ويستمر فيها نمو المظاهر الثانوية.
3. المرحلة الثالثة: عندما تصل المظاهر الثانوية إلى اكتمال نضجها، وعندما تصل الأجهزة الثانوية إلى تمام وظيفتها، تصل هذه المرحلة إلى نهايتها، وتبدأ بذل مرحلة المراهقة المتأخرة.
ويحتاج الفتى إلى فترة 3 سنوات في المتوسط حتى يكتمل لدية النضج الجنسي، وهي الفترة التي تقابل في نظام التعليم – قبل اختصاره – بالمرحلة الإعدادية.
ب. المراهقة المتأخرة:
وتبدأ مع اكتمال التغيرات الجنسية وتمتد إلى سن الرشد الحقيق 18 عاما أو القانوني 21 عاما وتشمل المرحلة الثانوية، وقد تمتد إلى المرحلة الجامعية حسب مؤشرات الاستقلال النفسي إلى تدل على الرشد الذي يبديه الفرد.