صفحة 1
المقـدمة
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد (ص) وعلى آله ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
تعتبر التربية الإسلامية هي الأساس المتين الذي يعتمد عليه في تربية النشئ من أبناء هذه الأمة وتنمية جوانب الشخصية الإسلامية الفكرية والعاطفية والجسدية والاجتماعية وتنظيم سلوكها على أساس مبادئ الإسلام وتشريعاته.
فإنه يسرني أن نضع بين يدي القارئ الكريم كتاب تربية الطفل في الإسلام حيث اشتمل هذا الكتاب على سبع وحدات تناولت في الوحدة الأولى الأسرة في الإسلام وتحدثت في الوحدة الثانية عن تربية الطفل من الولادة إلى الحولين.
وبينت في الوحدة الثالثة البناء الديني والعقلي للطفل وفي الوحدة الرابعة البناء الانفعالي والجسمي وفي الوحدة الخامسة فعالجت البناء الاجتماعي والجنسي وركزت في الوحدة السادسة على الترغيب في بر الوالدين والترهيب من عقوقهما. وأوضحت الوحدة السابعة الأساليب المختلفة في تربية الطفل.
لقد حرصت أن اقدم المعلومات الأساسية لموضوع هذا الكتاب بأسلوب سهل ومبسط وسلس.
وفي الختام آملاً من الله تعالى أن يكون عملي خالصاً لوجه الله الكريم، وأن ينتفع به جميع المسلمين، سائلين المولى جل وعلا أن ينفعنا بما عُلمنا وأن يُعلمنا ما ينفعنا وآخر دعوانا أن الحمدالله رب العالمين.
المؤلفة أمل الخطيب.
الوحدة الأولى
الأسرة في الإسلام
1- الأسرة في الإسلام
2- اختيار الزوجة الصالحة
3- الأطفال زينة الحياة الدنيا
4- تعدد الزوجات
5- تنظيم الأسرة
الأسرة هي اللبنة الأولى من لبنات المجتمع وعلى أساس قوتها وتماسكها يقوم تماسك المجتمع وقوته وقد أقام الإسلام الأسرة على التعاون بين الرجل والمرأة كما جعلها البيئة الطبيعية الصالحة لتنشئة الأبناء النشأة الإسلامية الصحيحة، فبالأسرة تستمر عمارة الكون في جو المودة والرحمة والمحبة بين أفراد الأسرة لقوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾ الأعراف، 189.
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد (ص) وعلى آله ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
تعتبر التربية الإسلامية هي الأساس المتين الذي يعتمد عليه في تربية النشئ من أبناء هذه الأمة وتنمية جوانب الشخصية الإسلامية الفكرية والعاطفية والجسدية والاجتماعية وتنظيم سلوكها على أساس مبادئ الإسلام وتشريعاته.
فإنه يسرني أن نضع بين يدي القارئ الكريم كتاب تربية الطفل في الإسلام حيث اشتمل هذا الكتاب على سبع وحدات تناولت في الوحدة الأولى الأسرة في الإسلام وتحدثت في الوحدة الثانية عن تربية الطفل من الولادة إلى الحولين.
وبينت في الوحدة الثالثة البناء الديني والعقلي للطفل وفي الوحدة الرابعة البناء الانفعالي والجسمي وفي الوحدة الخامسة فعالجت البناء الاجتماعي والجنسي وركزت في الوحدة السادسة على الترغيب في بر الوالدين والترهيب من عقوقهما. وأوضحت الوحدة السابعة الأساليب المختلفة في تربية الطفل.
لقد حرصت أن اقدم المعلومات الأساسية لموضوع هذا الكتاب بأسلوب سهل ومبسط وسلس.
وفي الختام آملاً من الله تعالى أن يكون عملي خالصاً لوجه الله الكريم، وأن ينتفع به جميع المسلمين، سائلين المولى جل وعلا أن ينفعنا بما عُلمنا وأن يُعلمنا ما ينفعنا وآخر دعوانا أن الحمدالله رب العالمين.
المؤلفة أمل الخطيب.
الوحدة الأولى
الأسرة في الإسلام
1- الأسرة في الإسلام
2- اختيار الزوجة الصالحة
3- الأطفال زينة الحياة الدنيا
4- تعدد الزوجات
5- تنظيم الأسرة
الأسرة هي اللبنة الأولى من لبنات المجتمع وعلى أساس قوتها وتماسكها يقوم تماسك المجتمع وقوته وقد أقام الإسلام الأسرة على التعاون بين الرجل والمرأة كما جعلها البيئة الطبيعية الصالحة لتنشئة الأبناء النشأة الإسلامية الصحيحة، فبالأسرة تستمر عمارة الكون في جو المودة والرحمة والمحبة بين أفراد الأسرة لقوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾ الأعراف، 189.
صفحة 2
ومن أهداف الأسرة في الإسلام فيما يلي
1) تحقيق السكينة والمودة والرحمة بين الزوجين، من حكمة الله تعالى وفضله أن خلق لنا من أنفسنا أزواجاً وجعل الأسرة موضع سكن وأقام الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة على المودة والمحبة والرحمة فكل منهما يحب الآخر وكل منهما يرحم الآخر وهذا يؤدي إلى السكينة.
2) التربية السوية للأطفال:
يحتاج الطفل المسلم إلى الشعور بالأمن والطمأنينة والاستقرار في جو العائلة التي يعيش فيها كما يحتاج إلى محبة والديه ورضاهما عنه قال رسول الله (ص) "أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم".
والأسرة المسلمة تتعهد لأطفالها منذ ولادتهم بالتربية الإسلامية فيتلقون منها أسس العقيدة الإسلامية، وتدربهم على أداء العبادات وتعودهم آداب الإسلام وأخلاقه فيسمع الطفل من والدته وهي ترضعه عبارة بسم الله الرحمن الرحيم فينشأ على حب الله الرحمن الرحيم ويرى والديه يصليان لله تعالى فينشأ على حب عبادة الله تعالى وحده.
وتعود الأسرة المسلمة أطفالها على المساواة وعدم الظلم والجور فلا تفرق بين الأطفال سواء أكانوا إناثاً أو ذكوراً فجميعهم سواسية وقد حض الإسلام على مراعاة حقوق البنت رفضاً للظلم الاجتماعي الذي كانت تعانيه المرأة في الجاهلية ولهذا نرى الإسلام يرعى شؤون الأبناء وبخاصة الإناث ويؤمن لهم الجو الصالح الذي يفيض مودة ورحمة وعطفاً لينشأ الأطفال نشأة إسلامية سوية.
3) تحقيق العفة لدى الزوجين
راعى الإسلام وجود الدوافع الفطرية في النفس الإنسانية ودعا إلى إشباعها بالطرائق الشرعية ومن هذه الدوافع الدافع الجنسي الذي يتيح من إشباعه استمرار الحياة البشرية على وجه الأرض.
ولما كان نشوء الأسرة يتم ابتداءً بالزواج بين الرجل والمرأة فقد دعا الإسلام إلى أن يكون هذا الزواج بقصد الوصول إلى العفاف لقوله تعالى: ﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين﴾ النساء، الآية 24
فالإحصان هو إرادة العفة والعفة تعني الكف عما لا يحل فعله.
4) إيجاد النسل وصون الأنساب من الاختلاط
فحرص الإسلام على بناء الأسرة بناء يقوم على العفة والطهارة والبعد عن أسباب الفاحشة والفساد وشرع الأحكام ما يؤمن لها سلامة الأنساب من الاختلاط.
1) تحقيق السكينة والمودة والرحمة بين الزوجين، من حكمة الله تعالى وفضله أن خلق لنا من أنفسنا أزواجاً وجعل الأسرة موضع سكن وأقام الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة على المودة والمحبة والرحمة فكل منهما يحب الآخر وكل منهما يرحم الآخر وهذا يؤدي إلى السكينة.
2) التربية السوية للأطفال:
يحتاج الطفل المسلم إلى الشعور بالأمن والطمأنينة والاستقرار في جو العائلة التي يعيش فيها كما يحتاج إلى محبة والديه ورضاهما عنه قال رسول الله (ص) "أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم".
والأسرة المسلمة تتعهد لأطفالها منذ ولادتهم بالتربية الإسلامية فيتلقون منها أسس العقيدة الإسلامية، وتدربهم على أداء العبادات وتعودهم آداب الإسلام وأخلاقه فيسمع الطفل من والدته وهي ترضعه عبارة بسم الله الرحمن الرحيم فينشأ على حب الله الرحمن الرحيم ويرى والديه يصليان لله تعالى فينشأ على حب عبادة الله تعالى وحده.
وتعود الأسرة المسلمة أطفالها على المساواة وعدم الظلم والجور فلا تفرق بين الأطفال سواء أكانوا إناثاً أو ذكوراً فجميعهم سواسية وقد حض الإسلام على مراعاة حقوق البنت رفضاً للظلم الاجتماعي الذي كانت تعانيه المرأة في الجاهلية ولهذا نرى الإسلام يرعى شؤون الأبناء وبخاصة الإناث ويؤمن لهم الجو الصالح الذي يفيض مودة ورحمة وعطفاً لينشأ الأطفال نشأة إسلامية سوية.
3) تحقيق العفة لدى الزوجين
راعى الإسلام وجود الدوافع الفطرية في النفس الإنسانية ودعا إلى إشباعها بالطرائق الشرعية ومن هذه الدوافع الدافع الجنسي الذي يتيح من إشباعه استمرار الحياة البشرية على وجه الأرض.
ولما كان نشوء الأسرة يتم ابتداءً بالزواج بين الرجل والمرأة فقد دعا الإسلام إلى أن يكون هذا الزواج بقصد الوصول إلى العفاف لقوله تعالى: ﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين﴾ النساء، الآية 24
فالإحصان هو إرادة العفة والعفة تعني الكف عما لا يحل فعله.
4) إيجاد النسل وصون الأنساب من الاختلاط
فحرص الإسلام على بناء الأسرة بناء يقوم على العفة والطهارة والبعد عن أسباب الفاحشة والفساد وشرع الأحكام ما يؤمن لها سلامة الأنساب من الاختلاط.
صفحة 3
حث الإسلام على الزواج
الزواج لغة: الاقتران.
الزواج اصطلاحاً اقتران مشروع بين رجل وامرأة يحل لكل منهما الاستمتاع بصاحبه على الوجه المشروع فالزواج سنة مؤكدة في حالة الاعتدال وواجب محتم حين يخشى الوقوع من معصية الزنا وما يمنع الوقوع في المحرم واجب فالزواج في الإسلام رباط مقدس وعهد وثيق بين الزوجين لذلك حرص المسلمين على أن يتخذ الإنسان له زوجة صالحة قال (ص) "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة، أن أمرها أطاعته وأن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها حفظته في نفسها ومالها" ويتم الزواج بموجب عقد بين طرفين.
ويشترط في صحة عقد الزواج:-
- موافقة ولي الفتاة، وشهادة اثنين من الرجال والعدول المسلمين لقوله (ص) لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل.
- موافقة الخطيبة بالإيجاب والقبول في مجلس واحد أمام الشاهدين وبصوت عالٍ مسموع.
- دفع الزوج مهر الزوجة إلا إذا تنازلت عنه والمهر عطية كريمة من الله تعالى إليها تستعين به على شراء ما يلزمها في بيتها الجديد قال تعالى
﴿واتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ النساء، آية 4.
حكمة الزواج:-
حث الإسلام على الزواج فقد وردت آيات كثيرة في القرآن تحبب ذلك لأن الإنسان مفطور على حب الولد وليس أدل على ذلك من تحرك هذه الرغبة الفطرية في نفس زكريا عليه السلام بعد أن اشتعل رأسه شيباً فناجى ربه
﴿وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً﴾ مريم، آية5.
إن حث الإسلام على الزواج كان لحكم كثيرة منها:
1) تحقيق المحبة والمودة والرحمة بين الزوجين قال تعالى ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾
الروم، آية 2.
2) إيجاد النسل الصالح وصون الأنساب من الاختلاط، حرص الإسلام على بناء الأسرة بناءً يقوم على العفة والطهارة والبعد عن أسباب الفاحشة والفساد.
3) تكثير الأمة وتحصيل القوة للمسلمين ولذلك رغب الإسلام فيه قال (ص) "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" أبو داود ج.2.
4) تحقيق العفة لدى الزوجين، راعى الإسلام وجود الدوافع الفطرية في النفس الإنسانية ودعا إلى إشباعها بالطرائق الشرعية ومن هذه الدوافع الدافع الجنسي الذي ينتج من إشباعه استمرار الحياة البشرية على وجه الأرض فقد دعا الإسلام إلى أن يكون هذا الزواج بقصد الوصول إلى العفاف.
5) تعاون الزوجين في تكوين الأسرة وتربية الأولاد وإنشاء الجيل المسلم فالأم تشرف على إدارة البيت وتربية الأطفال والأب يعمل على كفاية الأفراد (1).
6) حفظ النوع الإنساني من الانقراض والفناء.
الزواج لغة: الاقتران.
الزواج اصطلاحاً اقتران مشروع بين رجل وامرأة يحل لكل منهما الاستمتاع بصاحبه على الوجه المشروع فالزواج سنة مؤكدة في حالة الاعتدال وواجب محتم حين يخشى الوقوع من معصية الزنا وما يمنع الوقوع في المحرم واجب فالزواج في الإسلام رباط مقدس وعهد وثيق بين الزوجين لذلك حرص المسلمين على أن يتخذ الإنسان له زوجة صالحة قال (ص) "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة، أن أمرها أطاعته وأن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها حفظته في نفسها ومالها" ويتم الزواج بموجب عقد بين طرفين.
ويشترط في صحة عقد الزواج:-
- موافقة ولي الفتاة، وشهادة اثنين من الرجال والعدول المسلمين لقوله (ص) لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل.
- موافقة الخطيبة بالإيجاب والقبول في مجلس واحد أمام الشاهدين وبصوت عالٍ مسموع.
- دفع الزوج مهر الزوجة إلا إذا تنازلت عنه والمهر عطية كريمة من الله تعالى إليها تستعين به على شراء ما يلزمها في بيتها الجديد قال تعالى
﴿واتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ النساء، آية 4.
حكمة الزواج:-
حث الإسلام على الزواج فقد وردت آيات كثيرة في القرآن تحبب ذلك لأن الإنسان مفطور على حب الولد وليس أدل على ذلك من تحرك هذه الرغبة الفطرية في نفس زكريا عليه السلام بعد أن اشتعل رأسه شيباً فناجى ربه
﴿وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً﴾ مريم، آية5.
إن حث الإسلام على الزواج كان لحكم كثيرة منها:
1) تحقيق المحبة والمودة والرحمة بين الزوجين قال تعالى ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾
الروم، آية 2.
2) إيجاد النسل الصالح وصون الأنساب من الاختلاط، حرص الإسلام على بناء الأسرة بناءً يقوم على العفة والطهارة والبعد عن أسباب الفاحشة والفساد.
3) تكثير الأمة وتحصيل القوة للمسلمين ولذلك رغب الإسلام فيه قال (ص) "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" أبو داود ج.2.
4) تحقيق العفة لدى الزوجين، راعى الإسلام وجود الدوافع الفطرية في النفس الإنسانية ودعا إلى إشباعها بالطرائق الشرعية ومن هذه الدوافع الدافع الجنسي الذي ينتج من إشباعه استمرار الحياة البشرية على وجه الأرض فقد دعا الإسلام إلى أن يكون هذا الزواج بقصد الوصول إلى العفاف.
5) تعاون الزوجين في تكوين الأسرة وتربية الأولاد وإنشاء الجيل المسلم فالأم تشرف على إدارة البيت وتربية الأطفال والأب يعمل على كفاية الأفراد (1).
6) حفظ النوع الإنساني من الانقراض والفناء.
صفحة 4
اختيار الزوجة الصالحة
يقع على الزوجة عبأ تربية الأولاد تربية إسلامية صحيحة وعبء السير بالأسرة لما فيه خيرها وخير المجتمع لذا حددت الشريعة الصفات التي يحسن مراعاتها عند اختيار الرجل لزوجته منها ما يلي:
1- أن تكون ذات خلق ودين
قال رسول الله (ص): تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك(2).
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله (ص) قال: "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن يطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل")(3).
وهكذا جعل الإسلام الدين والإيمان أساس اختيار الزوجة فاستقرار الأسرة يقوم على الفضيلة لأن الزوجة إذا كانت كذلك راعت زوجها وأولادها فتعينه على أمور الآخرة وتشجعه على الطاعة عند التقصير وتهون عليه أمور الدنيا حتى يكون همها مرضاة الله.
2- أن تكون حسنة الوجه
قال رسول الله (ص): "خير نسائكم إذا نظر إليها زوجها سرته وإذا أمرها طاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها ومالها".
ومما يدل على أن جمال المرأة مطلوب لمن يريد النكاح، إن الإسلام أباح النظر إلى المخطوبة قبل الزواج قال رسول الله (ص): "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل".
3- أن تكون بكراً: قال الرسول (ص) لجابر بعد أن نكح ثيباً "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك" والواقع أن للأبكار ثلاث فوائد:-
1) أن تحب الزوج وتألفه فيؤثر في معنى الود، قال رسول الله (ص):. "عليكم بالودود"
2) أنها تحسن للزوج الأول فأحسن حب يقع مع حبيب الأول غالباً.
3) إن ذلك أكمل في مودة الزوج لها إذ أن طبعه ينفر من التي مسها غير الزوج نفسه فالرجل يغار على زوجته إذا حدثته عن ماضيها.
4- أن تكون المرأة ولوداً:
قال رسول الله (ص): "عليكم بالولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" قال الرسول (ص): "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد".
5- أن تكون قليلة المهر:
قال رسول الله (ص): "خير النساء أحسنهن وجوهاً، وأرخصهن مهوراً..." وقد نهى الرسول (ص) عن المغالاة في المهر حيث تزوج هو بعض نسائه على عشرة دراهم وأثاث بيت وكان يقبل جرة ووسادة من ادم حشوها ليف أو بمدين من شعير.
6- أن تكون ذات أصل ونسب:
أن تكون من أهل الدين والإصلاح فإنها ستربي بناتها وبنيها فإن لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية.
يقول الرسول (ص) "من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلاً ومن تزوجها لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن نفسه بارك الله له فيها وبارك الله لها فيه".
ولا يكون المال والحسب مذمومين إلا إذا فقد الدين ولا تتوقف الشقاوة عند حدود الزوجين بل تتعداهما إلى الأبناء وبهذا نضيف إلى المجتمع أفراداً أشقياء يكونون معاول هدم في بنيانه.
قال رسول الله (ص) "إياكم وخضراء الدمن قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء"
7- أن لا تكون من القرابة القريبة:
قال رسول الله (ص) "لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق حناوياً أي ضعيفاً" وقال رسول الله (ص) "غربوا النكاح".
يقع على الزوجة عبأ تربية الأولاد تربية إسلامية صحيحة وعبء السير بالأسرة لما فيه خيرها وخير المجتمع لذا حددت الشريعة الصفات التي يحسن مراعاتها عند اختيار الرجل لزوجته منها ما يلي:
1- أن تكون ذات خلق ودين
قال رسول الله (ص): تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك(2).
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله (ص) قال: "لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن يطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل")(3).
وهكذا جعل الإسلام الدين والإيمان أساس اختيار الزوجة فاستقرار الأسرة يقوم على الفضيلة لأن الزوجة إذا كانت كذلك راعت زوجها وأولادها فتعينه على أمور الآخرة وتشجعه على الطاعة عند التقصير وتهون عليه أمور الدنيا حتى يكون همها مرضاة الله.
2- أن تكون حسنة الوجه
قال رسول الله (ص): "خير نسائكم إذا نظر إليها زوجها سرته وإذا أمرها طاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها ومالها".
ومما يدل على أن جمال المرأة مطلوب لمن يريد النكاح، إن الإسلام أباح النظر إلى المخطوبة قبل الزواج قال رسول الله (ص): "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل".
3- أن تكون بكراً: قال الرسول (ص) لجابر بعد أن نكح ثيباً "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك" والواقع أن للأبكار ثلاث فوائد:-
1) أن تحب الزوج وتألفه فيؤثر في معنى الود، قال رسول الله (ص):. "عليكم بالودود"
2) أنها تحسن للزوج الأول فأحسن حب يقع مع حبيب الأول غالباً.
3) إن ذلك أكمل في مودة الزوج لها إذ أن طبعه ينفر من التي مسها غير الزوج نفسه فالرجل يغار على زوجته إذا حدثته عن ماضيها.
4- أن تكون المرأة ولوداً:
قال رسول الله (ص): "عليكم بالولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" قال الرسول (ص): "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد".
5- أن تكون قليلة المهر:
قال رسول الله (ص): "خير النساء أحسنهن وجوهاً، وأرخصهن مهوراً..." وقد نهى الرسول (ص) عن المغالاة في المهر حيث تزوج هو بعض نسائه على عشرة دراهم وأثاث بيت وكان يقبل جرة ووسادة من ادم حشوها ليف أو بمدين من شعير.
6- أن تكون ذات أصل ونسب:
أن تكون من أهل الدين والإصلاح فإنها ستربي بناتها وبنيها فإن لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية.
يقول الرسول (ص) "من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلاً ومن تزوجها لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن نفسه بارك الله له فيها وبارك الله لها فيه".
ولا يكون المال والحسب مذمومين إلا إذا فقد الدين ولا تتوقف الشقاوة عند حدود الزوجين بل تتعداهما إلى الأبناء وبهذا نضيف إلى المجتمع أفراداً أشقياء يكونون معاول هدم في بنيانه.
قال رسول الله (ص) "إياكم وخضراء الدمن قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء"
7- أن لا تكون من القرابة القريبة:
قال رسول الله (ص) "لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق حناوياً أي ضعيفاً" وقال رسول الله (ص) "غربوا النكاح".
صفحة 5
اختيار الزوج الصالح
فكما أن الزوج يبحث عن صفات معينة يريدها في زوجته، يطلب من المرأة أن تبحث عن صفات طيبة في زوج المستقبل فما صفات الزوج الصالح الذي يحسن بالمرأة أن تختاره:
1) أن يكون الزوج على خلق ودين فإن دينه وخلقه يحفظانه من الوقوع في الزنا والمعاصي وسوء الخلق وظلم زوجته ويعمل على تربية أطفاله وتنشئتهم على الخير والفضيلة قال رسول الله (ص): "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" . والزوج صاحب الخلق يعامل زوجته بالحسنى ويعاشرها بالمعروف.
2) أن يكون قادراً على النفقة لأسرته فقد جعل الله تعالى حق القوامة في الأسرة للرجل مقابل إنفاقه قال تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾ النساء، آية 134.
والنفقة المطلوبة هي القدرة على تأمين الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومشرب وليس شرطاً أن يكون الرجل غنياً كثير الثروة فالأرزاق من الله تعالى فقد يكون الرجل محدود الدخل ثم يوسع الله عليه.
آداب الإسلام في حياة الأسرة
حرصاً على توفير أسباب الأمن ووسائل السعادة والاستقرار يجب مراعاة آداب الإسلام وتشريعاته في محيط الأسرة وتطبيقها تطبيقاً كاملاً وبذلك يؤدم بين الزوجين ويولد الأبناء في بيئة إسلامية وجو ديني طاهر ويحيون في هذا الوسط حياة كريمة ويشبون على الفضيلة ويكبرون على الخصال الحميدة التي أرضعوها في طفولتهم ولمسوها في نشأتهم.
الحقوق الزوجية
حقوق الزوجة أوجب الإسلام للمرأة حقوقاً على زوجها تتمثل فيما يلي:
أولاً:-
1- المهر
على الزوج أن يقدم لزوجته في مستقيل الحياة الزوجية مهراً وفقاً لقدرته وإمكاناته وأن لا ينال منه شيئاً إلا برضاها وهو حق خالص للمرأة تتصرف فيه كما تشاء ولا يحق لأحد أن يأخذ منه شيئاً. قال تعالى: ﴿واتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ النساء، آية 4. وقال رسول الله (ص) "التمس ولو خاتماً من حديد" البخاري ومسلم.
وقد حث رسول لله (ص) على التسير في المهور، وعده علامة على الخير والبركة ولو كانت المغالاة كرامة لفعلها رسول الله (ص) عندما زوج بناته رضي الله عنهن.
2- وعلى الزوج أن يعد البيت لزوجته إعداداً يتناسب مع إمكاناته وقدراته بلا إسراف ولا تقتير.
3- النفقة
وهي توفير ما تحتاج إليه الزوجة لتحقيق الحياة الكريمة لها والنفقة حصر للمرأة ما دامت قائمة بحقوق الزوجية قال تعالى: ﴿لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله﴾ الطلاق، آية 7.
ويقول الرسول (ص) "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" وأن يهيئ لها ولأولادها المسكن الحسن والطعام.
فكما أن الزوج يبحث عن صفات معينة يريدها في زوجته، يطلب من المرأة أن تبحث عن صفات طيبة في زوج المستقبل فما صفات الزوج الصالح الذي يحسن بالمرأة أن تختاره:
1) أن يكون الزوج على خلق ودين فإن دينه وخلقه يحفظانه من الوقوع في الزنا والمعاصي وسوء الخلق وظلم زوجته ويعمل على تربية أطفاله وتنشئتهم على الخير والفضيلة قال رسول الله (ص): "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" . والزوج صاحب الخلق يعامل زوجته بالحسنى ويعاشرها بالمعروف.
2) أن يكون قادراً على النفقة لأسرته فقد جعل الله تعالى حق القوامة في الأسرة للرجل مقابل إنفاقه قال تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾ النساء، آية 134.
والنفقة المطلوبة هي القدرة على تأمين الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومشرب وليس شرطاً أن يكون الرجل غنياً كثير الثروة فالأرزاق من الله تعالى فقد يكون الرجل محدود الدخل ثم يوسع الله عليه.
آداب الإسلام في حياة الأسرة
حرصاً على توفير أسباب الأمن ووسائل السعادة والاستقرار يجب مراعاة آداب الإسلام وتشريعاته في محيط الأسرة وتطبيقها تطبيقاً كاملاً وبذلك يؤدم بين الزوجين ويولد الأبناء في بيئة إسلامية وجو ديني طاهر ويحيون في هذا الوسط حياة كريمة ويشبون على الفضيلة ويكبرون على الخصال الحميدة التي أرضعوها في طفولتهم ولمسوها في نشأتهم.
الحقوق الزوجية
حقوق الزوجة أوجب الإسلام للمرأة حقوقاً على زوجها تتمثل فيما يلي:
أولاً:-
1- المهر
على الزوج أن يقدم لزوجته في مستقيل الحياة الزوجية مهراً وفقاً لقدرته وإمكاناته وأن لا ينال منه شيئاً إلا برضاها وهو حق خالص للمرأة تتصرف فيه كما تشاء ولا يحق لأحد أن يأخذ منه شيئاً. قال تعالى: ﴿واتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً﴾ النساء، آية 4. وقال رسول الله (ص) "التمس ولو خاتماً من حديد" البخاري ومسلم.
وقد حث رسول لله (ص) على التسير في المهور، وعده علامة على الخير والبركة ولو كانت المغالاة كرامة لفعلها رسول الله (ص) عندما زوج بناته رضي الله عنهن.
2- وعلى الزوج أن يعد البيت لزوجته إعداداً يتناسب مع إمكاناته وقدراته بلا إسراف ولا تقتير.
3- النفقة
وهي توفير ما تحتاج إليه الزوجة لتحقيق الحياة الكريمة لها والنفقة حصر للمرأة ما دامت قائمة بحقوق الزوجية قال تعالى: ﴿لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله﴾ الطلاق، آية 7.
ويقول الرسول (ص) "ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف" وأن يهيئ لها ولأولادها المسكن الحسن والطعام.
صفحة 6
4- حسن المعاشرة
يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف ويحسن معاملتها وذلك يتسع لكل أنواع المعاملة الكريمة والرفقة الحسنة في القول والفعل من كلمة طيبة وتقدير ومحبة وبذل كل ما يستطيع من صبر وتحمل نحو كل ما يصدر منها من صغائر وما تقع فيه من هفوات. فكان رسول الله (ص) جميل العشرة يتلطف بأهله ويمازحهم ويضاحكهم وكان كثير التبسم وكان دائم البشر وكان إذا رزق وسع عليهم في النفقة قال (ص) "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم" .
وقال رسول الله (ص) "استوصوا بالنساء خيراً"(4)
5- وعلى الزوج أن يصون زوجته ويحفظها من كل ما يخدش شرفها ويمتهن كرامتها ويعرض سمعتها لمقالة السوء فلا يغار إلا في دينه وإذا غار فعليه أن يعتدل في غيرته فلا يبالغ في إساءة الظن بها ولا يسرف في تقصي كل حركاتها وسكناتها ولا يحصي جميع عيوبها فإن ذلك يفسدالعلاقة الزوجية ويقطع ما أمر الله به أن يوصل. قال رسول الله (ص) "ثلاثة لا يدخلون الجنة، العاق لوالديه والديوث ورجِلة من النساء"(5).
6- وعلى الزوج أن يوجه زوجته إلى الخير والفلاح فلا يدعها تستمر في الاعوجاج أو تنحرف إلى المهالك وإنما يحافظ على دينها ويرعى سلوكها فالله عز وجل يقول ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة﴾ التحريم، آية 6.
قال رسول الله (ص) "رحم الله رجلاً قام في الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء"(6).
حقوق الزوج على الزوجة
كما أوجب الإسلام حقوقاً للمرأة على زوجها فقد فرض عليها واجبات تجاه زوجها هي حقوق للزوج تتمثل فيما يلي:-
1- على الزوجة أن تظهر بمظهر لائق وأن تتزين لزوجها في منزلها بكامل أنواع الزينة وكل ما يرغبه فيها ويؤلف بينهما فإذا خرجت من المنزل كان لزاماً عليها أن تتبع منهج الإسلام وحدوده في اللباس والزينة.
2- وعلى الزوجة أن تصون بيت الزوجية فلا تدخل ذلك البيت أحداً يكرهه الزوج وقال رسول الله (ص) "إلا إن لكم على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً فحقكم عليهن إلا يوطئن فروشكم من تكرهونه ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن"(7).
3- وعلى الزوجة أن تقوم بخدمة زوجها وبيته ورعاية أولاده وتدبير المنزل وتيسير أسباب الراحة البيتية والطمأنينة المنزلية وذلك في مقابل ما يقوم به الزوج من أعباء خارج المنزل من عمل وكدح وسعي على المعيشة والنفقة وبهذا يتعاونان في توفير السعادة الكاملة لهذه الأسرة، وقد حكم رسول الله (ص) بين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وبين زوجته فاطمة رضي الله عنها فجعل فاطمة على خدمة البيت وجعل على علي العمل والكسب.
4- حق الطاعة بالمعروف، ومن حقوق الزوج على زوجته طاعته بالمعروف وذلك فيما يأمرها في غير معصية الله تعالى وفيما هو واجب عليها لصلاح شأن الأسرة واستقرارها وقد عد رسول الله (ص) المرأة الصالحة أعظم كنز للزوج لأنها "إذا نظر إليها سرته واذا أمرها أطاعته واذا غاب عنها حفظته" .
والزوجة الصالحة التي تؤدي فرائض الله تعالى وتطيع زوجها جزاؤها الجنة، قال رسول الله (ص) "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ" .
5- أن لا تخرج الزوجة من بيت زوجها إلا برضاه، قال تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن﴾ الأحزاب، آية 33. وأذن الإسلام للمرأة أن تخرج من بيتها لحاجة شرعية من حج وعمرة وسفر مع زوجها أو أحد محارمها أو خروجها لقضاء حوائجها اللازمة أو خروجها للعمل. ولا يجوز للمرأة أن تخرج إلا بإذن زوجها ورضاه لأن خروجها قد يؤخرها عن بعض واجباتها نحو زوجها وأبنائها، وللمرأة أن تخرج من بيت الزوجية دون إذن زوجها عند الضرورة التي تستدعي ذلك كحدوث حريق أو مرض أحد أبنائها....
واذا خرجت أن تلتزم بالآداب والأخلاق الشرعية
يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف ويحسن معاملتها وذلك يتسع لكل أنواع المعاملة الكريمة والرفقة الحسنة في القول والفعل من كلمة طيبة وتقدير ومحبة وبذل كل ما يستطيع من صبر وتحمل نحو كل ما يصدر منها من صغائر وما تقع فيه من هفوات. فكان رسول الله (ص) جميل العشرة يتلطف بأهله ويمازحهم ويضاحكهم وكان كثير التبسم وكان دائم البشر وكان إذا رزق وسع عليهم في النفقة قال (ص) "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم" .
وقال رسول الله (ص) "استوصوا بالنساء خيراً"(4)
5- وعلى الزوج أن يصون زوجته ويحفظها من كل ما يخدش شرفها ويمتهن كرامتها ويعرض سمعتها لمقالة السوء فلا يغار إلا في دينه وإذا غار فعليه أن يعتدل في غيرته فلا يبالغ في إساءة الظن بها ولا يسرف في تقصي كل حركاتها وسكناتها ولا يحصي جميع عيوبها فإن ذلك يفسدالعلاقة الزوجية ويقطع ما أمر الله به أن يوصل. قال رسول الله (ص) "ثلاثة لا يدخلون الجنة، العاق لوالديه والديوث ورجِلة من النساء"(5).
6- وعلى الزوج أن يوجه زوجته إلى الخير والفلاح فلا يدعها تستمر في الاعوجاج أو تنحرف إلى المهالك وإنما يحافظ على دينها ويرعى سلوكها فالله عز وجل يقول ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة﴾ التحريم، آية 6.
قال رسول الله (ص) "رحم الله رجلاً قام في الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء"(6).
حقوق الزوج على الزوجة
كما أوجب الإسلام حقوقاً للمرأة على زوجها فقد فرض عليها واجبات تجاه زوجها هي حقوق للزوج تتمثل فيما يلي:-
1- على الزوجة أن تظهر بمظهر لائق وأن تتزين لزوجها في منزلها بكامل أنواع الزينة وكل ما يرغبه فيها ويؤلف بينهما فإذا خرجت من المنزل كان لزاماً عليها أن تتبع منهج الإسلام وحدوده في اللباس والزينة.
2- وعلى الزوجة أن تصون بيت الزوجية فلا تدخل ذلك البيت أحداً يكرهه الزوج وقال رسول الله (ص) "إلا إن لكم على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً فحقكم عليهن إلا يوطئن فروشكم من تكرهونه ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون، وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن"(7).
3- وعلى الزوجة أن تقوم بخدمة زوجها وبيته ورعاية أولاده وتدبير المنزل وتيسير أسباب الراحة البيتية والطمأنينة المنزلية وذلك في مقابل ما يقوم به الزوج من أعباء خارج المنزل من عمل وكدح وسعي على المعيشة والنفقة وبهذا يتعاونان في توفير السعادة الكاملة لهذه الأسرة، وقد حكم رسول الله (ص) بين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وبين زوجته فاطمة رضي الله عنها فجعل فاطمة على خدمة البيت وجعل على علي العمل والكسب.
4- حق الطاعة بالمعروف، ومن حقوق الزوج على زوجته طاعته بالمعروف وذلك فيما يأمرها في غير معصية الله تعالى وفيما هو واجب عليها لصلاح شأن الأسرة واستقرارها وقد عد رسول الله (ص) المرأة الصالحة أعظم كنز للزوج لأنها "إذا نظر إليها سرته واذا أمرها أطاعته واذا غاب عنها حفظته" .
والزوجة الصالحة التي تؤدي فرائض الله تعالى وتطيع زوجها جزاؤها الجنة، قال رسول الله (ص) "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ" .
5- أن لا تخرج الزوجة من بيت زوجها إلا برضاه، قال تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن﴾ الأحزاب، آية 33. وأذن الإسلام للمرأة أن تخرج من بيتها لحاجة شرعية من حج وعمرة وسفر مع زوجها أو أحد محارمها أو خروجها لقضاء حوائجها اللازمة أو خروجها للعمل. ولا يجوز للمرأة أن تخرج إلا بإذن زوجها ورضاه لأن خروجها قد يؤخرها عن بعض واجباتها نحو زوجها وأبنائها، وللمرأة أن تخرج من بيت الزوجية دون إذن زوجها عند الضرورة التي تستدعي ذلك كحدوث حريق أو مرض أحد أبنائها....
واذا خرجت أن تلتزم بالآداب والأخلاق الشرعية
صفحة 7
الأطفال زينة الحياة الدنيا
اعتنى الإسلام بالطفولة وركز على تربية الأطفال بطريقة سليمة.
الإنسان بطبيعته يحب الولد ويحب أن يولد له لأن الولد يعتبر امتداداً له واستمراراً لحياته وحب الحياة غريزة في الإنسان بل هي من أقوى الغرائز ولكن أنى للإنسان الخلود والموت له بالمرصاد فكان الولد هو الذي ينفس عن هذا الحب للخلود واستمرار حياته فحب الولد رغبة فطرية وغريزة في النفس الإنسانية وقد بين الله تعالى ذلك في قوله: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾ آل عمران، آية 14.
لقد تحركت هذه الرغبة الفطرية في نفس نبي الله زكريا عليه السلام أن يدعو الله قائلاً ﴿ربِ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾ الكهف، آية 38.
فإن الأولاد مصدر الاستقرار النفسي وهدوء النفس وطمأنينتها ولهذا كان دعاء المؤمنين ﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً﴾ الفرقان، آية 74.
فالأولاد نعمة عظيمة تستحق شكر الله تعالى ﴿وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا﴾ الإسراء، آية 6.
فالأولاد قرة أعين ولهم مكانتهم في القرآن الكريم الذي صور عواطف الآباء نحوهم بشكل دقيق وقد دعا الإسلام إلى كثرة الإنجاب وفي الحديث الشريف "تكاثروا تناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".
ولهذا كانت الذرية نعمة من نعم الله على الإنسان إذ أن الله منَّ بها على نفس الإنسان للإنسان عن غريزته بحب البقاء واستمرار حياته قال تعالى: ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير﴾ الشورى، آية 49-50.
يقول سيد قطب: والذرية مظهر من مظاهر المنح والمنع والعطاء والحرمان وهي قريبة من نفس الإنسان والنفس شديدة الحساسية بها فلها من هذا الجانب أقوى وأعمق ولهذا كانت النعمة من الله على عباده تستوجب من العبد الشكر.
إن في المجتمع الإسلامي بعض آباء ينظرون إلى البنت نظرة تختلف عن نظرتهم إلى الولد ويعود السبب إلى البيئة الفاسدة التي رضعوا منها والمتشبعة بأفكار العصر الجاهلي ويعود إلى ضعف الإيمان وزعزعة اليقين لكونهم لم يرضوا بما قسمه الله لهم من إناث إنهم لا يملكون هم ولا نساؤهم ولا من في الأرض جميعا أن يغيروا من خلق الله شيئاً.
اعتنى الإسلام بالطفولة وركز على تربية الأطفال بطريقة سليمة.
الإنسان بطبيعته يحب الولد ويحب أن يولد له لأن الولد يعتبر امتداداً له واستمراراً لحياته وحب الحياة غريزة في الإنسان بل هي من أقوى الغرائز ولكن أنى للإنسان الخلود والموت له بالمرصاد فكان الولد هو الذي ينفس عن هذا الحب للخلود واستمرار حياته فحب الولد رغبة فطرية وغريزة في النفس الإنسانية وقد بين الله تعالى ذلك في قوله: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة﴾ آل عمران، آية 14.
لقد تحركت هذه الرغبة الفطرية في نفس نبي الله زكريا عليه السلام أن يدعو الله قائلاً ﴿ربِ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾ الكهف، آية 38.
فإن الأولاد مصدر الاستقرار النفسي وهدوء النفس وطمأنينتها ولهذا كان دعاء المؤمنين ﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً﴾ الفرقان، آية 74.
فالأولاد نعمة عظيمة تستحق شكر الله تعالى ﴿وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا﴾ الإسراء، آية 6.
فالأولاد قرة أعين ولهم مكانتهم في القرآن الكريم الذي صور عواطف الآباء نحوهم بشكل دقيق وقد دعا الإسلام إلى كثرة الإنجاب وفي الحديث الشريف "تكاثروا تناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".
ولهذا كانت الذرية نعمة من نعم الله على الإنسان إذ أن الله منَّ بها على نفس الإنسان للإنسان عن غريزته بحب البقاء واستمرار حياته قال تعالى: ﴿لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناً وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير﴾ الشورى، آية 49-50.
يقول سيد قطب: والذرية مظهر من مظاهر المنح والمنع والعطاء والحرمان وهي قريبة من نفس الإنسان والنفس شديدة الحساسية بها فلها من هذا الجانب أقوى وأعمق ولهذا كانت النعمة من الله على عباده تستوجب من العبد الشكر.
إن في المجتمع الإسلامي بعض آباء ينظرون إلى البنت نظرة تختلف عن نظرتهم إلى الولد ويعود السبب إلى البيئة الفاسدة التي رضعوا منها والمتشبعة بأفكار العصر الجاهلي ويعود إلى ضعف الإيمان وزعزعة اليقين لكونهم لم يرضوا بما قسمه الله لهم من إناث إنهم لا يملكون هم ولا نساؤهم ولا من في الأرض جميعا أن يغيروا من خلق الله شيئاً.
صفحة 8
تعدد الزوجات
كان تعدد الزوجات منتشراً بين الشعوب قبل الإسلام وعندما جاء الإسلام أباح تعدد الزوجات لقوله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾ النساء، آية 3.
وقد حدد الإسلام في هذه الآية عدد الزوجات بأربع ولا يجوز للرجل أن يزيد عليهن، فقد روى أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال عليه السلام: "أخذ منهن أربعاً وفارق سائرهن".
فالذي يجب أن يُعلم أن الإسلام دين الفطرة ويعالج المواقع بما يهذبه ويبعده عن الإفراط والتفريط وهذا ما نشاهده جلياً في موقفه من تعدد الزوجات فإنه لاعتبارات إنسانية فردية واجتماعية هامة أباح للمسلم أن يتزوج بأكثر من واحدة.
شروط تعدد الزوجات في الإسلام
أباح الإسلام تعدد الزوجات بشروط
1) أن يعدل الزوج بين زوجاته في حقوقهن من مأكل وملبس ومسكن وحسن المعاشرة والمعاملة والمبيت والنفقة وكل أمر مستطاع لأن هذه الحقوق أوجبها الإسلام للزوجة على زوجها فمن علم أنه لا يقدر على تحقيق ذلك فلا يجوز أن يتزوج بأكثر من واحدة. قال تعالى: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعدلوا﴾النساء،آية3.
أما العدل بين الزوجات في المحبة والميل القلبي وذلك في المشاعر والأحاسيس فإنه غير مكلف بها لقوله تعالى: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾ النساء، آية 129.
2) القدرة على الإنفاق على زوجاته، وقد حذر الإسلام من عدم العدل بين النساء أو تفضيل إحداهن على الأخرى.
3) أن لا يجتمع أكثر من أربع زوجات في وقت واحد.
الحكمة في إباحة التعدد:-
1- المرض
قد تمرض الزوجة مرضاً مزمناً أو معدياً ومنفراً يمنع من المعاشرة الزوجية فقد أباح الإسلام للرجل أن يتزوج بأخرى مع الإبقاء على الأولى منعاً لها من التشرد وهذا أفضل للزوجة المريضة بدلاً من تطليقها.
2- العقم
إذا كانت الزوجة عقيماً لا تلد (لا تنجب) والزوج يرغب في الولد وهذه رغبة لا يحق لأحد منعه من تحقيقها ولا تكون الذرية إلا بالزواج فله أن يتزوج بامرأة أخرى لعل الله أن يرزقه منها الذرية مع الإبقاء على زوجته الأولى وإعطائها حقوقها.
3- الزيادة في عدد النساء
يتعرض المجتمع لظروف يضطر معها إلى الأخذ بمبدأ تعدد الزوجات عندما يزيد عدد النساء على الرجال زيادة كبيرة بسبب الحروب التي تفتك بالرجال دون النساء أو كانت الزيادة طبيعية بارتفاع عدد المواليد الإناث وقلة المواليد الذكور وتجعل عدد النساء أكثر منهم فإنه لا بد من حل لمعالجة هذا الأمر حتى لا تؤدي الزيادة في عدد النساء إلى شيوع الفساد وانتشار الفاحشة والأمراض الشائعة لعدم وجود العدد الكافي من الرجال للزواج بهن وحتى لا يبقين دون زواج فإن الإسلام أباح تعدد الزوجات وهذا حماية للمرأة من البؤس والشقاء.
4- قد يكون بعض الناس ذا طاقة جنسية كبيرة ولكنه رزق بزوجة قليلة الرغبة في الرجال أو تطول عندها فترة الحيض أو نحو ذلك والرجل لا يستطيع الصبر. أفلا يكون الحل الأمثل لمثل هذه الظروف إباحة التعدد بدلاً من البحث عن الحرام.
5- في تعدد الزوجات إكثار للنسل وفي كثرة النسل زيادة للقوى العاملة المجاهدة في الأمة مصداقاً لقوله (ص) "تناكحوا وتكاثروا فإنني اباهي بكم الأمم يوم القيامة" بالإضافة إلى الحفاظ على نقاء النسل وصيانة الأنساب من الاختلاط وخير مثال على ذلك قتل اليهود الأعداد الكبيرة من الشباب في غزة والضفة الغربية.
6- وبذا يظهر أن إباحة الإسلام لتعدد الزوجات تهدف إلى ضمان مصلحة الفرد والمجتمع ذلك لأنه نظام يقوم على عدم اعتراف الإسلام بأية علاقة جنسية بين الرجل والمرأة عن غير طريق الزواج.
زوجات النبي (ص)
تزوج النبي ص عدداً من النساء بلغ إحدى عشر امرأة كانت لهن مكانة خاصة ومنزلة عظيمة عند المسلمين وكان لهن مواقف مشهورة في نصرة الدعوة الإسلامية وفي نشر أحكام الإسلام وكان المسلمون يرجعون إليهن لمعرفة الأحكام الشرعية وبخاصة الأحكام المتعلقة بالنساء وقد سمى الله تعال زوجات النبي (ص) امهات المؤمنين قال تعالى "النبي أولى المؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم" الأحزاب:6.
فقد تزوج سيدنا محمد السيدة خديجة رضى الله عنها ولم يتزوج غيرها حتى توفيت ثم تزوج زوجاته الأخريات لحكم شرعية أهمها:
1- الحكمة التشريعية
فقد تزوج عليه السلام من السيدة زينب بن جحش بعد ان طلقها زوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه لالغاء حكم التبني الذي كان سائداً في الجاهلية وإلغاء الأحكام المترتبة عليهن قال تعالى: "فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً". الأحزاب 37.
2- الحكمة السياسية
فقد دخل أقوام في الإسلام تتجه مصاهرة الرسول لهم كما حدث حين تزوج الرسول (ص) من جويرية بنت الحارث سبباً في اسلام قومها وتزوج صفية بنت حبي بن أخطب استمالة لقومها يهود بني النضير وتزوج ام حبيبية رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها تأليفاً لقلب أبي سفيان.
3- توطيد العلاقة مع أصحابه وتوثيق الصلة بهم كما في زواجه من عائشة رضي الله عنها وحفصة بنت عمر رضي الله عنها.
4- الحكمة التعليمية
كان الرسول ص يعلم زوجاته الأحكام الشرعية ليقمن بدورهن نساء المسلمين خاصة في أمور تخص النساء كالحيض والنفاس والجنابة والأمور الزوجية لأن النساء تستحي أن تسأل الرسول ص مثل هذه الأمور.
كان تعدد الزوجات منتشراً بين الشعوب قبل الإسلام وعندما جاء الإسلام أباح تعدد الزوجات لقوله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾ النساء، آية 3.
وقد حدد الإسلام في هذه الآية عدد الزوجات بأربع ولا يجوز للرجل أن يزيد عليهن، فقد روى أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال عليه السلام: "أخذ منهن أربعاً وفارق سائرهن".
فالذي يجب أن يُعلم أن الإسلام دين الفطرة ويعالج المواقع بما يهذبه ويبعده عن الإفراط والتفريط وهذا ما نشاهده جلياً في موقفه من تعدد الزوجات فإنه لاعتبارات إنسانية فردية واجتماعية هامة أباح للمسلم أن يتزوج بأكثر من واحدة.
شروط تعدد الزوجات في الإسلام
أباح الإسلام تعدد الزوجات بشروط
1) أن يعدل الزوج بين زوجاته في حقوقهن من مأكل وملبس ومسكن وحسن المعاشرة والمعاملة والمبيت والنفقة وكل أمر مستطاع لأن هذه الحقوق أوجبها الإسلام للزوجة على زوجها فمن علم أنه لا يقدر على تحقيق ذلك فلا يجوز أن يتزوج بأكثر من واحدة. قال تعالى: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعدلوا﴾النساء،آية3.
أما العدل بين الزوجات في المحبة والميل القلبي وذلك في المشاعر والأحاسيس فإنه غير مكلف بها لقوله تعالى: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾ النساء، آية 129.
2) القدرة على الإنفاق على زوجاته، وقد حذر الإسلام من عدم العدل بين النساء أو تفضيل إحداهن على الأخرى.
3) أن لا يجتمع أكثر من أربع زوجات في وقت واحد.
الحكمة في إباحة التعدد:-
1- المرض
قد تمرض الزوجة مرضاً مزمناً أو معدياً ومنفراً يمنع من المعاشرة الزوجية فقد أباح الإسلام للرجل أن يتزوج بأخرى مع الإبقاء على الأولى منعاً لها من التشرد وهذا أفضل للزوجة المريضة بدلاً من تطليقها.
2- العقم
إذا كانت الزوجة عقيماً لا تلد (لا تنجب) والزوج يرغب في الولد وهذه رغبة لا يحق لأحد منعه من تحقيقها ولا تكون الذرية إلا بالزواج فله أن يتزوج بامرأة أخرى لعل الله أن يرزقه منها الذرية مع الإبقاء على زوجته الأولى وإعطائها حقوقها.
3- الزيادة في عدد النساء
يتعرض المجتمع لظروف يضطر معها إلى الأخذ بمبدأ تعدد الزوجات عندما يزيد عدد النساء على الرجال زيادة كبيرة بسبب الحروب التي تفتك بالرجال دون النساء أو كانت الزيادة طبيعية بارتفاع عدد المواليد الإناث وقلة المواليد الذكور وتجعل عدد النساء أكثر منهم فإنه لا بد من حل لمعالجة هذا الأمر حتى لا تؤدي الزيادة في عدد النساء إلى شيوع الفساد وانتشار الفاحشة والأمراض الشائعة لعدم وجود العدد الكافي من الرجال للزواج بهن وحتى لا يبقين دون زواج فإن الإسلام أباح تعدد الزوجات وهذا حماية للمرأة من البؤس والشقاء.
4- قد يكون بعض الناس ذا طاقة جنسية كبيرة ولكنه رزق بزوجة قليلة الرغبة في الرجال أو تطول عندها فترة الحيض أو نحو ذلك والرجل لا يستطيع الصبر. أفلا يكون الحل الأمثل لمثل هذه الظروف إباحة التعدد بدلاً من البحث عن الحرام.
5- في تعدد الزوجات إكثار للنسل وفي كثرة النسل زيادة للقوى العاملة المجاهدة في الأمة مصداقاً لقوله (ص) "تناكحوا وتكاثروا فإنني اباهي بكم الأمم يوم القيامة" بالإضافة إلى الحفاظ على نقاء النسل وصيانة الأنساب من الاختلاط وخير مثال على ذلك قتل اليهود الأعداد الكبيرة من الشباب في غزة والضفة الغربية.
6- وبذا يظهر أن إباحة الإسلام لتعدد الزوجات تهدف إلى ضمان مصلحة الفرد والمجتمع ذلك لأنه نظام يقوم على عدم اعتراف الإسلام بأية علاقة جنسية بين الرجل والمرأة عن غير طريق الزواج.
زوجات النبي (ص)
تزوج النبي ص عدداً من النساء بلغ إحدى عشر امرأة كانت لهن مكانة خاصة ومنزلة عظيمة عند المسلمين وكان لهن مواقف مشهورة في نصرة الدعوة الإسلامية وفي نشر أحكام الإسلام وكان المسلمون يرجعون إليهن لمعرفة الأحكام الشرعية وبخاصة الأحكام المتعلقة بالنساء وقد سمى الله تعال زوجات النبي (ص) امهات المؤمنين قال تعالى "النبي أولى المؤمنين من أنفسهم وأزواجه وأمهاتهم" الأحزاب:6.
فقد تزوج سيدنا محمد السيدة خديجة رضى الله عنها ولم يتزوج غيرها حتى توفيت ثم تزوج زوجاته الأخريات لحكم شرعية أهمها:
1- الحكمة التشريعية
فقد تزوج عليه السلام من السيدة زينب بن جحش بعد ان طلقها زوجها زيد بن حارثة رضي الله عنه لالغاء حكم التبني الذي كان سائداً في الجاهلية وإلغاء الأحكام المترتبة عليهن قال تعالى: "فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً". الأحزاب 37.
2- الحكمة السياسية
فقد دخل أقوام في الإسلام تتجه مصاهرة الرسول لهم كما حدث حين تزوج الرسول (ص) من جويرية بنت الحارث سبباً في اسلام قومها وتزوج صفية بنت حبي بن أخطب استمالة لقومها يهود بني النضير وتزوج ام حبيبية رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها تأليفاً لقلب أبي سفيان.
3- توطيد العلاقة مع أصحابه وتوثيق الصلة بهم كما في زواجه من عائشة رضي الله عنها وحفصة بنت عمر رضي الله عنها.
4- الحكمة التعليمية
كان الرسول ص يعلم زوجاته الأحكام الشرعية ليقمن بدورهن نساء المسلمين خاصة في أمور تخص النساء كالحيض والنفاس والجنابة والأمور الزوجية لأن النساء تستحي أن تسأل الرسول ص مثل هذه الأمور.
صفحة 9
تنظيم الأسرة في الإسلام
حرص الاسلام على سعادة الأسرة واستقرارها وأن تعيش عيشة وادعة سعيدة لقوله تعالى ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" الروم: 2.
ويقصد بتنظيم الأسرة: ضبط النسل بشكل إرادي في فترة زمنية كالانجاب مثلاً كل أربع سنوات وعرفه الشيخ أحمد الشرباصي(8) بأنه اختيار او سعي انساني متعمد لتنظيم الحمل في الأسرة بصورة لا تنافي أحكام الدين والقيم الأخلاقية في سبيل تحقيق رخاء الأسرة خاصة ورخاء الأمة والدولة عامة اي تهيئة، الظروف السوية المنظمة التي تعاون الأسرة عن أن تعيش سعيدة في مختلف النواحي وقد أجاز الله تنظييم النسل لاعتبارات دينية وصحية واجتماعية تؤكد ضرورة هذا التنظيم في حياة المسلمين.
ومنها حديث الرسول (ص) "تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة"(9).
انتشرت فكرة تنظيم النسل وتحديده في العقدين الآخرين ولاسيما في الأقطار الأوروبية وشرق آسيا ففي الصين ركزت الدولة على تحديد أفراد الأسرة الواحدة وفي الوطن العربي شجعت مصر النساء على استخدام الموانع لتنظيم النسل.
ان حكم تنظيم النسل فيه يرى كثير من العلماء أنه رخصة فردية تباح إلا إذا دعت لذلك دواع معقولة وضرورات معتبرة منها دفع الضرر عن الوالدين او الاولاد.
ضرورة تنظيم النسل:
من ضرورات تنظيم النسل ما يلي(10):
- الخشية على حياة الأم او صحتها من الحمل او الوضع إذا ثبت ذلك من الخبرة او نتيجة لتوجيه طبيب ثقة قال تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة" البقرة: 195.
- الخشية من وقوع الرجل في حرج دنيوي بسبب حمل زوجته المتعاقب كل سنة على حساب عشرته الزوجية فالاسلام يريد للناس اليسر ولا يريد لهم العسر.
- الخشية من سوء واضطراب صحة الأولاد وتربيتهم وهذا يحتاج الى الوالدين الى جهد كبير في رعاية الأطفال ومتابعة سلوكهم وتنشئتهم.
- الخشية على الوليد من حمل جديد او وليد جديد وقد سمي الرسول الوطء، في حالة الرضاع وطء الفيل لما يترتب عليه من حمل يفسد اللبن ويضعف الولد وسماه غيله لأنه جناية خفية على الرضيع عرف بالقتل سرأ وفي ذلك يقول الرسول (ص): "لا تقتلوا أولادكم سراً فإن الفيل يدرك الفارس فيد عثره" رواه أبو داود.
- مع ان الإسلام يريد الكثرة إلا أنه يحرص على ان تكون هذه الكثرة قوية ولا يتحقق ذلك إلا بتنظيم النسل.
فإن تنظيم الأسرة يمكنها من تنشئة الأولاد تنشئة إسلامية سليمة تمكنها من تربيتهم وتعليمهم والمحافظة على صحة أبدانهم وعقولهم.
واشار الشيخ محمود شلتوت ان دين الإسلام ينشد الكثرة القوية لا الكثرة الهزيلة وحتى ان الطب يقرر منع الحمل لدفع الضرر الذي يلحق بالزوجة او الأمة من جراء إطلاق الحرية في الانجاب.
تحديد النسل
شجع الإسلام التناسل فعن أنس رضي الله عنه ان النبي (ص) قال: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر به الأنبياء يوم القيامة، وقال (ص) "وانكحوا أمهات الأولاد فإني أباهي بكم يوم القيامة وقال "تناكحوا تكاثروا" ان هذا هو الحكم الشرعي في النسل أنه مندوب من المندوبات.
ان المقصود بتحديد النسل وضع حد نهائي لاستخدام او ايقاف النسل نهائياً باستخدام العقاقير الطبية او العمليات الجراحية.
ولقد حرم الإسلام تحديداً النسل للأسباب التالية:
1- الإسلام حث على الزواج وشجع كثرة النسل حفاظاً على النوع الإنساني من الانقراض والحد من النسل مخالف لهدف أساسي في مقاصد الإسلام وهو المحافظة على النسل وحرم الإسلام الإجهاض لأنه قتل للنفس عمداً قال تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" الانعام: 151.
2- انه تعطيل لأعضاء الجسم عن وظيفة الانجاب وفي ذلك ضرر خطير على الأعضاء والإسلام يحارب الضرر فلا ضرر ولا ضرار وبهذا حرم الإسلام كل ما يؤدي الى العقم وقطع النسل.
3- أنه مخالف لأهم مفاهيم الإسلام.
وهو ان رزق الأولاد وآباءهم على الله تعالى الذي خلفهم وتكفل برزقهم لقوله تعالى "وفي السماء رزقكم وما توعدون، فو رب السماء والأرض أنه لحق مثل ما أنكم تنطقون" الذرايات 32-23.
4- أنه فكرة أوروبية معادية تستهدف التقليل من المسلمين لإضعاف قوتهم عن القيام باعباء الجهاد دفاعاً عن الإسلام والمسلمين.
حرص الاسلام على سعادة الأسرة واستقرارها وأن تعيش عيشة وادعة سعيدة لقوله تعالى ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" الروم: 2.
ويقصد بتنظيم الأسرة: ضبط النسل بشكل إرادي في فترة زمنية كالانجاب مثلاً كل أربع سنوات وعرفه الشيخ أحمد الشرباصي(8) بأنه اختيار او سعي انساني متعمد لتنظيم الحمل في الأسرة بصورة لا تنافي أحكام الدين والقيم الأخلاقية في سبيل تحقيق رخاء الأسرة خاصة ورخاء الأمة والدولة عامة اي تهيئة، الظروف السوية المنظمة التي تعاون الأسرة عن أن تعيش سعيدة في مختلف النواحي وقد أجاز الله تنظييم النسل لاعتبارات دينية وصحية واجتماعية تؤكد ضرورة هذا التنظيم في حياة المسلمين.
ومنها حديث الرسول (ص) "تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة"(9).
انتشرت فكرة تنظيم النسل وتحديده في العقدين الآخرين ولاسيما في الأقطار الأوروبية وشرق آسيا ففي الصين ركزت الدولة على تحديد أفراد الأسرة الواحدة وفي الوطن العربي شجعت مصر النساء على استخدام الموانع لتنظيم النسل.
ان حكم تنظيم النسل فيه يرى كثير من العلماء أنه رخصة فردية تباح إلا إذا دعت لذلك دواع معقولة وضرورات معتبرة منها دفع الضرر عن الوالدين او الاولاد.
ضرورة تنظيم النسل:
من ضرورات تنظيم النسل ما يلي(10):
- الخشية على حياة الأم او صحتها من الحمل او الوضع إذا ثبت ذلك من الخبرة او نتيجة لتوجيه طبيب ثقة قال تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة" البقرة: 195.
- الخشية من وقوع الرجل في حرج دنيوي بسبب حمل زوجته المتعاقب كل سنة على حساب عشرته الزوجية فالاسلام يريد للناس اليسر ولا يريد لهم العسر.
- الخشية من سوء واضطراب صحة الأولاد وتربيتهم وهذا يحتاج الى الوالدين الى جهد كبير في رعاية الأطفال ومتابعة سلوكهم وتنشئتهم.
- الخشية على الوليد من حمل جديد او وليد جديد وقد سمي الرسول الوطء، في حالة الرضاع وطء الفيل لما يترتب عليه من حمل يفسد اللبن ويضعف الولد وسماه غيله لأنه جناية خفية على الرضيع عرف بالقتل سرأ وفي ذلك يقول الرسول (ص): "لا تقتلوا أولادكم سراً فإن الفيل يدرك الفارس فيد عثره" رواه أبو داود.
- مع ان الإسلام يريد الكثرة إلا أنه يحرص على ان تكون هذه الكثرة قوية ولا يتحقق ذلك إلا بتنظيم النسل.
فإن تنظيم الأسرة يمكنها من تنشئة الأولاد تنشئة إسلامية سليمة تمكنها من تربيتهم وتعليمهم والمحافظة على صحة أبدانهم وعقولهم.
واشار الشيخ محمود شلتوت ان دين الإسلام ينشد الكثرة القوية لا الكثرة الهزيلة وحتى ان الطب يقرر منع الحمل لدفع الضرر الذي يلحق بالزوجة او الأمة من جراء إطلاق الحرية في الانجاب.
تحديد النسل
شجع الإسلام التناسل فعن أنس رضي الله عنه ان النبي (ص) قال: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر به الأنبياء يوم القيامة، وقال (ص) "وانكحوا أمهات الأولاد فإني أباهي بكم يوم القيامة وقال "تناكحوا تكاثروا" ان هذا هو الحكم الشرعي في النسل أنه مندوب من المندوبات.
ان المقصود بتحديد النسل وضع حد نهائي لاستخدام او ايقاف النسل نهائياً باستخدام العقاقير الطبية او العمليات الجراحية.
ولقد حرم الإسلام تحديداً النسل للأسباب التالية:
1- الإسلام حث على الزواج وشجع كثرة النسل حفاظاً على النوع الإنساني من الانقراض والحد من النسل مخالف لهدف أساسي في مقاصد الإسلام وهو المحافظة على النسل وحرم الإسلام الإجهاض لأنه قتل للنفس عمداً قال تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" الانعام: 151.
2- انه تعطيل لأعضاء الجسم عن وظيفة الانجاب وفي ذلك ضرر خطير على الأعضاء والإسلام يحارب الضرر فلا ضرر ولا ضرار وبهذا حرم الإسلام كل ما يؤدي الى العقم وقطع النسل.
3- أنه مخالف لأهم مفاهيم الإسلام.
وهو ان رزق الأولاد وآباءهم على الله تعالى الذي خلفهم وتكفل برزقهم لقوله تعالى "وفي السماء رزقكم وما توعدون، فو رب السماء والأرض أنه لحق مثل ما أنكم تنطقون" الذرايات 32-23.
4- أنه فكرة أوروبية معادية تستهدف التقليل من المسلمين لإضعاف قوتهم عن القيام باعباء الجهاد دفاعاً عن الإسلام والمسلمين.
صفحة 10
الوحدة الثانية
تربية الطفل من الولادة الى الحولين
1- البشارة والتهئنة
2- التأذين والإقامة
3- التحنيك
4- حلق شعر الرأس
5- تسميته
6- العقيقة
7- الختان
8- الرضاعة
9- الغطام
10- الحضانة والولاية
عني الإسلام بالوالدين باعتبارهما الركن الأساسي للأسرة، فهناك حقوق وواجبات لكل منهما لضمان أسرة قوية متينة واهتم الإسلام بالأطفال باعتبارهم اللبنات التي تكون الأسرة.
فاهتم النبي صلى الله عليه وسلم بالأطفال فكان يوصي بمعاملة الأطفال معاملة لينة ويضرب المثل الأعلى بنفسه فيلاطفهم ويداعبهم، فكان سيدا محمد صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين ويلاعبهما رضوان الله عليهما ويروي ان الحسن والحسين دخلا على سيدنا محمد (ص) وهو يصلي وكانا طفلين فوثب احدهما على ظهره وهو ساجد فبقى النبي ساجداً الى ان نزل عن ظهره من نفسه، وكان يسمح للاطفال ان يجلسوا معه في مجلسه ويخاطبهم بأسلوب سهل يتناسب مع قدراتهم فعلى على الآباء ان ينهجوا نهج الرسول (ص) في التعامل مع الأطفال برفق فكانوا يختارون لأولادهم افضل المعلمين تعليماً وتأديباً ليقوموا بتنشئة الطفل على أساس العقيدة وتعاليم الإسلام لإكسابهم الحسن بتقوى الله.
بين الإسلام كل ما يتصل بالمولود من أحكام وما يتصل بها من مبادئ تربوية والتي تُعنى بالطفل من ولادته فما هي هذه الأحكام:
تربية الطفل من الولادة الى الحولين
1- البشارة والتهئنة
2- التأذين والإقامة
3- التحنيك
4- حلق شعر الرأس
5- تسميته
6- العقيقة
7- الختان
8- الرضاعة
9- الغطام
10- الحضانة والولاية
عني الإسلام بالوالدين باعتبارهما الركن الأساسي للأسرة، فهناك حقوق وواجبات لكل منهما لضمان أسرة قوية متينة واهتم الإسلام بالأطفال باعتبارهم اللبنات التي تكون الأسرة.
فاهتم النبي صلى الله عليه وسلم بالأطفال فكان يوصي بمعاملة الأطفال معاملة لينة ويضرب المثل الأعلى بنفسه فيلاطفهم ويداعبهم، فكان سيدا محمد صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن والحسين ويلاعبهما رضوان الله عليهما ويروي ان الحسن والحسين دخلا على سيدنا محمد (ص) وهو يصلي وكانا طفلين فوثب احدهما على ظهره وهو ساجد فبقى النبي ساجداً الى ان نزل عن ظهره من نفسه، وكان يسمح للاطفال ان يجلسوا معه في مجلسه ويخاطبهم بأسلوب سهل يتناسب مع قدراتهم فعلى على الآباء ان ينهجوا نهج الرسول (ص) في التعامل مع الأطفال برفق فكانوا يختارون لأولادهم افضل المعلمين تعليماً وتأديباً ليقوموا بتنشئة الطفل على أساس العقيدة وتعاليم الإسلام لإكسابهم الحسن بتقوى الله.
بين الإسلام كل ما يتصل بالمولود من أحكام وما يتصل بها من مبادئ تربوية والتي تُعنى بالطفل من ولادته فما هي هذه الأحكام: