صفحة 1
قلم
هـــذا يراعبــــــه يعتـــَز ّحامِلــُــــهُإليــِك ياحلوةَ العينينِْ أ ُهديــــه
عساِك أنْ تكتُبى – يومـــــــاً الىَّ بــِه
مِا قد يُخفّفعنـــِّـى ما أعانيــِه
وأن يبوحَ بما قــــد كنتأكتُمُـــــــهُ
وأنْ يُعِـَبــرّ عما كنتأخفيــــه
لجُـــــوء
هارِبمن ضُغُوطِ قــَهِْـرى وحِرْمَانىومِنْ بــُؤسِ غربتــى وانطوائـــــى
فامنحينى حقَِّ اللـــُّجوُءِ إلى دِفْئِـــــــكِ
إنـــــــى سَئِمــتلَسـْـــعَ شتائــــــى
ليــس لى غيرقلبِـــكِ النــّـــاعِمِ الــــدّا
فــِــىءِ أ ُلْقِـــى لديْه بعضَ عَناَئِـــى
صفحة 2
صباح الخير
صبــــــاح ميلادك السعيــــــــدأضفى جمالاً علـــى الوجـــــــــود
قــــد نلت ( فوزاً) بــــــه ومجداً
مــافوق مانلت من مزيــــــــــــد
عيشــــــى لامثاله وتيهـــــــــي
بحسنـك الآسر الفريــــــــــــــــد
واستقبلي كــــــل يوم عيـــــــــد
وأنت في بهجة الـــــــــــــــورود
شَرَاكَة
إنْ تَسْألُونىِ .. لمِاذَا يَحْتُفِــى قَلَمِــــــــــى" بِبَعِْضهِـنَّ " فإنالأمْرَ كالآتـى:....
فهنّ إلهـــامشعــــرى حينَ أكتُبُــــــــــــهُ
منهنّ وَقْدَة رُوحى ، واختلاجاتـــــى
فتلك أوحت به – مِنْهُنّ – مُقْلًتهُــــــــــــا
وتلك أوُحَـــــى به لُطْفالإشـــارات
فكيف أُنِكْرفضــــلَ المحستـــــاِت لــــه
لاشعـرَ إلا " بإيعاِز" الجميــــــــلات
حُقُوقُهُنّ – وقد ساهمن واجبـــــــــــــةُ
فيـه ، فقد صِـْرنَ لىِ مثَل الشِّريكات
لَهُنّ هامِــشرِبــــــحٍ مِن فوائـدهِ
كـالمستحقينَ ... أوكــالمسْتّحـِقــَّــات
أمّا الزكــــــــاة فأُعْطيهـــــا لواحِـــــدَةِ
تـٌعَدّ- فى الحُسْنَ مِنْ بعضِ الفقرات
صفحة 3
أبتسم
يوم َ أشرقـــــــتَ علــــــى الدنيـــا بهاءَ وجمالاضحِكَ آلـــــــــوردعلى الأغصانِ واهتزَّ وَمَالا
وتـــــراءىَ آلكــونإشراقــــاً ولطفـــــاً وكمالا
كنتَ مَوْعـُـوداً ومَوْعـــودبــِكَ الحبّوصَــالا
لــَك عُمـــــــرِى أنــَت ياَمَنْ باتَ لِلقلِْب آنـَشِعالا
بــِكَ أيامِــــــــــى نــَشَلوَى والأمانـِـىّحَـبَــــالى
فاجْعَِل الفرحـــــــــــةَ فى قلبى يقيناًلا آحتمــــالا
وتألــــق فى سمـــاءِ الحـُسِْن نجمـــــاً وتــَــــلالاَ
إنــّنِـى أرفـــــــــــعكــَفــــىّإلى الله آْبــِتهـــــالاَ
فَلْيُبـاِركْ لكَ ، ولْيَحْفَظْــــــــــــــــكَ للحسِن مِثَالا
عِشْ لهذا العيدِ أعيــــــــاداً عِرَاضــــــاً وَطِـــوَالا
وامْلأِ الدّنيـِـــا ابـِتسَامـــــــــــاً وابتهاجـــــاً ودلالا
صفحة 4
ميلاد
عيدميلادِكِ يـــــــــا أبهـى الصّبيّاتِ وأغلىأنتِ من كِلّ المــــــوا ليدِ به قد كنتِ أحلـــــى
وهو من كلّ صبـــاحٍ قبلــــَه... أندَى وأطْلَى
وهو مِنْ كِلّ مســــاءِ بعــــدَهأسنىَ وأجلــى
فافرحى بالعــــيد إنّ العيـــــــدَ بالفرحِةِ أوْلَى
*****
يَوْمَهقد وُلِدَ الحـــــــــــــــ ــــــــــــبّالذى ماكان قَبْلا
فإذا الأيــــــامبالبهجِــــــة والفرحــــــةِ حُبْلــــــــــــــى
وَإذا كــــــــلّالمواليـــــــــدَ بِـــــــهِ "قيس" " وليلـــى"
هذه العشرونَ قـــــــــــــــد صِرْتِ بخا للحــــــــبِّ أهْلاَ
وبها قد بِتِّ للنّــــــــــــاسِ وَلىِ همّاً وشُغْــــــــــــــــــلاَ
فَلتْكُونىِ هكــــــــــــذا رُو حــــــــــــاً وإحْساساً وشكلاً
لاتـَرُومىِ موقعَ العشــرينَ يا عَيْنِــــــــــى لأِلاّ ...…...
واسلمى فى كلِّ عيـــــــد كلماالعيــــــــــــــــــدأهَلاّ
*****
نحن ياساحِرةَ العينـــــ ـــــــيْنِ لا نطلُبإلاّ .
نَشْقَة ً من وردِ خــــــدّ يْكِ الذى ينضَحطلاّ ...
تبعثالبهجةَ فى القلــ ـــــلبِ الذىكَلَّ وَمَلاَّ
أو حديثاً ينعش الـــرّوحَ الّذى أصْبحَ مَحْــــلاَ
*****
حسُبنــــــــــــا مـمِــــاّ لديكُمْ حسُبنــــــــــــــا أن نـَتَمَلَّى
وإذا جُــدْتم بشـــــــــــــــىءٍ بَعْدَهفَلْـَيـــــكوصْـــــــلا
كلّشىءٍ منكُمُو حـــلــــــووَلَوْ أهـــلا وسهـــــــــــلا
صفحة 5
جئني بلا موعد
تهنئة بعيد ميلادصَباحُك هذا صبــــاح سعيــــدُ
ويومُك من صبحهِ أسعــــــــدُ
وعيدُكَ تهفو إليـــه القلــــوب
ويكُمُلفي حسنهِ ... المشهْـــدُ
تألّق فاستْشــرفـــــت مهجتـــى
إليه - كمـــا ائتلــــق الفرقـــــدُ
آتى والرَّبيـــعَ فكـــــل ُّلـــــــه
علينا بــــه - منَّــــــة ُ- تحـُمـدُ
فهـــــــذا بنوّراه يزدهــــــــي
وهــــذا بوجهكَ يــــــاَ ( أحمد)
فعــــينتكحِّـــــــلأجفانهــــــــا
بأنــوار حسنـِـــــكَ لاترمـــــــدُ
وقلبتـــَحِل ّبــــــه لم يـَسَـــــــعْ
ِسوَاكً فأنت بـــــــِه أوْحَـــــــدُ
فماذا أهاديكَ فى صبحـــــــــــــهَ
وما فى يــَـِدي ماتمدّالّيــَـــــدُ
سأُهديكَ قلبي الذى أنت فيـــــــه
وعمري .. وإن كثر الحُسَّـــد...
فأنت الذى ... إن تغب مــــــــرّة
جفــــا النوم عينى فما ترقـــــدُ
فغب ماتَشـــَـــاء فإنــــى على
هواك سأسهـــــر أو أسهــــــــــدُ
وغبْ ماتشاء وأقبل فمــــــــــــا
سواكَ به مهجــــــتي تسعـــــدُ
وعِشْ للصباحـــــاتِ ندْيانـــــهً
يجـدد إشْرَاقَهـَـــــــــا ( المولدُ)
وجئني بلا موعـــــدِ سابــــــق
فما بين أهل الهوى مَوْعـِــــــدُ
صفحة 6
سمراء
وسَمْراءَ يَسْتَهْوِى آلقُلــوبَ جَماَلُهَاعلى الوجْنَةِ الزّهراءِ يُشـْرفَ خَالهُا
وقامَتُها آلهيفاءإنْ خَطَرَتْ بهـــــا
يَرُوقُكَ منهـــا لينُهَـــــا وآعْتِدَالُهــــَــا
تُشَوِّقنا – حيناً – بلطفِ حَديثهــــا
وحينــــا يُعَنّينا – كَثيراً – دَلالُهـــــــا
ويأسِرُنا منها قَـــــــوَامطُلُوعُــــــهُ
شُكُول ... ولكنْ يَسْتَحيلمَنَالُهـــــاَ
ويَسْتَبْشِرالمُسْتَطْلِعُـــونَ بِـوَجهِهَـــا
إذا لاح فى أفــــقِ الجبينِ هِلاَلُهَـــــــا
ولكنّ فيها يُصْبحالظّنّصَادقـــَـا
كثــــيرتجنتّيها ، قليـــــلنَوَالُهــــــــا
كأنّىِ وإياهــــــــا غريبمُسَافِـــرُ
- بِصَحْـرَاءَ – ظمْآنيُمُنّيهِ آلُهَـــــــــــــا
صفحة 7
خــَال آمال
على خدِّ آمـــــال تَرَبــّــــَع خالُهَـــــافَزَاد َبــِــــهِ بـَيْنَ الحِسَانِ جَمَالهُــــــــاَ
تَخَيَّرَ بَيْنَ العينِ والأذْنِ مَوْضِعـــــــاً
وأغراه منهـــــا لِبنُهــــــا وَدَلاَلهُـــــــا
يُوَشْوِشَ قولاً لَسْــتأعْلَــــمكُنهَــــهُ
ولكنـــهّ – قطعَــاً – سَيَرْوِيهِ حاَلهُـــــــا
يُسَارِقُها الأخْبَارَ قبــــلَ وُصولِـهــــا
إليهـــا – ويــــَــدْرى ماتَضمَّنَ بــَالهُـــاَ
فهلْ هُوَ فى بَوَّابَةِ الأذْنِ حـــــَارِسُ
عَليِــــه بتصْرِيف الأمُـــوِر آتِّكالهُــــاَ ؟
بـــه شَاغَلَتْناَ وآحْتَوَتْنَـــا بحسْنِـــــــهِ
ومنه – وإنْ لم تُفْضِ – كــان آنشغالهُا
كما نَحْلة ُحطــّت عَلىَ سَِفْــــح وَرْدَةٍ
فكانَ مَجــَـــالَ القُرْطِ منـــــه مَجَالُهـــــاَ
غَيُورعليها وهى تُزْهَى بحــــــسْنِهِ
وغِيرِتـــهِ ... إذ منـــــه زَادَ كمالُهـــــــا
حَريصعلى ألاّ يُمُرّ بــِسَمْعِـهـــــــا
تــــــأوُّهصَــبٍّ جَرَّحَتْـــــهنِصَالُهـــــــا
ولاقبلَهيفضى إليهــــا بــِحَالِــــــــهِ
محــبّحَمِـيــمُلم يُصيبْــهنـــَواَلُهــا ؟
فياليتَ أ ُذْنىِ منه كانت قريبــــــــة ً
لأسمـع مايُلقْــىِ ... ومـــاذا مقالهـُــا ؟
صفحة 8
أُحِبُّــك***
أحبُّكِ عابســــة .. باسِمَـــــــــهْ وأهواكِ عادلــــة ً .. ظالِمَـــهْوأعشق هــذا الجمالَ الوديـــــعَ وتأسِرُنــــىِ المقلــــةالحالمـهْ
فهل من سَبيلٍ إلى قُبْلـــــــــــــةٍ تُلِطّفأشواقِـــَىالعارِمَــــــــهْ
وهل من سبيلٍ إلى ضَمــــــــــَّةٍ تنبّهأحلامِـــــىَ النّائمـــــــهْ ؟
فعيْناكِ ... عيناكِ ياحُلوتــــــــى سمـــاءولكنهّــــــا غائِمـــهْ
أردْتقــــــراءَةَ أسرارِهـــــــــا فكانت مطلْسَمَـــــةً قاتِمَـــــهْ
أتخفينَ عنــى ؟ فلا تغضبِــــــى إذا أنا أنْحَيْـــــتباللاّئمـــــهْ
ولا تغضبِى حين أُزْجىِ القَصِـيد َ إلى غيرِ عينيك يــــــا (.....)
فأنتِ ابتدأتِ بهــذا الصُّـــــــدُودِ وكنتِ لآمالِنا صارِمَــــــــــهْ
فهـل سَتَعُودينَ ياحُلوتـــــــــــى كما كنتِ شفّافَة ً ناعِمَـــــــــهْ
وترجـعبهجـــــــة أيّامِنـــــــــا وتبقى مودّتُنا دائمـــــــــــه ؟
* ** ** *
أصبّـِرنفسـِــــى ولكنّهــَــــا بحسنِك ما فَتئَتْ هائمِـــــهْ
سأطبع ياحلوتـــى قبلـــــــة ً على خالِ وجنتِك السِّاهِمَه..
فإن أنت لم تأذنىِ لىِ بِهـــا فأنتِ إذَنْ فى الهوى آثِمَهْ
صفحة 9
سلوى
أحببتُها جَهْــــراً ونجْـــــــــوىوعشقتها شكلاً وفحْــــــــوَى
حبىِّ لها من كـــــلّ مَـــــــــــــا
جرّبتُهأعْتَى وأقْـــــــــــــوَى
أنْزَلتْها قلبــــــى فكـــــــــــــان
لــــها مَدىً رحْباً ومَثْــــــوَى
" سلــــوَى " لنا أمَـــــلولا
أمللنا مـــن دون " سَلْوَى "
عيناِن لاأحلـــــــــــــــــى ولا
أصفىِ ، ولاأضْرَى وأغْوَى
وفــــــمأظُنّسُلاَفَـــــــــــــهُ
مِمّـا يُفيضالمُـــــــزْنأرْوَى
أحببتُــها ، ووجدتفــــــــى
حبىِّ لها سَنَداً ، وفتــــــــــوَى
فى كلِّ يومٍ كنِتمـــــــــــــن
جَرّائِــها أبـْلَـــــــــــى وأذ ْوَى
ياليتهَا تُبْلَــــــــى بِـمَــــــــــــا
عندى ، وتسْرِى منــــه عَدْوىَ
أو ليتَهـــــــا بــِشْوَاظ مــــــــا
أ ُصْــــليتُهتُصْلَى وتُكْــــــوَى
فنكونَ كُفْئاً فى السعــــــــــادة
أو معــــــاً إن كان بَلـْــــــــوَى
أشــْقــَى المحبينَ الــــــــــذى
يـَهـــْوَى ... ولكن دُونَ جَدْوَى
صفحة 10
ريم
أقبلَتْ تخطِرريــــــممثــْلَماَ مرّ النّسيـــــمُيتهــادَى بِتَثنِّــيهَــــــــــــــا قَوَاممُستقيــــمُ
فصَبَا القلبإليهْا وَصَحَا الشـــــــوقالقديمُ
* ** ** *
وجهُهَا الحلوصبــــاححَفّهليلبهيـــــمُ
جـــــالَ ماء الحسن فيه وجرى فيه النــَّعيمُ
وعلــــــى مَبْسمِهَــا الياقوتوالدّرّالنّظيــمُ
مقلتاهـــــا فيهما سَحر به يشـْقـَى النــّديــــمُ
فيهمـــا صيفْ وصحووشتاء.... وغيوم
وَحُمـيـــَّا الثغِر ترباقُبه يُشــُفى السقيـــــم
والحديثالحلوواللّفْتَة والصّوتالرخيمُ...
وعلــى الغُصِْن ثمــاريتشَــهّاهَا الحِليــــمُ
إنمــــــــــا الحبّعذابللمحببــينَ أليـــــمُ
منــــــــــه فى قلبى شجون ونُدُوبوكُلوُمُ
ليس يـَشـْفِـى منه إلا اللّثـْم.. والضّمالحميمُ
فإذا جــادت بشىء ولقد بسخو الكريـــــمُ...
فلهــــا الشكرالمثنّى ولنا الفوز العظيــــــمُ