eKtab
EN ع
الطب الشعبي .. الطب البديل
اقرأ عينة مجانية

الطب الشعبي .. الطب البديل

بقلم د. عطية سالم

صفحة 1

الإهــداء

إلى كل إنسان يتشوق إلى حب طب الأعشاب ،

إلى كل شخص يرى في الوصفات الطبية العربية أصلاً لكل دواء،

إلى كل من اقتنع أن إرادة الله سبحانه وتعالى هي أكبر من كل المصانع والعقاقير الطبية ،

إلى كل من وقف وقفة بسيطة للتفكير بأن طب الأعشاب هو أصل كل العلاجات والعقاقير ،

إلى كل من أراد الاستفادة من بحثي وتدقيقي في هذا المجال ،

إلى كل من ساهم في نشر هذا الكتاب وأعطاني النصائح والاقتراحات والمشورات الطبية ،

إلى كل من وقف معي وصدق قلمي ، واقتنع بهذا البحث ؛ وأخص بالذكر زوجتي العزيزة وبناتي ،

إلى كل أحبائي وأبنائي وأهلي وأصدقائي ،

والى كل من ساعدني بالنشر والطباعة والتنقيح ،

أهدي هذا الكتاب ، راجيًا من الله العلى القدير أن يجزيهم عني كل خير ، إنه نعم المولى ونعم النصير

الدكتور عطية أحمد سالم

صفحة 2

شكـر و تقدير

أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من:

الدكتور أسعد شاويش - المدرس في جامعة أوهايو ،

الدكتور أكثم عرفات - البروفسور في جامعة السوربون ،

الطبيب أمجد زريقات في شيكاغو ،

الدكتور زكريا بشناق : أخصائي العلم الحيوي

وأتقدم أيضًا بجزيل الشكر والعرفان إلى:

غالب محمد ياسين على بحثه في هذا الموضوع ، وكذلك إلى زوجتي أمل لبحثها في هذا الموضوع وتنقيحها للكلمات والمواضيع ، وإلى الدكتورة عالية سالم ونادية سالم على ترتيب المواضيع والبحث المنسق ، وإلى الأخت الفاضلة الكاتبة الصحفية والإعلامية كوثر عثمان على الاهتمام المتواصل والمساعدة في الطبع وحقوق الطبع ونشر هذا الكتاب ، والى كل من ساعدني في نشر هذا الكتاب

كل الشكر والتقدير والامتنان

المؤلف

الدكتور عطية أحمد سالم

صفحة 3

تقديم الكتاب

إنه لمن دواعي سروري أن أقدم إلى القارئ الكريم هذا الكتاب المتواضع الذي أقدم به من النصائح والتركيبات الكيماوية لبعض الأعشاب حتى يتمكن القارئ الكريم من كيفية الاستفادة من هذه الوصفات المختلفة، وطريقة مزجها وتحضيرها وذلك استنادًا إلى العديد من هذه المعرفة.

تضمن الكتاب أيضًا في جزء منه تفصيلاً جيدًا عن مكونات هذه الأعشاب وأن هذا كان جهدًا متواصلاً من كل الأطراف والباحثين لجعل هذا الكتاب نصيحة بسيطة لمن أراد أن يستفيد، والله هو الموفق.

والحقيقة أن التداوي بالأعشاب أو بالوسائل الأخرى التي تعرفنا عليها في بقاع العالم له اهتمام خاص في الولايات المتحدة، وكذلك في عالمنا العربي الذي كان السبّاق في صناعة الأدوية والعقاقير قبل اكتشافها في الغرب، وإنه مما لا شك فيه من الناحية التاريخية أيضًا أن الإنسان دائمًا يرتقي إلى وسيلة تخفف عنه آلام الأمراض، ومما لا شك فيه أن الابتكارات البيولوجية بشقيها النباتي والحيواني ، كانت ولا تزال مصدرًا أساسيًا للعلاجات المختلفة سواء من مكوناتها الأساسية أو ما أنتجته من إفرازات ونتائج، وأن الإنسان ما زال يدفع الملايين للبحث في علاج الأمراض المستعصية مثل السرطان أو مرض فقدان المناعة المكتسبة، وإنه من الإبداع القول إن أي شيء يساعد على تخفيف الأمراض وآلامها هو إنجاز بحد ذاته، ولكن اكتشاف العقاقير الطبية لعلاج الأمراض قد يكون له مضاعفات على الجسم أو أنسجة الجسم لكونها مواد كيماوية غريبة تدخل الجسم عامة لعلاج شيء خاص في نفس هذا الجسم، لهذا ظهر في العالم ما كان موجودًا منذ آلاف السنين من ابتكار العلاج الطبيعي بالأعشاب التي خلقها الله سبحانه وتعالى لتكون وسيلة بإذنه للعلاج. هذا بالإضافة إلى كون هذا النوع من العلاج ذو مضاعفات قليلة ويكون فيها المكونات الأساسية الطبيعية لعلاج معظم الأمراض وبتكاليف أقل من شراء الأدوية والمواد الكيماوية التي تتداول في الأسواق.

إن هذا الكتاب لا يعنى أبدًا الاستبدال عن العلاج الموجود حاليًا في الأسواق والصيدليات في كل العالم الذي يقوم على البحث العلمي الدقيق وفي هذا الكتاب الذي يقدم وسيلة أخرى لمعالجة مثل هذه الأمراض أو غيرها من خلال الارتقاء بالعلاج الطبيعي وعلاج الأعشاب الذي نحن العرب والمسلمين من أكثر الشعوب استعمالاً له، أي هذا العلاج لفائدته حيث قال رسولنا الكريم : (في الحبة السوداء شفاء من كل داء ) وللتذكير فإن الحبة السوداء من مكوناتها تنشيط خلايا جهاز المناعة في داخل الجسم، حسب بحث العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أن جهاز المناعة هو المسؤول عن مقاومة كافة الأمراض في الجسم.

من هنا نرى أن التداوي بالأعشاب معروف لجميع الأمم القديمة والحديثة حيث أن المصريين كانوا أول من استعلموه في العمليات الجراحية ، ومثلهم أيضًا البابليون والطب الإغريقي، أما الطب العربي فقد أبدع في جميع المجالات حيث نشط الأطباء العرب في تحضر وطبع وتنقيح وتأليف العديد من الكتب الطبية القديمة، التي كانت تدرس في أرقى جامعات أوروبا، والمعروف أيضًا أن الأطباء العرب هم أول من عرفوا تعقيم الأدوات قبل العمليات الجراحية، وأن العرب هم أول من استعمل الأعشاب للعلاج حيث قال ابن سينا :

الطب حفظ صحة برء مرض من سبب في بدن عنه عرض

صفحة 4

إن بلادنا فلسطين هي ليست فقط الأرض المقدسة والبقعة المباركة التي بارك الله فيها للعالمين بل هي أيضًا فيها الأعشاب الخاصة التي تفيد وتعالج الأمراض الموجودة في تلك البيئة، وإن اختلاف التضاريس في هذه البقعة المباركة فلسطين جعلت فيها البحر والنهر والجبال والصحراء والساحل وهذا ما جعلها بيئة مناسبة لمعظم الأعشاب التي خلقها الله في كل أنحاء العالم

إن العرب لهم الأصل والفضل في استعمال الأعشاب في العلاج، حيث أن الحجاج عندما مرض جمع الأطباء حوله وقالوا له :

نوصيك بستة أشياء وهي : عدم الشرب أثناء الأكل، وإذا شربت فلا تأكل بعدها ، وإذا أكلت من الغذاء فلتسترخي قليلا، وإذا أكلت من العشاء فلتمشي ولو على جمر، وأن لا تأكل إلا لحم طري، ولا تنام حتى تذهب الحمام ،وأن لا تنكح إلا بكرا.

وكذلك قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال في خير العلاج قوله عليه السلام :( ما ملأ أدمي وعاء شر من بطن.. بحسب ابن أدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه.....) رواه الترمذي

وقال الرسول عليه السلام فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا، فقالوا يا رسول الله أنتداوى..؟ فقال : تداوا ، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء الهرم ....)

إن كتابتي لهذا الكتاب كان من تشجيع داخلي وإيمان عميق بأن حالات كثيرة تستحق أن تُعالج بالوسائل البسيطة والعادات والتقاليد والتحضيرات الطبية المكونة فقط من الأعشاب الموجودة في بلادنا أو أماكن معيشتنا، إن الايجابيات لمثل هذا العلاج أكثر بكثير من السلبيات، وأن الاعتماد على الطريقة القديمة والوصفات الطبية بالأعشاب التقليدية كان عن تجربة الكثير من أبناء البلد، وكذلك البحث العلمي الدقيق، وأن الاعتماد على الكتب العلمية الحديثة الآن أيضًا له الاقتران بأن معظم هذه الأدوية ترجع في أصلها إلى الأعشاب الموجودة، وإذا مزجت ببعضها تصبح دواء يشترى من الصيدليات.

إن التراث الشعبي الفلسطيني؛ وكلي فخر بهذا؛ مليء بهذه الوصفات التي كانت دائمًا مجرى البحث وهي الأعشاب المعروفة والمتداولة.

وإن الأعشاب المعروفة والمتداولة بقيت في الكتاب، والأعشاب غير المعروفة جرى استبعادها.

إن هذا الكتاب يشمل معظم الأجهزة في الجسم البشري من الرأس حتى القدم ...

راجيًا من الله العلي القدير أن ينتفع القارئ وأن يجزل لي وللباحثين الثواب امتثالاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له...).

الدكتور عطية سالم

صفحة 5

الشعـر

( منع تساقط الشعر )

وقد يساعد على إنباته

- المواد المستعملة للعلاج والمقادير

 

زيت الزيتون

زيت السمسم ( السيرج)

سمنه بلديه مذابة

زيت خروع 20 غرامًا

زيت خس 20 غرامًا

زيت حبة البركة(الحبة السوداء)

زيت زعتر الغزال

(زعتر بري- زعتر فارسي)

زيت جوز 5 غرامات

زيت صبر 10 غرامات

زيت البابونج 10 غرامات

زيت الحلبة

زيت اللوز الحلو

زيت البصل

زيت الليمون أو أي زيت عطري

50 غرامًا

50 غرامًا

10غرامات

20 غرامًا

20 غرامًا

10غرامات

5 غرامات

5 غرامات

10غرامات

10غرامات

5 غرامات

20 غرامًا

5 غرامات

10غرامات

- طريقة التحضير

تخلط هذه المقادير من الزيوت وتمزج جيدًا وتوضع في زجاجة.

- طريقة الاستعمال

1- خض الزجاجة جيدًا عند الاستعمال.

2- توضع كمية قليلة على رؤوس الإصابة وتفرك بها فروة الرأس برفق للمحافظة على الشعر(مرة واحدة في المساء) كل يوم لمدة شهر واحد، ثم بعد ذلك تستعمل هذه الطريقة في الأسبوع مرة أو مرتين.

3- يغسل الشعر في الصباح بالماء الفاتر.

- ملاحظة

يجب فحص هذه المادة على ظهر اليد قبل الاستعمال للتأكد بأنه لا توجد عنده حساسية من الدواء ( في حالة ظهور أي أعراض

غير مرغوب فيها يجب التوقف عن الاستعمال) مع العلم بأن من استعمله أُعجب به وهم كثر.

( جُرب لبعض الرجال والنساء).

صفحة 6

الثعـلبة

( عـلاج الثعلبة )

- المواد المستعملة والمقادير وطريقة التحضير والاستعمال

يستعمل في علاج الثعلبة تقريبًا نفس الطريقة المستخدمة في علاج تساقط الشعر ، وكذلك تتبع نفس التعليمات - وقد جرب- وكانت النتيجة أنه خلال خمسة عشر يومًا نبت الشعر وعاد إلى طبيعته.

= راجع تساقط الشعر صفحة 16 =

صفحة 7

التخلص من الشعر غير المرغوب فيه في المناطق الحساسة

أولاً : مناطق العانة وتحت الإبط

لعدم إنبات الشعر في منطقة العانة وتحت الإبط بعد إزالته

- طريقة عدم إنبات الشعر بعد إزالته:

- المواد المستعملة والمقادير

1- مرارة ماعز : واحدة فقط

2- النشادر 3: غرامات(فقط)

- طريقة التحضير

يسحق النشادر جيدًا ثم يضاف سائل المرارة ويخلط الجميع.

- طريقة الاستعمال

بعد إزالة الشعر بيوم يطلى مكان الشعر- المنتوف أو المحلوق

(لمدة 5 دقائق ثم يغسل المكان بالماء الفاتر)

تكرر هذه العملية ثلاث مرات في اليوم ، مرة واحدة في الشهر.

- ملاحظة

في حال ظهور أعراض جانبية غير مرغوب فيها يجب التوقف عن الاستعمال.

صفحة 8

جمال الشعر والمحافظة على نعومته

يعتبر الشعر تاج رأس المرأة وقمة جمالها، وللمحافظة على الشعر ونعومته هنالك مجموعة من الطرق على السيدة أن تتبعها لتحظى بشعر جميل وجذاب، نذكر منها

* طريقة المحافظة على الشعر ونعومته:

- المواد المستعملة للعلاج والمقادير

 

زيت زيتون

زيت خس

زيت خروع

زيت سمسم (سيرج)

زيت اللوز الحلو

150 غرامًا

50 غرامًا

20 غرامًا

20 غرامًا

20 غرامًا

- طريقة التحضير

تخلط جميع هذه المواد وتوضع في زجاجة.

- طريقة الاستعمال

1- خض الزجاجة عند الاستعمال.

2- يوضع قليل من الخليط في اليد وتفرك به فروة الرأس والشعر.

صفحة 9

قشـرة الـرأس

( علاج قشرة الرأس )

لعلاج قشرة الرأس يفضل إتباع الطريقة التالية

- المواد المستعملة والمقادير

1- ثوم : سن واحد

2- بابونج : ملعقة كبيرة

3- حلبة : نصف ملعقة صغيرة

4- ماء : كأس واحد

- طريقة التحضير

يدق سن الثوم ثم يضاف إليه باقي المواد، وتغلى كل هذه المواد ثم تترك حتى يبرد .

- طريقة الاستعمال

يصفى هذا المزيج بعد غليه ويمسح به الرأس مرتين في اليوم.

صفحة 10

القمل في الـرأس

( إزالة القمل من الرأس )

لإزالة القمل من الرأس تستعمل الطريقة التالية

- المواد المستعملة والمقادير

1- بقدونس : 100 غرام

2- بابونج : 200 غرامًا

3- حلبة : 20 غرامًا

4- ينسون :20 غرامًا

5- ماء : 2 لتر

- طريقة التحضير

تخلط جميع هذه المواد ثم تغلى وتترك حتى تبرد.

- طريقة الاستعمال

يصفى هذا المزيج ويغسل به الرأس مرتين في اليوم.