صفحة 1
تقــديم
هـذا الكـتاب
لا شىء يكشف الصهيونية .. ويعرى أساليبها أكثر من التلمود .. وقد هوجم التلمود بشدة فى العصور الوسطى ، باعتباره أهم مصدر للتعاليم اليهودية التى أدت إلى مقاومة اليهود للدين المسيحى ، حتى أن الإمبراطور «هونوريوس» قال فى أحد قوانينه :
« إن الحاخامات مخربون » .
والتلمود من أندر الكتب الموجودة فى عالمنا على الإطلاق .. ولا يوجد منه إلا عدة مخطوطات قديمة منها نسخة «ميونيخ» لتلمود بابل التى كتبت عام 1369 أما تلمود «أورشليم» فيوجد مخطوط قديم له فى «ليدن» بهولندا ..
ولعل أعمق دليل على تمسك اليهود بالتلمود هو ما يقوله «جينزبرج» :
« على صفحات التلمود وجدت أجيال اليهود المتعاقبة إشباعًا لأعمق أمانيها الدينية ، وكذلك وجد اليهود فى التلمود نافذتهم لأسمى استلهاماتهم الفكرية .. ورغم أن العالم قد انقطع عن قرونه الماضية ، فإن التلمود لا يزال بعد التوراة هو القوة الروحية والأخلاقية المثمرة فى الحياة اليهودية » .
والتلمود بما يحتويه لا يمكن أن يكون من الكتب المنزلة على عكس ما يعتقد اليهود لأن ما يحتويه من التعاليم مناف لجميع الديانات ، وأنه ليس من حق الحاخامات أن يكتبوا أقوالاً لا علاقة لها بالرسالات السماوية ، ولأن اليهود يعتقدون أن لكل الحاخامات سلطة إلهية ..
والتلمود هو الكتاب الذى تتخذه العصابات الصهيونية فى فلسطين بنصوصه وتعاليمه هديًا لها .. إن المأساة التى تنسج خيوطها اليوم الصهيونية العالمية للسيطرة ، لا على الشعوب العربية فقط ، بل على العالم أجمع هى الجانب العملى التنفيذى للنصوص المروعة فى التلمود .
ولقد دفعنا إلى تقديم هذا الكتاب الذى بين يديك ، والذى هو فى مجمله عرض لما جاء فى التلمود .. إطلاع العالم على خطورة الصهيونية ومبادئها والخطط التى وضعتها للسيطرة على هذا العالم عن طريق الاقتصاد ، ومدى ما تضمره من شر للإنسانية .. فنظرة الصهيونية المدمرة للمعتقدات الدينية تفوق العقل والتصور .
إن هذا الكتاب إشارة إلى العالم أن يستيقظ .. فسوف يعرف كل فرد أن الصهيونية وباء خطر ، لا حد له على حياته كفرد بل على مستقبله ووجوده ..
إن نظرة واحدة إلى التلمود تكشف مدى الخطر ..ويكفى أن تعلم أن اليهود عبر تاريخهم يقومون بحرق التلمود وجمعه من الأسواق والمكتبات ، لأنهم أول من يعلم أن ما فى التلمود ينطوى على شر وتدمير للإنسانية ..
وهم لا يحرقونه حبًّا فى الإنسانية أو تقديسًا لها .. لكنهم يعلمون أنه لو نشر بين الناس فسوف يفضح أساليبهم ويكشف عن نفسيتهم تجاه الأمم الأخرى .. تلك النفسية التى تظهر واضحة على حقيقتها عندما يملكون ويسيطرون وتصبح لهم قوة ينفذون بها ما يعتقدون .
وطبائعهم اليوم تظهر على حقيقتها كما ربتها فيهم النصوص المقدسة عندهم .. إن ما ترتكبه إسرائيل اليوم من جرائم وحشية ضد عرب فلسطين وما تخطط له الصهيونية العالمية فى كل مكان من العالم تظهر مدى تعلقهم بهذه الوصايا الموجودة فى التلمود .. وكما قيل :
« من فمك أدينك » .
هـذا الكـتاب
لا شىء يكشف الصهيونية .. ويعرى أساليبها أكثر من التلمود .. وقد هوجم التلمود بشدة فى العصور الوسطى ، باعتباره أهم مصدر للتعاليم اليهودية التى أدت إلى مقاومة اليهود للدين المسيحى ، حتى أن الإمبراطور «هونوريوس» قال فى أحد قوانينه :
« إن الحاخامات مخربون » .
والتلمود من أندر الكتب الموجودة فى عالمنا على الإطلاق .. ولا يوجد منه إلا عدة مخطوطات قديمة منها نسخة «ميونيخ» لتلمود بابل التى كتبت عام 1369 أما تلمود «أورشليم» فيوجد مخطوط قديم له فى «ليدن» بهولندا ..
ولعل أعمق دليل على تمسك اليهود بالتلمود هو ما يقوله «جينزبرج» :
« على صفحات التلمود وجدت أجيال اليهود المتعاقبة إشباعًا لأعمق أمانيها الدينية ، وكذلك وجد اليهود فى التلمود نافذتهم لأسمى استلهاماتهم الفكرية .. ورغم أن العالم قد انقطع عن قرونه الماضية ، فإن التلمود لا يزال بعد التوراة هو القوة الروحية والأخلاقية المثمرة فى الحياة اليهودية » .
والتلمود بما يحتويه لا يمكن أن يكون من الكتب المنزلة على عكس ما يعتقد اليهود لأن ما يحتويه من التعاليم مناف لجميع الديانات ، وأنه ليس من حق الحاخامات أن يكتبوا أقوالاً لا علاقة لها بالرسالات السماوية ، ولأن اليهود يعتقدون أن لكل الحاخامات سلطة إلهية ..
والتلمود هو الكتاب الذى تتخذه العصابات الصهيونية فى فلسطين بنصوصه وتعاليمه هديًا لها .. إن المأساة التى تنسج خيوطها اليوم الصهيونية العالمية للسيطرة ، لا على الشعوب العربية فقط ، بل على العالم أجمع هى الجانب العملى التنفيذى للنصوص المروعة فى التلمود .
ولقد دفعنا إلى تقديم هذا الكتاب الذى بين يديك ، والذى هو فى مجمله عرض لما جاء فى التلمود .. إطلاع العالم على خطورة الصهيونية ومبادئها والخطط التى وضعتها للسيطرة على هذا العالم عن طريق الاقتصاد ، ومدى ما تضمره من شر للإنسانية .. فنظرة الصهيونية المدمرة للمعتقدات الدينية تفوق العقل والتصور .
إن هذا الكتاب إشارة إلى العالم أن يستيقظ .. فسوف يعرف كل فرد أن الصهيونية وباء خطر ، لا حد له على حياته كفرد بل على مستقبله ووجوده ..
إن نظرة واحدة إلى التلمود تكشف مدى الخطر ..ويكفى أن تعلم أن اليهود عبر تاريخهم يقومون بحرق التلمود وجمعه من الأسواق والمكتبات ، لأنهم أول من يعلم أن ما فى التلمود ينطوى على شر وتدمير للإنسانية ..
وهم لا يحرقونه حبًّا فى الإنسانية أو تقديسًا لها .. لكنهم يعلمون أنه لو نشر بين الناس فسوف يفضح أساليبهم ويكشف عن نفسيتهم تجاه الأمم الأخرى .. تلك النفسية التى تظهر واضحة على حقيقتها عندما يملكون ويسيطرون وتصبح لهم قوة ينفذون بها ما يعتقدون .
وطبائعهم اليوم تظهر على حقيقتها كما ربتها فيهم النصوص المقدسة عندهم .. إن ما ترتكبه إسرائيل اليوم من جرائم وحشية ضد عرب فلسطين وما تخطط له الصهيونية العالمية فى كل مكان من العالم تظهر مدى تعلقهم بهذه الوصايا الموجودة فى التلمود .. وكما قيل :
« من فمك أدينك » .
صفحة 2
التلمود واليهود والمسيحية
1 - تعريف التلمود ونسخه
ظهرت حركة الفريسيين لأول مرة قبل ميلاد المسيح بمئتى سنة .. ونشطت بعد ظهور المسيح عليه السلام حتى مئتى سنة .. وهم يتبعون الحاخام «عزرا» ويعتبرونه أكبر معلم يهودى بعد موسى عليه السلام .. وكان الفريسيون متسلطين على الشعب ، يحرضونه على اتباع ظواهر شريعة موسى عليه السلام ، ويحفظون لأنفسهم كل ما يتصل بها .
وبعد ظهور السيد المسيح بمئة وخمسين سنة قام أحد الحاخامات .. أو المعلمين حسب معناها بالآرامية .. وهو الحاخام «يهوذا هاناسى» الذى كان يطلق عليه الحاخام المقدس ، قام هذا الحاخام بجمع تعاليم ومبادئ الفريسيين فى كتاب سماه «المشنة» ، ومعناها بالعبرية «المعرفة» .. ويتكون «المشنة» من ست رسائل تسمى «سيداريم» أى أحكام .. أما الغرض من «المشنة» فهو إيضاح وتفسير ما التبس فى شريعة موسى عليه السلام ، وتكملة تلك الشريعة على حسب ما يدعون .
وجاء بعد «يهوذا هاناسى» العديد من الحاخامات الذين قاموا بتهذيب «المشنة» والإضافة إليها أو التحسين فيها والشرح .. وعرفت هذه الشروح والإضافات باسم «جمارا» .. و«الجمارا» اثنان .. «جمارا أورشليم» و«جمارا بابل» ... و«جمارا أورشليم» هو سجل للمناقشات التى أجراها حاخامات «أورشليم» لشرح أصول «المشنة» ويرجع تاريخ جمعه إلى عام 400م .
و«جمارا بابل» هو سجل مماثل للمناقشات حول تعاليم «المشنة» دونها علماء بابل اليهود وانتهوا من جمعه سنة 500م .
و«المشنة» مع شرح «جمارا» بابل يسميان تلمود بابل ، و«المشنة» مع شرح «جمارا» أورشليم يسميان تلمود أورشليم وكلاهما يطبع على حدة .
وتلمود أورشليم طبع لأول مرة فى البندقية فى سنتى 1522م - 1523م ... وهو مكتوب باللغة العبرية ويحتوى على القصص والحكايات الإسرائيلية .. هذه القصص والحكايات هى أساس الإسرائيليات ..
وتلمود بابل أساسه «مشنة» هاناسى مع الشروح التى كتبها الحاخام «أبا أريكا» المولود فى بابل سنة 175م .. وأول من قام بتدوين تلمود بابل هو «آشى» بهدف وضع لائحة قانونية معتمدة لليهود .
وتلمود بابل هو المتداول بين اليهود .. وقد طبعت بعض فصول تلمود بابل سنة 1484م .. إلا أن الطبعة الكاملة نشرت فى البندقية سنة 1520م .. ويوجد فى نسخ كثيرة من التلمود المطبوع فى المئة سنة الأخيرة بياض أو رسم أو دائرة بدلاً عن ألفاظ السب فى حق المسيح عليه السلام والعذراء والرسل .
ويقول محرر دائرة المعارف اليهودية :
«إن أحد أهم الأسباب لعدم بقاء مخطوط كامل لتلمود بابل ، هو التعصب الدينى المغالى للمسيحية فى العصور الوسطى الذى دفع الكثيرين إلى إشعال النيران - أحيانًا - فى العربات المحملة بالتلمود المطبوع أو المخطوط» .
ومما هو جدير بالملاحظة أن تلمود «أورشليم» يختلف كثيرًا عن تلمود «بابل» فمادة تلمود «أورشليم» ثلث مادة تلمود «بابل» .. ولغة تلمود «أورشليم» لغة عبرية تتخللها عبارات بالآرامية الغربية ، أما تلمود «بابل» فأغلبه بالآرامية الشرقية نسجت فيها عبارات بالعبرية ويتضمن كلمات عربية وسريانية ويونانية ولاتينية وكلدانية .
1 - تعريف التلمود ونسخه
ظهرت حركة الفريسيين لأول مرة قبل ميلاد المسيح بمئتى سنة .. ونشطت بعد ظهور المسيح عليه السلام حتى مئتى سنة .. وهم يتبعون الحاخام «عزرا» ويعتبرونه أكبر معلم يهودى بعد موسى عليه السلام .. وكان الفريسيون متسلطين على الشعب ، يحرضونه على اتباع ظواهر شريعة موسى عليه السلام ، ويحفظون لأنفسهم كل ما يتصل بها .
وبعد ظهور السيد المسيح بمئة وخمسين سنة قام أحد الحاخامات .. أو المعلمين حسب معناها بالآرامية .. وهو الحاخام «يهوذا هاناسى» الذى كان يطلق عليه الحاخام المقدس ، قام هذا الحاخام بجمع تعاليم ومبادئ الفريسيين فى كتاب سماه «المشنة» ، ومعناها بالعبرية «المعرفة» .. ويتكون «المشنة» من ست رسائل تسمى «سيداريم» أى أحكام .. أما الغرض من «المشنة» فهو إيضاح وتفسير ما التبس فى شريعة موسى عليه السلام ، وتكملة تلك الشريعة على حسب ما يدعون .
وجاء بعد «يهوذا هاناسى» العديد من الحاخامات الذين قاموا بتهذيب «المشنة» والإضافة إليها أو التحسين فيها والشرح .. وعرفت هذه الشروح والإضافات باسم «جمارا» .. و«الجمارا» اثنان .. «جمارا أورشليم» و«جمارا بابل» ... و«جمارا أورشليم» هو سجل للمناقشات التى أجراها حاخامات «أورشليم» لشرح أصول «المشنة» ويرجع تاريخ جمعه إلى عام 400م .
و«جمارا بابل» هو سجل مماثل للمناقشات حول تعاليم «المشنة» دونها علماء بابل اليهود وانتهوا من جمعه سنة 500م .
و«المشنة» مع شرح «جمارا» بابل يسميان تلمود بابل ، و«المشنة» مع شرح «جمارا» أورشليم يسميان تلمود أورشليم وكلاهما يطبع على حدة .
وتلمود أورشليم طبع لأول مرة فى البندقية فى سنتى 1522م - 1523م ... وهو مكتوب باللغة العبرية ويحتوى على القصص والحكايات الإسرائيلية .. هذه القصص والحكايات هى أساس الإسرائيليات ..
وتلمود بابل أساسه «مشنة» هاناسى مع الشروح التى كتبها الحاخام «أبا أريكا» المولود فى بابل سنة 175م .. وأول من قام بتدوين تلمود بابل هو «آشى» بهدف وضع لائحة قانونية معتمدة لليهود .
وتلمود بابل هو المتداول بين اليهود .. وقد طبعت بعض فصول تلمود بابل سنة 1484م .. إلا أن الطبعة الكاملة نشرت فى البندقية سنة 1520م .. ويوجد فى نسخ كثيرة من التلمود المطبوع فى المئة سنة الأخيرة بياض أو رسم أو دائرة بدلاً عن ألفاظ السب فى حق المسيح عليه السلام والعذراء والرسل .
ويقول محرر دائرة المعارف اليهودية :
«إن أحد أهم الأسباب لعدم بقاء مخطوط كامل لتلمود بابل ، هو التعصب الدينى المغالى للمسيحية فى العصور الوسطى الذى دفع الكثيرين إلى إشعال النيران - أحيانًا - فى العربات المحملة بالتلمود المطبوع أو المخطوط» .
ومما هو جدير بالملاحظة أن تلمود «أورشليم» يختلف كثيرًا عن تلمود «بابل» فمادة تلمود «أورشليم» ثلث مادة تلمود «بابل» .. ولغة تلمود «أورشليم» لغة عبرية تتخللها عبارات بالآرامية الغربية ، أما تلمود «بابل» فأغلبه بالآرامية الشرقية نسجت فيها عبارات بالعبرية ويتضمن كلمات عربية وسريانية ويونانية ولاتينية وكلدانية .
صفحة 3
2 - التلمـود واليهود
يتشبث اليهود فى جميع أنحاء العالم بتعاليم التلمود ، ويعتبرونه كتابًا مقدسًا يعينهم على مواصلة الحياة بالانغلاق والسيطرة على المجتمع تمهيدًا لإقامة إمبراطورية عالمية .. وسلطة التلمود تعتبر إلهية .. ويمكن استنتاج أهمية التلمود لدى اليهود من عقيدة لهم تقول :
«يجب على كل يهودى أن يقسم دراسته إلى ثلاث حصص ، يكرس الثلث الأول لدراسة القانون المكتوب «التوراة» ، والثلث الثانى لدراسة «المشنة» ، والثلث الأخير لدراسة «الجمارا» .
بل إن التلمود نفسه يذكر «إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس «المشنة» فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس «الجمارا» فعل أعظم فضيلة» .
وتعترف دائرة المعارف اليهودية بأن التلمود «له أسلوب أدبى ممتاز ، وأنه دائرة معارف تشمل كل نواحى الحياة الإنسانية» .
واليهود الأرثوذكس يعترفون بالتلمود كما هو ، ويتقيدون بنصوصه باعتبارها منزلة .. هذه الأرثوذكسية اليهودية هى الحاكمة اليوم فى إسرائيل .. ولعلنا لا ننسى القضية التى أثيرت منذ فترة وجيزة فى إسرائيل ، عندما رفض الحاخام الأكبر وهو أرثوذكسى اعتبار سيدة أمريكية اعتنقت الدين اليهودى يهودية .. وأعلن بكل وقاحة أن أى شخص لا يمكن أن يكون يهوديًا إن لم يكن ابنًا لأب وأم يهوديين .. وهو نفس ما ينص عليه التلمود .
ولعل ما يفسر تمسك اليهود بالتلمود ما قاله «إسرائيل إبراهامز» :
«بقى اليهودى بسبب التلمود ، بينما بقى التلمود فى اليهودى» .
ومن أسباب افتضاح أمر التلمود وكشف تعاليمه للعالم ارتداد أحد اليهود عن دينه ، وقبوله للمسيحية واعترافه بتعاليم اليهود .. ومن أشهر هؤلاء «المرتدين» ، «بابلو كريستيانى» الذى عاش فى فرنسا وأسبانيا فى القرن الثالث عشر والذى عقدت له مناظرة ضخمة فى برشلونة عام 1263م مع الحاخام «موسى بن خمان» .. وكشفت هذه المناظرة حقائق التلمود .. وأقنعت البابا «كليمنت» بما فى التلمود فأصدر مرسومًا بتحريم قراءة التلمود أو حيازته ومصادرة ما وجدوه من نسخه .. كما فرض رقابة على طبع نسخ جديدة منه ، وأعاد تنفيذ القانون الذى أصدره لويس الحادى عشر عام 1369م ، والذى ألزم اليهود بوضع علامة مميزة على أكتافهم .
ولعل أصدق ما قيل عن التلمود هو ما قاله المفكر اليهودى (جوستاف) فى كتابه «موسى والتلمود» :
«إن التلمود انحرف بالتوراة انحرافًا شديدًا وجاء لتلويث دعوة التحرير وصُنع دين جديد» .
والآن لننتقل إلى التلمود .. التلمود الذى قالت عنه دائرة المعارف اليهودية «إن التلمود رغم كل ما طرأ عليه من تغيرات ، يحتل مكانته المرموقة فى دراسة إعداد الحاخامات .. وإن العلم اليهودى أنصف التلمود كل إنصاف» .
يتشبث اليهود فى جميع أنحاء العالم بتعاليم التلمود ، ويعتبرونه كتابًا مقدسًا يعينهم على مواصلة الحياة بالانغلاق والسيطرة على المجتمع تمهيدًا لإقامة إمبراطورية عالمية .. وسلطة التلمود تعتبر إلهية .. ويمكن استنتاج أهمية التلمود لدى اليهود من عقيدة لهم تقول :
«يجب على كل يهودى أن يقسم دراسته إلى ثلاث حصص ، يكرس الثلث الأول لدراسة القانون المكتوب «التوراة» ، والثلث الثانى لدراسة «المشنة» ، والثلث الأخير لدراسة «الجمارا» .
بل إن التلمود نفسه يذكر «إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها ومن درس «المشنة» فعل فضيلة استحق أن يكافأ عليها ومن درس «الجمارا» فعل أعظم فضيلة» .
وتعترف دائرة المعارف اليهودية بأن التلمود «له أسلوب أدبى ممتاز ، وأنه دائرة معارف تشمل كل نواحى الحياة الإنسانية» .
واليهود الأرثوذكس يعترفون بالتلمود كما هو ، ويتقيدون بنصوصه باعتبارها منزلة .. هذه الأرثوذكسية اليهودية هى الحاكمة اليوم فى إسرائيل .. ولعلنا لا ننسى القضية التى أثيرت منذ فترة وجيزة فى إسرائيل ، عندما رفض الحاخام الأكبر وهو أرثوذكسى اعتبار سيدة أمريكية اعتنقت الدين اليهودى يهودية .. وأعلن بكل وقاحة أن أى شخص لا يمكن أن يكون يهوديًا إن لم يكن ابنًا لأب وأم يهوديين .. وهو نفس ما ينص عليه التلمود .
ولعل ما يفسر تمسك اليهود بالتلمود ما قاله «إسرائيل إبراهامز» :
«بقى اليهودى بسبب التلمود ، بينما بقى التلمود فى اليهودى» .
ومن أسباب افتضاح أمر التلمود وكشف تعاليمه للعالم ارتداد أحد اليهود عن دينه ، وقبوله للمسيحية واعترافه بتعاليم اليهود .. ومن أشهر هؤلاء «المرتدين» ، «بابلو كريستيانى» الذى عاش فى فرنسا وأسبانيا فى القرن الثالث عشر والذى عقدت له مناظرة ضخمة فى برشلونة عام 1263م مع الحاخام «موسى بن خمان» .. وكشفت هذه المناظرة حقائق التلمود .. وأقنعت البابا «كليمنت» بما فى التلمود فأصدر مرسومًا بتحريم قراءة التلمود أو حيازته ومصادرة ما وجدوه من نسخه .. كما فرض رقابة على طبع نسخ جديدة منه ، وأعاد تنفيذ القانون الذى أصدره لويس الحادى عشر عام 1369م ، والذى ألزم اليهود بوضع علامة مميزة على أكتافهم .
ولعل أصدق ما قيل عن التلمود هو ما قاله المفكر اليهودى (جوستاف) فى كتابه «موسى والتلمود» :
«إن التلمود انحرف بالتوراة انحرافًا شديدًا وجاء لتلويث دعوة التحرير وصُنع دين جديد» .
والآن لننتقل إلى التلمود .. التلمود الذى قالت عنه دائرة المعارف اليهودية «إن التلمود رغم كل ما طرأ عليه من تغيرات ، يحتل مكانته المرموقة فى دراسة إعداد الحاخامات .. وإن العلم اليهودى أنصف التلمود كل إنصاف» .
صفحة 4
3 - الله فى التلمود
(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)">(سورة البقرة- الآية : 79)
يقول الدكتور جوزيف باركلى عن التلمود :
«بعض أقوال التلمود مغال ، وبعضها كريه ، وبعضها الآخر كفر ، وهى أثر غير عادى للجهد الإنسانى ، وللعقل الإنسانى وللحماقة الإنسانية» .
وليست هناك حماقة أو كفر ، أكثر من تلك الصورة التى يصورون بها المولى عز وجل :(سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (سورة الزخرف : الآية 82) ..
قال التلمود إن النهار اثنتا عشر ساعة فى الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة .. وفى الثلاث الثانية يحكم ، وفى الثلاث الثالثة يطعم العالم ، وفى الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك .
والحوت كبير جدًا يمكن أن يدخل فى حلقه سمكة طولها 300 ميل ، بدون أن تضايقه .. وبالنسبة إلى حجمه الكبير رأى الله أن يحرمه من زوجته ، لأنه إن لم يفعل ذلك لامتلأت الدنيا وحوشًا ، أهلكت من فيها .. ولذلك حبس الله ذكر الحوت وقتل الأنثى وملحها وأعدها لطعام المؤمنين فى الجنة .. ولم يلعب الله مع الحوت بعد هدم الهيكل ..
ويزداد افتراء اليهود وتطاولهم على الذات العليا حتى أنهم يجعلون الله يخطئ ويقولون فى التلمود «لقد اعترف الله بخطئه فى تصريحه بتخريب الهيكل ، فصار يبكى ويقضى ثلاثة أرباع الليل يزأر كسبع «الآى» ..
ثم يقص التلمود أسطورة سبع غابة «الآى» .. الذى أراد قيصر «روما» مشاهدته فأحضروه إليه .. فلما وصل على بعد 400 ميل «زأر» فسقط القيصر عن عرشه مغشيًا عليه . وسقط الناس على ظهورهم ووقعت أسنانهم على الأرض .. وعندما أفاق الإمبراطور طلب إعادة السبع إلى مكانه فورًا ..
ويقول التلمود : إن الله يندم لأنه ترك اليهود فى حالة من التعاسة حتى إنه يلطم ويبكى كل يوم ، فتسقط من عينيه دمعتان فى ا لبحر فيسمع دويهما من بدء العالم إلى منتهاه .. وتضطرب المياه ، وترتجف الأرض فتحدث الزلازل .
حَتَّى القمر جعلوه يخطئ الله .. حيث قال القمر لله : «أخطأت حيث جعلتنى أصغر من الشمس ..» واعترف الله بخطئه وقال اذبحوا لى ذبيحة أكفر بها عن ذنبى لأنى خلقت القمر أصغر من الشمس .
حتى التهور ألصقوه بالمولى عز وجل .. عندما قالوا إنه غضب يومًا على بنى إسرائيل فى الصحراء وحلف بحرمانهم من الحياة الأبدية ولكنه ندم على ذلك بعد أن زال تهوره وطيشه ، ولم ينفذ ذلك اليمين لأنه عرف أنه ارتكب عملاً ضد العدالة ..
وجاء فى التلمود أن الله إذا حلف يمينًا غير عادلة احتاج إلى من يحلله من يمينه .. ولذلك نصب الحاخامات ملكًا بين السماء والأرض وسموه «مى» مهمته تحليل الله من أيمانه ونذوره عند اللزوم ...
ويعتبر التلمود أن الله مصدر الشر ، كما أنه مصدر الخير .. وأنه أعطى الإنسان طبيعة سيئة ولهذا فاليهود عليهم أن يقبلوا طبيعتهم كما هى .. وأنه ليست هناك خطيئة .. وهم يقولون إن داوود الملك عليه السلام لم يرتكب خطيئة بقتله «لأوريا» وبزناه بامرأته يستحق العقاب عليها .. لأن الله هو السبب فى كل ذلك !!
(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)">(سورة البقرة- الآية : 79)
يقول الدكتور جوزيف باركلى عن التلمود :
«بعض أقوال التلمود مغال ، وبعضها كريه ، وبعضها الآخر كفر ، وهى أثر غير عادى للجهد الإنسانى ، وللعقل الإنسانى وللحماقة الإنسانية» .
وليست هناك حماقة أو كفر ، أكثر من تلك الصورة التى يصورون بها المولى عز وجل :(سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (سورة الزخرف : الآية 82) ..
قال التلمود إن النهار اثنتا عشر ساعة فى الثلاث الأولى منها يجلس الله ويطالع الشريعة .. وفى الثلاث الثانية يحكم ، وفى الثلاث الثالثة يطعم العالم ، وفى الثلاث الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت ملك الأسماك .
والحوت كبير جدًا يمكن أن يدخل فى حلقه سمكة طولها 300 ميل ، بدون أن تضايقه .. وبالنسبة إلى حجمه الكبير رأى الله أن يحرمه من زوجته ، لأنه إن لم يفعل ذلك لامتلأت الدنيا وحوشًا ، أهلكت من فيها .. ولذلك حبس الله ذكر الحوت وقتل الأنثى وملحها وأعدها لطعام المؤمنين فى الجنة .. ولم يلعب الله مع الحوت بعد هدم الهيكل ..
ويزداد افتراء اليهود وتطاولهم على الذات العليا حتى أنهم يجعلون الله يخطئ ويقولون فى التلمود «لقد اعترف الله بخطئه فى تصريحه بتخريب الهيكل ، فصار يبكى ويقضى ثلاثة أرباع الليل يزأر كسبع «الآى» ..
ثم يقص التلمود أسطورة سبع غابة «الآى» .. الذى أراد قيصر «روما» مشاهدته فأحضروه إليه .. فلما وصل على بعد 400 ميل «زأر» فسقط القيصر عن عرشه مغشيًا عليه . وسقط الناس على ظهورهم ووقعت أسنانهم على الأرض .. وعندما أفاق الإمبراطور طلب إعادة السبع إلى مكانه فورًا ..
ويقول التلمود : إن الله يندم لأنه ترك اليهود فى حالة من التعاسة حتى إنه يلطم ويبكى كل يوم ، فتسقط من عينيه دمعتان فى ا لبحر فيسمع دويهما من بدء العالم إلى منتهاه .. وتضطرب المياه ، وترتجف الأرض فتحدث الزلازل .
حَتَّى القمر جعلوه يخطئ الله .. حيث قال القمر لله : «أخطأت حيث جعلتنى أصغر من الشمس ..» واعترف الله بخطئه وقال اذبحوا لى ذبيحة أكفر بها عن ذنبى لأنى خلقت القمر أصغر من الشمس .
حتى التهور ألصقوه بالمولى عز وجل .. عندما قالوا إنه غضب يومًا على بنى إسرائيل فى الصحراء وحلف بحرمانهم من الحياة الأبدية ولكنه ندم على ذلك بعد أن زال تهوره وطيشه ، ولم ينفذ ذلك اليمين لأنه عرف أنه ارتكب عملاً ضد العدالة ..
وجاء فى التلمود أن الله إذا حلف يمينًا غير عادلة احتاج إلى من يحلله من يمينه .. ولذلك نصب الحاخامات ملكًا بين السماء والأرض وسموه «مى» مهمته تحليل الله من أيمانه ونذوره عند اللزوم ...
ويعتبر التلمود أن الله مصدر الشر ، كما أنه مصدر الخير .. وأنه أعطى الإنسان طبيعة سيئة ولهذا فاليهود عليهم أن يقبلوا طبيعتهم كما هى .. وأنه ليست هناك خطيئة .. وهم يقولون إن داوود الملك عليه السلام لم يرتكب خطيئة بقتله «لأوريا» وبزناه بامرأته يستحق العقاب عليها .. لأن الله هو السبب فى كل ذلك !!