صفحة 1
(1) المعتقل في فلسطين
يفرش علم وطنه
غطاء له
وينام
هذا
ما
يراه السجان
صفحة 2
(2) عماد عقل
والوطن الذي قال عنه المحتل
سأشنقه الآن
سكين أذهب إليه
وأقطع الحبال
صفحة 3
(3) المعتقل في سجن الظاهرية
سنوات أحاربه
وما أنا إلا
وطني
كلما أراد أن يهرب به
أمسكه من يده
صفحة 4
(4) المعتقل في سجن عسقلان
الوطن الذي أراه حراً·· ما زال يقيم معه
محارباً من أجله
يمكث في الكهف عشر سنوات
وحين أراد أن يرحل
وأشار إليه بيده مودعاً
رأى ظهره الذي انحنى
فبقي
(5) المعتقل في سجن المسكوبية
مهما نامت الأرض
إنني النهار
حين تراني
آتٍ
تستيقظ
صفحة 5
(6) يحيى عياش
رأيت البيوت حجراً حجراً تتساقط
أصبحت هذه البيوت للغرباء
أرى السلاح الذي أحمله
أعاد آلاف السكان إلى بيوتهم
وجعل المستوطن يرحل
وهو يفك بيته الجاهز
ويجر كرفان
صفحة 6
(7) زوجة المعتقل في سجن جنيد
في الصباح
أخرج في مسيرة
من أجل المعتقلين
في المساء
أطوف في المنزل
أنظر إلى مقعده الفارغ
أرق أرق
عيوني مفتوحة
أحدق في الظلمة
الليل الذي بدأ يخيم
وقد رحل بعيداً، بعيداً، عني النهار
صفحة 7
(19) فلسطين
في هذا الاجتماع: -
وطنه الذي طالما
ألقاه
المحتل
إلى الباب
يجلس
الآن
أمامه
على الطاولة
صفحة 8
(20) زوجة معتقل في سجن نفحة
أرى المرأة التي تحمل ابنها وتسير
أمام باب المعتقل
قد يكون لها أم أو أب أو زوج
لم تغادرها الأسوار
في هذا الشارع لم يراها المارة
المرأة··· أكثر من الشرطي
صفحة 9
(21) الثوب الفلسطيني
وثوب بلادي
الذي كان يطويه
إنه الآن
يخرج من الخزائن
وأنا أرتديه
صفحة 10
(22) القدس
لأن القدس مدينتي
رسمتها كثيراً
ضوءاً ضوءاً
بكيت كثيراً
وأنا أرى الضوء
الذي رسمته على جدرانها
على أدراجها
على أسوارها العالية
يتضاءل
غيم يأتي ويحجب الضوء
أصبحت لوحتي