صفحة 1
تقديم
د. عبد الحق
مذ عرفت الأديبة مرمر على صفحات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية أدركت أني أمام كاتبة لها خصوصيتها في التعامل مع الحدث واللغة، وأن على المتلقي أن يتأنى في قراءة نصوصها، فأحيانا تنحرف باللغة عن المألوف أو لغة الكتاب المكررة.
ومرمر كاتبة متمردة على الموقف والحدث واللغة والأساليب، فهي لا تجامل على حساب مبدئية الموقف، ولا تتحرج في استعمال المفردات اللغوية أو إصابة معنى ما، ولا تقلد أسلوبا بعينه، فهي نسيج مدارس متعددة أفرزت منها شخصية متفردة تراها تشبه الجميع ولا يشبهها الجميع، وطالما وقفت عند هذه المعضلة قبل أن أكتشف أن لمرمر قصدا آخر لم يظهر في المستوى الأول من قراءتي لنصها. وهو ما يشد كل قارئ لديه ظمأ للقراءة الواعية القائمة على تفكيك البنى الأساس للنص للوصول إلى تفسيره وتحليله واستنباط مكنوناته الخفية وإزالة جميع الأقنعة عنه.
إن قراءة هذا الكتاب وضعتني أمام الحياة بكل ما فيها من فرح وحزن وتمرد وثورة وفكر وأدب، ولكل لون ميزاته وبريقه وفق موضوعه ووفق أفكاره الرئيسة، وهو ما منحني متعة القراءة ومتعة السياحة في ربوعه ومعايشة أحداثه بكل ما فيّ من مشاعر وأحاسيس تتعشق هذا اللون من الكتابة الراقية.
كنت أعلم أن المعهد سيضيق بمرمر كما ضاق بي وبكثير من الكتاب ممن يدركون معنى الكلمة ومسؤوليتها الحيوية، وحقا ما خاب ظني فقد تعرضت مرمر لهجمة ظالمة ممن لا يفرقون بين الكتابة على الجدران في الشوارع الساقطة وبين من يجتهدون في تحرير الأمة بقوة الكلمة وعظمتها، فما كان منها إلا أن غادرت المعهد ونفسها تعاف ما رأته وما تكشف لها مما لا يليق بالمرأة العربية ورسالته التربوية في الحياة.
لن يكون هذا الكتاب سوى مقدمة لإبداعات آتية، أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها ويوفقها في مسيرتها الأدبية.
صفحة 2
مدخل
فريد مسالمة
جملة من العناصر المتضافرة و المتآلفة أكسبت هذه النصوص كافة، جنسا أدبيا ينظم مكوناته من زوايا متعددة كاملة ومتباينة خلقت حالة من التشويق و الإيقاع و الجذب، منحها قيمة فنية موضوعية اتسمت بمنهجية أدبية متأنية بانورامية سردية، غابت عنها المصطلحات و المفردات الشكلانية مما عمق التميز بالمضامين و الأدوات للمسائل الفنية والموضوعية من حيث اللغة الذاتية المتدرجة ضمن نسق إبداعي واع متمكن، مكنت للنصوص بنية دلالية سردية لم تخلُ في مجملها من بصمة روح أدبية عميقة عمقت الفهم و النسيج المترابط بين عناصر متعددة تنظيرية و تحليلية دفعت بدورها في تحريك الإيقاع و الرؤية لإبراز جماليات و روح اللغة الأدبية و القيمة، سيما أنها تمازجت و تماهت في وحدة العمل و المزامنة للحكاية و الانزياح و الاستغراق و الاسترجاع و الاستباق، كشفت جوانب متعددة و متنوعة للكاتب للحياة و الإنسان و الأمكنة بعثت في النفس صوراً متحركة ناطقة و معبرة ضمن معادلات تبادلية مع دمج و تآلف موضوعيين، ما بين قلم الكاتبة و فكرها وما بين التناقض و الدمج و التناص بين مدارس متعددة نسجتها مرمر القاسم ككتلة واحدة حية ضمن إطار تشكلت من خلاله حزمة من الأوراق المركبة تآلفت مع حقيقة الإنسان والزمان و المكان والطبيعة.
ربما لا يتصادى هذا العنوان ( أوراق مهربة من الأراضي المحتلة ) مع مضمون النصوص المطبوعة هنا كمنشور أول للكاتبة مرمر القاسم لكنه بالقطع لم يأتِ عشوائيا و لم تكن هذه القادمة من حيفا مجرد عابرة على قلوبنا.
صفحة 3
إلى من أدمن الخيبات
الإدمان على الفكرة يشبه إلى حدٍ ما الإدمان على التدخين، لكن الفرق بينهما أنّك لو حاولت الإقلاع عن التدخين فهناك احتمال كبير في النجاح، بينما أن تتنازل عن فكرة ما، قد لا تنجح أبداً.
للتوضيح أكثر...
أعلم أنك قد تقول لي الآن بأن الفِكرة مثل الأحلام، نتنازل عن حلم مقابل حلم أو بعض حلم، والحقيقة غير ذلك، لأن الحلم وليد فكرة ما، وقد تلد الفكرة ألف حلم وقد نتنازل عن بعض الأحلام في طريقنا نحو تحقيق الهدف "الفكرة" وتبقى الفكرة هي هي لم تتغير، كل ما في الأمر أنك تنازلت عن شيء من أشياء كثيرة لا تشكل عائقا في طريقك نحو ما ترنو إليه .
عودة إلى الفكرة ذاتها، هل يمكنك تحديد الفِكر الذي تحمله أو حصره في زاوية..؟!
من تحت الخيمة ما لبثت أن اشتعلت حتى انطفأت
يعلو الخنق فيتزاحم الدم في الشرايين مصحوبا بكل أدرينالين الدنيا متجهاً بسرعة جنونية نحو الدماغ، وفي الطريق ألف فكرة عن ثورة اللحظة، نسير بخطى متثاقلة نحمل أوزارا تعصف بنا الساعة تنجب لنا مزيداً من التباطؤ، يَهُدُ ما تبقى من العزيمة، يقتل الرغبة في البقاء، ويشكل دبابيس تخز النظرات المثبتة نحو الأفق.
من بعيد يشهدون على كل المشاهد... حفارو القبور، ينتظرون السقوط وأيديهم محكمة على.... وألف فكرة تدور في رؤوسهم يتساءلون ترى من عليه الدور، ومتى تفرح المدافن باحتضان جسد جديد.
ماذا يحل بالعظام بعد عام، حين تكون وسط الدائرة تكون الأكثر عرضة للأذى، وعلى هذا الأساس عليك أن تعلم بأن جميع الجبهات فتحت ضدك، واعلم أن خيار العودة لأي من الشطآن خيارٌ خاطئ،
اغتصبت تلك الدقيقة، وضاجعها كل عابر على أرصفة الثواني، شهقت بالدمع وناحت على جسد الساعة، وخيّل إليها أنها تسمع ذلك اللحن الحزين، ولولت مثل الحريم حينما أنجبت من مغتصبيها اثنين وستين عاماً وخيبة مرمرا.
صفحة 4
إلى رجل سياسي
بين الجنون والفلسفة والأدب أفكار يتصل بعضها ببعض اتصالا ثابتا، بإمكان الجنون وحده تفسير إشكالية العلاقة المنغلقة بين كلا الطرفين، كما أن صفة (الجنون) هي الحل الوحيد لإرضاء الطرفين،
في حضرته فقد فنجاني المذاق وغادرت وجهه حبيبات الهال .
إنَّ لحضورك هالة تستوقفني كثيرا، للقلق/ للهروب إلى عوالم أخرى، أكثر نقاء أكثر بياضا، عفوا من ظلمة إلى ظلمة حالكة. لا تقل لي أن السياسي لا مشاعر لديه يستدعيها حال لزم الأمر، إن تنكر فإنك تتنكر لإنسانيتك، وتنكرني كما تنكر الوفاء للتراب. أحبك جدا كما أنت اليوم فلا تحشد جنودك ضدك لن تهزم إلا أنت.
يا عبد الله (كلنا عباد الله) هنالك أشخاص ما خلقوا للعشق وإنّا منهم، من ليس له حق بلقاء لا حق له بالاندساس في غابات العذوبة والشبق، ولا حاجة لنا بالكلمات لأنّا كـــــالشجر الميت لا يرْوى بماء، أعرف أني امرأة مستحيلة وأعرف أن بيني وبينك فارق كبير وأعرف أنك حين تحدثني تخرج على القوانين، أعرف أني أحمل في حقيبتي رجزاً وأعلم أن الغالبية العظمى منكم ترى فينا خيانة كبرى، أعلم لكن كفى، ليتني أستطيع تغيير الجنس الذي إليه أنتمي وأن أتحول إلى شيء ما لا علاقة له بالذكر والأنثى.
لستُ عادية أبداً، هل قابلتَ امرأة تلعق اللذة من الألم هل رأيت شفة تمتص دم جراحها، نعم هنا وهنا فقط فوق السطر حين أمر ألعق بقايا دمي، أمتلئ لذة حتى النخاع لكي أكون أنثى ولو من ورق، هكذا فقط يكون للحمق معنى وللعشق في حياتنا معنى، كي نقتلنا بأيدينا ونتعرّف بطعم الموت ونبعث مرة أخرى، ويكون لمثلك فرصة أخرى، فلا تبحث عن طرق مثلى للقتل، مارس علينا الذلّة المرصّعة بالزيف في حياة مؤقتة، ولا تجعل لنا إقليماً هشاً بلا خارطة جغرافية يستدل علينا بها الزائرون، وتقف على مشارف الفقد مثل الطَّغام، اتركه يعقد قرانه على آخر أنفاس الروح، لا تنهش ترابي، أبقِ لي ما يواري هذا الجسد المنهوب، ولا تُلقِ ما بيدك إلى آخر المدى، كن أجدى نفعاً وأعظم أثراً وأقرب زلفى.
صفحة 5
يا أمة الهرب...
قبل أن يبلغ الحلم سن الرشد فقد مرضعته، وفقد معها كل إخوته الواحد تلو الآخر، فوق نتوءات الزمن سقطوا وقرأنا ونقرأ فشل خطواتهم .
كل صباح تستيقظ الأمة وملء عينيها دموع، وكل صباح يفرخ الوجع، يلثم قلباً بالألم، فنسقط في ضجيج الصمت، ويحنا كيف تعودنا استحضار الذل؟
في أحشاء الأيام السؤال يطرح السؤال وكل جوابٍ يجلد النتيجة، وينضب الحرف مختبئاً بين السطور، ينفض غبار المعارك عن وجه التاريخ ليجد الضبابية طوقت عنقه وأسماء لا يعرفها ألصقت على جدرانه، فيحتضر التاريخ على أبواب الكتب، مخلفاً بعض رصاصاتٍ باردة، حينها يصطف الحقد والأسى على جدار الخوف، يُخلَعُ القلب من مكانه وينتفض الحب على أعتابه، فبعد موت العظماء كيف يبزغ الحلم من خلف الضباب!؟!
على ضفاف الشوق وقفت أنتظر حاملةً معي كل سنيّ العمر، ومن أمامي مرت كل الجنائز تحمل نعشي وأبكي وأشهق ولم أكن أعلم أني عليَّ بكيت، تصطدم الرؤية بمشهد درامي داخل البعد المبهم للأشياء، والكلمات المهترئة تقبض على الحرف، وتكبر الغصة داخل سحابة سوداء، وتكبر معها مساحات صقيع الوطن، يزاحم أبناءه بين عبارات التواطؤ، و ثرثرة الساعة، وأنت تدرك بأن مأواك الوحيد هو مثواك الوحيد، ومازال بأيدينا سلاح الشجب والاستنكار؟!
صفحة 6
بدون حياء!
1_ بِدون حياء
سأترك الآن قلمي والمحبرة ولهما حرية القول واختيار المفردة وتوظيفها
فأنا لم أعد قادرة على سياق الأمور إلى حيث أريد، عفوا يراد!
2_ صندوق
وَبعد، أَفْرَغْتُ مِنْهُ الجاذِبية،
وَضَعْتُ اليَوْمَ فيهِ مِحْبَرَةَ، وأوْراقاً مُكَدّسةً دون عِناية
وَجَمَعتُ فيهِ كُلّ حَماقاتي المَمْطوطَة،
غِلاف،
مِنْ روحي صَنَعْتُهُ وجَعَلْتُ مِنْ عُمْرِيَ حَبلا كَيْ أُحْكِمَ عَلَيْهِ الإِغْلاقْ،
معذرة،!
كُنتُ أود لو............ لا أدري.. ربما...
3_ أنثى من خِرَق
بالية أحرفي وأصفر كل الورق،
كم أغْبِطك أيا كفا يَقبِض على البأْس،
صرتُ أكرهك كرهي للغباء الذي قادني إلى أن أصدقك،
تبّا، كيف أقتله حدسي الخائن، ومن الذي يثأر لي منه،
تبّا، من الذي شنق الوفاء دون علمي، ؟
صفحة 7
4_ عُقدة التاريخ
علمونا التاريخ الماضي ولم يحدثونا عن تبعياته الحاضرة (التاريخ المعاصر، المضارع)
ليتهم فعلوا كنا أدركنا حاضرنا وتنبأنا بالمستقبل (القادم)،
أليس الأمر غريبا، أن نُدَرّس التاريخ ولا نُدَرّس الحاضر ويبقى المستقبل رهن التأويل!؟
5_ ويحه هذا العمر القبيح
كم أرهقني على عتباته، كم أتعبني طرق الأبواب،
وكم مُنِيتُ ومَنيتُ،
ويح هذا القلب كيف لا زال ينبض وبه كل هاته الجروح،
تبا لك أيا قلب توقف، توقف، توقف الآن ما عدتُ أطيق،
6_ جرة قلم في غفلة
غفلتُ عن صندوق أحرفي الخاص فخانني القلم،
وكان اللقاء بين الحرف الهارب والقلم الانتهازي،
وتصور ما كتباه فيّ وعني..!
7_ إذا ابتليته، بالكِراء لا تلوْمَنّي
أولئك الذين لا يطلبون شيئاً إلا الرّقص على إيقاع طقطقة عظام الجرح، ودونما حاجة منهم لطلب ذلك ها أنا أكَسِّر جسد الحكاية وليرقصوا ما شاءوا .
صفحة 8
8_الثقافة:
(الأدب) تعني من باب الأدب أن عليك أن توافق أو ترافق أو تنافق،
علمتني صهيون كيف تموت الجينات في دمي، وكيف تنفجر الأوعية الدموية من زخم الدخلاء (السياسيين)، وكيف يخرج الوريد صارخا بوجهي.... كُــفي عنـــي .
المنفى: مفردة كثّة والإقصاء أظنك مقصي وكثيرة أصولك، ولأن قوانين الجاذبية تعمل من خلالك فأنت من يُقصيك وتقصى بالتالي،
الأقطاب: لا تلتقي (قاعدة) إلا في حالة نسف القاعدة، (من يقدر على ذلك) وإن وجد فليكن على استعداد تام لنسف رأسه بأقلام (المثقفين المؤدبين)،
9_ حالات قصوى
حيث المناطق المخيفة المرعبة في النفس،
حيث القبح ومدارات تسفر بالروح تذهب بها كلّ مَذْهَب،
حيث ينسحب جزء منك مبتعدا عنك، وينفلت الجزء الآخر الشيزوفريني،
تبا لم يبق بحوزتك أيُّ شيء!
10_ قبل أن يختطفوا منا البراءة، كل شيء كان أجمل،
وكانت لنا عيون أخرى،
حيث شاهدنا ما رأينا وتجمدت الصورة،
صفحة 9
11- خوف
لا أخاف شيئاً بعد الله كما خوفي من الطيش ما عليه قيْد، ولا يعقِله عِقال،
يجعل على فمك كمامة، ثم يطرح عليك السؤال ويبقى ينتظر الجواب،
12- نذل
مراوغ في محاولاته اللعبوية لإخفاء سؤاله الهروبي،
مفخخا في هذيان خياله المزلزل،
توالد الهذيان والخيال وأنجبا وحدة لتفكيك العقل والجسد، ونسفت بدورها وحدة تفكيك الشَّعب وها قد شَعِبَ شَعَبا الشعب،
13_ ألمُ الفيلسوف
إذا شئنا اختزال حجم الألم فكم من السطور نحتاجها كي نوقع بالفيلسوف المجنون ونطرحه طرحا إلى الطَّرَح وقد نجبره على التَّنحِ .
14_ جور
من منظور فلسفة الوعي المغلوط أين تقف الأنا..؟
وهل فقدت شهوتها والاتصال بالواقع المعقول المِعوَّلُ ؟!
صفحة 10
خصمان!
أجادلُني في الليل، خصمان اختصموا بيني، وبين النوم، كل واحد من الفريقين جاء بدعوة كريمة للجدل، فردية موجهة نحو تسهيل التكييف، تستند إلى افتراضات ومبادئ، غضبتُ زمجرتُ وتمردت، فزأرَ مني النوم، فقررت، فَلجَ الخصمان، تفرق الجمع، وخاصمني النوم.
لكي يكون الفرد والمجتمع بمستوى المسؤولية المناطة به في مسيرته الحيوية، والمتمثلة بحمل الأمانة، والترقي في سلّم الكمال والسمو الروحي والسلوكي (الأخلاق، الفعل) وهذا يعني تغيير محتواه الداخلي في عقله وقلبه وإرادته لينسجم مع المنظومة الإلهية في الحياة، ويُكون فكره وعاطفته وسلوكه وحدة قياس لا ازدواجية فيها ولا تناقض.
والتغيير ليس أمراً هيناً إذا نظرنا إلى طبيعته، وطبيعة الميدان الذي يحلّ فيه، وهو ميدان النفس البشرية، فهو يواجه محدودية الفرد (الإنسان). وكي نزود العقل كان لا بد من تفريغ شحنات فكرية فاسدة ومنتهية الصلاحية، ومن أجل تزويده في حربه هذه ضد الفكرة الفاسدة يلزم وجود الوقود (فكر ناضج).
إنّ أية مهمة متجسدة في (الآمر) وفي أساليب الأمر المتبعة لدى الآمر (أي بالأمر وطرق الأمر) من شأنها أن تنجح بنسبة أكبر من المهمة المتجسدة بالمطالبة والدعوة إلى......، ونذكر قوله تعالى: (وَلتكُن مِّنكُم أُمّةٌ يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويأمُرُونَ بالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المُنكَرِ) آل عمران، وجوب الأمر يكون لزاماً على من.....؟
ورد في الكافي الإمام جعفر الصادق (إنّما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مؤمن فيتّعظ، أو جاهل فيتعلم، وأمّا صاحب سوط أو سيف فلا).. تفكروا قليلا.