eKtab
EN ع
أساسيات التدريس
اقرأ عينة مجانية

أساسيات التدريس

بقلم د. خليل ابراهيم شبر

صفحة 1

طبيعة التدريس

إن عملية التدريس موجودة منذ القدم، وستظل طالما أن هناك قديم وحديث، وكبير وصغير، وطالما أن هناك أفراداً أكثر خبرة وآخرين أقل خبرة يحتاجون إلى توجيه وإرشاد، فستظل الحاجة إلى التدريس قائمة.

والتدريس كان مهنة الأنبياء والرسل، وهو الآن ليس مقصوراً على المعلمين، فهناك قدر كبير من التدريس يتم خارج الفصول الدراسية.

والتدريس هو أحد الوسائل التي تعمل على تحقيق التواصل الحضاري للجنس البشري عن طريق نقل الخبرة والمهارات والأفكار إلى الأجيال القادمة.

وإذا تناولنا هذا المفهوم بمعناه الواسع انطوى تحته كل أسلوب لنقل الخبرة من فرد إلى آخر ومن مجتمع إلى مجتمع ومن جيل إلى الأجيال التالية.ويتضمن هذا النقل للخبرة عدة معانٍ مصاحبة لهذه العملية منها:

أن الطرف الأول للخبرة هو طرف إنساني عاقل يدعوك لشتى ظروف الحياة، وقد تمرس بأسبابها ونتائجها، وخرج من ذلك بعبرة صادقة أو أفكار صحيحة. وأن هذا الطرف، وقد اكتسب هذه الخبرة الثمينة، قد دفعته ثقافته وإنسانيته إلى أن لا يكتم هذه الخبرة أو يضن بها على الآخرين، ففكر ملياً وابتكر أفضل الوسائل لنقل هذه الخبرة إلى من يود أن ينتفع بها، وهو بذلك يحقق لنفسه حياة أخرى بعد موته، إذ تستمر خبراته في أعمار الآخرين. كما أنه يضمر رغبة طيبة في أن يجنب هؤلاء الآخرين ما عانى من مشقة ومتاعب، ويبغي لهم حياة خيراً من حياته، وهذا دليل على تأصل نزعة الخير في الإنسان.

إن الإنسان يؤمن ببقاء المجتمع واستمراره، وأن على كل فرد فيه دور في تحقيق هذا البقاء والاستمرار، وأن أفضل الوسائل لهذه الغاية هو التواصل الثقافي. وأن الفرد لا يعيش لنفسه فقط، وإنما هو عضو في الإنسانية التي ظفرت بالقدرة على البقاء بفضل التفكير العقلي الذي تمرس بالاحتكاك والتجارب، وبفضل نزعة الخير التي استقرت في ضمير كل أعضاء الإنسانية وأصبحت رابطة بينهم.

وإن الطرف الناقل للخبرة يعرف قيمتها وأهميتها، وما عانته الإنسانية في تحصيلها، ولهذا يريد لها أن تحيا في الناس وأن يحيوا بها.

وإن ناقل الخبرة يعرف أن الطرف المتلقي قادر على استيعاب هذه الخبرة وعلى الإفادة منها، وأنه يستحق هذا المجهود المبذول لفائدته، وأنه متيقن أن متعلمة لن يستأثر بهذه الخبرة النفسية ويضن بها على الآخرين، وإنما على العكس من ذلك سيحتفظ بالخبرة في أحسن مكان من نفسه، وسيزيد عليها وينقلها إلى من بعده أرقى وأفضل.

صفحة 2

أما المعاني التي يتضمنها موقف المتعلم فمنها:

إنه بقدر ما تجشمه الأستاذ من معاناة لكي يستوعب الخبرة الإنسانية في تخصصه، وينقلها إليه. فهو يؤثره بأعز ما يملك.

وإن هذه المعرفة أو الخبرة البشرية هي أقوى أسلحة الإنسان وأشرف جهوده، وأنها ليست ثمرة كفاح فرد أو أفراد فقط بل الإنسانية بجملتها لأن كل فرد يستفيد من التراث قبل أن يتهيأ لتوصيله للآخرين.

وإن قيمة المتعلم ليست في شخصه وإنما في قدرته على تمثيل هذه المعرفة وعلى الإسهام في ترقيتها، وأنه بقدر عظمة التراث الحضاري الذي ورثناه عن الأجيال الماضية تكون مسئوليتنا نحو الأجيال القادمة.

وإن الفضائل الأولى هي كل ما يساعده على التواصل الحضاري مثل المعرفة والتكنولوجيا والسلوك الطيب، وأن الرذائل هي كل ما يعوق تحقيق الضمير الإنساني.

صفحة 3

ويمكن النظر إلى التدريس من عدة وجوه منها:

التدريس كتجربة

متكررة متنوعة لدراسة النفس البشرية والمجتمع ومعرفة قدراتها وتأثيرها المتبادل. والتدريس ليس نوعاً من العطاء فحسب يعطي فيه المدرس المتعلم بعض حصيلته من الذكاء والمهارة والخبرة، وهو كذلك نوع من التبادل العقلي بين طرفين يستفيد كلاهما من اللقاء العقلي فائدة تصقل ذكاءه وتنمي شخصيته. فالمدرس عندما يعاون المتعلم على اكتساب الخبرة يعاني من اختلاف قدرات المتعلمين وكثرتهم ومشاكلهم، ويجد نفسه مضطراً إلى معاملة أعضاء في مجتمع لا أفراد مستقلين عن بعضهم مستعدين للاستفادة، بل قد يجد المدرس أحياناً عزوفاً عن علمه وزهداً في جهوده مما يضطره إلى مراجعة نفسه واكتشاف أسباب ذلك: هل هي المادة أو الطريقة، أو شخصيته أو معاملته للمتعلمين أو رأي المجتمع فيما يجب تعليمه للمتعلمين في تلك المرحلة أو غير ذلك من الأسباب.

وعن طريق تفكير المدرس في كل ذلك واستعداده للتجاوب مع الظروف، يكتسب المدرس قدرات نفسية وعلمية جديدة تزيد من ثراء شخصيته ومن نموه المهني وتعمل على ترقيته تربوياً، كما تساعد المتعلمين على إعادة تقدير الظروف والتوافق مع الدراسة واكتساب المرونة والحرص على المستقبل.

التدريس كمناسبة عظيمة القدر لالتقاء الأجيال، ففي أثنائه يلتقي جيل قد نشأ على ثقافة معينة مع جيل في دور التنشئة تحكمه ظروف عصره الثقافية، وتدفعه إلى التبرم بالجيل الماضي ومقاومته. ولكن الجيلين يلتقيان أثناء التدريس على هدف البذل من جانب والانتفاع من الجانب الآخر، يحددها منفعة المجتمع وتحكمها مثالية التربية وسمو أغراضها

صفحة 4

التدريس كنظام

إذا نظرنا إلى التدريس كنظام متكامل نجد أنه يتكون من:

مدخلات التدريس وتشمل:

·    المعلم: خصائصه النفسية والاجتماعية– إعداده وتدريبه وفلسفته التربوية.

·    المتعلم: خصائصه –جنسه- خلفيته الاجتماعية والاقتصادية.

·    المناهج المدرسية: وثائق المناهج-الكتب المدرسية- أدلة الطلاب والمعلمين.

بيئة التعلم: أثاث مدرسي – تجهيزات معامل – تكنولوجيا التعليم - بيئة التعلم الاجتماعية (التشجيع- التنافس …الخ).

عملية التدريس وتشمل:

الأهداف – المحتوي – طرق التدريس – التقويم.

مخرجات التدريس وتتمثل في:

التغيرات المطلوب إحداثها في شخصية المتعلم في الجوانب المعرفيــة والمهارية والانفعالية والاجتماعية.

التدريس كعملية تتضمن ثلاث مهارات رئيسية هي: مهارات التخطيط، ومهارات التنفيذ، ومهارات التقويم. ومهارات التدريس هي القدرة على المساعدة في حدوث التعلم وتنمو عن طريق الإعداد والمرور بالخبرات المناسبة وهي تعني أداء سلوكي معين يمكن ملاحظته ومعرفة نتائجه.

التدريس كعملية اتصال

يمكن النظر إلى التدريس على أنه عملية اتصال عناصرها ما يلي:

المرسل ( المعلم)

وهو غالباً ما يبدأ عملية الاتصال، وأحياناً يتحول من وضع الإرسال إلى الاستقبال حين يستمع إلى طلابه، أو يتعرف على وجهات نظرهم.

ويتأثر المعلم من وضعه كمرسل بعدد من العوامل التي تؤثر في فاعلية عملية الاتصال، ومن هذه العوامل: اتجاهاته نحو نفسه، ونحو المادة الدراسية، ونحو طلابه، فإذا كانت هذه الاتجاهات إيجابية ذات فاعلية الاتصال، والعكس بالعكس، أيضاً  يؤثر مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي على فاعلية الاتصال

صفحة 5

 المستقبل ( الطالب)

  والطالب هو المستقبل، وأحياناً يتحول من وضع المستقبل إلى المرسل حين يبدي رأيه، أو يسأل معلمه ....إلخ.

ويتأثر الطالب من وضعه كمستقبل بعدد من العوامل التي تؤثر في فاعلية عملية الاتصال، ومن هذه العوامل: اتجاهاته نحو نفسه، ونحو المادة الدراسية، ونحو معلمه، فإذا كانت هذه الاتجاهات إيجابية زادت فاعلية الاتصال، والعكس بالعكس، أيضاً  يؤثر مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي على فاعلية الاتصال.

الرسالة

قد تكون الرسالة المتبادلة بين المرسل المستقبل شفهية أو مكتوبة، والرسالة في الموقف التعليمي هي محتوى المادة الدراسية، والذي قد يكون ذا طبيعة معرفية أو مهارية أو وجدانية أو هما معاً.وينبغي أن تكون هذه الرسالة مناسبة لإمكانيات المتعلم، وتلبي حاجاته ورغباته واهتماماته. 

وسيلة الاتصال

وهذه الوسائل قد تكون سمعية أو بصرية أو هما معاً، أو وسائل أخرى يمكن استخدامها لتحقيق الأهداف المرغوبة. وتؤثر بالضرورة هذه الوسيلة على فاعلية الاتصال.

التدريس كعلم وفن

إن التدريس لم يعد مهنة من لا مهنة له، ولم يعد مهنة روتينية يومية يتخذها البعض لسد حاجات مادية معينة، كما كان يدعي البعض. بل أصبح علماً وفناًَ في آن واحد، ويرجع اعتبار التدريس كعلم وفن إلى القرنين الثامن والتاسع عشر، عندما دخلت على التربية عموماً والتدريس خصوصاً تعديلات جذرية نتيجة لاعتبارين أساسيين:

أولهما فلسفي إنساني: يقوم على أن الطفل مخلوق ذو حقوق وقيم، ويجب أن يستعمل معه الأسلوب التعليمي الذي يعمل على تنمية شخصيته الإنسانية المتكاملة ويرعى قيمه الخلقية.

وثانيهما نفسي: حيث يتم تقويم عملية التعليم وما تحتوي عليه من عوامل وأنشطة متنوعة من زاوية مدى تأثيرها النفسي على سلوك المتعلم وذاته، ومدى ملاءمتها لقدراته، وصلتها باهتماماته وحياته.

صفحة 6

ولقد أصبح ينظر إلى التدريس كعلم، لاتصافه بالعديد من الخصائص منها:

إن المعلم يقوم بعمله وفق أسس علمية، اكتسبها من خلال فترة إعداده في معاهد الإعداد الأكاديمي والمهني.وخلال حياته العملية بالتدريس، وإطلاعه على كل ما هو جديد في مجال عمله.
إن التدريس قد أصبح نظاماً يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات لكل منها طبيعة ووظيفة محددة.
إن مهمة التدريس أصبحت لا تتوقف على إعطاء معلومات للمتعلم خلال فترة محددة، بل تعدتها إلى بحث تأثير متغيرات تعليمية على أخرى.

 

والتدريس كعلم مدين في واقع الأمر إلى العلوم الإنسانية والطبيعية
(علم الاجتماع – علم  الفلسفة – علم المنطق – علم النفس -  العلوم الطبيعية )، حيث من غير الممكن فهم معطياته المختلفة وتخطيط نظامه دون الأخذ بعين الاعتبار ما تقدمه العلوم السابقة من نظريات وتطبيقات.

وينظر إلى التدريس كفن، حيث يظهر المعلم من خلاله قدراته الابتكارية والجمالية واللغوية والتعامل الإنساني، فهناك على سبيل المثال معلم يمتاز بقدرته الفائقة على ابتكار النماذج والكتابة والرسم ، وهناك آخر يمتاز يقدرته اللغوية، فتراه متحدثا مفوهاً يجذب من حوله من المتعلمين أو المستمعين، وهناك من هو معروف بشخصيته المحببة لمعاملته الإنسانية المتميزة داخل الفصل وخارجه، وهناك من يمتاز بقدرته على أن يتعلم منه من هو متفوق ومن هو متوسط ومنخفض القدرة على التحصيل.

صفحة 7

أسس ومبادئ التدريس

هناك العديد من الأسس والمبادئ التي يرتكز عليها التدريس الجيد منها:

إن التعلم سيكون أفضل عندما يستخدم المعلم:

طرق التدريس التي تعتمد على إيجابية ومشاركة المتعلم.
خبرات المتعلم القديمة في تدريسه للخبرات الجديدة.
أكثر من حاسة أثناء عملية التعليم.

إن التعلم سيكون أفضل عندما تكون هناك حاجة للتعلم من جانب المتعلم.
إن التعلم سيكون أفضل عندما تكون المادة المتعلمة أو الخبرة المقدمة للمتعلم في مستوى قدراتهم وإمكانياتهم وتشبع رغباتهم.
أن يكون المتعلم هو محور العملية التربوية، وأن تراعى الفروق الفردية بين المتعلمين، فيستخدم المعلم مع المتخلفين طرقاً ومواداً تختلف عن تلك التي يستخدمها مع بطيئي التعلم، أو العاديين أو ذوي الذكاء المرتفع.
أن يهدف التدريس إلى إكساب المتعلم المعارف والمهارات والقيم التي تؤهله للحاضر والمستقبل.
أن يتم استخدام وسائل وتكنولوجيا التعليم باختلاف أنواعها بشكل مكثف في عملية التدريس.
أن يتم الاستفادة من نتائج الدراسات والبحوث العلمية في العملية التربوية بكامل جوانبها.

صفحة 8

مفاهيم التدريس  Teaching Concepts   

نحاول في نهاية هذا الفصل أن نوضح المفاهيم والمصطلحات الخاصة المتعلقة بالتدريس، وذلك على النحو التالي:

مفهوم التدريس Teaching Concept

للتدريس تعريفات متعددة نختار منها ما يلي:

فهناك من يعرف التدريس على أنه: هو كافة الظروف والإمكانيات التي يوفرها المعلم في موقف تدريسي معين، والإجراءات التي يتخذها في سبيل مساعدة المتعلمين على تحقيق الأهداف المحددة لذلك الموقف.

 وهناك من يعرف التدريس بأنه: مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم في موقف تعليمي لمساعدة طلابه في الوصول إلى أهداف تربوية محددة. ولكي تنجح عملية التدريس لابد للمعلم من توفير الإمكانيات والوسائل ويستخدمها بطرق وأساليب متبعة للوصول إلى أهدافه.

ويقصد بالإمكانيات: مكان الدراسة، ودرجة الإضاءة والتهوية فيه، ومستوى الاهتمام الذي تتصل بالمتعلمين، والكتاب المدرسي، والسبورة، وأي وسيلة تعليمية يستخدمها المعلم.

ومن التعريفات الأكثر شمولاً  أن التدريس هو:

" نشاط إنساني هادف ومخطط ، وتنفيذي ، يتم فيه تفاعل بين المعلم والمتعلم وموضوع التعلم وبيئته، ويؤدي هذا النشاط إلى نمو الجانب المعرفي والمهاري والانفعالي لكل من المعلم والمتعلم، ويخضع هذا النشاط إلي عملية تقويم شاملة ومستمرة ".

صفحة 9

مفهوم طريقة التدريس Concept  Teaching Method

الطريقة هي الإجراءات التي يتبعها المعلم لمساعدة طلابه على تحقيق الأهداف، وقد تكون تلك الإجراءات مناقشات، أو توجيه أسئلة، أو تخطيط لمشروع أو إثارة لمشكلة تدعو للمتعلمين إلى التساؤل، أو محاولة لاكتشاف أو فرض فروض، أو غير ذلك من الإجراءات، والطريقة هي حلقة الوصل بين المتعلم والمنهج، ويتوقف على الطريقة نجاح وإخراج المقرر أو المنهج إلى حيز التنفيذ، كما تتضمن الطريقة كيفية إعداد المواقف التعليمية المناسبة وجعلها غنية بالمعلومات والمهارات والعادات، والاتجاهات والقيم المرغوب فيها.

صفحة 10

الفرق بين التعليم والتعلم Learning & Instruction

إن التعليم هو العملية والإجراءات بينما التعلم هو نتاج تلك العملية، فالمعلم يقوم بعملية التربية والتعليم، حيث أنه ينقل لطلابه المعارف، والحقائق، ويكون لديهم مفاهيم معينة، ويكسبهم العديد من الميول والاتجاهات والقيم والمهارات المختلفة، كما يسعى المعلم إلى إحداث تغيرات عقلية ووجدانية ومهارة أدائي لدى طلابه وهذا ما يسمى (بعملية التعليم).

أما التعلم فهو كل ما يكتسبه الإنسان عن طريق الممارسة والخبرة كاكتساب الاتجاهات والميول، والمدركات، والمهارات الاجتماعية والحركية والعقلية والتعلم أيضاً هو تعديل في السلوك أو الخبرة نتيجة ما يحدث في العالم أو نتيجة ما نفعل أو نلاحظ. أي أن التعليم هو العملية والتعلم هو الناتج.

لقد أصبحت عملية التدريس في الوقت الحاضر عملية تفاعلية بين طرفين أساسيين هما المعلم والمتعلم، ولم تعد أحادية الجانب، تعتمد فقط على الدور الذي يقوم به المعلم، ولم يعد المتعلم سلبياً في موقفه إذ أصبح يأتي إلى المدرسة وهو يملك خبرات عديدة وموضوعات كثيرة، وبحاجة إلى إجابات عن تساؤلات كثيرة.

أسلوب التدريس Teaching Style

يعرف أسلوب التدريس "بأنه النمط التدريسي الذي يُفضله معلم ما" ويمكن تعريفه بالكيفية التي تناول بها المعلم طريقة التدريس أثناء قيامه لعملية التدريس أو هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في توظيف طرق التدريس بفعالية تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون نفس الطريقة، ومن ثم فإن أسلوب التدريس يرتبط بصورة أساسية بالخصائص الشخصية للمعلم.