تمهيد
تسعى معظم الدول إلى تطوير العملية التعلمية التعليمية، وتحديثها، لتلبية متطلبات التطورات الحديثة؛ ولأن هذه العملية هي عملية متحركة ومتطورة ومتغيرة بحكم تطور الحياة والمجتمعات، فقد شمل تطوير شامل لجوانب العملية التعلمية التعليمية؛ لكي يكون التعليم محققاً لطموحات الأمة ملبياً لآمالها وتطلعاتها في حياة أكثر رقياً وتطوراً ونماءً وازدهاراً.
ان تحديث المناهج وتطوير عناصرها (الأهداف أو النتائج العامة والخاصة للمنهاج – محتوى المنهاج – استراتيجيات التدريس والتقويم) هو السبيل الأمثل لتطور التعليم، ولمعرفة مدى ما تحقق من الأهداف المنشودة في العملية التربوية من خلال تنوع أساليب التقويم ؛ لكي يساير روح العصر وتحقيق الغايات والطموحات، ولا سيما في هذا العصر الذي يتسم بالعلم والتقنية والتطورات العلمية والاقتصادية والتربوية والانفجار المعرفي الهائل وثورة المعلومات والاتصالات.
وخلال السنوات الأخيرة زاد الاهتمام بالاستراتيجيات المعرفية والاجتماعية على حساب الاستراتيجيات السلوكية التي كانت مسيطرة على حقول التربية خلال العقود الماضية. ويعود السبب إلى ان معظم الدول اتجهت نحو الاقتصاد المعرفي (ERFKE)، نتيجة التطور وانفجار المعرفة في القرن الحادي والعشرين واستخدام التقنيات الحديثة في مجال الاتصالات بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بتعليم الطلبة طريقة الحصول على المعرفة وتنمية أنماط التفكير المختلفة لديهم أكثر من تحصيل المعرفة نفسها.
ونتيجة لمستجدات المناهج المطورة وما تحويه من استراتيجيات تعليمية وتقويمية حديثة؛أضع كتابي هذا بين يدي زملائي المعلمين الكرام ؛ انسجاماً مع أهداف التطوير التربوي نحو الاقتصاد المعرفي، ويرى ( بياجيه ) أن التطور المعرفي للفرد هو نتيجة طبيعية لتفاعل الفرد مع بيئته. ويفسّر هذا التطور المعرفي على أساس عمليتين هما:
الاستيعاب – (Assimilation)
التكيف –(Accommodation)
ان هناك أربعة أنواع من التكنولوجيا التطبيقية التي تعتمد عليها الثورة المعرفية في عصرنا الحالي وخاصة في قطاع التعليم:
1. تكنولوجيا التعليم: Technology Education
وتتمثل في الوسائل السمعبصرية وأجهزتها وتجهيزاتها وخدماتها المطبقة في عالم التربية.
2. تكنولوجيا المعلومات: Information technology
مجموعة من الأدوات التي تساعدنا في استقبال المعلومة ومعالجتها وتخزينها... بشكل الكتروني باستخدام الحاسوب. ومن هذه الأدوات الحاسوب والطابعة والأقراص والشبكات.
المحلية والداخلية والدولية مثل الانترنت والانترانت وغيرها.
3. تكنولوجيا الاتصال: Communication technology
وتتمثل في الألياف البصرية ووصلات المايكرويف والأقمار الاصطناعية وهوائيات الاستقبال والهواتف النقالة.
4. التكنولوجيا الرقمية: Digital technology
وهي التي تمكن الإنسان من خلالها تحويل كافة مواد تكنولوجيات التعليم والمعلومات والاتصال التماثلية والتقليدية إلى أشكال رقمية مثل المواد والوسائل التعليمية كالشفافيات والشرائح والمجاهر والصور .Digital Microscope قد تم تحويلها إلى أشكال رقمية على أشكال مختلفة مثل المجهر الرقمي.
المؤلف
التقويم
مرت عملية التقويم بمراحل تاريخية مختلفة، وتطورت وسائلها بتطور حياة الإنسان، ففي العصور القديمة استخدم الإنسان التقويم بإصداره نوعاً من الأحكام على الظواهر البيئية، والناس الذين يعيش معهم، فكان يدرك على سبيل المثال، أن فلاناً من الناس قوي وآخر ضعيف.
وقد ذكرت كلمة التقويم مرة واحدة في القرآن الكريم، قال تعالى:
# لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ #التين٤ .
ثم انتقل التقويم بسبب تعقد الحياة، ليقوم به ( معلم الحرفة ) الذي كان يصدر أحكامه على المتتلمذين على يديه ويقرر إلى أي مدى أتقن كل واحد منهم الحرفة التي يمارسها. فكانت الغاية العامة من التقويم في العمل هو الحكم على قيمة الوظائف، والوصول إلى تقدير كمي ونوعي لسلوك العاملين فيها...
وتطور تقويم الوظائف عبر التاريخ، ويعتبر فريدريك تيلر من أوائل الذين نادوا بوجوب تقويم الوظائف عام 1880م، حينما قام بتحليل العملية الإنتاجية في شركة المعادن وتوصل إلى تحديد ماهية الوظائف المطلوبة لسير العمل فيها، وإلى تحديد الصفات المطلوبة فيمن يصلح لشغل كل وظيفة وكل عمل فيها. (د. سامي عارف، 2007).
وارتبط التقويم بالزمن كالتقويم الهجري والتقويم الميلادي. وكذلك تقويم برامج الأعمال المختلفة لملاحظة أداء الأفراد والعاملين في المؤسسات سواء كانت رسمية أو غير رسمية والشركات.... الخ لدراسة مدى تحقيق الأهداف،واكتشاف مواطن الضعف والقوة من أجل اتخاذ النتائج المناسبة في هذه المؤسسات والشركات، ويهمنا هنا التقويم في المجال التربوي ؛ بهدف إنتاج تعلم عالي الجودة، كما أن التوجه الراهن تربوياً نحو تطبيق اتجاهات حديثة في استراتيجيات التقويم وأدواته، من أجل
ملاحظة التعلم وتحسينه بدلاً من ملاحظة التعليم وتحسينه، للحصول على مؤشرات أفضل لقياس مدى تعلم الطالب لينخرط فيها المتعلمون والمعلمون معاً إذا ما أريد للتقويم أن يحسن الجودة ؛ للوصول إلى هدف مشترك وهو تحسين التعلم والتعليم. ( Thomas.Angelo 2004 )
العلاقة بين التقويم التربوي والعملية التربوية
لم يخل أي نظام تربوي في أي عصر من العصور من طريقة أو تقنية من تقنيات التقويم، فقد عرف الإنسان القديم الاختبارات واستخدمها الصينيون معيارا للالتحاق بالوظائف ونقل عنهم الأوربيون هذا النظام في التقويم وعرفوا الاختبارات الشفوية التي ظلت سائده حتى أواسط القرن التاسع عشر في أوروبا، ثم دخلت عمليات القياس والتقويم مرحلة جديدة في مطلع القرن العشرين بدخول اختبارات الذكاء على يد الفرد بنيه وسايمون.
يمثل التقويم أحد أهم المداخل الحديثة لتطوير التعليم، فمن خلاله يتم التعرف على أثر كل ما تم التخطيط له وتنفيذه من عمليات التعليم والتعلم، ونقاط القوة والضعف فيها، ومن ثم اقتراح الحلول التي تساهم في التأكيد على نقاط القوة وتدعيمها، وتلافي مواطن الضعف وعلاجها.
أي أن التقويم في العملية التعليمية يشمل عدة عناصر أهمها: تقويم المنهج الدراسي بعناصر المختلفة (الأهداف – المحتوى – استراتيجيات التعليم والتعلم – التقويم)، وتقويم المعلم، وتقويم نتاجات المنهج.
والمحصلة النهائية للمنهج، أو نتاجه، هو الطالب، أو على الأصح التغير الذي حدث في سلوكه نتيجة تفاعله مع المنهج. ويمكن تقويم المنهج بالتغير الذي أحدثه على سلوك الطالب معرفياً وعقلياً ووجدانياً ومهارياً من مستوى معين إلى مستوى آخر مرغوب فيه، تعبر عنه أهداف المنهج.
لذلك يعتبر التقويم التربوي أحد الأركان الأساسية للعملية التربوية، وهو حجر الزاوية لإجراء أي تطوير أو تجديد تربوي يهدف إلى تحسين عملية التعلم والتعليم في أية دولة. كما وينظر للتقويم التربوي من قبل جميع متخذي القرارات التربوية على أنه الدافع الرئيس الذي يقود العاملين في المؤسسة التربوية على اختلاف مواقعهم في السلم الإداري إلى العمل على تحسين أدائهم وممارساتهم وبالتالي مخرجاتهم.
فالتقويم التربوي يسهم في معرفة درجة تحقق الأهداف الخاصة بعملية التعلم والتعليم، ويسهم في الحكم على سوية الإجراءات والممارسات المتبعة في عملية التعلم والتعليم، ويوفر قاعدة من المعلومات التي تلزم لمتخذي القرارات التربوية حول مدخلات وعمليات ومخرجات المسيرة التعليمية التعلمية.
ويساعد التقويم التربوي على التخطيط للأنشطة التدريسية وأساليبها، وهو الذي يطلع الأفراد على اختلاف علاقتهم بالمؤسسة التربوية بجهود هذه المؤسسة ودورها في تحقيق الأهداف التربوية العامة للدولة. كما ويلعب التقويم التربوي دورا دافعا وحافزا للطلبة والمعلمين والتربويين لبذل الجهد المطلوب للوصول إلى الأهداف المرجوة من عملية التربية والتعليم من خلال حمل المعلمين على بذل مزيد من الجهد والعمل لتحسين أساليبهم الصفية التدريسية، وحمل الطلبة على بذل مزيد من الجهد والتركيز والتعاون مع المعلمين والقائمين على البرامج التربوية.
التقويم التربوي يسهم في الوقوف على فاعلية الإجراءات التي تتم ضمن المؤسسة التربوية، والتأكد من مدى فاعليتها من حيث تبيان مدى الإنجازات التي تم تحقيقها والأوضاع الراهنة لها وما تتصف به من نواحي ضعف وقوة، وما تتطلبه من إجراءات تطويرية للأوضاع القائمة، أو تبني سياسات تربوية جديدة. من هنا نرى أن هنالك مجالات تطبيقية متعددة ومتباينة للتقويم التربوي في أي نظام تربوي ضمن أي مستوى من مستوياته، وضمن أي مكون من مكوناته.
ويقول د بهاء الدين الزهوري إن التقويم التربوي، يتضمن – بشكل خاص – تحديد مستويات الطلاب وإنجازاتهم ومعدلات تقدمهم في جميع الخبرات التي تقدمها المدرسة لهم، سواء أكانت هذه الخبرات – نظرية أو عملية – مرتبطة بحياتهم الخاصة أو بحياة المجتمع الذي يعيشون فيه.
تعريف التقويم
التقويم لغة:من قوم أي صحح وأزال العوج وقوم السلعة بمعنى سعرّها.
التعريف العلمي: عرف بلوم (Bloom, 1967) التقويم بأنه إصدار حكم لغرض ما على قيمة الأفكار أو الأعمال أو الحلول أو الطرق أو المواد، وأنه يتضمن استخدام المحكات (Criteria) والمستويات (Standard) والمعايير(Norms) لتقدير مدى كفاية الأشياء ودقتها وفعاليتها.
وعرف جرونلند (Gronlund, 1976) التقويم بأنه عملية منهجية، تحدد مدى ما تحقق من الأهداف التربوية من قبل الطلبة، وأنه يتضمن وصفاً كميا وكيفياً، بالإضافة إلى إصدار حكم على القيمة.
وفي مجال التربية يقترن مفهوم التقويم لدى غالبية المعلمين بالاختبارات التي يركز فيها على تقويم التحصيل المعرفي للطلبة فقط، وعندما تطورت النظريات التربوية بدأ مفهوم التقويم التربوي يتطور ويتشعب، فأصبح التقويم التربوي يسعى إلى تقويم المتعلم من جميع جوانبه، أو تقويم العملية التربوية بجميع متغيراتها، ولم يعد قاصراً على تحديد كفاية العملية التربوية وفعالياتها، من خلال تقويم أحد مخرجات هذه العملية بل أصبح التقويم شمولياً وفعالياتها، من خلال تقويم أحد مخرجات هذه العملية أصبح التقويم شمولياً في منهجه، يتناول تقويم الأهداف والمدخلات فضلاً عن تقويم العملية التربوية ذاتها، وتقويم المخرجات النهائية لهذه العملية.
التقويم التربوي هو وسيلة لمعرفة مدى ما تحقق من الأهداف المنشودة في العملية التربوية ومساعدا في تحديد مواطن الضعف والقوة وذلك بتشخيص المعوقات التي تحول دون الوصول إلى الأهداف وتقديم المقترحات لتصحيح مسار العملية التربوية وتحقيق أهدافها المرغوبة.
من هنا كان التقويم وسيلة للتشخيص لمعرفة مستويات المتعلمين وبالتالي تطويع المادة العلمية وأساليب تدريسها لتتناسب مع كل متعلم.
كذلك هو وسيلة للعلاج بتقديم التوصيات التي تصحح العملية التربوية للوصول إلى الأهداف المنشودة كما أنه وسيلة للوقاية باتخاذ احتياطات تجنب المعوقات التي ظهرت أثناء العملية التربوية.
التقويم كمفهوم عام عملية يتم فيها:
(إعطاء وزن أو قيمة وزنية لأي جانب من جوانب النشاط الإنساني، من حيث كماله أو نقصانه أو من حيث صوابه أو خطئه، جماله أو قبحه، خيره أو شره).
مما سبق يتضح أن التقويم عملية منظمة لجمع المعلومات حول ظاهرة ما، وتصنيفها، وتحليلها وتفسيرها لمعرفة مدى بلوغ أهداف التعلم، وذلك للوصول إلى أحكام عامة بهدف اتخاذ القرارات الملائمة.
مسوغات التقويم
تعتبرمهمة التقويم التربوي مهمة مركبة، تشتمل على عدد من العمليات أو المهمات الفرعية المترابطة والمتكاملة، ويمكن تحليلها إلى المهمات الفرعية والخطوات الإجرائية التالية:
1–تحديد المعايير للجانب المراد تقويمه.
2–تحديد الأدوات اللازمة أو إعدادها لجمع المعلومات والبيانات المناسبة المتصلة بالجانب المستهدف، وبيان وجهة استعمال كل منها.
3–جمع المعلومات باستخدام الأدوات المناسبة وبواسطة أشخاص مدربين أكفاء.
4–تحليل البيانات الخام بطرق تضمن الحصول على صورة موضوعية وواضحة عن الموقف أو الواقع أو الجانب الذي يجري تقويمه.
5–تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها من خلال التحليل الموضوعي للبيانات وفي ضوء المعايير المحددة لعملية التقويم.
6–إصدار الأحكام القيمية حول مدى مطابقة أو عدم مطابقة الواقع أو الموقف الذي جري تقويمه مع المعايير أو انحرافه عنها.
7–أخذ القرارات اللازمة لإحداث التغيير أو التعديل أو التطوير أو المزيد من عمليات التقويم. (بلقيس، 1990).
8–الرضا الشخصي والنفسي حين يكون العمل منصباً على الوصول إلى هدف مشترك وهو تحسين التعلم والتعليم. ( Thomas.Angelo 2004 (.
وعند تطوير المناهج وممارسات التدريس لا بد من تطوير اساليب التقويم، ويشتمل على ما يلي:
1. الاطار النظري ويشتمل على معلومات حول أهداف التقويم وتعريفات لمفاهيم التقويم، والقياس، والتقييم، والتقارير.
2. التقويم الواقعي Authentic Assessment: وهو تقويم يهتم بجوهر عملية التعلم، ومدى امتلاك الطلبة للمهارات المنشودة؛ بهدف مساعدتهم حميعاً على التعلم في ضوء محكات أداء مطلوبة.
3. استراتيجيات التقويم وتضم استراتيجيات التقويم المعتمد على الأداء، والملاحظة، والتواصل، ومراجعة الذات، والقلم والورقة.
4. أدوات التقويم وتضم أدوات قائمة الرصد، وسلم التقدير، وسلم التقدير اللفظي، وسجل التعلم، والسجل القصصي.
5. التقويم الصفي: وهو التقويم الذي يلازم عملية التدريس اليومية، ويهدف إلى تزويد المعلم والمتعلم بنتائج الأداء بإستمرار، وذلك لتحسين العملية التعليمية، اي انه يستخدم لتعرف نواحي القوة والضعف، ومدى تحقق الأهداف، والاستفادة من التغذية الراجعة في تعديل المسار نحو تحقيق هذه الأهداف وتطوير عملية التعليم.
يتسم التقويم الصفي بأنه مرن حيث يستخدم استراتيجيات وأدوات تقويم مناسبة. ممَّّّّّّ يطور المعلم مهنياً دون الحاجة إلى تدريب خاص.
وفي التقويم الصفي تتعدد المواقف التي تستخدم فيها هذه الاستراتيجيات والأدوات لقياس نواتج التعلم المختلفة مثل: ميول الطلبة واتجاهاتهم ومهاراتهم وسلوكياتهم المعرفية والوجدانية
6. تطوير وسائل الاتصال بين المتعلم والمعلم، وبين المدرسة والمجتمع، عبر وسائل متعددة منها:
الاتصالات المكتوبة كالتقارير واللوحات الإعلانية وملف الطالب، والاتصالات الشفوية كالهاتف واللقاءات بين أولياء الأمور والمعلمين والطلبة أو الورش التدريبية ن وكذلك المجالس التعاونية ومنها
مجلس أولياء الأمور والمعلمين ومجلس الطلبة. ومن الوسائل الحديثة التي يمكن الاتصال من خلالها
الوسائل التقنية كالبريد الالكتروني وموقع المدرسة الالكتروني. ( الفريق الوطني للتقويم / الأردن 2004 ).
المفاهيم المتعلقة بالتقويم
التقويم التربوي: هو تصحيح تعلم الطالب وتخليصه من نقاط ضعفه وتحصيله. ويشمل تقويم كل من:
· تقويم إنجازات الطلاب في التعليم
· تقويم المعلم
· تقويم طرائق أو استراتيجيات التدريس
· تقويم المنهج المدرسي
· تقويم الإمكانيات المختلفة
· تقويم كل ما يتعلق بالعملية التربوية والتعليمية ويؤثر فيها.
القياس
تعريف القياس: القياس لغة:
من قاس بمعنى قدرّ نقول قاس الشيء بغيره أو على غيره أي قدّره على مثاله القياس (تعريف علمي) عرفه وبستر (Webster) بأنه التحقق بالتجربة أو الاختبار من الدرجة أو الكمية بوساطة أداة قياس معيارية. فالقياس عملية نصف بها الأشياء وصفا كمياً.
أدوات القياس:
ظهرت تعريفات وتفسيرات متعددة لمفهوم اداة القياس ولكنها تجمع على تفسير في انها الطريقة أو الأسلوب الذي تقاس به صفة أو ظاهرة أو موضوع ما إذ يعرف مهرمز اداة القياس بانها اداة منظمة لقياس الظاهرة موضوع القياس والتعبير عنها بلغة رقمية.
أما كرونباخ فيعرفها بانها طريقة منظمة للمقارنة بين سلوك شخصين أو اكثر.
القياس اصطلاحاً: هو الرقم الذي يحصل عليه الطالب نتيجة إجابته عن الأسئلة.
· القياس التربـوي: هو وصف كمي أو رقمي لما حصله الطالب.
· أدوات القياس: يتم باستعمال الاختبار أو الفحص فقط.
· ملاحظة / القياس سابق للتقييم وأساس له.
التقييم:
التقييم: هو إصدار الحكم على قيمة الشيء.( فقط دون تعديل )
التقييم: هو إعطاء قيمة لشيء ما وفق مستويات محددة.
التقييم التربوي: هو بيان تحصيل الطالب أو مدى تحقيقه لأهداف التربية. من خلال ما يلي:
· إصدار الحكم على تحصيل الطالب نموه وصحته وقدراته واستعداداته وذكائه ومهاراته وتكيفه.
· الحكم على نتائج القياس التربوي أي مدى كفاية الدرجات التي تمثل تحصيل الطالب أو ما يمتلكه من مقدره.