صفحة 1
أحِبّ الله فيكِ
فقَطْ وأنا أفكِّر فيكِ سيّدتي أُحِبّ اللهْ
أفكّر كيف قدْ أعْطاكِ قُدْرتهُ فأشْعر أنّني حقًّا أُحِبّ اللهْ
أُفكِّر في الحرير الأسْود الغافي على الأكْتاف ما أحْلاهْ
أُفكّر في جبينك كيف صوّرهُ وسخّر غُرَّ أنْجمهِ لكيْ ترْعاهْ
أُفكّر في عيونكِ كيف سوّاها فتذْهلني تفاصيل الذي سوّاهْ
أُفكّر في خدودكِ كيف لوّنها بِلوْن الورْد مُثْقلةً بِدمْعِ الآهْ
وثغْركِ... ذلك النّهْر الذي زحفَتْ حروف العِشْق أفْواجًا إلى مجْراهْ
أُفكّر في نهودكِ كيف أبْدعها فيخْذلني كلامي فاقِدًا معْناهْ
أذوب بِروْعة الأقْدام أتْقنها إذا سارتْ أضاء الرّمْل مُحْترِقًا بِوَمْض لظاهْ
أُفكّر كيف أعطاني كريمتهُ فيا لكثيرِ ما أعْطاهْ
أُفكّر فيكِ سيّدتي وقدْ بلغ الهوى أقْصاهْ
فأشْعر أنّني حقًّا أحِبّ اللهْ
فقَطْ وأنا أفكِّر فيكِ سيّدتي أُحِبّ اللهْ
أفكّر كيف قدْ أعْطاكِ قُدْرتهُ فأشْعر أنّني حقًّا أُحِبّ اللهْ
أُفكِّر في الحرير الأسْود الغافي على الأكْتاف ما أحْلاهْ
أُفكّر في جبينك كيف صوّرهُ وسخّر غُرَّ أنْجمهِ لكيْ ترْعاهْ
أُفكّر في عيونكِ كيف سوّاها فتذْهلني تفاصيل الذي سوّاهْ
أُفكّر في خدودكِ كيف لوّنها بِلوْن الورْد مُثْقلةً بِدمْعِ الآهْ
وثغْركِ... ذلك النّهْر الذي زحفَتْ حروف العِشْق أفْواجًا إلى مجْراهْ
أُفكّر في نهودكِ كيف أبْدعها فيخْذلني كلامي فاقِدًا معْناهْ
أذوب بِروْعة الأقْدام أتْقنها إذا سارتْ أضاء الرّمْل مُحْترِقًا بِوَمْض لظاهْ
أُفكّر كيف أعطاني كريمتهُ فيا لكثيرِ ما أعْطاهْ
أُفكّر فيكِ سيّدتي وقدْ بلغ الهوى أقْصاهْ
فأشْعر أنّني حقًّا أحِبّ اللهْ
صفحة 2
إرجعي لي واتْركيه
إرجعي لي واتْركيهْ
وازْرعي الهجْران فيهْ
إرجعي لي... إنّني وحْدي فقطْ في الكون مَنْ لنْ تخسريهْ
لمْ أصدّقْ أنّني كاتبْتُ أو أحببْتُ، أو راسلْتُ أو غازلْتُ
أو صارحْتُ أو صرّحْتُ، أو سامرْتُ أو حاورْتُ
أو أخْبرْتُ أو عبّرْتْ
لمْ أصدّقْ أنَني قدْ بُحْتُ عمّا أبْتغيهْ
فافعلي ما أشْتهيهْ
قرّري أنْ ترْفضيهْ
واهْربي مِنْ سجن ذيّاك السّفيهْ
قبْل أنْ تُقْفلَ أبواب النّجاة اسْتيقظي... ثمّ اهجريهْ
وارجعي لي يا فتاتي واتْركيهْ
أنْتِ لمْ تسْتلطفيهْ
حاولي أنْ تبْصقي ذاك الكريهْ
حاولي أنْ تبْصقيهْ
واقضميني... وامْضغي قلبي امضغيهْ
واعْشقيني مِنْ جديدٍ فأنا مَنْ جاء يسْعى آمِلًا أنْ تعشقيهْ
إرجعي لي... ليْس في الدّنيا فتًى يهواكِ مثلي مطْلقا
ليْس مَنْ يكْبر فيه الشّوق عنْد الملتقى
إرجعي لي واتْركيهْ
وازْرعي الهجْران فيهْ
إرجعي لي... إنّني وحْدي فقطْ في الكون مَنْ لنْ تخسريهْ
لمْ أصدّقْ أنّني كاتبْتُ أو أحببْتُ، أو راسلْتُ أو غازلْتُ
أو صارحْتُ أو صرّحْتُ، أو سامرْتُ أو حاورْتُ
أو أخْبرْتُ أو عبّرْتْ
لمْ أصدّقْ أنَني قدْ بُحْتُ عمّا أبْتغيهْ
فافعلي ما أشْتهيهْ
قرّري أنْ ترْفضيهْ
واهْربي مِنْ سجن ذيّاك السّفيهْ
قبْل أنْ تُقْفلَ أبواب النّجاة اسْتيقظي... ثمّ اهجريهْ
وارجعي لي يا فتاتي واتْركيهْ
أنْتِ لمْ تسْتلطفيهْ
حاولي أنْ تبْصقي ذاك الكريهْ
حاولي أنْ تبْصقيهْ
واقضميني... وامْضغي قلبي امضغيهْ
واعْشقيني مِنْ جديدٍ فأنا مَنْ جاء يسْعى آمِلًا أنْ تعشقيهْ
إرجعي لي... ليْس في الدّنيا فتًى يهواكِ مثلي مطْلقا
ليْس مَنْ يكْبر فيه الشّوق عنْد الملتقى
صفحة 3
صدّقيني... صدّقي قلبي المصفّى صدّقيهْ
إنّني ثغرٌ مُضاعٌ يهتدي إنْ تلثميهْ
إنّني جرحٌ مخيفٌ ينطفي إنْ تلمسيهْ
إنّني طفلٌ شريدٌ يشتهي أنْ تحْضنيهْ
فارجعي لي واتْركيهْ
واعْزمي أنْ تطرديهْ
ثرّة القبلات لا تستبْدلي فايَ بفيهْ
ليْت شعْري يا غرامي
كيف مات الحبّ قبْل النّفخ فيهْ
ليْت شعْري يا كلامي
كيف مات الشِّعْر في صلْبِ أبيهْ
كلّ ذنبي أنّني خبّأتُ في صدْري الهوى فلتغْفريهْ
إرحميني، واغْفري ذنْبي اغْفريهْ
واعْشقيني فأنا مَنْ صار فعْلًا حلمهُ أنْ تعشقيهْ
إعْشقيني... إنّني وحْدي فقطْ في الكوْن مَنْ لنْ تخسريهْ
فلكيْ لا تخْسري الدّنيا ارجعي لي... واتْركيهْ
إنّني ثغرٌ مُضاعٌ يهتدي إنْ تلثميهْ
إنّني جرحٌ مخيفٌ ينطفي إنْ تلمسيهْ
إنّني طفلٌ شريدٌ يشتهي أنْ تحْضنيهْ
فارجعي لي واتْركيهْ
واعْزمي أنْ تطرديهْ
ثرّة القبلات لا تستبْدلي فايَ بفيهْ
ليْت شعْري يا غرامي
كيف مات الحبّ قبْل النّفخ فيهْ
ليْت شعْري يا كلامي
كيف مات الشِّعْر في صلْبِ أبيهْ
كلّ ذنبي أنّني خبّأتُ في صدْري الهوى فلتغْفريهْ
إرحميني، واغْفري ذنْبي اغْفريهْ
واعْشقيني فأنا مَنْ صار فعْلًا حلمهُ أنْ تعشقيهْ
إعْشقيني... إنّني وحْدي فقطْ في الكوْن مَنْ لنْ تخسريهْ
فلكيْ لا تخْسري الدّنيا ارجعي لي... واتْركيهْ
صفحة 4
إعْتذارٌ مِنْ لعبْ
خذي كلّ ما في يديَّ لُعَبْ
لِأجْلكِ صرْتُ أحبّ الشّغبْ
وصرْتُ أحبّ افْتعال الغضبْ
أثور بكلّ جنونٍ عليْكِ
وأفْرغ كلّ سمومي لديْكِ
وأقْسو قليلًا على مقْلتيْكِ
وثمّ أعود بِشوْقٍ إليْكِ
أعبّئ بالحبّ كلّ الجيوب وكلّ الجعبْ
وأملأُ بالورْد كلَّ السّلال وكلَّ العلبْ
وأحْمل مِلْء اعْتذاري إليْكِ مئات اللّعبْ
أيا مَنْ تضيئ كعمْرٍ جديدٍ أضيف لِعمْري
ويا مَنْ تفوح وتعْبق منّي كرحْلة عطْرِ
ويا مَنْ تصير مع الوقْت أشْهى كتبْغي وخمْري
أيا دفْترًا فيه خبّأتُ أحْلى وأغْلى سطوري
ويا كِلْمةً حين تُلْفظ تضرب أقصى شعوري
أحبّ اشْتعالي عليْكِ كبحْر لظًى ولهبْ
أحبّ اشْتعالي وصدْري حريقٌ وقلْبي حطبْ
أحبّ انْفعالي فلا تعْتبي... لا أحبّ العتبْ
خذي كلّ ما في يديَّ لُعَبْ
لِأجْلكِ صرْتُ أحبّ الشّغبْ
وصرْتُ أحبّ افْتعال الغضبْ
أثور بكلّ جنونٍ عليْكِ
وأفْرغ كلّ سمومي لديْكِ
وأقْسو قليلًا على مقْلتيْكِ
وثمّ أعود بِشوْقٍ إليْكِ
أعبّئ بالحبّ كلّ الجيوب وكلّ الجعبْ
وأملأُ بالورْد كلَّ السّلال وكلَّ العلبْ
وأحْمل مِلْء اعْتذاري إليْكِ مئات اللّعبْ
أيا مَنْ تضيئ كعمْرٍ جديدٍ أضيف لِعمْري
ويا مَنْ تفوح وتعْبق منّي كرحْلة عطْرِ
ويا مَنْ تصير مع الوقْت أشْهى كتبْغي وخمْري
أيا دفْترًا فيه خبّأتُ أحْلى وأغْلى سطوري
ويا كِلْمةً حين تُلْفظ تضرب أقصى شعوري
أحبّ اشْتعالي عليْكِ كبحْر لظًى ولهبْ
أحبّ اشْتعالي وصدْري حريقٌ وقلْبي حطبْ
أحبّ انْفعالي فلا تعْتبي... لا أحبّ العتبْ
صفحة 5
أحبّ أثور وأذهب عنْكِ بدون سببْ
وأشْهد عيْنًا تقول: «لماذا حبيبي ذهبْ؟!»
أحبّ أحطّم بعض أواني الزّهور قليلا
أحبّ أثير دموعكِ... تلك الدّموع الجميلهْ
وأرْحل عنْكِ قليلا
وأرجع أحْمل كلّ الحنين وبعْض اللّعبْ
ورودًا... عطورًا وشالَ حريرٍ وعقْدًا وقرْطَ ذهبْ
أنا لمْ أحاربْ فتاةً سواكِ
أمتعبةٌ أنْتِ منّي ملاكي؟
فلا تحزني إنْ تعبْتِ قليلا... ولا تفْزعي
فكيف يكون الغرام جميلا... بلا أدْمعِ
سقطْتُ بأرْض هواكِ قتيلا... وكنْتِ معي
وكنْتُ أردّد : «صبْرًا جميلا... أيا أضْلعي»
فليْس بإمكان مَنْ يحْضن الأرض قطْف العنبْ
ولا يصْنع الحبَّ إلّا العذابُ وإلّا البكاءُ وإلّا التّعبْ
وأشْهد عيْنًا تقول: «لماذا حبيبي ذهبْ؟!»
أحبّ أحطّم بعض أواني الزّهور قليلا
أحبّ أثير دموعكِ... تلك الدّموع الجميلهْ
وأرْحل عنْكِ قليلا
وأرجع أحْمل كلّ الحنين وبعْض اللّعبْ
ورودًا... عطورًا وشالَ حريرٍ وعقْدًا وقرْطَ ذهبْ
أنا لمْ أحاربْ فتاةً سواكِ
أمتعبةٌ أنْتِ منّي ملاكي؟
فلا تحزني إنْ تعبْتِ قليلا... ولا تفْزعي
فكيف يكون الغرام جميلا... بلا أدْمعِ
سقطْتُ بأرْض هواكِ قتيلا... وكنْتِ معي
وكنْتُ أردّد : «صبْرًا جميلا... أيا أضْلعي»
فليْس بإمكان مَنْ يحْضن الأرض قطْف العنبْ
ولا يصْنع الحبَّ إلّا العذابُ وإلّا البكاءُ وإلّا التّعبْ
صفحة 6
إفْتراء
أوافق أنّي عليْكِ افْتريْتْ
على رغم عِلْمي بِسوء طباعي، إليْكِ أتيْتْ
ومثّلْتُ دوْر المسالم حتّى عليْكِ حصلْتْ
وثمّ اسْتقلْتْ
ولمْ أدْرِ أنّي بهذا التّصرّف نفْسي قتلْتْ
ولمْ أدْرِ أنّي عليَّ قضيْتْ
أوافق أنّي نويْتُ التّلاعب فيكِ فبئْس الذي قد نويْتْ
فقد كنْتُ ألْعب فيَّ، فكيف بشيءٍ كهذا لعبْتْ
وكيف إزاء حصولي عليْكِ بكلّ برودٍ ذهبْتْ
بكلّ جحودٍ ذهبْتْ
وكيف ارتديْتْ
إزار الغباءِ
وكيف تراني ذكائي
عصيْتْ
أوافق أنّي جرحْتُكِ، كيف عبثْتُ بما قد جنيْتْ
وكيف بُعَيْدَ صعودي على عرْش قلْبكِ، طوْعًا هويْتْ
وكيف اتّخذْتُكِ حضْنًا وبيْتْ
وكيف أويْتْ
إليكِ، وبين يديْكِ ارْتميْتْ
ومِنْ ناهديْكِ رحيق الحياة رضعْتْ
فلمّا شبعْتْ
رجعْتُ أسابق ظلّي رجعْتْ
وعنْكِ نأيْتْ
وأدْركْتُ بعْد رحيليَ أنّي تسرّعْتُ حين رحلْتْ
لقدْ كنْتِ ملْكي، فماذا بِنفْسي فعلْتْ
أوافق أنّي عليْكِ افْتريْتْ
على رغم عِلْمي بِسوء طباعي، إليْكِ أتيْتْ
ومثّلْتُ دوْر المسالم حتّى عليْكِ حصلْتْ
وثمّ اسْتقلْتْ
ولمْ أدْرِ أنّي بهذا التّصرّف نفْسي قتلْتْ
ولمْ أدْرِ أنّي عليَّ قضيْتْ
أوافق أنّي نويْتُ التّلاعب فيكِ فبئْس الذي قد نويْتْ
فقد كنْتُ ألْعب فيَّ، فكيف بشيءٍ كهذا لعبْتْ
وكيف إزاء حصولي عليْكِ بكلّ برودٍ ذهبْتْ
بكلّ جحودٍ ذهبْتْ
وكيف ارتديْتْ
إزار الغباءِ
وكيف تراني ذكائي
عصيْتْ
أوافق أنّي جرحْتُكِ، كيف عبثْتُ بما قد جنيْتْ
وكيف بُعَيْدَ صعودي على عرْش قلْبكِ، طوْعًا هويْتْ
وكيف اتّخذْتُكِ حضْنًا وبيْتْ
وكيف أويْتْ
إليكِ، وبين يديْكِ ارْتميْتْ
ومِنْ ناهديْكِ رحيق الحياة رضعْتْ
فلمّا شبعْتْ
رجعْتُ أسابق ظلّي رجعْتْ
وعنْكِ نأيْتْ
وأدْركْتُ بعْد رحيليَ أنّي تسرّعْتُ حين رحلْتْ
لقدْ كنْتِ ملْكي، فماذا بِنفْسي فعلْتْ
صفحة 7
وكيف بِنعْمة ربّي كفرْتْ
وكيف جميع وعودي كسرْتْ
وكيف زعمْتُ بكلِّ غرورٍ بأنّي انْتصرْتْ
برغْم يقيني بأنّي الوحيد الذي قد خسرْتْ
أوافق أنّي نويْتُ خداعكِ لكنّني كنْتُ مَنْ قد خُدِعْتْ
وأنّي زرعْتُ ورودي بِعيْنيْكِ ثمّ حرقْتُ جميع الورود التي قدْ زرعْتْ
أوافق أنّي
أضعْتكِ منّي
فكيف كمثْلكِ كنْزًا أضعْتْ
أوافق أنّي لقرّرْتُ بيْعكِ يوْمًا وبعْتْ
ولكنّني بعد تلك التّجارة أدركْتُ أنّي حياتي دفعْتْ
أوافق أنّي لخنْتكِ ألْفًا وأنّي هوانا البريئ ازْدريْتْ
أوافق جدًّا بأنّي وراء خطاكِ بقصْوى جهودي جريْتْ
وأنّي الوصول إليْكِ ارْتجيْتْ
وأنّي هواكِ اصْطفيْتْ
فلمّا عليْكِ احتويْتْ
لِألْفٍ مِن العاهرات انْتميْتْ
وخلّفْتُ جرْحكِ ينْزف صبْرًا ولكنّني ما اكْتفيْتْ
وفوْر انْفعالكِ إثْر اسْتيائكِ منّي انْتفضْتُ وثمّ مشيْتْ
وعنْكِ بعيدًا... بعيدًا مضيْتْ
وأدركْتُ بعد رحيليَ أنّي بهذا الرّحيل عليَّ افتريْتْ
وكيف جميع وعودي كسرْتْ
وكيف زعمْتُ بكلِّ غرورٍ بأنّي انْتصرْتْ
برغْم يقيني بأنّي الوحيد الذي قد خسرْتْ
أوافق أنّي نويْتُ خداعكِ لكنّني كنْتُ مَنْ قد خُدِعْتْ
وأنّي زرعْتُ ورودي بِعيْنيْكِ ثمّ حرقْتُ جميع الورود التي قدْ زرعْتْ
أوافق أنّي
أضعْتكِ منّي
فكيف كمثْلكِ كنْزًا أضعْتْ
أوافق أنّي لقرّرْتُ بيْعكِ يوْمًا وبعْتْ
ولكنّني بعد تلك التّجارة أدركْتُ أنّي حياتي دفعْتْ
أوافق أنّي لخنْتكِ ألْفًا وأنّي هوانا البريئ ازْدريْتْ
أوافق جدًّا بأنّي وراء خطاكِ بقصْوى جهودي جريْتْ
وأنّي الوصول إليْكِ ارْتجيْتْ
وأنّي هواكِ اصْطفيْتْ
فلمّا عليْكِ احتويْتْ
لِألْفٍ مِن العاهرات انْتميْتْ
وخلّفْتُ جرْحكِ ينْزف صبْرًا ولكنّني ما اكْتفيْتْ
وفوْر انْفعالكِ إثْر اسْتيائكِ منّي انْتفضْتُ وثمّ مشيْتْ
وعنْكِ بعيدًا... بعيدًا مضيْتْ
وأدركْتُ بعد رحيليَ أنّي بهذا الرّحيل عليَّ افتريْتْ
صفحة 8
اللّفافة الأخيرهْ
مهْلًا... دعينا نكْمل الحوار يا صغيرهْ
مهْلًا... فقدْ أشْعلْتُها لفافتي الأخيرهْ
هيّا اجْلسي، في خاطري أسْئلةٌ كثيرهْ
أسْئلةٌ تثيرني... تقْتلني فضولا
أنْ كيْف عندما الْتقَتْ عيوننا الخجولهْ
بانَتْ عليْنا هكذا، بمنْتهى السّهولهْ
براءة الطّفولهْ
وقاحة الطّفولهْ
وجاوزَتْ حياءها في لحْظةٍ عيوننا الخجولهْ
وانْهمر الكلام مِنْ أحداقنا هطولا
مُخَلّفًا على رُبى أجفاننا سيولا؟!
عُجْبًا، لماذا في ثوانٍ مرَت الدّقائقْ
وما إن الورود في خدودنا تشعّبَتْ حدائقْ
أضْرمت الدّقائقْ
في هذه الحدائقْ
كوْنًا من الحرائقْ؟!
فيا جميلتي... دعي أعْينك الجميلهْ
أمام أعْيني لكَيْ أنْظرها قليلا
بالله يا رائعتي، يا لمْسة الحريرِ
ضعي يديْكِ في يديَّ أقْطف الحريرَ
مهْلًا... دعينا نكْمل الحوار يا صغيرهْ
مهْلًا... فقدْ أشْعلْتُها لفافتي الأخيرهْ
هيّا اجْلسي، في خاطري أسْئلةٌ كثيرهْ
أسْئلةٌ تثيرني... تقْتلني فضولا
أنْ كيْف عندما الْتقَتْ عيوننا الخجولهْ
بانَتْ عليْنا هكذا، بمنْتهى السّهولهْ
براءة الطّفولهْ
وقاحة الطّفولهْ
وجاوزَتْ حياءها في لحْظةٍ عيوننا الخجولهْ
وانْهمر الكلام مِنْ أحداقنا هطولا
مُخَلّفًا على رُبى أجفاننا سيولا؟!
عُجْبًا، لماذا في ثوانٍ مرَت الدّقائقْ
وما إن الورود في خدودنا تشعّبَتْ حدائقْ
أضْرمت الدّقائقْ
في هذه الحدائقْ
كوْنًا من الحرائقْ؟!
فيا جميلتي... دعي أعْينك الجميلهْ
أمام أعْيني لكَيْ أنْظرها قليلا
بالله يا رائعتي، يا لمْسة الحريرِ
ضعي يديْكِ في يديَّ أقْطف الحريرَ
صفحة 9
بالله يا زنْبقتي، يا نفْحة العبيرِ
صبّي شذاكِ فوْق ثغْري أشْربُ العبيرَ
غوصي أيا فراشتي في داخلي وطيري
وجاوبي هيّا على أسْئلتي الكثيرهْ
لِأنَّ بعْد لحْظةٍ، ستنْتهي لفافتي الأخيرهْ
ليْت الرّماد هكذا في لحْظةٍ سعيدهْ
قدْ عاد تبْغًا في يديَّ مرّةً جديدهْ
وليْت حقًّا هذه المعجزة الكبيرهْ
تكرّرَتْ
تكرّرَتْ،
تكرّرَتْ كثيرا
وليْتها لمْ تحْترقْ لفافتي الأخيرهْ
صبّي شذاكِ فوْق ثغْري أشْربُ العبيرَ
غوصي أيا فراشتي في داخلي وطيري
وجاوبي هيّا على أسْئلتي الكثيرهْ
لِأنَّ بعْد لحْظةٍ، ستنْتهي لفافتي الأخيرهْ
ليْت الرّماد هكذا في لحْظةٍ سعيدهْ
قدْ عاد تبْغًا في يديَّ مرّةً جديدهْ
وليْت حقًّا هذه المعجزة الكبيرهْ
تكرّرَتْ
تكرّرَتْ،
تكرّرَتْ كثيرا
وليْتها لمْ تحْترقْ لفافتي الأخيرهْ
صفحة 10
المعركة الأولى
أناْ لا أسْتسْلم - يا سيّدتي- بِسهولهْ
أناْ لي في الحبّ مواقف عزٍّ وبطولهْ
أناْ لا أخْرج مِنْ حرْب هوًى إلّا منْتصرًا أو مقْتولًا مقْتولا
إنّي في العشْق لأفضلُ مَنْ خاض حروبا
وأُعَدّ أهمّ وأمْهر مَنْ صاد قلوبا
لا أذْكر أنّي حاربْتُ امْرأةً ورجعْتُ المغْلوبَ
لكنّي صِدْقًا يا سيّدتي لا أدْري ماذا أثّر فِيّْ
لا أدْري كيف تورّط قلْبي وتواطأ في السّرّ عليّْ
هاجمني إحْساسي غدْرًا ونصرْتُ شعوري بِيديّْ
لا أدري كيف جريْتُ وراءكِ أقْطع مِنْ خلْفي قدمَيّْ
ماذا أفْعل يا مُخْضِعتي
أأعاتب ثغْري أو شفتيّْ
أأصبّ اللّوْم على عيْنيّْ
أيْن الرّيضان لقد كانتْ موطئ رجْليّْ
أيْن التّيجان وأيْن التّبْر على كتفيّْ
أيْن السّلطان وأيْن القوْل الفصْل لديّْ
أناْ كيف سأصْمد في وجْه شذاكِ السّحْريّْ
أمْ كيف سأحْرق مخْمل معْطفكِ الورْديّْ
أناْ لا أسْتسْلم - يا سيّدتي- بِسهولهْ
أناْ لي في الحبّ مواقف عزٍّ وبطولهْ
أناْ لا أخْرج مِنْ حرْب هوًى إلّا منْتصرًا أو مقْتولًا مقْتولا
إنّي في العشْق لأفضلُ مَنْ خاض حروبا
وأُعَدّ أهمّ وأمْهر مَنْ صاد قلوبا
لا أذْكر أنّي حاربْتُ امْرأةً ورجعْتُ المغْلوبَ
لكنّي صِدْقًا يا سيّدتي لا أدْري ماذا أثّر فِيّْ
لا أدْري كيف تورّط قلْبي وتواطأ في السّرّ عليّْ
هاجمني إحْساسي غدْرًا ونصرْتُ شعوري بِيديّْ
لا أدري كيف جريْتُ وراءكِ أقْطع مِنْ خلْفي قدمَيّْ
ماذا أفْعل يا مُخْضِعتي
أأعاتب ثغْري أو شفتيّْ
أأصبّ اللّوْم على عيْنيّْ
أيْن الرّيضان لقد كانتْ موطئ رجْليّْ
أيْن التّيجان وأيْن التّبْر على كتفيّْ
أيْن السّلطان وأيْن القوْل الفصْل لديّْ
أناْ كيف سأصْمد في وجْه شذاكِ السّحْريّْ
أمْ كيف سأحْرق مخْمل معْطفكِ الورْديّْ