eKtab
EN ع
فكر فردوسي
اقرأ عينة مجانية

فكر فردوسي

بقلم لينا خليل العطيات

صفحة 1

(إيقاع الذات)..

كلنا يخوض تجربة التركيز البؤري إتجاه ذاته ليعزف على أوتار حضوره مع الآخرينفيما بعد لحن وجوده ،بلا تشظي أو فتور ، ليرسم إطار لهواجسه وخيالاته وطموحاته، للوحه تسكن ملامح وجوهه وتفاصيل هيئته الخارجيه والداخليه بقلم أقل ما يوصف بأن يعزف على نغم الذات ليعزف إيقاع الأنا المهذبه الباحثه عن كل تنتظم بجوارحه ....

*لا تلم تطرّفي

ولا تجتهد بفهم تصوّفيتارة

وتعلّقي بأسباب الحياة تارة أخرى

فكل ما في الأمر أنني أنتمي لبرج المجانين

الذين يحترفون إبتكار اللون ويجيدون

صناعة الموقف

لا تحسِب تحركاتي ولا تجمع شتات سكناتي

فكل ما في الأمر أنني أشبه ذاتي

بكل تطرفي وتصوفي وعنادي .

نبحث عن الخلود حتى بمحاولات الإقتراب من النهاية. *

*الأمنيات

الدعوات

الأحلام

الأوهام

الخيالات

الطيوف

الذكريات

كلها وليدة عيون مغلقة وأفواه فاغرة وأيدٍ معلقة بخيوط قادم ما.

صفحة 2

* قال وهو يستحضر الحرف

أغيثيني يا ديم الكلم

تعالي يا أمواج البوح

تألقي بحضوري ولحضوري

كما أنيرُ الدروب التي تسلكين

وأزيّن كل الأبواب التي تطرقين

تجملي وتفاخري وتدللي

فأنتِ جليسة ورقي ومادة أرقي

ذاتي التي غادَرتني

وتعالتْ على مفاهيم الحضور

وتآخت وجمال الغياب

أغيثيني يا ديم الحروف .

* حين تذوي نبضات القلب

ويبدأ خريف العمر بالنمو

على مفارق الطريق القصير

حينها فقط

سأودعكِ سراً يا أنا

بأن ماكان لا خيار لي به

ومن الآن

سأسعى لأستفيق على وقت بدل ضائع

استدرك فيه ما فات .

* ليت الحياة كدمية طفلة

نخبرها بأوجاعنا ونمضي

أو ليتها صفحة بيضاء

نُفرغ فيها قهرنا فندرك الشفاء ولو

لحين.

*أصدق البوح ما يطاله الهذيان وغياب الوعي .

*بعض الأعذار لا مبررات لها إلا إحياء الألم, وإستدعاء المزيد من الدموع.

* هناك كلام كما جرعات البنج, يُصرف حسب مقاييس كثيرة أهمها حساسية التأثر والتأثير لدى المستمع ومدى إدراكه لما بَعد الوعي

* المنطق هو كل ما يدركه الإنسان بعد فوات الأوان ،وهو كل ما ينطقه بعد "لو", وما يحسِّه بعد الألم ).

* كلنا يحتاج بين الحين والآخر لمن يصفه بالمَغنم والمكسب, حتى وهو يرتكب حماقات بحق نفسه والآخر.

صفحة 3

* القدركالبشر تماماً يعطيك هدية ويتمنى منك ردّها بأقرب فرصة ... الأخيار حظوظهم بالبقاء دائما قليلة .

*لو ان كل فرصة مضاعة بحياتنا يقابلها جائزة ترضية, لكان الألم أخف, ولكانت قدرتنا على تقبّل الخسائر أكبر .

* نحتاج بكل أحوالنا وحالاتنا أن نكون نحن فقط لا غير ، وأن يستقر ببالنا أن الأخلاق والمفاهيم والقيم الإيجابية هي صنيعة فرد ومن ثم مجتمع .

* نحتاج لأن نتعاراك مع كلنا وبعضنا احياناَ، لنحصد سلاما داخليا .

* الحزن والألم وكل مرفقاتهما من شجن ودموع ووحدة وغربة, تجعل للنفس أذرُعاً تقوم بجمع شتاتها من هنا ومن هناك .

* ثمة بشر يتفاعلون مع الآخرين بذهنية الاجهزه (1/0)، لذا من المجدي أن يكون تعامنا معهم بظل كوابل ذات إحساس معطل أصلاً

*انه لمن إنصاف الذات وإحترام النفس امتناعك عن تقييم شخص تكرهه, لأن العداء سيظهر في عينيك قبل كلماتك, وسوف تسقط نزاهتك من عين الطرف الثالث(المراقب) وستكسب عداوته أيضاً دون مبرر .

* إن الكلمة اللطيفة إذا قيلت بحزم آتت مفعولا أكبر من كلمة مائعة بقربها مسدّس.

* الكثير من الأمور لا تقبل تعدد وجهات النظر أو إختلاف الرأي فيها، فهناك فرق شاسع بين حديثك عن أمر كل ما فيه نوافذ للحوار, وبين حديثك عن أمر ثابت لا يقبل أن يفرد على طاولة فيها مخالف ومؤيد .

* ليتنا كالصباحات نحضر كل يوم وكأنه الحضور الأول لنا, لا ذاكرة متعبة و لا آلام مكدسة .

* تترك الامهات في نفوسنا عتباَ على أعمارهن التي تبقى بحساباتنا قصيرة مهما طالت.

* كل ما يجول في الخاطر من أسئلة وهواجس وأفكار ومخاوف ينتهي ويتبدد بمجرد البدء بطرح الأسئلة على الآخر .

* نحتاج لمجهر عدساته عيون الغير لنكتشف ذاتنا .

*لا تلوموا الحروف والكلمات, فلكل منا أسلوبه بفهم ما يسمع أو يقال ...وهذا الأمريجعل الحروف تظهر بهيئه البريء أو المتهم .

* كل ما يرسم العلاقات بين البشر يحتمل النسبية, فالولادة قد تسبقها البداية بخطوات, وقد تلحق النهاية بالموت بعد حين ... أجزم بأن هناك ما قبل القبل وما بعد البعد .

*يبدو لي أن أقرب الناس منّا لا يستطيعيون وصف ملامحنا الشكلية بدقة, لكنهم يبرعون بوصف السلوك والاخلاق وتقلّب المزاج فينا، بعكس من نشاهدهم بعدد مرات أقل, يجيدون التركيز في ملامحنا ولا يعنيهم الحديث عن سلوكنا وأخلاقنا إلا بمنظور الإنطباع الأول .

* كلنا يتقن التغني بالرضى واليقين, لكن قلة منا فقط يتخذون هذه المفاهيم أسلوب حياة .

* تعاملنا مع الآخر يحفل بالإيجابيات والسلبيات, لكن لحظة الفراق تصور لنا أن كل ما مضى كان يجنح كمّاً ونوعاً الى السلبيات .

* الأطفال وحدهم من يحسنون قراءة الأخرين بحواسهم قبل أعينهم .

* قد تسبق تعابيرنا أوجاعنا حين يشي القدر لنا بأن القادم سيكون بإتجاهٍ ما دون سواه .

* الاهتمام والسؤال عن الآخر أولى مؤشرات العاطفة الصادقة وأكثرها وضوحا .

*الدخول الإضافية كما العلاقات العابرة لا يعول عليها البتة .

* الخرافة وحدها من جعلت منا قوماً يؤمنون بأن وقود المحبة والكره أعشاب ورسومات على أوراق متهالكة .

* خالطت في حياتي نوعان من الناس, أحدهما كالجداريات, وحدة في المضمون وتعدد في الجزيئات، والاخر كبعض اللوحات لا مضامين لها ولا أطر.

* نحتاج للأخر بلحظه معينه حتى ولو كان من باب ان تجد من يشغل الحيز المجاور لك ولا يترك فرصه لحدوث صدى لأنفاسك .

* نستلطف الأوجاع التي تاتينا مغلفة بهيئة قطع الحلوى, رغم إدراكنا أن ما بداخلها علقم خالص .

* العدل قيمة وسنة كونية قبل ان يكون خُلقاً وسلوكاً إنسانيا .

* وجدت الطفرات ليستقيم الواقع, فهي بتطرفها تعالج اعتياديته القاسية .

* الإدعاء :-( حيلة لتوطيد العلاقة مع كل شيء سكن الجفاء بينك وبينه, بمعنى أن بداية الإصلاح هي إدعاءٌ محاربة الفساد وشخوصه ،وأن بداية الفرح هي إدعاء نسيان الآلآم ... الإدعاء لا يعني الكذب بل هو بداية للصدق ليس إلا ).

* أصبحنا مجتمعات متحفيّة ... بمعنى أن كل ما فينا يغرق بصيغة الماضي .

* الشعور بالتعلق إتجاه أي شيء أمر نختبره فقطبلحظات الخسارة لتلك الموجودات, سواء أكانت شخوصاَ أو أشياء .

* الطيران بلا أجنحة ... الوقوف بلا أرجل .. الأكل بلا أفواه ..التفكير بلا عقل ... القيادة بلا حزم ،كل هذا واكثر لا يعني شيء أمام من يتعامل معك بكل جزئيات حياتك بذهنية (عنزه لو طارت ) .

صفحة 4

* لا بد وأن نصادف في حياتنا من يتطوع لأن يكون رسولاَ للنّكد, يداوم على دعوتنا لنكران كل ما يدعو الى الإستمرار بخطى ثابتة .

* أجمل السلوكات التي نقوم بها هي تلك التي تخرج من سطوة (كيف سينظر الآخر لي) .

* العمر وسيلة من وسائل تجويد الخيار والإرتقاء بالقرار, لكن لا يُعوّل عليه دائما .

* هناك خيارات خادعة توهمك بأنها الحل وسرّ الخلاص, وما إن تقترب منها لتوكلها زمام أمرك حتى تشير لك بفتور وضبابية واضحة وكأنها تقول "تسرعت يا هذا ووكلت أمرك لمن لا يحسن التدبير" .

* رفع الصوت وتحريك الأيدي بشكل مبالغ فيهأمر لا يوصل المعلومة بشكل أسرع, ولا يساعد على إقناع الطرف الثاني بشكل أكبر .

* أكثر ما يلزمك بأن تكون أنت أن لا أحد سواك مقنع بأن يجعل منك نسخه له .

* كلنا يختبر الألم لكن قلة منا يحتفلون بالحزن, ويوثقونه بسمفونيات ترفض أن تتكرر.

* أكثر الأوجاع تأتي مع الغروب, فتصحبك طوال الليل لتكون رفيقاَ مقيتاَ يأبى المغادرة إلا بإستنزاف آخر قطرة من صبرك, في ليلة أطول من إحتضار الألم.

* كلما تعاظم الغياب وتمادى الشوق وتأصّل الحنين بجزئيات نهارنا, كلما أدركنا أن الحياة لم تكن ولن تكون إلا لمن اتقن لعبة الكرّ والفرّ, الحضور والغياب .

* الفن والأدب بكل صنوفهما هما محض إدعاء, وأرواحنا تتوق لكل ما يجعل الواقع بسحر الإدعاء .

* بعضهم يحضرون ويغيبون كي يقولوا لك أن البشر يتركون بنفوس بعضهم البعض طاقات جاذبة تأبى إلا التلاقي رغماً عن شخوص أصحابها .

*عندما تشعر بتردد حيال موقف الآخر تجاه سؤال يغصّ بحلقك, تحدث عن نفسك بذات الإطار, حتى تجعل الآخر يقول كل ما لديه دون أي علامة سؤال من طرفك ،هي حيلة مجربة وناجحة 100% .

* هناك من يختار أرواحنا وعاء لسمه, حتى يتأكد أنها بلغت منا مقتل .

* أكثر ما يحاسبنا الناس عليه هو إحباطنا لتوقعاتهم وسعينا لتخفيض سقف آمالهم بنا .

* أكثر ما يوقعنا بعلاقات إنسانية قصيرة المدى مع الآخرين, حديثنا بكل شيء يجول بخاطرنا فيصبح كل ما فينا مكشوفاَ للآخر, ولا يحتاج حضورنا فترات زمنية طويلة بعالمهم حتى تتم المعرفة بميزانها المنطقي .

* الأمكنه تؤرخ للإنسان بإنصاف, بينما الأزمنة تؤرخ لمن صادق نزواتها وحسب .

* هناك من يجتهد بأن ينسج صورة لك خيوطها ردود أفعالك وتصرفاتك التي تصدر منك بحيز الخارج عن المألوف لك, والمعتاد منك

* الأماكن الهادئة تقدم لك كل شيء بإستثناء الهدوء .

* كل متعلقاتنا التي نخفيها بالصناديق هي أمور لا يأبه لها أحد, لكن فرط حرصنا عليها جعل منها مبتغى لكل من اراد معرفة مكنوناتنا المخفية.

* كما البريد قد تخطئ مشاعرنا بعنوان المستقبل .

* قلة من البشر تدرك بأن الأوجاع أوسمة تُحفر بقلوب أصحابها حال حدوثها, بخلاف أي وسام يقلّد كجزاء لإنهاء العمل .

* بعضنا يتصرف كالغريق الذي يبقى يذكر وجه من دفعه للهاوية, وينسى كل من مد له يده لتصبح طوق نجاة .

* نحتاج الحرف

كما الماء والهواء

مادة تضمن الحياة

بحد متواضع من التعافي.

* أكثرنا يراهن على الغياب, لو تغير فكرنا قليلاً وأصبحنا نراهن على الحضور لكان تقديرنا لذاتنا ولوعي الآخرين أكثر جمالاَ والقا .

* أجمل ما بالخرافة أنها أول ما يتداول به في لحظات الحزن, وآخر من يحضر بساعات الفرح .

* الزمن وحده لا يُولِد ود, ولا ينفي ود.

* أصعب ما يمكن تصوره أن تكون القضايا التي توصف بالمصيرية عبارة عن حالة أو حدث وبأجمل الظروف ظاهرة تنتهي وتُحجّم بلحظة معينة .

*كثرة التكرار تشتت ذهن الشطّار .

* الحروف الصادقه تسبب غصّةَ وتورث حشرجه لكل من ينطقها .*الغياب يولد غياهبا تتوه فيها الانفس .

صفحة 5

* الموت يحكم بالمساواة بين الجميع.

* رائعة تلك النوافذ الآدمية التي تجعل من حواسها جسراَ نعبر من خلاله للعالم بأسره .

* ما أقسى رد الجميل للتقويم, يتأكل ليخبرنا بالتواريخ و نحن نكافئه بالاستبدال.

* المعذّبين ... فاكهة الفلاسفة والفنانين والأدباء .

أنا بخير" يقولها البعض خشية إجترار الألم, ويقولها آخرون إرضاء لعنفوان سكن أرواحهم .

* العطايا تأتي بعد سؤال, والهبات تأتي بعد الكثير من الأخذ، وبين الأولى والثانية نفس أيقنت بأن لكل شيء تاريخ صلاحية .

*بعضهم يجتهد بالوسائل ولا يلتفت للغايات ... مهما كانت طريقة تقشير البرتقالة مبتكرة, فلن تجعل منها تفاحة.

* الغربة تجعل لكل شيء حكاية .

* في حالتعاملنا مع غالبية المحيطين بنا بصفة عابرين, نكون قد بلغنادرجة رائعة من التعافي النفسي.

* كلماتنا هي أعراض لحالات التعافي أو المرض التي تسكن أرواحنا قبل أجسادنا .

* أشعر بأن أقدامي بحالة ثبات, وان روحي بحالة نشوة وحبور لمجرد أن حصتي من الأكسجين تصلني رغم كل شي .

* قد تسقطالأوراق عن الشجرة وهي خضراء يانعة أيضاً .

* كل النبوءات كاذبة إلا تلك التي يقولها أب وأم, فهي واقع مؤجل .

* تسكن روحي حالة طوارىء, لا قانون يحكمها ولا تاريخ ينظمها .

* الكذب جزء من الثقافه الشخصية للبعض, يسعون لتطويره والتدرج بمراتبه .

* قد ترتفع وتعلو وتحلق في السماء, وقد تعتلي القمم سحابات الدخان, لكنها تنتهي بــــ "لا شيء البته".

* الحنين شعور يورث الأرق والقلق والنزق ويشعرك بالإرتواء من الضياع لحد ما .

* أصبحت جلساتنا وإجتماعاتنا حتى تلك التي تحتّم وحدة الحال بسوية التفكير ونوعيته بين الحاضرين, تشبه إلى حد كبير حافلة النقل العام, تفاوت بالوعي والنضج والإدراك, وصدمة كبيرة بمدى الفجوة بين الطروحات .

* لا بد من الآخر حتى تستقيم الأمور.

* (الألم والدمع) ...مهر مؤجل لكل بسمة ترتسم على وجوهنا .

* الأماني كالبشر إن طلبتها بشغف وشوق زادت بالبعد وتمادت بالغياب .

* دائماً وأبداً هناك من يقاسمك الغنم بدعوى إنه جندي مجهول ساهم بتحقيق ما وصلت أنت إليه ،لكن من المستحيل أن تجد من يشاركك الغرم ولو من باب النخوة .

* السطحية وكفّ البحث عن كل مخفي أمر رائع جداً ،يكفيك شر القتال .

* من يعيش الحالة يتجرّع مرارتها, ومن يرسمها أو يصورها يأخذ الريادة والتقدير .

* كل شيء ننتظره هو أمر خارق حتى وإن كان فنجان قهوة، وكل شيء حاضر هو أمر عادي وإن كان حياتنا أو حياة الآخرين ،لكل شيء بحيز الرجاء هيبة خاصة .

* أسوأ التجمعات تلك التي لا تحفل إلا بالحاضر فيها, ولا تأبه بالغائب عنها, حتى ولو كان الجميع يشهدون له بمحوريته .

* من يدفع الضرائب دائما هو من يملك شيء سواء مادي أو معنوي المفلس مادياً ومعنوياً يُكرم بالإعفاء من أداء الضرائب .

* بين الحين والآخر نحتاج لأن نثور على كل الحروف لنقيم لغة جديدة لا تحمل كلماتها معاني سابقة بذهن السامع, كي نتجاوز التورط بما يسمى المواقف المسبقة حتى مع الكلام .

* المشاعر الإنسانية بمجملها تطالها الضبابية بالحضور, إلا الحزن لا يقبل إلا التفرد والسطوة ،الحزن شعور يتجلّى بمعاني الإنسانية .

* كان وصف "المؤامرة" يطلق على كل شيء يحاك بالسر وبعيداً عن الأضواء، اليوم أصبحت الأضواء والكاميرات رفيقة لكل دسيسة ومؤامرة .

* من القسوه أن يخطئ كاتب الأحوال المدنية برسم إسمك, وتبقى أنت تدفع ثمن هذا الخطأ بكل نداء .

* عندما نقع بين خيارات أحلاها مُر,نضطر إلى أن ننسحب من الأبواب الخلفية لذواتنا, حتى لا نقع بحرج المواجهة مع أنفسنا .

* نسوق للغياب ألف مبرر ومبرر لكن لا نجد للقاء مبرراَ إلا الصدفة .

* السلم ذو الدرجات المكسورة, يرفع سقف توقعاتك ولا يمنحك أي وسيلة للوصول الى ما تريد .

* أجمل الأشياء هي *ألأقرب للتلف* والأقل ضرورة *والأكثر رفاهيه للنفس .

* صفوة البشر هم من يقنعوك بأنك محور توكيد الذات في عوالمهم, وأن غيابك يعني فقدانهم لذواتهم, فتجدهم يسارعون بالبحث عنك طلباً لذواتهم.

* مراجعة أسباب الأذى تُلزم الجميع بأن يعيدوا النظر بالأشخاص القريبين منهم ... للأسف الشديد.

* الغفلة والنوم, يستنزفان العمر دونما تعويض بوقت بدل ضائع .* عندما ترغب باستفزاز من صمت طويلاً, إجتهد لمعرفة تلك الخسارات التي سببها الكلام له.

*هناك أسئلة تلزمك بنحت الحروف, لتشكيل إجابات تليق بها.

صفحة 6

* إياك والحديث عن أحلامك, فهناك من سيسرقها أو يعطل لك طرق الوصول إليها.

* الوقت, المسافات والجو، حيل مقبولة للتخلص من أغلب الالتزامات

* يرهق ذاته بالبحث عن النهايات وهو لا يزال يحبو في عالم البداية ... كم يعشق سياسة حرق المراحل .

* أجواء الضجيج تلزمك التفكير بأمر واحد, وهو كيفية الخلاص منها، بينما الهدوء يلزمك التفكير في كل شيء بذات الوقت دون البحث عن نهاية.

* توفر المفردات وتزاحم الافكار أمر لا يلغي فكرة أن هناك شخص ما يوحي لك بآلية جمع شتات الحروف وتنظيمها .

* قمة الألم أن تستعين بالسخرية والهزل, والتلاعب بالألفاظ لتمرير معلومة بغاية الأهمية .

* الثورة لا تعني إحالة كل شيء قائم الى هباء متناثر، بل تثبيت قواعد ما هو قائم وتوكيده وتعميم مكتسباتهيعتبر ثوره أيضاً .

* عندما يحتدّ النزاع والخلاف بيننا وبين أنفسنا يصبح كلنا يقاضي بعضنا في محكمة كل من فيها خصوم.

* الأحلام تحمل صفة الجدية دائماَ, فلم أسمع من قبل عن أحد وضع حلمة بحيز الكوميديا .

* رغم أن الطحالب مخلوقات صغيرة هشة البنية, إلا أنها تصبغ بلونها مياه النهر بأكمله .

* نبحث عن الحقائق وعندما نجدها ننكرها ونعاود البحث عن شيء يوافق ما نتمنى أن يكون حقيقة .

* بين السائل والمسؤول ،ألف طريقة للإجابة, وغالباً ما يكون الصدق آخرها .

* الأمل يحتاج لنوافذ متسعة وعيون يقظة, حتى يتسلل للنفوس .

* هناك مشاعر مزمنة وأخرى طارئة ... كالامراض تماماً .

* الهجرة لا تتطلب بالضرورة تغيير مكان الإقامة .

* كثرة الحديث تميت الإحساس بالحروف .

* ستفهم ضحكاتك بشكل مزعج إذا لم تشارك الاخرين بها, فالضحك فعل تشاركي.

* الاوجاع التي تأتي على عجل أفضل من تلك التي تستأذن بالحضور.

* كثرة الصرخ لا توصل معلومه بقدر ما تنقل قهر وقلة حيله .

* كما تصنف السلع والخدمات (نخب اول ،نخب ثاني ،ثلاث نجوم ،خمس نجوم ) هناك كلام يصنف بهذه الآلية ايضا.

* في وقت الفراغ ننجز أكثر من أوقات العمل، لان وقت الفراغ نحن أصحاب الخيار بشغله.

* بعض القرارات تتقبلها كرهاً لا طوعاً, ومع ذلك يلبسك الآخرون ثوب البطولة والنضال .

* بكل الأحوال والحالات لا ينوب عني أحد إلا ذاتي, فلا تمثيل دبلوماسي لشخصي.

* بعد تجربة شخصية توصلت الى قناعة مفادها :-( الناس مثل الماء بحالاته الثلاث _سائل , صلب، غازي _ المهم أن المواقف الصعبة تظهر هواة التبخر).

*المطر قد يجلب القليل من الفوضى معه, لكنه يخلّف حياة بكل ما في الكلمة من معنى.

* المفاهيم العظيمة تُكتشفت بالقلب قبل أن يعقلها الدماغ .

* في اللحظة التي تصر فيها أن تصنع حدثاَ إستثنائياَ, يصبح مستوى العادي عند الجميع يطال ما صنعته للتو.

* أكثر السلوكيات نضجاَ هي التي إختبرنا نقيضها الآخر.

* هناك من يمارس دور المظلّي بشغف وسبق إصرار وترصد ترفعهم لمحجر عينكوتكرمهم بالسمو والرفعه ويرتضون العوده للأرض لتصبح مقراً لهم بجوار أقدام العابرين.

* نحتفي بهم لحظة حضورهم كاحتفائنا بالشروق, ونغفل عن الإهتمامبغروبهم , رغم أن للغروب سحر وهيبة قد يفوقان ما للشروق بمرات .

* الكثير مما نحتاجه وقت البعد والرحيللا يمكن أن يعتبر أمتعة لتحزم بحقيبه .... للأسف .

*الشجار :-(لا يظهر الأعداء وحسب, بل يظهر الحكماء والمحبين والجبناء أيضاً).

* يكون المحال أقرب لأيدينا من الممكن عندما يكون الممكن بإيدي بشر لا يعرفون أبسط حدود العطاء .

* الألم جيد لمن يحسن توظيفه, وهو طاقة كبيرة قادرة على صنع إنسان بمواصفات "إكسترا".

* السعادة سلوك قبل أن تكون شعور, لذا أبتكر سلوكاَ وشعوراً يحفلان بالسعادة دائماً.

* الارتفاع والعلولا يعني نظرة واضحة لتفاصيل المحيط الذي نتحرى عنه .

*أصبحت علاقاتنا الإنسانية أشبه بالكلمات المتقاطعة,تتجاور وتتقاطع ويبقى كل منها جزء يرفض الألفة مع الكل .

* من نعم ربنا سبحانه وتعالى إمكانيةرفع أيدينا لحجب بعض الحواس عما يحيط فينا .

صفحة 7

*الزمن يقاس بأكثر من طريقة .

* يحلّون بعالمنا كأسباب لضبط المزاج, كل ما فيهم يدعو للتصالح والإنسجام .

* الصمت لا يعني إلا الرغبة بإعادة صياغة ما سمعناه مسبقاً, ممن لا يحسنون جمع شمل الحروف.

* يجب أن تستلذ بالشدائد ،لانها تعري من يدّعون محبتك .

* من قصور الرؤية أن يرتبط تعديل السلوك بتقدم العمر.

* من المزعج ان يكون كل غياب نتيجة حظ, وكل حضور حصيلة صدف .

* عندما تحب أحداَ حدّ الرغبة بتملّكه، إسعى لدراسة نقاط ضعفه, وأجتهد بجعلها نقاط قوة عندك, فتصبح سجنه الذي يحتاج .

* الأطفال وحدهم من يحظون بالتشجيع بعد كل كبوة، اما الراشد فيُلام عند سقوطه دائما ويُأنّب, ليضاف الى آلامه خسارة إسمها "نظرة مجتمع" .

* القوي من يخرج من أكبر المواقف بحكاية وعبرة، بينما الضعيف يخرج من تلك المواقف برغبة لخوض معارك "تصفية حسابات".

* لاشيء يوثق الزمن بقدر التجاعيد التي تصبح تعابير ثابتة بوجوه أصحابها .

* يصنف العلماء أسباب المرض الى فيروسية, بكتيرية, وشرور آدمية ... أجزم بأن الأخيرة هي ما تصيب بمقتل لا ما سبقها بالذكر .

* من أراد النصر المطلق, فعليه إبتكار طرق وأبواب تضمن هروب خصمه بكل أريحية من ساحة المواجهة .

* حتى بالعواطف هناك معطاء وشحيح ... ربما هي من سنن الله بالخلق .

* المثقف والغريب هم من يدركون تماماً بأن الأمكنة سجل للإنسانية بكل ما فيها من أحداث وحوادث .

*يعيش الضحية الألم كحالة, لكن من المؤكد أن الجلاد يعيش الألم كحياة .

*يلزمنا بين الحين والآخر أن يستقر (المايسترو) بنفوسنا, حتى يهذب موسيقانا الداخلية, فنبتعد عن التنشيز الذي يعكر صفونا وسلامنا الداخلي .

*عمل كل من الممثل والمطرب يشبه ساعي البريد ومحضر المحكمةمعاَ ... فقد يكونون رسل نور أو نُذر نار. .

* قد ننسى أخطائنا ونحاسب الآخر على إبلاغه لنا بالإخفاق .

* كل ما ينطلق من شك لا يطاله فناء أبداً .

* الحياة كالغيوم تماماً توزع الأيام بين البشر لتحيي روحاَ وتُكسب الجفاف لأخرى .

* بعض الإعلاميين لا يملكون إلا لساناً يشبه المنجل, يحصدون به السقطات والهفوات .

* هناك من يحسن صنع خسارة بهيئة وجع للآخرين .

* كل ما يلزمنا ذاكرة صندوقية نتمكن من إغلاق بابها, ورفعها بجوار ما لايلزم في الرفوف العلوية من خزائننا .

* الشعور بالعدل والمساواة, أمر يولَد قانوناَ ملزماَ لكافة أفراد المجتمع, بعيداً عن النصوص الثابتة أو الفقه القانوني .

* الصباح وحده من يفتح لك نافذة للسياحة التأملية بالخلق والخالق تبارك وتعالى.

* تتمنى أن تطلق العنان لكل ما فيك ليخرج عن المألوف، تحارب الهواء، تعارك المارّة، تسكن صوتك تجاويف الليل، تنده للغرباء دون أي مبرر، تتحدث عن كل مسكوت عنه، تلوم ،تعاتب ،تثور تهادن، تعادي وتصالح ... للعمر ضريبة تُفرض في كل عام كمؤشر بأن ما تبقى لن يوفّي الآمال حقها, ولن يسعف الفرص المؤجلة بحظوظ التحقق .

* لا بد وأن نجعل لرحيلنا ضجة, توثق لنبض قلوبنا التي أرهقها الزمن

* ليتنا نملك فرصاً لمشاركة عافيتنا مع من نحب.

* نراهن على تصلب ملامحنا وجفاف عيوننا, لنكون بمستوى الحدث ليس إلا .

* الأحلام والأماني التي لا تجعل من صاحبها صيّاد يقظ يجيد فهم وتقييم الفرص ،هي مجرد عبء إضافي لا تستحق الركون بذاكرتنا قيد يقظة .

* إنفعالاتنا ما هي إلا جنود تحمي أوهاماً تسمى "ياجبل ما يهزك ريح" .

* نتقن صنع الخرافة ونضيع بجزئيات تطبيقها .

* يخالجنا إحساس مُلح بوقت معين يدفعنا للقول :-(بأن الشقاء والبؤس يورّث كصفة سائدة بأسرنا).

*الألم إحساس لا يقبل التدوير ولا يخضع لتاريخ صلاحية فهو دائماَ بحالة توصف بالطازجة .

* أغلبنا يدرك ذاته متأخراً, فيعرف مساحاتها بعد أن تصادر أيامها نتيجة لعمر طوى سجله الزمن ... كم أتمنى أن أكتشف ذاتي اليوم, وفي هذه اللحظة بالذات .

* حتى الكلام قد يتحول لمادة هلامية _لا شكل ولا لون ولا رائحة لها _ أمام أغلب إنفعالاتنا الإنسانية التي قد يطالها الصدق المطلق والكذب المحقق .

* الخسائر التي لا تجعلك بتصنيف الآخرين "الأكثر مغامرة وجرأة" هي مجرد صفعات توقظك لتختار خسائر ذات أهمية أكبر في المرات القادمة

صفحة 8

*عبقري كلمن يترك كل المساحات الواسعه ويجتهد بالبحث عن أضيق زاوية لتكون فضاء لخيالاته وآماله .

* من بواعث إحترام الآخرين لك امتناعك عن السعي والتحري لإرضاء الجميع .

* ما عاد أي منايعوّل على ما يُسمع أوما يمكن الشعور به .. فما يهمنا الآن هو ما يُرى فقط .

* من الآن وصاعداً سأجتهد لأقنع الجميع بأن ما على هذه الأرض يستحق منا الإصرار على تعلم الطيران.

* أصدق النداءات تلك التي تجعل من الكل ترفاَ لا يستأهل الإلتفات إليه أصلاً .

* الفقد

أن تشعر بفراغ قلبين

هذا الذي تحتضنه بين ضلوعك

وذاك الذي أهديته روحك .

* غريب حال الإنسان كلما شعر بنفاذ الحرف وعدم جدوى البوح تنوع حديثه وكثر نطقه .

* تقدمالقرابين مدموغة بأرواح مقدميها, لا ببصمات أيديهم وحسب

* من المعيب أن يحترف البعض التطرف حتى بالحياد .

* طائل معاتبة الكبير كالجدوى من معاقبة الطفل الصغير ، الأول لا يحفل بضرورة التغيير والثاني لا يدرك جدوى التغيير.

* التقصير بحق الذات والآخر هو جزء من كينونة التعبير عن وجودنا كبشر.

* أعجب ممن يجيد لعن هفواته ولا يحاول التوبة عنها .

* أسوأ المنافي وأكثرها قسوه تلك التي تستوطن جوارحنا من أقصاها لأقصاها .

* إعتدادنا يرفض المرض ويضعه بحيز العورات التي تحتاج للستر .

* الطرق المغلقة تتيح خيار الإلتفاف .

* كالجسور المرهقه التي أتعبها عناق السمـــــــــاء

كالمدن التي تحتضن كل شيء إلا أبنائــــــــــــها

كالأمواج التي تكسرت على صخور الجزيرة المتعبة

هي أرواحنا التي أستمطرت حضور كل من غــــــابوا .

* من عجز عن إيجاد ما يشغله سيبتكر أمراَ ما يشغل به كل المعمورة, وهو ينظر بريبة لجدوى فعله.

*جميعنا نعارك ونصارع بحلبة إسمها الحياة .

* القادة وحدهم يعترفون بسياسة الرجوع للأماملا للخلف .

* من ردد أنا كثيراً بأقواله لم ولن يجد لها طريقاَ بأفعاله.

* من الآن فصاعداً سأبحث عن درب يوصلني لرصيفهم, اؤلئك العابرين الذين يبقى وقع خطاهم معلماً لغيرهم من الفانين, وذكرى تطرق بأحاديث المتسامرين .

*عقيمة هي دروب الإنتظار

رمـــــــــــادية مثل الدخان

حينما تذهب بلا أثــــــــــــر .

* ساذج كل من ظن بأن القلوب كبيوت الكرماء, أبوابها مشرعة, وأنوارها لا تقبل أن تكون خافتة حتى لا يتردد زائر بالإقتراب.

* عندما تبدأ بإفتعال نوافذ للحديث مع الآخر دون ضرورة تأكد أنك بحيز تمدد الأولويات وإكتشاف تفاعلات جديدة بكيمياء عواطفك بمعنى هناك حب جديد يلوح بالافق وهذه أولى بشائره .

* الأفكار ...الأحلام ...الطموحات ...الأوجاع

أمور خاصة لكن يزيد ألقها بالمــــــــــشاركة

ويخف عبء التنقل بها باقتسامها مع الآخر.

* الأوراق القديمة التي تحوي خربشاتنا, تصلح لأن تكون مقياسا لتقييم ما نحن عليه الآن, في حال أحسنّا توظيفها .

* المراهنة على الفرص المنتظرة, كانتظار مرور قطار في موقف الحافلات

* المدن الغافية على شواطىء الحياد, تورث أبناءها شِقاقا مع من ولدوا وهم يحملون تركة الجغرافيا الغافية على شفا حفرة من نار .

* حتى الأفكار القديمة يمكن تقديمها بشكل جديد إذا طُفت على لسان مفوّه يجيد فن التشطيب والديكور .

* في عملية التقليم, كل الأغصان القريبة من يد المزارع هي اغصان حان موعد قطعها، لذا تتسابق أغصان الاشجار لعناق السماء رهبة ورغبة .

* جميل أن تتقن الحديث عن الكادحين رغم ملعقة الذهب التي تعيق حركة لسانك .

*عندما تقول:-( لا أملك شيء ولا يهمني شــــــــــــــــــــــــــــــيء )

ستجد من يغبطك وربما يحسدك لأنك نموذج للروحالحرة.... برأيــــــــه .

* حتى الأرض الخاوية مثقلة بظل السماء الملقى على مسكن أنفاسها عنوة .

* أعمارنا كالشمع جمعت أوصاله وبنيت أجزاؤه كي تبلى وتنتهي بأمل بعث جديد.

* أحياناَ تسبقنا الأحــــــــــــــــداث

وبأحيان كثيرة تلحقــــــــــــــــــــــنا

وبين هذا وذاك نبقى بحالة بحـــــث

عن شيء يسمى الوقت المناسب .

* من سوء حظنا أن خيال الساسة هو واقع الشعوب .

*كل من تغنى بالناي كان كالقصب يعاني من قلب مثقوب .

* مساحات (الغير متوقع) بزمن الفوضى ... قليلة جداَ وربما غائبة.

* أنا كما المجموع الذي يضيع بين اللا أحد

كيان يــــــُــــــــــــــــــــــــــــدرك ولا يرى

روحلا تحبس بجـــــــــــــــــــــــــــسد!!!

أنا طيــــــــــف بلا ظـــــــــــــــــــــــــــــــل

وفقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط .

صفحة 9

* هناك كلمات تبقى تعاني النزاع على ألسنتنا حتى يتلقفها ملك الموت وينزعنا منها ويريحها .

* الزبد الذي يغلف البحر ما هو إلا كفن يغلف الأوجاع التي أستودعها البشر بحضن البحر .

* الزمن رحى تطحن بين دفتيها مفاصل التعافي فينا .

* أعلى درجات الثقة أن تتغنى بعيوبك وتتقبلها بل وتتعايش معها لأن الكمال مفردة لا تحتويها كيانات البشر ابداَ .

* نحتاج أن نغرد خارج سرب قناعاتنا بين الحين والاخر, لا لشيء ولكن لأختبار حال من يقف امامنا على الجهة الأخرى .

*( حين أقول لأحدهم بأن أبي نصحني بكذا و أمي علمتني كذا, و أسرتي الزمتني بكذا, فأنا لا أقصد أن استرجع سجلي العائلي أمامه, لكن أن أقول له بشكل مهذب "ينقصك الكثير لتصبح مثلي").

* الحديث عن التاريخ بإحياء ذكرياته فقط ،أمر يجعل الواقع بمثابة حفلة تنكرية مزعجة, لا تؤصّل لحاضر ولا تجيد إستدعاء الماضي كما يجب أن يكون الإستدعاء.

* كل شيء إتسع وتعملق وتسلق على جوانب الأفق, ولا فضاء لدينا يتسع لمزيد من الزحام.

*كثرٌ من أحترفوا الوصولية والتسلق حتى على أكتاف الحرف والموقف العابر والفوضى المؤقتة.

* لفرط تسامحه بات يعتذر من الزمن, لأنه يخالف السائد فيه ولا ينطوي بمظلة المجموع حضوره .

* لشدة شغفه باللقاء بادرهم بالوداع قبل إلقاء تحية الحضور.

* من حسن حظنا أن قلوبنا بنسيج عضلي يقبل التمدد والتقلص بفضاء المرغوب والمكروه .

*مازالت موجبات البطولة رهن أجنة الأبطال بعالم الذر ومن ثم رحم الأمهات .

*المعاني الكبيرة أسيرة للكلمات قليلة الأحرف "وطن ،أب ،أم ،حب دين" .

* هناك من يصر على الثبات فيبقى يصفع بذات الوجع ويكرر الحضور لحفلات الألم بذات الداء.

* وكأننا نبحث عن هزائم حتى بأوراقنا القـــــــــــــديمة

ونجتر الأزمات ونجتهد بترحيل المواقف لما بعد الضروره.

* الشر حـــــــــــــــــــرفة لدى البعض

هواية لـــــدى الأغـــــــــــــــــــــلبية

وحلم يحاول البقية تبنيه ليصبح واقعا

- للعلم يمكن ان يكون الخير كــذلك.

* لا صوت في مدني الحزينة

لا هواء يداعب أغصان السنديان

لا ناي يشدو بأوجاعي الــــــدفينة

ولا لوحه تحتوي خيوط ضياعي

لتسألي الآن عودي وتحــاوري قيثارتي

عن مدنيالتي غابت بغياب روحك

وتلاشت بحثاً عن تفاصيل طيفـــك .

* الجمل القصيرة كالأعمار القصيرة وفنجان القهوة الصغير مركز ومكثف حد الإختناق.

* المساحات الضيقة تصقل فينا يقيناَ بأن الذات أرحب من حدود الأمكنة .

* قد ترث كار العطارة ... لكن قد تورث كل مارٍّ مرض .

* احيانا تكون أفكارنا نموذجاَ للنرجسية, تأبى الترويض، ترفض الطاعة، وتكفر بكل قوانين الجاذبية.

*هناك من يظن أن الكتابة يجب أن توثق لمرحلة فلا فائدة من نص لا يرتبط بحدث, مع العلم بأن كل النصوص التي حازت الإستثناء كتبت قبل الحدث أو بعده ولم تعاصره البتة لا زمانياَ ولامكانياَ.

* عندما نمرض من شدة الصحة وكثرة التعافي ..

عندما نكذب لـكثرة الصدق والإغراق بالتجرد ..

عندما نحمد الله على إمتلاكنا حيلة ومبرراَ للكذب ..

عندما نغرق بالصمت ونحن بحالة عطش للحرف ..

عندما نتوق لآخرين كي نتقمصهم ببرودهم وفترورهم ..

هنا فقط نكون قد حوربنا بإنسانيتنا, فنسعى لأخذ إجازة من الذات والآخر لحين.

* تصرفاتنا مع الآخرين تسير بظل دائرة مغلقة تبدأ من ذاتنا وتنعكس على نفسياتنا.

* العجز أن يخذلنا خيالنا.. لا أن تخون الواقع تطلعاتنا .

*لو أن الزمن يصنف بزمرة المجرمين, لكانت وجوهنا أكبر مسرح لتصوير جرائمه .

* أرهقته محاولات إقناعهم بأنه كالطير يحترف الهجرة, لا يألف موطناَ بالمطلق، يكره التدجين, يعشق الفضاء، يسكن الغيم ويأوي الى زوايا السحب .

* أجمل الصفقات تلك التي نتفق فيها على شروط الجزاء قبل بنود الواجبات والمستحقات .

* نحن نخشى الظلام لأنه يحترف التآمر مع من يبيعون أنفسهم للشيطان في زواياه .

*بعضهم كبؤبؤ العين كلما زاد وجوده بحيز الضوء والنور والمتابعة لأدق تصرفاته قل حجمه .

*أي تصنيف بإطار الطبيعي والغير طبيعي مقابل مفردات العيش والإستمرار, هو محض إنكار لقيمة الحياة التي تهب دون أي مقياس أو متطلب مسبق .

*الشوق أسئلة برسم الهروب والقلق .

والحنين غفلات بحيز ما كان من يقــظة .

*أعشق كل من يبتكر عرضاَ ليجعل من الحاضرين أسرى له لا متابعين وحسب .

* من أكثر العبارات التي تستفزني, قولهم بأن إدارة الوقت فن وعلم جديد ومستحدث يراعي متطلبات العصر ... أليس العمر وقت؟؟ فكيف اذن إدارة العمر شيء جديد ومستحدث ؟

*الصباحات كالإبن المتمرد الذي يخرج عن الثوابت ويرفض الحضور بجلباب أبيه .

*أعجب من مقاييس النمو التي تطال البنية العضلية والقدرات الذهنية ... كيف تتجاوز مؤشر زيادة البؤسكدليل على النضج والنمو السليم لنا كبشر؟!! .

*نسيـــــــــــــت وتناسيت

فشعرت بأن الحياة أجمل

والأفــــــــــــــــــق أرحب

والألم تبــــــــــــــــــــــــــخر

والوجع تلاشى, والخطى أسرع

والعافيه أقرب والأمنيات أجدى

والآخر صفـــــــــــــــــحة بيضاء

يتفوق علــــــــــــــــــــى الياسمين

بلونه الذي لا يعكر صفوه مداد التذكر

كل شيء أصبح أجمل بلا ذاكرة .

*الأوطان كـ"المطاط" تفرد على مساحات الإحتياج بكل حين .

*متى سندرك بأن الأفكار وليــــــــــــــــــــــدة ذات وإبنة فضاء رحب.

متى سنوقن بأن الأفكار أكثر صلابة من الورق ويزيدها التداول حداثة

متى ســــــــــــــــــــــــــــــنخرج من ثوب ليس كل ما يُعرف يقـــال

؟ .

*البكاء هو الممثل الدبلوماسي لأرواحنا, يحضر بكافة الإنفعالات حتى الإيجابيه منها، والغريب أن هذا الممثل يأتي بآنية قاتلة وفوضى قاهرة لكل التمثيل الدبلوماسي الذي يرفض الحضور دون البرتوكلات الممهدة طرقها بالسجاد الاحمر .

*هناك أيام تزيد من أعمارنا وأخرى تنقصها

هناك زيادات تُنقص ونقصان يزيد

حتى بالتضاد ... التباين أمر حاصل لا محالة.

*أستدرجـــــــــــــــها الخيال

وفرش لـــــــــــــــــها الأمــل

حدائق زهر وعقود ياسمين

فتمادى الحلم وعربش وتمدد على

غيم السرور عناقيد شوق

وأهازيج فــــــــــــــــــــــرح.

*هناك كلمات تحمل معنى ومبنى إنسانياَ قبل أن تحمل دلالة لغوية، ليتها تمتلك هذه الكلمات علامات فارقة فنستطيع تمييزها, لكان الإدراك لها مختلف ولكانت إستجابتنا لها بحيز الروح لا العقل وحسب .

*نصيحه لكل من أحترف الكذب :-( داوم على حمل ورقه وقلم لتسجل ثرثراتك حتى لا تنسى وينسخ جديدك قديمك ).

*الإحترام بمثابة شيك لا يقبل التجّير أو الوكاله فهو يصرف لشخص بعينه دون سواه.

*أفضل تربيه يتلقاها الإنسان هي تربيته لذاته

أصعب تقييم للانسان هو تقيمه لذاته

أجمل خيار للانسان هو ذالك الذي يبتكره بذاته

أعمق كلمه ينطقها الإنسان هي أنا هنا.

*هناك دائما حلقات ضائعة

هناك دائما أسباب واهية

هناك دائما نهايات قاسية

وهناك أكاذيب تسرق أنفاسنا ...

كل ما يحيط بنا أصبح سيناريوهات معلبةلفكر مستورد.

* في كثير من الأحيان نكتشف أقرب الناس منا بحضرة وحضور الغريبهل المشكله بأدوات معرفتنا بالآخر وقصورها؟ أم بتفوق الغريب وسرعة بديهته؟ .

* لكل زمان _تصوراته المختلفة ومفاهيمه وسلوكاته_ الزمن هو المعيار الوحيد الخارج عن السيطرة والترويض, بعكس الظروف الاخرى المحيطة بنا .

صفحة 10

(سِفر الوطن)

كلنا يختبر الوجود والإحساس به من خلال وطنه ، فالمواطنه والرغبه بالإنتماء للمكان أمر فطري لا يحتمل المزاوده أو القولبه لذا خط هذا النقش...سِفر الوطن .

* الجغرافيا السياسة كذبة إبتدعها هواة رسم الخطوط .

* ما نعانيه بدولنا العربيه ،هو نقل المجتمعات لحاله من الفصام ما بين تكوينة المجتمع الإساسيه (كعشائر ) ورغبة المسؤولين بفرض النظام المدني كدول مؤسسات دون تحضير مسبق، الأمر الذي جعل الوعي العام والذهنيه المجتمعيه لا تدرك لأي جماعه مرجعيه تنتمي بظل تلون الساسه بخطاباتهم بين نداء الاخوه المواطنين بحين وأهلي وعشيرتي بأحيان أخرى.

*عندما نستعين بمن يمثلنا بحين ونوكله زمام التصرف بشؤوننا، ونطلق عليه مسمى ذراع وبعد ذلك يثبت فساده وتصرفه خارج إطار العقل الذي ينوب عنه لا بد من بترهذه الذراع إستجابه لأمر العقل.

*يقال بأن السياسه فن الممكن ،وأنا أقول بأن الدبلوماسيه بظل هذه الظروف فن ما لا يمكن ولا يطاق .

*عندما يصبح الوطن مصرفاَ يسدد إلتزمات الفاسدين ...

فإنه بالضرورة سيصبح مقبرة للأحياء, وضربة موجعة للأسويــاء.

* الربيع العربي جعل ضحاياه يموتون ويدفنون بمراسم ذل وقمع وترويع، إزدهرت المقابر الجماعية وما عاد ثمة شواهد للقبور ... تعتيم حتى على الموت .

* بلعبة السياسة المقيتة, من يدرك الاختفاء بالظلام لفترة أطول يدرك منافع أكثر وخسائر أقل، فهذا زمن الخفافيش.

* أجمل ما يمكن أن يسمعه دارس التخطيط في الأردن "أعزائي المواطنين لا داعي للتزاحم على شراء المواد الغذائية فقد اعلن وزير الصناعة والتجارة أن جميع السلع والمواد الغذائية متوفرة طيلة شهر رمضان، وكل عام وحضراتكم بألف خير" .

* الأنظمة العربية جعلت من دولنا خيمة سرك كبيرة, كل ما فيها يقع تحت بند التهريج .

* كثيراَ ما نحتاج لأن نحسّ بالخوف, حتى نستسيغ طعم الأمن والسكينة

*الربيع العربي جعل من المقولة المشهورة (العبرة في النهايات ) شماعة نسوّغ من خلالها حروباَ, وإبادات جماعية, نمارسها تجاه بعضنا البعض بحجة إسقاط نظام والثورة على الديكتاتوريات .

* تتركز الثروات والخيرات بشكل أفقي بقمة الهرم, وبالمقابل تحدث الثورات بشكل أفقي بقاعدة الهرم لتقلب كل ثابت وتحرك كل ساكن بشكل رأسي .

* ما زال هناك من يحاول إقناع نفسه والآخر بأن الحديث بالسياسة ترف فكري يمارسه النخب والمترفين ... لمن يروج هذه الأكذوبة أقول "السياسة هي الطبق الأساسي الذي يتناوله المواطن البسيط المسحوق فكرياً وإقتصادياً وإجتماعياً ".

* المفاهيم الإيجابية التيتوحي بالسيادة أصبحت محكومة بأيام، يوم الإستقلال، يوم الكرامة، يوم الأرض، يوم المرأة، يوم الأسرة، أنا أكفر بكل هذه الأيام وهذه القيم والمفاهيم, فهي إن لم تكن بكامل أيامنا وبكامل حضورها, فلا جدوى من ذكرها بأي حال من الاحوال, فما لجرح ميت إيلام .

* أعجب بأمر الدعاة والأئمة والشيوخ كيف يدعون للدين والإلتزام بتعاليمه بوقت غابت فيه الكثير من القيم والأخلاق الحميدة، بمعنى لو تواجدت الأخلاق بكامل رقيها لأصبح من السهل تبليغ الدين ووصول رسالته .

* أفسدت السياسة اللغة وأفرغتها من مدلولاتها, فأصبحت كل المفاهيم تعيش بغربة.

* فوضوي ذاك الشعور الذي يغزو قلب المسافر، يدرك بأنع يتوسط كيانات مستقلة عن بعضها البعض وبأنه حلقة وصل أنهكهاالارتحال ... مزعج ذاك الشعور الذي بغزو قلب المسافر! .

* النهر تفصله السدود عن البحر

الأماني يحجبها الواقع عن التحقق

الاوطان يغيبها الساسة عن الشعوب

الجزء يسيطر على الكل ... سنة إختلقها البشر ليسيطروا على بعضهم البعض .

* التشكيلات الجماعية أكثر حضوراَ ... وأكثر ألقا .