eKtab
EN ع
قبس من أرواحهم / هن - بلور حر
اقرأ عينة مجانية

قبس من أرواحهم / هن - بلور حر

بقلم زياد السعودي

صفحة 1

سيزيف الفلسطيني

الشاعر صبري الجابري/ الأردن

أنافق عجل التيهِ في سفر غــــربتي

كأن غــرابا يرســـم المــــوت حفر

وتنشر شطــــآن السمــــاء دماءها

ويلثم قرص الشمس وجهي مفارقا

يدوّي صدى الآثام كالرعد جاحـدا

فمن دار إيلاف إلى دار فــرقــــــة

يشرّق طـوع الريح خوفـا من الذي

فليس الذي يمضي يخــالف رهبتي

أشيخ كمــا طفـــــل يتيم مطـــارد

فمن زيف طوفان الشتات وجدتني

شقــــاء كــــــأن الله مد زمــــانه

هو العصر بعد الفجـــر أمر محتّم

ومن كوّة في الأفـق ينفتق المـدى

فماذا تبقى غير نزف قصيــــــدة

فلا تجـلدوا ظهري بســــوط إرادتي همــــــومي آيــاتي وصمتي قِبــلتي

فيمسي المدى لحدا يواري سوءتي

شراعا يسوق الوقت في غير رجعة

حزينا يغطيـــه الفـراق بصفرة

نبيـــا مضى ما فــــاه بعـــــــد بآية ِ

إلى دار نكــران إلى دار غــــــــربة

ويرجع عكس الريح شوقا إلى التي

وليس الــــــذي يأتي يوافق رغبتي

يبدل خــوف المـــــوت جمرا بتمرة

على بـــرزخ الآلام ترســــو سفينتي

تساوى به الهــــــولان همّي وهمتي

فتبّ الذي يهـــوى الحيـــــاة وتبّت

يقطّر روح الشعــر في موت شرفتي

على بعد مـــوت بين نار وجنــــــة

فإني بما أحـــدثت أحمـــل صخـرتي

صفحة 2

أبو صيدون وأسئلة الجحيم

الشاعرة نفيسة التريكي / تونس

البحر اصّاعد إلى السّماء

كشف الموجُ رأسَ إله المحيط

من حَدَقتيه الغارقتين في الجمجمة

في عيون الماء

رأى عالما سفليّا

رَصَدَ حروفا مبهمة تحترق

وقصائد مهملة

تستنجد من الغرق

وأفواهًا مكبّلة

بالحديد والقلق

وشفاها في قبضة يد عملاقة تتناثر في الدّخان

في ذات المكان

كان بركان ينفلق

وفراش صغير على الميمنة يَحترق

وحده في الجحيم

وردة سوداء حزينة

وحدها على الميسرة تحترق

تأمّل أبو صيدون أسفل السّافلين

أطرق.. تنهّد

أدمعت شجونه

تجعّد أنينه

اسّاءل صَموتا

مداعبا لِحيته الحكيمةَ

مصمّتا جنونه

قادحا ظنونه

أيّها أمرّ عند أفول العمر ..

أن تَعجز

وأنت مسكون بالقهر؟

أن تكشف

أدغال أوغاد الأشرار؟

أن تنزع

عن نفسك قِشرَ نفاق

لبِسته خوفا في الإعصار؟

أن تسقط

من حولك أقنعة الزّيف

ونفاقا ظلّ

يتستّر تحته أشباح الأخيار؟

أن تُخدع

وتردّ ذاك التّيه للأقدار؟

أن تُخطئ

طول حياتك في التّقدير؟

أن تتلعثم عند الموت في التّفكير؟‼

أبو صيدون: إله المحيط نسمّيه في سوسة [بابا أوسّو]وبهذا الاسم تقيم الجوهرة مهرجانا كلّ صيف رأسه مصوّر في لوحةٍ فسيفسائيّة في متحف مدينة سوسة

صفحة 3

على لسان أبي بعد فقد أمي

الشاعر عبد الرحمن محمد البارقي / السعودية

بكيتك يا أيام عمري الخواليا

مضى ركب أقوام كرام أحبهم

وحيداً غريبا ًبين أهل وعشرة

إذا جال طرفي في مغان حبيبةٍ

ففي كل شبر من مرابعنا أرى

يقول حبيبي بغيتي غاية المنى

ولو أبصرت حالي وما حل بعدها

دموع وأحزان ٌ وهم ٌ وحرقة ٌ

فيا لهف نفسي بعد فقد حليلتي

لحى الله أيام الفراق وعهدها

تقضى الزمان العذب بعد فراقها

أبيت على همي وفي القلب وحشة

إذا حرمت عيناي رؤية خلها

فلم يجدني دمعي ولم يشف ما بيا

و خلفت في دنيا البليات ثاويا

عليلا ً ولم ألق الطبيب المداويا

خشيت على عقلي وأمسيت ذاويا

لها صورة تبدو وصوتا ً مناديا

فقدتك يا خلي فهل بك ما بيا؟!

رأت في الحنايا ما يذيب الرواسيا

وأصناف آهات أذابت فؤاديا

تقطع ليلي لوعة و نهاريا

أغارت على قلبي فأوهت عظاميا

وأصبحت ملهوف الجوانح صاديا

أثارت شجوني فاستحالت قوافيا

ففي جنة الفردوس نرجو التلاقيا

صفحة 4

وَطَنٌ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ الله

بِقَلَم/ أَمَل تَحْسِين يَحْيَى أَبُو عَاصِي

القصيدة الفائزة بالمركز الاول في مسابقة شعر التفعيلة 2012

مَادَتْ سَنَابِلُنَا الْعِجَافُ مُغَيَّبَةْ

لا غَيثَ يَهْمِي فَوقَ بِيدِ المسْغَبَةْ

وَالْقَحْطُ غَطَّى الْبَيْلَسَانَ بِشَوكِهِ ..

مِثل المَسائلِ إِذ تغطِّي الأَجوِبَةْ

والأُمْنِياتُ الآنَ بَاتَتْ مِثْلَ طَيْفِ رِوايةٍ

فِي كُلِّ فَصْلٍ مَشهَدٌ..

مَا أَرْعَبهْ!

وَرِيَاحُنَا تَاهَتْ لِتَبْحَثَ عَن تَوَاريْخِ الْوَطَنْ

وَطَنٍ أُهِلَّ بِهِ لِغَيرِ اللهِ قُربَى..

وَطَنٍ أُهِلَّ بِهِ لِأَقْدَامِ الْوَثَنْ

لَمَّا خَصَفْنا فوقَ أرْوِقَةِ الْمَذَلَّةِ كلَّ عُذرٍ نَسْتَفيءُ مِن الْمِحَنْ

لَم يَبقَ مِن صَوتِ الصَّهِيلِ سِوى صَدَاهْ

ونِثارُ ذِكرَى سُمِّيَتْ..

مَجْدَ الْوَطَنْ

لَمَّا هَجَرْنَا الضَّادَ ، مَسَّدْنَا أُلُوفَ الْأَسْئِلةْ

لَمَّا أَنَخْنا الزَّادَ خَبَّأْنَا بِتِيهِ الذَّاتِ تِيْهَ الْمعْضِلَةْ

لَمَّا نَسِيْنَا بَلْ تَنَاسَينَا بِـ(مُورِيَّا) قَعِيداً

فَوْقَ حَدِّ الْمِقْصَلَةْ

مَا بَين قِدْرونٍ وبَيْنَ رَبَابَةٍ..

هُوَ قَدْ تَربَّعَ كَالْمُلُوكْ

فَوقَ الضِّفَافِ الْمُنْهَكَاتِ بِحِمْلِهِنَّ كَمِثْلِ أبْيَاتِ الْقَصِيدِ مُرَفَّلةْ..

كَانَ انْتِشَاءُ السُّكْرِ والسَّجْدَاتُ تَترَى تَحْتَ عِجْلِ السَّامِرِيِّ

مُكَبَّلَةْ

وَيَمُرُّ هَذا الْعُمْرُ مِثْلَ سَحَابَةٍ..

بِرَحىً عَبُوسْ

وَقَفَتْ علَى أَعتابِهَا قَدَمَا يَبُوسْ

وَتَغَطرسَتْ فِي مهدِ دَورَتِهَا قَرَاصِنَةٌ مِنَ الْهكْسُوسْ

وَيَلُوحُ خَيْطُ الذِّكْرَيَاتِ لِيَنْسُجَ الْوَجَعَ الذي ..

قَد كَمَّ أَفْواهَ الْمَسَافاتِ التي..

قَدْ صَفَّدتْ أَيْدي السَّلامِ

عَلى مَقَابرِ (هِيْرُدُوسْ)

لَمَّا نَسِينَا كُلَّ أَرْوِقَةِ التَّوَارِيخ الْمَجِيْدَةْ

لَمَّا انطَلقْنَا مِثلَ سربِ جَرَادِنَا الْمَنْفُوشِ يَومَ الْبَعْثِ

خَلْفَ أسْرَابٍ قَعِيدَةْ

لَمَّا صَنَعْنَا مِن أَيَادِينَا لَنا وَثَناً..

وَسَلَّمْنَاهُ سَوطَ النِّفطِ كَي يَغْتالَنَا فينا بِنَا مِنَّا..

لِأَزْمِنَةٍ مَدِيْدَةْ..

عِشْنا بلا بيْعٍ وَلا خلَّةْ

وكأَنَّنَا الذِّكْرَى الشَّرِيدَةْ

مِنْ أَيِّ رَحْمٍ يا نَبوخَذُ سوفَ يأتيْنا صلاحْ

وَمآذنٌ جَفَّتْ حَنَاجِرُهَا بِخَمسٍ ، كلّ يَومٍ فيهِ..

(حَيّ على الْفَلاحْ)

مِنْ أَيِ رَحْمٍ حِيْنَ يَغْلِبُنَا السِّفَاحْ؟

يَا مَن تفَيَّأتِ الهَوانَ سِلاحْ..

وَغَدَوتِ مِثلَ الرِّيْحِ فِي إبْصَارِها

هُزِّي إِلَيكِ الْجِذْعَ يَا ابْنَةَ خَالدٍ

يَسَّاقَطِ النَّصْرُ المُبِينُ عَلَيكِ مِثلَ غَضَاضَةِ التَّمْرِ الذي

ما كَانَ غير شموخِهْ الوضَّاحْ..

نهْجَ الذِّينَ بِكفِّهم حَمَلُوا الأمَانيَ

مثل أنْفَاسِ الصَّباحْ

حَتَّام يذوي الفجْرُ يا ابنةَ ثابتٍ؟؟!!

حَتَّام يذوي والنُّهَى أشْبَاحْ؟

حَتَّام يَذوِي والسَّمَاءُ تَلَبَّدَتْ مِنَّا مليَّا

لا رِيْحَ تُجْرِي ذَا السَّحَابَ فنَسْتَقِي غَيثاً هَنِيَّا

وقَد اتَّخَذْنَا مِن هَوَانا فِي البغَى..رُكْناً قَصِيَّا

وإِخالُنا مِن عَسْفِ نَشْوَتِنَا غَفَونَا

فَوقَ كَفِّ الغَانِياتِ كَأنَّنَا نَعلُو الثُّرَيَّا

إِنَّا تَرَكْنَا الْعُشبَ يَرعَاهُ الظَّلامُ

وذِئْبُ يُوسُفَ قَد أَنَالَ الغَيَّ غَيَّا

عَينُ النِّهَايَةِ تَرمُقُ الَّليلَ الذي قَد سَربَلَ الأَوجَاعَ

مَسَّدَهَا وَألْقَمَهَا بِفِيهِ الطِّفلِ يَرضَعُهَا عَتِيَّا

إِنِّي أَرَاهُ يَلُوكُ عَتمَتَهُ وَيرْقُبُ ذَلِكَ الليلَ

الذي يَذْوِي بِقلْبِ الْحَالِمِينَ كَأنَّمَا كَلَفٌ عَلَى وَجْهِ السَّمَاءِ يُصرَّفُ

والْحُلْمُ ينطِقُ (أَيُّهَا الليلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلِ)

سَيَجِيءُ يَحْيَى مِثْلَمَا بَشَّرْتَ يَا وَحيَ السَّمَا زَكَرِيَّا

وَالْحَقُّ- إِنْ طَالَ الرُّقادُ وَخَاتَلَ الْموتُ الأُبَاةَ –

لَسَوفَ يُبْعَثُ حَيَّا

صفحة 5

عـزف دون إيـقـاع

الشاعر ماهر عمر / فلسطين

غزل

أنا على مرمى نبض من قلبك

فاقدحي زناده عسى أن تجيرني طلقة الرحمة من عذاب المسافة

جنون

يلزمني حرف كي أبريء القصيدة من قتلي

جفاف

المطر بلاغ فصيح يحمل رسائل و وصايا

و على القصيدة البور رد التحايا

غروب

الشمس تبكي

البحر يواسيها بأمواج تنساب من فمه

كمناديل مطرّزة بالأماني و المراثي

حياة

الموتى الراقدون فيّ يغادرونني و معهم الفائض من وجعي

و أشلاء أحلامي التي لن تكتمل

فشل

كم من شاعر بلغ هذه الدرجة من السوء

أشواقه قيود لا تكف عن الصرير

فمزّق القصيدة

ندم

تنمو أعشاب ندمك على تابوت فارغ ...

خلّفته آثار أصابعك على القلب ...

طفولة

هل رأيتم طفولة العالم الجديد ...

في غزة هذا الصاروخ ...

يصنع طفلاً بنفسجيا ..

صفحة 6

دمك المعلق على الجدار

الشاعرة فاطمة الزهراء العلوي / المغرب

القصيدة الفائزة بالمركز الاول في مسابقة شعراء وشاعرات الرسالة 2012

دمك المعلق على الجدار

سلكته الحجارة اغترابا

والمساء غيم من مـُوات

يدثر المدينة..

دمك المعلق على سواحل الصمت

أدرك عين الشمس

فتأجلت الأمكنة سرابا..

خاثرا كان

يتفرسني ويتفرس الوجوه الخاوية

وحمى ترجف النبض تكرارا

فتحت يدي

لأضم ارتجافته إلي

وأغسلَ الأرصفة الصفراء

من وحشتها الغجرية

وأطلقَ سراح الكريات المستباح دمها

جاءتني الشعارات

أبواقا فارغة

اكتسحت كل الانبهارات

والجسد راحل في لواعجه الكظيمة

دمك المعلق على الجدار

رهينة ..رهينة

عبثا نقشنا الوصال َ

عبثا استأجرنا أسوار الكلام

عبثا استضافتنا طاولات القمار

والوطن من تحت الغطاء

نسيان

دمك المعلق على الجدار

رهينة ..رهينة..

صفحة 7

غزل بغداد

الشاعر بلال الجميلي / العراق

لنا رياحين الهوا مدينة

عاصمة من مهدها ولم تزل

أميرة وتاجها سلالة

حسناء مالت ترتوي من دجلة

شعت تباشير الهوى في أهلها

بغداد يا حبيبة غازلها

ينتسب العلم لها هوية

وترفع البنيان عن سكونها

تسترها الغيوم عن لذاتنا

ويسهر التاريخ في قصورها

لها الرياح و الأغاني والندى

تمرها الشمس ولا تمهلها

بغداد حبي ما حيت بصيرتي

ما يصنع الوسنان في أحيائك

سأنشد الأشعـــار فيك مغرما نستنشق القباب فيها والثرى

إن أقبل الدهر لها أو أدبرا

تاج أبى أن ينحني أو يقهرا

قبّلها منتشيا واستكثرا

فشابهوا النخل آخوا الانهرا

ثملٌ وزاهدٌ و كثرٌ في الورى

مذ ولد الحرف و رص الأسطرا

جدرانها تحنو وتدنو المعشرا

نثور في رجائها أن تمطرا

ويشرب الخمر على أن يسهرا

أصداؤها إن سكتت لن تذكرا

تسومها الود وتخشى القمرا

عذراء أمصارٍ وغنجٌ أبهرا

يرى صبا أنثى وطيفا أشقرا

ما أنشد العصفور غصنا أخضرا

صفحة 8

وحيدة وهدوء الفجر

الشاعرة عبور درويش / فلسطين

وحيدةٌ وهدوء الفجر

تخلعُ رداء نومها الحالك رويدًا رويدًا بحياء

تمسحُ وجهَها بقطرات الندى وتتبخّرُ بنورٍ آت

يشدُّ وشاحها عن رأسها فينزلقُ على عنقها وأكتافها

وبغمضةِ مُقلةٍ

تمسحُ قشعريرة بدنها بأشعةٍ حميمة تطلُّ من خلف ستار

تزيحه بأناملها وتفتح قميصها

حتى يسترسل بعضُ دفءٍ لبياضِ جسدها الناعم

تخلع أقراطها اللؤلؤية وتُزيُّن عنقَها بقلادةٍ ذهبية

تفكُّ ضفائرها وتطلق العنان لشعرها

فينساب ويتماوج مع زرقة فستانها الفضفاض

إنها دوماً هناك مستلقية على أجفان اليم

هائلة برقتها رقيقة بهولها

تحيّي المارين بين دروب البسيطة

تنظر لبراءة المقبلين

وتنصت لأنّات الراحلين

وأنا دوماً هنا أراقبها أنسى نفسي بين طياتِ فستانها

يشدُّني صمتها يأسرني غضبها يذهلني صفاؤها

فأهمسُ لها بكل جوارحي

أيتها الباقية هنا

تغمرينَ وجهَ البسيطة بفستانك الأزرق

حتى بعد أن يضعَ الموت نقابه الأبيض فوق وجوه البشر

انتظريني يا الفاتنة

واقفةٌ أنا قرب المحطة

كم سافرتُ

وكم طريقاً عبرتُ

وكم من الحقائب ملأتُ

وكم تذكرة ذهاب وإياب قطعتُ

هذه المرة وجّهتُ وجهي نحوك وحجزتُ تذكرتي إليك

وما بقيَ إلّا دَينٌ أسدده

ومُحبٌ أودعهُ

ودفترٌ أغلِقه

صفحة 9

انطفاء الجسد

الشاعر فراس المرعب / العراق

القصيدة الفائزة بالمركز الاول في مسابقة شعر النثر 2012

1

الجسد المنذور وقت الرصاص

كومةٌ تراب من كلمات

2

أسرار الأفق

تلمع على ريش المعرفة

خوف وسكوت

3

جسدي شارع لبس التراب

حمل حقائب الضجر ، وجع الجدران

صفحة 10

4

أرسمك خارطة الخبز ،

لأستدل على جوعي

5

مذبحة الأوتار على عودي

امرأة داخل امرأة

6

عايشت احتضاري

هجرني الجسد إلى وطن النسيان