صفحة 1
دروس وعبر
نولد في لحظة ألم
نصرخ، ولمَ نصرخ؟
وإذا لم نصرخ
لا تكون هناك حياة...
نعيش طفولتنا
نتعرّف إلى كل شيء من حولنا
نكون جهّالاً في مدرسة الحياة
نتعلّم شيئاً فشيئاً ونستمر هكذا
في شبابنا وحتى كهولتنا
حتى نصبح نحن نعلّم، من خلال تجربتنا،
دروساً وعبراً تعلمناها في طفولتنا...
نعم. لقد علمتني الحياة دروساً وعبراً...
نولد في لحظة ألم
نصرخ، ولمَ نصرخ؟
وإذا لم نصرخ
لا تكون هناك حياة...
نعيش طفولتنا
نتعرّف إلى كل شيء من حولنا
نكون جهّالاً في مدرسة الحياة
نتعلّم شيئاً فشيئاً ونستمر هكذا
في شبابنا وحتى كهولتنا
حتى نصبح نحن نعلّم، من خلال تجربتنا،
دروساً وعبراً تعلمناها في طفولتنا...
نعم. لقد علمتني الحياة دروساً وعبراً...
صفحة 2
الأسرة والدولة
بعد الفحص والتدقيق، وبعد خبرة عشرين عاماً من الحياة والعيش في كنف أسرة، أي مع زوج وأولاد في بيئة مكونة من أهل وبيت عم وأصحاب وجيران، وما يتخلّل ذلك من صعوبات وأفراح وأتراح، وخلاصة تجربة عشر سنوات، كنت فيها سيدة عاملة، وعشر سنوات أخرى كنت أثناءها ربة منزل، كانت النتيجة أن هناك تشابهاً كبيراً بين الأسرة والدولة، وأوجه الشبه هذه كثيرة، ويأتي في طليعتها:
- الأهل من قبل الطرفين هما البيئة الإقليمية للسلام والاستقرار في الأسرة.
- السلطتان التشريعية والتنفيذية في الدولة تختلفان في الأسرة بحيث تسيطر واحدة على الأخرى بين الزوج والزوجة، فترى بعض الأسر أنّ الرجل هو السلطة التشريعية، والمرأة هي التنفيذية، وخلاف ذلك في أسر أخرى حيث المرأة هي السلطة التشريعية والرجل هو التنفيذية، يعني هناك صراع على السلطات إلا في بعض الحالات، يكون الوفاق فيها هو سيد الموقف.
- لو تطرقنا إلى النظام الداخلي وأنواعه المتعددة حسب الدول، نرى منها البيروقراطي، الديمقراطي، الملكي، وهناك داخل الأسرة تتفاوت الحريات بين الحرية والديمقراطية والتزمّت والتسلط الخ...
- أهم الوزارات السيادية في الدولة الدفاع والداخلية، كذلك أساس الأسرة الناجحة النظام الداخلي والتربية الصحيحة، أما الدفاع فهو حماية الأسرة من الغزاة الباحثين عن مغامرات صبيانية...
- وزارة المالية هي الركيزة التي تعتمد عليها الأسرة في إدارة شؤونها حتى تتخطى الأزمات أو المطبات المالية التي تمر بها، يعني الاستقرار المالي للأسرة.
- وزارة الصحة هي تنظيم إدارة غذائية سليمة للأسرة.
- وزارة السياحة هي القيام بمشاريع سياحية التي هي غذاء للنفس كما هو الغذاء مهم للجسد.
- وزارات الزراعة والصناعة والتجارة هي المكونات الأساسية لإدارة سليمة بحيث يكون الاعتماد على المطبخ المنزلي أكثر من المطاعم...
- وزارة الخارجية هي العلاقات الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء والجيران والتي يتخللها الكثير من التغيرات البيئية بين سلام وتوتر...
- البرلمان هو الأبناء الذين يكون لهم لاحقاً الدور الأكبر في إدارة الأسرة بمساعدة الأهل.
هناك أسر ناجحة يتعلم جميع أفرادها ويتخرجون بنجاح، حاملين الشهادات، وهذه شبيهة بالحكومات الناجحة التي تترك بصمة في تاريخ الدولة.
أرأيتم كم أنّ التشابه واضح بين الأسرة والدولة، إذ كلما كان الشركاء في الدولة منسجمين ومتفقين على السياسات الخارجية والداخلية نأى البلد بنفسه عن المشاكل والتوتر والحروب، كذلك الأسرة كلما كان الزوجان منسجمين في توجهاتهما، بالاستناد إلى مبدأ الحوار واعتماد النقد البناء في حل كل العقبات، كلما كان المستقبل زاهرا ًومشرقاً للجميع في الأسرة والدولة.
حمى الله أُسرنا ووطننا من المؤامرات على اختلافها وأشكالها وأهدافها حتى لا يصبح البلد غابة، تطبق فيها شريعة الغاب.
بعد الفحص والتدقيق، وبعد خبرة عشرين عاماً من الحياة والعيش في كنف أسرة، أي مع زوج وأولاد في بيئة مكونة من أهل وبيت عم وأصحاب وجيران، وما يتخلّل ذلك من صعوبات وأفراح وأتراح، وخلاصة تجربة عشر سنوات، كنت فيها سيدة عاملة، وعشر سنوات أخرى كنت أثناءها ربة منزل، كانت النتيجة أن هناك تشابهاً كبيراً بين الأسرة والدولة، وأوجه الشبه هذه كثيرة، ويأتي في طليعتها:
- الأهل من قبل الطرفين هما البيئة الإقليمية للسلام والاستقرار في الأسرة.
- السلطتان التشريعية والتنفيذية في الدولة تختلفان في الأسرة بحيث تسيطر واحدة على الأخرى بين الزوج والزوجة، فترى بعض الأسر أنّ الرجل هو السلطة التشريعية، والمرأة هي التنفيذية، وخلاف ذلك في أسر أخرى حيث المرأة هي السلطة التشريعية والرجل هو التنفيذية، يعني هناك صراع على السلطات إلا في بعض الحالات، يكون الوفاق فيها هو سيد الموقف.
- لو تطرقنا إلى النظام الداخلي وأنواعه المتعددة حسب الدول، نرى منها البيروقراطي، الديمقراطي، الملكي، وهناك داخل الأسرة تتفاوت الحريات بين الحرية والديمقراطية والتزمّت والتسلط الخ...
- أهم الوزارات السيادية في الدولة الدفاع والداخلية، كذلك أساس الأسرة الناجحة النظام الداخلي والتربية الصحيحة، أما الدفاع فهو حماية الأسرة من الغزاة الباحثين عن مغامرات صبيانية...
- وزارة المالية هي الركيزة التي تعتمد عليها الأسرة في إدارة شؤونها حتى تتخطى الأزمات أو المطبات المالية التي تمر بها، يعني الاستقرار المالي للأسرة.
- وزارة الصحة هي تنظيم إدارة غذائية سليمة للأسرة.
- وزارة السياحة هي القيام بمشاريع سياحية التي هي غذاء للنفس كما هو الغذاء مهم للجسد.
- وزارات الزراعة والصناعة والتجارة هي المكونات الأساسية لإدارة سليمة بحيث يكون الاعتماد على المطبخ المنزلي أكثر من المطاعم...
- وزارة الخارجية هي العلاقات الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء والجيران والتي يتخللها الكثير من التغيرات البيئية بين سلام وتوتر...
- البرلمان هو الأبناء الذين يكون لهم لاحقاً الدور الأكبر في إدارة الأسرة بمساعدة الأهل.
هناك أسر ناجحة يتعلم جميع أفرادها ويتخرجون بنجاح، حاملين الشهادات، وهذه شبيهة بالحكومات الناجحة التي تترك بصمة في تاريخ الدولة.
أرأيتم كم أنّ التشابه واضح بين الأسرة والدولة، إذ كلما كان الشركاء في الدولة منسجمين ومتفقين على السياسات الخارجية والداخلية نأى البلد بنفسه عن المشاكل والتوتر والحروب، كذلك الأسرة كلما كان الزوجان منسجمين في توجهاتهما، بالاستناد إلى مبدأ الحوار واعتماد النقد البناء في حل كل العقبات، كلما كان المستقبل زاهرا ًومشرقاً للجميع في الأسرة والدولة.
حمى الله أُسرنا ووطننا من المؤامرات على اختلافها وأشكالها وأهدافها حتى لا يصبح البلد غابة، تطبق فيها شريعة الغاب.
صفحة 3
12 تموز تاريخ أتمنى ألّا يعود
لو كان مناسباً أن يُمحى من روزنامة ِ أيامي لمحوته. 12 تموز أصبح تاريخاً مشؤوماً، فقد حوّل الفرحة والبسمة على وجوه جميع الناس إلى حزن ٍوكآبة. صباح 12تموز، ولحظة ما سمعنا عن عمليةِ الخطف التي تمت في خراج بلدة مارون الرأس، البلدة الجنوبية الصامدة، فقد غمرتنا الفرحة وصرنا نتبادل التهاني بهذا النجاح الذي طالما انتظرناهُ، كما كنا عند كل عملية ناجحة للمقاومة تنزل خسائر فادحة بالعدو. فكان للخبرِ وقعٌ حسن عند عامةِ الناس، والفرحة والابتهاج اللذان عمّا الشوارع، لم يستمرّا سوى ساعات حتى تحول المشهد إلى قلق ٍوخوف وخصوصاً عند سكان المناطق الحدودية، إذ عندما بدأ القصف، كانت معظم العائلات قد أتت للاصطياف من مختلف أصقاع العالم، لرؤية الأهل والأقارب والتمتع بطقس صيف جميل. لم تكتمل الفرحة..ابتدأت المعاناة. إنها الحرب، حربٌ غيرَ كلِّ الحروب. فالدمار فاق كلّ تصور وخصوصاً في الأيام الأخيرة حين سقطت آلاف القنابل الذكية على البنايات فكانت تسوّيها بالأرض. إنها الجريمة البشعة بأعلى مقاييسها، فقد حصدت المواطنين الأبرياء؛ ذنبهم أنهم دعموا المقاومة، فقضت ارادة الشرّ والعدوان على بيوتهم وأملاكهم وعلى مصادر رزقهم، وهل هذهِ البيوت ُقواعد عسكرية! أم أنهُ قصاصٌ لهم على مواقفهم؟
في الماضي كنتُ كلما أشاهد العدو من على شاشة التلفزيون يهدم البيوت فوق أصحابها، يعتريني غضب داخلي لا يوصف، فكيف إذا كانت من البيوت بيوت أقاربي وأصحابي وجيراني...لكن رحمةً من اللهِ أن معظم البيوت كانت خالية من أصحابها، وإلا كان الضحايا بعشرات الآلاف. لا أريدُ أن أتذكر أيّةَ مشاعر عشناها، أي غضب اجتاحنا. فبأي حق تدمر دولةٌ دولةً أخرى رداً على عملية خطف جنديين، فهذا حقهم، لديهم أسرى عند هذا العدو... لقد دمرت البنية التحتية والجسور والمعامل والمصانع واستباحت أرضه وسماءه من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال والبحر والجبل وكلّ منطقة فيه، وبالتحديد المناطق الداعمة للمقاومة. دمار، دمار، دمار، أينما ذهبت، في الضاحية، في معظم قرى الجنوب، في بنت جبيل، في مارون الرأس، في الخيام..فقد كانت قلاع صمود، وستبقى، وإن فكر العدو أن يعيد 12 تموز آخر، فستكون أرض الجنوب مقبرته.
إن لهذا التاريخ وجهاً آخر غير الألم والحزن..لقد قلب المقاييس وغيّر التاريخ. فعند نهاية الحرب في 12 آب ثبُتَ فشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، ولم تقض الحربُ على المقاومة بل زادتها قوةً؛ فلم يستطع العدوالوصول إلى مياه ِالليطاني، ولا استطاع أن يقف قائد الحرب عندهم، وأن يعلن من بنت جبيل أن إسرائيل أقوى من الفولاذ، وليس أوهن من بيت العنكبوت، كما أعلن السيّد من المكان نفسه، ولا استطاعت أن تقتلع حب المقاومة وسيدها من قلوب اللبنانيين، بل تضاعفت شعبيته لتطال كل الأمة، فكانت طلّاته التلفزيونية خلال الحرب بمثابة الأوكسيجين للشعب والمقاومة والمقاومين، تعطيهم الحماس والدفع للصمود.
12 تموز مضى، ولن يعود، وعلينا أن ننساه، ننسى الحزن والكآبة، ونستبدل هذه المشاعر بمشاعر الرضى والاطمئنان. طالما هناك مقاومة، علينا أن نحميها، ونكون سداً منيعاً في وجه العدو، وطالما هناك سيدٌ يذود عنها، ومن أسمى صفاته بأنه إذا وعد صدق، وقد وعد بإعمار ما تهدم، وبأنها ستعود أجمل مما كانت، وبمساعدة كل الأشراف، فقد عادت أجمل مما كانت، الضاحية والخيام وكل القرى.
وأخيراً، سنحاول النسيان، نسيان الدمار والمآسي، لكن ما يجب أن نؤكد عليه أنه لا حرية ولا سيادة من دون ثمن، وكان الثمن غالياً جداً، لكن التاريخ يؤكد أن الأوطان أثمانها غالية.
لو كان مناسباً أن يُمحى من روزنامة ِ أيامي لمحوته. 12 تموز أصبح تاريخاً مشؤوماً، فقد حوّل الفرحة والبسمة على وجوه جميع الناس إلى حزن ٍوكآبة. صباح 12تموز، ولحظة ما سمعنا عن عمليةِ الخطف التي تمت في خراج بلدة مارون الرأس، البلدة الجنوبية الصامدة، فقد غمرتنا الفرحة وصرنا نتبادل التهاني بهذا النجاح الذي طالما انتظرناهُ، كما كنا عند كل عملية ناجحة للمقاومة تنزل خسائر فادحة بالعدو. فكان للخبرِ وقعٌ حسن عند عامةِ الناس، والفرحة والابتهاج اللذان عمّا الشوارع، لم يستمرّا سوى ساعات حتى تحول المشهد إلى قلق ٍوخوف وخصوصاً عند سكان المناطق الحدودية، إذ عندما بدأ القصف، كانت معظم العائلات قد أتت للاصطياف من مختلف أصقاع العالم، لرؤية الأهل والأقارب والتمتع بطقس صيف جميل. لم تكتمل الفرحة..ابتدأت المعاناة. إنها الحرب، حربٌ غيرَ كلِّ الحروب. فالدمار فاق كلّ تصور وخصوصاً في الأيام الأخيرة حين سقطت آلاف القنابل الذكية على البنايات فكانت تسوّيها بالأرض. إنها الجريمة البشعة بأعلى مقاييسها، فقد حصدت المواطنين الأبرياء؛ ذنبهم أنهم دعموا المقاومة، فقضت ارادة الشرّ والعدوان على بيوتهم وأملاكهم وعلى مصادر رزقهم، وهل هذهِ البيوت ُقواعد عسكرية! أم أنهُ قصاصٌ لهم على مواقفهم؟
في الماضي كنتُ كلما أشاهد العدو من على شاشة التلفزيون يهدم البيوت فوق أصحابها، يعتريني غضب داخلي لا يوصف، فكيف إذا كانت من البيوت بيوت أقاربي وأصحابي وجيراني...لكن رحمةً من اللهِ أن معظم البيوت كانت خالية من أصحابها، وإلا كان الضحايا بعشرات الآلاف. لا أريدُ أن أتذكر أيّةَ مشاعر عشناها، أي غضب اجتاحنا. فبأي حق تدمر دولةٌ دولةً أخرى رداً على عملية خطف جنديين، فهذا حقهم، لديهم أسرى عند هذا العدو... لقد دمرت البنية التحتية والجسور والمعامل والمصانع واستباحت أرضه وسماءه من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال والبحر والجبل وكلّ منطقة فيه، وبالتحديد المناطق الداعمة للمقاومة. دمار، دمار، دمار، أينما ذهبت، في الضاحية، في معظم قرى الجنوب، في بنت جبيل، في مارون الرأس، في الخيام..فقد كانت قلاع صمود، وستبقى، وإن فكر العدو أن يعيد 12 تموز آخر، فستكون أرض الجنوب مقبرته.
إن لهذا التاريخ وجهاً آخر غير الألم والحزن..لقد قلب المقاييس وغيّر التاريخ. فعند نهاية الحرب في 12 آب ثبُتَ فشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافه، ولم تقض الحربُ على المقاومة بل زادتها قوةً؛ فلم يستطع العدوالوصول إلى مياه ِالليطاني، ولا استطاع أن يقف قائد الحرب عندهم، وأن يعلن من بنت جبيل أن إسرائيل أقوى من الفولاذ، وليس أوهن من بيت العنكبوت، كما أعلن السيّد من المكان نفسه، ولا استطاعت أن تقتلع حب المقاومة وسيدها من قلوب اللبنانيين، بل تضاعفت شعبيته لتطال كل الأمة، فكانت طلّاته التلفزيونية خلال الحرب بمثابة الأوكسيجين للشعب والمقاومة والمقاومين، تعطيهم الحماس والدفع للصمود.
12 تموز مضى، ولن يعود، وعلينا أن ننساه، ننسى الحزن والكآبة، ونستبدل هذه المشاعر بمشاعر الرضى والاطمئنان. طالما هناك مقاومة، علينا أن نحميها، ونكون سداً منيعاً في وجه العدو، وطالما هناك سيدٌ يذود عنها، ومن أسمى صفاته بأنه إذا وعد صدق، وقد وعد بإعمار ما تهدم، وبأنها ستعود أجمل مما كانت، وبمساعدة كل الأشراف، فقد عادت أجمل مما كانت، الضاحية والخيام وكل القرى.
وأخيراً، سنحاول النسيان، نسيان الدمار والمآسي، لكن ما يجب أن نؤكد عليه أنه لا حرية ولا سيادة من دون ثمن، وكان الثمن غالياً جداً، لكن التاريخ يؤكد أن الأوطان أثمانها غالية.
صفحة 4
الطلاق، مشكلة أم حل؟
الزواج هو رباط مقدس،أمَر الله تعالى به لمن استطاع إليه سبيلاً، ووضع له القوانين والشرائع والضوابط التي تنظم العلاقة بين الزوجين كي تنتج مجتمعاً سليماً وينال كلٌّ منهما حقوقه كاملة.
- ما هي المعايير التي على أساسها يتم اختيار الشريك ؟
من الأمور البديهية أن الشاب عندما ينوي الزواج يسلك إحدى الطرق التالية:
- أن يقع الشاب في غرام إحدى الفتيات، ويشعر أنه لا يستطيع الاستغناءعنها، ويقرّرالزواج منها وهنا يكون تحت تأثير العاطفة مباشرة. وهذا ما يُعرف بزواج الحب.
- إن الشاب بحكم عمله أو علاقاته الاجتماعية يتعرّف على فتاة، ويجد فيها الصفات التي تؤهلها لتكون زوجة له وأماً لأولاده، وطبعاً الإعجاب المبدئي هو المرشد لهذا الزواج مع تفكير منطقي وجدّي بكل الأمور، وهذا ما يعُرف بزواج العقل.
- إن الشاب الذي لم يحالفه الحظ وهو يبحث عن نصفه الآخر، لا عقلاً ولا عاطفة، عندها يلجأ أحد أفراد عائلته ودوماً ما تكون الوالدة أو الأخت، فتختار فتاة تعتقد أنها تحوز ما هو مناسب من حيث العمر والبيئة والثقافة، وتعرّفها به ويتم الزواج، وهذا ما يسمى زواج التنسيب أو النصيب.
-هناك زواج المصلحة، الذي بموجبه يتم الاتفاق بين الطرفين على مدة معينة بقصد الحصول على الإقامة بعدها ينفصلان بهدوء، وهذا شائع لدى الشبان المسافرين إلى الخارج، وكذلك له تداعياته.
الزواج قد يكون ناجحاً وموفقاً وسعيداً، وقد يكون جحيماً وناراً ومكتئباً بغض النظرعن ظروفه إن كان زواج حب أو عقل أو نصيب، فليس هناك قاعدة عامة لاستمرارية الزواج بالمطلق، فأحياناً، لا زواج العاطفة، ولازواج العقل، يكونان قادرين على الصمود أمام العقبات التي تواجه الزواج والوصول به إلى شط الأمان.
ما يجب التركيز عليه، ووضعه موضع الاهتمام هو التقارب في الأمور التالية التي يتوقع أن تؤمن النجاح للزواج، وهي، المستوى الاجتماعي والاقتصادي أو المادي، والعلمي والثقافي والديني والفكري والبيئي؛ إن الاندماج بين الزوجين قد يصبح أسهل، وهناك فرص للنجاح متوافرة بنسبة أكبر.
إن عامل الوعي بين الزوجين هو الأكثر أهمية لأن ما من زواج إلا وتواجهه صعوبات أو مشاكل، لذلك يجب التعاطي مع هذه المطبّات بمحبة وتعاون وشراكة... إن مراعاة الشريك لشريكه، باعتبار أن الزواج هو شراكة بين اثنين لا أن يستبد واحد بالآخر، ويفرض عليه شروطه من دون مراعاة للأثر النفسي الذي ينتج عن استبداد أحدهما بالآخر.
قد يمرّ الزواج بأزمة كبيرة، ويصبح مهدداً بالانفصال، ويرزح الشريكان تحت وطأة مشاعر الكراهية والنفور، وذلك يمكن أن يكون مؤقتاً، وعندما يتصالحان، يعودان إلى سابق عهدهما وأكثر، فهذه مرحلة تمرّوتأتي غيرها، لذلك يجب أن لا تترك أثرها السلبي والمدمّرعلى الزواج، وأحياناًعلى المرء أن يكون مرِناً ومتسامحاً في سبيل إنقاذ العائلة، هناك من الرجال من يمرّون بنزواتٍ مرحلية أو أغلاط، فهل تسامح المرأة في هذه الحالة؟
كثير من النساء يسامحن في سبيل إنقاذ عائلاتهنّ لأنه عند اتخاذ القرارالصعب على الفرد أن ينظر لما بعد الانفصال وما هو مصير الأولاد.
وهناك مشاكل لا تُعد ولا تُحصى في هذا المضمار، على الرجل أن يعد إلى المليون قبل أن يقدم على نزوة تهدم بيته وتشتت عائلته، وما ينطبق على الرجل في هذا الخصوص ينطبق أيضاً على المرأة. فحتى شعلة الحب المتوهج التي تصيبه وهو متزوج ويهدم بيته في سبيلها سيأتي يوم وتنطفىء في ظل المشاكل.
الطلاق ما هو إلا الخطوة الأولى في سلم الصعوبات، طبعاً في حالة وجود أولاد، أما في حال عدم وجودهم، فالأمر يصبح أخف وطأة.
الزواج هو رباط مقدس،أمَر الله تعالى به لمن استطاع إليه سبيلاً، ووضع له القوانين والشرائع والضوابط التي تنظم العلاقة بين الزوجين كي تنتج مجتمعاً سليماً وينال كلٌّ منهما حقوقه كاملة.
- ما هي المعايير التي على أساسها يتم اختيار الشريك ؟
من الأمور البديهية أن الشاب عندما ينوي الزواج يسلك إحدى الطرق التالية:
- أن يقع الشاب في غرام إحدى الفتيات، ويشعر أنه لا يستطيع الاستغناءعنها، ويقرّرالزواج منها وهنا يكون تحت تأثير العاطفة مباشرة. وهذا ما يُعرف بزواج الحب.
- إن الشاب بحكم عمله أو علاقاته الاجتماعية يتعرّف على فتاة، ويجد فيها الصفات التي تؤهلها لتكون زوجة له وأماً لأولاده، وطبعاً الإعجاب المبدئي هو المرشد لهذا الزواج مع تفكير منطقي وجدّي بكل الأمور، وهذا ما يعُرف بزواج العقل.
- إن الشاب الذي لم يحالفه الحظ وهو يبحث عن نصفه الآخر، لا عقلاً ولا عاطفة، عندها يلجأ أحد أفراد عائلته ودوماً ما تكون الوالدة أو الأخت، فتختار فتاة تعتقد أنها تحوز ما هو مناسب من حيث العمر والبيئة والثقافة، وتعرّفها به ويتم الزواج، وهذا ما يسمى زواج التنسيب أو النصيب.
-هناك زواج المصلحة، الذي بموجبه يتم الاتفاق بين الطرفين على مدة معينة بقصد الحصول على الإقامة بعدها ينفصلان بهدوء، وهذا شائع لدى الشبان المسافرين إلى الخارج، وكذلك له تداعياته.
الزواج قد يكون ناجحاً وموفقاً وسعيداً، وقد يكون جحيماً وناراً ومكتئباً بغض النظرعن ظروفه إن كان زواج حب أو عقل أو نصيب، فليس هناك قاعدة عامة لاستمرارية الزواج بالمطلق، فأحياناً، لا زواج العاطفة، ولازواج العقل، يكونان قادرين على الصمود أمام العقبات التي تواجه الزواج والوصول به إلى شط الأمان.
ما يجب التركيز عليه، ووضعه موضع الاهتمام هو التقارب في الأمور التالية التي يتوقع أن تؤمن النجاح للزواج، وهي، المستوى الاجتماعي والاقتصادي أو المادي، والعلمي والثقافي والديني والفكري والبيئي؛ إن الاندماج بين الزوجين قد يصبح أسهل، وهناك فرص للنجاح متوافرة بنسبة أكبر.
إن عامل الوعي بين الزوجين هو الأكثر أهمية لأن ما من زواج إلا وتواجهه صعوبات أو مشاكل، لذلك يجب التعاطي مع هذه المطبّات بمحبة وتعاون وشراكة... إن مراعاة الشريك لشريكه، باعتبار أن الزواج هو شراكة بين اثنين لا أن يستبد واحد بالآخر، ويفرض عليه شروطه من دون مراعاة للأثر النفسي الذي ينتج عن استبداد أحدهما بالآخر.
قد يمرّ الزواج بأزمة كبيرة، ويصبح مهدداً بالانفصال، ويرزح الشريكان تحت وطأة مشاعر الكراهية والنفور، وذلك يمكن أن يكون مؤقتاً، وعندما يتصالحان، يعودان إلى سابق عهدهما وأكثر، فهذه مرحلة تمرّوتأتي غيرها، لذلك يجب أن لا تترك أثرها السلبي والمدمّرعلى الزواج، وأحياناًعلى المرء أن يكون مرِناً ومتسامحاً في سبيل إنقاذ العائلة، هناك من الرجال من يمرّون بنزواتٍ مرحلية أو أغلاط، فهل تسامح المرأة في هذه الحالة؟
كثير من النساء يسامحن في سبيل إنقاذ عائلاتهنّ لأنه عند اتخاذ القرارالصعب على الفرد أن ينظر لما بعد الانفصال وما هو مصير الأولاد.
وهناك مشاكل لا تُعد ولا تُحصى في هذا المضمار، على الرجل أن يعد إلى المليون قبل أن يقدم على نزوة تهدم بيته وتشتت عائلته، وما ينطبق على الرجل في هذا الخصوص ينطبق أيضاً على المرأة. فحتى شعلة الحب المتوهج التي تصيبه وهو متزوج ويهدم بيته في سبيلها سيأتي يوم وتنطفىء في ظل المشاكل.
الطلاق ما هو إلا الخطوة الأولى في سلم الصعوبات، طبعاً في حالة وجود أولاد، أما في حال عدم وجودهم، فالأمر يصبح أخف وطأة.
صفحة 5
لقد قيل: إن أبغض الحلال عند الله الطلاق، لأنه أبغض الحلال فلا يجب أن نقدم عليه إلا في الحالات المستعصية... بتر القدم عندما تفشل العلاجات، فالبتر هو الحل...
وكذلك في الزواج، عندما يموت الحب، وينام الضمير، وتنتصر الأنانية، وتسود الكراهية ويصبح من المستحيل التعايش بين زوجين، تحت سقفٍ واحدٍ، عندها البتر لهذه العلاقة أفضل للأهل والاولاد.
المرأة هي المتضرّر الأكبر من الانفصال، عليها أن تعي أن الطلاق يفرز مشاكل جديدة مثل تأمين الاكتفاء المادي، نظرة المجتمع، الحرمان من الأولاد إذا كانوا صغاراً، حرمان الأولاد من عاطفة أهلهم البعيدين عنهم ؛ كل ذلك له تداعياته على نفسية الطفل، وهناك مئات المشاكل المتشعبة من انفصال الأهل.
أنا أشجع الإنصات إلى صوت العقل، وبالتالي هو المنطق الذي يجب أن يسود بعد أن تنطفئ جذوة الحب المتوهجة مع مرور الزمن ويصبح الزواج في مهب الريح.
آخر ورقة
ورميتُ آخر ورقة من روزنامة عمري لسنة 2011، وعندما نظرت إليها فارغة من أوراقها اعتراني شعور بالحزن... لقد كبرت سنة ! لقد مضت سنة من عمري، وفجأة مرّ من أمام عيني، وفي خيالي شريط مصوّر لمعظم أحداث هذا العام.
في البداية أحسست كأنه البارحة، وسرعان ما انتهى؛ فالأيام تعدو سريعة ولا يمكننا اللحاق بها، ومن الغريب أنني لا أرمي الأوراق في سلة المهملات، وإنما في مكانٍ ما من البيت، فنظرت اليها، كانت مبعثرة تدعو إلى الإزعاج... أنا بطبعي أحب الأشياء مرتبة ومنظمة،وخطر لي أنها مبعثرة كحالنا في هذا البلد، تمرّ الأيام ونحن بانتظار ما يخبئ لنا المستقبل، فنعيش الحاضر مغمومين من الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي نعيش القلق مرّتين إن لم يكن أكثر.
إن السعادة التي كنا نحياها في القديم غير متوافرة هذه الأيام، وأصبح الحصول عليها نعمة كبيرة، نعيش في تفكير الحرب أو اللاحرب، كذلك يلاحقنا التفكير بالغلاء الذي يسير كقطارٍ سريع لا نستطيع اللحاق به.
أول ما نصحو صباحاً نقوم بتشغيل جهاز التلفزيون، ونقرأ أو نسمع آخر المستجدات أو إذا كان حصل شيئ ليلاً عكر الأمن في بلدنا... هذه الأيام جميعنا بانتظار ما ستؤول اليه الثورات في المنطقة، وهل ستقع الكارثة الكبرى ؟وعلى الصعيد المحلي، القرار الاتهامي وتداعياته، وعقدة تمويل المحكمة. لذلك مهما حاولنا أن نبتعد عن سماع الأخبار، فلا نقدر، لأننا نعتبر أنفسنا معنيين بكل جديد، فقدرنا هكذا! فالذي يعيش في هذا البلد، يكون هاجسه الأخبار الجديدة ومستجدات الساعة.
كل يوم يمر بسلام، نقول في أنفسنا.. الحمدلله الذي أنعم علينا بمروره بسلام.
مهما يحصل علينا أن نستقبل العام القادم بفرح وسرور حتى ينتهي بفرحٍ وسرور...
كل عامٍ وأنتم بخير، أعاده الله بالصحة والعافية،لأن الصحة أثمن ما في الوجود.
وكذلك في الزواج، عندما يموت الحب، وينام الضمير، وتنتصر الأنانية، وتسود الكراهية ويصبح من المستحيل التعايش بين زوجين، تحت سقفٍ واحدٍ، عندها البتر لهذه العلاقة أفضل للأهل والاولاد.
المرأة هي المتضرّر الأكبر من الانفصال، عليها أن تعي أن الطلاق يفرز مشاكل جديدة مثل تأمين الاكتفاء المادي، نظرة المجتمع، الحرمان من الأولاد إذا كانوا صغاراً، حرمان الأولاد من عاطفة أهلهم البعيدين عنهم ؛ كل ذلك له تداعياته على نفسية الطفل، وهناك مئات المشاكل المتشعبة من انفصال الأهل.
أنا أشجع الإنصات إلى صوت العقل، وبالتالي هو المنطق الذي يجب أن يسود بعد أن تنطفئ جذوة الحب المتوهجة مع مرور الزمن ويصبح الزواج في مهب الريح.
آخر ورقة
ورميتُ آخر ورقة من روزنامة عمري لسنة 2011، وعندما نظرت إليها فارغة من أوراقها اعتراني شعور بالحزن... لقد كبرت سنة ! لقد مضت سنة من عمري، وفجأة مرّ من أمام عيني، وفي خيالي شريط مصوّر لمعظم أحداث هذا العام.
في البداية أحسست كأنه البارحة، وسرعان ما انتهى؛ فالأيام تعدو سريعة ولا يمكننا اللحاق بها، ومن الغريب أنني لا أرمي الأوراق في سلة المهملات، وإنما في مكانٍ ما من البيت، فنظرت اليها، كانت مبعثرة تدعو إلى الإزعاج... أنا بطبعي أحب الأشياء مرتبة ومنظمة،وخطر لي أنها مبعثرة كحالنا في هذا البلد، تمرّ الأيام ونحن بانتظار ما يخبئ لنا المستقبل، فنعيش الحاضر مغمومين من الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي نعيش القلق مرّتين إن لم يكن أكثر.
إن السعادة التي كنا نحياها في القديم غير متوافرة هذه الأيام، وأصبح الحصول عليها نعمة كبيرة، نعيش في تفكير الحرب أو اللاحرب، كذلك يلاحقنا التفكير بالغلاء الذي يسير كقطارٍ سريع لا نستطيع اللحاق به.
أول ما نصحو صباحاً نقوم بتشغيل جهاز التلفزيون، ونقرأ أو نسمع آخر المستجدات أو إذا كان حصل شيئ ليلاً عكر الأمن في بلدنا... هذه الأيام جميعنا بانتظار ما ستؤول اليه الثورات في المنطقة، وهل ستقع الكارثة الكبرى ؟وعلى الصعيد المحلي، القرار الاتهامي وتداعياته، وعقدة تمويل المحكمة. لذلك مهما حاولنا أن نبتعد عن سماع الأخبار، فلا نقدر، لأننا نعتبر أنفسنا معنيين بكل جديد، فقدرنا هكذا! فالذي يعيش في هذا البلد، يكون هاجسه الأخبار الجديدة ومستجدات الساعة.
كل يوم يمر بسلام، نقول في أنفسنا.. الحمدلله الذي أنعم علينا بمروره بسلام.
مهما يحصل علينا أن نستقبل العام القادم بفرح وسرور حتى ينتهي بفرحٍ وسرور...
كل عامٍ وأنتم بخير، أعاده الله بالصحة والعافية،لأن الصحة أثمن ما في الوجود.
صفحة 6
أطفال الشوارع
أُضيئت الإشارة حمراء
يعني توقفْ
سيارات وضجيج ومارّة
ودراجات نارية دون توقف
ودون سؤالٍ أو جواب
على الزجاج الماء جرى
وأنا مشدوهة بما أرى
قذارةٌ وشعرٌ متدلٍ
من خلفه بانت فتاة
ذات جمالٍ فائق الذِّكر
لها من العمر ما يقارب العشر
راحت تزيل الماء بجدٍ
وأنا أمعن النظر إليها
وهي تعمل بتحدٍّ
وبالقرب منها مجموعة أطفالٍ
يتسولون ويبيعون
ولولا قذارتهم
لرأيتني أرميهم بالوردِ
فتاةٌ قست عليها الحياة
وهي في مقتبل العمر
الطفولة هي أجمل الأعمار
فبدل أن تكون في المدرسة
تجتاز الشوارع تصارع الأقدار
حرامٌ في كل دساتير العالم
أن يرتع الأطفال في الشوارع
يا حضرة المسؤول؟
عن الطفولة المعذبة ألم تسمع؟
أُضيئت الإشارة حمراء
يعني توقفْ
سيارات وضجيج ومارّة
ودراجات نارية دون توقف
ودون سؤالٍ أو جواب
على الزجاج الماء جرى
وأنا مشدوهة بما أرى
قذارةٌ وشعرٌ متدلٍ
من خلفه بانت فتاة
ذات جمالٍ فائق الذِّكر
لها من العمر ما يقارب العشر
راحت تزيل الماء بجدٍ
وأنا أمعن النظر إليها
وهي تعمل بتحدٍّ
وبالقرب منها مجموعة أطفالٍ
يتسولون ويبيعون
ولولا قذارتهم
لرأيتني أرميهم بالوردِ
فتاةٌ قست عليها الحياة
وهي في مقتبل العمر
الطفولة هي أجمل الأعمار
فبدل أن تكون في المدرسة
تجتاز الشوارع تصارع الأقدار
حرامٌ في كل دساتير العالم
أن يرتع الأطفال في الشوارع
يا حضرة المسؤول؟
عن الطفولة المعذبة ألم تسمع؟
صفحة 7
عن المتسّولين الأطفال
عند كل مفترق طرق وموقع؟
فهؤلاء حقهم في بيت ومهجع
ورعاية أهلٍ ومرجع
فحرامٌ أن نرى الأطفال
في الحرّ وفي البرد المدقع
متروكين للضياع والانحراف
فمن جديد: هل من يرى ويسمع !؟
الأمية في القرن الواحد والعشرين
اليوم دخلت عليّ امرأة تريدني أن أقرأ لها أسماء الكتب المدرسية لولديها وهما في الصفّين الأول والثاني من مرحلة التعليم الأساسي، وكانت قد ابتاعت الكتب البارحة، فذهبا إلى المدرسة وعادا ليقولا لها إنَّ الكتب هي غير الكتب المطلوبة في المنهج، فماذا تفعل الوالدة، وهي التي لا تعرف القراءة لتقارن أسماء الكتب بالأسماء المدونة في اللائحة؟ إنَّها منذ ثلاثة أيام وهي بين المكتبة والمدرسة، ولحد الآن لا نتيجة. إنها أمية لا تعرف القراءة، أمية في القرن الواحد والعشرين، وهي في الثلاثين من العمر.
الأمية، هي قمة المشاكل في هذا الزمن، أين هي وأين باقي البشر، لا تستطيع أن تقرأ جريدة، أو أن تقرأ الأخبار المكتوبة على شاشة التلفزيون، ولا حتى تستطيع أن تعلم أولادها.
الأطفال الصغار يعرفون كيف يستخدمون الأنترنيت وهي لا تستطيع أن تقرأ حرفاً.
إنها ليست مشكلتها لوحدها، بل مشكلة عدد كبير من النساء اللواتي يعانين من صعوبات في تعليم أولادهنّ والاهتمام بشؤونهنّ المدرسية، وحتى مواكبة التطور واستعمال التكنولوجيا الحديثة في حياتهم.
على الدولة أن تعير هذه المشكلة اهتماماً، وتجد لها الحلول، فتضعها على جدول الأولويات وتقوم بخطوات من شأنها أن تُخفف من وطأة تداعياتها.
في هذا الزمن، ومع تـطور التكنولوجيا والاعتماد عليها في حياتنا، ومع إدخال برامج على الكمبيوتر في شتى مجالات الحياة، وخصوصاً في التعليم الجامعي والثانوي وحتى الأساسي، وتعليم الكمبيوتر في الصفوف الأولى... ومع حرصنا على أولادنا وأجيالنا من نتائج هذه المشاكل الاجتماعية وللحدّ منها، علينا مراقبتهم من دون أن يدروا أننا نقوم بذلك، ونعرف إلى أي المواقع يدخلون على الأنترنيت، لأن هناك من المواقع الكثيرة التي تؤثر سلباً على نشأة الولد، وعلى مستوى عطائه المدرسي وعلى شخصيته المستقبلية.
تعليم الأهل ضروري، محو الأميّة ضروري، كما أنّ دورات تعليم الكمبيوتر ضرورية أيضاً، وهذا ما تقوم به الدول المتحضرة، لأن ذلك يسهم في رفع المستوى الاجتماعي، ويحد ّبصورة غير مباشرة من مستوى الجريمة.
أنا من المشجّعين لبرامج محو الأمية، ومن الذين كانت لهم تجربة ميدانية في السنوات السابقة. لقد أورد تقرير للأمم المتحدة للعام 2011 أن 70 مليون عربي، غالبيتهم من النساء، يعانون من الأمية...فما العمل في مثل هذه الحال؟؟!! ولا أزال على استعداد للمشاركة في هكذا برامج تأهيلية وتربوية للأهل والأطفال معاً، وهذا أقل ما يمكن عمله من أجل وطننا الحبيب لبنان.
عند كل مفترق طرق وموقع؟
فهؤلاء حقهم في بيت ومهجع
ورعاية أهلٍ ومرجع
فحرامٌ أن نرى الأطفال
في الحرّ وفي البرد المدقع
متروكين للضياع والانحراف
فمن جديد: هل من يرى ويسمع !؟
الأمية في القرن الواحد والعشرين
اليوم دخلت عليّ امرأة تريدني أن أقرأ لها أسماء الكتب المدرسية لولديها وهما في الصفّين الأول والثاني من مرحلة التعليم الأساسي، وكانت قد ابتاعت الكتب البارحة، فذهبا إلى المدرسة وعادا ليقولا لها إنَّ الكتب هي غير الكتب المطلوبة في المنهج، فماذا تفعل الوالدة، وهي التي لا تعرف القراءة لتقارن أسماء الكتب بالأسماء المدونة في اللائحة؟ إنَّها منذ ثلاثة أيام وهي بين المكتبة والمدرسة، ولحد الآن لا نتيجة. إنها أمية لا تعرف القراءة، أمية في القرن الواحد والعشرين، وهي في الثلاثين من العمر.
الأمية، هي قمة المشاكل في هذا الزمن، أين هي وأين باقي البشر، لا تستطيع أن تقرأ جريدة، أو أن تقرأ الأخبار المكتوبة على شاشة التلفزيون، ولا حتى تستطيع أن تعلم أولادها.
الأطفال الصغار يعرفون كيف يستخدمون الأنترنيت وهي لا تستطيع أن تقرأ حرفاً.
إنها ليست مشكلتها لوحدها، بل مشكلة عدد كبير من النساء اللواتي يعانين من صعوبات في تعليم أولادهنّ والاهتمام بشؤونهنّ المدرسية، وحتى مواكبة التطور واستعمال التكنولوجيا الحديثة في حياتهم.
على الدولة أن تعير هذه المشكلة اهتماماً، وتجد لها الحلول، فتضعها على جدول الأولويات وتقوم بخطوات من شأنها أن تُخفف من وطأة تداعياتها.
في هذا الزمن، ومع تـطور التكنولوجيا والاعتماد عليها في حياتنا، ومع إدخال برامج على الكمبيوتر في شتى مجالات الحياة، وخصوصاً في التعليم الجامعي والثانوي وحتى الأساسي، وتعليم الكمبيوتر في الصفوف الأولى... ومع حرصنا على أولادنا وأجيالنا من نتائج هذه المشاكل الاجتماعية وللحدّ منها، علينا مراقبتهم من دون أن يدروا أننا نقوم بذلك، ونعرف إلى أي المواقع يدخلون على الأنترنيت، لأن هناك من المواقع الكثيرة التي تؤثر سلباً على نشأة الولد، وعلى مستوى عطائه المدرسي وعلى شخصيته المستقبلية.
تعليم الأهل ضروري، محو الأميّة ضروري، كما أنّ دورات تعليم الكمبيوتر ضرورية أيضاً، وهذا ما تقوم به الدول المتحضرة، لأن ذلك يسهم في رفع المستوى الاجتماعي، ويحد ّبصورة غير مباشرة من مستوى الجريمة.
أنا من المشجّعين لبرامج محو الأمية، ومن الذين كانت لهم تجربة ميدانية في السنوات السابقة. لقد أورد تقرير للأمم المتحدة للعام 2011 أن 70 مليون عربي، غالبيتهم من النساء، يعانون من الأمية...فما العمل في مثل هذه الحال؟؟!! ولا أزال على استعداد للمشاركة في هكذا برامج تأهيلية وتربوية للأهل والأطفال معاً، وهذا أقل ما يمكن عمله من أجل وطننا الحبيب لبنان.
صفحة 8
الحسين، مصباح الهدى
كلّ عامٍ تُرفع الراياتُ السوداء
إيذاناً ببدء مراسم كربلاء
وتصدحُ أصوات مجالس عاشوراء
في ملعب الرايةِ، ترى الآلاف جمعاء
لبيك يا حسين، بكل إخلاصٍ ووفاء
أمواجٌ، بل بحرٌ من البشر في إباء
تبايعُ الحسين الذي استُشهد دون ماء
عطشاناً قضى بعدما فقد الأبناء
والأصحاب والعبّاس والقاسم من الأقرباء
لا مصيبة كمصيبة أبي عبدالله الحسينِ في كربلاء
قد حوصرَمع أصحابه وعائلته في الصحراء
والأطفال قضوا من العطشِ في الرمضاء
والطفل الرضيع الذي اختلف في قتله الأعداء
منهم من قبل ومنهم من رفض قتل الرضع الأبرياء
حرامٌ قتل الطفولة في كل شرائع الأنبياء
في كل شرائع الأرض والسماء
أن تقتل طفلاً صغيراً، وهو يشرب الماء من الإناء
يا حسين ليتنا كنا معك في كربلاء
كي نذود عنك وعن أطفالك بالدماء
نذود عن الحق، في وجه الظلم والرياء
حسينٌ مني، وأنا من حسينٌ، يا رمز الفداء
أنت متَّ شهيداً، وأباً ورمزاً لكلّ الشهداء
أنت مدرسةٌ، لكل المقاومين الشرفاء
اخترت الشهادة، على المبايعة والولاء
لظالمٍ فاسق كل همّهِ الجواري والنساء
سقطّت شهيداً مُضرّجاً بالدماء
تاركاًعهدة الأطفال والإماء
للعقيلة زينب سيّدة النساء
أنت باستشهادكَ مع مائة من الشهداء
جعلتَ من عاشوراء قيمةً وقدوة للأعراب
وللإسلامِ رايةً لن ينكِّسْها ظالمٌ غادٍ أو آت
يا مصباحاً للهدى،ويا سيد شباب أهل الجنة
نعاهدكَ، أننا سائرون على الطريق
طريق الإسلام، طريق العزّة والكرامة والإباء...
كلّ عامٍ تُرفع الراياتُ السوداء
إيذاناً ببدء مراسم كربلاء
وتصدحُ أصوات مجالس عاشوراء
في ملعب الرايةِ، ترى الآلاف جمعاء
لبيك يا حسين، بكل إخلاصٍ ووفاء
أمواجٌ، بل بحرٌ من البشر في إباء
تبايعُ الحسين الذي استُشهد دون ماء
عطشاناً قضى بعدما فقد الأبناء
والأصحاب والعبّاس والقاسم من الأقرباء
لا مصيبة كمصيبة أبي عبدالله الحسينِ في كربلاء
قد حوصرَمع أصحابه وعائلته في الصحراء
والأطفال قضوا من العطشِ في الرمضاء
والطفل الرضيع الذي اختلف في قتله الأعداء
منهم من قبل ومنهم من رفض قتل الرضع الأبرياء
حرامٌ قتل الطفولة في كل شرائع الأنبياء
في كل شرائع الأرض والسماء
أن تقتل طفلاً صغيراً، وهو يشرب الماء من الإناء
يا حسين ليتنا كنا معك في كربلاء
كي نذود عنك وعن أطفالك بالدماء
نذود عن الحق، في وجه الظلم والرياء
حسينٌ مني، وأنا من حسينٌ، يا رمز الفداء
أنت متَّ شهيداً، وأباً ورمزاً لكلّ الشهداء
أنت مدرسةٌ، لكل المقاومين الشرفاء
اخترت الشهادة، على المبايعة والولاء
لظالمٍ فاسق كل همّهِ الجواري والنساء
سقطّت شهيداً مُضرّجاً بالدماء
تاركاًعهدة الأطفال والإماء
للعقيلة زينب سيّدة النساء
أنت باستشهادكَ مع مائة من الشهداء
جعلتَ من عاشوراء قيمةً وقدوة للأعراب
وللإسلامِ رايةً لن ينكِّسْها ظالمٌ غادٍ أو آت
يا مصباحاً للهدى،ويا سيد شباب أهل الجنة
نعاهدكَ، أننا سائرون على الطريق
طريق الإسلام، طريق العزّة والكرامة والإباء...
صفحة 9
الذات
لا أدري ما الذي يحدث، منذ مدة وأنا أفكّر وأفكّر، ولا أتوقف من دون أن أعرف عمّا أفتش !
أفتش عن ذاتي التي ضيّعتها في بحور الحياة وهمومها حتى بتُّ غير أنا.
أنا الماضية، ذاتي الماضية، الطموحة، القوية، المتجمدة العواطف، الصابرة حتى بلوغ الهدف.
حتى أتى ذات يومٍ فارسٌ من خلف البحارِ، فارسٌ شامخ النفس، قويّ العاطفة، فأذاب جليدي الذي صنعته لمقاومة إغراءات المراهقة، لأكمل درباً طويلة، ولأحقق حلماً نما في خيالي عن حياةٍ تخيلتها عبر صعودي سلم الطائرة لأكمل تعليمي في الخارج. وخلف هذا الحلم عشتُ شبابي منكبَّة على كتابي المدرسي، ولا أعير اهتماماً لأي شيءٍ آخر، إذالأولوية للنجاح في سبيل تحقيق الهدف.
وفجأة، سلكتُ طريقاً آخر، طريق الزواج والمسؤولية وإدارة البيت، تربية الأطفال وما يتبع ذلك من تبدّل جذري عن الحياة المدرسية، وقبل اختبار الحياة على أرض الواقع من خلال العمل... فأنا كنتُ ولا أزال عديمة التجربة والخبرة، وذلك بسبب الخجل الذي كان مسيطراً عليّ، ولا أدري سبب ذلك لغاية الآن. أن تعيش مع إنسانٍ أحببتهُ من النظرة الأولى، وسكن قلبكَ من كلماته الأولى؛ ألا يُقال إنَّ الكيمياء تلعب دورها في هذا الموضوع، فتُقرّر أن تعيش معه، وأن يكون رفيق عمرك ودربك بعد بضعة أيامٍ من التعارف الحقيقي. لقد بدأتُ أفقد معهُ ذاتي، لأن ذاته مختلفة عن ذاتي، وربما حسبما يقال الضد ينجذب إلى نقيضه، وكي نعيش َ معاً ثلاثة وثلاثين عاماً بالكامل، يعني أنني فقدتُ ذاتي بالكامل، وتراني بعد هذا الوقت الطويل أفتش عنها، أُفتش عن روح التحدي التي كنت ُ أتمتع بها، التحدّي بالنجاح الذي سأحققه، حتى أتى ذات يومٍ واتخذتُ قراري بالزواج الذي سأجعله ناجحاً ومميزاً.
نحن نتوافق في حبنا على جملة من الأشياء ونختلف في أخرى، ومع هذا لا نطيق فراق بعضنا بعضاً. لا أدري، ربما يكون ذلك كامناً في قرارة الذات، الذات التي تحب نقيضها، المغناطيس سالب وموجب، لا أدري منذ أول الطريق،هل أننا اكتشفنا هذا الفرق، ومع ذلك تشبثنا ببعضنا أكثر؟! فمع انبلاجة ملّ فحرٍ أشعر بحاجتي إليه أكثر، لقد ذابت ذاتي في ذاته، وأنا أعيش من خلالها معه، هذه فلسفة الحياة، سمِّها فلسفة لأن كل واحد منا يفلسفها على ذوقه ليدافع عن واقع ربما صح، ربما خطأ، تلك هي الأحجية.
لا أدري ما الذي يحدث، منذ مدة وأنا أفكّر وأفكّر، ولا أتوقف من دون أن أعرف عمّا أفتش !
أفتش عن ذاتي التي ضيّعتها في بحور الحياة وهمومها حتى بتُّ غير أنا.
أنا الماضية، ذاتي الماضية، الطموحة، القوية، المتجمدة العواطف، الصابرة حتى بلوغ الهدف.
حتى أتى ذات يومٍ فارسٌ من خلف البحارِ، فارسٌ شامخ النفس، قويّ العاطفة، فأذاب جليدي الذي صنعته لمقاومة إغراءات المراهقة، لأكمل درباً طويلة، ولأحقق حلماً نما في خيالي عن حياةٍ تخيلتها عبر صعودي سلم الطائرة لأكمل تعليمي في الخارج. وخلف هذا الحلم عشتُ شبابي منكبَّة على كتابي المدرسي، ولا أعير اهتماماً لأي شيءٍ آخر، إذالأولوية للنجاح في سبيل تحقيق الهدف.
وفجأة، سلكتُ طريقاً آخر، طريق الزواج والمسؤولية وإدارة البيت، تربية الأطفال وما يتبع ذلك من تبدّل جذري عن الحياة المدرسية، وقبل اختبار الحياة على أرض الواقع من خلال العمل... فأنا كنتُ ولا أزال عديمة التجربة والخبرة، وذلك بسبب الخجل الذي كان مسيطراً عليّ، ولا أدري سبب ذلك لغاية الآن. أن تعيش مع إنسانٍ أحببتهُ من النظرة الأولى، وسكن قلبكَ من كلماته الأولى؛ ألا يُقال إنَّ الكيمياء تلعب دورها في هذا الموضوع، فتُقرّر أن تعيش معه، وأن يكون رفيق عمرك ودربك بعد بضعة أيامٍ من التعارف الحقيقي. لقد بدأتُ أفقد معهُ ذاتي، لأن ذاته مختلفة عن ذاتي، وربما حسبما يقال الضد ينجذب إلى نقيضه، وكي نعيش َ معاً ثلاثة وثلاثين عاماً بالكامل، يعني أنني فقدتُ ذاتي بالكامل، وتراني بعد هذا الوقت الطويل أفتش عنها، أُفتش عن روح التحدي التي كنت ُ أتمتع بها، التحدّي بالنجاح الذي سأحققه، حتى أتى ذات يومٍ واتخذتُ قراري بالزواج الذي سأجعله ناجحاً ومميزاً.
نحن نتوافق في حبنا على جملة من الأشياء ونختلف في أخرى، ومع هذا لا نطيق فراق بعضنا بعضاً. لا أدري، ربما يكون ذلك كامناً في قرارة الذات، الذات التي تحب نقيضها، المغناطيس سالب وموجب، لا أدري منذ أول الطريق،هل أننا اكتشفنا هذا الفرق، ومع ذلك تشبثنا ببعضنا أكثر؟! فمع انبلاجة ملّ فحرٍ أشعر بحاجتي إليه أكثر، لقد ذابت ذاتي في ذاته، وأنا أعيش من خلالها معه، هذه فلسفة الحياة، سمِّها فلسفة لأن كل واحد منا يفلسفها على ذوقه ليدافع عن واقع ربما صح، ربما خطأ، تلك هي الأحجية.
صفحة 10
الزواج والصداقة
محظوظٌ من تكون زوجته صديقته،عندها يكونان أسعد زوجين.
إن الصداقة تعبر حدود الزمان والمكان وتتخطاهما.
الصداقة ثقة..
الصداقة احترام ٌمتبادل...
في معظم حالات الزواج، ومع مرور الوقت، يبدأ الاحترام بين الاثنين بالتلاشي، وخصوصاً عند حدوث مشكلة ما، فيصدرعن الطرفين ربما ألفاظ تنم عن عدم احترام الواحد منهما للآخر.
في معظم الحالات تبدأ المشاكل إذا كانت الزوجة ربة منزل، وإذا كان الزوج يعتبر دورالمرأة في البيت ليس بذي أهمية؛ هو يعتبر أنها لا تفهم إلا بتنظيف البيت والغسيل والكوي والطبخ وما شابه، ومن هذا المنطلق يقلّل من شأنها.
يغفل الزوج أن الأسرة تُبنى على أعمدة متينة ومتساوية، وأنه بحكم سنَّة الحياة تنجب وتبقى مع أولادها وتعمل على تربيتهم وتسهر عليهم وتقضي أوقاتاً طويلة معهم في البيت أثناء مرضهم، هي معهم دائماً وأبداً، وهو في عمله يكدُّ ويشقى، وبحكم عمله خارجاً يكتسب خبرة في الحياة، وفي كثير من الأمور، وبالتالي توجد هوة في التفكير بين الاثنين، هو يتكلم عن عمله، وهي عن عملها في البيت، عن النظافة والأولاد والطبخ، ويصبحُ كلٌ في ميدانه بارعاً..
هل يستطيع الرجل أن يبقى ربما لمدة أسبوع في البيت عندما يمرض الطفل الصغيركما تفعل هي؟
عليه أن يحترم دور الزوجة التي هي أمٌ، وقيل «الجنة تحت أقدام الأمهات»، لكثرة ما تتحمل وتشقى الأم في تربية أولادها.
أنا أتكلم عن الزوجة غير العاملة، أما بالنسبة للمرأة العاملة، فتختلف نوعية الإشكالات وتصبح متشعبة، إما غيرة، وإما على إدارة البيت والمصروف، وإما في وجهات النظر في تربية الأولاد.
إنَّ الضغط في العمل يتسبب بإثارة نقاشات تتناول مواضيع أحياناً تكون تافهة، فإذا وُجدت نفحة الصداقة إلى جانب الحب، فإنّ الزواج يكون ناجحاً ومميزاً، وإذا لا؟ الجواب هو ما يحصل هذه الأيام من وصول نسبة الطلاق إلى مستويات غير معهودة من قبل...
محظوظٌ من تكون زوجته صديقته،عندها يكونان أسعد زوجين.
إن الصداقة تعبر حدود الزمان والمكان وتتخطاهما.
الصداقة ثقة..
الصداقة احترام ٌمتبادل...
في معظم حالات الزواج، ومع مرور الوقت، يبدأ الاحترام بين الاثنين بالتلاشي، وخصوصاً عند حدوث مشكلة ما، فيصدرعن الطرفين ربما ألفاظ تنم عن عدم احترام الواحد منهما للآخر.
في معظم الحالات تبدأ المشاكل إذا كانت الزوجة ربة منزل، وإذا كان الزوج يعتبر دورالمرأة في البيت ليس بذي أهمية؛ هو يعتبر أنها لا تفهم إلا بتنظيف البيت والغسيل والكوي والطبخ وما شابه، ومن هذا المنطلق يقلّل من شأنها.
يغفل الزوج أن الأسرة تُبنى على أعمدة متينة ومتساوية، وأنه بحكم سنَّة الحياة تنجب وتبقى مع أولادها وتعمل على تربيتهم وتسهر عليهم وتقضي أوقاتاً طويلة معهم في البيت أثناء مرضهم، هي معهم دائماً وأبداً، وهو في عمله يكدُّ ويشقى، وبحكم عمله خارجاً يكتسب خبرة في الحياة، وفي كثير من الأمور، وبالتالي توجد هوة في التفكير بين الاثنين، هو يتكلم عن عمله، وهي عن عملها في البيت، عن النظافة والأولاد والطبخ، ويصبحُ كلٌ في ميدانه بارعاً..
هل يستطيع الرجل أن يبقى ربما لمدة أسبوع في البيت عندما يمرض الطفل الصغيركما تفعل هي؟
عليه أن يحترم دور الزوجة التي هي أمٌ، وقيل «الجنة تحت أقدام الأمهات»، لكثرة ما تتحمل وتشقى الأم في تربية أولادها.
أنا أتكلم عن الزوجة غير العاملة، أما بالنسبة للمرأة العاملة، فتختلف نوعية الإشكالات وتصبح متشعبة، إما غيرة، وإما على إدارة البيت والمصروف، وإما في وجهات النظر في تربية الأولاد.
إنَّ الضغط في العمل يتسبب بإثارة نقاشات تتناول مواضيع أحياناً تكون تافهة، فإذا وُجدت نفحة الصداقة إلى جانب الحب، فإنّ الزواج يكون ناجحاً ومميزاً، وإذا لا؟ الجواب هو ما يحصل هذه الأيام من وصول نسبة الطلاق إلى مستويات غير معهودة من قبل...