صفحة 1
منابت الروح
لي ألفُ نجمٍعلى خدّ الضحى
يقفُ
ولي إلى الشمس
دربٌ، صاعدٌ
شغفُ
لي ألفُ بارقةٍ
من ضوئها لمعتْ
دنيا من المجد
ولّتْ عندها
سُجُفُ
سرى بمجد الألى
من طيفها عبقٌ
وهبَّ في القلب
من أعطافها
نتفُ
يزهو نخيلُ الصبا
فوق الربى
فرحاً
تراقصَ الرطبُ الريّانُ
والسَّعَفُ
ما هزَّ قامةَ نشوانٍ
بساحتنا
ولا تثنّى إلى قلب
المنى
أسفُ
أهلي هنا
وحنايا الروضِ
منبتُهم
لصون تربةِ
صفحة 2
أمجادِ الذرى
حلفوا
باقون كالصخرِ
لا يلوي منابتَنا
عصفٌ من الريحِ
نحمي مجدَ
من سلفوا
هنا زرعنا
بذورَ الخير
كرمتَنا
من دالياتٍ
عناقيدَ الوفا
قطفوا
وننشرُ الحُبَّ
حَباتٍ ببيدرنا
بضوء ساحرةِ الأهدابِ نلتحفُ
ولا يهزُّ عرينَ الأسْدِ
نازلةٌ
أهلي هنا
غيرَ دربِ الحقّ
ما عرفوا
ولّى ظلامُ الأسى
عن دارنا
خجلاً
وراح عن أرضنا
خذلانَ
يرتجفُ
سنابكُ الخيلِ
في الميدان طاعنةٌ
وعاد يعصف
في أرجائه
وجفُ
ما دنس الرجسُ
يوماً أرضَنا
صلفاً
إلا وعاد ليحني
رأسه
الصلفُ
سقيتَهم مُرَّ كأس
الموت، تعصفُهم
يوم النزالِ
حِمامَ الموتِ
قد رشفوا
بكوا مع العار
حظاً عاثراً
ومضوا
على تراب الأسى
دمعَ الخنا
ذرفوا
أرضي، ومنبت أجدادي
وأوردتي
هي الكرامةُ
وهي العرضُ
والشرفُ
حلفوا
باقون كالصخرِ
لا يلوي منابتَنا
عصفٌ من الريحِ
نحمي مجدَ
من سلفوا
هنا زرعنا
بذورَ الخير
كرمتَنا
من دالياتٍ
عناقيدَ الوفا
قطفوا
وننشرُ الحُبَّ
حَباتٍ ببيدرنا
بضوء ساحرةِ الأهدابِ نلتحفُ
ولا يهزُّ عرينَ الأسْدِ
نازلةٌ
أهلي هنا
غيرَ دربِ الحقّ
ما عرفوا
ولّى ظلامُ الأسى
عن دارنا
خجلاً
وراح عن أرضنا
خذلانَ
يرتجفُ
سنابكُ الخيلِ
في الميدان طاعنةٌ
وعاد يعصف
في أرجائه
وجفُ
ما دنس الرجسُ
يوماً أرضَنا
صلفاً
إلا وعاد ليحني
رأسه
الصلفُ
سقيتَهم مُرَّ كأس
الموت، تعصفُهم
يوم النزالِ
حِمامَ الموتِ
قد رشفوا
بكوا مع العار
حظاً عاثراً
ومضوا
على تراب الأسى
دمعَ الخنا
ذرفوا
أرضي، ومنبت أجدادي
وأوردتي
هي الكرامةُ
وهي العرضُ
والشرفُ
صفحة 3
مصاطب الأنس
لا تهجرِ الحيّبئس المرءُ ما هجرا
والثم بشوقٍ
مُحالٍ في الهوى
الحجرا
ومرّغِ الوجه
في أرضٍ مباركةٍ
وناغمِ الطير
والأفنانَ
والشجرا
وجاذبِ الطلَّ
بكراً في خمائله
واستجمعِ الفرحَ
المسبيَّ
والخفرا
لا تتركِ الزمنَ
الماضي يعفّره
ترابُ مَنْ بسنا
المعروفِ
قد كفرا
ولا تبتَّ حبالَ
الشوقِ عن زمنٍ
مراتعُ النحل
صفحة 4
ثغرُ الورد
ما سكرا
ضوعُ الأقاح
على ثغر الصباح
غفا
مصاطبُ الأنس
تشكو لوعةً
عِبرا
حطَّ الأسى
في رحاب الحي
وطأتَه
ولَّى زمان الهنا
من حَيّنا
نفرا
يمِّم بوجهك
شطرَ الحي
تؤنسه
قلبُ المنى
في مهبِّ اللوعةِ
انشطرا
طرّزتُ من حدقِ
الأيامِ بردتَها
والعهدُ باقٍ
على خدّ الربى
حَفَرا
نادتْ حجارٌ
وأعتابُ البيوتِ
على
كل ابنِ سابلةٍ
في دربه
ما سكرا
ضوعُ الأقاح
على ثغر الصباح
غفا
مصاطبُ الأنس
تشكو لوعةً
عِبرا
حطَّ الأسى
في رحاب الحي
وطأتَه
ولَّى زمان الهنا
من حَيّنا
نفرا
يمِّم بوجهك
شطرَ الحي
تؤنسه
قلبُ المنى
في مهبِّ اللوعةِ
انشطرا
طرّزتُ من حدقِ
الأيامِ بردتَها
والعهدُ باقٍ
على خدّ الربى
حَفَرا
نادتْ حجارٌ
وأعتابُ البيوتِ
على
كل ابنِ سابلةٍ
في دربه
صفحة 5
خطرا
هنا تنادي عليك
الأرضُ
في عتبٍ
لا تتركِ الدارَ
والحلمَ الذي
انتحرا
هنا تموتُ.. هنا تحيا
على وجعٍ
هنا يقول لك
الحادي
بما شعرا
هنا تقول لك الأيامُ
سيرتَها
تعطيك ألفتَها
والتِّبرَ والدُّررا
هنا يضمّك حضنٌ
للثرى كفنٌ
كمنْ لحضنِ الثرى
قلبَ الهوى
نذرا
توسّدِ التربَ في شوقٍ
وفي دعةٍ
واتركْ لنا
حسرةَ الأيامِ
والكدرا
وافتحْ خوابي، حكايا الأمس
تنثرها
كوشم صبحٍ
على خدِّ الثرى
نثرا
واملأ حنيناً
سلالَ الشوقِ من وجعٍ
دربُ الغوى
والتصابي والهوى
انكسرا
هنا تنادي عليك
الأرضُ
في عتبٍ
لا تتركِ الدارَ
والحلمَ الذي
انتحرا
هنا تموتُ.. هنا تحيا
على وجعٍ
هنا يقول لك
الحادي
بما شعرا
هنا تقول لك الأيامُ
سيرتَها
تعطيك ألفتَها
والتِّبرَ والدُّررا
هنا يضمّك حضنٌ
للثرى كفنٌ
كمنْ لحضنِ الثرى
قلبَ الهوى
نذرا
توسّدِ التربَ في شوقٍ
وفي دعةٍ
واتركْ لنا
حسرةَ الأيامِ
والكدرا
وافتحْ خوابي، حكايا الأمس
تنثرها
كوشم صبحٍ
على خدِّ الثرى
نثرا
واملأ حنيناً
سلالَ الشوقِ من وجعٍ
دربُ الغوى
والتصابي والهوى
انكسرا
صفحة 6
أنيس القرى
باقٍ وسحرُكفي ليلي
وفي سهري
بدراً يزفُّ
نجومَ الحُبِّ للسّحَرِ
باقٍ أديمك
هذا الروضُ
مزدهياً
باقٍ أغنّيك
لحنَ الحبِّ في وتري
باق تشعّ على الآفاقِ
في ألقٍ
من نورك النورُ
يا شمسي ويا قمري
أبا المكارم
يا خفقَ الفؤادِ
ويا سرَّ العيونِ
لنا يا بسمةَ الثغرِ
أزفّك الحبَّ
لونَ الشعر أغنيةً
أزفّك الحبَّ
في آيٍ وفي سُورِ
بيني وبينك
بعضُ البوحِ
ضقتُ به
صفحة 7
يا بسمةَ الفجر
يا ضوءَ السّنا العطرِ
بيني وبينك شوقٌ
يستريح إلى
عذبِ الكلامِ
كرشفِ النحلِ للزّهرِ
بيني وبينك
عشقُ الأرضِ
نحرسُها
برمش عين الضحى
بالسهدِ بالسّهرِ
يا وجهَ أنسِ القرى
يا ضوعَ إلفتنا
باقٍ على تعب
الأيام والكبرِ
حملتَ همَّكَ
تعدو خلف محنتنا
تستلُّ صبحاً
لتشفي الصدرَ من كدرِ
رحلتَ خلف
جفونِ الليلِ
مبتعداً
خذ خصلةً
من جنى الكفّينِ
واستترِ
خذ ضمّةً من حكايا
الأمس تحملها
يا ضوءَ السّنا العطرِ
بيني وبينك شوقٌ
يستريح إلى
عذبِ الكلامِ
كرشفِ النحلِ للزّهرِ
بيني وبينك
عشقُ الأرضِ
نحرسُها
برمش عين الضحى
بالسهدِ بالسّهرِ
يا وجهَ أنسِ القرى
يا ضوعَ إلفتنا
باقٍ على تعب
الأيام والكبرِ
حملتَ همَّكَ
تعدو خلف محنتنا
تستلُّ صبحاً
لتشفي الصدرَ من كدرِ
رحلتَ خلف
جفونِ الليلِ
مبتعداً
خذ خصلةً
من جنى الكفّينِ
واستترِ
خذ ضمّةً من حكايا
الأمس تحملها
صفحة 8
وحفنةً من حديثٍ
طيبٍ عطرِ
ينهدُّ ركنٌ
جنوبيُّ الهوى
عَلَمٌ
واسودَّ افقٌ مدى
من طعنة الخبرِ
فتحتَ قلباً
لسكنى الناس تجمعهم
فتحتَ كفاً
لجود الخير كالمطرِ
فقدتُ فيك
سرورَ النفس
بهجَتنا
وجهَ الجنوبِ
ووجهاً طيّبَ الأثرِ
علَّقتُ طيفك
في جفنيَّ
أحمله
كمن يعلّقُ ألواناً
على صورِ
ضمّيهِ ضمّيهِ
يا أرضاً مباركةً
إلى ترابٍ بمجد
الخالدين ثري
إنَّا هنا ومهبُّ
الشوق يجمعنا
بعضُ الحنين
لطهر الروضة النضرِ
طيبٍ عطرِ
ينهدُّ ركنٌ
جنوبيُّ الهوى
عَلَمٌ
واسودَّ افقٌ مدى
من طعنة الخبرِ
فتحتَ قلباً
لسكنى الناس تجمعهم
فتحتَ كفاً
لجود الخير كالمطرِ
فقدتُ فيك
سرورَ النفس
بهجَتنا
وجهَ الجنوبِ
ووجهاً طيّبَ الأثرِ
علَّقتُ طيفك
في جفنيَّ
أحمله
كمن يعلّقُ ألواناً
على صورِ
ضمّيهِ ضمّيهِ
يا أرضاً مباركةً
إلى ترابٍ بمجد
الخالدين ثري
إنَّا هنا ومهبُّ
الشوق يجمعنا
بعضُ الحنين
لطهر الروضة النضرِ
صفحة 9
يضمُّنا وطنٌ
عاثَ اللئام به
ونحمل الهمَّ
جوّالين في سفرِ
يبيت شعبي
مسلوباً كرامتُهُ
وينفثُ الآه
مكدوداً على ذعرِ
هاتوا سواعدكم
نبني صروحَ علا
نحمي العرينَ
كآساد الشرى
الغُررِ
صاح الجنوبُ
أنا شعبٌ، مقاومةٌ
للطامعين
وهذا الشأن من قدري
ولن يكون
مصيرُ البيت ثانيةً
لمارقٍ
أو لموتورٍ وذي وطرِ
أبشر جنوب
فإنا الريحُ
إن عصفت
عاثَ اللئام به
ونحمل الهمَّ
جوّالين في سفرِ
يبيت شعبي
مسلوباً كرامتُهُ
وينفثُ الآه
مكدوداً على ذعرِ
هاتوا سواعدكم
نبني صروحَ علا
نحمي العرينَ
كآساد الشرى
الغُررِ
صاح الجنوبُ
أنا شعبٌ، مقاومةٌ
للطامعين
وهذا الشأن من قدري
ولن يكون
مصيرُ البيت ثانيةً
لمارقٍ
أو لموتورٍ وذي وطرِ
أبشر جنوب
فإنا الريحُ
إن عصفت
صفحة 10
وصوتُ وعدِك
ملءَ السمع والبصرِ
ما بين أحقادهم
صار الوئام أسى
مدّ وجزر
وحمّى الحقد والضررِ
باتوا على دمنا
يبنون مجدَهم
والشعبُ ناءٍ
بأعماقٍ من الحفرِ
أعوذ باللّه
مُنجي الناس
في وطنٍ
من شرّ كل دعيّ
كاذبٍ أشرِ
ملءَ السمع والبصرِ
ما بين أحقادهم
صار الوئام أسى
مدّ وجزر
وحمّى الحقد والضررِ
باتوا على دمنا
يبنون مجدَهم
والشعبُ ناءٍ
بأعماقٍ من الحفرِ
أعوذ باللّه
مُنجي الناس
في وطنٍ
من شرّ كل دعيّ
كاذبٍ أشرِ