eKtab
EN ع
كلما رأى علامة
اقرأ عينة مجانية

كلما رأى علامة

بقلم أمجد ناصر

صفحة 1
جدارة
 
لمنْ
 
إن لم يكن لمذلّلي الليالي
 
مُتَنكّبي النجمةِ والناي
 
يخفِقُ الحريرُ، أسودَ، في مضاجعِ الهجران
 
لمنْ إن لم يكن للسائرين خفافاً على الأرضِ
 
تثقبُ القصبَ أنفاسُ السَّـهرْ ؟
صفحة 2
خفقان
 
كيف لي وما مَسَسْتُ سوى اليدِ
 
أو ربما ذكراها
 
على المائدة
 
أن أدّعي وصلاً غيرَ ما يحمِلُني عليه
 
الوجيبُ الخلا من قبله القلبُ؟
 
كثيرٌ عليَّ أن أندفعَ بالخفقة وحدَها بين الجبابرة
 
واضعاً قدمينِ من قصبٍ وسْطَ هبوبهم·
صفحة 3
1
 
الشميمُ الذي فاحَ من سفح البكورة
 
قلدني الوشاحَ فرُحْتُ أنهى وآمرُ·
صفحة 4
2
 
أنفاسُك المداويةُ
 
مسَّـتِ الهواءَ العليلَ
 
فأبرأتْهُ
 
هي نفسُها التي
 
أدنفتني·
صفحة 5
3
 
يدٌ عند ذي العرش
 
وفي الأخرى الصولجانُ·
 
المُلكُ كلُّهُ
 
شهقةٌ وخيطُ ألمْ·
صفحة 6
4
 
يدي التي رأتْ كلَّ شيء
 
كتمتْ، رهبةً، ذكرى انزلاقِها
 
على استدارة الكون·
 
أنفاسي هي التي، بطيشها،
 
راحتْ تنشرُ اللهب·
صفحة 7
5
 
ليس ما يلوحُ للسِّـوى فيمشونَ في هَدْيِهِ لاهينَ
 
بل ما مّسني بأنفاسه
 
فطيّفني·
صفحة 8
6
 
دانَ الهواءُ للأنفاس
 
وما دانَ الهوى لفؤادي·
صفحة 9
7
 
تبقى بعد أن تحرثَ الأنفاسُ بدني
 
وتذروَه
 
ذكرى اليدِ احتفظتْ بمعجزةِ لمس ِ
 
جناحِ طائرِ الجنّة·
صفحة 10
8
 
تحت أنفاسِكِ المنَـوَّرة
 
يرتاحُ الليلُ
 
من عمل الظلمةِ·