صفحة 1
قرار بالعشق
لعليَّ آخر من سوف يقرأ كفَّكِ هذاوشِعركِ ذاكْ
وآخرمن سوف يهمس للقرط في أذنيكِ :
تنحَّ قليلاّ ،
لكي لاتشارك في الانتهاكْ
وأهمسُ من بعد ذلك ِسرِّ اهتمامي
وسرالتأخر في الا شتباكْ
وتطلعين علي شهواتٍ وصنف امتلاكْ
سما فوق طعم التلذذ بالقهر والافتكاكْ
وتطلعين علي أن أقرر أن تعشقيني
وأن تبدئى دائماً من هناكْ
فلا تستعدي للعبة جدّ
بها لاسلاحٌ ولا من شِبِِِِاكْ
بناظر قلبى ستطلعين إلى ما يفاجىء
من مستواك ْ
وتكتشفين ضآلة نظرة من قَدْ رآكْ
فقد كان يرنو بعين التشهي
وينظر عبركِ شيئاً سواكْ
فلم يتفتّح له الزهر
لافيه أعذبُ سحركِ " حاكْ "
وضاعت مواعيد ُمزجك ِ فيك
بكأس هواك ْ
أنا سأعيدُك ِ من كل أمس
فإ ني أتيتُكِ من منتهاكْ
وقررت بالفعل أن تعشقيني
فما الفرق بين هنا أوهناك
صفحة 2
ملاحق للهديل
1 - في الـمــفرد والمــثـنـى
أكان الكونُ يُعْنى بانتظارىقبلَ أنْ آتى ؟. .
حصاةٌ ، هَل ُترى َيدْري بها بُنْيانْ ؟
مجازي ما تُرى يَعْني
إذا ما قلتُ مِحْرابي أنا , إِنسان
أنا الوجه الذى لا يعرُف الادُبارَ
لي عينان
لكنْ ، ليس لي َوجهانْ
وحتى إنْ أنا أدبرتُ ,
إقبالي محاريبى
وقلبى واحدٌ
مالي , أنا ,قلبانْ .
تصلي كلها الاشياء , من دوني
وذاك البيت معمورٌ ,
يناجى , والصَّدى , لبيك ...
الا يا زْمزَم العشاق
هل من قطرةٍ تاقت الى ظمآنْ ؟
وفي الآذانِِ , هلُ منْ دعوة
خصَّتْ تباريحي ؟
أ نا ...
والكونُ , من دونى , بديعٌ
مثلما قد كانْ .
جماعاتٌ من الأقمار والأنجَمْ
بِِحَارٌ منْ اثير , موجها يقظان
كما لو انَّه لايعرف الشطآنْ
بلا شرق , ولا غرب
جَوارٍ كُنَّسٌ
تمضي , ترى ,أم انها تاتي
وجذبٌ يمنعُ العصَُيان
فَمَا الديوانُ ياشادى ...
ومادا َسْرَمُد الاحْيَانْ ؟
صفحة 3
2- في المفرد والزوجية
كؤوس العمر , أياماً واعواماًأنا فيها النديمَ الشاربُ الساقي
بنا أفضَت الى الاخفاقْ
وما كنَّا لهدا قد شربنْاها ..
فَكَان الصبرْ
حروفاً في انتظار الَّنبر ْ
أخرى في انتظار الحبرْ
غاب الموعدُ الأمثل
يكادُ البوحُ أن يلقي بكتماني الى قرطينْ ...
فقد كان التناجى بيننا
أقوى من الافصاح ْ
كأنا قد تلاقينا بأسطوره
تحابَبْنا ...
وَمَا ِمنْ مانعٍ
الا تخطّينا حُدودَ الجبر
وكنا بيننا كالبلسم المجتاحْ
جراحاً لم تعد تحتاج أن ترتاح ْ
وآلاماً تولتنا ...
فلا , لا تَمْح ُ.. ياَ ....
واعشَقْ زماناً تائقاً لاثنينِ
مِثلْينَا .
لشئٍٍ مَا ...
تحاببْنا .. وكانت ظمأة أولىَ
فلاحقْنا المعاني
وانتشرنا داخل الالوانْ ..
تسللنا الى أشواقِنا
في غفلة الممنوع
ِزدْنَا في تَلَظيَهَا
وعُدْنا , هكذا ...
لا وَصْلَ , لا نِسْيَانَْ
هديلُ الروح , لاعَِيْنٌ , وَلا أذن ٌ
كما لوأنه الاعلانُ بالكتمانْ
سلامٌ ايّها الفلكُ الذى يجرى
سلامٌ أيّها الطوفانْ
مَضَيَِِْنا خَلْفَ روُحَيْنا
وهذا الطينُ في طوفانهِ
ظمآنْ .
صفحة 4
3- في حالتـين للمفرد
اعودُ الأنَ للمحرابِعَلِّي التقينى فيهْ
أؤُم الصبرَ، والفقدانَ والذكرى
صلاة بيننا ميقاتُها،غُرْبَهْ
بها ارتاح من حُـرّىٍ ،ومملوكي
وأخلو للتي تطفيهْ
وماجادت بها صُْحَْبَهْ
عساها لي أنا عطشىَ
ومثلي،وحدها،في صمت نَجْواها
هديلٌ ،
كل وُرْق الأَرضِِِِ لاتَكْفِيهْ
الا ياأيها ذا البلسمُ الصادي
الى مُذْنَفْ..
تسرب..لاتخفْ..
ماثم من قلبٍ، سوى قلبي انا
تَشْفيه.
صفحة 5
4- في المــضــمر
اذا ماقلتُ عن نفسي:أنا كَوْني
أتدرى بالذى قد قلته الاكوان ؟
أرى..
حتى اذا ماينتهي أفْقي
تشي بالعجزِ لي عينانْ
وأصغي..
ربما تاقتْ هي الاصواتُ
الأ تعجز الآذانْ..
حدود تَشْتهَي تَجْتََازُها ياقلبُ
لاتََعْجَلْ ..
فانَّ السَّر،لامعْنىَ لهُ
منِِْ غَيِِْرَما كِتمَانْ
صفحة 6
5- في الاشـتقاق
تدلت زهرة,ٌ حتى دنتمن سِرِّها المكنون في الأَلْوانْ
شذاها جاء ها طوْعًا
وتكوين لها , فى عالم الأعيان ْ
فأغراها تجليـهــا
وهامت فى صلاة الخصب
في نجوي سجود النجم والأَغصانْ
ومرت بالمدى
تقضي به حيناً من الاحيانْ
ألا ياأيها ذا التربُ ..
ياعنوانْ منفاها ..
تراها أين هي الآن ؟
صفحة 7
6 - في الاشـتغـال
على المرسىعيونٌ ترْتجي أنْ يرجع البحارْ
وأسماعٌ تَجَلَّتْ , عَلَّهُ يحكي
يُشيعُ الدفءَ فى المعتادِ والمعهودِ والبالى
ويُخْفي خيْبَةَ الإبْحارْ
يَفرُّ الناسُ للاحلام أحياناً
وأحياناً الى الراوى
إذا ما فَرَّ للسمار
فما زالوا رعايا , مثلما هم دائما ,
فى أغلب الاخبارْ
لهم سلطانُهُمْ , والجنْدُ , والُّصَّناعُ ,
والاعيان , والتجارْ ..
وإن قد غيَّروا آلاتِهِم
واستبدلوا الازياء
والأد وار ......
صفحة 8
7- تسليم
ألا يا أيها ذا الموسم الغائبتراك اشتقت للإتيان ؟
تشهّاك التساوِىِ
تُرْجع المَعْنى الى الميزْان
أَبَعْضُ العُمِر في التَّجْريبِ
بعضٌ منه في التَّغْريبِ
بعضٌ منه ,لارفض ,ولا إذعان ..
متى , يالحظة ً أوفى من الأحقابِ
تأتيني ْ
فلا معنى لوقتِ لا يكون الآنْ .
اذا ما قلتُ
محرابى أنا انسان
كأنى أخبر الدنيا :
بأن العشق
فى الإمكان .
مصراته / 27/1/2000
صفحة 9
زوج القطا والعش ..
دليلا سرتفي المستقبل المكتظ بالاشوا ق
أناجي سندبادا ت ورحا لين
بين الطلق والإشراق ...
وهم للآن ما هلوا...
*****
دليلا سرت
ألقي خب ء أوراد
بلا اغلاق
وتفسيرات احلام لهم تأتي
بهم تنساق
تمهل في بناء العش
يازوج القطا ..
فالوأرثون الارض صلاح وتوابون
والعشاق ...
******
دليلا سرت
والحادي هو الميعاد
احيانا أنا الحادي ..
بلاد الواق لا تغري
وتفاح يرد الروح
و وادي عبقر صاد ..
طفولاتي ، تولت
وانتباهي قادني نحوى
هناك احتجت قنديلا
وظلا ثانيا
يا وحشة الترحال
*****
صفحة 10
ترى هل يكتفي ليل ببدر واحد يأفل
وليلات بلا أقمار ...
ألا يا أيها النطق الذي
لم يعرف الافواه جاوبني
فقلبي كله اوتارْ
حديث كلها الاصواتُ
والصمت انتباه يرقب الاسرار
وبين السمع والاصغاء
مغشيُّ على الابصار
تمهل في التقام الجرعة الاولى
فما اقسى فطام النار !
******
ألا يا دمعة الغفران
تاقت ظمأة الاجفان ..
ويا ...
يا بسمة الرضوان
قولي إنني مازلت ..
أنا وحدي
فهيا ندخل الذكرى
وندعو ذلك النسيان
والادمان ..
خطانا سوف تلقانا
وان كنا بلا عنوان
******
دليلا سرت
يشقيني هو الفقدان ..
سري باحث عنها ..
واسباب افتضاحي هي
وتاقت سندبادات
ورقت شهرزادات
ومالاحت أنا محبوبتي للآن ..
وليلات بلا أقمار ...
ألا يا أيها النطق الذي
لم يعرف الافواه جاوبني
فقلبي كله اوتارْ
حديث كلها الاصواتُ
والصمت انتباه يرقب الاسرار
وبين السمع والاصغاء
مغشيُّ على الابصار
تمهل في التقام الجرعة الاولى
فما اقسى فطام النار !
******
ألا يا دمعة الغفران
تاقت ظمأة الاجفان ..
ويا ...
يا بسمة الرضوان
قولي إنني مازلت ..
أنا وحدي
فهيا ندخل الذكرى
وندعو ذلك النسيان
والادمان ..
خطانا سوف تلقانا
وان كنا بلا عنوان
******
دليلا سرت
يشقيني هو الفقدان ..
سري باحث عنها ..
واسباب افتضاحي هي
وتاقت سندبادات
ورقت شهرزادات
ومالاحت أنا محبوبتي للآن ..