صفحة 1
تشخيص الخواطر في إطار الملحمة
كان لي صديق بأقوال الحكماء شغوف والتأمل في أصول المعرفة ومراقبة أحوال الخلق وتدبر مئال الأمور والأقدار وترقب وتحسس المستقبل والأسرار ملهوف وبالأحزان والهموم والآمال والأحلام بانتظار الحب والعدل وبالحقيقة مكنوف , لا هو وصل مبتغاه وارتحل عن الفشل ولا هو ترك كل ذلك وبالقناعة التف وإشتملسألته يوما أيها الهمُام ما بك من أنت وما هذا الحُزن الذي يشع من عينيك وما سبب نغمة الشجن بين أسطرك وإلى أين وصلت بفكرك بعد كل ذلك؟؟ فقـــــــــــــــــال:
أدركت بعد استيعابي لجل الثقافات ضرورة إتباع وإتقان نهج ولون جديد وفريد في الكتابة والتأليف يكون المؤلف فيه جامعا لكل فنون هذه الصنعة من حيث الفكرة والمضمون من جهة ومن حيث طريقة الجذب وعنونة المتعة في تناول الفلسفة والتأمل بأسلوب غاية في الشفافية والاختصار والرقي من جهة أخرى وخاصة في فكر هذا العصر ألا وهو عصر المعلوماتية وإتاحة التعرف السريع على أفكار الآخرين وتعليقات المهتمين للكل على الكل من أجل الكل بكل يسر ولذة دون ملل فهل في ذلك لكل ذو لب خلل؟؟
وعلى مضض قضمت على قلمي بأناملي وبدأت بتوفيق من المولى عز وجل في تأليف روايتي هذه التي هي عبارة عن مجموعة مقالات استنبطها من واقعي الذي عشت ولا زلت أسبح في لجته محاولا النجاة من شروره وغياهبه أو الموت شهيدا لأرتاح من عناء دروبه في واقعي هذا ألا وهو واقعي الثوري في ليبيا ما بعد الفاتح1969 إما أن تكون أو لا تكون بتركيبه شخصية صاحب الصولجان وقائد البركان مع شعبه الجبان المقدام لوجود الصالح والطالح في كل وقت ومكان واعتقادات سكان هذا الوطن وإمكانياته في هذا الوقت بالذات وهو النصف الأخير من القرن العشرين والتحولات الجذرية في أفكار وسياسات الإنسان على الصعيدين الداخلي والخارجي من دولتي إلى الوطن العربي إلى العالم.
ومن فكر الإنسان من اعتقادات الماضي ورسوخها في الأذهان وانتماءات الحاضر وتمكنها من عقول أخرى وإرهاصات المستقبل بصمتها الجارف من كل الألباب من المعقول إلى اللامعقول والعكس بقدر سخط الرحمن أو رضاه على الأنام عبر كل المتناقضات على كل الأصعدة جراء التطور السريع في الفكر الإنساني ورغبته على كل المستويات وما ترتب عنها من نشوء رؤى فلسفية جديدة دحضت كل الرؤى السابقة وردود فعل مغايرة تماماً عن الماضي ودسادسه ونفاءسه في فكرة سطوع اللذة والكمال على عقل الإنسان إلى درجة أفول القيم والثوابت الأخلاقية التي ترسخت في العقول النيرة عن حياة الأولين اللذين تحدث عنهم التاريخ بكل الأقلام كتابةً وتأليفاً واستشراقاً وتفكيراً وروايةً وحكمةً وشعراً ورثاءً ونثراً وصولاً لأصدق سرد وأبلغ لذة ومجد وهو كلام الرسل الكرام عن رب العزة ورب الأنام ومدى وصول الإنسان الحاضر لحقيقته وغايته الفكرية إن وصل إليها بالفعل أم لا!
ابتداء من الشريعة الإلآهيه وإرادتها بشرعية القدر والأنبياء بمناهجهم مرورا بأقوال الصالحين والحكماء والأولياء والتابعين ومناقبهم وصولا للفلسفة العلمانية وأصحابها وعقائدهم المدعمة بحرية الفكر وتجدد الإغراءات المتطورة المستحدثة النابعة من أحلام وأماني البشر انتهاءً بالثورات الحديثة وما ترتب عنها وشرعياتها ومبادئها وأهدافها وإنتصاراتها وفشلها وما يستتبعها مستقبلا حتى وصولنا إلى أم الثورات المؤثرة والشرعية المستترة والشريعة المبشرة بالسعادة واللذة الأقرب والأسرع لكل إنسان التي سيكون لها الأثر البالغ في حياة البشر وفكرهم وهي ثورة الاتصالات والمعرفة بكل أنواعها بموازاة سعي الإنسان الحثيث للوصول للسعادة المطلقة كل ما أمكن فردا وجماعة لذة ومتعة قناعة وفكره!!
ولكي يكون الغرض من فكرة هذا المؤلف أنجع وأبلغ في قبولها من جميع العقول فكرت في رسم سيناريو مركب لمؤلفي هذا بطريقة متسلسلة من الخواطر أرويها وأسردها من فكري عن لسان آخر أبين فيها جوانب الفكر والفلسفة باختصار شديد جدا لدنيا الإنسان من أغلب الجوانب إن لم أبالغ في ذلك بحيث نجوب رحلة تأملية مع هذا الآخر عاطفيا بطهارة الفطرة وإنسانيا بعبارة الفكرة وفكريا بسلاسة الذكرى عن كل ما مر به وعرف عنه لنلمس معه حقيقة التجربة الفكرية بعقله نتيجة لسعة الفكر لديه وضيق واقعه المعاش بين عينيه , ونتمنى أن لا تكون رحلتنا مملة معه فهو ليس سيبويه!
ولكي أكون أصدق في السرد والتقصي كدليل للقارئ وربط أحداث هذه الرحلة مع الخواطر التي تشكل رواية إنسانية عن صاحبها وعدم الوقوع في كل الإشكاليات المحتملة وعلاقتي أنا بها وأحرى للمصداقية الواقعية جعلت لكيفية سردي لها بطريقة التقطير لكل خاطرة في الأخرى لسكب الأجمل في الأروع تشويقا وانسجاما للقارئ من المسودة الأصلية وما تحتويه من أسرار وحقائق واختصار أدق التفاصيل إلى مسودة التهيئة والإعداد والإخراج المتقن لأبلغ المفاعيل لنسخ واستخلاص المناسب والجميل , أي بمعنى أن تكون قصة حياة بطل هذه الرواية هي المسودة الأصلية بقلمه الشخصي كمذكرات وفلسفته واستنتاجاته هي مسودة التهيئة وما تقرأهُ الآن هو المطلوب وذو الكمال لكي لا نقع في مسألة الإطالة والإسهاب.
وهمنا هو الاستبيان والإجمال لأنه الأهم مع عدم تكرار أي نوع من الفلسفة الإنسانية بكل تشعباتها من الحكمة إلى الشعر مرورا بالمأثور والمنثور والمتعارف عليه من أقوال البشر وكل ذلك عبارة عن مختصرات فكرية صادقة المنهج بريئة المنبع عن كل ما وصلت إليه من إستنتاجات فكرية صحيحة لكل الأمور بالتجربة الواقعية لكل الأمور كلما تذكرت بعد المعرفة المستفيضة نتيجة التأمل المتقن لحياة الإنسان من حولي انطلاقا من الواقع بكل ما يحتوي من ثقافة وعرف من الماضي واعتقاد وأحوال المرء قربا بالميل وبٌعداً بالكيلو وعرضا باليارده وطولا بالأونسه ما بين الماضي والواقع حتى المستقبل في كل المعمورة من الشروق إلى الغروب مع كل النسمات واتجاه هبوبها ودقات القلوب وتعاقب الأنفاس وتحسس مواقع الجمال والقبح والتعرف على الحق والباطل وما كان وما سيكون؟ وما الأفضل أن يكون؟ وما هو كائن بصورة مختصرة لجعلها كالمفكرة بعد غوصي في الماضي الإنساني بكل أحاسيسي في الحياة والفكر والغاية المرجوة انذاك وتلمسي لفكر الواقع ورغبتي الفكرية في حصولي على ما أرغب من كل جميل ورائع لم يسبقني إليه أحد وهي أساس فكرة المؤلف انتهاء بالخاتمة الفلسفية مع اجتهادي من النقد والتقييم الروحي والأخلاقي المحايد لكل شئ خطر ببالي عبر أيامي مع الرجوع إلى المرجع الوحيد لحقيقة الأمور بدايه ونهاية ومئال الأقدار وهو القرآن الكريم الذي منحني خالقي تعالي من صغري معرفته ورفقته وثقتي التامة بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولا يشوبه أي نقص لأنه كلام إله الكون وخالقه مع تتبعي لسيرة الرسول الأكرم وأصحابه ومعرفتها للإيمان المطلق بقدس الأقداس ألا وهو أن الحق سيسطع والعدل سيبزغ لأن العدل هو الحق الذي هو الله تعالى وهو الحب.
صفحة 2
ولكي تكون هذه الرواية الملحمية مرتعاً للمتعة الرومانسية للفكر والروح وعبيرا عاطفيا لا ينضب للمشاعر إحياء لأحاسيس النفس البشرية لكل من يقرؤها بعد اندثار القيم الروحية نتيجة لضوضاء العولمة وكينونة الإنسان ومسقط رأسه بين الحب والعدل والحكمة مع العقل والتدبر جعلت هذا المؤلف مستوعبا لكل تباين بين الكلمات والألفاظ جامعا لكل القصاصات المتناثرة من الإبداع الفكري بين طيات الأفق وسعة البعد والترابط في ملكوت الفكر الإنساني عبر أحداث الدنيا وأسفاره فيها وأحداثه معها في كل الأصقاع فهما واستنتاجا للحق والحقيقة والذي كان والذي يجب أن يكون ابتداء من خروج أبانا آدم وأمنا حواء من الجنة والإطلاع على دسائس إبليس ومكامنها ثم النزول إلى الكوكب المعمور والتعارف واللقاء ثم البقاء والاندثار المتتالي بين الذرية حتى الركوب في السفينة مع نوح عليه السلام حتى الجلوس مع الخليل عليه السلام في النار ثم انتظار تحقق رؤيا يوسف عليه السلام مع الحزن على دموع يعقوب عليه السلام والبكاء على يحيى عليه السلام وتأمل ملكوت سليمان وداود عليهم السلام وتتبع سيرة موسى عليه السلام وعيسى عليه السلام ثم رفقة الصالحين والمصلحين من ذو القرنين حتى الإسكندر المقدوني حتى اشتمام رائحة سيرة محمد - صلى الله عليه وسلم – وأصحابه العطرة حتى دخول قصور الإمبراطوريات العتيدة في كل البقاع من الرومان والفرس وصولا لبختنصر وظلمه لليهود كبشر ومن بعده هتلر ونُسجن مع نابليون في منفاه حتى حضور أحداث طروادة وتحرير القدس ومحاربة الإيدز وقيام الثورات المنطقية المبررة والصفقات الاقتصادية المقررة حتى التصفيق للمنتصر والرابح والبكاء على الخاسر والفاشل بين طيات أحداث حياة الناس البسيطة إلى المعقدة ابتداء من ثورة الشريف الحسين بن علي والثورة العربية الكبرى وتكون إسرائيل ودموع جمال عبد الناصر على القدس إلى ثورة الفاتح في ليبيا وقتل السادات وإحراق الأسد لشعبه نتيجة التمرد وحرب لبنان وموت الإنسان دون سبب وجعل جثمانه دون عنوان إلى سقوط بغداد وشنق صدام وانتصار بوش وهبوط أسهمه في واشنطن وانتصار الديمقراطيين حتى بزوغ الأمل للإنسان لحياة السعادة والهدوء إذا؟!
قُتل بن لادن ومات الظواهري وانهار شارون وتاب بوش ودمرت إيران واختفى القذافي وحصل ما لا يخطر بالبال؟!!
وكل ما يخطر ببالي أكتبه ليكون مدخلاً أنيقاً لهذه الملحمة مما دفعني لتأريخ كل الفلسفات حسب كل خاطره أتذكرها بعد وصولي بإطلاعي المتقن بأفئدتي التي منحنيها الله تعالى على كل المطبوعات والمرئيات عن طريق الاستماع لكل أثير ومراقبة كل شيء بحيث سعيت بفكري لرسم شكلاً مختصراً لأحوال البشر وتاريخه من كل الجوانب وعلى كل الأصعدة نتيجة للتفاعلات اليومية لحياتهم وما أثمرت عبر السنين واستنتاج الحقيقة عن كل ذلك ومعرفة كل الأسباب والدواعي والدوافع في هذا العالم المثقل بالمشاكل والهموم المتمثلة بالطموح والتطور لذوي الألباب والعقول لحصول الأسعد وبالحذر من الطموح وعدم حصول الأسوأ بعد تنقيح المتكرر وعدم تكرار المنقح وإحاطة المتناهي لإنهاء الجدل والحيطة والحذر من تكرار العلل وإساءة التكرار فيما يؤدي للحق والحقيقة وما ينفع من شمولية الاختصار ومصداقية الأختيار بين كل الخيوط لأن أصلها ابيض واسود لتسطع شمس خارطة طريق المجد للأخلاق والفضيلة لحياة مذهلة وجميلة في المدينة الفاضلة في دولة العدل على كوكب الجمال للأجيال القادمة واستنشاق الخبرة والدراية الفكرية المتقنة من المعاني والالفاظ لكل الأحداث وعدم الايمان بسوء الأقدار للكثير من الأخيار وفهم الأبلغ من الموت والحياة والحب والرغبة والدين والمتعة واللذة والبداية والنهاية والتاريخ والشعر إلى ما لا نهاية لكل تلك الألفاظ والمعاني والمترادفات والمتناقضات ومن وإلى وحتى وبما أن وصولاً إلى لفظ الجلالة ومقاصد ذات الله العليا ولا أجزم بالخلاصة لكل تلك الأفكار والرغبات عن المعرفة الإنسانية وحقيقتها لأنها من علم وملكوت الأله الأعظم فنسأله التوفيق وحسن الخاتمة.
ولكي لا نتوه في مقدمة هذه الملحمة ونعلن الملل من البداية دعونا نسافر مع بطل هذه الرواية بكل أحاسيسنا لعلنا نتعاطف مع دموعه وحزنه ورؤاه المفعمة باليأس أحياناً وسروره وابتساماته وأمله وطموحه أحياناً كثيرة علنا نوافقه على صدق فلسفته ونبرئه من شروره وما أٌلحق به من ظلم بما مر به أو نفند كل تلك الفلسفة والخبرة بكل أسلوب حضاري مثقف عنها بالفشل بأناقة الخديعة لأسلوبه في فلسفته بشجونها الفظيعة وإتقان بكاءه بدموعه العتيقة المنهمرة وسطوره الجريئة والمستترة وللسطور قلم...
قُتل بن لادن ومات الظواهري وانهار شارون وتاب بوش ودمرت إيران واختفى القذافي وحصل ما لا يخطر بالبال؟!!
وكل ما يخطر ببالي أكتبه ليكون مدخلاً أنيقاً لهذه الملحمة مما دفعني لتأريخ كل الفلسفات حسب كل خاطره أتذكرها بعد وصولي بإطلاعي المتقن بأفئدتي التي منحنيها الله تعالى على كل المطبوعات والمرئيات عن طريق الاستماع لكل أثير ومراقبة كل شيء بحيث سعيت بفكري لرسم شكلاً مختصراً لأحوال البشر وتاريخه من كل الجوانب وعلى كل الأصعدة نتيجة للتفاعلات اليومية لحياتهم وما أثمرت عبر السنين واستنتاج الحقيقة عن كل ذلك ومعرفة كل الأسباب والدواعي والدوافع في هذا العالم المثقل بالمشاكل والهموم المتمثلة بالطموح والتطور لذوي الألباب والعقول لحصول الأسعد وبالحذر من الطموح وعدم حصول الأسوأ بعد تنقيح المتكرر وعدم تكرار المنقح وإحاطة المتناهي لإنهاء الجدل والحيطة والحذر من تكرار العلل وإساءة التكرار فيما يؤدي للحق والحقيقة وما ينفع من شمولية الاختصار ومصداقية الأختيار بين كل الخيوط لأن أصلها ابيض واسود لتسطع شمس خارطة طريق المجد للأخلاق والفضيلة لحياة مذهلة وجميلة في المدينة الفاضلة في دولة العدل على كوكب الجمال للأجيال القادمة واستنشاق الخبرة والدراية الفكرية المتقنة من المعاني والالفاظ لكل الأحداث وعدم الايمان بسوء الأقدار للكثير من الأخيار وفهم الأبلغ من الموت والحياة والحب والرغبة والدين والمتعة واللذة والبداية والنهاية والتاريخ والشعر إلى ما لا نهاية لكل تلك الألفاظ والمعاني والمترادفات والمتناقضات ومن وإلى وحتى وبما أن وصولاً إلى لفظ الجلالة ومقاصد ذات الله العليا ولا أجزم بالخلاصة لكل تلك الأفكار والرغبات عن المعرفة الإنسانية وحقيقتها لأنها من علم وملكوت الأله الأعظم فنسأله التوفيق وحسن الخاتمة.
ولكي لا نتوه في مقدمة هذه الملحمة ونعلن الملل من البداية دعونا نسافر مع بطل هذه الرواية بكل أحاسيسنا لعلنا نتعاطف مع دموعه وحزنه ورؤاه المفعمة باليأس أحياناً وسروره وابتساماته وأمله وطموحه أحياناً كثيرة علنا نوافقه على صدق فلسفته ونبرئه من شروره وما أٌلحق به من ظلم بما مر به أو نفند كل تلك الفلسفة والخبرة بكل أسلوب حضاري مثقف عنها بالفشل بأناقة الخديعة لأسلوبه في فلسفته بشجونها الفظيعة وإتقان بكاءه بدموعه العتيقة المنهمرة وسطوره الجريئة والمستترة وللسطور قلم...
صفحة 3
الخاطرة الأولى
خربشات قلم على صفحات الأمل
سامحيني أيتها الأيام واستسمحك عذرا لكرهي لك وحبي لليالي وشغفي بالرحيل والهروب ولو بالموت ومقارعته وكأنه يعلن أنه يكرهني هو أيضا ولما لافحياتي مليئة بالكذب والخيال فهي صفحة بيضاء ولكنها غير صالحة للكتابة أو الاستعمال بل متسخة الأطراف
فلا يغرك نصاعة بياضها فلا تلوميني أو تنتظريني بل وداعا أيتها الرائعة بإشراقه شموسك الواضحة وضوح فلق صبحك
فسامحيني "سماح" الأم لطفلها العاق لأنني والله لست بيد نفسي , كل الظروف ضدي
فلم يعد لي مكان في فأل صبحك ووضوح ظهيرتك وأصيل مساءك , إن حياتي يا أميرتي بدأت بالضبابية وستنتهي بالضبابية كما بدأت وها أنا أصرخ ولا أحد يسمع صوتي وكأنني أعيش كهفا مغلقا بإحكام فلا تلوميني ولا تأخذي مني موقفا مغايرا لروعة الدموع المنهمرة بسيلها العرم مع الهمهمه والندم والحسرة في لحظة الوداع على راحلة السَفَرة ولست الحمد الله من الكفرة الفجرة إنما
الحب همي والفشل غمي والنجاح ابنه عمي وفتياتي هي التي ذكرت في مدخل ملحمتي العتيق... وبهن الحلم الجميل الذي رسمت وقناعتي بالإسلام وليبيا والعروبة والموت والآخرة والنصر والنهاية والجاه والسلطان مبلغ علمي آلا تسأليني من أكون أنــــــــــــــــــا؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
صفحة 4
الخاطرة الثانية
رومانسيات في عالم صاخب
إلى أميرتي الصغيرة التي انتظرتها ولا أعرف من تكون؟؟إلى ابتسامة القدر لقلبي الرقيق وهواجسي المثالية وكياني المطعون بظلم الناس للناس بغبائهم وضياعهم بين الحرام والعيب والحلال والغلط والصح والأصح الممكن والمطلوب والمقبول من الناس لهم لا عليهم وفي هذا بالذات "حدث ولا حرج وافعل لا بأس"!؟
إلى سيدتي الرائعة وترياق عواطفي في لحظاتها الأخيرة قبل الغرغرة والفراق، إلى محبوبة قلبي ونور عيوني ودمعاتي الحارة في جفوني الغارقة في حضيض سواد الحزن المدلهم!
إلى طفلتي الجميلة الحنون وأميرتي البعيدة القريبة بين رموش عيوني وهمسات نفسي وهودج أحاسيسي بين شرايين روحي وتشعب جسدي تحيتي لك مليكتي تحية انتظار الطفل الذي ذبل بكاء وألما وولها مشرفا على سدرة المنتهى مستنشقا لرائحة نسمات حظه وأمله الذي يلوح في الأفق محملقاً بنظراته البريئة في أعداد السحابات المتراصة في كبد سماء الصدفة المنتظرة لعله يرى بعينيه عيونا تحدق إليه تغازل روحه العَطشى.
تحيتي لك يا فاتنتي تحيه الغارق في بحور غباء البشر والسابح في أعماق التروي وعدم الاستعجال إيمانا بالصبر بين جنبات الدموع والانتظار ثم التسلية بالمغامرات والأسفار لعل القدر يرحمه ولو برشفة حب ولو للحظة!
أين أنت حبيبتي؟
إنني أحترق وأذوب ولها للقياكي؟
والله أحبك! وأتحسس أنفاسك تجتاحني! ألا علمت حقيقة احتياجي لك!
ألا علمت بأنني أحبك بقدر آهاتي وآلامي وإنني أهواك عدد شهقاتي وتدفق دموعي؟ لماذا لا تأتي؟ لما تبطئ ولا تعجلي في اللقاء؟
رحمة بحالي...
حينها
سأعلن صرختي في عزاء أحزاني وهو يوم فرحي بين كل دقائق أيامي..
أرجوك
تعالي وقولي ها أنا! أو أعلني رحيلك عني قبل اللقاء!
حينها
سأبحر مع أشرعة أحلامي من جديد في هذا البحر اللجي من سوء الطالع في دنيا الناس المتسخة لعلي أجد جزيرتي التي أتمنى من الطهارة والحقيقة والعدل...
ولكن إن لم ترغبي في اللقاء بالكلية والجزم فاعلمي مسبقا أنك
بلسم جروحي المهدارة وأهازيج أنفاسي المتعاقبة لحظة لقاء الشفايف المشتاقة لطعم الحياة بكل معانيها
وأخيرا وليس آخرا بل أولاً وتالياً يا رتاج القلب وعروته
تأكدي
بأنني أعشقك سعة أملي وأحلامي وأموت فيك وسأنتظرك على قارعة الطريق المؤدي لقلبك
فأنت إن لم تكوني حظي المكتوب فأنت كفني وقبري ووجهتي وأنت أنا وأنا أنت فأين أنت يا أنا؟؟؟؟؟؟
صفحة 5
مدي يداك للدمعات... خذي من صدري هالعبرات........
أنت ست الآنسات... أنت أحلى الفاتنات... أنت وجدي والهمسات...
أنت دمعي والآهات... أنت الماضي اللي فات... والمستقبل واللي آت... بعون الخالق للنسمات... ربي ورب الكائنات... نجمع شمل الذكريات...تكوني جنبي في السكنات... معايا مينا للوشنات... تفرح أمي والخيات... وأخرى الجدة والعمات... ويجوني أصحابي بالباقات... وكل الجيرة والخالات... ونعلن فرحي على الفضائيات... وتجهش نفسي بالبكيات...ونطوي أحزاني بالصفحات... ونرسم بيك أجمل بسمات
آه يا حبي الأول وجنوني الآخر ووله قلبي سابقا ولاحقا, ألم تفهمي بعد؟
أنت كلي وأنت ظروفي حبي , ولهي , جنوني , تعقلي , همسي, علني , سهري , فلسفتي , فكري , انتظاري , إقدامي , بيتي , عائلتي, ودمعاتي, وكتبي , ورواياتي كلها أنت...؟!!!
إن الحب بلفظه الرنان شديد الوطأ على العين والأذن قبل القلب وبمعناه الراقي هو أجمل وأعظم صدفة يلتقي بها ومعها يعيش الإنسان إن كان من المحظوظين...!
وهو أسمى من أن يقال عنه أنه عبارة عن شعور يسفر عن لقاء ذكر وأنثى بل هو ذلك الشعور بالحياة والأمل وهو المادة الغير ملموسة تغرز في القلب فتزيد من تدفق الدم بعد اتساع الشرايين للحظات فيشعر القلب براحة تطال كل الجسد ثم يترجمها عقل صاحبه كما فهم في تلك اللحظة فسبحان خالق الحب ونازعه وقد يكون معناه الحقيقي لا تستوعبه أسطر أو صفحات أو ربما موسوعات تجمع من كل العقول والأقلام تعريفا به.
بل إن الحب كما عرفت هو لا هوتي المصدر وهو أحد هدايا السماء ومالكها لأهل الأرض لجعله سببا ما لإحداث أمر ما بقدر ما ولاكن ترتيبه وتصنيف أنواعه فهي كثيرة أصلها الحب من طرف واحد ولو بدايةً وهو الذي يجمع بين الروح وبرزخها الذي قدر لها وتنتمي إليه قدرا ومنه أنواع متعددة قد يكون بين شخصين وقد يكون بين العبد ومولاه صاحب الذات العليا وقد يكون بين الشخص وبين أحلام وآمال وطموحات كالاعتقاد أو كالسلطة أو كالمال... المهم...
أننا وصلنا للمعنى الصريح والمدخل الفصيح والتفسير المنطقي لهذا الشعور الأخلاقي للحب بمعناه الشمولي وموضوع هذه الأسطر هو النوع الأول المتعارف عليه وقد يجمع في طياته كل الأنواع حسب حرارة وصدى وثقافة ووعي صاحبه وقلت أساسه أنه من طرف واحد لأن الطرف الثاني لا بد أن يتأثر ويتعاطف مع حالة الأول ولو بتخوف ولتكن الظروف والأقدار هي الراسمة لحال نهاية هذا النوع ويكون الوصال ومدته وظروفه هي الفيصل في سكون أواندثار هذا اللهيب المستعر ويصبح بردا وسلاما أو سرا وإقداما مع الأيام...
فإن كان هذا الحب بالحرارة المحتملة نتيجة للظروف بالفراق والشوق مع القناعة بظروف حصول السيئ من الأقدار في هذه الحالة يصبح هذا النوع مسألة "إستراتيجية الفلسفة وتقصي الحقائق لكل الأمور في عقلانية ذلك الشخص" مع توفر المناخ الثقافي والفكري والاجتماعي المناسب لحقيقة الأقدار مع وجود الشفافية المنطقية لأحوال وإيميلات القدر بحيث يسلم صاحبه بأنه عبارة عن مرحلة الانتقال من حياة البديهية الفطرية إلى حياة الإستيعاب والفهم حسب ذكاء وفطنة هذا الشخص للولوج في مرحلة الإبداع ليصبح سببا وجيها له في الاستغراق والتأمل ليصل بتلك الروح للوقوف على قمة أحاسيس البشر بالثقافة الواسعة والشفافية الفكرية الساطعة والمستنيرة وهذا لن يكون إلا لمن قدر له الله تعالى ذلك وهو من رحمته تعالى بالناس...
أما عدا ذلك فهو عبارة عن كهف مظلم من الحزن واليأس لصاحبه على ما فات ولقد قيل " الجزع على الفائت آفة وعلى المتوقع سخافة والسخط على الأقدار معاتبه للواحد القهار"
لأنه لا وجود للديمومية في هذه الدنيا فكيف يكون وجود الحب رومانسي متكامل الجوانب زمانا ومكانا وقدرا كما يتخيله الشعراء والعاشقين وأصحاب المشاعر الرقيقة والأحلام الوردية فهو بهذا يكون كالكمال فهل الكمال موجوداً في ملكوت الإنسان؟؟
إنما الحقيقة هي رغبة وحرمان فإما رغبة ومنال وينتهي الأمر وإما رغبة وحرمان وهذا هو المقصود حيث يؤدي إلى حقيقة تحليلي إن توافقت الظروف الأخلاقية والفكرية لحقيقة الأمور بالدين والعرف والظروف المحيطة مع ظروف رفقة النسيان والتذكر حسب المستفاد وإلا أدى إلى الشذوذ وإدمان الرذيلة ومن ثم الطغيان الذي مرتعه وخيم كما في حال الزعيم معمر القذافي تماماً...
لأنك إن أخرجت الحب من القلب إلى العقل كان أعظم أما إن أخرجته للجسد فاعلم أن اللذة الجسدية لا تنتهي إلا بانتهاء الصحة بالمرض أو تقدم العمر وهي الحياة الحيوانية كما في المجتمعات الغربية التي تقدس الحرية ولا وجود للحب فيها إلا نادرا لأن الحب عندهم نهايته الجنس وهذا الاعتقاد أصبح يغزو مجتمعاتنا المحافظة ومع تقارب الأيام والانفتاح وسطوع اللذة الجسدية وإحساس الإنسان بالدعه والراحة وكثرة الخيرات فإن ماتت القيم والمبادئ الأخلاقية فسوف يموت الحب ولن تجده إلا في بيئة البسطاء والمحافظين فقط...
إذا الحب المقصود في أسطرنا هذه هو الحب الأول بصدفة القدر الذي جعُل كنقطة محورية من أجل هدف يقدره الله الذي لا نعلم تقديره بالضبط إنما هي اجتهادات منا وآمال فقط مرتكزة على ما وضح تعالى بلسان رسله الكرام وتعاقب الأيام والليالي بتجارب الآخرين وإيماننا بأن صاحب الأقدار تعالى لا يظلم أحد.
لهذا أقول أنه لا حب بالمعنى المرغوب والمفهوم لذوي الأحاسيس المرهفة من حيث تحقق أحلامهم بروح الفانتازيا الدرامية دون اصطدامهم بكوميديا دموية والعيش ببساطة المشاعر وعفوية الرغبة الروحية والجسدية دون ألم بوجود الأمل لا يكون ذلك إلا في بيئة البسطاء المؤمنون بطريقة الرحمن الذي علمها "محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " وأتمها بثلة الأصحاب والأخيار بأقوالهم وأفعالهم وأيامهم وذكراهم وتحليلاتهم الغاية في الصدق والفهم والواقعية لكل شىء , ألا ترىٰ السيرة العطرة وهي تصف الحُب وطُرق تداوله وممارسته بالاعتدال والعقلانية .
<أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدو لك يوما ما وابغض عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبا لك يوما ما.
ليؤكد روح التوازن والإعتدال حتى في أدق المشاعر والأحاسيس وهو الحب كما في جميع الأمور كاملة دون تشدد أو افراط أو تفريط أو مداهنة أو شبهات أو اجتهادات تخالف النص ولا يقبلها العقل أو تنتقدها الجماعة لأن الجماعة دوما لا تتفق على باطل ولو كانوا مجانين وهل المجنون يحب أصلا؟
وعدم التعدي على حدود الله وحرماته وحرمات الناس التي هي الأسيجة التي سنها الله لحماية الحياة الطبيعية بين الناس وهو التعريف الأمثل للحرية بحيث تفعل كل شيء وتقول كل شيء في أي وقت دون أن تؤثر أو تسيء للآخرين بأي شيء وإلا سطع حب اللذة الجسدية وتفشت الأمراض بدعوى الحرية والسقوط في براثن الرذيلة والظلم والتعدي وسقوط الأخلاق من موسوعة العقول وشيوع موضة اللذة الجسدية التي لا تنتهي إلا بموته الذي يؤدي إلى وأد رونق الحياة بالأخلاق وموت الحب الذي لم يحرمه الله أو حذر منه بل دعى إليه وحماه وستقوم الساعة لنصرته لإنه هو الحياة وهو العدل وهو الجمال وهو الكمال وهو الله تعالى.........
أنت ست الآنسات... أنت أحلى الفاتنات... أنت وجدي والهمسات...
أنت دمعي والآهات... أنت الماضي اللي فات... والمستقبل واللي آت... بعون الخالق للنسمات... ربي ورب الكائنات... نجمع شمل الذكريات...تكوني جنبي في السكنات... معايا مينا للوشنات... تفرح أمي والخيات... وأخرى الجدة والعمات... ويجوني أصحابي بالباقات... وكل الجيرة والخالات... ونعلن فرحي على الفضائيات... وتجهش نفسي بالبكيات...ونطوي أحزاني بالصفحات... ونرسم بيك أجمل بسمات
آه يا حبي الأول وجنوني الآخر ووله قلبي سابقا ولاحقا, ألم تفهمي بعد؟
أنت كلي وأنت ظروفي حبي , ولهي , جنوني , تعقلي , همسي, علني , سهري , فلسفتي , فكري , انتظاري , إقدامي , بيتي , عائلتي, ودمعاتي, وكتبي , ورواياتي كلها أنت...؟!!!
إن الحب بلفظه الرنان شديد الوطأ على العين والأذن قبل القلب وبمعناه الراقي هو أجمل وأعظم صدفة يلتقي بها ومعها يعيش الإنسان إن كان من المحظوظين...!
وهو أسمى من أن يقال عنه أنه عبارة عن شعور يسفر عن لقاء ذكر وأنثى بل هو ذلك الشعور بالحياة والأمل وهو المادة الغير ملموسة تغرز في القلب فتزيد من تدفق الدم بعد اتساع الشرايين للحظات فيشعر القلب براحة تطال كل الجسد ثم يترجمها عقل صاحبه كما فهم في تلك اللحظة فسبحان خالق الحب ونازعه وقد يكون معناه الحقيقي لا تستوعبه أسطر أو صفحات أو ربما موسوعات تجمع من كل العقول والأقلام تعريفا به.
بل إن الحب كما عرفت هو لا هوتي المصدر وهو أحد هدايا السماء ومالكها لأهل الأرض لجعله سببا ما لإحداث أمر ما بقدر ما ولاكن ترتيبه وتصنيف أنواعه فهي كثيرة أصلها الحب من طرف واحد ولو بدايةً وهو الذي يجمع بين الروح وبرزخها الذي قدر لها وتنتمي إليه قدرا ومنه أنواع متعددة قد يكون بين شخصين وقد يكون بين العبد ومولاه صاحب الذات العليا وقد يكون بين الشخص وبين أحلام وآمال وطموحات كالاعتقاد أو كالسلطة أو كالمال... المهم...
أننا وصلنا للمعنى الصريح والمدخل الفصيح والتفسير المنطقي لهذا الشعور الأخلاقي للحب بمعناه الشمولي وموضوع هذه الأسطر هو النوع الأول المتعارف عليه وقد يجمع في طياته كل الأنواع حسب حرارة وصدى وثقافة ووعي صاحبه وقلت أساسه أنه من طرف واحد لأن الطرف الثاني لا بد أن يتأثر ويتعاطف مع حالة الأول ولو بتخوف ولتكن الظروف والأقدار هي الراسمة لحال نهاية هذا النوع ويكون الوصال ومدته وظروفه هي الفيصل في سكون أواندثار هذا اللهيب المستعر ويصبح بردا وسلاما أو سرا وإقداما مع الأيام...
فإن كان هذا الحب بالحرارة المحتملة نتيجة للظروف بالفراق والشوق مع القناعة بظروف حصول السيئ من الأقدار في هذه الحالة يصبح هذا النوع مسألة "إستراتيجية الفلسفة وتقصي الحقائق لكل الأمور في عقلانية ذلك الشخص" مع توفر المناخ الثقافي والفكري والاجتماعي المناسب لحقيقة الأقدار مع وجود الشفافية المنطقية لأحوال وإيميلات القدر بحيث يسلم صاحبه بأنه عبارة عن مرحلة الانتقال من حياة البديهية الفطرية إلى حياة الإستيعاب والفهم حسب ذكاء وفطنة هذا الشخص للولوج في مرحلة الإبداع ليصبح سببا وجيها له في الاستغراق والتأمل ليصل بتلك الروح للوقوف على قمة أحاسيس البشر بالثقافة الواسعة والشفافية الفكرية الساطعة والمستنيرة وهذا لن يكون إلا لمن قدر له الله تعالى ذلك وهو من رحمته تعالى بالناس...
أما عدا ذلك فهو عبارة عن كهف مظلم من الحزن واليأس لصاحبه على ما فات ولقد قيل " الجزع على الفائت آفة وعلى المتوقع سخافة والسخط على الأقدار معاتبه للواحد القهار"
لأنه لا وجود للديمومية في هذه الدنيا فكيف يكون وجود الحب رومانسي متكامل الجوانب زمانا ومكانا وقدرا كما يتخيله الشعراء والعاشقين وأصحاب المشاعر الرقيقة والأحلام الوردية فهو بهذا يكون كالكمال فهل الكمال موجوداً في ملكوت الإنسان؟؟
إنما الحقيقة هي رغبة وحرمان فإما رغبة ومنال وينتهي الأمر وإما رغبة وحرمان وهذا هو المقصود حيث يؤدي إلى حقيقة تحليلي إن توافقت الظروف الأخلاقية والفكرية لحقيقة الأمور بالدين والعرف والظروف المحيطة مع ظروف رفقة النسيان والتذكر حسب المستفاد وإلا أدى إلى الشذوذ وإدمان الرذيلة ومن ثم الطغيان الذي مرتعه وخيم كما في حال الزعيم معمر القذافي تماماً...
لأنك إن أخرجت الحب من القلب إلى العقل كان أعظم أما إن أخرجته للجسد فاعلم أن اللذة الجسدية لا تنتهي إلا بانتهاء الصحة بالمرض أو تقدم العمر وهي الحياة الحيوانية كما في المجتمعات الغربية التي تقدس الحرية ولا وجود للحب فيها إلا نادرا لأن الحب عندهم نهايته الجنس وهذا الاعتقاد أصبح يغزو مجتمعاتنا المحافظة ومع تقارب الأيام والانفتاح وسطوع اللذة الجسدية وإحساس الإنسان بالدعه والراحة وكثرة الخيرات فإن ماتت القيم والمبادئ الأخلاقية فسوف يموت الحب ولن تجده إلا في بيئة البسطاء والمحافظين فقط...
إذا الحب المقصود في أسطرنا هذه هو الحب الأول بصدفة القدر الذي جعُل كنقطة محورية من أجل هدف يقدره الله الذي لا نعلم تقديره بالضبط إنما هي اجتهادات منا وآمال فقط مرتكزة على ما وضح تعالى بلسان رسله الكرام وتعاقب الأيام والليالي بتجارب الآخرين وإيماننا بأن صاحب الأقدار تعالى لا يظلم أحد.
لهذا أقول أنه لا حب بالمعنى المرغوب والمفهوم لذوي الأحاسيس المرهفة من حيث تحقق أحلامهم بروح الفانتازيا الدرامية دون اصطدامهم بكوميديا دموية والعيش ببساطة المشاعر وعفوية الرغبة الروحية والجسدية دون ألم بوجود الأمل لا يكون ذلك إلا في بيئة البسطاء المؤمنون بطريقة الرحمن الذي علمها "محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " وأتمها بثلة الأصحاب والأخيار بأقوالهم وأفعالهم وأيامهم وذكراهم وتحليلاتهم الغاية في الصدق والفهم والواقعية لكل شىء , ألا ترىٰ السيرة العطرة وهي تصف الحُب وطُرق تداوله وممارسته بالاعتدال والعقلانية .
<أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدو لك يوما ما وابغض عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبا لك يوما ما.
ليؤكد روح التوازن والإعتدال حتى في أدق المشاعر والأحاسيس وهو الحب كما في جميع الأمور كاملة دون تشدد أو افراط أو تفريط أو مداهنة أو شبهات أو اجتهادات تخالف النص ولا يقبلها العقل أو تنتقدها الجماعة لأن الجماعة دوما لا تتفق على باطل ولو كانوا مجانين وهل المجنون يحب أصلا؟
وعدم التعدي على حدود الله وحرماته وحرمات الناس التي هي الأسيجة التي سنها الله لحماية الحياة الطبيعية بين الناس وهو التعريف الأمثل للحرية بحيث تفعل كل شيء وتقول كل شيء في أي وقت دون أن تؤثر أو تسيء للآخرين بأي شيء وإلا سطع حب اللذة الجسدية وتفشت الأمراض بدعوى الحرية والسقوط في براثن الرذيلة والظلم والتعدي وسقوط الأخلاق من موسوعة العقول وشيوع موضة اللذة الجسدية التي لا تنتهي إلا بموته الذي يؤدي إلى وأد رونق الحياة بالأخلاق وموت الحب الذي لم يحرمه الله أو حذر منه بل دعى إليه وحماه وستقوم الساعة لنصرته لإنه هو الحياة وهو العدل وهو الجمال وهو الكمال وهو الله تعالى.........
صفحة 6
الخاطرة الثالثة
قبُُل على وجنتي حظي
كنت في بداية عهدي في هذه الدنيا بسيط لأبعد الحدود بل ربما! اشتملت بالبلاهة لطيبة نفسي في عقدي الأول كطفلاً صغيراً يصعب عليه تحمل هذا الثقل الفظيع من الأقدار الحزينة بعد أن أٌستهلت حياتي بإحداث القدر شرخاً فظيعاً في شهادة ميلادي في 1\3\1973 م لإعلان الآحاد في تاريخ ميلادي لتصبح الوحِدة جزء من شخصيتي وعنواني ليبُدأ في نسج الخيوط جميعها من حولي لأكون تابعاً للقدر في تصرفاته وتسييره لحقائق الأمور, ولا استقلاليه لي كما كنت ولا زلت أتمنى وأحلم وأطمح ولكن السنة المطهرة في ديننا الحنيف تؤكد لنا بأن الإيمان بالقدر خيره وشره من الأركان الأساسية لها وأن كل ما يأتي ويمر بالشخص هو خيراً له كما في إيمانيات هذا المعتقد ولكن يا ترى هل الأقدار الواجب الإيمان بها والتسليم لها تكون بهذه القسوة والفظاظة على من هم مثلي؟! من حيث موقعي من ذوي الاحتياجات الخاصة كما يسميها المثقفون حالياً!!!ولكن رحمة الخالق تعالى لكل البشر واقعة دوماً وحاضرة أبداً لأنه ليس بظلام للعبيد وهو بعباده رءوف رحيم وهذا ما كان دائماً يسليني...
أظن دائماُ أنني بدأت بتحسس حقيقة الوجود عند بلوغ الخامسة من عمري وهي مرحلة مبكرة جداً ولكنها مفيدة لي حالياً لأنني أصبحت بعد تلك السنين أكثر خبرة ودراية بالأمور حيث رغبت في تلك المرحلة بالالتحاق بالدراسة وشغفي بها مع إحساسي الشديد في تلك اللحظات البريئة برغبتي للبحث عن شيء كان ينقصني ولا أدري ما هو بعد سنين ترجمته وعرفت كنهه بأنه الحب , ولكن دعني أخبرك عن الصورة التي كانت مرتسمة في مخيلتي عن حياتي منذ ذلك الوقت وأصبحت تتطور أحداثها وتتشعب نسماتها بتطور الأيام والليالي والظروف والأماني وهي أنني ليس لي أم أعرفها أو استدفئ في أحضانها , إلا جدتي أم أبي التي سعت في تربيتي بعد طلاق والدتي بعد ولادتي بعام لتنقطع أخبارها عني جملة وتفصيلاً لمدة 17 عام من فراقي لها في مدينة ساحلية في شرق ليبيا تسمى طبرق بمحاذاة حدود مصر الغربية على ضفاف خليج تلك المدينة الطبيعي في حي شعبي قديم بين أهل وجيران طيبون إلى درجة السذاجة في مجتمع يغلب عليه طابع الجهل والتخلف والأمية واللامبالاة في دولة منغمسة في اعتقادات غيبية وأعراف غبية إلى أبعد الحدود كما هو الحال في بداية عصر النهضة في دول العالم الثالث في أيام ثورة عسكرية ترمز لبداية النهضة ذات أهداف نبيلة ولكن الضوضاء والغوغائية هو جوادها الذي تركب! يقودها رجل كثير الجدل التاريخي وكثير العزلة وصاحب جرأة تؤكد معنى الثورة وكثير الأحلام أدركت أخيراً بعد تأمل شخصيته وسيرته أنه كذب على الله وانحاز لأفكاره وترك ما كانت عليه فطرته في هذه الدولة التي استقلت في نفس هذا القرن وهو القرن العشرين على يد رجل صالح بمساعدة بريطانية وقائد هذه الثورة على هذا الرجل الصالح ومملكته المبادة كان يتسم بهواجس فلسفية غاية في التعقيد واستجابة قومية لأحلام الأمة الزائفة بالوحدة العربية والاشتراكية الجماعية والحرية الرائعة والاستقلالية المنشودة بشرعية ثورية كالموج الهادر والسيل الجارف وشريعة ذات غنى لهذه الدولة لا يمكن التنازل عنها أبداً ولو بالخراب والدمار لا البناء والعمار ليعلن بعد بضع سنين عن مثالية خيالية بالنسبة لجميع الأحوال في هذه الدولة والتبشير بها لكل شعوب العالم ومن ثم الإنفاق عليها والدفاع عنها ولو بالخروج من بؤرة الواقع الإنساني بكل معانيه والجلوس على قمة أحاسيس البشر وتحسس وتدبر حقيقة الأمور للوصول للكمال والجمال والمثالية الخيالية ولكن اندفاعه ذلك ومثاليته لم يفقها هذا الشعب البسيط فأدخلته في مرحلة سميتها مرحلة التيه الثوري للجماهير وقائدها التي تكاد تسقط هذا الزعيم الفذ والأنيق في بحر الطغيان والدكتاتورية الذي ينذر بانهيار كل شيء في هذه الدولة وهذه الأرض الطيبة ولكن عهدي بالله وثوابته كان دائماً يطمئنني أنه تعالى لم يخلقنا عبثاً وليس هناك إلا قدره وتقديره.. فاللهم سلَم سلَم...
عموماً عشت مع جدتي التي كانت صاحبة الفضل بعد الله تعالى علي بالنسبة لرعايتي وتربيتي التربية المحافظة الأنيقة وللعلم أن جدتي كانت من المعتقلين في سنين سابقة في أشهر المعتقلات (البريقة والعقيلة) في عهد الاستعمار الفاشي الإيطالي قبل الاستقلال وهي تقارعني اليتم وذات طابع بدوي وصعبة المزاج ولكنها لا تغفل عني برهة ودائمة التقريع لشخصي لتصل بي إلا الأفضل في بيت قديم في تلك المدينة بعد إصابتي بالإعاقة في أحد رجلي نتيجة شلل الأطفال الذي أصاب الكثيرين من جيلي في السبعينات لعدم وجود الرعاية الصحية وبعيداً عن أبوي مع أقداري وإعاقتي وأحلامي بمستقبل أفضل ترعرعت مستنشقاً لكل عبير للبراءة أو عبق للتواضع وحب الله ورسوله والسيرة العطرة والأخبار والحوادث الخيالية والمثالية الجميلة في ذلك البيت مع بعض الأقارب الذين تجمعني بهم القربى بعائلتي الكبيرة ولا أعرف شيئاً عن الماضي إلا القليل ولا أجهل شيئاً من الحاضرإلا العليل الذي لا تستوعبه عقليتي في تلك السن ولا أكره شيئاً من المستقبل إلا عدم تكرار المرتقب من كل جميل ولتشخيص حياتي النفسية بصراحة أكثر في تلك الفترة فهي... أحب النساء بكل حرماتهن لي رغبة مني في العاطفة... أخاف الموت لأنني لا أعرف ما هو... أكره الظلم لأنه أساس الألم... كثير الأحلام لأنها وقود البقاء والأمل والصبر والذكاء... كثير التعطش لمعرفة كافة التفاصيل عما يدور حولي لكي أفهم, شديد التعلق بالملكية الخاصة وهي عين الحكمة لعدم نسياني لعنواني وكل اللذين من حولي يتحاشوا الاصطدام بي لعدة اعتبارات منها الشفقة ومنها احترام إحساس جدتي أو اتقاء سطوتها دفاعاً عني ومنها ومنها حسب الظروف...
ولا حظ لي إلا في الحرية المطلقة في أفعالي وأقوالي مما كون جرأتي في تركيب شخصيتي مع أحلامي وعزلتي المحببة لقلبي وتحليلات نفسي وتأملاتها وحبي الشديد للخالق البديع وتحسسه بالقرآن والصلوات وتمني السعادة ولا أعرف أين أو فيما تكون ولا أزال لا أفقه من عالمي إلا ما أسمع أو ترعرعت فيه وولهي الشديد بالعزلة والقراءة والتأمل ولو في أحضان جدتي لعشر سنوات ولا جديد يذكر على صعيدي , أما صعيد الآخرين فقد تغير وتغير ولا أنتظر إلا الصدفة التي أحس أنها سوف تغير شيئاً من حياتي ولا أجيد شيئاً من نتيجة تأملاتي وتحليلاتي إلا تسجيل كل الأحداث التي أسمعها أو أراها أو استنتجها تفصيلاً في ذاكرتي التي أصبحت أحس بعبوتها وأجمل أحلامي البسيطة: الزواج - الأطفال - امتلاك سيارة - تعرفي على أمي - معالجة إعاقتي ثم دخول الجنة بعد كل ذلك...
وأصعب أحلامي وأكثرها دكتاتورية على قناعتي هي... امتلاك... أحقق... حققت... سوف أحقق وكل شيء حققت... ولكن للأسف لم أحقق شيء وخير دليل على ذلك عندما أهداني قدري أجمل الحظوظ في أحد أيامي حيث كان يوماً طاهر من الأيام من العقد الثاني من عمري عندما بدأ قدري بالسلوى ونسج خيطه الأقوى من حولي بعد أن!؟!
صفحة 7
الخاطرة الرابعة
حب حتى الثمالىٰ
عمري مع إحساس بكياني بدأ حقيقاً في صيف عام 1987 م في أحد شوارع مدينتي يدعى شارع فلسطين ليبقى هذا الاسم له ذكرى رائعة في مخيلتي إلى الأبد عندما دخل عمري نصف عقده الثاني ليبوح لي بسره الخالد أنني كنت دوماً على موعد مع الحب , نعم إنه الحب وما الحب إلا للحبيب الأولي! اسمها إيمان وهي إيماني بكل جميل وعظيم ورائع ومذهل , ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي الأشرعة عندما عصفت رياح الظلم على سفينة فرحتي الهادئة بعد ذهولي بين سكنات روحي في ذلك الحلم الجميل لمدة عام وصدمتي البريئة بعدم إمكانية الحرص الشديد على تلك الفرحة المغتصبة بين ثناياي إثر انتزاع القدر بقوة مني ما أحسست بامتلاكه ليبدأ إزعاجي بناقوسه ليعلمني أن حبيبتي في ذلك الوقت وكل حين لم تدرك حقيقة احتياجي لها فأنا لسوء الحظ لم أكن فارس أحلامها أو ربما أشمئزت مني لعدم جرأتي وعدم شجاعتي لمصارحتها طيلة عام من تتبعي لها إنما اكتفائي باستراق النظرات إليها دون أن أنبس ببنت شفة حذراً مني بالنطق بكلمات محظورة قد تحرمني من رؤية عينيها الرائعتين أو ابتسامتها الساطعة تحت أنفها الأفطس وجبينها العريض ووجنتيها الممتدة نحو أذنيها الصغيرتين في جسدها القريب من الامتلاء والقصر في مشيه كلها أناقة المرأة التي تجيد الاختيار والتمنع مع الاحتقار والترفع على شخصي البائس أو لربما كنت أحمقا ونتن الرائحة وثقيل الظل بحيث أو لربما أو ربما أو من يدري؟!إن التحليل المنطقي الذي يسلي نفسي ويمسح دموعي ويسكن غضبي على سوء حظي على ذلك هو أن القدر اختار لي لمسة دافئة ولكنها على جلد بارد مع أن كل الاحتمالات لكل تحليل كانت واردة في تلك الأيام التي انسل منها شغفي بالالتقاء بالحب من بين حنايا نفسي وما تتمناه تاركاً وراءه بحراً لجي من الأسف والحسرة والحزن والتأوه مع عيناً مغرورقة ومملوءة بالآه تلو الآه مع عدم الإمكانية للثورة على سوء ما أصابني أو التحدي للظروف والأقدار مع رغبة عارمة في الحصول على شرعية أو شريعة تكون سنداً لي للفوز بحقي في الوجود أو ما يمكنني لإقناع محبوبتي بعدم الرحيل عني وتركي وحيداً لأنها أخذت بتلابيب فؤادي لتزرعه في أصيل الحياة المثمر بعد أن عاش سنيناً في جداوله الجرداء المقفرة في صحراء الانتظار القاحلة وسرعان ما أفلت نجوم الحظ وغربت شمس حبي وراء محيط سعته الأفق من الحسرة انتهت بي عند حافة الانهيار في دنيا ضبابية ذات رائحة نتنة وعفونة واضحة المعالم بين كل تقسيمات وتعريفات للشتائم ألماً وحزناً وتأوهاً وفظاعة وفضاضة...الخ
فاللهم لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم الذي لا يطاله شيء من ظلم سكان الكون فتعالى علوا كبيرا وحق له العبودية والربوبية والإلوهية والوحدانية والملك والملكوت , أما عني فمدام الموت ينتظرني والنهاية هي آخر المطاف فلا جدوى من حزن ولا فائدة من فرح إنما الانتظار والأمل هي سجية بني البشر وأنا منهم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
وليتني آوي إلي ركن شديد كما قال أحد أنبياء الله الكرام يوماً , وتقول نفسي شجناً
يا ليتني طيراً في جو السماء
أطير وأحلّق وأعلو بغير حياء
أضحك وأحلم وأصرخ بالبكاء
ما بين "ح" وطول انتظار ل "ب"
لا أرغب صديقاً ولا أهلاً ولا دواء
تكفيني أحزاني وهمومي يا لها من داء
أبحث عن جديد ولو كان غباء
عسى قدري يلهمني ولو بنداء
بأن لي حظ تحت هذه السماء
رحمة من ربي بحالي لما جرى وفداء
فاالله أملي وولهي وهو النماء
أليس هو إله الحب والعدل والبقاء؟
فهو ملاذي أخيراً وله الدعاء
قاهر الأقدار ونصير البسطاء
فيــــــــــــــاه!!! لثقل دم البكــاء
عشرته لي في السراء والضراء
لمـــــــــــــــاذا؟؟؟؟؟
صفحة 8
الخاطرة الخامسة
أبحث عن وطن وإن كان قبر
وهكذا عُدتّ لعزلتي بدموعي مع سجادتي والعود احمدُ لعل رحمة الخالق تشملني بإلحاحي بدعائه ويعيد لي إيماني التي ذهبت أدراج المجهول عشماً مني في فضله أن يغير كل الأقدار من أجلي لأنني أستحق ذلك ولا أزكي نفسي ولكن الله يزكي من يشاء وللأسف المحشو حباً واحتراما لمحبوبتي التي تزوجت بعد ذلك ورحلت عن مدينتي إلى مدينة مصراته وتنجب أول طفل بعد أن أصبح منزلها عيادة طبية حتى كتابة هذه الملحمة ومن إيمان محبوبتي بدأت بالأيمان المطلق بالله وركائزه الدينية وبالموت والنهاية وبما إن الحياة قصيرة والنهاية محتومة لا بد من بداية لكل نهاية فأين بدايتي؟ وأول أعتقاد لي في سلم الأيمان وضعت رجلي عليه هو الطهارة بكل معانيها وأنواعها ومن ثم تحليل كل ما يدور من حولي للوصول للحقيقة فتوالت رغبتي في معرفة الحقائق إلى حقائق أخرى لا داعي لفهمها أو إنفاق الوقت في التفكير فيها لأنها ليس لي أو بي أو تخصني وهي الثرثرة الفكرية بعينها حول جميع ما يخطر ببالي عن الآخرين الذين عرفتهم أو سمعت عنهم أو قرأت عن مبتغاهم بل تجاوزت الأحياء إلى الأموات في تأمل كل شيء إلى اللاشيء ولو كان معنى ملموس أومحسوس إلى أن وضعت الكون جميعه في سلسلة واحدة لأتمكن من الاستغراق ثم الاستغراق لأعيش بعدها فترة تأملية أمتدد عامين باكياً أحياناً على حالي ومتعاطفاً مع حال الآخرين ومدندناٌ على أوتار أحزاني أو أحيانا أخرى متفلسفاً أتمنى وأحلل وأصبو إلى معنى أو تفسير أو سبب أو سلطان أو اعتقاد أو إجابة عن كل تساؤلاتي التي طفت على سطح عقلي وما احتوته ذاكرتي واشتملت به أحاسيسي ومشاعري عن كل شيء من حولي مما دفعني إلى فتح جميع مسامات عقلي وأحاسيسي وعواطفي أكثر فأكثر بل على كل مصراعيها للتعرف على أدق التفاصيل عن الحياة الدنيا من كل جوانبها من عقول الناس سماعاً وقراءةً ومقارنتها بفلسفة الرحمن وتأويله الحقيقي لها وكان الدافع الرئيسي الذي اتضح لي بعد ذلك هو رغبتي في الحصول على حظي الأنيق والأروع من كل شيء لم يسبق إليه احد دون إزعاج من احد أو شيء في زمن قياسي ولكني لا املك من ركام دنيا المحظوظين إلا تراكمات نفسية سيئة من حياتي الأولى وعقلاً متقداً إلى درجة التشكيك في كل شيء ولدرجة التشهير بي بالانفصام أو الإلحاد أو الجرأة الثقافية والفلسفية عن كل شيء مع نفساً طبية لا تتمنى أن تؤذي أحدا ً مفعمة بالخبث المحمود لمصلحتها في الملكية الخاصة وعدم مشاركه الآخرين إلا في الثوابت الأخلاقية المتعارف عليها وأحاسيس تم صقلها من ِقبل القدر بطريقة الحرق والذوبان في خلطة غاية في الإتقان ذات حرارة فظيعة في إبريق الحظ مع مزيج من الأمل والحرمان لتقدم في الوقت المناسب لروح عطشه إلى درجة الضعف والوهن ولا أنسى ذكر ميكانيكيه اندفاعي كما الآخرين في الحصول على الدنيا في أسرع وقت ممكن بجسد مترهل يحمله عكازان معدنيان مفعم بالتفاؤل بحذر المغدور ومع ذلك كنت أسرع واندفع من ثم انزلق لاستعجالي واسقط مكبا ً على وجهي وتسيل حينها الدموع على خدي وأقول كالطفل! " لقد فاتني كل شيء "!ومع هذا الاندفاع والنكوص والرغبة في التنوير والتغيير لا أملك من الإمكانيات المادية إلا مبلغ رديء المنفعة ورخيص القيمة لأنه لا يكفي لمتطلباتي الشهرية لتقمص بطولتي في دوري بين الشخوص في هذا الزمن المتراص بأعتى الوحوش لان مبلغ 60 دينار كمعاش شهري لفئة العاجزون وفرته الدولة هو زهيد جداً بل هو أقل من المحتمل الأخلاقي والإنساني كمساعدة مقارنة مع مرتبات أشخاص آخرين في هذه الدولة التي حباها الله هذا الغنى الفاحش...؟...!...!
ومع... حنان جدتي الغالية وذكرياتي الدافئة البائسة ومصحفي الخالد الذي كنت أتصفحه ليل نهار مع أملي المتفتح بالغد المجهول ومع خوفي من تكرار الأمس المخلول في دنياي البتول لا زلت بالرغم من جرحي وصعوبة وصولي لمبتغاي بين تلك الجبال والسهول مشتملاً بعباءة الإفلاس الثقافي والمادي والمعنوي مستدفئ بحقائق القرآن الكريم وخاصة منها التي تؤكد أن الله تعالى مع المحسنين والمتفائلين في رأيي لذا كان من العدل الحقيقي في تلك الأحيان تدخل العناية الالاهية ومنحها إياي بعضاً من زادها للصبر والمتابعة أملاً لي بتحقق ولو شيء يذكر في مملكتي في دنيا الواقع وهذا ما حصل بالفعل.
فانا لا يعرف حقيقة أفكاري وصدق نيتي إلا خالقي... حيث رزقني الله من فضله عندما حصلت على سيارة ملكي لأن السيارة لمن يمتلكها في بلادي في ذلك الوقت وقع كبير بين الناس كأنه اجتاز نصف مراحله المادية التي يسعى إليها مما أطفأ أو بالأحرى أخمد برحمته تعالى نار حزني وبدأت حياتي الجديدة مع السفر ومفكرة أحلام وردية بمستقبل أفضل وحظاً أوفر وموفقاً بعيداً عن الفشل والتشاؤم بعد حصولي على شهادتي لمرحلة الثانوية بقسميها الأدبي والعلمي كل على حدا وحصولي على عمل بوظيفة استعلامات في إحدى شركات الاتصالات للفترة المسائية براتب محترم ولكن بعد جهد مني فضيع للحصول عليه ومن هذه الوظيفة المسائية بدأت بإتقان السهر ومعرفة كل شجونه وأساليبه بالتعامل مع الناس والحديث معهم من كل الفئات لأنني كنت الموظف المسئول على توفير المكالمات الخارجية من مدينتي وإليها للمواطنين من كل الأعمار والأجناس مما دفعني إلى إتقان أسلوب المجاملة أحياناً وكثرة الجدل وقلة الغضب أحياناً كثيرة ومرت الليالي والأيام بتلك الطريقة مع اقتناص فرص العطلات وقضاءها في السفر مع أحلامي الواقعية مع جسدي والخيالية في عقلي ومع أحلام الناس عطفاً وتعاطفاً واستعطافاً بين عملي وغرفتي وسيارتي وبعض معارفي الجدد من الجنسين , وبعد فترة وجيزة تعرفت على أمي بطريقة درامية محزنة بعد سنين من ولادتي لا سبيل لخربشة تفاصيلها بين هذه الأسطر لأنها غاية في الحزن والأسى!!!
صفحة 9
ولا زال هاجس الحب والزواج وتكوين أسرة يحتويني ويلازمني ولو بطريقة طبيعية وليس كما أتمنى من حيث الإثارة والدراما المؤثرة لأنها كما أعرف ستكون بدفع الثمن مسبقاً إنما ما أتمنى هو الاستقرار ولن يكون إلا بالتعرف على فتاة مناسبة تقدرني ولا تحسسني بالنقص لإعاقتي وتشاركني أحلامي (لها ما لي وعلى ما عليها) وهذا ما سكن في عقلي الباطن ليالي كثيرة حيث كان يتتبعه القدر بين طيات أفكاري ليكون هو في الموعد وهذا إعجابا وليس عتاباً لأن القدر هو الله والله ليس بظلام للعبيد وفوق كل ذي علم عليم... حيث رسم القدر سيناريو جميل بتعرفي بالصدفة عن طريق الهاتف في إثناء العمل على فتاه تبلغ 16 عاماً أسمها عبير ليجعلها قدري إسماً على مسمى فروعه الورد في عبيره لهذا هو جميل ويرغبه الناس , وعبيري تلك كانت بروعة أصابعها الدافئة وكلماتها الحنون من فمها الصغير تحت أنفها الأخنس وصغر سنها المطلوب وبشرتها البيضاء وأسلوبها الودود هي الدواء والترياق لكل جروحي...
بأسلوبي الخاص أوقعتها بحبي وتعرفت عليها وقبلت هي بالزواج بي رغم إعاقتي بكل حب واحترام وهي أول من أحببت حباً من الطرفين وواقعياً من النساء , وتواعدنا على موعد الزواج ولكن أمها لم توافق على الزواج لأنني معاق وبسرعة أيام السعادة بالنسبة لي ابتعدت عبير كما إيمان وتزوجت ورحلت عن مدينتي إلى أقصى الجنوب في مدينة سبها ورحلتا عن ساحة أملي وطموحي واجتمع على قلبي حزن على حزن وتوشحت بلحاف الهمهمة بعبرات البكاء الأليم واعتصرت بكل قوى البشر العاطفية الشاجنة وامتشقت حسام الثورة وركبت فرس الحقد من جديد على الأقدار والدنيا وساكنيها وأعلنت الحذر المطلق وعدم الاطمئنان للناس وبدأت عزلتي من جديد مع كتبي التي حصلت عليها بالشراء والاستعارة أحيانا والسرقة أحيانا أخرى لحين قراءتها لأحصل على كل معلومة لإشباع حاجتي الثقافية لعلي أجد ترجمة أو تفسير لحظي العاثر ومن أثير الإذاعات المسموعة وهدوء ليل غرفتي بدأت بحشر انفي بين طيات كل محسوس وملموس أو غير مرئي في هذه الحياة حتى خرجت من الواقع مطلقاً حتى وقفت على قمة الأحاسيس البشرية لأرى كل شيء جملة وتفصيلاً وفي كل المجالات واتتبعه وافهم كل أمر حوله ولكن استغراقي هذا أبعدني عن واقعي بعداً فضيعاً وتيهاً مجنوناً أياماً كثيرة حتى تذكرني القدر برحمته ليخرجني من تلك الظلمة ويلحقني بواقعي من جديد ولو بظلم أحد أقاربي لي وهذا الموقف لا إمكانية لسرده لأنني أخذت حقي فيه بطريقتي والله هو المنتقم الجبار ولكن لا زال في أفكاري ما هو عالق جراء عزلتي تلك ليطفو على سطح عقلي من أفكار واعتقادات أكاد أجزم أنها عين العبقرية للمعرفة والتأمل في كثير من الأمور أغلبها حقيقي ولكن لكل حرب خسائر ونفائس فإخراج المولى لي من تلك العزلة كان قوياً إلى درجة أنني أحسست بأنني خرجت بشخصيات مركبة متعددة ومعتدية ومعتدى عليها وانفصاماً شديد الالتصاق والتوافق بين كل المتناقضات والمتوافقات والمتباعدات بالنسبة للمعنى الحسي ما بين الحب حتى الوله والكراهية والجنون حتى الحقد والبلطجة والانتقام ومن الرغبة والقناعة إلى الإدمان والشذوذ حتى الإقلال واللاشيء ومن الأمل والحلم حتى الضياع والألم ومن اليأس حتى القنوط بل من الحياة إلى الموت ومن الموت إلى الحياة ومن الطهارة إلى اللذة حتى القذارة والنزوة وما بين التضحية والجنة والوعد حتى الأنانية والنار والخداع والكذب مروراً بالدين والاعتقاد والعرف والشرف والكرامة والانحطاط ومن الأمس البعيد والغد الغيبي إلى ما فوق وما تحت وبجانب وفيما بعد مروراً بالمرأة والجنس والعيب والحرام والمتعة والصداقة والحماقة والأمومة والأبوة والشجاعة والخيانة والصراع والانقضاض والنصر والهزيمة والسلام والحرب والظلم والأخوة والخيال والحظ والقدر والتوافق والتوفيق من عدمه وتفاصيل كل ذلك إلى الخ... وما يحتوي إلى آخره بعد آخره؟!!!؟ ومع رسوخ حزني العميق وجرحي المِهدار بسبب حظوظي الفظة بهروب الأيام مني بلحظاتها الوردية وبقاء ليالي المدلهمة بتعليلاتها المعقدة التي تحتاج لعدة عقول لإيجاد الإجابة المناسبة ابتداءً من وانتهاءً بحياتي الفارغة المضمون مع اليتم والإعاقة والفقر وجرحي الثاني بفراق محبوبتي الأولى إيمان وتساءلي بكل قوى التذكر عن الحقيقة التي سلبتها مني وعدم حصولي على محبوبتي الثانية عبير التي تركت لي دواءً قبل أن ترحل ولكن لم أجده إلا بعد زمن لان حالي انغمس في وحل الغم والكرب بسبب سوء أقداري المفزعة في هذا العمر الأغبر في دنياي التي كانت بسيطة وأصبحت معقدة بتراكم الأمنيات وتتابع الفشل الذي دفعني أكثر الأحيان بحب الموت وتمني النهاية بأي حال وأي سبب ولكن... رحمة الخالق دائماً تشملنا مهما يكن للظلم من فسحة فللعدل دوماً مكان وللحق ترجماناً وزمان... ليعود القدر بنسج خيوطه من حولي بطريقة أبلغ بحسب استعدادي الفكري والنفسي هذه المرة بطريقة أقوى ولتكن... بطريقة الرؤى الصالحة في المنام لأعيش فترة لا أتأمل إلا في مناماتي وانتظر التنفيذ في واقعي... ومن هنا تعرفت على شخصية القذافي التي كانت لي معها قصصاً ذات شجون وطرقاً كادت تصرعني عِدة مرات لولا حفظ الله تعالى لي !!؟!!.
بأسلوبي الخاص أوقعتها بحبي وتعرفت عليها وقبلت هي بالزواج بي رغم إعاقتي بكل حب واحترام وهي أول من أحببت حباً من الطرفين وواقعياً من النساء , وتواعدنا على موعد الزواج ولكن أمها لم توافق على الزواج لأنني معاق وبسرعة أيام السعادة بالنسبة لي ابتعدت عبير كما إيمان وتزوجت ورحلت عن مدينتي إلى أقصى الجنوب في مدينة سبها ورحلتا عن ساحة أملي وطموحي واجتمع على قلبي حزن على حزن وتوشحت بلحاف الهمهمة بعبرات البكاء الأليم واعتصرت بكل قوى البشر العاطفية الشاجنة وامتشقت حسام الثورة وركبت فرس الحقد من جديد على الأقدار والدنيا وساكنيها وأعلنت الحذر المطلق وعدم الاطمئنان للناس وبدأت عزلتي من جديد مع كتبي التي حصلت عليها بالشراء والاستعارة أحيانا والسرقة أحيانا أخرى لحين قراءتها لأحصل على كل معلومة لإشباع حاجتي الثقافية لعلي أجد ترجمة أو تفسير لحظي العاثر ومن أثير الإذاعات المسموعة وهدوء ليل غرفتي بدأت بحشر انفي بين طيات كل محسوس وملموس أو غير مرئي في هذه الحياة حتى خرجت من الواقع مطلقاً حتى وقفت على قمة الأحاسيس البشرية لأرى كل شيء جملة وتفصيلاً وفي كل المجالات واتتبعه وافهم كل أمر حوله ولكن استغراقي هذا أبعدني عن واقعي بعداً فضيعاً وتيهاً مجنوناً أياماً كثيرة حتى تذكرني القدر برحمته ليخرجني من تلك الظلمة ويلحقني بواقعي من جديد ولو بظلم أحد أقاربي لي وهذا الموقف لا إمكانية لسرده لأنني أخذت حقي فيه بطريقتي والله هو المنتقم الجبار ولكن لا زال في أفكاري ما هو عالق جراء عزلتي تلك ليطفو على سطح عقلي من أفكار واعتقادات أكاد أجزم أنها عين العبقرية للمعرفة والتأمل في كثير من الأمور أغلبها حقيقي ولكن لكل حرب خسائر ونفائس فإخراج المولى لي من تلك العزلة كان قوياً إلى درجة أنني أحسست بأنني خرجت بشخصيات مركبة متعددة ومعتدية ومعتدى عليها وانفصاماً شديد الالتصاق والتوافق بين كل المتناقضات والمتوافقات والمتباعدات بالنسبة للمعنى الحسي ما بين الحب حتى الوله والكراهية والجنون حتى الحقد والبلطجة والانتقام ومن الرغبة والقناعة إلى الإدمان والشذوذ حتى الإقلال واللاشيء ومن الأمل والحلم حتى الضياع والألم ومن اليأس حتى القنوط بل من الحياة إلى الموت ومن الموت إلى الحياة ومن الطهارة إلى اللذة حتى القذارة والنزوة وما بين التضحية والجنة والوعد حتى الأنانية والنار والخداع والكذب مروراً بالدين والاعتقاد والعرف والشرف والكرامة والانحطاط ومن الأمس البعيد والغد الغيبي إلى ما فوق وما تحت وبجانب وفيما بعد مروراً بالمرأة والجنس والعيب والحرام والمتعة والصداقة والحماقة والأمومة والأبوة والشجاعة والخيانة والصراع والانقضاض والنصر والهزيمة والسلام والحرب والظلم والأخوة والخيال والحظ والقدر والتوافق والتوفيق من عدمه وتفاصيل كل ذلك إلى الخ... وما يحتوي إلى آخره بعد آخره؟!!!؟ ومع رسوخ حزني العميق وجرحي المِهدار بسبب حظوظي الفظة بهروب الأيام مني بلحظاتها الوردية وبقاء ليالي المدلهمة بتعليلاتها المعقدة التي تحتاج لعدة عقول لإيجاد الإجابة المناسبة ابتداءً من وانتهاءً بحياتي الفارغة المضمون مع اليتم والإعاقة والفقر وجرحي الثاني بفراق محبوبتي الأولى إيمان وتساءلي بكل قوى التذكر عن الحقيقة التي سلبتها مني وعدم حصولي على محبوبتي الثانية عبير التي تركت لي دواءً قبل أن ترحل ولكن لم أجده إلا بعد زمن لان حالي انغمس في وحل الغم والكرب بسبب سوء أقداري المفزعة في هذا العمر الأغبر في دنياي التي كانت بسيطة وأصبحت معقدة بتراكم الأمنيات وتتابع الفشل الذي دفعني أكثر الأحيان بحب الموت وتمني النهاية بأي حال وأي سبب ولكن... رحمة الخالق دائماً تشملنا مهما يكن للظلم من فسحة فللعدل دوماً مكان وللحق ترجماناً وزمان... ليعود القدر بنسج خيوطه من حولي بطريقة أبلغ بحسب استعدادي الفكري والنفسي هذه المرة بطريقة أقوى ولتكن... بطريقة الرؤى الصالحة في المنام لأعيش فترة لا أتأمل إلا في مناماتي وانتظر التنفيذ في واقعي... ومن هنا تعرفت على شخصية القذافي التي كانت لي معها قصصاً ذات شجون وطرقاً كادت تصرعني عِدة مرات لولا حفظ الله تعالى لي !!؟!!.
صفحة 10