مقدمة الكتاب :
يتناول هذا الكتاب موضوعا من الموضوعات المهمة والتى طرحت نفسها على الساحة ، بعد فترة من الركود والخمول وتهمية ذوى الاحتياجات الخاصة فى الوطن العربى ، وهذا الموضوع هو الدمج الشامل لذوى الاحتياجات الخاصة من حيو مفهومه ونشأته وأنواعه وأسسه وفوائده .كما يتناول خصائص واحتياجات فئات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة التى تستحق الدمج ، كما يعرض بعد كل فئة متطلبات دمجها داخل الروضة مع العاديين ، ثم يفصل الكتاب للواقع الحالى لإعداد معلمة رياض الأطفال فى مصر سواء فى كليات رياض الأطفال أو فى أقسم تربية الطفل الملحقة بكليات التربية ، ثم يعرض قرارا وزاريا بجمهورية مصر العربية 2011/2012 يتبنى فكرة الدمج وشروطه ومواصفاته ، ويحدد معايير الروضة والمدرسة الدامجة .
والله الموفق والمستعان ,,,
المؤلفان
د. عبد الله عبد الظاهر الخولى
د. ثناء شعبان محمد خليفة
كلية التربية - جامعة أسيوط
جمهورية مصر العربية
الفصل الأول
ممارسات الدمج الشامل
أولآ: مفهوم الدمج ونشأته :
1- النشأة والتطور :
شهدت التربية الخاصة في السنوات الأخيرة تغيرات جذرية ذات معني تعكس تأثيرآ قويا للتغيرات المختلفة في القرن العشرين، حيث كان الاتجاه التربوس السائد حتى ستينات هذا القرن هو الاعتقاد بعدم ملاءمة المدارس العادية للأطفال المعوقين ، ومن ثم كان يتم فرزهم عن مجتمع العاديين عن طريق وضعهم في فئات خاصة تميزهم بنوع منفصل من التربية الخاصة تجعلهم في حالة اغتراب دائم عن مجتمعاته .
ولعل ارتفاع أصوات أولياء الأمور والكثير من المنظمات والهيئات الخاصة في كثير من دول العالم كان لها دور بارز في نشأة فكرة دمج التلاميذ ذوس الاحتياجات الخاصة والتلاميذ العاديينب حيو طالبت هذه الأصوات بضرورة مساواة تل الفئات
بالتلاميذ العاديين بمدارس التعليم العام، وضرورة حصولهم علي نفس المستوس التعليمي من منطلق أنهم سوف يعيشون نفس الحياة التي يعيشها العاديون عقب التخرج من المؤسسات التعليمية، بل ويشاركونهم الحياة المجتمعية في المستقبل القريب .
وقد استخدمت كلمة سياسة الدمج Integration Policy منذ سنوات عديدة، ويعود استخدامها إلي محاولات بدأت منذ عام 1821 م حينما قام " جون جراسر" John Grasser في ألمانيا باستخدام برنامج موحد في أنظمة المدارس العامة في عدد من الولايات الألمانية، وبدأ بعمل قسم خاص في كل مدرسة عامة ليتعلم به الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة من سن عام ونصف إلي عامين منفصلين عن غيرهم من الأطفال .
العاديين، ثم يتم دمجهم بعد هذه الفترة دمجا كاملا في الفصول الدراسية العادية، ولكن لم يتحقق لهذه الفكرة النجاح المطلوب لها ومن ثم اختفت هذه الطريقة . أما في مصر فما
زالت المحاولات التي تبذل لإنجاح هذه التجربة والدخول بها إلي حيز التنفيذ في بدايتها.
ويعد الدمج Inclusion مصطلحا حديثا نسبيا ، ومع ذلك فإن مفهوم تعليم الطلاب الذين يعانون من نواحي قصور أو صعوبات في فصول التعليم العام كان موجودا منذ عشرات السنين، ففي عام 1975 قام الكونجرس بإصدار مرسوم التعليم لكل الأطفال
المعوقين، والذي أعيد تسميته بمرسوم تعليم الأفراد ذوي الإعاقات Individuals with Disabilities Education TCT IDEA) ( في عام 1990 ، وقد تم تفعيل IDEA
بغرض توصيل الخدمات التعليمية لحوالي ثمانية ملايين ونصف طالبا لديهم صعوبات،
ولم يتلقوا تعليمآ حرآ وملائمآ .
وقد أخذ المجتمع العالمي بهذا الاتجاه الذس يسعي إلي الدمج من خلال شعار العام الدولي للمعاقين (1981) " المساواة والمشاركة الكاملة " ومن خلال مفهوم " مجتمع
التربية " حيث يشير المفهومان إلي مسئولية المجتمع حيال أفرده المعوقين، وتغير المجتمع بتلاؤم مع متطلبات جميع أفراده ، وجاء الإعلان العالمي " التربية للجميع " تنويها
لأبرز سمات هذه المرحلة، وبدأت في السنوات الأخيرة المناداة بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المعوقين من التمييز، وتمكينهم من الوصول إلي الإفادة من مختلف الأنشطة والخدمات المتوفرة في المجتمع. وبدأ هذا الاتجاه في الانتشار في الكثير من
المجتمعات حتى عم الدول الأوربية وكندا، وشاع في بعض دول العالم الثالو مثل ماليزيا والهند – وفي الوقت الذس تت ا زيد فيه أعداد من هم بحاجة إلي هذا النوع من التربية .
ولقد استمر الجدل المثار حول دمج التلاميذ ذوس الإعاقات في التعليم العام لقرابة ثلاثين عاما ، أما افن فيوجد إجماع سياسي عالي المستوس حول الدمج (التعليم للجميع)
( Education For All, EFA ) Inclusion باعتباره أحد الأهداف المتفق عليها في البيانات أو التصريحات العالمية )الأمم المتحدة 1664 ، اليونسكو، 2000 . وعلى الرغم من هذا الإجماع السياسي العالمي فإن الجدل لا ي ا زل مستم ا ر ليس فقط فيما يتعلق بوسائل
تحقيق هذا الهدف، ولكن أيضا حول المفهوم الفعلي للدمج. وبالرغم من هذا الجدل فقد انتقلت تربية الطلاب غير العاديين تاريخيا من الإهمال إلي المراكز الداخلية ومن ثم إلي المدارس النهارية والفصول الخاصة، ثم إلي برامج أخذ الطلاب خارج الفصول العادية لبعض الوقت لخدمتهم ثم دمجهم مرة أخرس، واستمر اتجاه الدمج الشامل لجميع الطلاب بغض النظر عن إعاقتهم ، وقد كتب رينولدز وبيرتة ( Reynolds & Birch, 1982 ( أن التاري المبكر لتربية الأطفال غير العاديين كان عبارة عن إهمال لهم ق وانكار لحقوقهم ورفض لوجودهم. وكان الاعتقاد السائد قبل القرن التاسع عشر بأن الأطفال غير العاديين غير قادرين علي التعلم. وقد تم استخدام العديد من المصطلحات التي تشير إلي عملية إبعاد المعوقين عن المؤسسات الداخلية وتقريبهم من الحياة في المجتمع كغيرهم من الأف ا رد العاديين. ومن هذه
المصطلحات التحرر من المؤسسات Deinstitutionalization ، التعويد أو التطبيع
Normalization ، والتكامل Integration ، والإدماج Mainstreaming ويبدو أن استخدام هذه المصطلحات اختلف من مجتمع إلي آخر، ومن حقبة زمنية إلي أخرس، ومن بحث إلي آخر حسب الغرض من استخدامه، وفلسفة استخدامه.
وقد أثرت مفاهيم التحرر من المؤسسات والتعويد أو التطبيع تأثيرآ كبيرآ في أساليب رعاية المعوقين بفئاتهم المختلفة منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين . فقد انخفض عدد المتخلفين عقليا المودعين بالمؤسسات انخفاضا كبيرآ خلال الستينات والسبعينات،
بحيث نجد أن 60 % تقريبا من المودعين بهذه المؤسسات من المتخلفين عقليا بدرجة شديدة أو حادة، أو مصابين بإعاقات جسمية، أو حسية أو انفعالية. وقد صاحب هذا إنشاء فصول للمعاقين ملحقة بالمدارس العادية، وكذلك التفكير في إلحاقهم بالفصول العادية – مع أقرانهم العاديين – إما لفترة من اليوم الدراسي ، أو لطول اليوم، وهو ما أطلق عليه إدماج المعوقين .
وقد ظهر مصطل الدمج بمعني Mainstreaming بعد المقال الذي نشره لويد دون Loyd Dunn 1968 ، والذي أكد فيه أن نتائج الأبحاو أظهرت أن الأطفال ذوي الإعاقات قد حققوا تقدما أكاديميا عندما تم وضعهم في الفصول النظامية بدلا من الفصول الخاصة، وطالب دون Dunn معلمي التربية الخاصة بأن يقاوموا نظام الفصول الخاصة التي تصيب بمشاعر الخزي والشعور بالنقص .
وقد أتي بعد ذلك مصطل الدمج بمعني Inclusion ليشير إلي مزيد من الاتجاه نحو دخول الأطفال ذوي الإعاقات في التعليم النظامي، وقد يبدو لمعظم الدارسين أن المصطلحين متشابهين إلا أن مصطلح Mainstreaming كان تركيزه الأول علي التواجد الجسمي physical presence للطفل في حجرة الدراسة النظامية وبذلك قد يبدو هذا المصطلح سطحي في حين أن مصطلح Inclusion يعني أن يكون هدف التعليم للأطفال ذوي الإعاقات هو الاندماج الحقيقي لكل طفل في الحياة الكاملة للمدرسة، أي أن هذا المصطلح يرحب بالطفل ذي الإعاقة في المنهج، والبيئة، والحياة الاجتماعية، ومفهوم الذات عن المدرسة
2- مفهوم الدمج :
استخدمت كلمة الدمج لتعبر عن معان مختلفة عند الباحثين، فهي تعني عند بعضهم وجود أطفال معوقين داخل فصول مدرسية عادية، ويتابعون تعليمهم في نفس ظروف الأطفال العاديين وتعني عند بعضهم الآخر وجود أطفال معاقين داخل فصول
مدرسية عادية مع تحوير جزئي في وسائل وظروف التعليم مثل الاعتماد علي بعض طرائق التربية الخاصة مثل طريقة برايل للمكفوفين والاستفادة من دعم تعليمي خارجي،
وتعني عند فريق آخر من المهتمين بالتربية الخاصة استفادة المعوقين من بعض المواد الهندسية المدرجة ضمن الفصول العادية كالأشغال اليدوية والرسم مع مواصلة تعليمهم
بمراكز التربية الخاصة. أما المعني الرابع للدمج فيعني وجود فصول للمعوقين داخل المدارس العادية لها مربوها المختصون ووسائلها المناسبة، ولا يختلط المعوقون بالأسوياء
إلا في فناء المدرسة أو في بعض المناسبات.
وهنا من يرس أن الدمج يعني تمكين بعض فئات المعوقين من متابعة تعليمهم في الفصول العادية وما يترتب علي ذل من إعداد التلميذ المعاق ولظروفه التعليمية، وللمعلم
من حيث برامج الإعداد والتأهيل. ويجب ألا يفهم من الدمج علي أنه مجرد حضور الطلاب المعوقين في الفصول المدرسية العادية، بل هو محاولة لمساعدة الأطفال ذوس
الاحتياجات الخاصة من أجل أن يتطوروا اجتماعيا وعقليا وشخصيا من خلال الاتصال والتفاعل مع أقرانهم العاديين، وهذا يتطلب إحداث تغيير في المدرسة والمناهج وطرائق
التعليم المستخدمة في الصفوف وأنظمة التقويم. فالدمج ليس اختيارآ بين كل شئ أو لا شئ لأنه يستند إلي فكرة أن تكون التربية أكثر مرونة، ولهذا السبب فإن التلاميذ الذين يعانون من أي صعوبات سوف يكونون قريبين من أقرانهم بالقدر الذي يستطيعون وبما يسمح لهم بالنمو والاندماج الاجتماعي .
وقد عرف سميث 1998 Smith الدمج بأنه " الترحيب بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في المناهج والبيئة والتفاعل الاجتماعي ومفاهيم الذات في المدرسة.
.ويعرف هيجارتي وآخرون الدمج بأنه يعني تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية بحيث يتم تزويدهم ببيئة طبيعية تضم أطفالا عاديين، وبذل يتخلصون
من عزلتهم عن المجتمع .
كما يعرف " إليانور لينتة " الدمج Mainstreaming بأنه نظام يساعد الأطفال
المعوقين علي الحياة والتعلم والعمل في أماكن خاصة، حيث يجدون فرصة كبيرة للاعتماد علي النفس علي قدر طاقاتهم وامكانياتهم. ويعرف برنامج البداية الرئيسة Head Start Programs الدمج علي أنه وجود الأطفال المعوقين مع الأطفال العاديين في نفس حجرة الدارسة، وبذلك يعطي الطفل المعاق الفرصة للاقتحام في الحياة الطبيعية، وذلك عن
طريق إدخالهم في فصول ما قبل المدرسة Preschool Classes بطريقة منظمة، كما أن الأطفال العاديين يكتسبون خبرات حول جوانب الضعف وجوانب القوة لدى أصدقائهم
المعوقين.
ويعرف كوفمان وآخرون Kaufman et al (1975) الدمج بأنه التكامل التعليمي والاجتماعي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين لبعض الوقت وفق تخطيط مستمر، واعداد البرامج التربوية بناء علي الحاجات الخاصة لكل علي حده، وموضوع مسئولية القائمين بالعمل في مجال التربية العادية والتربية الخاصة .
ويعرف الدمج بأنه توجه فلسفي ينادي بضرورة تزويد هؤلاء التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بالأنماط المعيشية والظروف الحياتية اليومية القريبة من الأنماط المعيشية الموجودة في المجتمع بشكل عام، والدمج طبعا لا يعني إطلاقا تقديم خدمات
عادية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة لأن في ذلك تجاهلا واضحا لطبيعة قدرارتهم، ويشير مصطل الدمج إلي الدمج الجزئي Partial Inclusion أو الدمج الكلي Full Inclusion ويعتمد مستوي الدمج علي شدة وعدد الإعاقات وكذلك علي مستوي الدعم الإضافي المتوفر لكل تلميذ .
وتري سهير محمد سلامة أن هناك أكثر من مفهوم أو مصطلح يستخدم للإشارة إلي عملية دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم العاديين. وعلي الرغم من
تشابه المفاهيم من حيث المضمون العام إلا أنها تختلف بدرجة أو بأخرى ضمن الإطار العلمي الذس يشير إليه كل مفهوم، ومن ذلك :
أ- مصطلح الدمج بمعنى التكامل Integration
ويشير بشكل عام إلي تكامل الأنشطة الاجتماعية والتعليمية العادية جنبا إلي جنب مع زملائهم الذين يتمتعون بقدرات عادية. كما أن هذا المصطلح يشير إلي التطبيع نحو
العادية Normalization ويقتضي ضرورة تزويد الأطفال المتخلفين عقليا بخبرات الحياة العادية سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه بحيث تتاح أمامهم الفرص لملاحظة سلوك
الأخرين والتفاعل معهم في ظل ظروف ومواقف عادية.
ب- مصطلح الدمج بمعني توحيد المسار التعليمي Mainstreaming :
ويقصد به دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس والفصول العادية جزءا من فترات الدراسة النهارية مع زملائهم العاديين مع الاهتمام باحتياجاتهم الأخرى عن طريق الاستفادة من البرامج الأخرى مثل: الاستفادة من غرفة المصادر أو من معلم التربية الخاصة. كما يعرف علي أنه: وضع الطفل المعاق مع الطفل العادي داخل إطار التعليم النظامي ولمدة قد تصل إلي 20 % من وقت اليوم الد ا رسي، مع تطوير الخطة التربوية التي تقدم المتطلبات النظرية الأكاديمية أو المقرر الدراسي ، ووسائط التدريس التي تتحقق الأهداف المرجوة، مع تعاون التربويين في نظام التعليم الخاص والتعليم النظامي من أجل رعاية وتعليم المعوقين بفئاتهم المختلفة أثناء وقت الدمج في بيئة التعليم النظامي
ج- مصطلح الدمج أو الاستيعاب Inclusion :
ويقصد به الدمج الكلي في النظام التعليمي العام أي: أن يكون الأفراد المعوقين جزءا متضمنا أو مستوعبا في الفصل الدراسي ، كما أنه مصطلح يستخدم لوصف
الترتيبات التعليمية عندما يكون جميع الطلاب – بغض النظر عن نوع أو شدة الإعاقة التي يعانون منها – يدرسون في فصول مناسبة لأعمارهم مع زملائهم العاديين في مدرسة
الحي إلي أقصي حد ممكن، مع توفير الدعم لهم في هذه المدارس . كما توصلت دراسة " زاليزان" (2000) في ضوء نتائجها الى أن مصطلح التعليم المدامج inclusive education يتم وصفه بأنه مسألة تكامل من خلالها يتم إتاحة الفرصة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في التعليم العام .
ولقد كان مصطلح الدمج مستخدمآ في السابق , وتزامن ذلك مع صدور القانون 94/ 142 . أما الآن فيستخدم مصطلح الدمج الشامل عوضآ عنه . ولقد قصد بالدمج أن يعود الطلاب المعوقون الى غرف الدراسة العادية عندما تكون لديهم القدرة على القيام بنفس الأعمال والواجبات التي يقوم بها الطلاب العاديون . وغالبآ ما يدخل التكيف مع المكان التعليمي ضمن جهود الدمج مع استثناء حالة عدم قدرة الطالب المعاق على إبراز المنهج الدراسي , عندئذ يحتاج الطالب الى خدمات خاصة عندما تكون في غرفة دراسية أخرى لكي تكون مناسبة وملائمة له . ويعتبر هذا التكيف كذلك مناسبآ لفصول الدمج الشامل مع الأخذ في الاعتبار أن جميع الطلاب الموجودين في الفصل الدراسي قد لا يطلب منهم نفس المحتوى أو المنهج. ومع ذلك فإن جميع الطلاب المعوقين بفئاتهم المختلفة ( علي سبيل المثال الطالب المتخلف عقليا بدرجة متوسطة يمكن أن يعمل علي اكتساب مهارات الحياة الوظيفية كالتفاعل بشكل ملائم مع أقرانه ) يدمجون في الفصل الدراسي العادي، ويتم تطوير العمل في الفصل حتى يتلائم مع حاجة الطالب نفسه. وهكذا
نرس أن فلسفة الدمج الشامل تتمثل في أن يتلقي كل طالب تعليمه في غرفة الدراسة العادية ومع أقرانه سواء بالصف الثالث أو السابع الابتدائي أو في درس اللغة الإنجليزية
.) بغض النظر عن نوع إعاق