صفحة 1
المقدمة
إزاء (( نثار الليل )) تكتشف الشعر في يسر وهو يُحلِّق بعيدًا في سماء المخيِّلة ، ذلك لأن الشاعر هنا يتكئ على تجربته الخاصة التي تمتح خامها من فضائها الماثل والمعاش . هذا هو السِّر في روعة مجموعة ( نثار الليل ) .شيء حقيقي يمنح هذه الإشراقات الغنائية مصداقيتها . ثمة عضوية آسرة تجمع بين البساطة في القول ، والعمق الدلالي . فالمفردة الشعرية في ( نثار الليل) تستمد قوَّتها من بلاغة التعبير الشعبي وسلاسته ؛ لأن جهازها اللغوي يرتكز على منظومة ثرية من المفردات الحية المنطوقة التي تنفتح باتساع أمام سلطة الخيال الشعري في تركيب المفردات وصناعة الصورة الشعرية الغنائية . كذلك تنفتح أمام فنون السرد الحكائي في الأغنية والذي يتجلى بوضوح في نص (ذكرى )
من قبل ..
من وقت وانا طفل .. وإنتِ طفل ..
كان شي يجمعنا .
ويكبر مع الأيام ..
ويشدنا لبعض ..
وما نعرفوله معنى .
من قبل ..
كذلك نجد الشاعر إضافة إلى تكريس الحكاية في خدمة النص الغنائي لم يهمل الجانب الحكمي في الذاكرة الشعبية مؤثثاً بأشياء المدينة . فالفضائية في ( نثار الليل ) هي أقرب إلى أمكنة البحر منها إلى الصحراء .
الطير ..
مهما طار غير يواطي .
والموج ..
يتعانق على رمال الشواطي .
وانت وانا ..
زعمه سفرنا وين ؟.
وحبنا ..
لامتى يظل دفين ؟
والحب نور ونار ..
والنار ما تتوارى .
والطير مهما طار ..
لازم يجي لاوكاره .
ومهما تعلى يواطي .
الطير .
إزاء هذا الفيض الشعري الذي يذوّب الحس في كأس الروح . وباقتدار فني لا تعوزه حرارة التجربة ومصداقيتها . الأمر الذي يصل بنا إلى حد الإرتباك والحيرة في الاقتراب أحيانا من عمق المعنى ، خاصة في تلك النصوص التأملية مثل : (( لحظات ، نثار الليل ، الوطن ، وقصتي مع الريح ... )) التي يسعى من خلالها الشاعر ومن زاوية المنظور الشعري بلورة رؤياه الخاصة لعالمه المتخيَل .
إزاء هكذا نص يبرز طموح الكتابة محمولا بموهبة تتسلح بمعرفة القول الذي تتوخى اقتحام فضائه . باقتدار متميز ، تتدرج ثقافة الشاعر كشرط ضروري للاقتراب دائما من النص المختلف والأجد .
مفتاح العمّاري
صفحة 2
ابتهال...
سبحان كيف رجعنا ..بعد موحنا بالجوبةْ ..
وسبحان من رجّعنا ..
للصوب يامحبوبهْ ..
وكنّا بعاد .. بعاد ..
وكان الغلا في طيّةِ النسيان .
والموح زاد .. وزاد ..
لأجلْ اللقاء .. مُحال فَايْ مكان .
ومو بيدنا .. ولا إحنا اللي نختار ..
ولا بيدنا .. قرب وبعاد الدار ..
مغير الزمان غدار ..
هُو لّلي قسى وخدعنا ..
وبعدْ ما رحَمْ .. رجّعنا ..
سبحان .
***
صفحة 3
ديمهْ الزمان يطول عاللي ينتظرْ ..
وديمهْ المسافةْ اتْموَّحْ .
وديمهْ المكان يزول .. يمحاه القدرْ ..
وديمةْ الريح اتْطوَّحْ .
وديمةْ السحاب يغيب .. مايجود بمطرْ ..
لكن بعدها يروّحْ .
والليل ليه ظلام ..
ولولا الليل .. شن فايدةْ ضيّ القمرْ ..
والسيل ليه احْطامْ ..
ولولا السيل .. ما فاح في الدنيا زهرْ ..
مايدوم حال بحال .. ياولفتي ..
هاهُو سنا فجرك هَمَلْ .
وعُدنا بعد ترحال .. ياولفتي ..
وهانا ابْعَضْنا نحتفل .
مو بيدنا .. ولا إحنا اللي نختار .
ولا بيدنا .. قرب وبعاد الدار .
مغير الزمان غدار ..
هُو لّلي قسى وخدعنا .
وبعدما رحَمْ .. رجّعنا ..
سبحان ..
مصراتة 1994ف
وديمهْ المسافةْ اتْموَّحْ .
وديمهْ المكان يزول .. يمحاه القدرْ ..
وديمةْ الريح اتْطوَّحْ .
وديمةْ السحاب يغيب .. مايجود بمطرْ ..
لكن بعدها يروّحْ .
والليل ليه ظلام ..
ولولا الليل .. شن فايدةْ ضيّ القمرْ ..
والسيل ليه احْطامْ ..
ولولا السيل .. ما فاح في الدنيا زهرْ ..
مايدوم حال بحال .. ياولفتي ..
هاهُو سنا فجرك هَمَلْ .
وعُدنا بعد ترحال .. ياولفتي ..
وهانا ابْعَضْنا نحتفل .
مو بيدنا .. ولا إحنا اللي نختار .
ولا بيدنا .. قرب وبعاد الدار .
مغير الزمان غدار ..
هُو لّلي قسى وخدعنا .
وبعدما رحَمْ .. رجّعنا ..
سبحان ..
مصراتة 1994ف
صفحة 4
ذكرى...
إلى أم البنين ..من قبل ..
من وقت وأنا طفل .. وإنتِ طفل ..
كان شيْ يجمعنا ..
ويكبر مع الأيام .. ويشدنا لبعض .
وما نعرفوله معنى ..
من قبل ..
***
من قبل ..
من وقت ما وِحْنَا عيال ..
إحنا عايشين دلال .. تذكري .. ؟
تذكري ..
كيف نمرحوا بين الجداول والورقْ ..
كيف نسرحوا من الصبح لاغياب الشفقْ ..
وكيف البعضنا انْحِنُّوا ..
وكيف نهمسوا ..
كيف نضحكوا ونغنوا ..
والكون يسمعنا .. وما حد يمنعنا .. من قبل ..
***
صفحة 5
من قبل .. من وقت ما وِحْنا صغار ..
تره .. استرجعي من عمرنا مشوار ..
تلقي .. الود سبيلنا ..
وتلقي القمرْ في ليلنا ..
وتلقي .. هدايانا إلْبَعَضنا أزهار ..
من قبل .. من وقت ما هلنا وهم جيران ..
وهلكْ هُمـّا هليْ ..
كنتي .. بعد كنا أيام زمان ..
ما تحمليش إزْعَليْ ..
وساعة خيوط الشمسْ .. تدخل دارنا ..
تجي تهمسيلي همسْ .. خير .. ياجارنا
ونشبك أصابعنا .. ما حَدْ يقْدَعْنا .. من قبل .
***
من قبل ..
وأنسي قبل .. إحنا أولاد اليوم .
مانخاف من عذّال .. ولانخاف مللي يلوم .
وين ما يمَسّي ليلنا نَمْسى ..
ونلقى الدفا .. في الصبح في شمسه .
وما ننشدوا وين متجه تيار ..
ولانندروا في وين .. في أيـّن مدار .
حُبنا .. هو شراعنا ومجدافنا .. فوق البحر ..
وودنّا .. هو زادنا ولحافنا .. وقت السفر .
والعشق جامعنا .. وما حَدْ يمنعنا .. من قبل .
مصراتة 1992 ف
تره .. استرجعي من عمرنا مشوار ..
تلقي .. الود سبيلنا ..
وتلقي القمرْ في ليلنا ..
وتلقي .. هدايانا إلْبَعَضنا أزهار ..
من قبل .. من وقت ما هلنا وهم جيران ..
وهلكْ هُمـّا هليْ ..
كنتي .. بعد كنا أيام زمان ..
ما تحمليش إزْعَليْ ..
وساعة خيوط الشمسْ .. تدخل دارنا ..
تجي تهمسيلي همسْ .. خير .. ياجارنا
ونشبك أصابعنا .. ما حَدْ يقْدَعْنا .. من قبل .
***
من قبل ..
وأنسي قبل .. إحنا أولاد اليوم .
مانخاف من عذّال .. ولانخاف مللي يلوم .
وين ما يمَسّي ليلنا نَمْسى ..
ونلقى الدفا .. في الصبح في شمسه .
وما ننشدوا وين متجه تيار ..
ولانندروا في وين .. في أيـّن مدار .
حُبنا .. هو شراعنا ومجدافنا .. فوق البحر ..
وودنّا .. هو زادنا ولحافنا .. وقت السفر .
والعشق جامعنا .. وما حَدْ يمنعنا .. من قبل .
مصراتة 1992 ف
صفحة 6
الطير...
الطير ..مهما طار غير يواطي ..
والموج ..
يتعانق علي رمال الشواطي .
وانتِ وأنا ..
زعمهْ سفرنا وين ؟
وحُبنا ..
لامتى يظل دفين ؟.
والحُب نور ونار .. والنار ما تتوارى .
والطير مهما طار .. لازم يجي لأوكاره .
ومهما تعلى يواطي .. الطير .
***
ضيْ القمرْ ..
شاهد علي قصتنا ..
ورمل البحرْ ..
حافظ أثرْ خطوتنا .
ليش نظلموا في قلوبنا ..
ونجحدوا في صوبنا ..
ونقول ما مِلْنا ..
ونحنَا مِلْنا .
ونقول ماغْوينا ..
ونحنَا غْوينا ..
والحُب نور ونار .. والنار ماتتوارى .
والطير مهما طار .. لازم يجي لأوكاره .
ومهما تعلى يواطي .. الطير .
***
حتى السماء ..
متبسمةْ لملقانا ..
وهَبْ الهواء ..
يرقص بفرح معانا .
ليش نكتموا في فرحنا ..
ونجرحوا في جرحنا ..
وماعاد نمشيلك ..
ولا إنتِ تجيني ..
ولا قدرت أنا ننسى ..
ولا تنسيني ..
والحُب نور ونار .. والنار ماتتورى .
والطير مهما طار .. لازم يجي لأوكاره .
ومهما تعلى يواطي .. الطير .
مصراتة 1988 ف
صفحة 7
مجنونها...
اللي قالوا إنّي مجنونها ..ولاموا علي ..
وسـدّوا المسارب دونها ..
معاهم الحق ..
- معهم الحق ويزيد -
موش شايفين عيونها .
***
اللي قالوا إني مهبولها ..
ولاموا علي ..
وخلّوا صعيب وصولها ..
أنا شفتها كيف القمرْ ..
وشفت هاله حولها .
وتميد كيف غصن الشجرْ .. وتمشي يتثنى طولها.
والسرْ .. موش في الطول .
ولا السرْ .. هاذاك النبيذ ..
هللي إرتسم في ثغرها ..
واللي إنسجم في لونها .
السرْ .. هي كيف البحرْ ..
موش عارفين أغوارها ..
ولامدركين مكنونها .
معاهم الحق .
***
اللي قالوا إني محبوبها .. ولاموا علي ..
وسدوا جميع دروبها .
أنا ما دعتني أوصافها ..
ولا ناعسات هذوبها ..
ولا شفت كيف من شافها ..
وقال : ضاويات كعوبها .
والسرْ .. موش في الرسم ..
ولا السر هاذاك الظلام ..
هلّلي سكن في شَعرها ..
واللي دكنْ في عيونها .
السر .. هو سر السِّنَا ..
شفت أولهْ .. في كافها ..
وشفت آخره في نونها .
معاهم الحق .
مصراتة 1996 ف
صفحة 8
طرابلس...
طرابلس ..يابيت فى شِعْري عصيّ .. مازال مابى .. ينكتبْ
يالحن فى عودي شجيّ .. قاعد مأجّل ما انسكبْ
كيف نوصفك .. كيف انتغنّى بيك ..
يابيتنا .. ياراحتى وقت التعب !!
ياطرابلس .
***
طرابلس ..
يابيت فى شعري اعتذر .. مالقاش لُغة تاسعَهْ ..
يانغم يسري من وترْ .. فى هالبرور الشاسعَهْ .
مازال إنتِ - إنتِ -
هاي السرايا .. قاعدة ..
وهاي الغزالة والفتاة متواعدة ..
وهاي المآذن .. والمنارة فى السماء متصاعدة .
هاهم الناس الطيبين يجوك .. من هالمدن لقراب ..
من هالبوادى .. والصحارى .. والقرى المتباعدة .
وانتِ كما إنتِ ..
ياساهلة ممتنعة .. ياموالفة ياشاردة ..
هللّي لـِفِي ومو عارفك .. يحس يدّك باردة ..
واللي يكون موالفك .. يلقى جناوح فاردة ..
والّلي عدو .. يلقى عدو .. التاريخ فيه مواردهْ ..
قداش شاهد شاهدَهْ .. وقداش راوي ساردَهْ .
وقداش ما خط القلمْ .. وقداش داساتكْ قدمْ ..
الرومان .. والفرسان .. والترك .. والطليان
واللي سماهم ما يهمْ ..
والمالطي .. والربّي .. واللي بلا دين وذممْ ..
جو كلهم .. وعاثوا فساد وردّوا ..
وأمْر القواعد منْحسمْ ..
الهانى .. وباب السور ..
شاهد على صدّك لْهُمْ .
وين ما دخل بابور .. تحولتى لبركة دمْ ..
وأهلك عرب .. عز .. وثنا ..
وين تختلط الامور .. تبقى سوا ..
كيف يشربوا شاهي الضحى ..
كيف يشعلوا فيها لهبْ ..
ومازال .. إنتِ .. إنتِ ..
يابيتنا .. ياراحتى وقت التعب .. ياطرابلس ..
***
صفحة 9
طرابلس ..
يا ام المدُنْ .. يالّلى كما سـمُّوك ..
فى أشعارهم - بلد الطيوبْ -
يابنت فى يديها زَهَرْ ..
- عقدين فُلْ - وقت الغروبْ ..
وين نوقف فى باب البحر ..
والشمس دُوبْها زارقة ..
نشبح على بعد النظر ..
لُجّة الماء .. متحومرة .. مزّارقة ..
ونشوف ياما من صور .. خلف الضباب ..
كيف المبانى نايمةْ .. وكيف النوارس حايمةْ ..
وكيف المراكب عايمةْ .. ونحس بيها غارقةْ ..
ونسمع ترانيم البحر .. فى جيهة الشعّاب ..
الموج .. والصيادةْ ..
تشبه تسابيح الصلاة .. والسعي فيه عبادةْ ..
هيلا بعد هيلا .. والرزق ما كادَهْ ..
وهوبه بعد هوبه .. كل حد يبغي زادَهْ ..
والارزاق موهوبة .. وللشاكرين زيادةْ ..
وواخد على طول السفر .. وما تمنعا الاتْعاب ..
بيدين مطواعةْ ..
موجةْ بعد موجةْ .. وساعة بعد ساعة ..
وخيط البرِنْقالِي .. مبروم فى اصباعهْ ..
غير همّ ياريّس .. كل ريح وشراعهْ ..
ومجدافنا كويّس .. كان الهوا باعهْ ..
وارمي الشبَكْ غيّص .. خير البحر .. قاعهْ ..
وغير همّ ما تيّسْ .. عز القوي ذراعهْ ..
هاي الصقالة تاقت .. ولْتَمْ بيّاعهْ ..
ونادى منادى السوق .. تعالْ شوف البْضاعةْ ..
ياتنْ ياسردين .. والحوت بانْواعهْ ..
وهاي المدينة صاحيةْ .. فى كل زنقةْ وناحيةْ ..
ومازال ماحدْ كيفها ..
فى حبها لاِوْلادها .. فى كرمها لِضِيفْها ..
ومالُوفها وتاليفْها ..
كيف تنكتبْ .. كيف تنْوِصِفْ .. طرابلس ..
وطرابلس .. هي بيتنا ..
وهي راحتى وقت التعب ..
مصراتة 1997 ف
يا ام المدُنْ .. يالّلى كما سـمُّوك ..
فى أشعارهم - بلد الطيوبْ -
يابنت فى يديها زَهَرْ ..
- عقدين فُلْ - وقت الغروبْ ..
وين نوقف فى باب البحر ..
والشمس دُوبْها زارقة ..
نشبح على بعد النظر ..
لُجّة الماء .. متحومرة .. مزّارقة ..
ونشوف ياما من صور .. خلف الضباب ..
كيف المبانى نايمةْ .. وكيف النوارس حايمةْ ..
وكيف المراكب عايمةْ .. ونحس بيها غارقةْ ..
ونسمع ترانيم البحر .. فى جيهة الشعّاب ..
الموج .. والصيادةْ ..
تشبه تسابيح الصلاة .. والسعي فيه عبادةْ ..
هيلا بعد هيلا .. والرزق ما كادَهْ ..
وهوبه بعد هوبه .. كل حد يبغي زادَهْ ..
والارزاق موهوبة .. وللشاكرين زيادةْ ..
وواخد على طول السفر .. وما تمنعا الاتْعاب ..
بيدين مطواعةْ ..
موجةْ بعد موجةْ .. وساعة بعد ساعة ..
وخيط البرِنْقالِي .. مبروم فى اصباعهْ ..
غير همّ ياريّس .. كل ريح وشراعهْ ..
ومجدافنا كويّس .. كان الهوا باعهْ ..
وارمي الشبَكْ غيّص .. خير البحر .. قاعهْ ..
وغير همّ ما تيّسْ .. عز القوي ذراعهْ ..
هاي الصقالة تاقت .. ولْتَمْ بيّاعهْ ..
ونادى منادى السوق .. تعالْ شوف البْضاعةْ ..
ياتنْ ياسردين .. والحوت بانْواعهْ ..
وهاي المدينة صاحيةْ .. فى كل زنقةْ وناحيةْ ..
ومازال ماحدْ كيفها ..
فى حبها لاِوْلادها .. فى كرمها لِضِيفْها ..
ومالُوفها وتاليفْها ..
كيف تنكتبْ .. كيف تنْوِصِفْ .. طرابلس ..
وطرابلس .. هي بيتنا ..
وهي راحتى وقت التعب ..
مصراتة 1997 ف
صفحة 10
أناعاشقكْ ...
أنا عاشقك .. مش كيف عشق الناس .وما تنشديني كيف ..
ومش بس بالإحساس ..
ولانك سحابة صيف .
إنت الّلي فرحي .. إنت دواء جرحي ..
وإنت عبير الروح والأنفاس .. وأنا عاشقك .
***
أنا عاشقك ..
كيف عشقتي للفرح .. لمـّا يطل علينا .
كيف عشقتي لحظة شباب ومرح ..
وأنوار في ليالينا .
ياحُب .. كلك حُب .. ياساكنةْ في القلب .
إنت عبير الروح والأنفاس .. وأنا عاشقك .
***
أنا عاشقك .. قلبي تولّع بيك .. من يوم ما تلاقينا .
ومن يوم ما ردّ السلام عليك .. وقال : مرحبا يازينةْ
ماننْدروا كيف الهوى طاوعنا ..
ولا ننْدروا عالقسم كيف جمعنا .
من يومها وأنا نقول : إنت عبير الروح والأنفاس ..
وأنا عاشقك ..
***
أنا عاشقك ..
كيف عشقتي للأمل .. في عيون محرومات .
كيف عشقتي للبدر .. لمّا يطلّ .. عالحُب والآهات
وما كان لي عالبال نرجع ليك ..
ولا كان لي عالبال نزهى .. ونسامحك .. ونقول :
إنت عبير الروح والأنفاس .. وأنا عاشقك ..
مصراتة 1989 ف