eKtab
EN ع
رجولتك الخائفة طفولتي الورقية
اقرأ عينة مجانية

رجولتك الخائفة طفولتي الورقية

بقلم بروين حبيب

صفحة 1
اتّقادٌ
 
غائرٌ هذا المَساءُ
 
ليسَ لنا ظلٌّ يُرجِّعُ بكاءَ النّخيل
 
ويَدْلُقُ فضّةَ الثَمراتِ في سَرابِ الأعْيُنِ·
 
يا رَعْشَةَ السّماءِ،
 
افردي البَحْرَ لمَوجِنا المُغامِر·
صفحة 2
هُبُوبٌ
 
ها أنا، على الضَّبابِ المُقَصّبِ في الهَواءِ،
 
أعدو في فحولةِ الضَّوء، على الأرضِ،
 
أرى البحرَ ينضحُ، والماءَ يتشَقَّقُ··
 
أفضي إلى البَحرِ يُشذِّبُ المدى،
 
إلى النّارِ تاركةً أصولَ اللّيلِ·
 
وفي النوُّرِ، أجتازُ صخبَ الرُّوحِ··
 
هو النّهارُ،
 
أخيراً··
 
ليتني أندلعُ في فَوضى النّهار·
صفحة 3
زهوٌ
 
تحت هشيم غربتي، كالغَيمةِ المنفردةِ، أعودُ شاهقةً معك،
 
لعلّي أحاذرُ سخطَ المبعدين،
 
وأضيء قَلْبَكَ ساعةَ الهاوية
صفحة 4
I
 
النَّصُّ الغائبُ، معك
 
أذهبُ في غفلةٍ، وفي بَهجةِ العَراء
 
روحي تزورُ أسماءَك·
 
أسمائي؛ ما تبقَّى من امرأةٍ في خاتمة·
 
لستَ سَليل البَهاءِ حتَّى تهبطَ وراءَ الضَّجيجِ
 
تعبرُ التَّمائمَ، وتتركُ القلبَ في دَمِ اللّذة·
صفحة 5
II
 
كان وجْهيَ في المرآةِ ماءَ التَّباهي،
 
قديمَ الرغبة،ِ
 
كنتُ أختطفُ البحرَ من لغته
 
وأعودُ بالشّهقةِ·
صفحة 6
III
 
أمنحكَ رأفتي؛ صهوةَ الفَجْرِ
 
ها هناكَ أتوسَّدُ سُمرَتَكَ
 
وأذهبُ في عطركَ الباهتِ·
 
ليلُنا سؤالٌ مصقول·ٌ
 
أعُمرٌ آخرُ ينتهي، أم هي الأسماءُ تنأى؟
 
الحفاةُ يستلقونَ على طُرقاتٍ،
 
والتّأبينُ يسطعُ في خفقِ سهوكَ،
 
الخُرافةُ تُراقُ··
 
خَدَرٌ متكىءٌ أفتحُ معهُ ما تبقَّى من أَنفاسٍ تؤوبُ·
صفحة 7
I
 
هاهي الليلةُ تُمطرُنا رمادَ الملذّات
 
وسِحرَ أشياءَ هاربةٍ،
 
لنطلقَ ظمأَ اليعسوبِ
 
ونعودَ كنسوةِ الورقِ إلى أدخنةِ المنفى·
 
عزلتنا ماءُ الصّفصافِ في أَعالي القبورِ
صفحة 8
II
 
منذورةٌ كالتُّفاحةِ العصماء
 
وأنتَ تقرأ أنوثتي،
 
تلتفُّ كاللُّغزِ
 
وأنا فيكَ ناهلة·ٌ
 
عُمريَ المُثقلُ يَفْتحُ قامتكَ البعيدة·