You are here

قراءة كتاب الصحافة الإستقصائية

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الصحافة الإستقصائية

الصحافة الإستقصائية

كتاب "الصحافة الإستقصائية"؛ ظهرت الصحافة الاستقصائية مع بداية تطور مفهوم ودور الصحافة فى المجتمع واتجاهها فى التركيز والتحرى عن قضايا معينة تحدث فى المجتمع، خاصة جوانب الانحراف والفساد ولهذا ظهر نوع جديد من التغطية الصحفية سمى بالصحافة الاستقصائية Investiga

تقييمك:
3
Average: 3 (1 vote)
المؤلف:
دار النشر: دار زهران
الصفحة رقم: 10
نماذج تحقيقات استقصائية وأثرها:
 
1. تحقيق صحفي استقصائي للصحفي <إحسان عبد القدوس> عام 1949 فجر فيه فضيحة الأسلحة، الفاسدة التي تم تزويد الجيش المصري بها في مواجهته مع الكيان الصهيوني في فلسطين عام 1948. وقد عدها البعض من أسباب التئام تنظيم الضباط الأحرار، وإرهاصات التغيير في مصر عام 1952.
 
2. استقالة الرئيس الأمريكي نيكسون من منصب الرئاسة في عام 1974 على إثر فضيحة ووترجيت التي فجرها الصحفي الشهير <بوب وود ورد>، في جريدة <واشنطن بوست> في تحقيق استقصائي له.
 
3. التحقيقات الاستقصائية للصحفي الأمريكي سيمون هيرش والذي فضح فيها تفاصيل مذبحة <مايلاي> في فيتنام عام 1969، وكشف فيها النقاب للمرة الأولى عن الترسانة النووية الصهيونية التي أخفت سرا غامضا لعشرات السنين في كتابه <الخيار شمشون> في عام 1991، إضافة إلى إسهامه في كشف وقائع تعذيب المسجونين العراقيين في سجن <أبو غريب>
 
أولاً: دور الصحافة في المجتمع الديمقراطى  
 
توضيح العلاقة بين الصحافة والديمقراطية يتطلب الوقوف على خمسة أدوار للصحافة تؤثر من خلالها على الحياة السياسية والديمقراطية بشكل عام، وضعها الباحثون باستخدام تشبيهات واستعارات مبنية على أساس العلاقة بين الإنسان والكلب لتوضيح هذه الأدوار والوظائف وهى: 
 
- وظيفة المراقبة watching 
 
وتعد هذه الوظيفة امتداداً لمفهوم السلطة الرابعة  Fourth estate، أي أن الصحافة تسعى لأن تكون رقيباً على كل ما يدور في المجتمع من مدخلات ومخرجات، بما في ذلك مراقبة المؤسسات الاجتماعية والسياسية النافذة في المجتمع، وهنا يوصف دور الصحافة بأنه مثل دور الحارس اليقظ الذي يعمل كحارس ورقيب ضد إساءات استخدام السلطة الرسمية، وكمراقب لمصالح المجتمع وحمايته من الفساد والانحراف، فالصحافة تعمل كرقيب للسلطة من خلال مراقبة المؤسسات والقضايا والأحداث والآراء، وتسليط الضوء على بعضها، وتقويم أداء الحكومة، وترويج مبدأ الحق في المعرفة، وحماية المجتمع من تسلط النظام السياسي، وهذا الدور الواقي يتم بشكل أفضل بواسطة صحافة مستقلة تحكمها اهتماماتها ومعاييرها الخاصة.  
 
- وظيفة الحراسة: Guard dog
 
وتعني هذه الوظيفة أن الصحافة تقوم بحراسة فقط للمؤسسات النافذة في المجتمع، وتكون أشد الحرص على متابعة العناصر الطفيلية التي تدخل إلى المجتمع وتعكر صفوه ونقاء العلاقة القائمة.
 
  - وظيفة المرشد:  Guide dog
 
وتعني هذه الوظيفة أن الصحافة تقوم بدور المرشد أو الدليل الذي يمد المواطنين بمجموعة من المعلومات عن السياسات، وصانعي السياسة، والتي يحتاجونها لصنع القرارات، ولتقييم قادتهم.

Pages