You are here

قراءة كتاب الحب خط أحمر

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الحب خط أحمر

الحب خط أحمر

رواية "الحب خط أحمر"، للكاتبة تريش وايلي، نقرأ منها:

تقييمك:
4
Average: 4 (5 votes)
المؤلف:
الصفحة رقم: 5

عيناها الرماديتان وهما الجزء الوحيد الذي يستطيع رؤيته بوضوح، رمشتا بدهشة وهي تقول: "كل ما فيه. لأنني أنا من أخترعتك. أنت شخصية ملفقة من خيالي، ولا يمكن أبداً أن تكون...".
توهج وجهها تحت القناع من شدة الارتباك، وتابعت: "...هو".
لوحت بيدها نحو شاشة الكوميسوتر وهي تتكلم متجنبة نظرة عينيه. تابع جاك بعينيه حركة يدها، ووجد نفسه ينظر إلى هر ضخم. قال: "هر جميل".
- إنها مزحة لخداعي. أليس كذلك؟ من الذي دفعك للقيام بذلك؟
نظر جاك إليها محاولاً أن يبدو جدياً قدر الإمكان، وأجاب: "ليس هناك أي مزاح. صدقيني! أنا فعلاً جاك لويس. هذا هو اسمي منذ أن أطلقه علي والداي، كما أنني أملك شاحنة زرقاء اللون. أنا في الواقع لا أعلم عما تتحدثين، وليس لدي أدنى فكرة عما تقولين. لكن في مطلق الأحوال، شكراً لك على السماح لي باستعمال الهاتف".
بدأ بالسير نحو الباب، لكن المرأة الغريبة المجنونة سارت أمامه لتسأله: "كم تبلغ من العمر؟"
_ الحادية والثلاثين.
_ حسناً! هذا صحيح حتى الآن.
بدا كأنها تفكر للحظة، ثم شبكت ذراعيها أما صدرها وابتسمت قبل أن تسأله: "حسناً! إذاً أيها الشاب الذكي، كم شقيقة لديك؟"
رفع حاجبه وأجاب: "أربع؟"
_ هذا لا يعقل! كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟
رطمت بقدمها الأرض، إلا أن حركتها بدت من دون فائدة لأن الخف الذي تنتعله لامس الأرض بنعومة وبالكاد سمع أي صوت. أمال جاك رأسه إلى جهة واحدة لينظر إلى الباب الذي يبعد خطوات قليلة وراءها. بإمكانه أن يركض ليصل إليه، فهو قد مارس رياضة كرة السلة مرة أو أكثر، ويعرف كيف يتسلل ويهاجم.
_ هل قرأت مخطوطة روايتي؟
_ قرأت... ماذا؟
_ تصميم قصتي. هل أعطتك ألينور الموجز؟
_ اسمعي يا آنسة!
اتجه نحو الجهة اليمنى متقدماً خطوة إلى الأمام وهو يقول: "أنا لا أعرف أي امرأة تدعى ألينور، إلا إذا كنت تقصدين عمة والدي، وهي في الثانية والثمانين من عمرها وتعيش في غالوي، لذلك سأفترض أنك لا تقصدينها مطلقاً".
تحركت تارا معه في الوقت نفسه وهي لا تزال تسد الطريق عليه. قالت: "هكذا إذاً! أليست هي من أطلعتك على محتوى القصة لتضيف شيئاً من ذلك الحماس اللعين لحياتي؟ فهذا ما تتحدث عنه دائماً".
راقبها بحذر ما إن لمعت عيناها المعبرتان بفكرة خاطفة.
_ هل أنت رجل يعتاش من التودد للنساء؟

Pages