You are here

قراءة كتاب السياسة الإسرائيلية تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد انتهاء الحرب الباردة

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
السياسة الإسرائيلية تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد انتهاء الحرب الباردة

السياسة الإسرائيلية تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد انتهاء الحرب الباردة

كتاب "السياسة الإسرائيلية تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد انتهاء الحرب الباردة " ، تأليف د. جاسم يونس الحريري ، والذي صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :

تقييمك:
0
No votes yet
المؤلف:
الصفحة رقم: 5

ثالثًا: المرتكز التنظيمي:

لابد من الإشارة إلى حقيقة مهمة مفادها أن التخطيط كان ماثلاً في صلب العمل الصهيوني على مدار التاريخ الاستيطاني لأرض فلسطين، إذ اشتركت فيه جماعات عمل، فضلاً عن توافر الجدية والإرادة السياسية، والوضوح والتبلور حول هدف سياسي، ناهيك عن دور المنظمات والهيئات الصهيونية الأخرى([21])، التي تأسست تباعًا منها على سبيل المثال لا الحصر، "جمعية الاستعمار اليهودي، المنظمة الصهيونية العالمية، صندوق الائتمان اليهودي للاستعمار…الخ"([22]).

ومنذ انعقاد مؤتمر بازل عام 1897 عرفت الصهيونية بمعناها الحديث على أنها هي التنظيم والتخطيط اللذان يستهدفان حمل اليهود في العالم على الهجرة إلى فلسطين([23]).

وقد أدركت إسرائيل أهمية الدراسات والأبحاث في الشؤون العربية والدولية لأن المعرفة التامة والشاملة لكل هدف هي الأساس في النجاح لتحقيق هذا الهدف. وبات من المعروف أن إسرائيل على سبيل المثال تتابع باهتمام كل تطور عربي في كل مجال اقتصادي أو سياسي، أو اجتماعي، أو عسكري وليس ذلك فحسب، بل إنها تتابع حتى السيرة الشخصية للعناصر القيادية في كل مجال وعلى مختلف المستويات، إذ كانت هذه المعرفة مفيدة خلال حربها الإعلامية أثناء تصعيد التوتر أو الانتقال إلى الصراع المسلح مع العرب([24]).

وتأسيسًا على ذلك شهدت مدينة القدس في أبريل 1977 اجتماعًا دوليًا لبحث شؤون يهود شمال أفريقيا في معهد (بن تسني) بالقدس استغرق أربعة أيام وحضره أساتذة جامعات، وباحثون من إسرائيل وخارجها، واتخذ المؤتمر في ختام اجتماعاته قرارا بإنشاء (مركز للبحوث خاص للتحقيق في شؤون شمال أفريقيا على ألا يقتصر عمله على التحقيق بتاريخ اليهود فقط، بل سيعمل في بحث تأثيرهم على المجتمع الإسلامي والعربي والبربري وبتأثير هذه المجتمعات على اليهود هناك)([25]).

Pages