عن يوميات..
يحق لكم أن تسألوا عن هذه اليوميات. إنها تغريدات. لم أكتبها إلا لأشارككم بها. لظني أن لدينا تجربة مشابهة. ربما تتكرر التجربة مع أحد منا.
جلست كثيراً على طاولات المقاهي والمطاعم، وانتظرت طويلاً على كراسي محطات المترو والقطارات. أفكر في تلك العلاقة. كيف انتهت إلى ما انتهت؟
ولماذا كل ما فعل أحدنا من حماقات؟!
وتساءلت طويلاً وتأملت طويلاً. فكرت في كل القصص التي قرأتها في الروايات وشاهدتها في الأفلام.
كنت أجمع خيوطاً من تلك الشخصيات وسواها. تلك الأحداث وسواها. لأفسر ما حدث لنا، وما صرنا إليه!
أحاول أن أفهم كيف فعلت ما فعلت؟! هل أنت بهذا الدهاء أو هو عمى القلب عندي؟
هل أنت صنعت من الشياطين أو تخيلت بـي كل سذاجة الملائكة؟
سألني معالجي النفسي هلا تهدأ قليلاً وتكتب خواطرك..
اجعلها تغريداً كل صباح أو كل وقت حين تذكر.
أعد سماع حواراتكم. أعد مشاهدة مواقفكم. ستعرف شيئاً. ستفهم شيئاً. شارك تلك الخواطر في مواقع الشبكة الألكترونية لكل تجربة مشابهة. لكل نهاية مشابهة وربما تكون بداية جديدة..
وإذا لم يحدث. ستتخلص بالتعبير عنها في يوميات من هذه العلاقة الميتة!
أنا المغرّد أدناه..
1
الوقت لا يقتل الحب إنما الحماقة إجرامك!
تبحث عن كل الأسباب وتتهم الأشخاص ولا تكتشف حماقتك!
2
ماذا يعني أن تسأل عن شخص دون أن تشعر به!
هل يمكن أن تصدق أنا ما تفعله هو الحب؟
إنه الاحتياج لأنك ناقص!
3
إن ما تخسره في علاقة هو طاقة سلبية أفرغها سوء التقدير!
القصة ليست بالصعوبة في أن تنتهي رغم التشبث ببقاياها!
4
ستبقى سجين البلاهة التي توهمتها حباً..
كنت تبحث عن قفص آخر لا أكثر!
5
الكثير منك كان سيئاً بينما القليل من سواك كان كرهاً..
إنك مثل علبة فارغة طرقتها غباوات القدر!
7
ليس ذنبك الحماقة. ليس ذنب سواك الألم!
لست في هذه النهاية إلا رملة على إسفلت!
8
كالعادة حين تقلق تختفي وينتحر سواك قلقاً!
كيف يٌرْسم الصبر بدماء اللعنة لانتظار ما تُجْنَى من مرارة؟