eKtab
EN ع
عثرات الاقلام
Read free sample

عثرات الاقلام

by بشار بكور

Page 1
​
المقدمة
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، رسول رب العالمين، أفصح العرب كافة أجمعين، وعلى الصحابة والتابعين، أهل اللسان العربي المبين، وعلى من اقتفى أثرهم، واستنّ سبيلهم إلى يوم الدين.
 
يروى أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرَّ على قوم يسيئون الرميَ فقرَّعهم، فقالوا: إنّا قومٌ متعلّمين. فأعرض مغضباً، وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشدُّ عليّ من خطئِكم في رميكم.(1)
 
و روي أن أعرابياً سمع مؤذناً يقول: أشهد أنّ محمداً رسولَ الله. فقال له: ويحك، يفعل ماذا؟ و أعرابي آخر دخل السوقَ، فسمع الناسَ يلحنون، فقال: سبحان الله! يلحنون ويربحون، ونحن لا نلحن، ولا نربح.(2)
 
وتكلم أبو جعفر المنصورُ في مجلس فيه أعرابي، فلحَن، فصَرَّ الأعرابيُّ أذنيه، فلحن مرةً أخرى أعظمَ من الأُولى، فقال الأعرابي: أفٍّ لهذا، ماهذا؟ ثم تكلمَ، فلحن الثالثةَ، فقال الأعرابي: أشهد لقد وُلِّيتَ هذا الأمر بقضاءٍ وقدر.(3)
 
ومن طريف اللحن ما ذكره الضحاك بن زَمَل السكسكي، وكان من أصحاب المنصور، قال: كنا مع سليمان بن عبد الملك بدابق، إذ قام إليه الشَحّاجُ الأزدي الموصلي، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ أبينا هلكَ وترك مالٌ كثير، فوثب أَخانا على مالِ أبانا فأخذَه، فقال سليمان: فلا رحمَ الله أباك، ولا نيَّحَ (صلب وشدّ) عِظامَ أخيك، ولا بارك الله لك فيما ورثت، أخرجوا هذا اللحَّانَ عنّي. فأخذ بيده بعضُ الشاكرية (الخدم) وقال: قم فقد آذيتَ أميرَ المؤمنين.(4)
 
هاجم اللحن ألسنة العرب منذ أيام الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ثم فشا وانتشر بعد الفتوحات الإسلامية ودخول الأعاجم في الإسلام؛(5) فكان هذا من جملة المحفزات على تدوين اللغة وجمعها، واستنباطِ قواعد النحو؛ ضبطاً للسان عن الخلل، وصوناً له من الزلل.
 
وبالرغم من وضع هذه القواعد والأسس، وكثرة المؤلفات المعنية بموضوع الأخطاء والعثرات، فإن اللحن امتدَّ واشتد، وضرب بجِرانه متمكناً في ألسنة الناس، فصاروا في الكلام والكتابة أقربَ إلى الخطأ منهم إلى الصواب.
 
و قد أُلّفت في كل زمنٍ كتبٌ عُنيت بالأوهام والأخطاء التي يقع فيها الناس عامةً كانوا أم خاصةً. و يجد القارىء عقبَ هذه المقدمة قائمةً ببعض المصنّفات في اللحن قديماً و حديثاً. و كنت منذ تسعة أعوام نشرت كتاب العلامة القاسم بن علي الحريريّ (446-516 هـ )، "دُرّة الغوّاص في أَوْهام الخواصّ." وهذا الكتاب يعد بحقٍ درةً فريدةً من بين الكتب المعنية بموضوع اللحن.
 
ومنذ عامين طلب مني أخي و صديقي الشيخ الأستاذ طارق حسين، مدير قسم الإعلام في مؤسسة القدس الدولية، التي تُصدر مجلةَ زهرة المدائن، (وهي مجلة رائدة متخصصة بشؤون مدينة القدس) أن أكتب مقالة شهرية حول العثرات والأوهام الشائعة، التي يقع فيها بعضُ المعاصرين من الكُتّابِ والخطباء والصحفيين والمراسلين، بغيةَ نشرها في الملف الثقافي للمجلة. فأجبته شاكراً مبادرتَه الكريمة و غيرته على العربية، وشاكراً أيضاً اهتمام سائر الإخوة القائمين على المؤسسة بهذا الموضوع. و نُشر المقالُ الأول بعنوان "عثرات الأقلام"، العدد الأول في نيسان في 2010، و توالت الأعداد تباعاً حتى العدد الثالث والعشرين في ؟؟؟؟؟ 2011
 
وإتماماً للفائدة قررت نشر هذه المقالات في كتيّب صغير، يحمل العنوان نفسَه. وقد اقتصرت فيه على الأغلاط المعاصرة المشهورة التي تبين لي محضُ خطئها مما نصَّ عليه العلماء السابقون و المحدَثون من أهل اللغة. أما ما دخل تحت باب فصيح وأفصح، أو كان ثمة تعبيرٌ آخر أولى منه، فقد تجاهلته؛ لأنه خارج عن شرط الكتاب و موضوعه. على أنني- من باب الاحتراز - لا أجرؤ بعد ما بذلت من التحري والبحث والتدقيق أن أقول بيقين مطلق، لا يعترضه أدنى شك بأن هذا الألفاظَ جميعَها أو بعضها خطأٌ لا نقاشَ فيه ولا رجعة. إذ إنه من المحتمل-وإن كان احتمالاً ضعيفاً- أن يثبت صوابُ البعض منها لسببٍ ما. و كثيراً ما كنت أسمع أو أقرأ هنا وهناك أن التعبير الفلاني خطأ، ثم يتبين لي بعد مزيدٍ من الدرس والبحث أنه لغةٌ صحيحة فصيحة، لا غبار عليها. مثل تخطئتهم لكلمة "ساهم فلان في كذا" ووجوبِ قول: أسهم، عوضاً عنها؛(6) و مثلها تخطئتهم لمن يقول: تَوفَّى فلان، ووجوب أن يقول: تُوُفِّي، بالمبني للمجهول؛(7) و كذلك تخطئتهم لقولك: قد لا يكون كذا، حيث لا بد هنا من أن يكون المضارع مثبتاً، غير منفي.(8)
Page 2
وعندما كنت مشغولاً بتحقيق درة الحريري رحمه الله، وجدت- بعد المراجعة والبحث- أن عدداً ليس بالقليل مما عدّه وهماً أو خطأً لم يكن من الوهم في شيء، وعلّقت قائلاً: ” ولا ريب أن الحريري في تخطئته لكثير من الأوهام صادرٌ عن منهج تابعَ فيه بعض اللغويين الذين عُرِفوا بتشدّدهم و تضييقهم دائرةَ اللغة، كالأصمعي (ت ـ216هـ) وأبي حاتم السجستاني (ت 255 هـ) و ابن السكِّيت (ت 244 هـ) و ابن قتيبة (ت 276 هـ) و غيرهم. و "درة الغواص" إن هي إلا مرآةٌ تعكسَ مذهب هؤلاء و أمثالهم... وهذا ما حفّزَ أقلام كثيرين من العلماء للردّ عليه و تبيان وجه الصواب فيما رآه خطأً، بدءاً من ابن بَرّي و ابن ظَفرٍ في حواشيهما، و مروراً بالخفاجي في شرحه، و انتهاءً بالزَّبيدي في التاج وكثيرين بين هؤلاء. “ (9)وإن كنت لا تعلم فاعلم أن اللغة العربية من السعة و الكثرة بمكان، ولا يمكن لأحد الإحاطةُ بها. يقول الإمام الشافعي في كتابه "الرسالة": ”ولسانُ العربِ أوسعُ الألسنة مذهباً، وأكثرُها ألفاظاً، ولا نعلمه يحيط بجميع علمِه إنسانٌ غيرُ نبي، و لكنه لا يَذهب منه شيءٌ على عامَّتها حتى لا يكون موجوداً فيها مَن يعرفه.“(10) ويروى عن الأصمعي قولُه: «من عرف كلامَ العرب لم يكد يلحِّن أحداً ».(11)
 
وقال ابن هشام اللخمي: « و إذا كان في الكلمة لغتان وكانت إحداهما أفصحَ من الأخرى، فكيف تلحَن بها العامة، وقد نطقت بها العرب، وإنما تلحن العامة بمالم يُتَكلَّمْ به».(12)
 
و لم يكن من قصدي ولا غايتي الإفاضةُ في الشرح و التعليل؛ لأن الغرض الأساسي من هذه المقالات، أصلِ هذا الكتيب، هو الإشارةُ الخاطفة و اللمحة الدالة على التنبيه على الخطأ واستبدال الصواب به. ولم أحِدْ عن هذا المنهج إلا قليلاً.
 
و إليك المصادرَ التي أفدت منها في جمع مادة هذه المقالات، مرتبةً وَفقَ الأهمية وكثرة الاستفادة:
 
-معجم أخطاء الكتّاب، للأستاذ صلاح الدين الزعبلاوي، رحمه الله تعالى. عني بإخراج الكتاب وتدقيقه الأستاذان محمد مكي الحسني و مروان البواب. نشر دار الثقافة و التراث: دمشق 2006. و معجمه هذا -كما أعتقد- من أفضل الكتب المعاصرة في اللحن، إن لم يكن أفضلها. فهو من العلماء الذين اتخذوا منهجاً وسطاً في التصحيح والتخطئة، فهو لا يحجِّر واسعاً و يضيق باب اللغة، كما أنه لا يلقي الكلامَ على عواهنه ويلقي الحبل غلى الغارب مصحِّحاً جميع ما يقال و كل ما يكتب بحجة أن العرب قد تبَحْبَحَتْ في لغاتها. وهو في هذا المنهج الوسط الذي لم يكد يحيد عنه أدقّ و أوسع أفقاً من العدناني. والأمر بيّنٌ جليٌّ لمن رامَ الموازنة بينهما.
 
-معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة، للأستاذ محمد العدناني، رحمه الله تعالى. نشر مكتبة لبنان: بيروت 1996.
 
- أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكُتّاب والإذاعيين، للدكتور أحمد مختار عمر. نشر عالم الكتب: القاهرة ط2 1993.
 
-عدد من المقالات بعنوان" عثرات الأقلام"، نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق:
 
1/173، 219، 246، 306.
 
2/ 28، 88، 119، 269، 317.
 
3/ 26، 52، 84، 115، 185، 217، 316، 345.
 
4/ 70، 226، 321، 418، 462.
 
5/ 40، 115، 191، 226، 324.
 
6/ 308، 373.
 
7/ 172.
 
ثم عدد من المقالات بعنوان "عثرات الأفمام" كتبها الأستاذ عبد القادر المغربي، رحمه الله تعالى، ونشرت في مجلة مجمع اللغة العربية، دمشق 18/ 97، 223، 333، 443، 528.
 
-كتب متفرقة، مثل درة الغواص، و تثقيف اللسان، وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف، و غيرها).
 
أما مواد الكتيّب فهي مرتبة ترتيباً ألفبائياً مع تمييز التعبير الخطأ باللون الأسود الغامق (بولد).
 
وبعد فأرجو أن يسهم هذا الجهدُ المتواضع في تقويم اعوجاج الألسن و ردّها إلى الصواب.
 
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
 
وكتب بشار بكور
 
دمشق
 
1/ذو الحجة/ 1432هـ
 
28/ تشرين الأول/ 2011م
Page 3
مصنفات حول اللحن قديماً و حديثاً
 
- أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكُتّاب والإذاعيين، أحمد مختار عمر. نشر عالم الكتب: القاهرة ط2 1993.
 
- إصلاحُ غلطِ المحدثين، حمد بن محمد الخطابي، (ت 388 هـ). حققه حاتم الضامن. بيروت 1985.
 
- تثقيفُ اللسان و تلقيح الجَنان، ابن مكّي الصقلّي (ت 501 هـ). حققه عبد العزيز مطر. نشر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: القاهرة 1966.
 
- تذكرة الكاتب، أسعد خليل داغر. مطبعة المقتطف والمقطم: مصر 1923.
 
- تصحيحُ التصحيف و تحرير التحريف، خليل بن أيبك الصفدي، (ت 764 هـ). حققه السيد الشرقاوي. نشر الخانجي: القاهرة 1987.
 
- تكملةُ إصلاحِ ما تغلط فيه العامةُ، أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي، ( ت 540 هـ). حققه حاتم الضامن. نشر دار البشائر: دمشق 2007.
 
- تقويم اللسان، أبو الفرج ابن الجوزي، (ت 597 هـ). حققه عبد العزيز مطر. نشر دار المعرفة: القاهرة 1966.
 
- التنبيه على حدوث التصحيف، حمزة الأصفهاني (ت 360 هـ). حققه أسعد طلس. نشر دار صادر: بيروت ط2 1992.
 
- التهذيب بمحكم الترتيب، ابن شُهَيد الأندلسي (ت 426 هـ). حققه حاتم الضامن. نشر دار البشائر الإسلامية: بيروت 2002.
 
- خير الكلام في التقصّي عن أغلاط العوام، علي بن بالي القسطنطيني (ت 992 هـ). حققه حاتم الضامن. نشر مؤسسة الرسالة: دمشق 1985.
 
- دُرَّةُ الغوَّاص في أوْهام الخواصِّ،(13) القاسم بن علي الحريري، ( ت 516 هـ). حققته و علقت عليه و نشر في دار الثقافة والتراث: دمشق 2002.
 
- سهم الألحاظ في وهْم الألفاظ، ابن الحنبلي (ت 971 هـ). حققه حاتم الضامن. مؤسسة الرسالة: بيروت ط3 1988.
 
- شرح ما يقع فيه التصحيف و التحريف، أبو أحمد العسكري (ت 382 هـ). حققه عبد العزيز أحمد. مصطفى البابي الحلبي: القاهرة 1963.
 
- الصحيح والضعيف في اللغة العربية، محمود فجال. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: الأحساء. 1996.
 
- غلطُ الضعفاء من الفقهاء، ابن بَرّي، (582 هـ). حققه حاتم الضامن. بيروت 1989.
 
- قل و لا تقل، مصطفى جواد، (ت 1969). مطبعة الإيمان: بغداد 1969.
 
- لحن الخاصة، أبو هلال حسن بن عبد الله العسكري، (395هـ).
Page 4
- لحن العامة، أبو حاتم السجستاني، (ت 255هـ).
 
- لحن العامة، أبو حنيفة الدِّينوري، (ت 282هـ ).
 
- لحن العامة، أبو عبيدة معمر بن المثنَّى، (ت 209ه).
 
- لحن العامة، أبو عثمان بكر بن محمد المازني، (ت 249هـ ).
 
- لحن العامة، ابن هشام محمد بن أحمد اللخمي، (ت 577هـ).
 
- لحن العوام، أبو بكر محمد بن الحسن الزُّبيدي، (ت 379 هـ). حققه رمضان عبد التواب. مصر 1964.
 
-لغة الجرائد، إبراهيم اليازجي. مطبعة مطر: مصر. دون تاريخ.
 
- لغويات، محمد علي النجار، (ت1965). دار الكتاب العربي: مصر. دون تاريخ.
 
- ما تلحن فيه العامة، علي بن حمزة الكسائي، (ت 189هـ). حققه رمضان عبد التواب. الخانجي: القاهرة؛ دار الرفاعي: الرياض 1982.
 
- المدخل إلى تقويم اللسان، ابن هشام اللخمي. حققه حاتم الضامن. نشر دار البشائر الإسلامية: بيروت 2003.
 
- معجم أخطاء الكتّاب، صلاح الدين الزعبلاوي، (2001). عني به محمد مكي الحسني و مروان البواب. نشر دار الثقافة و التراث: دمشق 2006.
 
- معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة، محمد العدناني. مكتبة لبنان: بيروت 1996.
Page 5
العثرات
 
- يقولون: القضية الآنفةُ الذكر. و الصواب: القضية المذكورة آنفاً، أو القضية المتقدمة الذكر.
 
- يقولون: وضعَ الوردَ في الآنية. و الصواب: في الإناء، فالآنية جمع إناء، مثل (أرْدية ورداء، وأخبية وخباء). أما الأواني فهي جمع الجمع.
 
- يقولون: هذا الأمر غيرُ ممكنٍ كلَّ آونة. و الصواب: كل أوان. والآونة هي جمع أوان، مثل أزمنة جمع زمان.
 
- يقولون: ما كلّمته أبداً. و الصواب، ما كلمتُه قطّ، أو ما كلمته البتّة. لأن (أبداً) ظرف زمان للتأكيد في المستقبل، نفياً وإثباتاً. تقول: لا أفعله أبداً، وأفعله أبداً.
 
- يقولون: الإمام ابن حَجَر العسْقَلّاني. و الصواب: العسْقَلاني، بتخفيف اللام.
 
- يقولون: المؤرخ ابن خِلِّكان. و الصواب: ابن خَلِّكان، بفتح الخاء.
 
- يقولون: الشاعر أبو نَوّاس. و الصواب: أبو نُوَاس، بنون مضمومة و واو غير مشددة. واسمه "الحسن بن هانىء" وسمي بذلك لأنه كان له ذؤابتان تنوسان (تتحركان) على ظهره.
 
- يقولون: سيكون لهذه الأزمة أثراً كبيراً على الناس. و الصواب: أثرٌ كبيرٌ؛ لأن (أثر) اسم كان لا خبرها.
 
- يقولون للمقدمة المشهورة في النحو: الأَجْرُوميّة. و الصواب: الآجُرُّوميَّة؛ لأنها منسوبة إلى مؤلفها العالم النحوي ابن آجُرُّوم، محمد بن عبد الله الصنهاجي (توفي 723هـ).
 
- يقولون: هناك شحٌّ في المياه في أجزاءَ عديدةٍ من الوطن العربي. و الصواب: في أجزاءٍ، بتنوين الكسر، فهي مصروفة، ومثلها كلمة أخطاء، فهي مصروفة أيضاً (أخطاءٌ، أخطاءً، أخطاءٍ). وكذلك أيضاً كلمات: أعضاء و أعداء و أنحاء وأصداء و أثناء و أهواء. و القاعدة هنا هي أنه يُمنَع من الصرف كلُّ جمع انتهى بهمزة التأنيث، بشرط ألا تكون هذه الهمزة من أصول الكلمة، ولا مبْدلةً منها. فهمزة التأنيث في هذه الأمثلة إما من أصل الكلمة، مثل:أجزاء و أخطاء، و إما مبدلة من ياء، مثل: أثناء وأهواء، أو من واو، مثل: أعضاء وأعداء.
 
- يقولون: أجهشَ الصبيُّ بالبكاء، يعنون أنه اشتدّ بكاؤه واسترسل فيه. و الصواب أن يقال: اشتدّ بكاءُ الصبي؛ لأن معنى (أجهش) تهيّأ للبكاء.
 
- يقولون: احتَرْتُ في أمري. و الصواب: حِرْتُ أو تحيَّرتُ في أمري.
 
- يقولون: أحيطكم علماً بكذا. و الصواب: أُعلِمكم بكذا؛ لأن المراد من الكلام هنا هو مجردَ الإخبار والإعلام، وليس الإحاطةَ بالخبر والعلمَ به من جميع جوانبه.
 
- يقولون: فلان أخِصّائيّ، أو اختصاصي في علم الطب. و الصواب أن يقال: فلان مُخْتصٌّ، أو متخصِّصٌ، من قولنا: اختصّ في علم كذا، وتخصّص له وبه.
 
- يقولون: تمّ إخلاءُ السُكَّان من الدور. و الصواب: تمّ إخلاء الدور من السكان. فالإخلاء إنما يكون للدار وليس للساكن فيها. و يمكن أن يقال أيضاً: تمّ إجلاء السكانِ من الدور، من: جلا يجلو جَلاءً، أي: ترك البلدَ أو المكان. و (أجلاه) جعله يجلو من المكان، أي: يخرج منه.
 
- يقولون: لا أعلم إذا كان قد جاء فلان. و الصواب: لا أعلم أجاء فلان؟
 
- يقولون: أَذّنَ المغربُ. و الصواب: أُذِّن للمغرب، بالبناء للمجهول.
 
- يقولون: لأقطّعنّه إرَباً إرَباً. و الصواب: إرْباً إرْباً، بسكون الراء.
Page 6
- يقولون للمدينة العراقية: أَرْبيل. و الصواب: إِرْبِل.
 
- يقولون: هذا الأرنب. و الصواب: هذه الأرنب؛ لأن (الأرنب) مؤنثة.
 
- يقولون: تتابعت الأزْماتُ على البلد الفلاني. و الصواب: الأزَمات، بفتح الزاي. والقاعدة الصرفية تقول: إذا كانت عينُ "فَعْلة" صحيحةً ( أي: غير معتلة) وساكنةً، وكانت الفاء مفتوحةً، فيجب فتحُ العين عندما تجمع الكلمة جمعَ مؤنث سالماً، اتباعاً لحركة فاء الكلمة. مثل أَزْمة وأَزَمات، و حَمْلة وحمَلات، و حَلْقة وحَلَقات. فحركة الزاي في "أزَمات" و الميم في "حمَلات" واللام في "حلقات" هي الفتح حصراً، اتباعاً لحركة الحرف الذي قبلها.
 
- يقولون: الرئيس الأسبق، أو الوزير الأسبق. و الصواب: السابق.
 
- يقولون: ترى الحكومة استبعادَ فلان من العمل. و الصواب: إبعاد؛ لأن قولك "استبعد الشيء" عدّه بعيداً غير متوقع الحصول.
 
- يقولون: وُزِّعتْ ورقةُ الاسْتِبيان على الحضور. و الصواب: ورقة الاسْتِبانة. يقال: استبانَ يستبين استبانةً، مثل: استقام يستقيم استقامة.
 
- يقولون: استقلَّ فلانٌ السيارةَ. و الصواب: استقلّتْه السيارةُ.
 
- يقولون: استنفذتُ الوقت كله. و الصواب: استنفدت، بالدال لا الذال.
 
- يقولون: أسْطِحَةُ المنازل. و الصواب: سُطوح، مثل: خصْم وخُصوم، وسطْر وسُطور.
 
- يقولون في جمع سيِّد: أسْياد. و الصواب: سادة.
 
- يقولون: إشترِي هذه القطعةَ بخمسين ليرة. و الصواب: اِشْترِ، بهمزة وصل لا قطع، وبحذف الياء.
 
- يقولون: أشغلتُه بكذا. و الصواب: شغلته.
 
- يقولون: إشهار السلاح. و الصواب: شَهْر السلاح. يقال: شهرَ الأمرَ والسلاح شهْراً: أظهرَه.
 
- يقولون: اشتريت أشياءً كثيرة. و الصواب: أشياءَ، دون تنونين؛ لأنها ممنوعة من الصرف.
 
- يقولون: اصطَحبتُ الكتابَ معي إلى الدرس. و الصواب: استَصْحَبْتُ الكتاب؛ لأن معنى (اصطحب): تصاحَب، يقال: اصطحب الرجلان: تصاحبا، و اصطحبَ القومُ: صحب بعضُهم بعضاً.
 
- يقولون: زينب الأصغَرُ بين أخواتها. و الصواب: هي الصُّغْرى بين أخواتها.
 
- يقولون: أطاح الشعبُ بالحاكم. و الصواب: أطاح الشعبُ الحاكمَ، دون الباء، أو: طَوَّحَ الشعبُ بالحاكم.
 
- يقولون: أطلِقَ سراحُه. و الصواب: خُلّي سبيله. لأن السَّراح، اسم من التسريح، وهو الإطلاق نفسه.
 
- يقولون: قد اعتاد الناس على هذا الوضع. و الصواب: اعتاد الناس هذا الوضعَ، دون حرف جر.
 
- يقولون في المثل: قد أُعْذِر مَنْ أنذرَ. و الصواب: أَعْذَر مَنْ أنذر، بفتح الهمزة و الذال. والمعنى أن مَن حذّرك من عاقبة أمرٍ سيء ربما يحلّ بك، فهو معذور ولا لوم عليه بعد ذلك.
 
- يقولون: في هذه القناةِ أغاني جميلة. و الصواب: أغانٍ، بحذف الياء و الإتيان بالتنوين عوضاً عنها.
 
- يقولون: أغدق عليه النِّعَمَ. و الصواب: أسبغَ أو أفاضَ عليه النعم، ؛ لا، (غدق) فعل لازم.
Page 7
- يقولون: مهندسون أكِفّاء. يريدون: حاذقون، ماهرون. و الصواب: أكْفاء، بسكون الكاف؛ لأن (الأكفّاء) جمع: كفيف.
 
- يقولون: وقع الطفل على إلْيته، بكسر الهمزة. و الصواب: ألْيته، بفتح الهمزة.
 
- يقولون: وقد زادت نسبة الانتحار في البلد، الأمرُ الذي دعا السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحد منه، أو: مما دعا السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحد منه. ولا لوجه لهذين التعبيرين في العربية، فهما من البلاء الذي جرّه علينا جهلة المترجمين. و الصواب: وهذا ما دعا السلطات..
 
- يقولون: أُمْسِيَة شِعريَّة. و الصواب: أُمسِيَّة، بتشديد الياء.
 
- يقولون: إن ثمّةَ أمورٌ لا بدّ من مناقشتها. و الصواب: أموراً؛ لأن (أمور) اسم إن وليست خبرها.
 
- يقولون: انْتَكبَ فلان، أي: أصابته نَكبة ومصيبة. و الصواب: نُكِبَ، بالبناء للمجهول. أما (انْتَكبَ) ففعلٌ متعدٍّ، تقول: انتكب فلان الشيء، أي: ألقاه على مَنكبه.
 
- يقولون: الإنكنار أو الأرضي شوكي. و الصواب: الحَرْشَف.
 
- يقولون: أودعَ ماله في المصرف. و الصواب: أودع المصرف ماله؛ لأن (أودع) يتعدى إلى المفعولين بنفسه.
 
- يقولون: أوشك فلان على الموت. و الصواب: أوشك أن يموت، أو أشفى على الموت.
 
- يقولون: أَوْهبتُك هذه السيارة. والصواب: وَهَبْتك، دون الألف.
 
- يقولون: هذا الموضوع إيّاه قد أشار إليه الباحثُ فلان في كتابه، يريدون بـ(إياه) التأكيد. و الصواب: هذا الموضوع نفسه أو عينه. و (إياه) ضميرٌ منفصل في موضع النصب، ولا يصح استعماله للتأكيد.
 
- يقولون: أيّة طالبة فازت؟. والصواب: أيُّ طالبة..؛ لأن (أيّ) الاستفهامية والشرطية إذا أضيفتا إلى نكرة بقي لفظُها مفرداً مذكراً دائماً.
 
- يقولون: استبدل القديم بالحديث. و الصواب: استبدل الحديث بالقديم؛ لأن (الباء) إنما تدخل على المتروك. قال تعالى: { أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ }[البقرة: 61].
 
- يقولون: البابُونِج. و الصواب: البابونَج، بفتح النون.
 
- يقولون: فلان في بَحْبوحة من العيش، بفتح الحاء. و الصواب: بُحْبوحة، بضم الباء.
 
- يقولون: بَحّة الصوت، بفتح الباء. و الصواب: بُحّة، بضم الباء.
 
- يسمون الراهب الذي التقاه النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم قبل بعثته: بُحَيْرَى. والصواب: بَحِيراء أو بَحِيرى، بفتح الباء.
 
- يقولون: بخّور، بتشديد الخاء. و الصواب: بَخور، دون ما تشديد.
 
- لبس فلانٌ بدلته/بذلته الرسمية. و الصواب: حُلّته الرسمية أو ثوبه الرسمي. فـ"البذلة" ما يُمتَهن من الثياب في الخدمة. فلا يحسن إذن أن يسمى اللباس الرسمي الذي نتجمّل به بذلة.
Page 8
- يقولون: هذا الأمر بَدَهيٌّ. و الصواب: بديهيٌّ. لأن الأصل فيما كان على وزن (فَعيل وفَعيلة) مفتوح الفاء غير مضعف، ولا معتلَّ العين أن تكون النسبةُ إليه بحذف الياء، مثل: ثَقيف وثقفيّ، وحنيفة وحنفيّ. وكذا الأمر فيما كان على وزن (فُعَيل وفُعيلة) بضم الفاء وفتح العين، مثل: قُريش وقرشي. لكن العلماء اشترطوا في النسبة أن يكون المنسوب علماً، كاسم بلد أو قبيلة، ويكون مع ذلك مشهوراً. ولفقد هذين الشرطين في (طبيعة، وبديهة، وغريزة) فقد قيل في النسبة إليها: طبيعيّ، وبديهيّ، وغريزيّ.
 
- يقولون: و قد ساعدت هذه الأزمة بدورها على تعميق الهُوَّة بين البلدين. و الصواب: حذف (بدورها) فهي تعبير ركيك، جاء من الترجمة الحرفية، ويمكن أن يستبدل بها كلمة (أيضاً).
 
- يقولون: هما بَدَيا في صورة مريبة. و الصواب: بَدَوا، من الفعل: بدا يبدو.
 
- يقولون: بَرطيل، بفتح الباء. و الصواب: بِرطيل، بكسر الباء.
 
- يقولون: بُرهة قصيرة. و الصواب: مُدّة قصيرة؛ لأن (البرهة) المدة الطويلة من الزمان.
 
- يقولون: استقبلني فلان ببرود. و الصواب: ببرودة.
 
- يقولون: لا بدّ من حلّ الوضع بشكلٍ أو بآخر. و الصواب: لا بدّ من حلّ الوضع بأيّ وجه، أو بوجهٍ من الوجوه.
 
- يقولون: بَشوش الوجه. و الصواب: باشُّ أو بَشيش الوجه.
 
- يقولون: بَطّيخ. و الصواب: بِطّيخ، بكسر الباء.
 
- يقولون: قامت البِعْثَةُ بعمل جيد. و الصواب: البَعثة، بفتح الباء.
 
- يقولون: انضمّوا إلى بعضهم البعض. و الصواب: انضمَّ بعضُهم إلى بعض.
 
- يقولون: إذا سافرت إلى دمشقَ فعليك أن تزور الجامع الأمويّ بل و جميع الأماكن الأثرية. و الصواب: بل جميع، دون (واو) فهي حشو هنا.
 
- يقولون: بقدونس. و الصواب: مَقدونس، بالميم؛ لأن الكلمة في الأصل يونانية، منسوبة إلى مقْدونية.
 
- يقولون: غشاء البِكارة. و الصواب: البَكارة، بفتح الباء.
 
- يقولون: هذا بِلاط الملِك، بكسر الباء. و الصواب: بَلاط، بفتح الباء.
 
- يقولون: البَلعوم، بفتح الباء. و الصواب: البُلعوم، بضم الباء.
 
- يقولون: بَلقيس، بفتح الباء. و الصواب: بِلقيس، بكسر الباء.
 
- يقولون: زرت أكثر مساجد دمشق، بما فيها المسجد الأموي. وهذا أيضاً خطأ جاءنا من جهلة المترجمين. و الصواب: زرت أكثر مساجد دمشق، ومن بينها/ ومنها المسجد الأموي.
 
- يقولون: ليت بَناتَنا يقمن بكذا. و الصواب: بناتِنا، بكسر التاء. فهي جمع مؤنث سالم، ونصْبه يكون بالكسرة لا بالفتحة.
 
- يقولون: البِيطار. و الصواب: البَيطار، بفتح الباء.
Page 9
- يقولون: هو بين البَيْنَينِ. و الصواب: هو بينَ بينَ.
 
- يقولون: حصلت السرقةُ بينما رجالُ الشرطة موجودون. و الصواب: حصلت السرقة ورجالُ الشرطة موجودون، أو مع وجود رجال الشرطة؛ لأن (بينما) تأتي في بدء الكلام.
 
- يقولون: تأجّل الموعدُ، وتأسست الجمعيةُ العامَ الماضي. و الصواب: أُجِّلَ الموعدُ، وأُسِّستِ الجمعيةُ العام الماضي. لأن ما كان على وزن (تفعّلَ) ليس قياسياً بل سماعيّ، ولم يُسمَع عنهم: تأجّل، بمعنى تأخر إلى أجل؛ كما لم يسمع: تأسس.
 
- يقولون: تأكَّد الطالبُ من نجاحه في الامتحان. و الصواب: تأكَّد عند الطالبِ نجاحُه في الامتحان. تقول: أكّدتُ الأمرَ فتأكّد الأمرُ. فالمتأكِّد هو الامتحانُ وليس الطالب.
 
- يقولون: تأمَّلَ فلانٌ خيراً. و الصواب: أمَّلَ فلانٌ خيراً.
 
- يقولون: تبجّحَ فلان، فهو متبجّح، يقصدون أنه قليل الأدب، أو وقح، أو سيّء الخلق. وهذا غير صحيح؛ لأن التبجّحَ هو التباهي والتفاخر والتعاظم.
 
- يقولون: تبلَّغَ فلانٌ القرارَ. و الصواب: أُبلِغَ فلانٌ القرارَ.
 
- يقولون: تجرُبة وتجارُب. و الصواب: تجرِبة وتجارِب، بكسر الراء.
 
- يقولون: تخاصم مع فلان. و الصواب: خاصمَ فلاناً؛ لأن "تخاصم" لا تستند إلى المفرد، إنما يقال: تخاصمَ الرجلان و تخاصم القوم.
 
- يقولون: تخرّج فلانٌ من الجامعة عام كذا. و الصواب: تخرّج في الجامعة.
 
- يقولون: تخَمَّرَ العصيرُ، يريدون: تحوَّلَ إلى خمر. و الصواب: اختمر. يقال: خمّرَ العنبَ فاختمر.
 
- يقولون: تدشّى الطفلُ. و(تدشى) كلمة عامية لا أصل لها في العربية. و الصواب: تجشّأ.
 
- يقولون: تراوح السعرُ بين كذا وكذا. و الصواب: رَاوحَ السعرُ، أو تردّد السعرُ.
 
- يقولون: إذا فعلت هذا الأمر ترتاح ويرتاح الآخرون. و الصواب: تستريح ويستريح الآخرون. أي: تجد الراحة. أما الارتياح فهو السرور والنشاط.
 
- يقولون: تزعّمَ فلانٌ، يقصدون: أصبح زعيماً، مثل (تأمّر و ترأَّس). و الصواب أن يقال: زعمَ فلانٌ على الناس، والمصدر منه: زَعامة.
 
- يقولون: تسلّلَ جنودٌ من العدوِّ إلينا، يريدون دخل العدوُّ إلى مراكزنا خُفيةً للتجسس وما شابهه. والوجه هنا أن يقال: اندسَّ فينا أناسٌ من العدو، والمُنْدَسُّون: هم المتجَسِّسون. أما "التسلّل" فهو المضيُّ والخروج من مضيق وزحام. و انسلَّ وتسلّلَ: انطلقَ في استخفاء. فمعنى (تسلّلَ جنودٌ من العدوِّ إلينا) هرب رجالٌ من معسكر العدو سرّاً و لحقوا بنا.
 
- يقولون: تشردق فلان. وهي كلمة عامية لا أصل لها في العربية أيضاً. و الصواب: شَرِق.
 
- يقولون: تشكَّلتِ اللجنة من كذا. و الصواب: تَكَوّنت أو أُلِّفت اللجنة.
Page 10
- يقولون: فهرس التصْويبات. وينبغي أن يقولوا: فهرس التصحيحات؛ لأن معنى كلمة (صوَّبَ) أي: أقرَّ على الصواب، يقال في اللغة: إنْ أخْطأتُ فخَطِّئْني، و إنْ أصبتُ فصوِّبْني، يعني: قلْ لي: قد أصبتَ. وفي كلمة لأبي عمرو بن العلاء، العالم اللغوي القارىء: " و الله لو أخطأَ الملوكُ لصوَّبْنا خطأَهم، فكيف إذا أصابوا!"(14)
 
- يقولون: تَطمين الناس. و الصواب: طمْأنة الناس.
 
- يقولون: التعاسة. و الصواب: التعْس، أو التعَس.
 
- يقولون: تعالِي يا فاطمة. و الصواب: تعالَي، بفتح اللام.
 
- يقولون: تعرّفتُ إليه، يقصدون: تطلّبتُ معرفتَه حتى عرفتُه. و الصواب: تعرّفته؛ لأن معنى (تعرّفتُ إليه): عرّفتُه مَن أنا ليعرفني.
 
- يقولون: تعرّفَ على أحواله. و الصواب: تعرّفَ أحوالَه؛ لأن (تعرّفَ) في هذا الموضع يتعدّى بنفسه.
 
- يقولون: تعطَّشتُ إلى لقائه، بمعنى: اشتقت إليه. و الصواب: عطِشت إلى لقائه؛ لأن معنى (تعطّش) تكلّفَ العطشَ.
 
- يقولون: تغرَّم فلانٌ المبلغَ الفلانيَّ. و الصواب: غُرِّمَ فلانٌ المبلغَ الفلاني.
 
- يقولون: تكبَّدَ العدوُّ الخسائرَ. و الصواب: كابدَ العدو الخسائر.
 
- يقولون: تمحور الموضوعُ حول كذا. و الصواب: دار الموضوع حول كذا.
 
- يقولون: التمر هندي. و الصواب: التمر الهندي.
 
- يقولون عند انفراج كرب أو مشكلة: تنفّسْتُ الصُّعَداء. و الصحيح أن هذه العبارة تقال عند اشتداد الكرب وفي غمرة الحزن، وليس عند نهايتهما.
 
- يقولون: يُرجَى التواجُدُ في الساعة الخامسة. و الصواب: يرجى الحضور..، فالتواجد من الوَجْد، وليس من الوجود.
 
- يقولون: ثُقْب. و الصواب: ثَقْب، بفتح الثاء.
 
- يقولون: يحمل الكتابُ في ثناياه الكثيرَ من المبالغة، يقصدون: في تضاعيفه وطيّاته. و الصواب أن يقال: يحمل الكتاب في أثنائه أو طياته أو تضاعيفه. فـ"الثنايا" جمع ثَنيًّة و هي الطريق في الجبل، والأضراسُ التي في أول الفم. فليس فيها المعنى الذي يقصدونه، و الله أعلم.
 
- يقولون: الجُدْري. و الصواب: الجُدَري، بفتح الدال.
 
- يقولون: مدينة جَدَّة. و الصواب: جُدَّة، بضم الجيم.
 
- يقولون: مات ثلاثةُ أشخاص جرَّاءَ انفجار عبوة ناسفة. و الصواب: من جرّاء.
 
- يقولون: الجَرْجير. و الصواب: الجِرْجير، بكسر الجيم.
 
- يقولون: جَرَّصَ فلاناً. و الصواب: جرَّسَ فلاناً، بالسين، أي: فضحه و ندّدَ به.
 
- يقولون: جُرمٌ سماويّ. و الصواب: جِرم، بكسر الجيم.
 
- يقولون: في جُعبتي الكثير من المعلومات. و الصواب: جَعبتي، بفتح الجيم.