eKtab
EN ع
أفكار وتحفيز
Read free sample

أفكار وتحفيز

by تيسير نمر

Page 1
حالتان من العشق
 
هذا ردّي على قصيدة الشاعر (محمد خضير)...
 
قصيدة جميلة، مفعمة بشعور فياض، يتجلّى فيها حس وحنين من العشق عشق أكبر، بداية مميزة فهذا أول الغيث من نصوص عنوانه حالتان من العشق:
 
حالة أبكتنا
 
وحالة أخذتنا
 
للماضي أرجعتنا
 
وعلى الجرح وضعتنا
 
ويحسبوننا نرقص
 
ونحن نتلوّى من الألم
 
يظنوننا نغنّي
 
ونحن نصرخ من الوجع
 
أخي لن أكتب شرحاً للحالة الأخرى
 
فما عادت الكلمات تسعفني
 
وجف دمع المقل
 
حتى الدمع يخذلني
 
ما نسيتها... بل قل:
 
أننسى من حبها فرض؟
Page 2
وكرامتها عرض!
 
لم أنسها لحظة
 
فلا تذكرني
 
ولن تذكرني
 
ولم تذكرني!
 
وما ننسى ذكرها ثوان
 
ولا أنسى بني عدنان
 
فلا تذكرني
 
ولا أخشى بني الإنسان
 
فمعظم أمرهم سيّان
 
ولا جحافل الدنا تخوفني
 
وأعلن حبها جهراً
 
وأفرض حبها أمراً
 
وأصرخ بحبها فجراً
 
وأمشي بعشقها ظهراً
Page 3
وأحضن وجهها عصراً
 
لكن مصيبتي حصراً
 
أنهم خطفوها في وقت الغروب
 
وفي غفلة عشاء من المحبوب
 
ا غ ت ص ب ت
 
وقطعوا لحمها إرباً
 
فوزعوا دمها بين القبائل
 
وزعموا حبهم لتلك الجدائل
 
وقالوا أنتم السبب
 
واصطنعوا بيننا قلاقل
 
واخترعوا تنويع مشاكل
 
فانشغلنا فكلها عاجل
 
فضاعت وسط الزحام
 
وألبسوها ثوب الغمام
 
فتاهت القضية
 
وأمست منسيّة.
 
الخميس، 28 ديسمبر،2006
Page 4
عجائب الدنيا (صوّت للبتراء)
 
عجائب الدنيا يا عشاق السياحة وزيارة الآفاق، مدينة نحتت في صخرٍ وردي برَاق، فسيروا في الأرض فسوف تشاهدون مشهداً فريداً ليس ببعيد لكنه الوحيد بتاريخ عملاق وردي اللون، نقش بسياق عربي مبدع الإتساق وإبداع من الفن بفكر خلاّق بتناغم وروعة وانسياق وأخفيت عن الأحداق فتدفعك للأمام باشتياق على السير في رواق وممرٍ سحري فتان كأنك ترجع في الزمان لعصر النبطي الفنان.. العربي الأصيل الذي شق من بين الجبال حضارةً وفناً جميلاً ليس له مثيل في العمارة في أي دولة أو إمارة في كل الأزمان فلا يشابه البتراء عمران أو بنيان في حاضر أو سالف من الزمان وتميزها المعماري الدقيق فهي الوحيدة بعد التدقيق الفريدة بعد التحديق في هذا الشكل وإبداع الصقل فلا تمل في روعة الأبعاد سحر الريق في سيق البريق فترى خزنة وأي خزنة منظر يسحر الألباب وينقلك بين الشوق والعتاب لمدينة صنعها الأنباط الأعراب وخزنه غلقوا إليها الأبواب، وجنود وضعوا على الجبال والهضاب لحماية التجارة والمال ولمنع من لعابه سال وحماية وتبادل البخور والتمور والعطور في واد سكبت به هذه الحضارة وبقيت مع الزمن آثاره فحفروا الصخر في الواد، فبدا كالأوتاد فيخبر كل العواد بأن تجارتهم في أمان ومالهم مصان يحميه رجال شداد بالسيوف والعتاد يقود إلى معلم آخر بانطواء المسافات البعيدة وروعة النقشات الفريدة.
 
والعديد منها التي تم بناؤها قد اختفت إلا أن العديد أيضاً تم نحته في الصخر كالخزنة والأضرحة وهنالك العديد من الواجهات الرائعة المنظر التي تغري الزائر طيلة مسيره في المدينة الأثرية، وكل معلم من المعالم يقود إلى معلم آخر بانطواء المسافات البعيدة وروعة .
 
وهنالك العديد من الواجهات الرائعة المنظر التي تغري الزائر طيلة مسيره في المدينة الأثرية، وكل معلم من المعالم يقود إلى معلم آخر بانطواء المسافات البعيدة وروعة النقشات الفريدة. إن الحجم الكلي للمدينة علاوة على تساوي الواجهات الجميلة المنحوتة الأصيلة يجعل الزائر مذهولاً ويعطيه فكراً موصلاً عن مستوى الإبداع ودقة الصناع عند الأنباط الذين جعلوا من البتراء عاصمة لهم منذ أكثرمن (2200) عام خلت لشاهدة على حضارة سلفت. ومن عاصمتهم تلك استطاع الأنباط تأسيس شبكة محكمة الرباط للأوائل من طرق القوافل التي كانت تحضر إليهم التوابل والبخور والتمر والذهب والمعاول والفضة والأحجار الثمينة والطيور والبلابل من الهند والجزيرة العربية للإتجار بها غرباً ونتيجة للثروة التي حصلوا عليها، قاموا بتزيين المدينة وأبنيتها بالقصور وأفنيتها والمعابد 
Page 5
 والأقواس في أحلى حلتها. والعديد منها التي تم بناؤها قد اختفت إلا أن العديد أيضا تم نحته في الصخر كالخزنة والأضرحة والمذبح العالي ولا يزال قائماً حتى هذا الـيوم في حالـة ممـتازة وكاملة لدرجة تشـعرك بإجـازة الزمـن لك لـتدخل فـي طيـاته فترى ممراته وبأنك قد أقلعت من عتباته في آلة زمنية أعادتك إلى الوراء فهذه جلسات الشعراء وهنا بيعت التمور والحناء، وهنا مرت قوافل الأمراء وأمامك تقاضى الفرقاء. إن البتراء مكان ساحر يأسرك ويثير حواسك وبعبق الماضي يشعرك.
 
وحالما تنطلق من بوابة مدخل المدينة يبدو الوادي ينادي مرحباً بك ومفتوحاً لك يرحب بك.
 
إن هذا القسم هو مدخل ضيق يعرف بباب السيق يتسع تارة وتارة يضيق فتبلع الريق .. فتشعر أنك في حلم لا تريد أن تفيق .. وأول ما تمر به هو مجموعة الجن، وهي عبارة عن مجموعة من ثلاثة مكعبات صخرية تقف إلى اليمين من الممر تتحداك للسفر أو تدعوك للسمر ولدى عبور المزيد خلال الشق يرى الزائر ضريح أوبيليسك المنحوت في المنحدر الصخري . وفي لحظة يتحول الممر من عريض إلى فجوة مظلمة لا يتجاوز عرضها عدة أقدام تدعوك على الدوام للتقدم للأمام. وفجأة وعلى بعد عدة خطوات تحصل على أول رؤية لأروع إنجاز للبتراء وهي الخزنة التي تبدو للعيان تحت أشعة الشمس الحارقة كلوحة فنان ساحر فتان لمنحوتة في الصخر حيث المال والذخر وروعة السحر فتقع في أسر روعة المكان وحضور الزمان .. وإبداع العربي الإنسان وعند أعرض نقطة في خارج السيق، يوجد أخدود باتجاه الجنوب ممدود.
 
ويأخذك الممر إلى أعلى نقطة في الموقع وهي الموقع النبطي الأثري لتقديم القرابين، المذبح المنحوت في الصخر.
 
إن رؤية البتراء من ذلك العلو يعتبر أمراً جديراً بالنظر حولك وعلى مهلك فتحس بأنك تلمس السحاب وتحمي الهضاب وترى ما يفتن الألباب.
 
ويوجد في البتراء العديد من المواقع التاريخية. فعلى القمة التي تذروها الرياح كان الأنباط يمجدون كل صباح آلهتهم في ذلك المكان العالي المسمى بالمذبح. وفي المنطقة المعروفة بشارع الوجوه، يمكن مشاهدة العديد من كل الأطلال والتي ما تزال شاهدة على الفن وعابقة بالسحر وتخبرك بالأمر لمن عاش أو مر من هنا ذات فجراً أو ظهراً أو عصراً إنها ليست مجرد صخور بل هي حضارة وقصور تحدت الزمن ونقلت تميز العرب الأنباط وفنهم ومدى تقدمهم في وقتهم وعملهم لازلت أقول إن البتراء فيها سر مفقود لم يكشف، فمن يكشف هذا السحر الممدود .
Page 6
الحملة الدائمة لنصرة الأقصى
 
لنصرة الأقصى الحبيب مسرى الحبيب ندعوكم لبدء حملة الدعم الشعبي الدائمة لبضاعة العرب والمسلمين، والفكرة بسيطة ماعليك سوى أن تشتري المنتج المحلي لدولتك، أي وطنك ثم إن لم يتوفر بالمستوى المناسب فلتشترِ البضائع العربية ثم إن لم يتوفر بالمستوى المناسب فلتشترِ البضائع من بلدان إسلامية فإذا لم يتوفر فاشترِ من البلدان التي تدعو شهرياً لعمل مؤتمر دولي ينهي الاحتلال في أرض الرابع من حزيران ووقف الاعتداء عليها وإرجاعها لنا بدون حجج واهية، وثم الدول التي تشجب بناء سور الفصل العنصري الذي ابتلع الأرض ومماطلة الاحتلال في رحيله حسب الشرعية وإطلاق أسرانا في سجون الاحتلال وإيقاف مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات والأفضل إن لم يتوفر بديل أن يزيد الاستثمار في الصناعات غير المتوفرة، وأن نعمل تكاملاً عربياً وسوقاً عربياً موحداً فإلى متى نبقى نستورد وعندنا المال وعندنا العقول.
 
إبدأ معنا حملة مساندة من يساندنا ومعاداة من يعادينا بالطرق السلمية وحسب شرعهم نطالب بالشرعية الدولية ونحن هنا لا نقاطع فقط بل نتجه اتجاهاً ليس فيه ضرر بل نريد منتجا ًوطنياً 100% ومنتجا ًإسلامياً 100% وليكن شعارنا (معاً لدعم المنتج الوطني والعربي والإسلامي) أخي الكريم انقل الرابط وساهم في الترويج للحملة فهي أحدى أدوات نمو بلدنا وبلدكم .
 
لا تنسَ أن تكتب في مدونتك مقالك، أكتب العنوان الرئيس (حملة النصرة الدائمة للأقصى) وترسل الرابط هنا لعمل تدوينة موضوعة في مدونتك أي تكتب بنفس الطريقة كما في حملة نصرة الأقصى وتنشر مقالك أو قصيدتك فحواها أن نشجع المنتج الوطني والعربي والإسلامي وحدهُ آخر يوم هو 7-3-2007 ليعلم الجميع أن الأخت سعاد لا تصادر رأياً فإذا أردتم فروجوا لحملتها فقط أو للحملة المشتركة المركزة على بعد تحفيز التشجيع للمنتج الوطني في هذا الشهر وتطوير الحملة بداية الشهر المقبل هدف هذه الحملة ليس أن تكون الأكثر شعبية بل دوَّن ولا ترسل الرابط وإن أردت أرسله لسهولة التشاركية وليس رقابة مني على أحد وإليكم المدونات المساندة للحملة والمدونات المشاركة.
 
السبت،24 فبراير، 2007
Page 7
الإنصاف في توزيع الزيادة
 
إنصاف المتقاعدين:
 
يجمع كثير من موظفي الدولة على أن الزيادات التي نشرتها الصحف كانت نسبتها غير متوازنة.
 
ومن مبدأ حرية الرأي وسعينا لمجتمع الشورى الديمقراطية والخير الذي يعم فما رأيكم بأن نوفر على خزينة الدولة (3) مليون سنوياً وذلك بعمل مفتاح اللقب والفئة الثابت ونقترحه حسب الفئة والمنصب كما يلي:
 
1- السادة كل من حمل أو يحمل لقب أصحاب المعالي (200) ديناراً شهرياً.
 
2- كل من يحمل أو حمل لقب نائب أو عين مبلغ (150) ديناراً شهرياً.
 
3-كل من حمل أو يحمل لقب عطوفة أو أمين عام أو مدير عام أو تنفيذي من كل دائرة أو مؤسسة أو من الفئات العليا مبلغ (100) ديناراً شهرياً.
 
4-كل من حمل أو يحمل الدرجة الأولى مبلغ (60) ديناراً شهرياً.
 
5-كل من حمل أو يحمل لقب الفئة الثانية والثالثة مبلغ (30) ديناراً شهرياً.
 
وهذا المفتاح ثابت لمن هو متقاعد أو على رأس عمله على أن لا يجوز الجمع لهذا المفتاح إلا لراتب واحد لمن يأخذ راتباً ثانياً أو حمل عدة ألقاب.
 
ونلاحظ هنا أنه تم توفير حوالي (3) مليون دينار أردني سنوياً تدفعه الحكومة ولمرة واحدة في إنشاء صندوق أو مؤسسة الموظف والمتقاعد المدني هدفها الاستثمار وتشغيل المتقاعد القادر على العمل واستغلال القدرات وتحفيز الطاقات لإنشاء منظومة تعنى بدخول السوق الاستثماري وتفعيل الطاقات المبدعة في الجهاز الحكومي ولإنشاء هذا الصندوق أو المؤسسة يتم اقتطاع مبلغ عشرة دنانير شهرياً على عشرة أقساط يتم منحه شهادة ب (200) سهم بقيمة اسمية تبلغ (200) دينار لكل موظف دولة مهما كان مسمى وظيفته أو لقبه يسمح له بالتصرف بها بعد مضي سنة على امتلاك هذه الشهادة وهكذا فإن البعد الاستثماري لمجموع العاملين في الجهاز الحكومي يشكل قوة نقدية كبيرة جداً تمكن من إنشاء مشاريع ترفدها الخبرات والإبداعات المحلية فما رأيكم دام فضلكم.
 
السبت،10 فبراير، 2007
Page 8
صوّتوا للبتراء والأهرام (1)
 
عبر زيارة قصيرة قبل سنوات لمصر الشقيقة الكبرى انطوت بسرعة الأيام ... وأنا في مصر أرض العروبة والإسلام كيف أغادرها ولم أرَ بعد سحر الأهرام ... فمن زار مصر ولم يزرها... فقد فاته ... حضارة صنعت في سنوات طويلة وأيام ... لتكون شاهدة على صدق الكلام ... (فسيروا في الأرض) ... صدق رب الأنام ... قبل أن يصحو الفجر صحوت ... وتوجهت للقبلة وصليت ... ولأول سائق أشرت وصعدت ... بعد أن طرحت السلام ... الأهرام لو سمحت ... قال لي: أنت تأمر قلت: تسلم الأمر لله ... قال: أمشي ... قلت له: تشرب قهوة شكلك نعس تريد أن تنام ... قال لي : أنا شكلي بين اليقظة والمنام وصلت مع منظر يا لروعة الغمام في الصبح وهو يعانق الأهرام.
 
تخيّلت (أبو الهول) الشامخ كفارس يلفه لثام... أو صنديد حارس يقظ يحرس الخيام ... وهو بين رقود وقيام ... كأسد لا يحتاج لحسام منعنا الحارس من الدخول ... قلت له: سأسافر قال: ترجع في بداية الدوام الساعة ثمانية تماماً ... هو أنت بتحلم بالأهرام... قلت له ... خفت أن لا أرى حضارة فيها شهود وبنيان وسحر مترام وفن تحنيط وتخطيط وإبداع عرب عظام اتجهنا من الجهة الخلفية ... لحل مشكلة بدء استقبال الزوار كان الندى والغمام يخفي علي رؤية معظم الأهرام ... فقلت في نفسي ... حتى أنت يا (بط غيم موس) ... وأخذت الصور من بعيد وأنا غير سعيد ... بالتأكيد لأنه ليس هذا البعد الذي أريد ... أتيت من البتراء المدينة الوردية الساحرة ... لأمنع من الدخول للأهرام في القاهرة ... ذهبت للمطعم وأفطرت والغريب أني وجدت فطيراً مشلتت فأكلت وفنجان من القهوة شربت ... وجولة حول المكان تجولت ... حتى حانت ساعة الدخول ... فدخلت وتنهدت ...كان المكان قد ذهب ظلامه والهرم قد ودع غمامه وصاحبكم يمشي منبهراً.
 
لا أعرف كيف مضى الوقت فلم ندخل سفينة الشمس ولكن عندما أخبرت الحارس إني غداً مسافر سمح لي بمشاهدتها من بعيد ... من خلال الزجاج فشاهدت ما استطاعت عيني أن تمد البصر لمرامه ... ولو كان صاحبكم شاعراً لزاد إلهامه ولكَتبَ معلّقة تصف روعة المكان وأحلامه ... ولربما لن تكفي معلقة واحدة لسبر لثامه ... الهرم الأكبر يزهو بحزام وشموخ وبناء تحس رغم قدم أيامه إنك كنت ممن بناه أو أشرف على تمامه ... وتسير لا تدري كيف تنزل منحني الوتر تشعر بالرهبة وتمضي لغرفة الملك المرتقبة ... وترى تابوتاً حجرياً أعطاه الصاقل اهتمامه، منحوت بدقة وفن في أبعاده وانفراجه وانضمامه، حفظت آلآف السنين تذكرة وعبرة لتحنيط وقصص تروي جمامه ... والنيل يروي كل ضيف ... وأهل مصر من كرامه ... لله در مصر كم صنعت حضارة عجز عنها العلم رغم تقدم مجاله ... وركبنا على الحصان عاد لي الزمان ... وأطلقت له العنان ... قال لي المرشد ... بالراحة على الحصان ... إن كنت تريد مشاهدة المكان قلت له : مضى الوقت بدون أن أشعر لنذهب إلى وادي العطور... والشذى والبخور ... نزلنا الجبل على عجل..وكاد الحصان أن ينقلب بنا ... وأي منقلب لنا ... لولا أنه لم تحن ساعتنا.. ولم نلقَ حتفنا.
 
درقد، درقد، درقد، درقد، (صوت خطوات الحصان)
 
وصلنا محل العطور والبخور ... رائحة زكية ندية تنعش جوانب صدرك وتشرحه وتفرحه وعرّجنا على محل دلنا على تطور صناعة الورق وكيف امتزج بالعرق ... في سالف الزمان لتختصر الحضارة والتقدم الجهد الذي كان يبذل لكتابة وصناعة ورقة فإذا بك تطبع كتاباً في ساعة .
 
منبت الحضارة وشواهد الزمان وتقدم الحضارة في مكان واحد وعلى بعد أمتار منك عاصمة ذهبية وشعب قلوبه زكية تنشر طيبة وحنية وعلوم وتقدم وتقنية تشاهد أم الدنيا مصر وأهل مصر الشقيقة الكبرى ومنهم خرج كثير من ذاك وهذا العصر... في مختلف العلوم والفكر.
 
الاثنين، 16 ابريل، 2007
Page 9
أفكار جديدة 17/7/2007
 
بعد حادث السير الأليم الذي أدى لفقدنا لابن عمتي محمد أحمد نشوان في ربيعه الحادي والعشرين أو الواحد والعشرين لا تدققوا عليه في اللغة -رحمه الله- وألهم أهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون- وشكراً للجميع على صدق مشاعر العزاء من حضرات السادة النواب والمعارف وإلى الأقارب والأصدقاء والجيران وإلى كل من اتصل هاتفيا أو أرسل التعازي في الصحف أو على الإيميل أو في المدونات أو على مدونتي.
 
الفكرة الأولى:
 
قَسَم شهادة القيادة :
 
حاولت أن أعصر أفكاري فتبين لي أن فكرة القسم عند استلام شهادة السوق، أي أداء قسم عند الحصول على رخصة القيادة أمام كاتب بالعدل وهي قسم يقسمه السائق بأن لا يتجاوز السرعات المقررة على الطريق وأن يحافظ على استمرارية إتباع تعليمات السلامة على الطرقات وتعهده بالصيانة الدائمة للمركبة وأن لا يستهين بأن السرعة تقتل وأن حياته وحياة من معه ومن يسير في الطريق ثمينة وأمانة في عنقه فلا يؤذي ولا يسبب بشكل من الأشكال في إيذائهم وأن يسعى على الدوام بأن لا يتسبب في حوادث السير وأن يكون على قدر المسؤولية التي منحت له بموجب هذه الشهادة وأن يتحلى بخلق القيادة الجيدة وأن يتنازل عن حقه في الأولوية في الطريق إن كانت أولويته ستتسبب بحادث فالحفاظ على سلامة الآخرين فيه سلامة للجميع وإلى فحول اللغة وإلى الدوائر المختصة نحيل هذه الفكرة لصياغة عباراتها وتطبيقها إن أمكن وهذه الفكرة لن تضر أحداً ولكنها من الأهمية بمكان وستعمل على تخفيف حوادث السير ولا أقول إنها ستمنعها ولكن إن منعت حادثاً من ألف فهي فكرة ممتازة ولن يترتب عليها أي مبالغ نقدية ويمكن تطبيقها عند كل تجديد للرخص القديمة ولا بد أن نركز على الفئة العمرية من سن ثلاثين فما دون أما السائق الجديد فإني أرى أنه من الضروري قبل أن نبارك له بالرخصة أن نجعله في دائرة السير يؤدي القسم الجديد حتى إن من يرخص محلاً أو ما شابه أو شركة أن نجعله يؤدي قسم العمل الذي يعمل به فلن يضار أحد من قسم نتعهد فيه بالعمل على الحفاظ على السلوك السوي فما رأيكم دام فكركم .
 
الفكرة الثانية:
 
السهم الاستثماري للموظف:
 
هذه الفكرة تجمع كل موظف سواء من القطاع الخاص أو من القطاع العام بحيث يتم اقتطاع من راتبه أو تقاعده نسبه واحد بالمئة شهرياً تجري عليها شروط الاستثمار الذي تشرف على أعماله لجنة يتم تخصيصها لإدارة مشاريع استثمارية تنمي هـذه الأمـوال وتديـر رأس المــال الثابـت والمتـحرك، وتسجيل الأسهم والأرباح وفق شروط خاصة تنظمها الإدارات المالية الاستثمارية الحكومية بتشاركية مع القطاع الخاص ضمن آليات محددة الأهداف والغايات التي ترمي إلى أن يحصل الموظف على مبلغ مالي لا يستهان به عند التقاعد مع الأرباح الاستثمارية الناتجة عن هذه المبالغ .
 
الثلاثاء، 17 يوليو، 2007
Page 10
لا تصوتوا للبتراء مرة واحدة
 
بعد أن تعبت قدمي اليمنى من كثر المسير في زيارتي الثانية للبتراء صرخت بي قدمي اليسرى أن تمهل وخذ استراحة من هذا السير المضني تحت أشعة الشمس التي لفحت وجهي، تمنيت لو أن هنالك شجرة كل ثلاثين متراً قبل السيق وبعد السيق كذلك قلت لنفسي على كل حال بعد فوز البتراء في المنافسة ودخولها المستحق بإذن الله لعجائب الدنيا الجديدة سوف أقترح على وزير السياحة أن يجعل السيارات تصل قرب بداية السيق أي عند السد وأن يزرعوا كل ثلاثة وثلاثين متراً شجرة نخيل أو شجرة تبقى مخضرة طول العام لكي نعرف المسافات ولكي نرتاح من أشعة الشمس وتعيد المنطقة إلى طبيعتها الأولى؛ فلا أظن أن البتراء كانت قاحلة بل كانت واحة مندفعة شكلت بعد السيق أقواساً وأعمدةً تراها مشكلة صنعتها جنود الله من الرياح والأمطار وعوامل الحتّ وتدفق السيول وجاء العربي النبطي فصمم الشكل وأعمال النحت وصنع الخزنة الوردية ووضع لمساته السحرية وفنه وتجلياته المعمارية في كل زاوية وضربة فنية وإنك تلحظ أن المناطق الأعلى كالدير مثلاً تطورت فيه دقة الصنعة البهية ودخل الاقتباس عن بعض الأقواس والأشكال الفرعونية.
 
إن الإبداع العربي النبطي كان وليد عناية إلهية منحت لهم في التـذوق الحسـاس والنـحت المنـمق للأقـواس وربـط الألياف في كل جبل برواس للنزول من أعلى على سقالات خشب للمداس لإتمام ما أوحت به الطبيعة التي سخرها الله لتشق هذه التشكيلات للناس فابدعوا مدينة لم يخلق مثلها في البلاد وكلما حفر الماء في الواد ازداد طول هذه الأوتاد وتطورت الفكرة عندهم لبناء سد يحرف الماء ليبنوا القصور ويعيش النبطي في هذا الصخر المبتور بعناية ودراية وليكن للجمال المعماري فيما بعد لغزاً وآية، هكذا ربما بدت الحكاية، وتطورت المدينة بتعدد الأشكال والزوايا فتفنن النبطي بالزرع والري ونقل البذور والظل إلى منطقة جديدة إذ إن طبيعة المنطقة الفريدة الوحيدة تجعله في قوة ومنعة من الغزو والمكيدة ، وفي روعة من العيشة السعيدة، لكن لماذا لا تصوت للبتراء نعم لا تصوت للبتراء مرة واحدة فقط فهي تستحق منكم أن تصوتوا عدة مرات، وإني أطمئن مبدئياً أهالي مدينة البتراء لن يصبح الدخول إليها إن فازت إلا كما كان لكم مجاناً فأنتم أهلها والأسعار للمواد الغذائية لن ترتفع عليكم ولن يرتفع ترخيص المحلات عليكم وسيكون الأمر كما كان، وإني أناشد سلطة إقليم البتراء أن تخفض قيمة التراخيص فمواردها ستزداد من زيادة أعداد الزوار، وليس من إجراء أي زيادة عليكم ومن هنا وبما أنني لا أملك أي سلطة فلن أعدكم بوعد قاطع أن يتحقق كل ما ذكرت ولكن هي أمنيات بأن يكون فوز البتراء وجه خير عليكم وعلى بلدنا ومنطقتنا العربية إذ ستصبح بإذنه من عجائب الدنيا وتشكل تعاوناً لزيارة الناس للأردن ومصر التي فيها عجيبة الدنيا الأولى الأهرام وبالتعاون عون حميد فريد يثمن فيه مصلحة وتكامل دول الجذب السياحي العربي .
 
انتهى الجزء الأول وإلى من يريد التصويت لازلت أقول إن البتراء فيها سر مفقود لم يكشف فمن يكشف هذا السحر الممدود.
 
الاثنين، 02 يوليو،2008