eKtab
EN ع
الأبواب المائة للشرق الاوسط
Read free sample

الأبواب المائة للشرق الاوسط

by آلان غريش

Page 1
مقدمة

من حرب خليج الى أخرى

انعطاف في الشرق الأدنى. فقد توطد نفوذ التيارات الدينية في العالم العربي بالانتصار الساحق لحماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير 2006، بعد حصول الاخوان المسلمين، رغم التزوير، على العديد من المقاعد في البرلمان المصري في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، ونجاح لوائح الاسلاميين في العراق في 15 كانون الأول/ديسمبر. ويعكس ذلك، بصورة خاصة، رغبة عميقة في تغيير المعتقدات، ويشير، في آن، الى تناقضات الستراتيجية الأميركية، في هذه المنطقة من العالم. فممن غير الممكن، عملياً، فهم تقدم الاسلاميين دون الرجوع الى تطورات سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأدنى والخليج منذ نهاية الحرب الباردة.

لقد أطلق رئيس الولايات المتحدة، جورج بوش الأب، في 17 كانون الثاني/يناير 1990، إشارة حرب الخليج الأولى، التي بدأت بموجة قصف غير مسبوق العنف، على العراق. واطلق ابنه، بعد 12 سنة في 18 آذار/مارس 2003 قوة من 150 ألف جندي لاسقاط نظام بغداد، كان كلاهما يتطلعان بصورة عامة، الى هدف واحد: تثبيت زعامة الولايات المتحدة في العالم، وفرض سيطرتها على الشرق الأدنى، وحماية مصالحها النفطية، وتلقين العراق درساً يتّعظ به كل من تسول له نفسه تحدي واشنطن. ورغم أن سيناريو 2002 ـ 2003 يشبه، في جوانب منه، سيناريو 1990 ـ 1991 فأن فوارق كبرى تميز بينهما.

الفارق الأول: ذريعة الحرب. في آب/أغسطس 1990 أمر صدام حسين جيشه باحتلال الكويت، ووضع حد لوجود دولة سيدة عضوة في الأمم المتحدة. أما في عام 2003 فقد اتهمته واشنطن بأنه تابع تصنيع أسلحة دمار شامل (نووية، وكيميائية، وجرثومية)، الأمر الذي لم يجد له أثراً خبراء الأمم المتحدة، خلافاً للمخزون الكوري الشمالي.

الفارق الثاني: الهدف المعلن. قبل اثنتي عشرة سنة كان الهدف تحرير الكويت، وليس اسقاط النظام العراقي. ألم تبق القوات الأميركية، منكسة سلاحها بعد انتهاء النزاع في وقت كان الحرس الجمهوري يُغرق، بالدم، الانتفاضة التي كان رئيس الولايات المتحدة، بالذات، قد دعا الشعب العراقي الى القيام بها؟ وفي عام 2003 فإن جورج بوش الابن وزمرة «الصقور» المحيطة، به كانوا يعلنون، بوضوح، إرادتهما في اسقاط سلطة من كان حليفهما على امتداد الحرب الايرانية-العراقية، وقاما بتغطية استخدامه الغاز السام ضد الأكراد في حلبجة، في آذار/ مارس 1988، وشنا في سبيل ذلك حملة دعاية كاذبة متهمين الايرانيين بهذه الجريمة. ألم يكن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الحالي وراء اعادة العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وبغداد في كانون الأول/ديسمبر 1983؟ لقد وضعت الادارة الأميركية، في حرب العراق حجر الأساس لإعادة تموضعها، في الشرقين الأدنى والأوسط، في اطار مشبع بأيديولوجية المحافظين الجدد.

الفارق الثالث: الدول المشاركة في العملية. لقد توصلت الولايات المتحدة، على امتداد خريف عام 1990، وعلى أساس قرارات الأمم المتحدة، الى اقامة تحالف واسع. فقد تم ارسال قوات من خمس وعشرين دولة، من فرنسا الى بريطانيا، ومن دول عربية عديدة، أيضاً، مثل العربية السعودية، ومصر، والامارات العربية المتحدة وسوريا. أما في عام 2003 فما من حكومة في المنطقة، قبلت المشاركة، مباشرة في النزاع، (وإن وضع البعض قواعده بتصرف واشنطن). أما من الجانب الغربي فقد وجد جورج بوش الابن دعماً لسياسته من خمسة رؤساء حكومات من «أوروبا القديمة» وثلاثة من «الجديدة»، في حين أعربت باريس وبرلين عن رفضهما الحاسم، وحشدتا حولهما عدة دول بينها الصين وروسيا.

والتحول الأكثر عمقاً حصل في الرأي العام الغربي. فبعد مرحلة تردد، قبِل هذا الرأي العام، منذ نهاية عام 1990، مقولة فرنسوا ميتران «السلاح يتكلم»، في حين عجزت الخطب الحربية، عام 2003، عن التغلب على الرفض الشعبي: ففي معظم بلدان الاتحاد الأوروبي (كما في بلدان العالم الثالث)، بما في ذلك في بريطانيا، كان رافضو الحرب يشكلون ثلاثة أرباع المستطلعين. وأتخذ رفض سياسة البيت الأبيض طابع موجة «عداء لأميركا»، بعد سنة ونصف على التفجيرات الفظيعة في 11 أيلول/سبتمبر 2001 ـ من كوريا الجنوبية الى ألمانيا ـ فهل كان يعقل، بعد ذلك، أن يردد أحد القول «كلنا أميركيون». لن يفعل ذلك بالتأكيد، ملايين المتظاهرين الذين خرجوا يوم 15 شباط/ فبراير في أكثر من 600 مدينة في القارات الخمس، في أول تظاهرة ذات طابع معولم في التاريخ.

وتغير أخيراً، الأفق الذي تندرج فيه الأحداث. لم يعد أحد يشك، بالطبع، خلال النزاع الأول، بإرادة الولايات المتحدة تثبيت زعامتها عند الخروج من الحرب الباردة فقد قال جيمس بيكر وزير الخارجية، حينذاك: «على أميركا أن تقود وعلى شعبنا أن يتفهم ذلك» (1). رغم أن البعض اعتبر بـ «النظام الدولي الجديد» دعوة الى ادارة متعددة القطب للعالم تأخذ في حسابها مصالح الجنوب والشرق. وكان هذا البعض ما يزال يأخذ في اعتباره موقع الاتحاد السوفياتي الذي انهزم تاريخياً، ولم يكن قد اختفى. وعزز زمن هذا التفاؤل لبعض الوقت، وصول بيل كلينتون الى الرئاسة الأميركية، وكان أكثر حساسية، إزاء التعددية القطبية، وقد بدا مؤتمر مدريد، في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 1991، أنه يسير في هذا الاتجاه. وحسب القول المأثور «لا تكرهوا شراً لعله خير لكم» كان ثمة احتمال أن ينفتح على آفاق سلام في الشرق الأدنى. أما في عام 2003 فلم يكن سوى المتفائلين الذين لا رجاء في اعادتهم الى الرشد، بإمكانهم أن يتوقعوا من حرب الخليج الثانية، تقدماً حقيقياً في إدارة شؤون كوكبنا، وشؤون الشرق الأدنى بخاصة، لأن الآمال التي ولدتها الحرب الأولى قد خيّبت جميعها. قيادة تعددية للعالم؟ كتب بول ماري غرس(2)، «فيما هو أبعد من نشوة الانتصار والمحافظة الظافرة لا نعيش دائماً ما ولده التاريخ حديثاً: قيام دولة كبيرة الجبروت وحيدة لا مساوٍ لها، على امتداد الأرض». لقد بسطت الولايات المتحدة، بالتدريج، سيطرتها على الشؤون الاقتصادية والسياسية والعسكرية، والأيديولوجية الثقافية، منذ بيرل هاربر حتى انهيار الاتحاد السوفياتي. وقد أشار هوبير فدرين وزير خارجية فرنسا (3) آنذاك، الى أن الدولة الأعظم تحمل في داخلها «شهوة الأحادية، وجموح التسلط عندما تفقد قوة توازنها».
Page 2
منذ انتخاب الإدارة الأميركية في المرة الأولى، ومنذ الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2006، ذهبت هذه الادارة بالأحادية الى مستويات غير مسبوقة، وعبرت عن احتقار صريح للتعددية، الى درجة التنظير بحقها في «حروب وقائية». ما هي محصلة الستراتيجية الأميركية الجديدة؟ لا جدال في أن إدارة بوش حققت واحداً من أهدافها الأساسية؟ الاطاحة بطالبان وصدام حسين. كما نجحت في ربيع 2005، مستفيدة من اغتيال رفيق الحريري لزعزعة نظام بشار الأسد الذي اضطر إلى الانسحاب من لبنان، والمعرض أكثر فأكثر للتهديدات. وتستمر واشنطن في الضغط الشديد على إيران المتهمة بالسعي الى الحصول على الأسلحة النووية. وموجز القول أن الصليبية ضد «محور الشر» قد أحرزت نتائج لا يستهان بها.

لكن ثمة بعداً بين الحلم والواقع. فالحرب في أفغانستان لم تواجه، في البداية، مقاومة مسلحة ثابتة، وأقيمت سلطة سياسية تتراوح بين النجاح والفشل. إلا أن الأمن لا يزال بعيد المنال، وشهد عام 2005 تصاعداً في العمليات التي تقوم بها طالبان. وفي العراق لم تنجح الولايات المتحدة في القضاء على المقاومة والارهاب، أكانا من جيش صدام، أو من حزب البعث، ومن الجماعات الاسلامية المرتبطة، بالقاعدة أم المستقلة عنها. والانتخابات التي جرت في 30 كانون الثاني/يناير 2005 والتي حصلت فيها اللوائح الشيعية على 50% من الأصوات مقابل 14% للائحة رئيس الحكومة السابق أياد علاوي، عجزت عن تغطية فشل جورج بوش. فالسلام لم يتحقق في العراق وآفاق اقامة سلطة موالية لأميركا، تقيم علاقات مع اسرائيل، تبدو بعيدة.

والأسوأ من كل ذلك الخطر الذي يشكله توازن القوى الجديد المضطرب بفعل الصراع المتمادي حول الدستور، والمهدّد بتقسيم البلد الى ثلاث وحدات (شيعية، وسنية، وكردية) ما يثيره ذلك من شهية لدى الجيران، المتربصين أو عداءهم.

كان يمكن الاعتقاد بأن الأميركيين سيعدلّون بصورة ملموسة استراتيجيتهم في الشرق الأدنى، وبالدرجة الأولى، في ما يتعلق بالنزاع المستمر بين الاسرائيليين والفلسطينيين، الغارقين في صراع متصاعد دموي (1 000 قتيل اسرائيلي و3 500 قتيل فلسطيني) بفعل إفلاس اتفاقات أوسلو. إلا إن شيئاً من هذا لم يحصل.

هل كان يمكن لاتفاقات أوسلو أن تضع نهاية لقرن من النزاع، وتؤمّن، أخيراً، حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإدخال اسرائيل نهائياً في محيطها، الشرق الأدنى؟ لا يمكن اعادة كتابة التاريخ، فأن اغتيال اسحاق رابين عام 1995 وعودة اليمين الاسرائيلي الى السلطة، قد سطرا بداية نهاية الحلم. وأكمل الباقي رفض اسرائيل الوفاء بتعهداتها، وتسريع الاستيطان، وأعمال الارهابيين التدميرية. ولم يغير انتقال السلطة الى اليسار عام 1990 في الحلقة الجهنمية. فقد اقترب المتفاوضون في طابا (كانون الثاني/ يناير 2001 من اتفاق، بعد خمسة أشهر من القمة الفاشلة في كمب دي؟يد، تموز/ يوليو 2000). إلّا أن الجيش الاسرائيلي للأسف، كان، يقوم، على الأرض. بقمع وحشي للانتفاضة الثانية، وكان ايهود باراك قد انغمس في حملة تشويه لياسر عرفات زاعماً أنه اكتشف «وجهه الحقيقي»، وفضّل الاستقالة لمواجهة آرييل شارون.

لقد شن شارون، متسلحاً بانتصاره في 6 شباط/فبراير 2001، هجوماً واسعاً لدفن اتفاقات أوسلو، واعادة احتلال الضفة الغربية، وتدمير السلطة الفلسطينية وبناها التحتية. غير أن رئيس الحكومة الاسرائيلية الجديد ما كان بمقدوره النجاح، في هجومه السياسي والدبلوماسي والعسكري، لولا دعم إدارة بوش غير المشروط تقريباً. لقد دعم الرئيس الأميركي، رغم بدئه بالكلام عن «دولة فلسطين» كل نشاطات حليفه الستراتيجي، الذي حرص، في الواقع، على تظهير المعركة، التي يتورط ضد ياسر عرفات بوصفها واحدة من جبهات الغرب العالمية على الارهاب. ولم تكن ادارة جورج بوش أبعد نظراً. والحال أن وفاة ياسر عرفات أتاحت لها الفرصة بانتخاب محمود عباس خلفاً له، والتهدئة التي نجح هذا الأخير في الاستحصال عليها من الفصائل الفلسطينية المسلحة وما ساد بعد ذلك من استقرار نسبي، وكان بمقدور وزيرة الخارجية الجديدة كوندوليزارايس، أن تدفع ببلادها لخروجها من تحفظها، لتلعب دوراً أنشط في تحريك عملية السلام، كان المطلوب منها في الحقيقة في هذا السياق أن تؤكد على حاجة اسرائيل ومصلحتها في تلبية شروط اللجنة الرباعية (الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي وروسيا) و«ورقة الطريق» التي صاغتها: وقف العمليات الحربية و«القتل المتعمد» في الأراضي المحتلة، والانسحاب الى المواقع التي كانت فيها القوات الاسرائيلية في نهاية أيلول/سبتمبر 2000، قبل نشوب الانتفاضة، وتجميد الاستيطان، أي الشروط الضرورية لولادة دولة فلسطينية، قابلة للحياة. إلا أن جورج بوش أدار ظهره لهذه الشروط، وأكد، للمرة الأولى منذ عام 1967، في رسالة رسمية، بتاريخ 14 نيسان/أفريل 2005، دعمه للمطالب الاسرائيلية، بضم كتل المستوطنات، وخاصة تلك المحيطة بالقدس الشرقية والتي تضم 80% من مجموع المستوطنين في الضفة الغربية.

أن الانسحاب من قطاع غزة في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2005، الذي ظُهّر بأنه بادرة سلام من جانب واحد، وفر لواشنطن ذريعة إضافية للاصطفاف إلى جانب الحكومة الإسرائيلية، وليس ثمة من يجهل أن هذه العملية كانت تهدف، في المدى القريب بخاصة، الى تهدئة «الضغط الدولي» وفي المدى البعيد الدفع الى عشرات السنين بالانقلاب الديموغرافي الذي يحوّل الفلسطينيين، الى أكثرية على أرض اسرائيل الكبرى، وعلاوة على ذلك أراد شارون تركيز كل جهود بلاده على الضفة الغربية: فقد تزامن الانسحاب من غزة مع واقع تسريع الاستيطان وبناء الجدار، ومع الاستمرار في «القتل المتعمد» للمناضلين الفلسطينيين، وقصف احياء بكاملها، الخ. وعوضاً عن الطلب من اسرائيل وضع حد لهذه الممارسات المخالفة بوضوح «لخارطة الطريق»، اشترطت الادارة الأميركية على السلطة الفلسطينية نزع سلاح جميع الميليشيات المسلحة قبل أي استئناف لعملية السلام. فهل ستستمر هذه الادارة «تكيل بمكيالين» بعد الانتخابات الفلسطينية والاسرائيلية في كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2006؟
Page 3
لقد أنجز شارون بنجاح، قبل غيابه عن المسرح السياسي الاسرائيلي، المرحلة الأخيرة من معركة عمره ضد الفلسطينيين. فمنذ تشرين الأول/أوكتوبر 2004، اعترف دوف ويسغلاس، المستشار المقرب من رئيس الحكومة بأن الانسحاب الأحادي من غزة يهدف الى «تجميل عملية السلام» غير أن طموح الجنرال العجوز تعدى ذلك. كان يريد دفع المجتمع الدولي الى التخلي عما طالب به دائماً: إقامة دولة فلسطينية مستقلة، على الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والى قبول هذا المجتمع بـ «الحل» الاسرائيلي «دويلة» فلسطينية منزوعة كل أشكال السيادة، في قطاع غزة ونصف الضفة الغربية يحدها الجدار وما يبقى يضم الى اسرائيل.

وللأسف فأن الفخ عمل بنجاح، واستفاد آرييل شارون من جبن النخب الدولية المهتمة بمصالح «سياسوية» أكثر من اهتمامها بالدفاع عن حق ومصالح الشعبين ـ الفلسطيني والاسرائيلي.

موجز القول أن اتفاق أوسلو قد انتهى بالفشل، ولم يعد «الشرق الأدنى الجديد» الذي شاع الكلام عنه في التسعينات. سوى مجرد ذكرى. ولم يسبق أن غرقت المنطقة في مأزق كالمأزق الراهن. وقد رسم التقرير حول برنامج الأمم المتحدة للتنمية لعام 2002 لوحة سوداء عن الوضع في العالم العربي: تطور اقتصادي ضعيف، تخلف هام في قطاع التربية، وفي قطاعي الثقافة والبحث العلمي، واستمرار عدم المساواة بين الرجال والنساء، وغياب الديموقراطية، الخ. ويحل الشرق الأدنى، رغم موارده النفطية، خلف مناطق أخرى من العالم لا تتمتع بمثل هذه الموارد الطبيعية. وفي حين عرف العالم، منذ عام 1989 وسقوط جدار برلين، تقدماً لا جدال فيه، باتجاه الديموقراطية، والتعدد الحزبي، ومزيد في حرية القول والتعبير، فأن الشرق الأدنى يبدو متحجّراً في أوضاع مضى عليها عشرات السنين. فلم يتم تغيير أي نظام: والقادة ملوكاً أم جمهوريين، يملكون سعيداً حتى الموت، وحياتهم السياسية استثنائية بطولها: ظل الملك حسين على العرش أكثر من خمس وأربعين سنة، وحافظ الأسد ثلاثين، وقد حل مكان الاثنين ابناهما. وبالكاد يتم التغاضي عن الأحزاب المعارضة، ويخضع المواطنون لعسف الدولة، وأجهزة المخابرات والحزب المسيطر.

ما هو سبب هذا التخلف؟ عوامل عديدة تسهم فيه، وفي المقدمة الحرب التي لا يشار اليها اطلاقاً، أو بالأحرى الحروب. لقد عرف العالم العربي، شأن مناطق أخرى، بعض «الحروب الصغيرة»، التي كانت في الغالب فتّاكة جداً: حرب اليمن 1962 ـ 1970، والنزاعات بين اليمنين، دون أن ننسى الحرب الأهلية اللبنانية عام 1958، والأخرى الأكثر فظاعة من عام 1975 الى عام 1989. وكان الشرق الأدنى منذ الحرب العالمية الثانية، على وجه الخصوص، مسرحاً لخمسة حروب اسرائيلية ـ عربية، (1948 ـ 1956 ـ 1967 ـ 1973 ـ 1982)، والحرب بين العراق وايران (1980 ـ 1988)، وحرب الخليج الأولى (1990 ـ 1991) وغزو العراق الثاني. أن هذه النزاعات ذات الأبعاد العالمية كانت شديدة الوطأة: فقد استهلكت ثروات المنطقة، وشرّعت تدخل الدول الكبرى الأجنبية، وأدت الى عسكرة الأنظمة، وسُخرت لها كل موارد المجتمع وطاقاته.

وقد تمكن الحكام العرب، بفعل استمرار حالة الحرب هذه، من إبقاء مجتمعاتهم تحت السيطرة باسم مقاومة العدو الخارجي، وعلى الأخص اسرائيل وحليفها الأميركي. ومن المفارقات تمكن الحكام العرب من الاستفادة من حالة عدم الاستقرار هذه للحصول على دعم واشنطن المهتمة، قبل أي شيء آخر، بأخذ نفط المنطقة، بأرخص الأسعار. ذلك أن اللعنة الأخرى في هذه المنطقة، بعد لعنة الحروب، هي هذا الذهب الأسود الذي شجع التدخل الأجنبي وأمّن لأنظمة عديدة الموارد اللازمة للبقاء في السلطة، رغم فشل سياساتها التنموية.

لذلك لا يمكن اعفاء النظم العربية، ولا حتى قسم من النخب، من المسؤولية عن هذا الوضع. لكن ما دام النزاع الاسرائيلي العربي قائماً، وما دامت القضية الفلسطينية بدون حل عادل ودائم، فأنه من المستبعد أن ينعم الشرق الأدنى بالاستقرار والديموقراطية. ولا يمكننا في هذه الحالة إلا أن نرتاب عندما يعلن بعض من أيديولوجي إدارة بوش عن إرادتهم بـ «دمقرطة» المنطقة من خلال الحرب في العراق.

أن الكلام عن «شرق أوسط كبير» مقترن بالاعلان عن ربيع «عربي» ينطلق من حقيقة لا جدال حولها: تعاظم طموح الشعوب العربية الى حرية تمت مصادرتها منذ عشرات السنين. وإن ربطت بعض الفئات هذا الحلم بـ «الديموقراطية الأميركية»، فالقوى الديموقراطية العربية لم تنتظر دعوة البيت الأبيض لتكافح من أجل تغييرات حقيقية. وهي تواجه، منذ عشرات السنين، الأنظمة الاستبدادية التي تدعمها بقوة الولايات المتحدة ـ ودعمها الاتحاد السوفياتي. من سمح لصدام حسين، وللعائلة المالكة في السعودية وعائلات الخليج، وللنظام المصري أو لدكتاتورية الحسن الثاني الفاسدة وآلة التعذيب التابعة لها أو لبن علي في تونس من سمح لكل هؤلاء غير الولايات المتحدة بالتمادي في سحق شعوبهم.

وإذا ما صدقنا دعاية المحافظين الجدد فأن جورج بوش يقلب صفحة «السياسة الواقعية» الصفيقة تلك. وفي الواقع شاهدنا أن نهجه الجديد قد أتاح له اسقاط دكتاتوريتي طالبان وصدام حسين، وزعزعت النظام السوري والتخلي عن ضرورة «استقرار المنطقة» لكن هل كان الهدف من ذلك احلال الديموقراطية في أفغانستان، والعراق، ولبنان وسوريا، أم كان إزالة العقبات عن طريق سيطرة الولايات المتحدة؟ في كل حال فأن البيت الأبيض قد خفف بعد غرقه في المستنقع العراقي، من طموحاته. ويبدو اليوم أكثر اهتماماً، بمظاهر انتخابات تعددية شكلية أكثر من اهتمامه بإقامة حياة سياسية واجتماعية حرة. فبمجيء دعوة الى انتخابات تهل البسمة على وجوه أيديولوجيي واشنطن. وهذا ما حصل، فعلاً، عند الدعوة الى الانتخابات التشريعية في العراق في ظل الاحتلال، وحصل أيضاً بالنسبة للانتخابات البلدية في السعودية (التي حرّم على النساء المشاركة فيها، ولم تطل إلا نصف المقاعد)، والحال نفسه بالنسبة للانتخابات الرئاسية، التعددية، في مصر، والانتخابات التشريعية التي زوّر جزء منها ـ دون نسيان الانتخابات الفلسطينية التي تجري،... في ظل الاحتلال الاسرائيلي!

الى ذلك فأن مهاجمة العراق وتهديد سوريا وإيران، والتخلي عن الفلسطينيين يشجع، بدوره، الميول القومية في العالمين العربي والإسلامي الساخطين أصلاً بفعل عذابات الفلسطينيين.

ويمكن الاعتقاد أيضاً بأن برامج مختلف الحكومات، العلنية والسرية، لانتاج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ سوف تستمر وتتسرّع، فكل من هذه البلدان يخاف من أن يصبح هدفاً لهجوم من جاره أو من الولايات المتحدة. وأخيراً أليس من شأن ذلك كله تشجيع الارهاب، وتنظيم القاعدة الذي كان ظهورهما على المسرح الدولي أحد الأحداث الهامة في بداية هذه الألفية.
Page 4
لقد نفى الرئيس الأميركي، مرات عديدة اعتبار «حربه ضد الارهاب» صدام حضارات، أو صليبية، ضد الاسلام، ولجأ لتأكيد ذلك الى ابتداع مفهوم الفاشية الاسلامية. إلا أن عدداً من مستشاري إدارته اعتمدوا لغة تشير الى عكس ما ينفي، تؤكده التدابير المتخذة في الولايات المتحدة ضد المهاجرين، والمواطنين المسلمين أيضاً. ويعزز هذه القراءة للوضع واقع أن جميع البلدان، التي يستهدفها جورج بوش ـ من أفغانستان، الى العراق، مروراً بإيران ـ هي بلدان اسلامية. وكل ذلك يعطي وزناً في الرأي السياسي في العالمين العربي والاسلامي، لخطاب أسامة بن لادن وكل الجماعات المتعصبة، التي تبشر بحرب بين الصليبيين واليهود من جهة والمسلمين من جهة أخرى. ويمكن، من خلال لعبة مرايا، ودون إرادة معظم اللاعبين، الانزلاق الى حرب بين العالم الاسلامي والغرب مع ما يحمل ذلك من عواقب خطيرة في داخل مجتمعات الشمال حيث يعيش ملايين المسلمين.

يجب عدم الوقوع في خطأ، فـ «صدام الحضارات» لا يمكنه أن يكفي لتفسير التوترات، والنزاعات، والحروب التي تجتاح العالم. فجذورها نجدها في عواقب سيطرة الغرب الطويلة، فاقمتها العولمة، وتعاظم التفاوت بين الشمال والجنوب ـ وداخل هذا أو ذاك ـ الى الأماني القومية التي ما تزال مداسة. بيد أن ذلك لا يعني أن هذا «الصدام» لا يمكن أن يحلّ، تدريجياً، بصفته اطاراً للحياة الدولية في المستقبل، في حال صار الاسلام، مثلاً مرادفاً لبن لادن في ذهن عشرات الملايين من الغربيين، وأصبح أبو غريب مرادفاً للغرب لدى عشرات ملايين المسلمين. أن حصول ذلك يفيد، إفادة كاملة، أنصار «صدام الحضارات» في صفوف المحافظين الجدد. لأن ذلك لا يشكل عائقاً، بل محفزاً لستراتيجية «الفوضى البناءة» التي ينادون بها. وعبر عن ذلك بوضوح روبير ساتلوف المدير التنفيذي لمؤسسة واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، النافذة، في قوله أن السعي الى الاستقرار كان سمة مميزة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق: «كان الستراتيجيون الأميركيون يتداولون، في مناطق أخرى من العالم حول جدوى الاستقرار، إلا أن جورج بوش كان أول رئيس يعتبر أن الاستقرار، بذاته، يشكل عائقاً أمام تقدم المصالح الأميركية في الشرق الأدنى .... لقد استخدمت الولايات المتحدة مروحة من التدابير التصحيحية، وغير التصحيحية، تذهب من استخدام القوة العسكرية لتغيير النظام في افغانستان والعراق، الى سياسة العصا والجزرة ... لعزل ياسر عرفات والحث على قيام قيادة فلسطينية جديدة مسالمة، ودعوة مصر والعربية السعودية، بتأدب، لسلوك طريق الاصلاح.

إلا أن هذه السياسة تبدو، كما في العراق، عرضة للوصول الى فوضى مدمرة، يعززها استمرار النزاع الفلسطيني.

لقد دفعتنا جميع هذه التحولات التي حصلت على امتداد خمسة عشرة سنة الى أن نعرض على القارىء ـ في حجم كتاب جيب، نأمل أن يكون اقتناؤه أكثر يسراً لدى الشباب ـ نسخة معدلة جذرياً عن كتاب، أبواب الشرق الأدنى المئة الذي صدرت طبعته الأولى عام 1986، باسم الأبواب المئة للشرق الأدنى . علماً أن الهدف الذي قادنا في حينه لم يتغير؛ تفكيك ما هو متشابك في الشرق الأدنى، وحل ألغازه وكشف أساطيره. كيف؟ باللجوء، أولاً، الى مجموع مستويات التحليلات؛ القومي، والمناطقي، والدولي، والاقتصادي والاجتماعي، والسياسي، والأيديولوجي والديني، والستراتيجي، والعسكري، والأقلي، والاثني، والطائفي الجغرافي والتاريخي. فالتاريخ هو فوق كل شيء: ذلك أن التاريخ يسحق الحاضر، في الشرق الأدنى أكثر من أي جزء آخر من العالم، فمفترق القارات الثلاث هذا، الواصل بين الشمال والجنوب، كوصله بين الشرق والغرب، أرض الهجرات الكثيرة، ومهد الكتابة وواحدة من أعرق الحضارات؛ والديانات السماوية الكبرى الثلاث، المنطقة التي كل شبر أرض فيها، كل حجر، كل وجه، أيضاً، يحمل في داخله، ألوف السنين من الإبداع ـ ومن التدمير ـ الانساني.

إن تجاهل كل ذلك يعني الحرمان من كل إمكانية لفهم الواقع الراهن.

لذلك اخترنا أن يكون الكتاب بمداخل متعددة يتمكن القارىء من إيجاد طريقه بأسهل ما يمكن: جدول بتسلسل أهم الأحداث التي حصلت في الشرق الأدنى منذ الحرب العالمية الثانية، ثم قاموس، بكل معنى الكلمة، يحتوي على مئة وسبعة عشرة كلمة حسب الترتيب الألفبائي، ثم ملحق يعيد نشر النصوص الأساسية حول الصراع الاسرائيلي العربي، من نص وعد بلفور في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1917 إلى القرار 1559. حول لبنان الذي أقره مجلس الأمن في 2 أيلول/سبتمبر. ملحق بجميع أسماء الأشخاص المذكورين في الكتاب وفهرس بالمواضيع والبلدان.

لقد تمنينا، عند انتهائنا، عام 1986، من كتابة المقدمة على القارىء، الاختصاصي مثل المستجد، أن يجد في هذا الكتاب «جهداً يرمي إلى تجاوز الحساسيات التي تبرز عندما يجري تناول النزاع الاسرائيلي العربي، دون أن نتخلى عن خياراتنا التي لا نخفيها». أن أكثر ما أثر فينا منبين ما تلقينا من ملاحظات، الاعتراف بجهدنا. وقد تابعنا هذا الجهد في هذه الطبعة الجديدة، لأسباب مبدئية، ولأن الأمل بالسلام، رغم المخاطر الداهمة، ليس له غذاء إلا بالتسامح والاعتراف المتبادل.
Page 5
جدول موجز لتسلسل الأحداث 1947 ـ 2005

الأسماء التي فوقها نجمة هي إشارة لمداخل ذات دلالة.

1947

* 29 تشرين الثاني/نوفمبر: أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأكثرية الثلثين، خطة تقسيم (*) فلسطين (راجع الملحق).

1948

* 9 ـ 10 نيسان/أفريل: مجزرة القرية الفلسطينية دير ياسين (*) على أيدي مجموعات الإيرغون.

* 14 أيار/مايو: اعلان استقلال دولة اسرائيل (*). رفضت البلدان العربية خطة التقسيم ودخلت جيوشها في 15 منه إلى فلسطين.

* 1948 ـ 1949: انتهت حرب (*) فلسطين، بانتصار الدولة العبرية. توقيع اتفاقيات هدنة بين اسرائيل ومختلف الدول العربية المجاورة.

1949

* 11 أيار/مايو: أصبحت دولة اسرائيل عضواً في الأمم المتحدة.

1950

* 24 نيسان/أفريل: ضم الضفة الغربية لشرق الأردن.

أحكمت مصر (*) سيطرتها على غزة.

* أيار/مايو: البيان الثلاثي الإنكليزي ـ الفرنسي ـ الاميركي حول الشرق الادنى.

1951

* 20 تموز/يوليو: اغتيال الملك الأردني عبدالله (*).

* تشرين الأول/أوكتوبر: رفضت اسرائيل خطة الأمم المتحدة للسلام فيما وافق عليها كل من مصر وسوريا (*) ولبنان (*) والاردن.

1952

* 23 تموز/يوليو: الاستيلاء على السلطة في مصر من قبل «الضباط الأحرار». بعد سنتين، أصبح عبدالناصر (*) الزعيم غير المنازع في القاهرة.

1953

* 19 آب/أغسطس: انقلاب من تدبير جهاز الاستخبارات الأميركي (سي. آي. إي) يطيح برئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق "المدان" بتأميمه للنفط 1955.

1955

* شباط/فبراير: توقيع حلف بغداد (في 24). هجوم اسرائيلي على غزة (في 28).

* نيسان/أفريل: مؤتمر بندونغ الذي سجل ولادة حركة عدم الانحياز يساند «حقوق الشعب الفلسطيني».

1956

* آذار/مارس: الضغط القومي في الأردن أدى إلى طرد الجنرال البريطاني غلوب باشا.

* 26 تموز/يوليو: تأميم عبد الناصر لشركة قناة السويس.

* تشرين الأول/أوكتوبرـ تشرين الثاني/نوفمبر: عدوان كل من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا العظمى (*) على مصر.

1957

* كانون الثاني/ يناير: طرح «مشروع ايزنهاور»

1958

* أول شباط/فبراير: اعلان الوحدة بين مصر وسوريا في إطار ما أطلق عليه الجمهورية العربية المتحدة.

* 14 تموز/يوليو: سقوط الملكية العراقية، تلا ذلك إنزال عسكري "وقائي" بريطاني في عمان وأميركي في بيروت.

1959

* تشرين الأول/أوكتوبر: المؤتمر الأول لحركة فتح التي تأسست في الكويت (*).

1961

* 29 أيلول/سبتمبر: انفصال سوريا عن مصر وخروجها من الجمهورية العربية المتحدة.

1962

* أيلول/سبتمبر: ثورة في اليمن (*) الشمالية.

1963

* آذار/مارس: انقلاب عسكري أوصل حزب البعث إلى السلطة في دمشق.

* حزيران/يونيو: خلف ليفي اشكول ديفيد بن غوريون (*) على رأس الحكومة الاسرائيلية.

1964
Page 6
* كانون الثاني/ يناير: طرح خطة بورقيبة للسلام في فلسطين.

* 13 ـ 17 كانون الثاني/ يناير: أول قمة للقادة العرب في القاهرة.

* 29 أيار/مايو: انشاء منظمة التحرير الفلسطينية (*).

1965

* أول كانون الثاني/يناير: أول عملية تقوم بها فتح في اسرائيل.

1967

* 5 حزيران/يونيو: اسرائيل تشن عدواناً على مصر وسوريا والاردن. بعد حرب خاطفة استمرت 6 أيام، تم احتلال اسرائيلي لسيناء والجولان (*) والضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. بدأ الاستيطان منذ فصل الصيف.

* 22 تشرين الثاني/نوفمبر: أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 242 (راجع الملحق).

1968

* 21 آذار/مارس: معركة الكرامة، في الأردن، بين القوات الاسرائيلية والفلسطينيين (*).

* 10 ـ 17 تموز/يوليو: الاجتماع الرابع للمجلس الوطني الفلسطيني. تعديل الميثاق الوطني.

* تموز/يوليو: البعث (*) استولى على السلطة في بغداد.

1969

* 1ـ4 شباط/فبراير: الاجتماع الخامس للمجلس الوطني الفلسطيني. ياسر عرفات (*) أصبح رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

* 25 أيار/مايو: استيلاء النميري على السلطة في الخرطوم.

* 1ـ8 أيلول/سبتمبر: استيلاء القذافي على السلطة في طرابلس الغرب.

* تشرين الثاني/نوفمبر: توقيع اتفاق القاهرة بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية، على أثر وقوع اصطدامات عديدة في لبنان (*).

1970

* شباط/فبراير: اشتباكات عنيفة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاردنية.

* تموز/يوليو: موافقة جمال عبد الناصر والملك الأردني حسين، على مشروع روجرز الرامي إلى تطبيق القرار 242.

* أيلول/سبتمبر: معارك دامية بين منظمة التحرير والجيش الاردني. أيلول الأسود (*).

* 28 أيلول/سبتمبر: وفاة عبد الناصر.

* 16 تشرين الثاني/نوفمبر: استيلاء حافظ الأسد على السلطة في سوريا.

1970 ـ 1971

* طرد منظمة التحرير الفلسطينية من الأردن، واستقرار قيادتها في لبنان.

1972

* 5 ـ 6 أيلول/سبتمبر: هجوم كومندوس فلسطيني تابع لتنظيم أيلول الأسود على مقر البعثة الاسرائيلية إلى الالعاب الاولمبية في ميونيخ واحتجاز 9 رياضيين اسرائيليين. مقتل رياضي اسرائيلي اثناء العملية، ومقتل الآخرين مع خاطفيهم في المطار خلال محاولة تحرير الرهائن.

1973

* نيسان/أفريل: عملية اسرائيلية في بيروت أدت إلى اغتيال ثلاثة قادة كبار في منظمة التحرير الفلسطينية.

* آب/أغسطس: تأسيس الجبهة الوطنية الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

* 6 تشرين الأول/أوكتوبر: هجوم قوات مصرية وسورية على اسرائيل. بداية حرب أوكتوبر المسماة حرب الغفران (الكيبور).

* 22 تشرين الأول/أوكتوبر: اتخاذ مجلس الأمن للقرار 338. توقف المعارك بعد عدة أيام من صدوره.

* 26ـ28 تشرين الثاني/نوفمبر: انعقاد القمة العربية في الجزائرحيث تم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني».

1974

* 1ـ9 حزيران/يونيو: المجلس الوطني الفلسطيني الثاني عشر. وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على فكرة إقامة سلطة وطنية على كل جزء يتحرر من فلسطين»؛ قيام جبهة الرفض بعد عدة أسابيع.

* 26ـ29 تشرين الثاني/نوفمبر: قمة عربية في الرباط. الأردن أنضم إلى وجهة نظر الأغلبية واعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية (راجع الملحق).

* 13 تشرين الثاني/نوفمبر: خطاب ياسر عرفات في الأمم المتحدة. الأمم المتحدة تعترف بحق الفلسطينيين بالاستقلال وتقرير المصير. منظمة التحرير حصلت على صفة مراقب في الأمم المتحدة.

1975
Page 7
* نيسان/أفريل: اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية (*).

1976

* 30 آذار/مارس: يوم الأرض في الجليل، تخللته تظاهرات ضخمة قام بها العرب الاسرائيليون وقمعت بعنف (6 قتلى).

* 13 نيسان/أفريل: انتخابات بلدية في الضفة الغربية المحتلة. انتصار واسع للمرشحين المقربين من منظمة التحرير.

* حزيران/يونيو: دخول كثيف لقوات الجيش السوري إلى لبنان.

* 12 آب/أغسطس: سقوط مخيم تل الزعتر الفلسطيني في لبنان بعد حصار دام 57 يوماً.

* 6 أيلول/سبتمبر: قبول منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها عضواً أصيلاً كامل الصلاحية في الجامعة العربية (*).

1977

* 12ـ20 آذار/مارس: انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الثالث عشر في القاهرة. قبول فكرة اقامة دولة فلسطينية على جزء من فلسطين.

* 3ـ4 أيار/مايو: أول لقاء رسمي بين منظمة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي الاسرائيلي في براغ.

* 17 أيار/مايو: اليمين يربح، لأول مرة، الانتخابات في اسرائيل. مناحيم بيغن صار رئيساً للوزراء.

* 29 حزيران/يونيو: القمة الأوروبية في لندن تعترف «بضرورة وجود وطن للشعب الفلسطيني» .

* 19ـ21 تشرين الثاني/نوفمبر: زيارة الرئيس المصري أنور السادات (*) إلى القدس.

* 1ـ15 تشرين الثاني/نوفمبر: انشاء «جبهة الصمود والتصدي» في طرابلس الغرب وهي تضم كل من ليبيا (*) والجزائر وسوريا واليمن الجنوبية وجبهة التحرير الفلسطينية.

1978

* 14 آذار/مارس: اسرائيل تجتاح جنوب لبنان.

* 17 أيلول/سبتمبر: توقيع اتفاقيات كمب ديفيد (*) بين مصر واسرائيل والولايات المتحدة (راجع الملحق).

* 5 تشرين الثاني/نوفمبر: انتهاء القمة العربية التي عقدت في بغداد والتي أدانت اتفاقيات كمب ديفيد.

1979

* أول شباط/فبراير: عودة الامام الخميني إلى طهران.

* 26 آذار/مارس: توقيع معاهدة السلام بين مصر واسرائيل في واشنطن.

* 6 تموز/يوليو: لقاء بين عرفات والمستشار الألماني برندت والمستشار النمساوي كرايسكي في فيينا.

1980

* 2 حزيران/يونيو: اعتداء على ثلاثة رؤساء بلديات فلسطينيين: رئيس بلدية نابلس ورئيس بلدية رام الله اصيبا بجروح بليغة.

* 30 تموز/يوليو: البرلمان الاسرائيلي أقر قانوناً أساسياً يعلن القدس «عاصمة موحدة» لاسرائيل.

1981

* حزيران/يونيو: هجوم اسرائيلي على المفاعل النووي أوسيراك في تَمُوز، في العراق.

* تموز/يوليو: حرب اسرائيلية ـ فلسطينية على الحدود اللبنانية. قصف جوي لبيروت.

* 7 آب/أغسطس: خطة سلام اقترحها الأمير فهد، ولي العهد السعودي.

* 6 تشرين الأول/أوكتوبر: اغتيال الرئيس أنور السادات.

* 14 كانون الأول/ ديسمبر: اسرائيل تضم الجولان غداة اعلان «حالة الحرب» في بولونيا.

1982

* آذار/مارس ـ نيسان/أفريل: انتفاضة فلسطينية في الأراضي المحتلة. اقالة رؤساء البلديات المنتخبين.

* 25 نيسان/أفريل: انجاز الانسحاب الاسرائيلي من سيناء.

* 6 حزيران/يونيو: بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان. حصار بيروت يبدأ بعد عدة أيام.

* 21 آب/أغسطس: منظمة التحرير الفلسطينية تبدأ اخلاء بيروت بحماية القوة المتعددة الجنسيات.

* أول أيلول/سبتمبر: خطة الرئيس الأميركي ريغن «للسلام».

* 9 أيلول/سبتمبر: تبني القرار النهائي للقمة العربية في فاس (راجع الملاحق).

* 14 ـ 18 أيلول/سبتمبر: اغتيال رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد بشير الجميل. دخول الجيش الاسرائيلي إلى المنطقة الغربية من بيروت. مجازر صبرا وشاتيلا.

* 20 أيلول/سبتمبر: اقتراح الملك حسين الأردني، اقامة «كونفدرالية أردنية ـ فلسطينية» .

* 21 أيلول/سبتمبر: انتخاب أمين الجميل رئيساً للجمهورية.

1983
Page 8
* كانون الأول/ديسمبر: لقاء بين عرفات ونصيري السلام الاسرائيليين افنيري وبيليد في تونس.

* نيسان/أفريل: فشل المفاوضات بين عرفات والملك حسين.

* 10 نيسان/أفريل: اغتيال الفلسطيني عصام السرطاوي في مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد في البرتغال.

* 17 أيار/مايو: اتفاق سلام لبناني ـ اسرائيلي.

* 25 أيار/مايو: بداية الانقسام داخل فتح.

* آب/أغسطس ـ أيلول/سبتمبر: انبعاث الحرب الأهلية في لبنان؛ الدروز (*) يسيطرون على الشوف.

* تشرين الثاني/نوفمبر: بدء حصار طرابلس من قبل السوريين والفلسطينيين المعادين لعرفات.

* تشرين الثاني/نوفمبر: تبادل ستة أسرى اسرائيليين مقابل ما يقارب 1500 أسير فلسطيني معتقلين في السجون الاسرائيلية.

* 20 كانون الأول/ديسمبر: غادر ياسر عرفات و400 من أنصاره، طرابلس على بواخر يونانية وبحماية فرنسية.

1984

* شباط/فبراير: تأزم وضع أمين الجميل. استقالة حكومة شفيق الوزان. احتلال ميليشيات أمل لبيروت الغربية. مقاتلو الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة وليد جنبلاط يحاصرون الجبل.

* 5 آذار/مارس: الغاء أمين الجميل لاتفاقية 17 أيار/مايو اللبنانية ـ الاسرائيلية.

* أول نيسان/أفريل: مغادرة جنود القوة المتعددة الجنسية لبنان.

* 16 أيار/مايو: تشكيل حكومة اتحاد وطني في بيروت.

* 23 تموز/يوليو: انتخابات تشريعية في اسرائيل. الحزبان الكبيران يشكلان، بعد أسابيع من المفاوضات، حكومة «وحدة وطنية».

1985

* كانون الثاني/يناير: عملية نقل اليهود الأثيوبيين، الفلاشة ، إلى اسرائيل.

* 15 كانون الثاني/يناير: اعلان انسحاب القوات الاسرائيلية «على مراحل» من لبنان.

*11 شباط/فبراير: إصدار الملك حسين وياسر عرفات بيان مشترك سمي "الاتفاق الأردني-الفلسطيني".

* الربيع: مجازر جديدة في صبرا وشاتيلا والمخيمات الفلسطينية الأخرى في لبنان. على أيدي ميليشيا أمل الشيعية (*) هذه المرة.

* حزيران/يونيو: انجاز الانسحاب الاسرائيلي من لبنان باستثناء الشريط الحدودي في الجنوب الواقع تحت سيطرة جيش لبنان الجنوبي.

* أول تشرين الأول/أوكتوبر: غارة جوية اسرائيلية على مركز القيادة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس (70 قتيلاً).

1986

* 15 نيسان/أفريل: غارة أميركية على طرابلس وبنغازي، يتبعها عقوبات أوروبية ضد ليبيا المتهمة من قبل واشنطن بتنظيم الارهاب (*) المعادي للغرب.

* 29 أيار/مايو: بداية حرب جديدة «حرب المخيمات» في لبنان خاضتها ميليشا أمل الشيعية ضد الفلسطينيين «الموالين» لمنظمة التحرير.

* 5 تشرين الأول/أوكتوبر: الصاندي تايمز تنشر اعترافات المهندس الذري الاسرائيلي عن تصنيع الدولة اليهودية بين 100 و200 قنبلة ذرية. تم اختطافه وأعادته إلى اسرائيل حيث حكم عليه، في العام 1988، بالسجن 18 سنة.

1987
Page 9
* 4 آذار/مارس: اعترف رونالد ريغن بأن التسليم السري للأسلحة إلى إيران (*) كان «خطأً» ووعد بأنه سيتعاون بشكل أفضل مع الكونغرس. أنها بداية فضيحة «إيران غيت».

* 20 ـ 26 نيسان/أفريل: اعادة توحيد منظمة التحرير الفلسطينية (فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين والحزب الشيوعي الفلسطيني)، في الاجتماع الثامن عشر للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي عقد في الجزائر.

* 13 تموز/يوليو: سقوط اربعماية وقتيلين في المواجهات بين الحجاج الإيرانيين والشرطة السعودية في مكة.

* كانون الأول/ديسمبر: انطلاقة الانتفاضة الأولى (*) في غزة، ثم في الضفة الغربية.

1988

* 16 نيسان/أفريل: اغتيال أبو جهاد، الشخص الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، في تونس، من قبل مجموعة كومندوس اسرائيلية.

* 4 أيار/مايو: تحرير كل من مارسيل كارتون ومارسيل فونتين وجان ـ بول كوفمن. كل الرهائن الفرنسيين حرروا باستثناء ميشال سورا الذي مات في سجون الأصوليين الشيعة في بيروت.

* 13 تموز/يوليو: أعلن ملك الأردن، حسين، في التلفزيون قطع «علاقات بلاده الشرعية والادارية» مع الضفة الغربية التي ضمها جده عبدالله في العام 1950 وتحتلها اسرائيل منذ عام 1967.

* آب/أغسطس: وقف اطلاق نار بين العراق وإيران بعد حرب دامت 8 سنوات.

* 12 ـ 15 تشرين الثاني/نوفمبر: الدولة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر: أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية الدولة الفلسطينية واعترافها بالقرارات 181 و242 و338 وأكدت ادانتها للارهاب (*). (راجع الملحق).

* 15 كانون الأول/ديسمبر: وافقت الولايات المتحدة على فتح «حوار جدي» مع منظمة التحرير الفلسطينية.

1989

* 14 آذار/مارس: أعلن الجنرال عون، في لبنان، «حرب التحرير ضد سوريا».

* 2 ـ 4 أيار/مايو: ياسر عرفات، زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، زار باريس وأعلن منها أن الميثاق الوطني الفلسطيني قد عفا عليه الزمن.

* أول حزيران/يونيو: وفاة الخميني.

* 30 حزيران/يونيو: في السودان (*)، انقلاب عسكري قام به الجنرال عمر حسن البشير، حليف الاسلاميين.

* 1 ـ 24 تشرين الأول/أوكتوبر: اجتماع النواب اللبنانيين في الطائف (*) في العربية السعودية يتوصل إلى اقرار وثيقة «تفاهم وطني» تطرح اصلاحات دستورية.

1990

* كانون الثاني/يناير: هجرة يهود الاتحاد السوفياتي إلى اسرائيل تشهد تسارعاً مفاجئاً. بلغ العدد الاجمالي لهذه السنة حوالى 200 000 مهاجر.

* أول نيسان/أفريل: أعلن الرئيس العراقي صدام حسين في خطاب امام القيادة العليا للقوات المسلحة: «إننا نملك السلاح الكيميائي الثنائي العنصر» وهدد قائلاً: «سنعمل بحيث تلتهم النيران نصف اسرائيل اذا ما حاولت القيام بأي شيء ضد العراق».

* 15 نيسان/أفريل: الرحلة الأولى لشركة ايروفلوت من أصل تسع وعشرين رحلة مخصصة لنقل مليون نسخة من القرآن الكريم قدمها ملك المملكة العربية السعودية إلى المسلمين السوفيات.

* 22 أيار/مايو: اعلان جمهورية اليمن، اندماج الجمهوريتين الشمالية والجنوبية، مع صنعاء عاصمة لها.

* 20 حزيران/يونيو: أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الأب تعليق الحوار الأميركي ـ الفلسطيني بعد محاولة انزال كومندوس فلسطيني في اسرائيل.

* 2 آب/أغسطس: غزو العراق لدولة الكويت. مجلس الأمن الدولي يطالب بموجب قراره رقم 660، الذي أقر بأكثرية 14 صوتاً وامتناع جمهورية اليمن، «بالانسحاب الفوري وغير المشروط لكل القوات العراقية».

* 8 آب/أغسطس: ما أن أعلن العراق ضم دولة الكويت، حتى نشر الرئيس الأميركي جورج بوش قرار ارسال آلاف الجنود الأميركيين إلى المنطقة. وقد وصل العدد إلى 500 000 جندي في العربية السعودية بعد الزيادات المتتالية ـ نفس العدد الذي كان في الفبيتنام.

* 9 أيلول/سبتمبر: أعلن الرئيسان جورج بوش الأب ومخائيل غورباتشوف: في نهاية القمة الأميركية ـ السوفياتية في هلسنكي: اننا «سوف نتحد ضد العدوان العراقي طالما أن الأزمة مستمرة.. واذا ما فشلت الاجراءات التي اتخذت، فنحن مستعدون لاتخاذ اجراءات اضافية متلائمة مع ميثاق الأمم المتحدة. يجب أن نبرهن دون أي إمكانية للشك أن العدوان لا يمكن أن ينجح ولن ينجح».

* 30 أيلول/سبتمبر: قرر الاتحاد السوفياتي واسرائيل اعادة العلاقات القنصلية بينهما وفتح خط طيران مباشر.

* 8 تشرين الأول/أوكتوبر: مجزرة مساجد القدس (18 قتيلاً و150 جريحاً).

* 13 تشرين الأول/أوكتوبر: في لبنان، طرد الجيش السوري من القصر الجمهوري الجنرال عون الذي لجأ إلى السفارة الفرنسية.

* 29 تشرين الثاني/نوفمبر: أجاز مجلس الأمن بموجب القرار 678، اللجوء إلى القوة ضد العراق ابتداء من 15 كانون الثاني/يناير 1991.

1991

* 15 كانون الثاني/يناير: اغتيال الشخص الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، أبو أياد، في تونس.

* 17 كانون الثاني/يناير: بدأ القصف الكثيف على العراق وعلى الكويت المحتلة غداة انقضاء مهلة الانذار الذي حدده مجلس الأمن للعراق. رد عراقي باطلاق الدفعة الاولى من صواريخ سكود.

* 24 شباط/فبراير: بدء الهجوم البري على العراق.

* 27 شباط/فبراير: الحكومة العراقية تُعلم الأمم المتحدة أنها تقبل بدون أي شرط قرارات الأمم المتحدة الاثني عشر. المعارك الأخيرة تنتهي في ليل 27 ـ 28.

* آذار/مارس: انتفاضات شعبية في العراق، في البدء في الجنوب (الشيعة) ثم في الشمال (الأكراد) (*).

* 30 تشرين الأول/أوكتوبر: افتتاح كل من جورج بوش وميخائيل غورباتشيف مؤتمر مدريد، تلته، في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، المفاوضات الثنائية الأولى بين اسرائيل وجيرانها العرب، بمن فيهم الفلسطينيين.

1992
Page 10
* 24 شباط/فبراير: ربط وزير الخارجية الأميركية جيمس بيكر تقديم ضمانات بنكية لقرض بقيمة 10 مليارات دولار إلى اسرائيل، بايقاف انشاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

* 9 آذار/مارس: موت مناحيم بيغن.

الحصيلة الرسمية التي نشرت في بيروت، لخمسة عشر عاماً من الحرب الأهلية اللبنانية، تسجل موت 144240 شخصاً و17415 مفقوداً و197506 جرحى.

* 7 نيسان/أفريل: ياسر عرفات نجا من حادث طائرة في ليبيا.

* 15 نيسان/أفريل: قرّر مجلس الأمن الدولي حصاراً جوياً على ليبيا.

* 23 حزيران/يونيو: فوز اسحق رابين (*) وتحالفه (حزب العمال وحزب ميريتز) في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية.

* 16 كانون الأول/ديسمبر: على اثر اختطاف حركة حماس لحارس حدود واغتياله، طردت حكومة رابين إلى جنوب لبنان 415 فلسطينياً مشتبه بتعاطفهم مع الاسلاميين.

1993

* كانون الثاني/يناير: بدأ مفاوضات أوسلو (*) السرية بين منظمة التحرير الفلسطينية والاسرائيليين.

* 9 ـ 10 ايلول/ سبتمبر: اعتراف متبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل.

* 13 أيلول/سبتمبر: توقيع منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، في البيت الأبيض، بحضور اسحق رابين وياسر عرفات، على اعلان المبادىء حول الحكم الذاتي الفلسطيني. (انظر الملحق)

* 30 كانون الأول/ديسمبر: عقد الفاتيكان ودولة اسرائيل «اتفاقاً أساسياً» سيجري على اثره تبادل سفراء في كانون الثاني/يناير 1994.

1994

* 16 كانون الثاني/يناير: إطلاق القمة الأميركية السورية المفاوضات بين اسرائيل وسوريا على قاعدة الانسحاب الإسرائيلي من الجولان.

* 25 شباط/فبراير: مجزرة في المسجد الإبراهيمي في الخليل المستوطن باروح غولدشتاين يردى برصاصه 29 فلسطينياً.

* 29 شباط/فبراير: اتفاق باريس بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية حول المسائل الاقتصادية.

* أيار/مايوـ تموز/يوليو: حرب اهلية في اليمن.

* 4 أيار/مايو: اتفاق القاهرة بين اسحق رابين وياسر عرفات على كيفية تطبيق اعلان المبادىء الاسرائيلي ـ الفلسطيني.

* أول تموز/يوليو: عودة ياسر عرفات إلى غزة.

* 26 تشرين الأول/أوكتوبر: توقيع معاهدة السلام بين اسرائيل والأردن.

1995

* 24 تموز/يوليو: حصار شامل للأراضي الفلسطينية بعد عملية الأمس، التي تبنتها حماس، ضد حافلة ركاب في القدس.

* 28 أيلول/سبتمبر: اتفاق على توسيع الحكم الذاتي، مسمى أوسلو (*) اثنان.

* 4 تشرين الثاني/نوفمبر: اغتيال اسحق رابين من قبل إيغال عامير الطالب اليميني المتطرف. حل مكانه شيمون بيريز.

* 13 تشرين الثاني/نوفمبر: هجوم في الرياض على موقع للحرس الوطني. سقوط 5 جنود اميركيين.

* تشرين الثاني/نوفمبر ـ كانون الأول/ديسمبر: اسرائيل تنهي انسحابها من المدن الفلسطينية ـ ما عدا الخليل.

* 24 كانون الأول/ديسمبر: في تركيا، نجم الدين اربكان، زعيم الحزب الاسلامي رفاه، يفوز بفارق كبير في الانتخابات التشريعية.

1996