Page 1
المقـــــدمة
الفكر الأسطوري الكنعاني وأثره في التراث الفلسطيني المعاصر هذا العنوان الهام يقودنا إلى حياة الإنسان في فلسطين خلال فترة زمنية طويلة منذ عصور ما قبل التاريخ حتى وقتنا الحاضر.
إنه عنوان ينقلنا إلى: أول معبد في أريحا 7800 سنة ق.م.
إنه عنوان ينقلنا إلى: معابد غزه (عزه) -مجدو- شكيم- بيت شان- بئر صفدي- بئر السبع- تل أبو مطر- جازر- أربع- بيت جبرين- أزور- حاصور- لاخيش- عين جدي- أور شالم و اورسالم وغيرها (5000-3100 سنة ق.م).
إنه عنوان ينقلنا إلى: معابد عكا- حيفا- يافا- أسدود-عسقلان-عقرون- بيت أيل-بيت شمس-بيت عناتا-بيت لحم-بيت ساحور-بيت جالا-بيت مرسيم-بيت دجن-بيت حورون- عراد- جينين- كفر قدوم- كفر الديك-كفر سابا- كفر دان-كفر راعي-كفر عانه-عناتا-لبنة وغيرها (3000 سنة ق.م )وحتى وقتنا الحاضر.
إنه عنوان ينقلنا إلى: مواسم الأعياد الكنعانية وفي مقدمتها عيد الربيع، عودة الخضرة إلى الأرض وهو عيد عليان بعل، وعيد الداروم معبود الجنوب وعيده ما يسمى
شعبيا باسم أربعة أيوب.
وهذه المدن ومعابدها وأساطيرها تمثل جانبا هاما من مكونات الهوية الكنعانية الفلسطينية.
إنها تعيش فينا عبر رقصات الدبكة: الدلعونة-ظريف الطول-الطيراوية- الطيارة-السبعاوية-الحبل المودع (لدى بنات وشباب العائلة الواحدة)- والسحجة-والدحية.
إنها تعيش فينا عبر أغاني: الدلعونة-ظريف الطول-الجفرا-عتابا- الميجانا- والمثنى-المربع-المقسوم وأغاني السحجة والدحية (الشعر البدوي المعروف باسم الرزع والهجيني).
إنها تعيش فينا عبر أسماء المدن والبلدات والقرى والأماكن والأعياد وأسماء العشائر والعائلات.
تعيش فينا عبر تقاليدنا ووصفاتنا وعلاجنا الشعبي.
تعيش فينا عبر المواسم الزراعية الحصاد-جمع الزيتون- والبرتقال-والعنب- والبلح في أريحا ودير البلح.
تعيش فينا عبر الأعداد الثنائية-الثلاثية-الخماسية-السباعية-الثمانية-الاثنى عشر-والستة عشر-والأربع والعشرين.
وللحديث عن عنوان هذا البحث ومضمونه، فإننا نحتاج إلى مجلدات، ولكن رغم كل هذا، فإننا سنقدم موجزا مركزا لبحث أكاديمي. ليكون وجبة هامة وضرورية لجميع أفراد شعبنا، كي يتعرفوا على أهمية الفكر الأسطوري الكنعاني وما تركه من آثار موروثة في العادات والتقاليد والفنون الشعبية التطبيقية والأدبية (الأدب الشفاهي الشعبي) والممارسات الشعبية، ليكون ذلك دليلا على قدم الإنسان الفلسطيني وقدم موروثه الثقافي وارتباطه بالأرض الفلسطينية.
د. عبد الرحمن المزين
غزة 1998 م
Page 2
المدخـــل
الفكر الأسطوري الكنعاني وأثره في التراث الفلسطيني المعاصر للحديث عن هذا العنوان الفكري الأسطوري التاريخي التراثي لابد لنا من تقسيمه إلى فصلين أساسيين هما.
الفصل الأول
ويتضمن الآلهة الوثنية الكنعانية، وصفاتها ووظائفها ووجودها في الآثار ويجب الإشارة هنا قبل الدخول في هذا البحث الهام إلى:
أنه من خلال دراستي لعشرات الأبحاث والكتب المتخصصة بالتاريخ الأسطوري الكنعاني وتاريخ الكنعانيين.
فقد وجدت أنها تشير إلى التعدد الكبير للآلهة الكنعانية. ولكن من خلال أبحاثي ودراستي الأكاديمية في:
- رسالة الماجستير – الفن التشكيلي في فلسطين عبر التاريخ.
- ورسالة الدكتوراه – الفن الديني والدنيوي في آثار فلسطين – منذ العصر الحجري القديم حتى العصر الإسلامي.
قد توصلت إلى أن الآلهة الكنعانية مجموعتان:
المجموعة الأولى – الآلهة الأساسية للكنعانيين وعددها سبعة وهي:
)1( إل،)أيل(. أبو الآلهة الكنعانية، أبو البشر، أبو الرجال، الملك، الحكيم والطيب، ذو الفؤاد- الأشيب اللحية، تستشيره الآلهة في كافة الأمور.
رمزه الثور، و الأيل الذكر، وذكر الماعز الجبلي.
وترتبط به شجرة النخيل رمز العطاء والخير.
)2( أيله (أيلات- إثرت- وعشيرة) وحاليا إبنتها جفره.
Page 3
أم الآلهة الكنعانية تتمتع بمكانة كبيرة لدى زوجها أيل.
وهي تلقب سيدة البحر، وسيدة البحر الأحمر.
وكانت المعبودة الرئيسية لدى الكنعانيين الآدوميين.
وميناء العقبة. كان الميناء البحري لهم، وقد أطلقوا عليه اسم أيلات وأيله سيدة البحر الأحمر. ويرمز لها في المنحوتات بسيدة بطنها منتفخ، وتقبض على بطنها بكلتا يديها رمز الانجاب والاستمرارية.
)3( عنات (عنتا، عنات، عناتا). وهي حاليا دلعونة وتفرع عنها عتابا، وجفره (جفرا).
توصف عنات بالعذراء أخت عليان بعل.
آلهة الحرب، آلهة الجمال والحب والخير.
عنيفة ومنتصره دائما. متعطشة للدماء، تحارب وتقتل القوى الشريرة.
سيدة السماء، تعادل إزيس في مصر، وعشتار في العراق، وأفروديت في اليونان، وفينوس لدى الرومان، رفيقتها عشتر. وهي المعبودة الأساسية لدى الكنعانيين.
يرمز لها بفتاة تمسك بكلتا يديها صدرها لتعطي الحياة لأرض كنعان.
ومزينة بزوج، زوجين،و أربعة أزواج من الأساور بشكل الأفعى.
لذلك ترتبط الأفعى بهذه الآلهة، والأفعى رمز البركة والخير وهي مقدسة.
وتزين المعبودة رأسها بتاج من نبات البصل البري الذي يزرع حاليا لدى الفلاحين الفلسطينيين ليكون حدودا لملكية الأرض، كما يزرع على القبور.
وفي حالات أخرى يكون شعرها مسرحا من وسط الرأس، ولها جديلة واحدة، أو جديلتين. وحاليا تعرف لدى الشعب الفلسطيني بأسماء عدة حسب اعتقادي وخاصة اسم دلعونه واسم جفرا، وعتابا.
Page 4
)4( بعل (عليان بعل)
اله محلي قديم في فلسطين، ابن الآلهة إل، يسمى في فلسطين باسم بعل صفون أو بعل الشمال أو بعل صفون.
هو إله العاصفة، الإعصار، الرعد، البرق، والمطر.
يلقب بأنه راكب السماء، راكب السحاب، الأمير، الملك، القاضي، سيد الأرض، له ثلاث بنات على مرتفعات صفون (جبل الكرمل).
الأولى – بدري: رمز النور (نور القمر) ونور الصباح.
الثانية – طلي: رمز الندى.
الثالثة – إرسي: رمز الأرض.
يرمز للمعبود بعل (عليان بعل) في النقوش الكنعانية، بأنه شاب قوي، راكب على ظهر ثور رمزا للخصب، ممسك بيده اليمنى بهراوه (تعرف حاليا لدى الشعب الفلسطيني باسم الدبسه أو الهراوه أو القرطة). وبيده اليسرى رمحا معدنيا مغروسا في الأرض ونهايته عبارة عن نبات مورق يشبه نبات الميرمية الذي ينبت على جبال فلسطين بكثرة وهو بخور المعابد الكنعانية.
ويرمز هذا السلاح إلى الحرب والخصب إلى الحرب والسلام، ويزين حزامه بخنجر أشبه بسلاح يعرف حاليا لدى الشعب الفلسطيني باسم الشبرية.
وعليان بعل أو بعل يرمز حاليا إلى النباتات والخضروات والأشجار المثمرة التي تروي فقط بمياه الأمطار، فيقول الفلاحون الفلسطينيون هذا النبات بعل، وهذه الخضروات بعل، وهذه الثمار بعل نسبة للمعبود بعل أو عليان بعل.
)5( مت (موت)
Page 5
هو إله كنعاني يرمز للموت وعالم الفناء، والعالم السفلي عالم الأموات، والجدب والقحط. ومن صفاته أنه إله مخيف له شفة في الأرض، وشفة في السماء، واللسان بين النجوم.
هو عدو أعليان بعل.
ومن أدواته التي استخدمها في محاربة الإله عليان بعل... التنين ذو السبعة رؤوس، والإله يم (البحر).
)6( داجون (داجان، دجن)
من آلهة الخصب، عبده الأموريون والكنعانيون وفي أرض الرافدين.
له معبد في أوجاريت بجوار معبد بعل، ومعبد في قرية بيت دجن التابعة لقضاء يافا، وقد وجد المعبد في بيت مختار قرية بيت دجن وهو جد المناضل صخر حبش من والدته. وتحمل اسمه أيضا قرية بيت دجن أو داجان التابعة للفارعة في منطقة نابلس. ويتردد اسم داجون أو داجان أو الدجان في التقاليد الشعبية الفلسطينية.
)7( سالم أو ( شالم )
إله كنعاني يرمز للشفاء، ويتحكم بغابات شجر الزيتون وزيت الزيتون هو زيته المقدس، ومدينة شالم (القدس) مرتبطة بأحد أسماء القدس وهو أور شالم)سالم(. مدينة النور والعافية أو مدينة النور والسلامة، أو مدينة النور والسلام.
المجموعة الثانية: الآلهة الكنعانية الثانوية. وهي عديدة نذكر منها:
)1( رشف
إله كنعاني يعرف بعدة صفات، سيد السهام، يقابله نرجال العراقي، وأبولو لدى اليونانيين، يقضي على البشر عن طريق الأوبئة والدمار، إله الهلاك والدمار.
)2( حورون (حورن، حارون)
Page 6
المعبود الرئيس في بلدة يبنه، وبيت حارون، تحمل اسمه بعض العائلات الفلسطينية (عائلة الحارون) في رفح، ويافا، وفي العريش (سيناء-مصر).
)3( الداروم (الدارون)
إله الجنوب عبده الكنعانيون في جنوب فلسطين، ومركز عبادته بلدة الداروم (دير البلح)، (واسم الداروم بالكنعانية والآرامية الجنوب). ومن مواسم جنوب غزه موسم الدارون أو الداروم، حيث يسلقون البيض ويلونونه ويوزع بكثرة على الأطفال، ويطلق على جنوب غزه (حي الزيتون اسم باب الداروم وتلفظ شعبيا باب الداروم وباب الدارون).
)4( الفينيق
طائر أسطوري مقدس لدى الكنعانيين، إنه رمز التجدد والاستمرارية.
)5( الصقر
رمز القوة والحماية والشباب.
ومن الرموز الأخرى التي استخدمت في العبادة الكنعانية:
النجمة الثمانية: رمز كوكب الزهرة.
القمر: رمز النور
الحمامة: رمز المحبة والسلام.
الأفعى: رمز الخير والحماية.
Page 7
الثور: رمز إل (أيل).
الأيل الذكر: رمز إل (أيل).
أنثى الماعز الجبلي: رمز أيله، وأيلات. وصغيرة الماعز الجبلي: رمز جفره.
شقائق النعمان (الحنون): رمز الإله نعمان، ورمز الربيع، ورمز الشباب.
الفصل الثاني
يتضمن جوهر أحداث الأساطير الكنعانية والملاحم الكنعانية الخاصة بالخصب تحت العنوانين التاليين:
العنوان الأول: الصراع بين بعل (عليان بعل) وبين يم (البحر).
العنوان الثاني: الصراع بين بعل (عليان بعل) وبين مت (موت).
ومن خلال الفصلين الأول والثاني نتعرف على الفكر الأسطوري الكنعاني وما تركه هذا الفكر في التراث الفلسطيني المعاصر.
Page 8
الفصل الأول
إن معلوماتنا عن الفكر الأسطوري نستمدها بشكل عام من الآثار الكنعانية في سوريا ولبنان وفلسطين والأردن. وبدرجة رئيسية من حفريات مدينة أوغاريت (أوجاريت). وقد دلت حفريات العالم الأثري شيفر على أن هذه المدينة عبارة عن عدة مدن متتالية بنيت الواحدة تلو الأخرى. وأن أقدمها يعود إلى أواخر العصر الحجري الحديث، وقد وصلت إلى درجة عالية من الازدهار والرقي والمكانة الشهيرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد عندما أصبحت مركزا تجاريا هاما تنقل منها البضائع إلى جميع موانئ البحر المتوسط. وقد دمرت هذه المدينة سنة 1365 قبل الميلاد.
حيث دمرها زلزال وحريق كبير، ثم أعيد بناؤها، ولكن شعوب البحر خربوها في نهاية عصر البرونز المتأخر وبداية عصر الحديد الأول.
وأهم ما عثر عليه في حفريات أوغاريت النقوش الكثيرة، وقد توصل العلماء إلى حل طلاسم هذه النقوش الغريبة، فوجدوا أنها تعتمد على ثلاثين علامة فقط (1)، وأنها لهجة كنعانية، ويعتقد بأن هذه الكتابة تعود إلى 1500 سنة قبل الميلاد، وأنها منقولة في ذلك التاريخ عن أصول أقدم منها بكثير، تعود إلى فترة لا تقل عن الألف الثالث قبل الميلاد وتعاصر اللوحات السومرية ولوحات إيبله في سوريا، وقد ثبت بالدليل القاطع بأن هذه الكتابة أبجدية، وأنها أول أبجدية قام بكتابتها الإنسان، وأنها تنتمي لعائلة اللغات السامية العربية القديمة، والأوغارتية قريبة جدا من اللغة العربية المعاصرة (2).
وقد احتوت هذه الأساطير والملاحم أسماء كثير من الآلهة لعبت دورا كبيرا في حياة الناس في كل من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن.
وأوجدت معتقدات وأماكن عبادة وصناعات وفنون تشكيلية لخدمة هذه الأساطير والملاحم والآلهة، وأهم هذه الآلهة ما يلي:
)1( الآلهة الأساسية للكنعانيين
Page 9
أولاً: إل أو أيل
يعتبر المعبود الرئيسي في نصوص أوغاريت، وهو يسكن بعيدا عن كنعان عند منبع النهرين وسط مجاري النهرين، تماما مثل آنو البابليين (3) وله ألقاب عديدة وردت في نصوص أوغاريت، فهو أبو البشر، وخالق الخلق، وأبو السنين أي الخالد، والملك الحكيم والطيب. وذو الفؤاد أي الرحيم والأشيب اللحية أي الشيخ وجميع الآلهة تستشيره في جميع الأمور سواء المعابد أو القصور أو أي شيء يخص الآلهة (4). ويلقب أيضا بأنه، أب الرجال والرؤوف الرحيم.
ويوصف بأنه الثور مما يشير إلى قوته، وقد صور في إحدى لوحات أوغاريت كثور بقرون منفرجة، ويصور عادة جالسا، في حين أن المعبود أو الإله يصور عادة واقفا في هيئة محارب (5).
والمعبود أيل أطلق على عدد من ملوك سبأ، وهذا يعني أنه من الأسماء المعروفة قبل الميلاد في اليمن.
أيل ورموزه خلال عصور ما قبل التاريخ (6)
أيل والرموز السحرية المقدسة خلال العصر الحجري القديم الأعلى:
وجدت عشرات النقوش على الصخور، وداخل الكهوف في وادي الرميلة منها مناظر للصيد تمثل الأيل الذكر، ونقوش تمثل حيوان الأيل بقرون طويلة تصل إلى حوالي متراً. يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم الأعلى (3500- 15000 سنة قبل الميلاد).
كما وجدت أيضا مئات النقوش على الصخور، وداخل الكهوف في وادي الرميلة بالنقب منها نقش لحيوانات من ذوات القرون نعتقد بأنه نوع من الثيران يعود تاريخه إلى العصر الحجري.
أيل والرموز السحرية خلال العصر الحجري المتوسط والحديث:
تم العثور على مجموعة من المناجل نصالها مشكلة من حجر الصوان ومقابضها شكلت من العظم على شكل الحيوانات الأيل والثيران، وتاريخها يعود إلى 10.000 سنة ق.م.
Page 10
وقد استخدم الفنانون الأسلوب الرمزي التجريدي الذي سميته الجزء يدل على الكل، في تزيين مقابض المناجل التي عثر عليها في مغارة الواد ومغارة الكبرا، حيث زينت برؤوس الأيل المنحوتة من العظم، كما زينت بعض المقابض برؤوس ثيران الكهوف.
ونعتقد أن السر في تزيين مقابض المناجل بهذين النوعين من الحيوانات يرجع لحب الإنسان السيطرة على هذين الحيوانين اللذين كان يفضل صيدهما عن بقية الحيوانات، حيث أنهما كانا يهددان محاصيل القمح والشعير، كذلك يمكنه السيطرة عليهما وصيدهما بسهولة وأنه سيعود من رحلة الصيد الجماعية بصيد وفير من الأيل والثيران.
- عثر في مغارة الواد على تمثال من العظم يمثل بقرة ووليدها الرضيع (العجل) يعود تاريخه إلى 10.000 سنة ق.م.
- في معبد أريحا الذي يعود إلى مرحلة العصر الحجري الحديث غير المتضمن للصناعة الفخارية، عثر على تماثيل لحيوانات تمثل أشكالا نذرية للغنم والماعز والبقر والثيران، وقد شكلت من الطمي الصلصال يعود تاريخها إلى 7000 سنة ق.م.
- وادي الأردن، عثر على تمثال لحيوان (الثور) مشكل من الطمي يعود إلى حضارة أريحا 7000 سنة ق.م، وهو موجود في متحف روكفلر (متحف فلسطين).
أيل والرموز السحرية المقدسة خلال العصر الحجري النحاسي:
اهتموا بحيوان الأيل أو الماعز الجبلي حيث قدسوه ورمزوا به إلى المعبود أيل والفحولة ويمثله العديد من الأعمال الفنية التشكيلية التي ترمز للمعبود أيل ومنها:
صولجان الحاكم أو القائد (الصولجان الحربي )