eKtab
EN ع
التعليم البنائي والتحصيل المعرفي والحركي للمهارات الحركية بكرة القدم
Read free sample

التعليم البنائي والتحصيل المعرفي والحركي للمهارات الحركية بكرة القدم

by د. إبراهيم محمد عزيز

Page 1

شكر وتقدير

الحمد لله حمدا كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا، يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك والصلاة والسلام على نور الهدى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، بعد الشكر لله عز وجل الذي وفقني لإتمام متطلبات هذه الأطروحة.......

يطيب لي بعد أن انتهيت من إعداد أطروحتي، أن أقف بامتنان عميق لاولئك الذين قدموا لي يد المساعدة بإبداء الآراء والاستشارات التي ساعدت على إنجاز هذه الأطروحة.

ولايسعني الا أن أتقدم بالشكر والتقدير الى كل من الأستاذ الدكتور عارف محسن الحساوي والأستاذ المساعد الدكتور فداء أكرم الخياط اللذين تفضلا بالإشراف على هذه الأطروحة ولم يبخلا بجهدهما من أجل إنجاح مسيرة الباحث، جزاهما الله عني كل خير وأدامهما لخدمة العلم.

كما أتقدم بالشكر والامتنان الى عمادة كلية التربية الرياضية جامعة صلاح الدين المتمثلة بالأستاذ المساعد الدكتور دارا عمر ميران عميد الكلية سابقا وبالأستاذ المساعد الدكتور آزاد حسن قادر عميد الكلية حاليا لرعايتها لطلاب العلم وتسهيل مهمة إكمال دراستهم والى معاوني العميد للشؤون العلمية والإدارية الأستاذ المساعد الدكتور سعدالله عباس و الأستاذ المساعد الدكتور سيروان كريم والسادة التدريسين جميعا جزاهم الله خير الجزاء , كما أشكر رئيس لجنة الدراسات العليا الأستاذ الدكتور أحمد توفيق الجنابي وأعضائها للجهود الطيبة والدعم والمساعدة التي قدموها في سبيل النهوض بالمستوى العلمي، والى جميع أساتذتي في الدراسات العليا الدكتوراه الذين كان لهم الفضل في تطوير خبراتي العلمية.

وعرفاناً بالجميل أتقدم بالشكر والتقدير الى أعضاء لجنة المناقشة الأولية الذين أغنوا الأطروحة بالملاحظات العلمية القيمة، وهم كل من الأستاذ الدكتور أحمد توفيق الجنابي والأستاذ المساعد الدكتور حامد مصطفى بلباس وكذلك الدكتور شيروان صالح خضر.

كما اتقدم بالشكر الجزيل الى مدرسي مادة كرة القدم دكتور عبد الصاحب الأسد و الدكتور سامان حمد سليمان و فريق العمل المساعد، وطلاب وعينة البحث لما أبدوهُ من مساعدة وتعاون في إكمال التجربة العملية للبحث.

كما أتوجه بالشكر والعرفان إلى كل الأساتذة والمختصين الذين أجابوا عن استمارات الاختبارات والبرامج العلمية بالأخص الأستاذ الدكتور (محمد خضراسمرالحياني) لتوجيهاته العلمية و تذليل الصعوبات للباحث، والى زملائي في دراسة الدكتوراه كل من (أريان، بسيم ، سامان، دريد، جوان) والى زملاء الدكاترة في الكلية وهم كل من (ثائرعبدالأحد، عبدالله مجيد، بحري حسن، جميل خضر، ديارمغديد، حسين سعدي، الان قادر، سعيدنزار، حاتم صابر، سرتيب عمر، عمرمجيد، فراس اكرم، مريوان شفيق، سامي حميد، نامق خضر) .

ومن الوفاء أن أطبع قبلة على يدي والدتي إكراماً وحباً لها واعترافاً بفضلها وصبرها على تحمل أعباء تربيتي ودراستي، والى خال العزيز دكتور(محمد شريف أحمد) وإخواني(قاسم وهاشم وناظم) وأخواتي وأهلي وأقاربي وأصدقائي والرياضيين كافة والى زوجتي الفاضلة التي تحملت معي مصاعب الطريق والى أولادي (آسو وآري وعمر) وفاءً لإخلاصهم وصبرهم، واهدي ثمرة جهدي المتواضع الــــى روح والـــدي الطاهــــر رحمه الله وأسكنه فسيح جناتــــه.

والشكرو الأمتنان للعاملين في مكتبة كلية التربية الرياضية و شعبة الأنترنيت و جميع الموظفين والموظفات في الكلية لما قدموه من يد العون والمساعدة.

وواجب الوفاء يحتم علي أن أقدم جزيل الشكر إلى الأستاذة المساعدة الدكتورة (دلخوش جارالله دزه يى) لقيامها بتقويم الأطروحة من الناحية اللغوية والأسلوبية، والمدرس المساعد (مريوان صابر شواني) لمساهمته في ترجمة ملخص الأطروحة إلى اللغة الانكليزية، والمدرس المساعد(أحمد عبدالله عبد القادر) لمساهمته في تصميم بعض الاختبارات.

وأخيراً أعتذر لكل جهد مخلص فاتني أن أذكره بحسن نية، واسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

والله الموفـق...

المؤلف

Page 2

المقدمة

شهد خلال العقدين الأخيرين تحولات رئيسة في النظر للعملية التعليمية من قبل الباحثين، وتضمن ذلك التحول إثارة التساؤل حول العوامل الخارجية المؤثرة في التعلم مثل متغيرات المعلم كشخصيته، ووضوح تعابيره وحماسته وطريقة ثنائه، و إثارة التساؤل حول ما يجري داخل عقل المتعلم مثل معرفته السابقة، وقدرته على التذك، ومعالجة المعلومات، ودافعيته وانتباهه وأنماط تفكيره، وكل ما يجعل التعلم لديه ذا معنى، وقد أسهم الباحثون بمساهمات كبيرة وواضحة في هذا المجال، وظهر ذلك من خلال تركيزهم على كيفية تشكيل هذه المعاني للمفاهيم العلمية عند المتعلم، ودور الفهم السابق في تشكيل هذه المعاني واستند الباحثون في هذا التوجه الى مدرسة فلسفية تسمى بالنظرية البنائية.

وتعد النظرية البنائية إحدى النظريات الفلسفية التي تقابل التدهور في النموذج السلوكي التي تركز على كيفية إكتساب الفرد للمعرفة في إطار إجتماعي وعلى تشجيع المناقشة في الفصول والنقطة الرئيسة في النظرية البنائية كما أوضحها(ابليتون) "هي الأفكار المسبقة التي يمكن أن يستخدمها الفرد في فهم الخبرات والمعلومات الجديدة، وبالتالي يحدث التعلم عندما يكون هناك تغيير في أفكار الطلاب السابقة، وذلك عن طريق تزويدهم بمعلومات جديدة أو إعادة تنظيم ما يعرفونه بالفعل"([1]).

ويعد التعلم البنائي أنموذجا من نماذج النظرية البنائية، وقد تم تعديله وتطويره ليصبح بصورته الحالية بواسطة سوزان لوكس، وفيه يتم التركيز على جعل المتعلم محور العملية التعليمية فهو يقوم بمناقشة المشكلة وجمع المعلومات التي يراها ثم يقوم بمناقشة الحلول والإجراءات المقترحة مع باقي أفراد المجموعة، ثم دراسة إمكانية تطبيق هذه الحلول. ويقوم المتعلم بالدور الرئيس في عملية التعلم البنائي، فالمتعلم يقوم بانتقاء الفرضيات وتكوينها واتخاذ القرارات معتمدا على المركبات الذهنية التي تمكنه من القيام بذلك.

ويؤكد التعلم البنائي ربط العلم بالتقانة والمجتمع، ويسعى الى مساعدة الطلبة على بناء مفاهيمهم العلمية ومعارفهم من خلال أربع مراحل مستخلصة من مراحل دائرة التعلم الثلاث (استكشاف المفهوم – استخلاص المفهوم – تطبيق المفهوم) وهذه المراحل الأربع هي (الدعوة – الاستكشاف – اقتراح الحلول وتفسيرها - اتخاذ القرار) ولكل منها جانبان: العلم والتقانة. و إن التعلم البنائي يعكس فهما جيدا لطبيعة العقل البشري في إدراك المحيط به، فالفرد دائما يعدل في بنيته المعرفية الجديدة ويربطهما بالمعرفة السابقة لديه برباط منطقي ذوي معنى.

والتعلم البنائي يعتمد بدرجة أساسية على الفهم فالطلاب القادرون على الفهم يستفيدون من الأنواع المناسبة من الخبرات التي يوفرها لهم المدرس، والتي تمكنهم من تقييم تفكيرهم وتفكير الآخرين، ويساعدهم ذلك بدرجة كبيرة على بناء معرفتهم بأنفسهم.

وتعد الطريقة التي يتم بها الإدراك لإكتساب المعرفة والجوانب المعرفية والمهارات والأنشطة في التعلم البنائي تركز على دور المتعلم والمعلم وكيفية ترسيخ الأهداف، فالبنائية تنظر الى المعلم بأنه يلعب دور المولد في ميلاد الفهم على عكس كون المعلمين آلات لنقل المعرفة، ودور المعلم ليس لتوزيع المعرفة، ولكن لمد الطلاب بالفرص والحوافز لبناء المعرفة. حيث يصف (ماير) المعلمين كموجهين أو مرشدين والمتعلمين كصناع للفهم .

Page 3

"وتعد عملية التعليم بشكل عام من أهم العمليات التربوية التي تحتاج إلى التخطيط العلمي السليم لكي تصل الى أهدافها، وهي توصيل المعلومات إلى المتعلم بأفضل أسلوب ممكن، ويعتمد التعلم الحركي على مدى فاعلية الأساليب المستخدمة في تعليم المهارات الحركية للوصول إلى المستوى المقبول في الأداء ضمن الوقت المحدد لها، مما دفع العاملين في مجال التعلم الحركي إلى البحث عن افضل الأساليب التعليمية الحديثة في تحقيق هدف تعلم المهارات الحركية"([2](.

إن" الوحدة التعليمية التي تحتوي على عدد من التمارين لابد أن تتم بوضع برنامج علمي مقنن لتطبيقها وممارستها من حيث تسلسل التمارين وطرق تنفيذها وتكراراتها وأوقات العمل والراحة فيها، لكي يمارسها المتعلمين بدافعية ونشاط أكثر مما هي عليه، وأن لا يتم إستخدامها بشكل رتيب بحيث يبعث الملل في نفوس المتعلمين، إذ إن الأسلوب العلمي الحديث الذي ينادي به خبراء التعلم الحركي وطرائق التدريس هو الدعوة إلى التنويع في الأساليب والطرائق التعليمية والتدريسية "([3]( لذا ظهرت العديد من الوسائل الجديدة والحديثة التي يمكن من خلالها دفع العملية التعليمية والتدريبية التي يمثل كل منها مضموناً ومحتوىً تطبيقياً لنظرية من نظريات التعلم الحركي الكثيرة والمتنوعة.

وقد قام الباحث بإجراء التداخل بين هذه الأساليب للخروج بأساليب جديدة إذ إن التداخل هو"عبارة عن إندماج في أسلوبين أو اكثر من أساليب التمرين بحيث تظهر على شكل أسلوب واحد هدفه الوصول إلى تحقيق أفضل تعلم "([4]).

وجدولة التمرين هي إحدى هذه الوسائل التي لاقت الإهتمام من قبل المعنيين بالعملية التعليمية لأنها تسهم بشكل إيجابي في تحقيق التنوع في التمارين المستخدمة وأساليب تنفيذها و تسهيل عملية التعلم " ففضلاً عن الطرائق الخاصة بالتعلم وهي الجزئية والكلية والمختلطة، فقد برزت أساليب تعليمية جديدة تطبق داخل التمرين لغرض تطوير التعلم وتحسين الأداء، ومن ضمنها الأسلوب المتسلسل والعشوائي، والموزع والمكثف، والثابت والمتغير وغيرها من الأساليب([5]) "([6]).

وتعد كرة القدم إحدى الألعاب الجماعية التي تتطلب تعلم المهارات الحركية وإتقانها بحيث تساعد على تطبيق الأمور الفنية وتنفيذ الواجبات المطلوبة لإستخدامها بشكل صحيح والأقتصاد بالجهد، ويحتاج التعلم الصحيح الى التكرار و الممارسة بأساليب منتظمة حتى تصبح المهارة نمطا من أنماط السلوك الحركي الذي يظهر لدى المتعلم بشكل تلقائي بكفاية وسهولة، مما دفع الكثير من الباحثين الى القيام بالبحوث والدراسات لإيجاد أفضل وأنسب الطرائق للنهوض بها والوصول إلى أفضل المستويات.

ومادة كرة القدم هي إحدى المواد التي تتضمنها مناهج كليات التربية الرياضية وأقسامها، والتي تشتمل على عدد من المهارات الحركية التي ينبغي على الطالب أن يتعلمها ويتقنها بشكل جيد بغية رفع المستوى الرياضي وإعداد الكوادر العلمية، ولتحقيق ذلك الأمر لابد من الإعتماد على الخبراء والمختصين في وضع البرامج التعليمية والتدريبية بصورة مقنعة معتمدةً على الأسلوب العلمي في تخطيطها وتنفيذها من أجل رفع المستوى وضمان تحقيق الأهداف التعليمية.

لذا يمكن النظر في أهمية البحث من خلال إسهامه في تزويد مدرسي التربية الرياضية بنموذج التعلم البنائي الذي قد يساعدهم في زيادة التحصيل المعرفي والمهاري لطلبتهم، فضلا عن تطوير نماذج وطرائق التعلم لما ينادي به المربون في الوقت الحاضر من ضرورة تقديم المادة الدراسية بمداخل تدريسية جيدة وحديثة تؤكد التفاعل بين المتعلمين من جهة والمعلم والمتعلم من جهة أخرى ، ويكون للطالب دور ايجابي في العملية التعليمية، وقد أسهم البحث في ذلك من خلال أقران التعلم البنائي بعدد من أساليب جدولة الممارسة، كما يعين طلاب عينة البحث في إكتساب بعض الجوانب المعرفية والمهارية بكرة القدم من خلال مراحل (الدعوة والاستكشاف واقتراح الحلول وتفسيرها واتخاذ القرار وتطبيقه وفق جدولة الممارسة) وما يتوفر لديهم من معلومات تخص المهارات الجديدة.

Page 4

التعلم البنائي

تعد أساليب التعلم من الأمور التي تؤدي دورا مهما في إنجاح العملية التعليمية التي تتحقق من خلال التفاعل بين المدرس والطالب وأسلوب التعلم، إذ إن طريقة إيصال المعلومات من المدرس الى الطالب تعتمد عليها عملية التعليم، لأنه كلما كانت هذه الوسيلة مناسبة كانت عملية التعلم و التعليم أقتصادية في الوقت و ناجحة في الإيصال.

ويتأثر التعليم الى حد كبير بأساليب التعلم التي يتبعها المدرس، وبما أن المدرس هو المسؤول الأول عن العملية التعليمية، فلابد أن تكون لديه فكرة عامة عن أسلوب وضع البرامج التعليمية وسبل تطويرها، فضلا عن الاختيار السليم للأسلوب الذي يتلاءم و قدرات المتعلمين الذهنية والبدنية والجسمية، لذا فإن الحاجة الى تحسين أساليب التعلم لميدان من ميادين المعرفة في التربية الرياضية ألا وهي كرة القدم باتت ضرورية، فضلا عن تفعيل دور الطالب في العملية التعليمية وتحسين مستوى تحصيله.

ولما كان الأسلوب المتبع هو الأسلوب السائد والمتعارف عليه في إكتساب المهارات الحركية بكرة القدم والذي يفتقر الى المشاركة الفعالة للطالب، لذا فإن قلة الإهتمام بالأسلوب المتبع (الأمري) في توفير بيئة تعليمية تعمل على تحفيز المتعلم و تنمية تفكيره دفعت الباحث الى التقصي عن الأساليب التعليمية الحديثة التي تجعل دور المتعلم أكثر فاعلية من خلال الممارسات و الأنشطة التي تطور الجانبين التطبيقي والمعرفي فضلا عن تنمية تفكيره الذي حدا بالباحث الى ادخال نموذج التعلم البنائي كسابقة في تعلم و تعليم الأنشطة الرياضية المختلفة بشكل عام و كرة القدم بشكل خاص للأسهام في بناء المفاهيم العلمية و المعرفية للمتعلم من خلال أعطاءه دورا في عملية التعلم ووضعه في خبرات أجتماعية و تشجيعية في التعبير عن أفكاره و أعطاءه الثقة في قدرته على بناء المعرفة من خلال أربع مراحل مستخلصة لكل منها جانبان العلم و التقانة، ومن العوامل الأخرى التي تدعو الى ضرورة إستخدام أساليب تعليمية حديثة خاصة بدرس كرة القدم، أشتمالها على مهارات حركية عديدة تتطلب أن يتعلمها الطالب بشكل يزيد من قدرته المهارية في الأداء أثناء ممارسة اللعبة مستقبلا وفي مواقف اللعب المختلفة، فضلا عن قلة مراعاة نسب العمل الى الراحة بشكل منظم بما يتناسب وقابليات المتعلمين البدنية و المهارية و الذهنية، مما دفع بالباحث الى إستخدام أساليب جديدة في التعلم تعزيزا للعملية التعليمية التي يتبعها المدرسون في تعلم المهارات الخاصة من خلالها و تعليمها.

ومن هنا برزت مشكلة البحث في أيجاد أفضل الأساليب التعليمية لتحقيق أكبر قدر من التعلم وذلك بتجريب أنموذج التعلم البنائي وباستخدام عدد من أساليب جدولة التمرين في اكتساب وتحصيل بعض مهارات كرة القدم.

ولغرض تحديد المشكلة فإنه يسعى في الإجابة عن التساؤل الآتي:

ماهو تأثيرأنموذج التعلم البنائي باستخدام عدد من أساليب جدولة التمرين في اكتساب وتحصيل بعض مهارات كرة القدم لدى طلاب المرحلة الأولى في كلية التربية الرياضية بجامعة صلاح الدين.

Page 5

1-3 أهداف التعلم البنائي : Goals Research

1-3-1 بناء اختبار التحصيل المعرفي لبعض المهارات الحركية بكرة القدم.

1-3-2 الكشف عن تأثير أنموذج التعلم البنائي باستخدام عدد من أساليب جدولة التمرين والأسلوب الأمري في اكتساب بعض المهارات الحركية بكرة القدم.

1-3-3 الكشف عن الفروق في الاختبار البعدي بين مجموعات البحث الأربع في التحصيل المعرفي و الحركي لبعض المهارات الحركية بكرة القدم.

Page 6

1-4 فرضيتا التعلم البنائي: Hypothesis Research


1-4-1 هناك تأثير لأنموذج التعلم البنائي باستخدام عدد من أساليب جدولة التمرين والأسلوب الأمري بين الأختبارين القبلي و البعدي في اكتساب بعض المهارات الحركية بكرة القدم.

1-4-2 وجود فروق ذات دلالة معنوية بين في الاختبار البعدي بين مجموعات البحث الأربع في التحصيل المعرفي و الحركي لبعض المهارات الحركية بكرة القدم.

Page 7

1-5 مجالات التعلم البنائي: Research Areas

1-5-1 المجال البشري: طلاب السنة الدراسية الأولى/ كلية التربية الرياضية / جامعة صلاح الدين

1-5-2 المجال المكاني: ملعب كلية التربية الرياضية في جامعة صلاح الدين

1-5-3 المجال الزماني: للمدة من (7 / 1 / 2009 لغاية 7 / 3 / 2009)

Page 8

1-6 تحديد المصطلحات: Identification of Terminology

أنموذج التعلم البنائي: هو"أحد نماذج التعليم و التعلم القائمة على الفلسفة البنائية، وفيه يتم التركيز على جعل المتعلم محور العملية التعليمية، فهو يقوم بمناقشة الحلول المقترحة مع باقي أفراد المجموعة. فالمتعلم يبحث عن المعرفة مستخدما قدراته العقلية الخاصة بطريقة كبيرة، وهذا يساعد على تنمية التفكير لدى المتعلم. ويتكون هذا النموذج من أربع مراحل أساسية و هي:

أ- مرحلة الدعوة.

ب- مرحلة الأكتشاف.

ج- مرحلة التفسيرات والمناقشة.

د- مرحلة أتخاذ القرار وتطبيقه"([7]).

وعرف (حسن) أنموذج التعلم البنائي: بأنه "أستراتيجية تدريس أو تعلم قائم على مباديء التعلم البنائي يتم من خلالها مساعدة الطلاب على بناء معرفتهم من خلال وضعهم في موقف ينضوي على مشكلة أو سؤال يثير إهتمامهم، ويطلب منهم الإجابة عليه بشكل تعاوني و جماعي مراعيا المراحل الأربع الخاصة بالتعلم البنائي وتطبيقها من قبل المتعلمين لأجل الوصول الى التعلم الأمثل"([8]).

أما التعريف الإجرائي للباحث لأنموذج التعلم البنائي:

فهوعبارة عن عدة خطوات تعلمية و تعليمية يشترك فيها المعلم والمتعلم من خلال ورقة عمل يعدها المعلم تتضمن تفاصيل المهارة المراد تعلمها مع ربطها بعدد من أساليب جدولة التمرين التي يبرز فيها دور المتعلم من خلال البحث عن الحلول والواجبات بشكل جماعي بهدف إكتساب الجانب المعرفي وتنميته وتعلم المهارات الحركية بالجزئيين التعليمي و الميداني (التطبيقي) في لعبة كرة القدم.

1-6-2 الأسلوب المتسلسل الموزع:

هو "الأسلوب الذي يتم فيه أداء التمارين بشكل متسلسل، بمعنى أنه يتم أداء جميع تكرارات تمارين المهارة الأولى قبل الإنتقال الى تكرارات تمارين المهارة الثانية، ثم أداء تكرارات تمارين المهارة الثانية، وبعدها تكرارات تمارين المهارة الثالثة، بحيث تكون هناك فترات راحة بين التكرارات داخل التمرين الواحد تساوي زمن أداء التكرار الواحد، كما توجد فترات توقف بين تمرين وآخر في لعبة كرة القدم"([9]).

1-6-3 الأسلوب العشوائي الموزع:

إنه " التمرين الذي يكون فيه أداء المهام بشكل عشوائي خلال التمرين دون التمرن على المهمة نفسها في محاولتين متتاليتين، و هناك فترات راحة كبيرة بين التمرين و الآخر في فعاليتي قذف الثقل و رمي الرمح "([10])

و عرفه المدرب إجرائيا: بأنه الأسلوب أو التمرين الذي يكون فيه زمن الراحة بين التكرارات مساوية لزمن الأداء أو تزيد عليه حسب طبيعة المهارة من حيث السهولة و الصعوبة و يكون أداء الواجبات بشكل عشوائي ومختلط بين التمارين دون التمرن على الواجب نفسه أو المهمة في محاولتين متتاليتين، لكن توجد فترات توقف بين تمرين وآخر في لعبة كرة القدم.

1-6-4 أسلوب الدمج الموزع:

"هو الأسلوب الذي يتم فيه أداء التمارين بشكل متسلسل و عشوائي، بمعنى أنه يتم أداء تكرارات التمرين الأول للمهارة الأولى، ثم الإنتقال الى تكرارات التمرين الأول للمهارة الثانية، ثم تكرارات التمرين الأول للمهارة الثالثة، ثم تكرارات التمرين الثاني للمهارة الثانية، ثم تكرارات التمرين الثاني للمهارة الثالثة، ثم تكرارات التمرين الثاني للمهارة الأولى، بحيث تكون هناك فترات راحة بين التكرارات داخل التمرين الواحد تساوي زمن أداء التكرار الواحد، كما توجد فترات توقف بين تمرين وآخر في لعبة كرة القدم"([11]).

Page 9

2. الدراسات النظرية و المشابهة: Theoretical and Similitude Studies

2-1 الدراسات النظرية البنائية: Theoretical Studies

2-1-1 مدخل الى النظرية البنائية:

An Introduction to Constructivism theory

تمثل النظرية البنائية تطويرا لأفكار النظرية المعرفية ففي السنوات العشرين الماضية شهد المجال التربوي تحولاً من التركيز على العوامل الخارجية التي تؤثر في التعلم مثل متغيرات المعلم (كشخصيته، ووضوح تعابيره، وحماسته، وطريقة ثنائه) إلى العوامل الداخلية أي ما يجري بداخل عقل المتعلم مثل معرفته السابقة، المفاهيم السابقة الخطأ، دافعيته للتعلم ،انتباهه، أنماط تفكيره."وتعود النظرية البنائية إلى جذور تاريخية قديمة تمتد إلى عهد سقراط ، لكنها تبلورت في صيغتها الحالية في ضوء نظريات كثير من المنظرين وأفكارهم أمثال (أوزبل، وبياجيه، وكيلي) إلا أن محور الارتكاز في النظرية البنائية يتمثل في إستخدام الأفكار التي تستحوذ على عقل المتعلم لتكوين خبرات جديدة والتوصل لمعلومات جديدة، ويحدث التعلم عند تعديل أفكار المتعلم، أو إضافة معلومات جديدة إلى بنيته المعرفية بإعادة تنظيم الأفكارالموجودة في تلك البنية، وهذا يعني أن البنائية تركز على البنية المعرفية للفرد وما يحدث فيها من عمليات"([12]).

"وإن النظرية البنائية التي بناها بياجيه رداً على النظريات التقليدية حيث دعت إلى الإهتمام بالعمليات الداخلية للتفكير إضافة للعمليات المعرفية للتعليم بهدف تطوير التعليم والتعلم وتحسينهما في المدارس، بما يتضمنه ذلك من بناء للشراكة في العملية التعلمية التعليمية وإحياء التطور الفكري وصياغة المعرفة الحديثة، ومواكبة تحديات العصر وتطوراته انطلاقاً من بناء شخصية المتعلم المفكر والناقد والتقني والمعاصر والبناء، وصاحب الأخلاق المتميزة والسلوكات المبنية على قناعات راسخة، و ينظر بياجيه إلى الفرد من خلال النظرية البنائية (كمتعلم) بأنه هو الذي يبني معرفته بنفسه، من خلال مروره باختبارات كثيرة تساعده في بناء المعرفة الذاتية، فالمعلومات المتوفرة في جميع المصادر ما هي إلا مواد خام لا يستفاد منها إلا بعد القيام بمعالجتها وتبويبها وتدقيقها وربطها مع مشابهاتها وتصنيفها في ذاكرته، حتى يكون لها معنى حقيقي منطلقا من فكره الخاص، وبهذا يتحول المتعلم من مستهلك للمعلومة إلى منتج لها"([13]).

"وهذه النظرية مبنية على فكرة أن الأشخاص يتعلمون عن طريق تأسيس المعرفة بشكل فاعل أكثر من تلقي المعلومات، وبهذا يتعلمون بفاعلية عندما يقومون بأنفسهم بتكوين نتاج ذي معنى، إذ يعني ذلك مشاركتهم في اختيار المشاريع التي تثير اهتمامهم والعمل على تنفيذها عمليا"([14]).

وأشار(غازي) الى أن "النظرية البنائية مشتقة من كل من نظريه بياجيه (البنائية المعرفية) ونظرية فيجوتسكي (البنائية الإجتماعية) وبذلك فالتعليم ينحصر في رؤيتين:

1- رؤية بياجيه التي تشير إلى أن التعليم يتحدد في ضوء ما يحصل عليه المتعلم من نتائج منسوبه لدرجة الفهم العلمي.

2- رؤية فيجوتسكي التي تشير إلى أن التعليم يتحدد في ضوء سياق إجتماعي يتطلب درجه من المهنية في تعلم العلم، وتركز هذه النظرية على إعادة بناء الفرد لمعرفته من خلال التفاوض الإجتماعي مع الآخرين.

وتختلف النظرية البنائية عن النظرية السلوكية في صور من أهمها:

1- إن النظرية البنائية تركز على المتعلم بوصفه العنصر الفاعل، بينما النظرية السلوكية تعامله بوصفه العنصرالمستجيب للمؤثرات.

2- (النظرية البنائية) تهتم بالعمليات المعرفية الداخلية للمتعلم، بينما (النظرية السلوكية) تهتم بالسلوكات الظاهرة للمتعلم.

3- النظرية البنائية ترى دور المعلم تهيئه بيئة التعلم لجعل المتعلم يبني موقفه بنفسه، في حين أن النظرية السلوكية ترى دور المعلم تهيئه بيئة التعلم لتشجيع المعلمين على تعلم السلوك المرغوب"([15]).

Page 10

2-1-1-1 مفهوم النظرية البنائية:

Concept of Constructivism theory

النظرية البنائية" تعني أن التعلم عبارة عن عملية إيجابية نشطة يتعلم فيها المتعلم أفكارًا جديدة مبنية على معارف وخبرات سابقة وهذا التعلم يتم عن طريق دمج المعلومات الجديدة في المعرفة القديمة المتوفرة عند المتعلم، ومن ثم يجري تعديل المفاهيم والتصورات السابقة لاستيعاب الخبرات الجديدة، فهي تختلف عن مفاهيم السلوكيين حول المتعلم و عملية التعلم والحصول على المعرفة إذ يعدون المعرفة شيئًا خاملا لا قابلا للانتقال بشكل تلقائي والمتعلمين كأنهم أوعية فارغة وجاهزة لاستقبال المعرفة واستيعابها"([16]).

ويرى (Adams) أن" النظرية البنائية موقف فلسفي يهتم بالبناء العقلي عند المتعلم، وهي نظرية للمعرفة والتعلم أو نظرية صنع المعنى، حيث تقدم شرحاً أو تفسيراً لطبيعة المعرفة وكيفية تكوين التعلم الإنساني. كما تؤكد أن الأفراد يبنون فهمهم أو معارفهم الجديدة من خلال التفاعل مع ما يعرفونه ويعتقدون من أفكار أو أحداث أو أنشطة قاموا بها من قبل. مما سبق يمكن القول إن النظرية البنائية هي فلسفة تربوية ترى أن المتعلم يقوم بتكوين معارفه الخاصة التي يخزنها بداخله فلكل شخص معارفه الخاصة التي يمتلكها، وأن المتعلم يكون معرفته بنفسه إما بشكل فردى أو مجتمعي بناء على معارفه الحالية وخبراته السابقة، إذ يقوم المتعلم بانتقاء المعلومات وتحويلها وتكوين الفرضيات واتخاذ القرارات اعتماداً على البنية المفاهيمية التي تمكنه من القيام بذلك"([17]).

ويربط(wheatley) "النظرية البنائية بعدد من النظريات، أو هي مظلة لعدد من النظريات التي تشير إلى أن المعرفة الإنسانية تستلزم مشاركة الفرد الفاعلة في مختلف النشاطات، إن البنائية تقوم على مبدأين أساسيين يساعدان في بلورتها، أولهما معني باكتساب المعرفة، وثانيهما يختص بوظيفة المعرفة.

فالأول: يفترض أن المعرفة لا تكتسب بطريقة سلبية من الآخرين، ولكن يتم بناؤها بطريقة نشطة وهذا يعني أن الأفكار لا توضع بين يدي المتعلم ولكن عليهم بناء مفاهيمهم من خلال تفاعلهم مع المعارف الجديدة والخبرات المتوفرة لديهم، إذ يعارض منظرو البنائية نقل المعرفة كطريقة لإكتسابها.ويقصد بهذا القول أن الإنسان يكون معرفته الخاصة به و من خبراته يمكن تنظيم تصرفاته و حياته.

أما المبدأ الثاني: فيفترض أن وظيفة المعرفة هي التكيف وذلك من خلال تنظيم العالم التجريبي وبمعنى آخر، فإن المعرفة تكمن أهميتها في أنها نفعية، وهذه النفعية تتمثل في مساعدة الفرد على تفسير ما يمر به من خبرات حياتية، أي أنها تساعد الفرد على التكيف، وهنا لا نجد الحقيقة، ولكننا نبني التفسيرات لخبراتنا، وليس لدينا عين خارقة لتبين لنا الحقيقة عن الكون والحياة، ويمكن معرفة العالم من خلال مجموعة الخبرات المتراكمة"([18]). و"يعد المنحى البنائى احدث ما عرف من مناح فى التدريس، اذ تحول التركيز من العوامل الخارجية التى تؤثر فى تعلم الطالب مثل متغيرات المعلم والمدرسة والمنهج الأقران وغير ذلك من هذه العوامل، الى العوامل الداخلية التى تؤثر فى هذا التعلم، أى أخذ التركيز ينصب على ما يجرى بداخل عقل المتعلم حينما يتعرض للمواقف التعليمية مثل معرفته السابقة وما يوجد من فهم سابق للمفاهيم، وعلى قدرته على التذكر، وقدرته على معالجة المعلومات، ودافعيته للتعلم وانماط تفكيره، وكل ما يجعل التعلم لديه ذا معنى، وترتكز البنائية على التسليم بأن كل ما يبنى بواسطة المتعلم يصبح ذا معنى له، مما يدفعه لتكوين منظور خاص به عن التعلم وذلك من خلال المنظومات والخبرات الفردية، فالبنائية ترتكز على إعداد المتعلم لحل مشكلات فى ظل مواقف او سياقات غامضة"([19]).

" أما إذا نظرنا الى التعلم والتعليم من وجهة نظر البنائية فإننا نجد أن البنائية تنظر الى عملية التعلم، أنها عملية ديناميكية إجتماعية يقوم المتعلم من خلالها بعمليات البناء النشط للمعاني والأفكاراعتمادا على خبراتهم وربطها بمفاهيمهم السابقة، وتتضمن كذلك عمليات تفاعل نشطة بين المعلمين والمتعلمين، إذ يحاول المتعلم هنا إعطاء مفاهيمهم الخاصة التي تتواءم مع خبراتهم أما التعليم في النظرية البنائية فيتطلب مشاركة المتعلمين ومعارفهم المسبقة واندماجهم في بناء المعنى، وهذا يتطلب من المدرس إستخدام طرائق وأساليب جديدة، فبدلا من أن ينظر للمتعلمين كمستقبلين للمعرفة، يجب أن ينظر إليهم على أنهم بنائين نشطين للمعرفة"([20]).


2-1-1-2 خصائص النظرية البنائية:

of the theory constructivism Structural

"وبناء على ماسبق يمكننا تحديد عدة خصائص بارزة لآراء البنائية والتى يمكن ان يكون لها تأثير فى المواقف التعليمية:

1- لا ينظر إلى المتعلم على إنه سلبى ومؤثر فيه، ولكن ينظر اليه على إنه مسئول مسئولية مطلقة عن تعليمه.

2- تستلزم عملية التعلم عمليات نشطة، يكون للمتعلم دور فيها حيث تتطلب بناء المعنى.

3- المعرفة ليست خارج المتعلم، ولكنها تبنى فردياً وجماعياً فهى متغيرة دائماً.

4- يأتى المعلم الى المواقف التعليمية ومعه مفاهيمه، ليس فقط المعرفة الخاصة بموضوع معين، ولكن ايضاً آرائه الخاصة بالتدريس والتعلم وذلك بدوره يؤثر فى تفاعله داخل الفصل.

5- التدريس ليس نقل المعرفة، ولكنه يتطلب تنظيم المواقف داخل الفصل، وتصميم المهام بطريقة من شأنها أن تنمى التعلم.

6- المنهج ليس ذلك الذى يتم تعلمه، ولكنه برنامج مهام التعلم والمواد والمصادر، والتى منها يبنى المتعلمين معرفتهم.

7- تولد البنائية أراء مختلفة عن طرق التدريس والتعلم، وكيفية تنفيذها فى الفصل، حتى تكون متسقة مع المتطلبات العالمية للمناهج والتى تنص على أن أفكار المتعلمين سوف تتغير مع اتساع خبراتهم، وهناك دور جوهرى للمعلم فى هذه العملية فالمعلم يمكنه ان يتفاعل مع المتعلم ويثير الأسئلة ويستند على التحديات الحالية والخبرات "([21]).


2-1-1-3 بعض النماذج والاستراتيجيات المنبثقة من النظرية البنائية:

Some models and strategies emanating from the theory of constructivism

لقد أثمرت النظرية البنائية عدة استراتيجيات تعليمية يتبعها المدرس ليعلم المتعلمين، وكلها يؤكد الدور النشط للطلاب في التعلم، حيث يقوم الطلاب بإجراء العديد من النشاطات في مجموعات أو فرق عمل، كما تؤكد المشاركة الفعلية في النشاط بحيث يحدث تعلم ذو معنى قائم على الفهم. كما أشار(خليل) "يعد العديد من التربويين أن الاستراتيجيات والنماذج القائمة على النظرية البنائية أكثر إبداعاً في التربية العلمية خلال السنوات الخمسين الماضية وأنها ستكون أكثروسائل الربط للقنوات المختلفة في البحوث الخاصة بالتربية العلمية "([22]).

ومن هذه الاستراتيجيات:

1- استراتيجية دورة التعلم: Learning Cycle Strategy

2- نموذج التعلم البنائي : Constructivism Learning Model

3- نموذج الشكل V: (V) shape Model

4- نموذج التغيير المفهومي: Conceptual change model

5- استراتيجية التعلم المرتكز على المشكلة: Problem centered learning Strategy

2-1- 2البنائي Constructivism Learning Model