eKtab
EN ع
أنطلق ! تعلم كيف تكون جريئا وتعبر عن نفسك
Read free sample

أنطلق ! تعلم كيف تكون جريئا وتعبر عن نفسك

by د. عبدالله الحريري

Page 1

لماذا هذا الكتاب؟!

يعاني الكثير من الناس من عوارض لأمراض نفسية تكون مشكلتها أو مسبباتها بسيطة ويمكن علاجها بقليل من التشخيص والعلاج المناسب، إلا أن إهمالها وتجاهلها يؤدي مع مرور الأيام لتراكمها وتفاقمها مما يسبب مشاكل جسدية وصعوبة في التواصل مع الآخرين.. إن المعاناة في صمت وتجاهل ليست الحل بل هي المشكلة الأساسية.

في هذا الكتاب أحاول أن ألقي الضوء على هذا الجانب بأسلوب مبسط بعيد عن المصطلحات الطبية والمفاهيم العلاجية التخصصية، وأشرح واحدا من أهم الأمراض النفسية، التي تعتبر ذات نسبة كبيرة من الانتشار في وطننا العربـي بأسره، وهو الرهاب الاجتماعي. والذي يعتبر عارض نفسي، يمكن أن يصيب أي فرد دون استثناء، وبالمناسبة فإنه يعرف بأسماء أخرى، مثل الخواف الاجتماعي والقلق الاجتماعي، ولكن الاسم الأشهر هو الرهاب الاجتماعي، ولكن جميع العوارض والعلامات التي تؤثر على الصحة النفسية للفرد، هي نفسها. واختلفت المسميات.

والمفيد أن يعلم الجميع أن جزء كبير من العلاج الناجح يقع دوما بيد الذي يعاني من المشكلة. هذا الكتاب هو محاولة أولا ليفهم المريض مشكلته، ومن ثم يبدأ في علاجها فورا قبل تفاقمها وتأثيرها عليه وعلى تفاصيل حياته. أيضا ليفهم المعلمون وأولياء الأمور والمهتمين بالتربية هذا المرض النفسي، وكيفية علاجه والتعامل مع المصابين. وغني عن القول إن المسارعة في علاج مثل هذه العوارض النفسية قد يجنبنا كثير من المشاكل صحية الجسدية والتي قد تنتج بسبب الألم النفسي بصمت.

هنا دعوة لزيادة حصيلتك الثقافية في جانب مهم لسلامتك الجسدية والنفسية في آن واحد. بل وسلامة وصحة أحبتنا.

Page 2
ما هو الرهاب الاجتماعي؟
 
القلق الاجتماعي أو الخواف الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي، جميعها مسميات تدل على أحد أنواع المخاوف المرضية الشائعة عند الجنسين ويصنف ضمن اضطرابات القلق.
 
وقد حظي الرهاب الاجتماعي باهتمام الكثير من العلماء وقد تم التعرف عليه لأول مرة بواسطة ماركس وجيلدر MARKS & 1966 GELDER ولكنه لم يظهر كاضطراب له تصنيفه التشخيصي إلا في الآونة الأخيرة حيث كان منذ إصدار الدليل التشخيصي الإحصائي الثالث للأمراض وهو عبارة عن خوف مستمر لا شعوري من واحد أو أكثر من موقف أو مواقف الاجتماعية وهذا الخوف يتمثل في اعتقاد الشخص بأنه سوف يتصرف على وجه يبعث على السخرية أو الارتباك أمام الآخرين أو الإحراج بصورة عامة وهو أكثر شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء، وغالبا يبدأ في نهاية الطفولة وبداية في سن المراهقة، والمرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب يخافون عادة من أن يكتشف الآخرين علامات القلق على مظهرهم أو سلوكهم خلال المواقف المسببة للخوف.
 
وتزيد هذه الأعراض حده في وجود الجنس الأخر، وأكثر ما يضايق الإنسان بعض المظاهر التي تبدو عليه وتسبب في مزيد من الإحراج ومزيد من الاضطرابات خاصة احمرار الوجه وتصبب العرق، ويتصور الفرد أنهم يسمعون دقات قلبه العنيفة ويلحظون الرعشة المنتشرة في جسده.
 
ويمكن أيضاً الوصول إلى معرفة بشكل مبسط بأنه يعني ظهور أعراض القلق المتعددة في المواقف الاجتماعية، وغير ذلك تجنباً وهروباً من هذه المواقف بسبب الألم النفسي والتوتر الشديد الذي يتولد في داخل الإنسان عند تعرضه لهذه المواقف الاجتماعية وأحياناً لا يحدث هروب من الموقف ويحاول الإنسان جهده البقاء ولكن بجهد كبير وتوتر شديد.
Page 3

والرهاب الاجتماعي خوف مستمر من واحد أو أكثر من موقف (من المواقف الاجتماعية)، قد يتعرض فيه الشخص إلى الفحص والتدقيق خشية الإتيان لعمل أو بتصرف يبعث على السخرية أو الحرج أو الارتباك أمام الآخرين بصورة عامة كأن يتلعثم أثناء الحديث أمام جمع غفير من الناس.

وكما يبدو من التعريفات السابقه أنها تلتقي حول نقاط محورية لمفهوم الرهاب الاجتماعي هو الخوف من الظهور بمظهر يثير السخرية والاستهزاء أو الحرج أو الخوف من الأكل أو الارتعاش وهناك من تطرق للخوف من زاوية الأعراض الجسمية التي تظهر على الفرد أثناء تعرضه للموقف الاجتماعي.. وهناك من اقتصر على أعراض محددة دون وجود أعراض ذات طابع عام.

وتلعب الثقافة الاجتماعية لكل مجتمع دور في تشكيل أنماط الرهاب الاجتماعي فالتنشئة التي تؤكد وبشكل متطرف على الأخلاق والالتزام بالقيم الاجتماعية بشكل مبالغ فيه قد تخلق لدى الفرد نمط من التفكير يجعله في قلق بسبب شعوره بأن حقوق الآخرين أكثر أهمية من حقوقه وهذا التصور غالباً ما نجده في موقعنا الخليجي.

وفي الثقافة الآسيوية الشرقية وبالأخص في المجتمع الياباني نجد أنه اضطراب منتشر يأخذ شكل مختلفا.. فالياباني الذي يعاني القلق الاجتماعي يكون قلقا عندما يأتيه الشعور عندما يكون وسط جماعة من احتمال ازعاج الآخرين ايذائهم حيث يتصور أنه قد يتصرف بشكل غير مناسب يزعج الآخرين مما يجعله قلقاً في الموقف الاجتماعي.

بينما أن الرهاب الاجتماعي في الثقافة الأمريكية الشمالية يأخذ شكلاً ذهنيا يدور حول تفسير المواقف الاجتماعية عن إشكالية وجود الآخرين وارتفاع عددهم تصاعديا فالتصور الذهني هو النظرة إلى النفس من خلال توقعات ونظرة الآخرين والخوف من أن يكون الشخص موضع فحص الآخرين له.

Page 4

تعرف على الرهاب الاجتماعي

يتميز الرهاب الاجتماعي بعدد من السمات النفسية والفسيولوجية التي تشكل في مجموعها الملامح الرئيسية لهذا الاضطراب. فالقلق الاجتماعي يظهر على شكل احمرار الوجه وارتعاش أو عرق أو إغماء، وخوف من المواقف الاجتماعية مع إدراك الطابع اللامنطقي لهذه السمات ويتميز بقلق غير مبرر منطقيا يعانيه الشخص عندما يكون بصحبة أشخاص آخرين ويزداد هذا القلق في العادة كلما كان الموقف رسمياً بصورة أكثر، وكلما ازداد المدى الذي يشعر فيه الشخص بأنه تحت الفحص والتدقيق ويصحب هذه السمات رغبة قوية لتجنب المواقف المسببة لها.

وتكون الشكوى الأساسية لمن يعاني من الرهاب الاجتماعي هي الخوف من الظهور أمام الآخرين بمظهر الساذج الغبـي قليل الخبرة.

ومن الخصائص المميزة للرهاب الاجتماعي كما ورد أن يكون الفرد محل فحص وملاحظة الآخرين في جماعات صغيرة نسبياً مما يؤدي إلى تجنب المواقف الاجتماعية. وقد يكون الرهاب الاجتماعي خاصا، على سبيل المثال الخوف من تناول الطعام في مكان ما أو الخوف من الحديث أمام الآخرين، وقد يكون عاماً يتضمن كل المواقف الاجتماعية خارج الأسرة. وفي أحيان قد يعاني المصاب بالرهاب الاجتماعي من التقيؤ أمام الآخرين، وقد يشعر بصعوبة في المواجه البصرية، ويرتبط الخواف الاجتماعي بانخفاض تقدير الذات والخوف من النقد. وكثيرا يأتي الشخص شاكياً من احمرار وجهه، ارتجاف يديه، وقد يعتقد أن هذه المظاهر الثانوية هي المشكلة الأساسية وقد تتطور الأعراض عند بعض المرضى إلى نوبات فزع، ويكون التجنب ملحوظاً وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى عزله اجتماعية كاملة.

Page 5

قصص من الرهاب الاجتماعي

الخوف الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي، يتسلل بخفية وهدوء، فنشعر بتغير البعض عنا وخاصة فيما يتعلق بالتواصل الاجتماعي، ونفسر هذا التغير خطأ بأنه محاولة للابتعاد عنا، أو تكبر وغطرسة، وفي أحيان نفسره بالعين والحسد والمس، وهو في الحقيقة شيئا آخر مختلف يمكن علاجه، هناك الكثير جدا من القصص في هذا المجال، سأسرد لكم بعضا منها من خلال ما وقع بين يدي خلال فترة عملي في هذا الحقل والمجال الحيوي الهام.

Page 6

أنا سيء!!

أحد الآباء تحدث عن عدة خلافات تقع بينه وبين أحد أبنائه، فهو يشعر بالألم البالغ لأن أبنه هو الأكبر، ويفترض أن يكون قدوة لأخوته الذين يصغرونه سنا، خاصة فيما يتعلق بالتواصل الاجتماعي مع الآخرين، يقول أن جيل اليوم من الأبناء جيل جاحد، ومتكبر ومتغطرس لا توجد لديهم أي قيمة وتربيتهم فيها خلل، جيل يتعالى حتى عن استقبال الضيوف وصب القهوة والشاي لهم، وهو خلال حديثه كما هو واضح ينفس عما يجول في ذهنه ويضغط على صدره، وهو بهذه الممارسة اللاشعورية يخفف الضغط الداخلي والاحتقان النفسي الذي يعانيه. سألته عن سبب هذا التعميم والحم على شبابنا، وبعد عدة نقاشات، أفصح أنه يعاني من عقوق من أبنه الأكبر، سألته أن يعطيني نماذج وقصص من عقوق الابن له، ومرة أخرى بعد عدة محاورات وأحاديث طويلة، انحصرت مشكلته مع أبنه الأكبر في رفض هذا الابن استقبال الضيوف والجلوس معهم خاصة إذا امتلئ بالمجلس بالناس، بل أن هذا الابن يختفي فلا يعلمون أين يذهب. الغريب في الأمر أن أبنه يهب للمساعدة لتحضير ولائم الطعام وتجهيز المكان لاستقبال الضيوف، لكنهم وبمجرد وصولهم واكتظاظ المكان يهرب، ولا يعرف له أثر، ومع تكرار هذه الفعل كان الأب يشتاط غيض وغضب، الابن الذي لا يعود إلا بعد مغادرة الناس، يتحمل الضرب والاهانة من الأب، لكنه يعود لنفس الفعل مرة أخرى، وكأن العقاب لم يجدي معه. غني عن القول أن هذا الابن يعيش وسط نارين، فهو يستحيل عليه دون علاج إرضاء والده، وفي نفس اللحظة يتعرض لوابل من الشتم والتحقير فضلا عن الأذى الجسدي من أبيه، وببساطة وجدت أن هذا الابن يعاني وبصمت مؤلم من الرهاب الاجتماعي، وحالته في المدرسة أسوأ وأكثر ألم، فقد بدأت تظهر عليه حالة أمراض نفسية أخرى كالكآبة والممل والضيق، فضلا عن حالة حزن متواصلة، لقد كان شاب في مقتبل العمر لكن الابتسامة كانت غائبة وضامرة، رغم أن سنة لم يتجاوز السادسة عشر، كانت ملامح وجه اكبر وذهوله أعظم. وعندما بدأ الحديث عن مشكلته، كان مقتنع أنه سيء، وأنه أقل أخوته تعليما وأكثرهم أذى لوالديه. بعد عدد من الجلسات، وبشرح حالته للأب والأم وكيفية التعامل معه، خرج من دوام الرهاب والقلق والخوف الاجتماعي، وقد يسعدكم أن تعرفوا أن هذا المراهق أكمل تعليمه في تخصص الهندسة الميكانيكية.

Page 7

الزوجة المتعالية

يشكو زوج من تعالي زوجته، ورفضها الدائم والمتكرر حضور المناسبات الاجتماعية سواء لدى أسرته أو حتى عند رغبته في عمل مناسبة في منـزلة، يقول أنها ترفض التسوق معي، وترفض حتى السفر بالطائرة وبالمثل هي تتوجه للأسواق في أوقات غريبة كالصباح، وغيرها من الملاحظات. وبسرد مثل هذه الوقائع أمام أي أخصائي نفسي سيدرك المعالج أن هذه السيدة تعاني من الرهاب الاجتماعي، لأن الزوج بين أن زوجته تزور أمه وأبيه وتجلس معهما ولا مشكلة في هذا، لكن مشكلتها عندما توجد مناسبة وجمعه وعندما يزدحم المكان، فهي سرعان ما تغادر هذا المكان وتصعد لغرفة وتغلق على نفسها. من الجميل أن الزوج كان على درجة من عالية من التعليم والفهم والثقافة والمعرفة التي مكنته من عرض زوجته على أخصائي للعلاج النفسي، وبرغم أن حالة الرهاب كانت واضحة علاماتها في هذه السيدة إلا أنها كانت تعاني أيضا من رهاب الأماكن العالية والضيقة وغيرها من الحالات الأخرى، والسبب أنها منذ نعومة إظفارها لم تجد التشخيص والعلاج فتفاقمت المشكلة لديها لتمتد لحالات نفسية أخرى، وغني عن القول أنها لو لم يكن الزوج على هذه الرجة من الوعي، لأصيبت حياتها بالوهن والمشاكل العديدة، وقد تنهار تماما..

Page 8

الأستاذ الذي يخشى تلامذته

هناك جانب آخر من الرهاب الاجتماعي، وهو أنه يتلبس في أحيان كثيرة أناس عرف عنهم الثقة بالنفس والحديث أمام الناس والجماهير دون خوف أتردد. وبسببه يعود الشخص المريض إلى الانـزواء وتحطيم كل ما عرف عنه من تميز ونجاح. في المجتمعات البدائية ترجع هذه الحالة إلى العين أو مس من الشيطان، وبالتالي يظل المريض وسط دوامة لا يخرج منها فتزداد هذه الحالة لديه.

قد نسمع قصص عن بعض من طلبة العلم الشرعي الذين عرف عنهم الخطابة خاصة على منابر يوم الجمعة، حيث يتمكنون من ارتجال خطب كاملة أمام المصلين، وعرف عنهم البلاغة والفصاحة وقوة الكلمة، لكننا نسمع فيما بعد أنه توقف وترك الخطابة، بل أنه لم يعد يجتمع بالناس أو يلتقي بأحد، وبات يتجنب أي تجمع بشري، فتبدأ التكهنات والأقاويل والشائعات، فهناك من يقول أنها عين حاسد، وآخر يقول أنه السحر أو المس، وفي الحقيقية وببساطة أنه الرهاب الاجتماعي، وهو يحتاج للعلاج وعدد من الجلسات.

Page 9

في نفس هذا السياق أتذكر قصة لأستاذ جامعي راجع عيادة متخصصة للعلاج النفسي، يقول أنه بعد أكثر من أربعة عشر عاما في إلقاء المحاضرات على الطلاب والطالبات، بدأت تتسرب إلى عقلة أولا بعض الأفكار حول طريقة وقوفه أمام الطلاب، فيما بعد تطورت الحالة لديه أنه بات يلقي محاضراته وهو جالسا، يقول أن هذه الطريقة جعلته يخضع لتساؤل مباشر من تلامذته في كل فصل يدخله، سلامات يا أستاذ، هل أنت مريض؟ هل كبرت في السن؟ رغم أن بعض تلك التساؤلات عفوية أو أنها فكاهية مع أستاذهم، إلا أنها وكما يظهر وجدت صدى في نفسه سرعان، ما كان لها أثر في تعظيم المشكلة لديه، فتوقف تماما عن إلقاء محاضراته العلمية، وكان أولا يكتفي ببقائه في مكتبه دون الخروج منه، غني عن القول أن الحالة تطورت بشكل متسارع حتى توقف عن الذهاب للجامعة تماما. لأنه في حقل علمي أدرك زملاؤه ومسئولي الهيئة التعليمية في الجامعة المعضلة، فأرسلوا أحد أهم الأسماء من قسم علم النفس وهو دكتور متخصص في هذا المجال ولديه عيادة علاجية، والتقى بزميلهم، ورفع تقرير لإدارة الجامعة يبلغهم أن هذا الأستاذ يعاني من حالة من الرهاب الاجتماعي، ويحتاج للعلاج. وبعد تلقيه العلاج المناسب عاد تدريجيا للجامعة، والجميل أن هذا الأستاذ واصل فيما بعد دراساته العليا حتى حصل على شهادة الدكتوراه.

Page 10

هل تعاني من الرهاب الإجتماعي؟!

هناك عدة مؤشرات حددها العلماء لمعرفة، هل أنت شخص تعاني من الرهاب الاجتماعي أو الخواف الاجتماعي؟، وتبعا لمزيد من الدراسة على الشخص فإنه يمكن تحديد مدى وحجم المشكلة لديه، إلا أن هناك مؤشرات عامة قد تفيد الجميع في التعرف على مدى خوفهم وارتباكهم ورهابهم الاجتماعي، في موقف أو أكثر، من هذه المؤشرات التالي:

1- الخوف المستمر لموقف أو أكثر (الموقف الباعث للرهاب الاجتماعي) والتي عادة ما يكون فيها الفرد أمام إمعان النظر عليه من قبل الآخرين والتي يخاف منها من الآخرين إذا قام بعمل حركة أو صدرت عن أفعال غير لائقة تسبب له الحرج والمضايقة أو الارتباك... ويمكن للأمثلة التالية أن توضح المقصد الذي أرمي له:

• عدم القدرة على مواصلة الحديث أمام مجموعة من الناس- الاختناق أثناء تناول الطعام مع الآخرين- عدم القدرة على التبول في دورات المياه العامة. -الارتجاف ورعشة اليد أثناء الكتابة.

• التفوه بعبارات غير لائقة تسبب ارتباكا للفرد أو عدم القدرة على الإجابة على الأسئلة التي توجه له في المواقف الاجتماعية.

• ألا يكن القلق والخوف مرتبطاً بمرض آخر يعاني من مثل (اضطراب الفزع)اللجلجة، صدور استجابة القلق المباشر نتيجة للتعرض للمثيرات الباعثة للخواف وبصورة تعتبر ثابتة بعض فترات حالة الخواف الاجتماعي.

• تجنب الفرد غالباً (أو المواقف) الباعثة للقلق أو تحمله مع قلق مضاعف وشديد.

• يواجه الفرد في حياته المهنية أو في الأنشطة الاجتماعية العادية أو علاقته بالآخرين ضغوط نتيجة لسلوكه التجنبـي الخواف.

• إدراك الفرد أن خوفه أكثر من اللازم وأنه غير معقول ومبالغ فيه.

• إذا كان الشخص تحت عمر الثامنة عشر فان الاضطراب الذي ينطبق عليه هو اضطراب الشخصية التجنيبية وذلك عند الأطفال والمراهقين.