نفيسة التريكي \ تونس
شاعرة ومترجمة ولدت نشأت بجوهرة الساحل حاصلة على الاستادية في اللغة والآداب العربية . عضو اتحاد الكتاب التونسيين
ـ نشرت في العديد من الجرائد والمجلات التونسية الشعر و المقال ...
ـ ترجمت نصوصها للفرنسية
ـ شاركت في العديد من الملتقيات التونسية والعربية ومن أهمها :
ملتقى المبدعات العربيات بسوسة
مهرجان المربد بالعراق سنتي 1997و2000
سهرة شعرية موسيقية لمناصرة الشعب اللبناني في سبتمبر 2006
ـ ترجمت وشقيقتها الصحفية صفية التريكي من العربية إلى الفرنسية مقتطفات شعرية للشاعر التونسي جلال باباي :"الأصوات تنفذ إلى مآقي الماء "2009
ـ أسست وشقيتها صفية التريكي "عبير الذاكرة"كنشاط ثقافي ضمن جمعية البحوث والدراسات في ذاكرة سوسة
ـ عضوة بجمعية الاتحاد الثقافي بسوسة
ـ عضوة بجمعية المبدعات العربيات بسوسة
ـ رئيسة جمعية مجاز الثقافية التربوية بسوسة
ـ عضو مجلس إدارة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
ـ حازت على لقب عنقاء الفينيق للعام 2008
ـ عضوة تجمع أدباء الرسالة
ـ عضوة الهيئة الإدارية لرابطة المغرب العربي
ـ عضوة لجنة تحكيم مسابقة الومضةالشعرية
ـ تحمل أوسمة الأكاديمية للإبداع الادبي والعطاء
اصدارات :
ـ رعد / دار الراوي . تونس 1997م
ـ سراج القلب / دار المعارف . سوسة 2003
ـ موسوعة قبس من أرواحهم الصادرة عن دار العنقاء للنشر والتوزيع 2013م .
ـ أنطولوجيا الأدب المعاصر الصادرة عن دار العنقاء للنشر والتوزيع 2014م .
سرٌّ في ضمير الكون
كيف التقينا ؟
لا يعرف أحد كيف التقينا
ولا كيف مشينا طويلا في طرق المتعبين
ولا كيف نبتت على جنبات شفاهنا ألسنة اللاهثين
ولا كيف رمانا الحلم بعيدا.. بعيدا في أنفس من حنين
فمنّينا أنفسنا بالوداعة للطّيّبين
ولا حتّى كيف بكينا طويلا من مضوا في صمتهم كار هين
لا يعرف أحد كيف بنينا من شموس المعاني قصورا
ليسكنها الهائمون ولا يعرف أحد
كم من حرير غزلنا من كواكبنا لياليَ طمأنينة نهديها للظّامئين
ولا حتّى كيف خبزنا عرق أيّامنا وحياواتنا
رغيفا عساه يشبع الجائعين
لايدرك أحد كيف انتشينا
في ضياء الثواني وربوع المعاني
ولا كيف مضت ساعتنا وامتطينا الاماني
ولا كم ضحكنا ولا كم بكينا
لنهدي بسماتنا لتعب المنهكين
نطقنا صمتنا
علقنا عشقنا
ولا يعرف أحد كيف اخترقنا سجوف الظّلام
وطرّزنا مآزرنا في الكلام
ورقّصنا تيجاننا في الغمام
وسرنا معا في هموم الأنام
إنّا التقينا مليون الف سنة ضوئية.. مليون حب
ولا يعرف أحد أنّا التقينا بألف أرب
لا يعرف أحد كيف ركبنا الحلوق
وسرنا في فلكنا نستقدم دروب السّلام
وندعو مراكبنا للوئام
لقد أزبد ريقنا من غضب والتهب، والتقت مياهنا الواعدة
فصارت زلالا ونشوة أغنية خالدة وماء زمزما يشربه العطاشى
كان شذى وكان ندى فاختصب
عابرا شجون سماء القتام
أحقّا خفينا على عيون العواذل ؟
أحقّا لايعرف أحد كيف التقينا؟
بلى التقينا
فليعرف الخاسفون
ها أنّنا نلتقي و نلتقي
فليعرف الكارهون
وسنلتقي حتما
فنصوغ عقدنا الّذي تبعثر عنوة في الغمام
سننثر على المدى أجنحة ليطير الحمام
شطرنج الذات
بدأت الحياة تلظّت عروقي
وكلّمني هامس ينادي :أفيقي أفيقي
وولّى إلى عالم من شروق منير، مبين، مثير، عميق
بدأت أسامر صوتي
أكاشف نفسي أسكن لها كالصّديق
بدأت أفاتح عقلي بشأن مروقي، فأشعله من بريقي
بدأت أطالع نجمي ،أصارع حلمي ،أودّعه كغريق
بدأت أطالب فكري ،أطالبه بصنع حياة الطّليق
وحرق خيال الرّقيق
بدات بخمر وجودي المعتّق مثل النواسيّ أو مّر ريقي
اغرس النّشوة من حروقي
بدا ت وحدي أباشر نظم العقيق
أعلّم كفي الصياغة
وفرادى... فرادى... فرادى... بدأت
بدأت اصابعي تهتدي لكلام عتيق
بدأت كما الحكماء أتسلّى بمن وبما
من أنا؟؟ ما أنا؟
بين زهرات البساتين... وقرون الزياتين... وأيائل الصّحاري...
وزان الجبال ...وكواكب الليالي... وعناكب الأركان... وعروق المرجان...
والبرق ...والرّعد ...والأقحوان؟
آن الأوان وانجلى البهتان
أزمان تلي أزمانا
خيال يعقب خيالا
سؤال يلد سؤالا
بدأت الآن أعي أنّ الحنظل والحلو
والصّمت والخطو
والتّبر والتّبن
والبحر والحبر
والشّمس والليل
والجدب والسّيل
سواسية شقيق لشقيق
انزياح في لحظة مفردة
نخلتها قلم طين
مصباحها ورقة حلفاء مطلّة على ظلال الأنين
حروفها جبهة ثابتة في الجنون
مدارات الفناء
أتناثر
على شفا اللاجدوى
غبار وهم
حشرجة بتول
عيونَ المدى
هبيني عينَ الهدى
أبوْصلتي
سلطان الزيادنة \ الأردن
ادبب يجمل شهادة عليا في الهندسة والتعليم المهني .
المدير العام لاكاديمية الفينيق للادب العربي
ـ عضو مجلس إدارة أكاديمية الفينيق للأدب العربي
ـ يحمل أوسمة للإبداع والعطاء من أكاديمية الفينيق للادب العربي
ـ عضو تحكيم مسابقة الشعر العمودي 2009
ـ رابطة الفينيق / عمون
ـ شارك في عدة مهرجانات شعرية في الأردن،له عدة دراسات أدبية
اصدارات :
-أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر
-أنطولوجيا القصة العربية المعاصرة
ـ موسوعة قبس من ارواحهم الصادرة عن دار العنقاء للنشر والتوزيع 2013م .
ـ انطولوجيا الأدب المعاصر الصادرة عن دار العنقاء للنشر والتوزيع 2014م .
تحت الطبع :
ـ ديوان شهقة ريح " شعر " .
ـ ديوان ما قالته الجراح " شعر "
-المجموعة القصصية "السكوت أرحم"
رحيلُ رجلٍ يُشبهني
أنا المَسكونُ بالرّؤيا
أُحاورُ أفـــقَ باصرتي
أُرمِّزُ حُزنَها فَرَحاً
لأسخَرَ مِن تَصاريفٍ
وأَهزأ مِن قَتاماتٍ
بِسينِ التيهِ تَرميني
وليسَ معي سوى وجَعي
يُشتتُ ريحَ أغنيتي
حياةٌ لَســتُ أفهمُها
توسِّدُ صَدرَها الحاني
ونوحي في كَسيرَتِهِ
تؤرجحُنا أمانيها
وننسى أَننا أصلاً
فَيا عُمراً يُزاورنا
كَفاكَ فقـدْ خَبا كَلِمي
فَصوتي خانَ حَنــــــجَرَتي
تُراودني نِهاياتي
وأدري عُمقَ مأساتي
عَلى وجناتِ مِرآتي
تُعانـدُ رَسو مَرساتي
تُساهرُ ذَوبَ شَمعاتي
لأبعدَ مِن مَداراتي
يُعنونُ لي حِكاياتي
يُسيّلُ جُرحَ ناياتي
تَحارُ بِها جَواباتي
لِطرّادِ التَفاهاتِ
يُعاني مَوجها العاتي!
على وَهمِّ المسرّاتِ
خُلِقنا للمعاناةِ
لِيكتـبَ مَوتنا الآتي
واغفتْ عَينُ مَشكاتي
وَصمتي قالَ خَيبـــاتي