في ذكرى المولد النبوي الشريف
لمن الضياء أطل من علياء؟
لمن البهاء بليلة غرّاءِ؟!
لمن البشاشة فاض نبع بهائها
وافترّ ثغر الكون عن لألاءِ ؟!
لمن البشائر في الوجود تراقصت
ما بين ذي الغبراء والخضراءِ
لمن البشائر أرّجت كل الدنا
فتضاءل المعطار في استحياءِ
ولد الحبيب محمد ببهائه
ميلاد فجرٍ بعد طول رجاءِ!!
ولد الذي غرس الحياة فضائلاً
واختطّ درب رشادها بحراءِ!
ولد الذي لولاه ما خفقت لنا
هذي القلوب بخشية ورجاءِ!
هيّا اشكروا الرّحمن فهو يعمّنا
بالنعمة المهداةِ والأنداءِ!
هيا اشكروا رب الوجود فإنه
رحم الوجود بسيد الرّحماءِ!
صلى عليك الله يا علم الهدى
ما أشرقت شمسٌ من العلياءِ
صلى عليك الله يا خير الورى
ما أولج الأنْوار في الظّلماءِ
صلى وسلم ما أقام بكونه
سنناً تقوم بقدرة البناء
قد شاء ربك أن تكون رسوله
للعالمين ورحمة الأحياءِ
قد شاء ربك أن تكون مبشراً
للمؤمنين ومنذر السفهاءِ
فرعاك في الأزل المغيّب ذرّةً
حتى ولدت فكنت خير عطاءِ
وحباك من خلق السّماء رفيعها
حتى عرِفْتَ بأشرف الأسماءِ
وشببت في البلد الحرام مطهّراً
من كل رجسٍ عمّ في الأرجاءِ
ودعاك قومك بالأمين وإنهم
بهرتهم الأخلاق بهر ذُكاءِ
لكنهم – يا ويحهم – عبدوا الهوى
حتى عموا عن أوضح الأشياءِ
فلقد أتيتهم بشرع إلههم
فتنكّروا للشّرعة السمحاءِ
أسْمَعْتَهُم آيات ربك فانتضوا
سيفَ الجهالة يا لسوءِ جزاءِ
عرفوك كالشمس المنيرة فوقهم
لكنهم صدّوا عن الأضواءِ
وصبرت يا خير الأنام على الأذى
حتى هُدُوا للسّمحةِ البيضاءِ
لو كنت فظاً جافياً لتفرّقوا
عما دعوتَ إليه من نعماءِ
لكنك المختار من بين الورى
لتكون فيهم أرحم الرحماءِ
فلقد بذذتَ العالمين مروءةً
وحباك ربك صفوة الفضلاءِ
قد جاء في التنزيل ذكرك عالياً
فلأنت مفطور على العلياءِ
علّمتَ صحبك أن تكون حياتهم
لله خالصةً بلا أقذاءِ
ووضعتَ في أيمانهم علم الهدى
كيما يرفرف في سما الأحياءِ
فتركتَ فيهم هاديين على المدى
ذاك الكتاب وسنةَ المعطاءِ
حملوا الأمانة مخلصين لربهم
وتجردوا للدعوةِ الغرّاءِ
بالحكمة المثلى وحسن فعالهم
وبحدّ سيف الحق في الهيجاءِ
دانت لهم دول تتيه ببأسها
وهوَت عروشُ الكفرِ والظلماءِ
وبدوحةِ الدين الحنيف تفيّأَتْ
تلك الشعوبُ بنعمةٍ وصفاءِ
ويدور دولاب الزمان فما نرى
للعزّة القعساءِ أيَّ لواءِ
أين الذين بهمّةٍ بلغوا بنا
كبد السماء وقبّة الجوزاءِ؟
أين الألى اعتصموا بحبل إلههم
حتى غدوا كالطود في النكباءِ؟
أين الألى طاروا نسوراً في العلا
بجناح إيمانٍ وصدقِ فداءِ؟!
أين الذين فتوحهم شهدت لهم
بالرحمة المسداة للضعفاءِ؟!
أين الخليفة حين جاء مكبّراً
من روضة الهادي إلى "إيلياءِ"
لتكون قدس المسلمين على المدى
وتُذَكّرَ الحنفاءَ بالإسراءِ!
بل أين أنت أيا صلاحُ لكي ترى
ما حلّ بالأقصى من الأرزاءِ؟!
قد غاب عنه الصادقون فما ترى
إلا نفاقَ الطغمةِ الحمقاءِ!
وترى شعوباً ذُلّلَت أعناقُها
بالبطش والتقتيل والإفناءِ !
قد غاب جند الله عن ساح الفدا
وأتى عبيدُ المالِ والأهواءِ
قد غاب أحرارٌ مَضَوْا بشهامةٍ
وأتى العبيدُ بذلّةٍ وغباءِ!
فأولئك الأطهارُ فاحَ أريجهم
واليومَ يخلُفُهُم كريهُ بذاءِ!
ماذا أقول أيا طبيب قلوبنا
والله يعلمُ ما بِنا من داءِ؟!
ماذا أقول وقد تركنا شرعةً
هي شِرْعَةُ الرّحمنِ للأحياءِ
فيها لما في الصدرِ طبٌّ ناجعٌ
لا طبَّ يشفي غيرُ وحي سماءِ
ها قد أضعنا قدسَنا وبلادَنا
من بعد هجر شريعةٍ سمْحاءِ
ها قد تحوّلنا غثاءً طافياً
فوق السيولِ بغير ما أسماءِ
لم يبق من شيم الكرام سجيةٌ
في مدّعي الإسلامِ والعرباءِ
إنا لبسنا عارَنا بجدارةٍ
حتى غدَوْنا سبّةَ الأحياءِ
مالي أطلْتُ القوْلَ في وصف الدّجى
ويلوحُ نجمٌ في حشى الظلماءِ؟!
ما النجمُ إلا فتيةٌ نشؤوا على
حبّ الإلهِ ودينهِ المعطاءِ!
عمروا المساجدَ مخلصين لربّهم
وتنزّلوا كتنزّلِ الأنداءِ!!
فلقد أضاؤوا ليلنا بشعاعهم
حتى ارتقبنا دولةَ الأضواءِ
ما ضلّ سعيُ المسلمين إذا اهتدوا
بشعاع شمسِ المصطفى الوضّاءِ
إني أتيتكَ يا حبيب قلوبنا
بنجومِ شبّانٍ وضوءِ رجاءِ
إنا أتينا مطرقينَ رؤوسنا
مما عليه القومُ من غلواءِ
وإلى رياضك جاء يسعى جمعنا
وإلى رياضكِ رحلةُ السّعَداءِ
أنت الرحيم بنا وصدرك واسعٌ
فكن الشفيعَ لأمّةِ الغرباءِ
غفرانك اللهم فارحم جمعَنا
وكن النصيرَ لنا على الأعداءِ
1408هـ
في ظل الحضارة الزائفة
14/1/1986
هذي الحضارةُ في أدنى معانيها
تعطي الجسومَ وتنسى جوهراً فيها
تقيمُ للجسمِ سلطاناً وهيمنةً
وتنبري لعذابِ الروحِ تشقيها
وآزَرَتْها نفوسٌ ضلَّ هاجِسُها
فَزَيّنَتْ في دَهاءٍ سوءَ حاديها
وشقوةُ الناسِ مذ كانوا نفوسهمُ
تَؤزُّ أجسادَهُم شرّاً فتُرديها
بئسَ الحياة ُ إذا كانت توجّهُها
تلك النفوسُ وقد نامَتْ نواهيها
فتستحيلُ حياةُ الناسِ مجزرةً
ويمخرُ الشرُّ في شتّى نواحيها
يا حسرتاهُ على الإنسانِ قد عَميَتْ
منه البصيرةُ وامتدّت غَواشيها
يعمى عن الرّشدِ في القرآنِ واأسفا
ويبصرُ الغيَّ في دنياهُ تنزيها
سمّى الفواحشَ فنّاً من سفاهته
وراح يسفكُ طهرَ الغيدِ حاميها
ومسلمو اليومِ قد ضلّوا صِراطَهُمُ
فبدّلوا بجمالِ الوَجهِ تشويها
لمْ تبْقَ مَفْسَدَةٌ في الغربِ قد وُلِدَتْ
إلا فشا بربوعِ الشرقِ فاشيها
أين التَفَتَّ وجَدْتَ الفُحشَ منتشِراً
كأنّما لعنةٌ هبّتْ سوافيها
ففي الشّوارعِ فِسْقٌ عمَّ مظهرُهُ
وفي المكاتبِ أعراضٌ نُدَمّيها
وفي المحافلِ أخلاقٌ ممزَّقَةٌ
وفي المعاهدِ نارُ الجنسِ نُذكيها
وفي البيوتِ شريطُ العُهْرِ تأكلُهُ
منا العيونُ فما تَنْدى مآقيها
وفي المسابحِ قطعانٌ قد انبَعَثَتْ
منها النتانةُ حتى فاضَ طاميْهَا
في سوقِ شَهْوَتِنا بِعنا طَهارَتَنا
ونَدّعي أننا نَحْمي غَواليها
بَناتُنا في دكاكينِ الهَوى لُعَبٌ
كيف الحرائرَ للذؤبانِ نلقيها؟
تَبَخَّرَت غَيْرَةٌ منا قد اشتَهَرَتْ
فيما مضى أين منا اليومَ زاكيها ؟
وأينَ أجنحةٌ طِرْنا بها شُهُباً
فدانت الأرضُ قاصيها ودانيها؟
أينَ الأُلى حملوا القرآنَ في رَشَدٍ
فعمَّ نورُهُمُ الدُّنيا وما فيها ؟
همُ الأباةُ وربُّ الكونِ أرْسَلَهمْ
ليغسلوا الأرضَ من أدرانِ طاغيها
شقّوا الطريقَ ونور اللهِ مُرْشِدُهُم
وسُنّة المصطفى تجلو خوافيها
هذا قتيبةُ شرقُ الأرضُ حرّرَهُ
وطارق الفتحِ أرضُ الغربِ يَهديها
حتى استقامَ لهم ما شاءَ ربُّهُمُ
من الأمورِ تعالى اللهُ مجريها
فأينَ نحن من الماضي المجيدِ ؟ وهلْ
صُنّا الأمانةَ ؟ أم ضاعت غواليها ؟
خُنّا الأمانةَ والأخلاقَ واأسفا
فاجتاحَ دوْلَتَنا الإعصارُ منهيها
وأصبحَ الناسُ أنعاماً تسَيِّرُها
في كلّ ناحيةٍ أهواءُ راعيها
فاستَفْحَلَ الخَطبُ حتى لا ترى فَرَجاً
كيف الخلاصُ وللأقدارِ مُجريها ؟
وما الرُّعاةُ بِدُنيا الغافلينَ سِوى
جندٍ لإبليسَ صالي النارِ داعيها
* * * * *
لو غَيَّر القوم ما في النفسِ لانكشَفَتْ
هذي المفاسدُ وانجابت طَواغيها
وبُدِّلوا بهبوط العيشِ أجنحةً
تسمو بأمَّتنا والله ُ راعيها
فبالصلاحِ يظلُّ القومُ في شَمَمٍ
وبالذنوبِ يُذِلُّ اللهُ جانيها
موكب النور
تلك الخفافيشُ تجْفُو النّور مؤتلقا
لكنّها هويتْ – يا بُؤسها – الغسقا
ترجو من الليل أنْ تمتدَّ سُجفتُهُ
لعلّها لا ترى نوراً ولا فلقا
فظلمةُ الليْلِ تُخفي من بوائقها
ودفقةُ النور تجلُو للورى طرقا
تهفُو إلى النومِ والدنيا يهدهدُها
نورٌ من الله يجْلُو النّفْس والأفُقا
تغطُّ في النّومِ والأكوانُ صادحةٌ
من بْهجة النُّورِ حقاً ليْس ذا نسقا
يا مشبهاً لخفافيْش الدجى سفهاً
هلاّ رأيتك للأنوارِ معتنقا
فالكونُ في يقظةٍ تشدُو بلابلُه
لحْن الحياةِ تناجي النُّور لا الغسقا
ما أبهجَ الكوْن والأنوارُ تغسلهُ
من ظلمة الليل حتّى لا ترى رنقا
هيّا فشارك عصافير الرّبا فرحاً
بموكب النُّور وافتح بابك الغلقا
وانهضْ مع الفجْرِ إنَّ الفجْر يشهدهُ
رتل الملائكِ زكّوْا كل منْ صدقا
فما الفلاحُ بنومٍ عن مؤذّننا
إنّ الفلاحَ لمنْ لبّى ومنْ سبقا
هيّا انطلقْ فأذانُ الفجْرِ يرفعهُ
داعٍ إلى الله سبحان الذي فلقا
هيّا انطلقْ لترى الأنوارَ يرسلُها
ربُّ الوجودِ لقلبٍ بالتُّقى خفقا
فموكبُ الفجْرِ عُرسٌ ليْس يشْهدهُ
إلا الذي جعل الأنوارَ معتنقا
وما الحياةُ بلا نورٍ يضيء لنا
درْبَ الحياةِ ويجْلُو الهمّ والرّهقا
ما النّور إلا كتابُ الله أنزلهُ
على رسُول الهُدى هدْياً لمنْ خلقا
لمّا قبسْنا الهُدى منْ آيه صُدُقاً
صرْنا أساتذة الدّنيا ومُنطلقا
لمًا اتّبعْنا الهُدى عشنا غطارفةً
في ظلّهِ وتعالى مجدُنا سمقا
وأرهف الدّهرُ سمْعيْه لصرْختنا
الله أكبرُ !! وعدُ الله قد صدقا
فراية المجد أعلاها الألى نصروا
دين الإله وراح البغيُ منسحقا
وأثبتتْ كتبُ التّاريخ عزّتهْمْ
وظل ذكرُهمُ عْطراً وقد عبقا
وجاء منْ بعْدهمْ خلفٌ أصاغرةٌ
قد ضيعوا المجْد لمّا أصبحوا مزقا
وزالَ ما كانَ منْ مجْدٍ ومنْ رَشدٍ
كما يزولُ وميْضُ البرْقِ إذ برقا
لمّا زرعْنا الهُدى كانَ العُلا ثمراً
وحين بذرِ الهوى كانَ الجنى غرقا
قُرآنكُمْ نورُكُم يا قوم فالتمسوا
درباً إليه فإن الليل قدْ غسقا
من يقبس النور منْهُ ظلّ مُهْتدياً
ومنْ تنكّب عنهُ ضل محترقا
شباب الإسلام
هنيئاً يا بني لك الشباب
كما هنئت لمسلمنا العراب
عراب في سبيل الله كانت
فطاب بها زمانهم وطابوا
شباب المرء يا ولدي -كخيل
على صهواتهن منىً رغاب
فتلقى فارساً يعدو لشرّ
وآخر همّه الخير اللبابُ
ولكن الخيول إذا امتطاها
فتى الإيمان فهي له سحابُ
فيمطره المهيمن كل خير
ويخصبُ والدنا قفر يبابُ
ألا إن الشباب خيول فتح
بها يقضى من الأمر العجابُ
ألا إن الشبابَ جناح نسرٍ
تحاذره الجوارح والذئاب
وإنّ شباب مؤمننا لدرع
تحطم دونها الصم الصلابُ
ألم يخبرك تاريخ مجيدُ
بأن شبابنا لهوَ العقاب
فسل صحب النبي وتابعيهم
فسيرتهم لنا أبداً شهاب
وسل كسرى وقيصر عن شبابٍ
من الإيمان ماج له عبابُ
وسل أرضاً وراء النهر شرقاً
لتعلم من قتيبة والشباب
وأندلساً فسلها أي صيدٍ
من الشبان عزَّ بهم جنابُ
وهل ننسى صلاح الدين سيفاً
يعلم غاصباً كيف الجوابُ
بحطين لبست المجد تاجاً
وشكر الله في الأقصى مجابُ
بنيت المنبر الغالي كذكرى
لتحرير به الأقصى يهابُ
بنيت المنبر السامي لتعلو
بهذي الأرض آيات عذابُ
وسلمت اللواء لكل حرّ
له لرسولنا الهادي انتسابُ
فها قطز وبيبرس أذاقا
مغول الرعب كأساً وهي صابُ
فكانت عين جالوت تغني
نشيد النصر واهتزتْ هضابُ
بحول الله يرمي كل حرٍّ
ورمي الله ما منه حجابُ
إذا ما الناس ألقَوا ما بنفس
من الأوهام تم لهم طلابُ
ولكن العروبة قد أضاعتْ
ثمار النصر فهي إذن سرابُ
فهذا المسجد الأقصى ينادي
صلاح الدين: قد عاد الذئاب
ألا راعٍ بسيف الحقّ يهوي
على ذئب طبيعته الشغابُ
ألا إن الرعاة عمُوا وصمّوا
فما يجدي الكلام ولا العتاب
فراح الذئب يقنص كل يومٍ
من الأغنام فالرعيان غابوا
وليس يلام ذئب في افتراسٍ
إذا فتحت له دار وبابُ
وإن الدار تغزى كل حين ٍ
إذا ما الأهل ليس لهم حرابُ
وخير سلاحهم خلق ودين
وعلم يستنير به الشبابُ
فأين المسلمون اليوم منها ؟
وأين مسيرهم؟ أين الركاب؟
لقد ضلوا الطريق وهل عجيب
ضلالهم وقد هجر الكتاب؟
ألا إن الهداية في كتابٍ
به عز الأوائل والجناب
فحتّام المسير بكل دربٍ
حيارى ما يبين لهم صواب؟
وما درب سوى الإسلام ينهي
ضلال الركب لو عقل الدواب"
ألا يا رحمة الرحمن جودي
بغيثك قد أضر بنا اللهاب
ألا يا قوة الجبار جودي
بعز إننا اليوم حبابُ
ألا يا ذا الجلال وذا العطايا
ببابكَ قد وقفت فهل أجاب؟
وليس يخيب من رجاك يوماً
فأنت الغوث والدنيا سرابُ
فحمداً يا مجيب دعاء عبد
يرى أن ليس غير الله بابُ
فحين سألت ربي عز ديني
إذا هذا الشباب هو الجوابُ
فها إنّي أرى غرّاً كراماً
من الشبانِ جمّعهم كتابُ
أراهم يرفعون لواء دينٍ
هو الإسلام ما فيه ارتيابُ
أراهم يرتدون ثياب طهرٍ
وغيرهم تتيمه الكعابُ
أراهم يرشفون رضاب تقوى
وأثمل غيرهم خمر وَعابُ
تراهم صائمين عن الدّنايا
تراهم ساجدين وقد أنابوا
تراهم يحملون العلم نوراً
ونورُ العلم للدنيا شهابُ
وغايتهم رضا الرحمن حقاً
وأسوتهم من الرسل اللبابُ
وترخص منهم روح وعمرٌ
ليحكم أمرنا ذاك الكتاب
فأنتم إخوة الإيمان حصنٌ
لهذا الدين يا نعم المثابُ
فهيّا يا فتى الإسلام سجل
بأن الحق يحميه الشبابُ
1407 هـ