Page 1
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :
يُعـدُّ كتـاب أمـالي ابن الحـاجب أوَّل كتاب من كتب الأمـالي خاص بالنّحو؛ لذا فهو موضوع البحث والدّرس في هذه الدراسة ، التي جاءت بعنوان " أصول الدرس النحوي في أمالي ابن الحاجب دراسة تركيبية تطبيقية "، وكتاب الأمالي له أهمية كبيرة عند العلماء ، ولهذا فإنَّ كلّ من ترجم لابن الحاجب قد أطرى هذا الكتاب بالمديح ، وأثنى عليه ثناءً كبيرًا .
إنَّ أصول الدرس النحوي التي وردت في الأمالي لم تنل حقها في دراسة علمية ، فهي لم تُفْرَد بدرس مستقل يتناولها نظرًا وتطبيقًا ، فجاءت هذه الدراسة لتكشف عن نظرة ابن الحاجب إلى أصول الدرس النحوي وتعرض طريقته في دراستها وآراءه فيها ، وتتناولها بالدرس والتحليل وتربطها بدراسات النحاة القدامى والمحدثين .
وجاءت هذه الدراسة في مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمةٍ ، تناول التمهيد ابن الحاجب وكتابه " الأمالي ". وقسمته مبحثين : الأول : التعريف بابن الحاجب ، وتناول حياة ابن الحاجب ، ومولده ووفاته ، وأخلاقه وشخصيته ، ونظمه ، وثقافته ، وشيوخه ، وتلاميذه ، ومذهبه النحوي ، ومؤلفاته .
والثاني : تناول التعريف بكتاب الأمالي ، فعرض لمصطلح الأمالي في اللغة والاصطلاح ، ثمّ عرض لأهم كتب الأمالي ، وكتاب " أمالي ابن الحاجب " خاصّة ، من حيث عنوانه ، وأهميته ، ومحتواه ، ومصادره ، وأثر الفقه فيه .
أما الفصل الأول فتناول " موقف ابن الحاجب من السّماع والقياس والإجماع واستصحاب الحال "، وتكوّن من أربعة مباحث ، الأول : موقف ابن الحاجب من السّماع : القرآن الكريم وقراءاته ، والحديث الشّريف ، والشِّعر العربيّ ، وكلام العرب وأمثالهم، والثاني: موقف ابن الحاجب من القياس ، والثالث : موقف ابن الحاجب من الإجماع ، والرابع : موقف ابن الحاجب من استصحاب الحال .
Page 2
وتناول الفصل الثاني العلّة النّحوية والتعليل والعامل النّحوي وقسمته ثلاثة مباحث : الأول: العلل النحوية ، وتقسم إلى علل لفظية ومعنوية ، والثاني: التعليل ، والثالث : العامل النحوي .
وعرض الفصل الثالث للتأويل النحوي في ثلاثة مباحث : الأول : التأويل وتوجيه القراءات ، والثاني : التأويل والإعراب ، والثالث : التأويل والحذف .
ثم انتهت الدراسة إلى خاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها .
أما منهجي في هذه الدراسة فقـد اعتمد على البحث عـن أصول النحو عنـد ابن الحاجب في كتابه " الأمالي "، ثمّ تصنيفها بحسب الفصل الذي تنتمي إليه ، فعالجت أصول النحو ، وبحثت كثيرًا من قضاياه التي تصل إليه من قريب أو التي نتجت عن تلك الأصول ، بدراسة وصفية تطبيقية ، وقد اتُّخذ لهذا الغرض منهجٌ وصفيّ إحصائيّ تاريخيّ ، يرصد أصـول النحو ويوضحها ويبينها ، مـع توثيـق الشواهد من مصادرها المتنوعة .
ولمزيد من التَّوضيح للمنهج الذي اعتمد في ثنايا الفصول ومباحثها فقد مهدت لكل مبحث منها بتوطئة تقرب الصورة وتتمم الانتفاع . وسيجد النَّاظر أنّ موضوعات أصول النحو وما علق بها من مسائل قُررت في هذه الرسالة ، لا تخلو من بعض التّرجيحات والآراء والمناقشات التي وصلت إليها من خلال المتابعة والبحث .
وتنوعت مصادر الدراسة ما بين كتب تحدَّثت عن حياة ابن الحاجب ، مثل كتب التراجم والطبقات ، وما بين كتب النحو والصرف قديمها وحديثها ، والمعاجم اللغوية ، وكتب التفسير ، وأصول الفقه ، وإعراب القرآن ، وغريب إعراب القرآن ، والقراءات القرآنية ، ومعاني القرآن ، ودواوين الشعراء ، إلى جانب الدراسات اللغوية والنحوية الحديثة .
الدراسات السابقة :
لم يدرس المُحْدَثون أصول النحو في أمالي ابن الحاجب في مؤلَّفٍ مستقلٍ،وإنما جاء الحديث عن بعض أصول النحو في بعض الدراسات النحوية، فتناول الدارسون بعض أصول النحو في أمالي ابن الحاجب ، ومن هؤلاء :
- محمّـد هـاشم عبد الدايم (1) ، في بحثـه "ابن الحـاجب في أمـاليه النحوية"(2) ، تناول الباحث السَّماع في فقرة صغيرة ، وكذلك القياس ، وتناول القراءات بإيجاز .
Page 3
- طارق عبد عون الجنابي في دراسته :" ابن الحاجب النحوي آثاره ومذهبه "(3)، تناول الباحث السماع والقياس في كتب ابن الحاجب في ثلاث صفحات (4)، وتناول التعليل والتأويل ، ومصطلحات ابن الحاجب ، وموقفه
____________________
(1) له رسالة دكتوراه بعنوان :" ابن الحاجب في كتابه الأمالي النحوية " جامعة القاهرة ، 1969م ، لم تصل إلينا .
(2) عبد الدايم : محمد هاشم ، ابن الحاجب في أماليه النحوية ، مجلة مجمع اللغة العربية ، القاهرة ، الجزء السابع والعشرون ، سنة 1390ﻫ- 1971م ، ص166-180 .
(3) هذه الدراسة رسالة علمية نال بها الباحث شهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة بغداد سنة 1972م .
(4) انظر : طارق عبد عون الجنابي : ابن الحاجب النحوي آثاره ومذهبه ، مطبعة أسعد – بغداد ، ط/1 ، 1973م-1974م ، ص235-237 .
من القراءات باختصار(1)، وكان الباحث يختار من كتب ابن الحاجب اختيارًا انتقائيًا ، فلم يدرس أصول النحو في كُتب ابن الحاجب ، وإنما ذكر هذه الأصول لبيان آراء ابن الحاجب ومذهبه النحوي .
- جابر إبراهيم روميّة في دراسته :" النحو في الأمالي (2) ابـن الحاجب ومدى تأثّره بابن الشجري "(3)، تناول الباحث بعض أصول النحو في أمالي ابن الحاجب ، وفق منهج انتقائي لا رابط بينها ، فمثلاً في الباب الأول : الفصل الأول : يضع الباحث بعض مسائل التأويل النحوي مع مقدمة عن الأمالي والمجالس ، ويذكر آراء النحاة دون أن يناقشها(4)، وذكر بعض العلل في فصل الثاني ، وتناول بعض العوامل النحوية ،وموضوعات أخرى في الفصل الثالث ، وذكر موقف ابن الحاجب من القراءات والحديث والشعر والقياس باختصار في الباب الرابع الفصل الأول ، واهتم الباحث بالموضوع الرئيس لبحثه ، وهو :" ابـن الحاجب ومدى تأثره بابن الشجري " .
________________________
Page 4
(1) انظر : السابق ، ص242- 249 ، وص249-251 ، وص255-259 .
(2) هذا العنوان مكتوب على الرسالة بخط يد الباحث .
(3) هذه الدراسة رسالة علمية نال بها الباحث شهادة الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة دمشق سنة 1422ﻫ - 2001م .
(4) انظر : رومية : جابر إبراهيم ، 1422ﻫ-2001م ، النحو في الأمالي ، ابـن الحاجب ومـدى تأثّـره بابن الشجري ، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب ، جامعة دمشق ، سورية ، ص42-50 .
وعلى الرغم من هذه الدراسات إلا أنها لم تفرد أصول الدرس النحوي بدرس مستقل يتناولها ، نظراً وتطبيقاً ، فجاءت هذه الدراسة لتكشف عن نظرة ابن الحاجب إلى أصول الدرس النحوي وطريقته في دراستها وآرائه فيها .
منهجي في البحث :
أولاً : أفاد الباحث من المنهج الوصفي في وصف أصول النحو في أمالي ابن الحاجب .
ثانيًا : استخدم الباحث المنهج الإحصائي لإحصاء كلّ ما ورد في أمالي ابن الحاجب من مسائل أصول النحو ، وما تعلق بها أو نتج عنها .
ثالثًا : استعان الباحث بالمنهج التاريخي لبيان بعض مسائل أصول النحو التي وردت في أمالي ابن الحاجب .
وقد جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة :
تناول التمهيد ابن الحاجب وكتابه " الأمالي ". وقسمته مبحثين :
الأول : تناول التعريف بابن الحاجب ، حياته ، ومولده ووفاته ، وأخلاقه وشخصيته ، ونظمه ، وثقافته، وشيوخه ، وتلاميذه ، ومذهبه النحوي، ومؤلفاته .
والثاني : تناول التعريف بكتاب الأمالي ، فعرض لمصطلح الأمالي في اللغة والاصطلاح ، ثمّ عرض لأهم كتب الأمالي ، وكتاب " أمالي ابن الحاجب " خاصّة ، من حيث عنوانه ، وأهميته ، ومحتواه ، ومصادره ، وأثر الفقه فيه .
Page 5
أما الفصل الأول فتناول " موقف ابن الحاجب من السّماع والقياس والإجماع واستصحاب الحال "، وتكوّن من أربعة مباحث .
الأول : موقف ابن الحاجب من السّماع : القرآن الكريم وقراءاته ، والحديث الشّريف ، والشِّعر العربيّ ، وكلام العرب وأمثالهم .
والثاني: موقف ابن الحاجب من القياس .
والثالث : موقف ابن الحاجب من الإجماع .
والرابع : موقف ابن الحاجب من استصحاب الحال .
وتناول الفصل الثاني العلّة النّحوية والتعليل والعامل النّحوي وقسمته
ثلاثة مباحث:
الأول : العلل النحوية ، وتقسم إلى علل لفظية ومعنوية .
والثاني : التعليل .
والثالث : العامل النحوي .
وعرض الفصل الثالث للتأويل النحوي في ثلاثة مباحث :
الأول : التأويل وتوجيه القراءات .
والثاني : التأويل والإعراب .
والثالث : التأويل والحذف .
ثم انتهت الدراسة إلى خاتمةٍ تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها .
Page 6
المؤلف :
د. سليمان عودة سليمان أبو صعيليك *
الخميس : 20/ ربيع الأول /1427هـ
الموافق : 18/أيار /2006م
____________________
* يستقبل المؤلف أي ملاحظة عن الكتاب على البريد الإلكتروني :
أو المراسلة على العنوان الآتي :
جامعة الملك سعود – كلية الآداب – قسم اللغة العربية ، ص. ب 2456 الرياض 11451 - المملكة العربية السعودية .
أو العنوان : ص .ب 7456 الزرقاء 13116 - المملكة الأردنية الهاشمية .
هذا الكتاب في الأصل رسالة دكتوراه نوقشت في جامعة اليرموك مساء يوم الخميس ، وأجيزت بتقدير امتياز ، وأشرف عليها ، أ.د. سلمان القضاة ، وأعضاء لجنة المناقشة هم : أ.د. فيصل صفا ، وأ.د. سمير استيتية ، و أ.د. علي الحمد ، وأ.د. إسماعيل العمايرة .
Page 7
التّمهيد : ابن الحاجب وكتابه " الأمالي ".
المبحث الأول : التّعريف بابن الحاجب
أولاً : حياته :
1- اسمه ونسبه ولقبه .
2- مولده ووفاته .
3- أخلاقه وشخصيته .
4- نظمه .
ثانيًا : ثقافته :
ثالثًا : شيوخه :
رابعًا : تلاميذه :
خامسًا : مذهبه النحويّ :
سادسًا : مؤلفاته :
المبحث الثّاني : التّعريف بكتاب الأمالي
أولاً : الأمالي لغةً .
ثانيًا : الأمالي اصطلاحًا .
ثالثًا : أهم كتب الأمالي .
رابعًا : كتاب أمالي ابن الحاجب :
1- عنوانه .
2- أهميته .
3- محتواه .
4- مصادره .
5- أثر الفقه في كتاب الأمالي .
Page 8
المبحث الأول : التّعريف بابن الحاجب
أولاً : حياته :
1- اسمه وكنيته ولقبه ونسبه *:
_________________
* ترجم له كثيرون ولمزيد من التفصيل انظر : أبا شامة المقدسي : ذيل الروضتين ، ص182 ، وابن خلكان : وفيات الأعيان ، 3/248-250 ، وأبا الفدا : المختصر في أخبار البشر ، 3/215-216 ، وعبد الباقي اليماني: إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين ، ص204-205 ، والذهبي : معرفة القراء الكبار ، 2/648-649 ، والذهبي : سير أعلام النبلاء ، 23/264-266 ، والذهبي : العبر في خبر من غبر ، 5/189-190، والأدفوي : الطالع السعيد ، ص352-357 ، وابن الوردي : تتمة المختصر في أخبار البشر (تاريخ ابن الوردي )، 2/260-262 ، وابن شاكر الكُتُبي : عيون التواريخ ، 20/24-25 ، واليافعي : ومرآة الجنان وعبرة اليقظان، 4/89-90 ، وابن كثير : البداية والنهاية ، 13/168 ، وابن فَرْحُون : الديباج المذهب ، 2/78-82 ، وابن قنفذ : الوفيات ، ص316-317 ، والفيروزأبادي : البلغة في تاريخ أئمة اللغة ، ص140 ، وابن الجزري : غاية النهاية في طبقات القراء ، 1/508-509 ، وصلاح الدين الصفدي : الوافي بالوفيات ، 19/489-496 ، وابن تغري بردي : المنهل الصافي ، 7/421-424 ، وابن تغري بردي : الدليل الشافي على المنهل الصافي، 1/440 ، وابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، 6/319 ، والسيوطي : حسن المحاضرة ، 1/393-394 ، والسيوطي : بغية الوعاة ، 2/134-135 ، والسيوطي : تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب ، 1/216-223 ، وطاش كبري زادَة : مفتاح السعادة ومصباح السيادة ، 1/138-140 ، وعبد القادر النُّعَيمي : الدارس في تاريخ المدارس ، 2/3-4 ، وابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، 5/234-235 ، والخوانساري : روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ، 5/184-188 ، ويوسف سركيس : معجم المطبوعات العربية والمعربة ، 1/71-72 ، والزركلي : الأعلام ، 4/374 ، ومحمـد مخلوف : شجرة النور الزكية ، 1/241 ، وبطرس البستاني : كتاب دائرة المعارف ، 1/438 ، وعمر كحالة : معجم المؤلفين ، 5/265-266 ، وكارل بروكلمان : تاريخ الأدب العربي ، 5/308-341 ، ومحمد بن =
Page 9
أ - اسمـه :
:" عـثمـان بـن أبي بكـر بـن يـونس " (1) ، " المـعـروف بابن الحاجب " (2) .
_____________________
= شنب : دائرة المعارف الإسلامية ، 1/126- 128 ، وعمر فروخ : تاريخ الأدب العربي ، 3/559-562 ، وجرجي زيدان : تاريخ آداب اللغة العربية ، 3/54-55 ، ومحمد الطنطاوي : نشأة النحو ، ص128 .
(1) ابن خلكان : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، تحقيق :د. إحسان عباس ، دار صادر-بيروت،ط/1، 1970م، 3/248 ، وأبو الفدا : المختصر في أخبار البشر، تحقيق :د. محمد زينهم محمد عزب والأستاذ: يحيى سيد حسين ، دار المعارف-القاهرة ، ط/1 ، 1999م ، 3/215 ، وعبد الباقي اليماني: إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين ، تحقيق : د. عبد المجيد دياب ، شركة الطباعة العربية السعودية-الرياض ، ط/1 ، 1406ﻫ-1986م ، ص204 ، والذهبي : معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار ، تحقيق : بشار عواد معروف وآخرين ، مؤسسة الرسالة–بيروت ، ط/1، 1404ﻫ-1984م ، 2/648 ، والذهبي : سير أعلام النبلاء ، حقق هذا الجزء :د. بشار عواد معروف ود. محيي هلال السرحان ، مؤسسة الرسالة- بيروت ، ط/1، 1405ﻫ-1985م ، 23/265 ، والأدفوي : الطالع السعيد ، تحقيق : سعد محمد حسن ، مراجعة : د. طه الحاجري ، الدار المصرية للتأليف والترجمة ، ط/1، 1966م ، ص352 ، وابن الوردي : تتمة المختصر في أخبار البشر، تحقيق : أحمد رفعت البدراوي ، دار المعرفة – بيروت ، ط/1، 1389ﻫ-1970م ، 2/260 ، وابن كثير : البداية والنهاية في التاريخ ، مطبعة المتوسط – بيروت ، د.ط ، د.ت ، 13/168 ، وابن فرحون : الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب ، تحقيق :د.علي عمر ، مكتبة الثقافة الدينية-القاهرة ، ط/1، 1423ﻫ-2003م، 2/78 ، والفيروزأبادي : البلغة في تاريخ أئمة اللغة ، تحقيق : محمد المصري ، منشورات وزارة الثقافة– دمشق ، ط/1 ، 1392ﻫ-1972م ، ص140 ، وابن تغري بردي : الدليل الشافي على المنهل الصافي ، تحقيق : فهيم محمد شلتوت ، دار الكتب المصرية – القاهرة ، ط/2، 1999م ، 1/440 .
Page 10
(2) ابن خلكان : وفيات الأعيان ، 3/248 ، وأبو الفدا : المختصر في أخبار البشر ، 3/215 ، والأدفوي : الطالع السعيد ، ص352 ، وابن الوردي : تتمة المختصر ، 2/260 ، واليافعي : مرآة=
ب- : كنيته ولقبه :
: يكنى ابن الحاجب بأبي عمرو (1) ، ويلقب بجمال الدين (2) .
_____________________
=الجنان وعبرة اليقظان ، تحقيق : خليل المنصور ، دار الكتب العلمية – بيروت ، ط/1 ، 1417ﻫ-1997م ، 4/168 ، وابن فرحون : الديباج المذهب ، 2/78 ، وابن تغري بردي : المنهل الصافي والمُستوفى بعد الوافي : تحقيق : د. محمد محمد أمين ، مركز تحقيق التراث ، ط/ ، 1993م ، 7/421 .
(1) انظر : ابن خلكان : وفيات الأعيان ، 3/248 ، وأبا شامة المقدسي : الذيل على الروضتين ، تحقيق : محمد زاهد بن الحسن الكوثري ، عني بنشره وراجعه : السيد عزت العطار الحسيني ، دار الجيل – بيروت ، ط/2 ، 1974م ، ص182 ، والذهبي : العبر في خبر من غبر ، تحقيق : د. صلاح الدين المنجد ، مطبعة حكومة الكويت ، ط/2، 1986م ، 5/189 ، وابن قنفذ : الوفيات ، تحقيق : عادل نويهض ، المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت ، ط/1 ، 1971م ، ص319 ، وابن الجزري : غاية النهاية في طبقات القراء ، عني بنشره : ج . برجستراسر ، دار الكتب العلمية - بيروت ، ط/2 ، 1400ﻫ-1980م ، 1/508 ، والسيوطي : حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار الفكر العربي - القاهرة ، د.ط ، 1418ﻫ-1998م ، 1/393-394 ، وعبد القادر النعيمي : الدارس في تاريخ المدارس ، تحقيق : إبراهيم شمس الدين ، دار الكتب العلمية-بيروت ، ط/1، 1410ﻫ-1990م ، 2/3 ، وابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، دار إحياء التراث العربي– بيروت ، د.ط ، 1970م ، 5/234.
(2) انظ: ابن خلكان : وفيات الأعيان ، 3/248 ، وأبا الفدا : المختصر في أخبار البشر ، 3/215 ، وابن فرحون : الديباج المذهب ، 2/78 ، والسيوطي : تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب ، تحقيق : د. حسن ملخ ود.ة . سهى نعجة ، عالم الكتب الحديث ، إربد– الأردن ، ط/1 ، 1426ﻫ- 2005م ، 1/216 ، والخوانساري : روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ، مكتبة اسماعيليان – طهران ، د.ط ، 1392ﻫ ، 5/184 .