eKtab
EN ع
أسس بناء وتصميم مناهج المواد الاجتماعية وأغراض تدريسها
Read free sample

أسس بناء وتصميم مناهج المواد الاجتماعية وأغراض تدريسها

by د. صباح حسن الزبيدي

Page 1

المقدمة

لقد تطور تعريف مفهوم المنهج الدراسي خلال العقود الأخيرة، وذلك بفضل الدراسات الشاملة التي جرت في ميدان التربية وعلم النفس، والتي غيرت الكثير مما كان سائداً عن طبيعة المتعلم وسيكولوجيته، إضافة إلى ذلك شهد المناهج تحولات وتغيرات نتيجة التطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي حدثت في المجتمعات وتأثير الحركة العلمية التي غيرت الكثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية والثقافية التي كانت نمطاً اجتماعياً.

وفي ضوء ما تقدم، يعرف المنهج القديم (بمفهومه الضيق) يعني المقررات الدراسية التي يدرسها الطلبة للمعرفة الإنسانية ووضعها في صورة مواد دراسية والتي ورثته المناهج الدراسية عن الفنون السبعة الحرة التي وضعها الإغريق وهي (النحو، الخطابة، المنطق، الهندسة، الفن، والموسيقى) (كـاظم: 1989،ص3).

وبناءاً على ما تقدم أن معنى المنهج (curriculum)، هو كلمة إغريقية الأصل وتعني الطريقة التي ينتهجها الفرد حتى يصل إلى هدف معين، ويعني أيضاً في مفهومه القديم أو التقليدي هو مجموعة المعلومات والحقائق والمفاهيم والأفكار التي يدرسها التلاميذ في صورة مواد دراسية.

إن هذا المفهوم ظهر نتيجة لطبيعة ونظرة المدرسة التقليدية إلى وظيفة المدرسة حيث كانت ترى أن هذه الوظيفة تنحصر في تقديم ألوان من المعرفة إلى التلاميذ تم التأكد منها عن طريق الاختيارات، ولاسيما التسميع والترديد والاستيعاب.

 إن النظرة الضيقة لوظيفة المدرسة يعود إلى تقديس المعرفة باعتبارها حصيلة التراث الثقافي الثمين الذي ورثه الجيل الحاضر عن الأجيال السابقة والذي لا يجوز إهماله أو التقليل من قيمته بأي حال من الأحوال.

Page 2

أمـا تنظيم المادة الدراسيـة، الموضوعات وتوزيعها على السنوات الدراسية وللمراحل الدراسية المختلفة كـان يطلق علـى المواد الدراسية التي تدرس في سنة دراسية معينة (بالمقررات الدراسيـة) وتحـدد فـي كل صف دراسي مـادة. وأصبحت الكتب هي المصدر الوحيد الذي يتلقى منه الطلاب علومهـم.

أما إعداد مواد المنهج في مفهومه القديم هو إدخال تعديلات عليه، فقد كانت تناط بلجان من المتخصصين في المواد الدراسية، ومسؤولين في جهاز التعليم وضرورة التقيد بالموضوعات التي يتم تحديدها من قبل تلك اللجان وعدم جواز إدخال أي تغيير أو تعديل عليها. وعلى الطلبة والمدرسين إتقانها واستظهارها وهي تمثل معارف ومعلومات ومفاهيم وحقائق.

أسال الله ان أكون قد وفقت في انجاز هذه المادة الهامة وتقديمها للمهتمين في هذا التخصص .

المؤلف

 

Page 3

مفهوم المناهج (قديمها وحديثها)

لقد تطور تعريف مفهوم المنهج الدراسي خلال العقود الأخيرة، وذلك بفضل الدراسات الشاملة التي جرت في ميدان التربية وعلم النفس، والتي غيرت الكثير مما كان سائداً عن طبيعة المتعلم وسيكولوجيته، إضافة إلى ذلك شهد المناهج تحولات وتغيرات نتيجة التطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي حدثت في المجتمعات وتأثير الحركة العلمية التي غيرت الكثير من القيم والمفاهيم الاجتماعية والثقافية التي كانت نمطاً اجتماعياً.

وفي ضوء ما تقدم، يعرف المنهج القديم (بمفهومه الضيق) يعني المقررات الدراسية التي يدرسها الطلبة للمعرفة الإنسانية ووضعها في صورة مواد دراسية والتي ورثته المناهج الدراسية عن الفنون السبعة الحرة التي وضعها الإغريق وهي (النحو، الخطابة، المنطق، الهندسة، الفن، والموسيقى) (كـاظم: 1989،ص3).

وبناءاً على ما تقدم ان معنى المنهج (curriculum)، هو كلمة إغريقية الأصل وتعني الطريقة التي ينتهجها الفرد حتى يصل إلى هدف معين، ويعني أيضاً في مفهومه القديم أو التقليدي هو مجموعة المعلومات والحقائق والمفاهيم والأفكار التي يدرسها التلاميذ في صورة مواد دراسية.

Page 4

ان هذا المفهوم ظهر نتيجة لطبيعة ونظرة المدرسة التقليدية إلى وظيفة المدرسة حيث كانت ترى ان هذه الوظيفة تنحصر في تقديم ألوان من المعرفة إلى التلاميذ تم التأكد منها عن طريق الاختيارات، ولاسيما التسميع والترديد والاستيعاب. ان النظرة الضيقة لوظيفة المدرسة يعود إلى تقديس المعرفة باعتبارها حصيلة التراث الثقافي الثمين الذي ورثه الجيل الحاضر عن الأجيال السابقة والذي لا يجوز إهماله أو التقليل من قيمته بأي حال من الأحوال.

أمـا تنظيم المادة الدراسيـة، الموضوعات وتوزيعها على السنوات الدراسية وللمراحل الدراسية المختلفة كـان يطلق علـى المواد الدراسية التي تدرس في سنة دراسية معينة (بالمقررات الدراسيـة) وتحـدد فـي كل صف دراسي مـادة. وأصبحت الكتب هي المصدر الوحيد الذي يتلقى منه الطلاب علومهـم.

أما إعداد مواد المنهج في مفهومه القديم هو إدخال تعديلات عليه، فقد كانت تناط بلجان من المتخصصين في المواد الدراسية، ومسؤولين في جهاز التعليم وضرورة التقيد بالموضوعات التي يتم تحديدها من قبل تلك اللجان وعدم جواز إدخال أي تغيير أو تعديل عليها. وعلى الطلبة والمدرسين اتقانها واستظهارها وهي تمثل معارف ومعلومات ومفاهيم وحقائق.

ان هذه المناهج بمفهومها الضيق لم تنل من الرقي والتقدم، ولم تتح لها الفرصة للإفادة من الدراسات التربوية والفنية التي شملت مختلف ميادين العملية التربوية (هندي وعليان: 1999، ص10).

Page 5

 خصائص المنهج بمفهومه القديم (الضيق)

أ– لكل مادة دراسية مفرداتها الثابتة.

ب - المواد الدراسية تتألف من عدد من المواد المقررة.

جـ- لكل مادة دراسية كتاب مقرر يجعل كل معلم إيصال مضمونه إلى الطلبة ويضع خطة الدرس قدر الإمكان لتلاؤمه أهداف المادة.

د  - يركز المعلم في تدريسه على شرح المعلومـات ويهمل الأنشطـة اللاصفية والأهداف السلوكية.

هـ- تركز المادة الدراسية على الناحية العقلية للطالب ويهمل الجوانب الأخرى. معتقدين ان تدريس الذهن والملكات العقلية، وان العقل يروض عن طريق إعطائه المعلومات المعقدة.

و  - المادة الدراسية لا ترتبط بالبيئة والحياة، لان غاية المادة العلمية في حد ذاتها.

ز  - لا مكان للأنشطة اللاصفية خارج الصف. (وزارة التربية: 1993، ص5).

النقد الموجه إلى مفهوم المنهج القديم (الضيق)

أ  - اهتمت بالناحية العقلية وإهمال جوانب شخصية المتعلم.

ب – العناية بالجوانب النظرية على حساب المواقف التعليمية التطبيقية.

جـ- سلبية المتعلم وضعف مشاركته في الموقف التعليمية.

د  - ضعف ارتباط المواد الدراسية بالبيئة وبحاجات وميول المتعلمين.

هـ- تقييد النمو المهني للمعلم.

و  - جمـود الحياة المدرسيـة فالأنشطة تقـع على هـامش الدراسة. (اللقاني وأبو سنينة: 1989، ص10).

Page 6

العوامل التي أدت إلى تطوير مفهوم المنهج القديم (الضيق)

  لقد ساعدت عدة عوامل على تطوير مفهوم المنهج القديم ولعل أبرزها هي:

التغير الثقافي الناشئ عن تطور العلم والتكنولوجيا، الذي غير كثير من المفاهيم والقيم الاجتماعية التي كانت نمطاً سائداً مما أدى إلى إحداث تغييرا في أحوال المجتمع وأساليب الحياة وبالتالي انعكست على مفهوم المنهج.
التغير الذي طرأ على أهداف التربية وعلى النظرة إلى وظيفة المدرسة ونسحب هذا التغير على احتياجات المجتمع وتطلعاته.
نتائج البحوث التربوية، التي أظهرت قصوراً جوهرياً في بعض جوانب المنهج القديم.
الدراسات الشاملة التي جرت في ميدان التربية وعلم النفس التي غيرت الكثير من المفاهيم عن طبيعة التعلم ونظرياته وسيكولوجية المتعلم، والتي أكدت على المتعلم ونمو حاجاته وقدراته ومهاراته واستعداداته، التي ركز المنهج القديم على المعرفة فقط.
طبيعة المنهج التربوي نفسه، فقد تغير بسبب تأثيرا المتعلم والبيئة والمجتمع والثقافة والنظريات التربوية. حيث ان كل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على المتعلم والبيئة التعليمية (هندي وعليان: 1999، ص15).
ظهور العلوم الحديثة التي أثرت على مفهوم المنهج القديم.
الاهتمام بالعمل اليدوي والتربية المهنية.
الاهتمام بالتربية الرياضية.
الاهتمام بالفنون الجميلة.

10-الاهتمام بالنشاطات خارج الصف وخارج محتوى الكتب الدراسية المقررة.

 11- الاهتمام بربط بين الجوانب النظرية للدراسة بالجانب التطبيقي.

 12- الاهتمام بربط المدرسة بالمجتمع.

Page 7

وبناءاً على ما تقدم، ان هذه العوامل أثرت بشكل كبير على المفهوم التقليدي لمنهج وأخذ المنهج التقليدي يفقد شعبيته ويزول في كثير من بلدان العالم ليحل محله المفهوم المنهج الواسع أو الحديث. (وزارة التربية: 1993، ص8).

المنهج بمفهومه الحديث (الواسع)

يعـرف المنهج بمفهومه الحديث (بأنـه، كل دراسة أو نشـاط أو خبرة يكتسبها أو يقـوم بها المتعلم، تحت إشراف المدرسة وتوجيههـا سـواء أ كان ذلك داخل الصف أو في خارجه) (كاظم: 1989، ص4).

وفي ضوء ما تقدم، ظهر مفهوم المنهج الحديث، كرد فعل للانتقادات التي وجهت إلى المفهوم القديم وكان لظهور المنهج الحديث عوامل عدة منها ظهور العلوم الحديثة والمنهج العلمي والثورة الصناعية ومصاحبها من ثورات اجتماعية وتقدم الدراسات والبحوث في مجال التربية وعلم النفس وآثارها الواضحة التي أدت إلـى تغير النظرة إلى طبيعة المجتمع والمعرفة والمتعلم. وبذلك شمل المنهج الحديث مفهوم واسع، ويعني بأنه جميع الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة لطلابها داخل المدرسة وخارجها بقصد مساعدتهم على النحو الشامل في جميع النواحي وتعديل سلوكهم طبقاً للأهداف التربوية (اللقاني وأبو سنينة: 1989، ص10).

وبناءاً على ما تقدم هناك عدة تعاريف لمفهوم المنهج الحديث – (الواسع) نختار منها:

هـو جميع الخبرات (النشاطـات أو الممارسات) المخططة التـي توفرهـا المدرسة لمساعدة الطلاب على تحقيـق النتاجـات (العوائـد) التعليميـة المنشـودة إلـى أفضل ما تستطيعه قدراتهـم.
هـو كل دراسة أو نشاط أو خبرة يكتسبها، أو يقوم بها الطالب تحت إشراف المدرسة وتوجيهها سواء أ كان في داخل الفصل أو خارجه.
هـو مجموعـة الخبرات المربية التي تهيؤهـا المدرسة للطلاب تحت إشرافها بقصد مساعدتهم على النمـو الشام وعلى تعديل في سلوكهم. (هنـدي وعليان: 1999، ص17).

والتعريف الجامـع هـو مجموع الخبرات التربويـة الاجتماعية والثقافيـة والرياضية والفنية والعلميـة والأبنية المدرسيـة والأجهزة والمعـدات والبيئة التعليميـة بجوانب البشرية والماديـة التي تخططهـا المدرسة وتهيؤهـا لطلابها ليقومـوا بتعلمهـا داخـل المدرسـة أو خارجها بهدف إكسابهم أنماطـاً من السلـوك، أو تعديـل أو تغيير فـي أنمـاط سلوكهم نحـو الإيجـاب ومن خـلال ممارستهـم لجميـع الأنشطـة الصفية واللاصفيـة لتعلـم الخبرات وتساعدهم في إتمام نموهـم بشكل صحيـح.

Page 8

المبادئ التي يقوم عليها المنهج الحديث (الواسع)

  من خلال تحليل المنهج الحديث نلاحظ، ان هناك عدة مبادئ هي:

ان المنهج ليس مجرد مقررات دراسية، وإنما هي جميع النشاطات التي يقوم بها الطلاب، أو مجموعة خبرات يمرون بها الطلاب فيها تحت إشراف المدرسة وبتوجيهها.
ان التعليم الجيد، هو الذي يساعد المتعلم على التعلم من خلال توفير الشروط والظروف الملائمة له، وليس استخدام التلقين والحفظ المباشر الكلاسيكية (الفنون السبعة).
ان التعليم الجيد، هو الذي يهدف إلى مساعدة المتعلمين في بلوغ الأهداف التربوية المراد تحقيقها وان يرفع في قدرات واستعدادات المتعلمين وان يراعي الفروق الفردية.
ان القيمة الحقيقية للمعلومات التي يدرسها الطلاب والمهارات التي يكتسبونها وارتباطها بالمواقف الحياتية بجوانبها النظرية والتطبيقية.
ان المنهج ينبغي ان يكون متكيفاً مع حاضر الطلاب ومستقبلهم وان يكون مرناً بحيث يتيح للمعلمين على تنفيذه وان يستخدموا أفضل أساليب التعليم وطرائق التدريس مراعين بذلك خصائص نمو الطلاب.
ان المنهج الحديث ينبغي ان يراعي ميول واتجاهات وحاجات ومشكلات وقدرات واستعدادات الطلاب وان يساعدهم على النمو الشامل وعلى إحداث تغيرات في سلوكهم في الاتجاه الايجابي. (هندي وعليان: 1999، ص18).

Page 9

وبناءاً على ما تقدم، فان منهج المواد الاجتماعية يساير هذه المبادئ، فهو ليس مجرد مقررات دراسية بل هو يشمل أنشطة وخبرات يحويها هذا المنهاج ويحاول تحقيق الأهداف المنشودة، إضافة إلى ذلك ان المناهج ينبغي ان تكون متكيفة مع حاضر الطلاب ومستقبلهم فهي تدرس ماضي الأمة والانجازات الحضاريـة وكذلك نظرتها المستقبلية من خلال تحديد المشكلات والتحديـات التي تواجه الأمة ودور الطالب في صنـع المستقبل، ومنهج المواد الاجتماعية يراعي ميول وحاجـات ورغبات الطلبة وإشباعها من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية، ويعطي للمدرسين طرائق وأساليب تدريسيـة تساهم في إنماء شخصية الطالب المتكاملة. 

Page 10

مميزات المنهج بمفهومه الحديث (الواسع) في المواد الاجتماعية

ان إعداد المنهج يتم بطريقـة تعاونيـة عند تخطيطه وتصميمه، فهو يراعي واقـع المجتمع وفلسفته وطبيعـة المتعلم وخصـائص نموه وكذلك يعكس التفاعل بين الطالب وبيئته المحليـة وثقافة مجتمعـه ويتضمن عند تصميمـه أيضاً، جميع الأنشطة الصفية واللاصفيـة التي ينبغـي ان يقـوم بها الطالب وتحـت إشراف وتوجيه المعلمين، وان يؤكد على العمل الجماعي وضرورة الارتبـاط بين الفرد وبيئته التي يعيش فيهـا. وان يحقق التناسق والتكامل بين المناهـج وعناصـره.
يساعد الطلاب على تقبل التغيرات والتطورات التي تحدث في المجتمع وتعين الطالب على التكيف مع نفسه وبيئته التي يعيش فيها.
يساعد المعلمين على استخدام أساليب وطرائق تدريسية ملائمة لطبيعة المتعلمين والفروق الفردية واختيار المعلمين للأنشطة الصفية واللاصفية وطرق تنفيذها.
يساعد المعلمين والطلاب على استخدام بعض الوسائل التعليمية المناسبة التي تجعل التعليم المحسوس أكثر فائدة وثبات.
ان المادة الدراسية، تعد جزء من المنهج الحديث. إذ ان المنهج بمفهومه الشامل هو جميع الخبرات التربوية من أنشطة وبرامج ومقررات دراسية ومبنى وبيئة تعليمية تساهم في خلق التكييف للطلاب وإحداث التعلم المنشود.
يرتبط المنهج الحديث بين المدرسة والأسرة من خلال مجالس الآباء والمعلمين والاستفادة من خبرات بعضهم.
ترتبط المدرسة بالمؤسسات التعليمية الأخرى من خلال التعاون والتنسيق بين هذه الجهات لكي يكون الطالب على وعي تام بأهمية مؤسسات المجتمع المدني.
يهتـم المجتمع الحديث بتنميـة شخصية الطالب بجميع جوانبها (العقلية والجسمية والنفسية والوجدانية والمهارية) متكاملة لخلق المواطن الصالح الكامل في المجتمع وتنمية قدرته في التعلم الذاتي وتوظيفه تعليمية في مكامن الحياة (هندي وعليان: 1999، ص20).
الاهتمـام بتعديـل السلوك لا مجرد تزويـد الطلبة بعض المعلومات والمفاهيم والحقائـق والنظريات والتعميمات بـل تجسيدها في نفوس الطلبة لإحداث عملية التعلم المطلوبة (التربية: 1993، ص10).