أولاً: فضاء الفكر
أحياناً تكون «القناعات» مجرد «قناعات» تحجب الرؤية!
****
إذا قال لك أحدهم: «أجب على قدر السؤال»؛ فهو يريدك أن تتوقف عن التفكير العميق الذي قد يقودك إلى إجابة رائعة تحطم تمثال السؤال!
****
من حقك أن يكون لك «رأي»..
ومن حقك أن «تعتقد» فيه..
ومن حقك أن «تدافع» عنه..
ولكن.. ليس من حقك أن تسميه «الحقيقة»!
****
النزاهة والموضوعية والحياد والمصداقية.. أخلاق عالية جداً تجدونها مجتمعة في «الآلة الحاسبة»!
****
كن من «العامة» في العيش..
ومن «الخاصة» في الفكر..
****
بالمال نعيش..
وبالفكر نحيا..
الإنسان لا يحب النقد بجميع أنواعه (الحادة واللاذعة والهادئة والهادفة).. ولكنه يصدق بسرعة إن قلت له إنه أروع إنسان في هذا الكون..!
****
«المبادئ والقيم» هي تلك المفاهيم الأصيلة والراسخة في أعماق من لا يجيد الحديث عنها!
****
أصبح «التشدق» لا يذكر إلا وتذكر «المبادئ والقيم» بعده!
****
الانطباعات المسبقة هي الوثائق التي نستخدمها لإصدار الأحكام على الآخرين!
****
أعظم «الأفكار» تصبح بلا قيمة إذا لم تراع «المشاعر».
****
حينما تدق «الفكرة الغائبة» الباب تكون في استقبالها «الكلمات المشتاقة» بالترحاب والعناق الحار!
****
لا تهمني مساحة «الغرفة» بقدر ما يهمني عدد «النوافذ» المطلة على عوالم أخرى.
****
المجتمعات العربية اعتادت أن تسخر من كل شيء لا تفهمه - أو لا تود أن تفهمه – عن طريق وصفه بالفلسفة الزائدة.. ومن الأمثلة الدارجة على ذلك قولهم «احترم عقولنا؛ وبدون فلسفة» و«يا حبك للفلسفة» و«يا فيلسوف زمانك».. حتى عندما يطلبون الإيجاز يقولون «اختصر وبلاش فلسفة»!!
****
بالعلم نصعد.. وبالأدب والحكمة نسمو ونرتقي..
****
«القشور» مغرية؛ لأنها تقرمش.. وخطيرة؛ لأنها سريعة الاشتعال!
****
يبدأ الإنسان حياته بسيل من الأسئلة والتساؤلات الذكية.. يتهرب منها والداه عن طريق تسجيله في مدرسة الحي القريبة..
وهناك «يجيب» مرغماً عن وابل من الأسئلة الروتينية!
وعندما يخرج إلى الحياة مرة أخرى.. يجد نفسه قد فقد «دهشة السؤال»، ونسي طريقة الإجابة!
****
الثقافة لا «قمة» فيها.. كالأصداف في أحشاء البحار.. تحتاج «الغواصين» ولا تحتاج «المتسلقين»!
****
أحياناً يكون الاستقرار الجمود بعينه!
****
أفضل طريقة لتمرير القرارات «العارية» من الصحة: إلباسها «ثوب» المصلحة العامة!
****
لا تترك «النفس» تتحكم في خطوات «الجسد»..
اجعل «العقل» رئيساً عليهما.
****
«دعونا ننظر إلى الأشياء كما هي»..
حسناً.. ماذا لو كانت الأشياء تخادعنا؟!
****
يتسابقون على الغوص في تفاصيل الأمور التافهة..
ويمرون على المعاني العميقة مرور الكرام!
****
مثقف وأديب كبير.. يصف نفسه – بتواضع – بأنه «مهتم بالشأن الثقافي»..
وآخر له محاولات غير ناضجة يلقب نفسه بالكاتب والقاص والأديب!
****
المشاكل التي تتطلب حلولاً إستراتيجية بعيدة المدى، نضع لها حلولاً سريعة ومؤقتة!
والمشاكل الطارئة التي تتطلب تعاملاً فورياً، نتفاداها بوضع حلول وخطط إستراتيجية بعيدة المدى!!
****
عندما ننظر إلى الأمور من «زوايا ضيقة»؛ نصل إلى الاستنتاجات بسرعة!
****
ما أكثر كلامه عن الحقيقة..
وما أقل بحثه عنها..
حتى عندما يتردد.. لا يقول «أظن» أو «يبدو لي».. بل يقول مكابراً:
«في الحقيقة والواقع..»!
****
كم أشغلتنا القشور عن اللب!
****
لم يطرح نفسه كباقي الأسئلة..
وقف شامخاً تناوشه بعض المحاولات اليائسة..
يمر عليه الحكماء فيبتسمون ويمضون في طريقهم..
هم يعرفون أنه سؤال أغنى من كل الإجابات..
****
دائماً لدينا حلول جاهزة معلبة من عمق ثقافتنا.. ندفع بها، ونريح العقول من عمليات التفكير!
****
لا بأس أن تكون لك «قضية» تجعلها عنواناً لك أمام الناس.. ولكن تذكر جيداً أن «صداع خفيف» لدى أحد المتعاطفين قد يهمه أكثر من تلك القضية!
****
يبدو أن الأفكار المتشابهة لا تتلاقح!
****
عندما يحلق «الفكر» في عنان السماء..
ويتباطأ «الواقع» على الأرض كالسلحفاة..
يزداد احتمال الإصابة بـ«الغربة الفكرية»..
****
لن أوقد شمعة.. ولن أشتم الظلام..
سأتأمل النجوم الساطعة في السماء.. وأتنفس بعمق..
****
أجمل ما في «الأفكار السطحية» أنها في متناول الجميع!
****
لن أخدعك.. لن تسمح لي نفسي بذلك..
ولن تخدعني.. لن يسمح لك عقلي بذلك..!
****
عندما تتكلم بعمق.. أحسن الوقفات.. لتترك للمستمع فرصة التأمل..
****
كلما كانت المشاعر عميقة كلما عجزت الحروف والكلمات أن تصلها أو تعبّر عنها.
****
حاول إتقان جميع أنواع الكلام،
ولا تنسَ أن تتعلم شيئاً من فنون الصمت!
****
من يستشط غضباً قد يحترق قبل أن يصل الغضب إلى هدفه!
****
لا يكفي أن تحذر من زلات لسانك..
انتبه أيضاً من غفلات آذانك..
انقد وراجع ما يصل المسامع..
ولا تسمح للهراء أن يستقر في عقلك!
*****
الأسئلة لا توجه للحصول على المعلومات فحسب؛ هناك أسئلة اختبارية، وأسئلة استفزازية، وأخرى استنكارية، وأسئلة فلسفية تطرح لإشعال فتيل الأفكار.
****
الجدال هو الحوار عندما ترتفع فيه الأصوات وتصم فيه الآذان!
****
هناك من يكذب لتلميع صورته، وهناك من يكذب لتشويه صورة الآخرين، وهناك من يكذب بدافع الخوف، وهناك من يكذب لا لشيء سوى أنه يعاني من داء الكذب المزمن!
****
الكلمات وحدها لن تؤدي الرسالة إذا خالفتها نبرة الصوت، وعاندتها نظرات العيون.
****
الابتسامة ليست تلك المرسومة بتكلف على الشفتين. الابتسامة الحقيقية تلمع أولاً في العينين.
****
يستفيد العقلاء من مشاهدة «البرامج الحوارية» عن طريق الاستنارة بوجهات النظر المختلفة. المفارقة أن المتحاورين أنفسهم يخرجون في الغالب بلا فائدة أو تغيير يذكر على مواقفهم المجمدة مسبقاً، وذلك نظراً لإصرار كل طرف على رأيه ومحاولته كسب الجولة بالضربة القاضية والظهور بمظهر المنتصر!
****
الكلمات مجرد عناصر مفردة؛ ولكنها عندما تتحد تكون مركبات كيميائية متنوعة بتنوع عمليات الدمج والتركيب.
****
إن تجميع الكلمات ورصها بلا هدف أو رؤية فنية أو ذائقة أدبية يعطينا في النهاية عملاً أشبه بمخلوط فيزيائي من المفردات الفاترة والمعاني الباهتة التي لا تشعل فتيلا ولا تضيف جديداً.
الكاتب عليه أن ينتقي مفرداته بعناية فائقة؛ فالمفردات كثيرة ومتشابكة يفصل بينها خيط لغوي رفيع.. فلكل مفردة معناها الدقيق ومدلولاتها الخاصة.
****
بعض العبارات المحبوكة والجمل الأنيقة الرصينة لها وقع خاص وتأثير عميق في النفوس؛ تطرب لها الآذان ويتردد صداها في الوجدان.
****
كم من كلمات كانت كالنسمات العليلة، وكم من كلمات كانت كاللكمات العنيفة. كلمات حكيمة حولت الأعداء إلى أصدقاء، وكلمات قوية مؤثرة غيرت مجرى التاريخ وساهمت في رسم ملامح المستقبل.
****
«أنا لا أكذب لكني أتجمل»..
حسناً.. جرب أن تكون صادقاً وجميلاً!
****
لن أقول لك: شكراً..
سأحاول البحث عن مجموعة من الكلمات التي قد تفي بحقك..
مهلا.. الكلمات لن توفيك حقك.. سأحاول البحث في كنوز المعاني..
****
من أهم أسباب الفشل في تحقيق السعادة:
ربطها بالنجاح!
****
النجاح في «الخطوط العريضة»..
والسعادة «بين السطور».
****
معظم مكونات وصفة «السعادة» مستخلصة من أشجار «العطاء».
****
الحلول الحقيقية من إنتاج العقول التي تستطيع النفاذ إلى «لب» المشكلة.
****
الناس يتذمرون من كمية العمل الموكلة إليهم. يؤدونه بطاقة منخفضة وينسون أن الوقود الحقيقي هو «الطاقة الايجابية» التي إن تمتعوا بها استطاعوا أداء أعمالهم بسهولة. الطاقة الايجابية ما هي إلا التفاؤل والحماس والرغبة في العطاء.
****
لا تبحث عن المشاكل.. فهي مستعدة أن تأتيك وأنت في مكانك!
****
لا تترك صدرك يمتلئ بكراهية الأوغاد..
أين سيذهب أحبابك؟!
****
أحياناً يكون التقدم في العمر مجرد شعور؛ فاليوم الذي تشعر فيه بالحيوية والانطلاق يلقاك صديق قديم ويسألك مباركاً: ما هذا التألق؟!
وفي اليوم الذي تفقد فيه شيئاً من روح الشباب يلقاك صديق آخر قائلاً: ماذا حل بك؟! لقد تغيرت كثيراً!
****
الزوجة الرضية تزرع بذور التفاؤل والأمل وتغرس أشجار العطاء الوارفة في أرجاء المنزل لينعم أفراد الأسرة بالهدوء والاستقرار. الزوجة الشقية لا تجيد سوى زراعة النكد!
****
عاشق الصحافة ينهمك ساعات طويلة في ميدان عمله.
عاشق مهنة الطب يتحمل الضغوط ويسعد بأداء واجبه.
عاشق الكرة يلعب من أجل المجد والمتعة.
اذهب إلى أي عمل تحبه وتهواه ولن تعمل يوماً واحداً في حياتك!
****
التعب الناتج عن الكدح والعمل أهون بكثير من التعب الناتج عن الكسل والخمول.
****
اكتشفت مؤخراً أن الإنسان يجب أن يأخذ كفايته من ثلاثة أشياء هامة:
أولاً: الغذاء المتوازن
ثانياً: القدر المناسب من النوم والراحة
ثالثاً: الحركة!
****
الشعور الناتج عن إسعاد الآخرين أجمل بكثير من الشعور الناتج عن محاولاتنا المتكررة لاحتكار أسباب السعادة داخل النطاق الشخصي الضيق.
****
القوة البدنية والحكمة قد يجتمعان في الإنسان لسنوات محدودة من العمر. غالباً ما يتزامن اكتمال الحكمة وازدهارها مع تراجع ملحوظ في قوة الجسم. هكذا هي الحياة؛ فالنصف الأول من حياة البشر لانتصارات الأجساد والنصف الآخر لمنجزات العقول.
****
الاتجاه السليم أولاً؛ لأننا عندما نسلك الطريق الخطأ فإن الانجاز والسرعة لا تزيدنا إلا بعداً عن الهدف.
****
سألته: كيف أكون فعالاً؟
فقال: أن تطير كالفراشة وتلسع كالنحلة!
****
يقال إن البسطاء يعيشون على «هامش الحياة» وهذا صحيح.. على الشاطئ الجميل الهادئ للحياة تاركين صخبها وضوضاءها لكل من اختار أن يعيش القلق والتوتر لاهثًا وراء الثروة وأوهام المكانة وأضواء الشهرة.
****
نطمع أن نعيش طويلاً..
ونحزن عندما نتقدم في السن!
****
من يظن أن السعادة هدف محدد في المستقبل أو نقطة بعينها أو محطة نهائية يجاهد في الوصول إليها قد يهدر جهوده في دروب الشقاء. السعادة في الطريق الذي نختار. السعادة اتجاة وطريقة حياة. قليل من الدنيا وكثير من التفهم والإدراك. ليست الظروف وحدها تصنع الشقي والسعيد.
التوجهات قد تصنع الفرق.
****
ماذا تعمل؟
سؤال مهم
ولكن السؤال الأهم لاكتشاف الشخصية:
ما هواياتك؟!
****
فلنعمل بصمت وهدوء..
لنحقق النجاحات المدوية!
****
المهنة: راعي أشجار!
****
لكي تعيش حياة إيجابية حاول الابتعاد عن:
المقارنة واللوم والشكوى.
****
وصل الفضاء..
وأعماق البحار..
بقي عليه أن يصل إلى أعماق ذاته..
«القمة» هي ذلك المكان الذي يقال لك فيه:
كفاك صعوداً.. التقط أنفاسك وبعض الصور التذكارية قبل رحلة النزول!
****
دائماً.. حاول استرجاع ما فقدته من:
الصفاء الذهني..
والصفاء الروحي..
****
أسوأ أنواع الحساسية:
الحساسية من النقد!
****
في العالم الأول تعايش حقيقي بين الأديان المختلفة..
و في العالم الإسلامي حروب طائفية داخل الدين الواحد!
****
وسائل التواصل الاجتماعي الفعالة عبر الإنترنت ساعدت العرب والمسلمين في سرعة تبادل الشتائم!
انشغل الإنسان بعداوة الإنسان
و نسي أعداءه الثلاثة: الفقر والجهل والمرض.
****
الغرب منهمكون في العمل..
العرب منهمكون في الجدل..
****
نجاح «التنوع الفكري» في المجتمع الواحد مرهون بحضور «التسامح».
****
لماذا لا يضطر «الغرب» إلى القفز فوق الأنظمة ومراوغة التعليمات؟!
****
المجتمعات المتقدمة لا تضع المبدعين في أعمال قائمة على التكرار..
فالتكرار عدو الإبداع..
****
مؤامرة
يطورون أنفسهم بسرعة مذهلة بحيث لا نتمكن من اللحاق بهم!
هل نحن متأكدون أن حياة «الغرب» مادية وخالية من الجانب الروحي؟!
****
المتحاورون العرب دائماً متفقون على العودة إلى «المربع الأول»!
****
أفضل علاج للفقر:
التعليم!
****
التعليم العام والتعليم العالي..
مدينتان متجاورتان..
بينهما جدار عازل..
والسكان نفس السكان!
****
الأطفال لا يقرأون لأحد سببين:
لأنهم لا يجدون شيئاً مشوقاً يجذبهم..
أو لأنهم لا يجيدون القراءة أصلاً!
****
كم من صاحب كفاءة حقيقية أضعناه؛ لأنه لا يملك شهادة ورقية..
وكم من صاحب شهادة ورقية أضاعنا؛ لأنه لا يملك كفاءة حقيقية!
****
نطالب بفتح أبواب الحوار..
ونوصدها في وجه أبنائنا الصغار!
****
أكثر أهداف التربية والتعليم ترديداً في العالم العربي قولهم: «غرس مفاهيم» و«زرع مبادئ».. ثم لا يسألون بعد ذلك عن موعد الحصاد أو جودة المحصول!
****
كلنا سعداء بذكاء الأبناء الصغار، ونباهتهم، وسعة خيالهم.. في السن التي تسبق دخولهم المدارس!
****
الحياة مليئة بالفاسدين والجهلة والمتهورين. إصلاح الأخلاق إستراتيجية رائعة ولكنها
بعيدة المدى. القانون والتنظيم المدني المحكم يحمي المجتمع منهم.
****
عجباً للناس يقولون إن الحياة قصيرة؛ ويشكون من الفراغ!
****
إذا تساوت الطبقات.. توقفت الحياة!
****
في حياتنا هناك أشياء ثمينة..
وأشياء ثمينة جداً..
وأشياء لا تقدر بثمن..
****
عفواً يا صديقي..
فبعد كل هذه السنين..
ما يزال «دوي صمتك» يتردد في أرجاء الذاكرة.
****
أستغرب من أولئك الذين يفتخرون بأن التجارب «عصرتهم».
كان بإمكانهم تجنب آلام العصر عن طريق الاستفادة من التجارب التي عصرت الآخرين!
****
لا تجهد تفكيرك بحثاً عن الأسباب. فمهما تكن طيباً كريماً متسامحاً؛
ستجد من يتخذك عدواً لدوداً!
****
تبدو الحياة أكثر مللاً ورتابة إذا فقد الإنسان متعة «اكتشاف الأشياء الجديدة».
****
بسط حياتك.. لتراها بشكل أوضح!
****
علمتني التجارب أن استخدم البدائل اللغوية الأقل حدة.
لا داعي أن أقول «كاذب» إذا كنت استطيع أن أقول «هذا الكلام غير صحيح».
ولا داعي أن أقول «أخطأت في كلامك» إذا كان بإمكاني القول «عليك مراجعة ما تقول».
****
علمتني التجارب ضرورة التفريق بين هؤلاء: الأقارب.. الأصدقاء.. الزملاء.. المعارف..
عامة الناس!
****
أنبل أنواع المساعدة هي تلك التي نقدمها بنفس طيبة لمن لا تربطنا به قرابة أو معرفة سابقة أو مصلحة مشتركة، من لا يستطيع أن يلحق بنا أي أذى وليس لديه القدرة على رد المعروف.
****
خرجوا من بيوت متفاوتة..
بهيئات مختلفة..
وعقليات متباينة..
وظروف غير متكافئة..
وساروا في الطريق نفسه..
يا لعدالة الطرقات!
يسهل التعايش مع العدو القديم!
****
أتعاطف مع كل من يأكل برؤوس الأصابع..
ويشتكي من الزيادة في الوزن!
****
نعم «العتاب صابون القلوب»..
والدليل أنه يتركها تعاني الجفاف!
****
فضل أن يعيش في كوخ هادئ خارج المدينة المزدحمة..
بحثاً عن الهدوء والهواء النقي..
و هرباً من المشاعر والأفكار السلبية المعدية التي تعج بها المدن.
****
«مصدر قوته»
قرأها المتخم «قوة»..
وقرأها الجائع «قوت»!
****
الكاتب العربي مهاري يجيد فنون المراوغة واللعب في المساحات الضيقة.
الكاتب الغربي يلعب من لمسة واحدة ويرسل الكرات الطويلة!
«سأقف وأبيع كتبي على الرصيف..
سئمت فتات دور النشر»
مؤلف عربي!
****
طلبوا منه المهنة..
فكتب لهم: رجل فكر!
****
الكل يكتب الانتقادات اللاذعة..
لا أحد يكتب الاقتراحات النافعة.
****
شجعوا جميع الناس على القراءة..
ولا تنسوا تشجيع بعضهم على الكتابة!
****
اكتبوا الكلام المؤثر والجميل..
فمن يدري.. فربما تردد كلماتكم الأجيال!
****
أليس من عجائب «السيرة الذاتية» أنها ترحب بتأليف كتاب رديء..
ولا تعترف بقراءة عشرات الكتب القيمة؟!
****
نريد أن نضيف بعض الكلمات الجديدة..
أين مفاتيح أقفال المعاجم العربية؟!
****
القلم يتحدث ويشطب..
ولكنه لا يتلعثم!
****
جمع «رجل» على «أرجل» فغضب منه المعلم!
****
من جماليات اللغة العربية أنها قد تجمع الفعل والفاعل والمفعول به في كلمة واحدة!
****
نعم لدي وقت كاف جداً لأقرأ:
الآراء القصيرة جداً..
والقصص القصيرة جداً!
****
لا تغلق باب «النص» بالرأي..
كن كريماً.. ودع الآخرين يتجولون بخيالهم!
****
عندما تتصادم العقول الفارغة تحدث ضجيجاً لا يطاق.. تماماً مثل الأواني الفارغة!
****
أعداد الحمقى الكبيرة في المجتمعات تجعل منهم قوة لا يستهان بها، وورقة رابحة لكل حكيم يريد أن يخوض الانتخابات!
****
الذكي يبتعد عن الشر ويغني له..
الحكيم يبتعد عن الشر ويترك غيره يغني له!
****
الفن الوحيد الذي أجيده هو الابتعاد عن طريق الأوغاد!