Page 1
الشهيد
يسير معها في الغرف
بالرغم من أنه رحل
لا تنسى أنه
ما زال يحرس النوافذ
يفتش عن الأبواب
Page 2
الشهيد
على جدران بيته
وضع الوطن
اسمه
Page 3
الجريح
جرحه ما زال يتدفق بالدم
فهو الجراح
ويركض إليه المقص
Page 4
قصف المنازل السكنية
صرخة رعب من طفلتي
ها هو صاروخ يقتلها
يمزق جسدها
ومن يدها ألقى اللعبة
Page 5
قصف البيوت السكنية (أم)
رحل ابنها الذي حملته
طويلاً، طويلاً
ولن تحمله الآن ثانية
وضائعة يداها
Page 6
نحن
يحمل أمتعتنا
ويريد أن يرحل بها
ونحن نجر ثيابه
Page 7
جنازة الشهداء
نعوش
لكي أنظر إليها
أرفع رأسي
Page 8
الشهيد
موته لقاتله
فتح القبر
Page 9
أم الشهيد
صورته التي أحملها
تمثل يداً لم تطو
قبضته في وجه قاتله، ترفع
Page 10
قصف، قصف
يأتي لي بالأنقاض
ربما لا يريد
لي المباني