Page 1
توأمة
الفكرة والكفرةتوأمان للروح يلغيان التشابه
يضيآن وجه الزجاجة ويلتمعان
ماءٌ شفافٌ كضياء الفجر
عذبٌ عذوبة النشوى
حارقٌ كالثلج
وباردٌ كالسلام
يكاد مسه يلهب الشغاف
اثنان في واحد
وواحدٌ كثير التشظّي
بحصر نجوم الظهيرة
وعدد الشموس عند إغماض العينين
لا شئ يسند شيئاً
كلٌّ يتكئ على نفسه
يذوب في لجته
ويطمو على حافتيه
مشهراً ما في جعبته من أماني
ليس بالتثآب اللذيذ
ولا باللهب الحارق
يمور تنوره بحطب كآبته
ويفيض وجهه بتألق حزنه الشفيف
كلماتٌ تفيض بدفء المحبة
تتزيا بالأنخاب
وتدير الكأس كما ادار جاليليو الأرض
هذى الكفرة قطرة ماءٍ في طرف الكأس
ولطخة حبر في خاصرة الكرة الأرضية
وسامٌ يعقل ركبة عاشقها بالحبل
الجنة فوق كثيب الرمل
يهرق خمرة روحه
أدر الكأس
وقلّب الفكرة
تجد الكفرة تزدان بخضرتها وحرقتها
لغماً في الكف
وقطرة ماءٍ في الحلق
أين حللت
تكون الكفرة مفتاح السراير
الصديق المقرب للأصدقاء الودودين
والطارد للحزن
فأدرها عكس عقارب الساعة
فهذا الماء قابل للنفاذ
وهذه اللحظة قابلة للامتلاء
بما في الروح من حرقة
وبما في الراح من قطرات
كفّر بالكفرة عن بؤس الصحراء
هون 16-11-1999ف
Page 2
العاشقان
العاشقان الصغيرانيلتهب قرمز الغروب خلفهما
يتراشقان بكرات الرمل
ويتغازلان برشقات الماء
تغمرهما نشوة المساء
وينزلقان في اليم
يتسابقان لاختطاف تفاحة الشمس
لحظة التحافها البحر
***
يسهو القمر عن نفسه
فيسكب ذوبه الفضي
بساطاً موشوشاً تحت قدميك
يهسهس ناعم الرمل
منتشياً بالمصافحة الحنون
تطبع الأقدام العاشقة
صورتها على الرمل الطري
تلحس الموجه الطافرة أثر القبلة
وتترنح من النشوة
يميل العاشقان على دفء الهمس
ويغمر الماء الأقدام
***
Page 3
يتوا شجان بجسد الماء
أذ يضرب الساعدان اللجة
وتنتشي أطراف الأصابع
بلمسة الصدفة المنشودة
تقطر أطرافهما بشهوة الماء
وشهقة اللسعة الباردة
إذ تلطم الموجة العنق والكتفين
وتبعثر رشقاتها الأخيرة
على ضفاف اكتناز النهدين
يستنشقان عبير البحر
ويلتحفان عباءة الماء
***
حليبٌ هو الليل
يقطر من حلمات النجوم
ينثال على بساط الرمل
وينبسط على زرقة الماء
يرشق الجسدين الفتّيينبطراوته
يكسوهما بذوبه الفضّي
ويرشرش عذوبته حولهما
ويتوّج رأسيهما بالتماعات خاطفة
تغمر قلبيهما البهجة
هو البحر يغويهما بداكن زرقته
تهفهفهما نسمة منعشة
يستلقيان على الرمل
جسدان ما تعان
يباركهما القمر بعذوبته المفرطة
بنغازي 10-7-2001ف
أذ يضرب الساعدان اللجة
وتنتشي أطراف الأصابع
بلمسة الصدفة المنشودة
تقطر أطرافهما بشهوة الماء
وشهقة اللسعة الباردة
إذ تلطم الموجة العنق والكتفين
وتبعثر رشقاتها الأخيرة
على ضفاف اكتناز النهدين
يستنشقان عبير البحر
ويلتحفان عباءة الماء
***
حليبٌ هو الليل
يقطر من حلمات النجوم
ينثال على بساط الرمل
وينبسط على زرقة الماء
يرشق الجسدين الفتّيينبطراوته
يكسوهما بذوبه الفضّي
ويرشرش عذوبته حولهما
ويتوّج رأسيهما بالتماعات خاطفة
تغمر قلبيهما البهجة
هو البحر يغويهما بداكن زرقته
تهفهفهما نسمة منعشة
يستلقيان على الرمل
جسدان ما تعان
يباركهما القمر بعذوبته المفرطة
بنغازي 10-7-2001ف
Page 4
الشاعرة
أيُّكما القصيدةأنت أم ما تقولين ؟
الارتعاشة البكر على الشفتين
أم التدفق الملتهب لمكنونات القلب
الإكتناز الشهي للصدر
أم الاكتظاظ المباغث للفكرة البسيطة
مسحة التورد الخجل على الوجنتين
ام فسحة حزن المفردة
تتزينين بالشعر
وتزهو بك القصيدة
تتنافسان في التألق
وتتسقان في الامتلاء
تضج بك حدائق المعني
إذ يلتهب فمك المغناج بوهج الشعر
برذاذ المفردات الشهية
يلتهب المعني على شفتيك
وتضيق العبارة
يسمو بك المعني
يهزك الايقاع
فيساقط رطب القصيدة
***
Page 5
برشاقة واندفاع
متوهجةً كقلب العاشق
تدخلين مغامرة الشعر
يضج فضاء القصيدة
بحضورك المبهج
تنعشين الوقت الكسول
تفتحين شهية الشعر
بإطلالتك المثيرة
متوقدةً كالشرارة
ورقيقة كقطرة طل
وتكونين
صباحاً بهي الطلعة
تطاولين القصيدة وتسكنين الشعر
عذوبة تسيل من الشفتين
وتوهجٌ نابع من القلب
تساورك المسّرة
وتحف بك الأعين
صباح حافل بالشعر
إذ تقولين نفسك
ببساطةٍ وجرأة
هون 7-11-2001ف
متوهجةً كقلب العاشق
تدخلين مغامرة الشعر
يضج فضاء القصيدة
بحضورك المبهج
تنعشين الوقت الكسول
تفتحين شهية الشعر
بإطلالتك المثيرة
متوقدةً كالشرارة
ورقيقة كقطرة طل
وتكونين
صباحاً بهي الطلعة
تطاولين القصيدة وتسكنين الشعر
عذوبة تسيل من الشفتين
وتوهجٌ نابع من القلب
تساورك المسّرة
وتحف بك الأعين
صباح حافل بالشعر
إذ تقولين نفسك
ببساطةٍ وجرأة
هون 7-11-2001ف
Page 6
الكرسي
ثملٌ هو الكرسي الدوّاربما يتكئ على مسنديه
من فاكهة الصيف الناضجة
شفافيةٌ تشعل البوح
ونضوجٌ يجعل الخوخ في متناول القطف
عصياً على اللمس
إذ تزد هي الوجنتان
بما يشبه الهمس
تعلوهما فسحةٌ من حياء شفيف
ظلٌ من الورد،يكسوه ظلٌ من الخوخ
هسهسةٌ مثل حبات عقدٍ على الجيد
تنفرج الشفتان
عن بثبثاتٍ كقرقرة الماء
أو كحباب على وجه كأسالعصير
***
Page 7
دعي ما اريد
إلى ما تطيقين
لستُ عصياً على الانتظار
ولست التي لا تجيد فنون الحوار
وحسن الكلام
عصيٌّ على الصمت هذا النهار
وانت
فواكه كل الفصول بعينيك
مترعةٌ باللذاذة
مثل نافذةٍ يسكن البحر شرعتها
تصطفيها النوارس
عابقٌ بالمباهج هذا الصباح
دعي ما يظن به إلى ما يُباح
دعي الهمس يفصح عن نفسه
جملاً عذبةً
وافردي للمسّرة وسع الجناح
دعي الشفتين
تصوغان نفسهما
قبلةً عذبةً كالصباح
لك كلّ مدّخر القلب
من لهفةٍ واجتياح
وكل الذي لا ينال
وكل الذي لا يقال
وكل الذي يوقد الروح
من بهجةٍ وانشراح
هون 18-7-2001ف
إلى ما تطيقين
لستُ عصياً على الانتظار
ولست التي لا تجيد فنون الحوار
وحسن الكلام
عصيٌّ على الصمت هذا النهار
وانت
فواكه كل الفصول بعينيك
مترعةٌ باللذاذة
مثل نافذةٍ يسكن البحر شرعتها
تصطفيها النوارس
عابقٌ بالمباهج هذا الصباح
دعي ما يظن به إلى ما يُباح
دعي الهمس يفصح عن نفسه
جملاً عذبةً
وافردي للمسّرة وسع الجناح
دعي الشفتين
تصوغان نفسهما
قبلةً عذبةً كالصباح
لك كلّ مدّخر القلب
من لهفةٍ واجتياح
وكل الذي لا ينال
وكل الذي لا يقال
وكل الذي يوقد الروح
من بهجةٍ وانشراح
هون 18-7-2001ف
Page 8
مساء الخير درنه
كنا ثلاثةًورابعنا نصفنا الحلو
نرتشف الشاي من اكوابنا
والعذوبة من عينيها الصغيرتين
يشعلنا الوجد
ويشعل من حولنا المدى
بانفاسنا الحرّى
يتقافز المساء على أطراف اصابعنا
بقبلات اشتهائه العذبة
وبخور المدينة الغافية في حضن الجبل
جنةً صغيرة
لم تحرم آدم من فاكهتها
ولم تتح له
لمس تفاحها الملتهب الوجنتين
نتبادل انخاب الانثى
بمباهج جسدها الفائر
نرتشف بأعيننا
العذوبة المرشرشة فوق وجنتيها
ونرشو بعضنا بعضاً
بابتساماتٍ صغيرة ماكرة
Page 9
كلنا الاجدر بعرش ابتسامتها
نطرح تحت يديها
اجمل منتجات عقولنا
وما يبوحه اللسان
من كلام عذب
تفوح رائحة الغبطة من أفواهنا
وينشر المساء
رذاذ الشهوة في اطرافنا
جذلين بما يمنح الوقت
وما تتيح الانثى من بهجةٍ غامرة
لكأنها القصيدة
مكتنزةٌ وهيفاء
صلبةٌ وبضة
فضفاضةٌ ومحكمة
تبوح بأسرارها
وتمنع الألسن الكلام
يتثآب الليل
على متكأ نهديها
ويرخي المعطف الطويل
أجفانه على هضاب الردفين
شفيفٌ حزن عينيها
وعذبةٌ ارتجافةُ ابتسامتها
كأنها والمدينة صنوان
فتنةٌ غافية
وانكسارٌ مكين
كأنها والمدينة لغزان
فتنةٌ طافرة
وانطفاءٌ حزين
هون 27-3-2001ف
نطرح تحت يديها
اجمل منتجات عقولنا
وما يبوحه اللسان
من كلام عذب
تفوح رائحة الغبطة من أفواهنا
وينشر المساء
رذاذ الشهوة في اطرافنا
جذلين بما يمنح الوقت
وما تتيح الانثى من بهجةٍ غامرة
لكأنها القصيدة
مكتنزةٌ وهيفاء
صلبةٌ وبضة
فضفاضةٌ ومحكمة
تبوح بأسرارها
وتمنع الألسن الكلام
يتثآب الليل
على متكأ نهديها
ويرخي المعطف الطويل
أجفانه على هضاب الردفين
شفيفٌ حزن عينيها
وعذبةٌ ارتجافةُ ابتسامتها
كأنها والمدينة صنوان
فتنةٌ غافية
وانكسارٌ مكين
كأنها والمدينة لغزان
فتنةٌ طافرة
وانطفاءٌ حزين
هون 27-3-2001ف
Page 10
سيدة اللحظات العصية
بأبهة الملكاتورقة الأميرات المنعمّات
يشتهيك الصباح
طالعةً من عبق التاريخ
متوشحةً بألق الصباحالبكر
وطلاوة الخريف المنعشة
كالحكمة في آحاديث الشيوخ
وكالفتنة في رشاقة الفتيات
يقضمن تفاحة الوقت
بطيشهن المحبب
كصهيل الجواد
حين يطلب المؤانسة
وكبهجة الفرس المدللة
حين تعبر المضمار
برشاقةٍ وأنفه
بهاءٌ يتيه بنفسه
وانوثةٌ تعبث بالزمن
هازئة بعقودها الأربعة
فاتحةً شهية الحب
على نضوج العقد الخامس