Page 1
هذى الأوراق
لا شأن لها
بغرور نباتات العقل
ولا هندسة الماء المتسلق لبلاب المنطق
هي الضوء الراكض في حمى الليل
هي الرمز الخارج عن قافلة الرمز
هي الغامض في جسد الواضح
هذى الأوراق
بقايا من قطرات شظايا
لغز المدعو ( بن معيوف )
أمير الخطوة
سلطان الريح
سؤال العشبة عن طعم التيه
إن لم تفتح مجهول الطيش
لمن سوف يعاشرها
فليحرقها قبل مداهمة الغرق·
ع· ش
Page 2
تجميع أول
صمتٌ قزحيٌ
كرصيف الشهوة في برق الأخضر
يدخل بين صباح المسكوت عليه
وليل الماء المكسور بإبهام الضوء
لهذا المتقزّح في اقيانوس الرغبة
مازلت أنطُ كلحن جراد الرأس على ما بعد المعنى
لأظلَّ كما عاش المعيوف الصاعد في بحر الوقت
بريئاً كخيال الرعد
فتياً
كسؤال النجمة قبل النطق
15/12/1989
على كتف الكلام / امشي واطلع من دمائي وردة لحديثها السري رائحة الجنازة في مزاريب الظلام ويدي على كتف الكلام / امشي كطفلٌ القــول يترك والديـه وينتمي مثل السراب إلى قواميس المفازة أو صراخ الماء في صدر الغمام ويدي على كتف الكلام / نمشي / نعاشر عشبة في عينها لغةٌ تعاكس كل قولٍ جاء أو سوف يجيء· نشجّر الكلمـــات في تيــه الرعونة لا يـدٌ فوق أيادينا ولا نصف سماءٍ في أصابعنا· لنا الشهب المضاعة في المجرة لعبةٌ · نلهو
ويدي ونركلها ونمضي في مزامير الزحام·
يدي
على كتف الظلام
Page 3
يا ابن يديك
امسكْ جمرة الكلمات
من ألف الرعونة حتى ياء اليأس
غامرْ كالضحى في أرخبيل الليل
اذهبْ كالخرافة في تحولها
صباح الخطوة مشتعلاً بزفير القدمين واعذاق الساعد كان الصبح طويل القامة هامته المجهول أليفا مثل ركيض النبضة للأخرى· كان صلاة القنديل الأزرق يأخذني من لعثمة الليل ويطلقني نحو فضاءات الأقصى· كنا نتشاقى في حضن الغيم نرمي البرقة للجوعى وعراجين الرعدة للطين·
على شفتيه رأيت الضوء يشاكس أشجار اللؤلؤ من عينيه عرفت لماذا سموا الخطوة سيدة الدرب·
ودخلتُ دخلت الفعلة مشتعلاً بصهيل الأبيض كوكب جملتها الشاهق هز رعود الإبهام يدي قالت شجراً قالت مشكاةً قالت غيماً قالت اجمعني في نصك هذا المتوهج كالطير النازل في الحرية انثرني قمحاً في جسد اللحظة· لا اقبل أن أتجالس والمفعول·
Page 4
هكذا ، دائماً هكذا
في نهار الظلامين امشي على وجعٍ يتأبط جوع السؤال
أغوص كصاريةٍ في عويل السحابة أو في رماد الصهيل
بين قاع قلبي أرى ········· وارى ···· وارى ······
أصيرُ شهيق الرمال أصيرُ يد الحلم في زرقة المستحيل·
و
مازلتُ
أرى
الساحل أنثى
البحر ذكر
وأنا
الصدفة
اعني لهفة صبحٍ لشراع الليل وذاكرة الموجة اعني رائحة الأزرق اعني فاكهة الغربة بين عيون الشارع
اعني غيم الضدين يفتّشُ عن ظمأ الورقاء المنذورة للضد الثالث·
رأيتُ اعني عاصفة الرغبة في العشب المتهّدج بالعشب الآخر·
قد أعنيك · · وقد ···
Page 5
هي الملكة
لها واصلْ
مشاوير الغرابـة اجــرحْ الممنوع
بالماء الجميل ولا تفسّر دهشة بمشانق التأويل
أنت الرعد في غيمٍ تيبّس بالهواء وبالخواء وبـ·· هي الملكة·
الحجرية في أقصى ليل الروح تناديني كالجمرة في موقدها الفاره يا ابن المعيوف تزّينْ بالأغصان
يمينكَ حضن الآس يساركَ عاطفة النخل وبينهما قامتك المزروعة بالفلفل
اتركّ سقف الصفصاف يعطّر إبهامك بالفضة
يا ابن المعيوف تزّينْ بالألوان المغزولة من لهفة عيني
الآس عريشٌ لصلاة الحب على منبع رائحة الآه
والنخل غذاءٌ لمواويل القلب المرتاح على كتف الشهقة
الأشجار والصفصاف سريرُ حنانك
يا ابن المعيوف تزّين بالأكوان المخضلة بالشوق
وخذني من شعرة قلبي خذني
Page 6
قولة العشب في مائهٍ
كل فاصلةٍ بين كان وأسلافها
موجةٌ في قميص السفينة
كل الرمال الغريبة ما بين ماءٍ وماءٍ لغة
كل حرفٍ ذراع مدينة·
عن قوانين فجر القرى
عن قيود فمي
خارجٌ عن قميص الفضيلة في صبحها
خارجٌ عن جمالية الليل
خارجٌ عن رحيق الشجيرات في حلمة الصبح
خارجٌ عن أواصرها
خارجٌ عن شمال جنوب شروق الغروب
خارجٌ عن يد الخوف عن سلطة العسل العائلي
خارجٌ كالجنادب في خيمة الصمت
خارجٌ عن مفاصل روح اللغة
خارجٌ خارجٌ عن دمي·
كل فاصلةٍ بين كان وأسلافها
موجةٌ في قميص السفينة
كل الرمال الغريبة ما بين ماءٍ وماءٍ لغة
كل حرفٍ ذراع مدينة·
عن قوانين فجر القرى
عن قيود فمي
خارجٌ عن قميص الفضيلة في صبحها
خارجٌ عن جمالية الليل
خارجٌ عن رحيق الشجيرات في حلمة الصبح
خارجٌ عن أواصرها
خارجٌ عن شمال جنوب شروق الغروب
خارجٌ عن يد الخوف عن سلطة العسل العائلي
خارجٌ كالجنادب في خيمة الصمت
خارجٌ عن مفاصل روح اللغة
خارجٌ خارجٌ عن دمي·
Page 7
قال له المتآكل في بهو الغمد :
تواصلْ والفتنة · نعمّ أي كلامٍ يحمل برقتها
عنصرْ قرمزها المائي بلحن بداوتك المخضلة
باللازب· قال له: كن ما لم يتكوّن في شارعنا
كن جذر الفتنة · قال له ونساه·
إيقاعها الأنثوي
ومواهب زيتونة في الطريق
تشكلُّ حلم السماء
للشوارع
ما يشبه الرعشة البدوية
في جسد الكهرباء
لها اترك القدم المستفزة بالارتعاش
تزيح الرصيف عن الليل
تغفو
للشوارع مخدتها طائر القول
مستفرداً بسرير السماء
Page 8
لربيع الضوء
لفانوسٍ يترك زيت مفاصله بين زجاج اللحظة لحرير الدهشة فوق وســادتها·
للغي الناهد فوق رغيف الأزرق للفاعل والمفعول وما بينهما
أطلقْ مخلوقاتك تلتهم الريح كجوعٍ يشهر قامته في جسد الجوع·
بين ظلام الهاء كقنديل الأعمى ها أنت دخلتَ وئيدا قبو الآهات و كانت روحك حبلى بعناوين الريح و يداك تزيحان الغفوة عن تاريخ الفقد وحيدا في المرآة دخلتَ ولا تعرف أن تخرجَ · لا تعرف أن تنظرَ· بلدانٌ تزرع حلمك بين جراثيم الأسمنت وبلدانٌ تمتصُّ من الأكتاف حليب شقاوتك البرية · بلدان تصعد روحك· تصعد تنزل تصعد حسب الطقس وبلدانٌ تسأل عن أمك·
* والجنسية !!
صيف الهمزة عاشر قطعان الكلمات المرفوعــة باللغز·
شجيرات الضوء ولعبة ما كان وما هيأت الكأس لعشاق
يا المارق الفعل وما سوف يكون·
* كفى
ثكلتك اللحظة يا جدث البدو
Page 9
اللقمة بنت بنات الكلب
وصلتُ إلى لب القاف
ومازالتَ
بين قميص الشارع والمقهى
تحلمُ في ترويضي
ترتيل الطاعن في عزف خطيئته وخطاياه رمادكَ صدرٌ يهلع نحو عفاف النصل· كعطرٍ يقتحم النابض في الأرض رمادك
فهدٌ يرتكب النهر و يغسل صدر الصحراء رمادكَ نهدٌ يغتصب السفك · يهيئ للأعمى وكر النسر وللأبـرص جلد الأفعى· للأعرج أطراف الغيــــم
* آهٍ لو أتراكم
في مزلاج الفتح !!
رمادكَ يا سلطان سرير اللهجة عمود الملح ونبض الدافق في هذيان المنبع أو لون القطرة في همس الغيم
رمادكَ يا لحن زبيده
رمادكَ ثلج الصيف و أشهى ما يعرفه برق العين
رمادكَ معجزة الهاطل من جذع الوردة
* لا يكفيني
Page 10
كان فينا
ينتضي من حدس الخطوة
برقاً وكلاماً وحجرٌ
ثم يهمي في الخلايا
كمواويل الشجرْ
كثيراً بين غبار الأبيض والأسود في ما قبل الطين
ودخلتُ نهارات الجمل الخضراء
وكل جماليات القبح
سهرتُ مع القط
ونادمتُ الثعلب في جبّ الذئب
تذوقتُ شهيق اللوز
وفعلتُ الماء
قرأتُ البحر
كتبتُ الغيث برعد القحط
ولا اعرفُ شيئاً
سافرتُ لا اعرفُ
لا··