Page 1
تحيا بالخير بلادي
يا ضيـــاءَ القصرِ هذا
وفدُ أبناءِ القصيمْ
قــد دَنـوا منكَ وحيّوا
شخصكَ العالي الكريمْ
وليهنـــّوك بنجــــلٍ
قرأَ الذكرَ الحكيم
دُمتَ فيهمْ رمزَ عَدلٍ
حكمكَ الشرع القويمْ
تحيا بالخيرِ بلادي
ولها المجدُ العظيم
20/06/1371هـ
Page 2
قفْ بالطريق مُرحِّبا
في عام 1375هـ قام وكيل وزارة المعارف الأستاذ / عبد العزيز بن حسن بزيارةٍ لبلدان القصيم، وقد بدأ بزيارة بُريدة عاصمة إقليم القصيم، فأقيمت له حفلة استقبال اشترك فيها رجال التعليم في بريدة مادياً وأدبياً، وقد أُلقيت خُطبٌ بهذه المناسبة، فَأَلقيتُ كلمةً تخلّلها بيتان من الشعر هما :
قفْ بالطريقِ مُرحِّبا
وانثرْ لِباقاتِ الزّهورْ
شيخُ المعارفِ قد أطـــلَّ كأنهُ البـدرُ المـنـير
Page 3
سعود
سعودٌ الدِّينِ والدُّنيا جميعاً
يشعُّ المجدُ من بُرديهِ نُورا
بهِ الدّنيا قد ازدهرتْ وتاهتْ
به السمحاءُ فابتنتِ القصورا
فسائلْ عنهُ مَملكةً وشعباً
يُجِبكَ الشعبُ مُعتزاً فَخورا
بأنَّ سُعودَه أولاهُ عِلماً
وَعَدلاً مِن حُكومتهِ وَفيرا
05/04/1376هـ
Page 4
المجد حقٌّ للشعوب
أمةٌ عربية تحت إدارة حكومة متسلطة، لا تحترم صحافتها، ولا يأمن المواطن فيها على ماله، وربَّما على نفسه، تجمعك الصدفة بأحد أفرادها فيحدثك عن بلده فلا تملكُ إلا القـــول:
شعبٌ يُضامُ ودولةٌ تَتجبّرُ
وحِمىً يُداسُ وغلمةٌ تتبخترُ
هيهاتَ أن نرضى الهوان لقومنا
المجدُ حقٌّ لِلشعوبِ مُقدّرُ
05/10/1380هـ
Page 5
من الشعر القصصي
الشعر العربي في بلادنا يفتقر للشعر القصصي وهذه قصةٌ شعريةٌ عن حياةِ وزيرٍ في بلدٍ عربيّ :
الخمرُُ داعبَ جفنَه
يا طول ماعبَّ القداحْ
أمسى يُقلّب نردهُ
متثاقلاً قصف المزاحْ
أكل الوزيرُ فطورهُ
مِن قَبل أن يأتي الصباحْ
ليلاً تعرّسَ خبزهُ
والديك أذَّن للفلاحْ
والصبحُ نامَ بِدارهِ
غطَّ الغبيّ بمستراحْ
والظهرُ فرَّك جفنهُ
ومُتوَّجاً زين الوشاحْ
أمّ الوزارةِ صادقاً
في نهبِ أموالِ الجناحْ
مُتبختراً من حولهِ
رهطٌ تَعاوتْ للنُّباحْ
والشرُّ حشو إهابهِ
من ليسَ مكبوحَ الجِماحْ
والبابُ غلَّق دونهُ
خَوفاً عليهِ منَ الجِراحْ
والدَّيْنُ يكرهُ أهلهُ
مثل الصهاينةِ القِباحْ
والشغلُ يَتركهُ لمنْ
يأتي بِأرقامٍ صِحاحْ
الربحُ جُرمٌ شائنٌ
والمالُ نهبٌ مُستباحْ
هل ذا يُحرّرُ موطناً
يَبكي دُهوراً يا صلاحْ
الثورُ يحيا طبعهُ
ألفَ العلوفةَ والنِّطاحْ
حتّى الصحافة أُممتْ
باسمِ الجماعةِ والكفاحْ
أمرٌ أتوهُ بدعةً
واللهُ أعلمُ بالنجاحْ
كيف السموُّ بأمةٍ
أمستْ مُقصقصة الجناحْ
يا أيها الملكُ الذي
مِن عدلهِ نزلَ البطاحْ
لا تَغضبنْ مِن ناصحٍ
فالحرُّ جاءكَ بالصراحْ
هذي تحيّةُ شاعرٍ
ورثَ المروءةَ والسّماحْ
05/08/1385هـ