eKtab
EN ع
شط الوله
Read free sample

شط الوله

by أحمد يعقوب المقلة

Page 1
شط الوله··
 
ليس مجرد شعر··!!
 
نعم هذا الديوان ليس مجرد كلماتٍ منمّقه بالأوزان والقوافي والموسيقى، بل هو كتلةٌ من المشاعر السامية التي كتبت بمداد هذه الأرض الساحرة بجمالها والآسرة بطيبة شعبها·· انه عنوانٌ لأصالة الإنسان البحريني البسيط، وبيئته الضاربة في عمق التاريخ، لن يستغرب القارئ عند قراءته لهذه المجموعة الشعرية عندما يجد هذا الكم الهائل من المشاعر الصادقة المفعمة بجمال الطرح وسمو المفردة ودقة التصوير وروعة السرد وعمق المعنى، فمن كتب هذه الباقة الشعرية المتنوعة هو من ارتقاء بالذائقة الفنية وأعاد لترث ;ملفى الأياويد; بريقه، عندما أخذنا بجولة بمخيلته الخصبة في ;فرجان لول; ليسرد علينا ;حزاوي الدار; على أنغام ;غناوي بو تعب; لتكون العبرة من هذه الجولة الفنية التي لن ينساها احد أن ;البيت العود; نموذج للعائلة البحرينية المثالية بطيبتها وبساطتها وتسامحها وتعايشها·· إنه المخرج القدير أحمد يعقوب المقلة;·· الذي حاول أن يتجاهل الشاعر بداخله ليقدم لنا أعمالاً فنية خالدة·· ولكن رغم هذا التجاهل للشاعر في قلب مخرجنا القدير·· لم يستطع أن يكبح جماح هذا الصوت الفارع، وهو صوت الشعر الذي بدا يعلوا ويخرج للآفاق ليعانق مسامع محبي هذا الموروث الشعبي ويلتقي بنا على شواطئ الوله!
 
سبق وصرحت يومًا ما في برنامج ;قبس من فن; أن أحمد يعقوب المقلة نموذج للشاعر المتكامل·· لأنه يكتب الشعر بمختلف أنواعه (الشعبي والحر والموال)·
 
الشاعر أحمد يعقوب المقلة يكتب بالفطرة والموهبة، ويعبر عن مكنونه بطريقة لا يشبهه فيها أحد، يكتب بتمكن وتبّصر، يفتح كل الأبواب المغلقة بذكاء ودهاء، اتخذ من السهل الممتنع الممتع طريقاً للقلوب ولا يبتعد كثيراً عن الحداثة والتجديد، يدمج التصوير بالسرد بطريقة شعرية جميلة، يلتقط صوره الشعرية من النفس الزوايا التي أخرج لنا أعماله الفنيّة الرائعة، ولكن في هذه المرة بكاميرا الشعر، ما يميّز المقلة هو الهوية الشعرية، فالقارئ الذي لا يعرف المقلة·· سيتعرف عليه من خلال كتاباته، انه ابن البحرين ومن المحرق تحديداً··
 
سيجد المتلقي متعة كبيرة وهو يتجول في أرجاء هذا البستان الوارف، فهذا البستان محمّلٌ بالثمار المتنوعة من القصائد والمواويل·
 
الحديث يطول عن إنسانية الأستاذ أحمد يعقوب المقلة وعن شاعريته وإبداعه في شتى المجالات·· ومهما كتبت عن هذه الهامة السامغة بالإبداع والجمال لن أنصفه·· قدمت هذه الباقة الشعرية المتنوعة عربون محبة وتقدير لأستاذنا الكبير أتمنى أن تنال رضاه ورضى جمهوره الكبير في الخليج العربي·
Page 2
وينك يا اخو دنيتي؟!
 
 
ويْنك يا خوْ دنْيتي راْع الْعشق لوّليْ
تْشوف وشْ سوّ بيْ منْ له ما دونيْ وليْ
بعْد الوفاْ والتّعب·· شاْيخْ عليّا وليْ
آهٍ·· يا دنْيا الْهناْ كنّي·· بها ولّتْ
ذلّت عزيْز النّفس·· واذنابها ولّتْ
انْ كان دنْيا زهتْ ب ايامها ولّت
ويْنك يأمْر الأجلْ برتاح يا ذا الوليْ
 
(*) محسن الحمري: شاعر واعلامي بحريني - عضو مجلس ادراة جمعية الشعر الشعبي·
Page 3
عضد الوطن
 
 
 
ياْ خوْك ياْ عضْد الْوطنْ يمْناْه وشْماله
 
اشْماْل كلْ هذا الْكدرْ ياْ خوْك وشْماله؟
 
ليْ ماْل وقْتكْ لاْ تسلْ اشْ صاْر اشْ ماله
 
والْله بحوْلهْ ترىْ ابْلاْدناْ حرّه
 
واللّي نواْهاْ بالضّررْ بيْموْت ب الْحرّه
 
والْقيْظ ليْ منْ نوىْ يكْويْنا أبْ حرّه
 
ما ردّه شْتانا يردْ والْكوْس بشْماله
Page 4
وجه الخجل
 
 
 
منْ زوْد ماْ بيْ حياْ وجْه الْخجلْ منْطيْ
 
يا الْحاْتميْ بالْكرمْ نزْلاكْ بارْض الطّيْ
 
الْحقْ وصاْلكْ ولعْ واطْوي الْفياْفيْ طيْ
 
منْسرّ منْ صحْبتكْ ومْحبّتكْ بي سْكنت
 
وسْط الْخفوْق اصْفقتْ واسْتأْثرتْ وسْكنت
 
اعْذبْ خصاْل الْوفاْ فيْ شخْصكمْ سْكنت
 
لوْ عدّهاْ للصّحفْ امْن الْحياْ تنْطيْ
 
العيبه!!
 
هذا الْبختْ عدّنيْ فيْ كفّه الْعيْبهْ
 
خلّاْني صوْت الْعناْ آنوْح والْعيْ بهْ
 
دَوْدَهْني وْ حدّنيْ ماْ اميّز الْعيْبهْ
 
صرْت بْعيوْن النّذلْ ادْنىْ من الدّاْنيْ
 
شمّتّ فيْني الْعداْ قاْصيْ معَ الدّاْنيْ
 
منْ عقْب راْييْ أناْ مثْقاْله الدّاْنْيْ
 
عنْد الرّديْ  ياْ بختْ لبّسْتني الْعيْبهْ
Page 5
د/ م / ع !
 
 
 
صاْر النّظرْ موْ نظرْ والْعيْن ماْ هيْ عيْن
 
منْ فرْقتكْ ياْ وفيْ ياللّي سكنْت الْعيْن
 
ياْ كيْف يظْما الْولهْ منّكْ يا ماْي الْعيْن
 
ترْويْ عطاْشاْ هالشْجرْ واشْجاْري جْاتلْهاْ
 
ليْتكْ يا شلّاْل الْعسلْ شطّ النّجاْة الْهاْ
 
يمّكْ احسّ النّفْس·· الرّوْح جاْت إلْهاْ
 
وبْفرْقتكْ حاْلتيْ·· ]دالٍ] و[ ميْم] وْ[عيْن[
Page 6
ش الرّايْ؟
 
 
 
دنْياْي خلّيْ عليّ بْزوْد ماْيلْهاْ
 
آصلّب الشّرْع بسّ الْبخْت ماْيلْهاْ
 
مجْداْفي ايْديْ وبحْر النّار ماْي الْهاْ
 
ياْ بخْتي اصْفىْ، اروْم الْوصْل لوْ ليْلهْ
 
آناْ كماْ قيْس وجْنوْنيْ هوىْ ليْلهْ
 
محْتاْجهاْ أمْس تنْهيْ سطْوة الْليْلهْ
 
ش الرّاْي ياْ صاْح قوْلبْهاْ وماْيلْهاْ
Page 7
غدر··
 
 
 
ركْن الْحشاْ ياْ زمنْ  بيْن السّعاْيرْ هوىْ
 
بسْباْب خل ٍ غدرْ ماْ صاْن شرْع الْهوىْ
 
صاْدقْ وداْديْ غدىْ لهْ تسْليهْ ولْهوىْ
 
ش الرّاْي ياْ ذا الزْمنْ  ف الْليْ سلبْ راْحتيْ
 
وادْعاْني بآْههْ ندمْ أصْفقْ ألمْ راْحتيْ
 
أنْ كنْت ليْ ياْ زمنْ عضْد ٍ نشدْ راْحتيْ
 
أنْخيْك شوْركْ ترىْ  نجْميْ بطعْنهْ هوىْ
Page 8
عشب الهوى
 
 
 
قاْلوْا تحبّ الْفجرْ قلْت النّظرْ شاْحبْ
 
اظْلمْ نهاْريْ غدىْ غصْن الْهوىْ شاْحبْ
 
طيْرٍ عشقْتهْ هجرْ غيْرهْ اناْ شاْحبْ
 
ماْ ظلّ فيْ دنْيتيْ شيًّ بعدْ فرْقاْه
 
لا الشّمْس جاْبتْ سفرْ·· لا الْونّه شاْلت آْه
 
آهٍ علىْ منْ سقىْ غصْن الْولعْ بهْ آه
 
واهْداْني عشْب الْهوىْ بسْ للأسفْ شاْحبْ
Page 9
كلًّ لحق طيره
 
ليْش الْهوىْ يالْغلاْ فيْ سكّتهْ تهْناْ
 
احْناْ يعذّبْنا الْولهْ·· والنّاْس بهْ تهْناْ
 
هذا الْعشقْ·· هقْوتيْ ودّهْ·· يلتّهْناْ
 
ياْخذْ ولاْ يعْطي الْهوىْ منْ ماْيه قْطيْرهْ
 
نلْحقْ علىْ تاْلي الضّماْ لوْ حتّى لقْطيْره
 
باقْصىْ بلدْ يا صْويْحبيْ كلًّ لحقْ طيْرهْ
 
نرْويْ عطشْناْ بالْولهْ·· لوْ يوْم بسْ نهْناْ
Page 10
ملك
 
سبْحاْن منْ صوّركْ بْذا الْمحاْسنْ ملكْ
 
وخلّا الشّمسْ طلّتكْ وبْضيّهاْ كمّلكْ
 
ليْتكْ ولدْ عمّ ليْ·· وآناْ ولدْ عمّ لكْ
 
شفْنيْ اناْ جنّيْت·· مثْليْ جنوْنهْ قيْس
 
امْسىْ غراْميْ يالْغلاْ مثْل الْبحرْ لوْ قيْس
 
ياْ ليْت اناْ ياْ هوىْ امْلكْ··عرشْ بلْقيْس
 
كاْن ابْني احْلىْ قصرْ وآنصّبكْ بهْ ملكْ