Page 1
اسمه:
محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب، من بني هاشم، ومن أسمائه أحمد، والماحي(1) والعاقب (2)، ويكنّى بأبي القاسم وبأبي إبراهيم، وورد اسمه الشريف (محمد) في القرآن؛ و(أحمد) في التوراة والإنجيل والقرآن.
Page 2
نشأته:
نشأ يتيماً؛ إذ توفي والده قبل ولادته، وحشد الله حوله الخير؛ فأمه آمنة وقابلته ثويبة، وحاضنته أم أيمن بركة، ومرضعته حليمة السعدية؛ وبذلك أحسن الله أسماء من كانوا معه وحوله.
Page 3
حادثة شق الصدر:
شق الله صدره لأول مرة وهو في بيت حليمة السعدية، فكانت الحادثة من مقدمات الوحي ودلائل النبوة، وشقه أخرى وهو بجوار الكعبة، فغسل الله قلبه، وشرح الله صدره، وملأه إيماناً.
Page 4
أوصافه:
وصف رسول الله في القرآن بصفات جليلة؛ فهو عبدالله (3)، والشاهد والمبشر والنذير والسراج المنير ، (4)والرؤوف الرحيم (5)، وصاحب الخلق العظيم (6)، وهو خاتم الرسل والنبيين (7)، ووصف نفسه فقال: (أنا دَعوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشرَى أخي عيسى، ورَأت أمِّي حين حمَلَت بي أنه خرج منها نورٌ أضاءَلها قُصُور الشَّام) (8)، ووصفه الناس قبل الرسالة بالصادق الأمين، وكان يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السّرُورِ، وكفه ألين من الحرير، وعطره أطيب من كل العطور.
Page 5
ظاهرة الوحي:
أوحى الله إليه وهو بغار حراء، وهو ابن أربعين سنة، فخشي على نفسه، فأخبر خديجة رضي الله عنها وهو يرجف فؤاده؛ قَالَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، قَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: كَلاّ، أَبْشِرْ؛ فَوَاللّهِ لاَ يُخْزِيكَ الله أَبَدا؛ وَاللّهِ إِنّكَ لَتَصِلُ الرّحِمَ وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلّ، وتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وتَقْرِي الضّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقّ.