تناصّ
عَلى نِيّةِ المَبْنيّ للمَجْهولِ أَنْت
* * *
كَصِلَةِ المَوْصُولِ؛
لا مَحَلّ لنَا مِنَ الإعْرَاب
* * *
كَسْرُ التّوَقُّعِ سِيماك ،
ألا جَلَّ جَلَّ معْنَاك
* * *
يا نَايَهُ ،
صَحِّ أَفْعَاي
* * *
فَسَلامٌ عَليَّ حِينَ أَنْزِفُك
* * *
بَوْحُكَ شِبْهُ جُمْلَة ،
وَصَمْتي كُلُّ الكَلام
إنّكَ الكِتَابةُ في دَرجةِ الصِّفْر
* * *
لَقّنْتَني دُروسَ الوَصْلِ ،
وقَطَعْتَني
* * *
أُكْثِرُ مِنْ حُروفِ العَطْفِ ،
لأعُودَ عَلَيْك
* * *
كَقَهْوةِ دَرْويش أَنْت؛
تُشْرَبُ عِلى مَهْل
* * *
معاً نَضْبطُ النَّص
* * *
ضَميرانِ تَسْكُنُني:
هُوَ ،
أنْتَ.
تُرى ، بأيِّهما ستُنْهيني ؟
* * *
يا يوسفُ ،
هَبْنِي بقَمِيصِك النّهار
أَمّا نَارُك فَبَرْدٌ عَليَّ وسَلام
* * *
شَهْرَزادُ تَحْكِي ،
لكِنّ شَهْريارَ أَصَمّ
* * *
وبَوْحُ أنْثاي:
(سَالُومي )
* * *
أَتَمَنّعُ ،
أَنا الرَّاغبةُ الرّاغبةُ فيك
* * *
بَلْ إنّك الحُسْنُ مَبْنىً ومعنى
* * *
أَسْتَوْدِعُكَ؛
بالضّمةِ المُقَدّرَة
* * *
ألا إنّ الله مَعَ العَاشِقين
* * *
فِرْعَوْنُ نبْضُك ،
وقدْ طَغَى
* * *
أحَدُ المُبَشّرينَ بِي أَنْت
* * *
بل أُذِكّرُك ،
إنْ نفَعَتِ الذّكرى
فِي مَهَبِّ رِيحِي أَنْت
* * *
قَدْ خَلَقَكَ رَبّي ،
فَسَوّى
* * *
أُقْرِئُكَ نَبْضِي ،
فلا تَنْسَ
* * *
لأنّكَ غَايَتي ،
سَاغَتْ وسِيلَتي
* * *
أَجْبُرُك ،
فتَكْسِرُني
* * *
كآدَم ،
خَانَ الفَرَاديس
* * *
رِيحٌ أنْت ؛
تَجْري بما لا تَشْتَهي سُفُني
* * *
لا أنْتَ مُعَلّمٌ
ولا أنَا مُريد
* * *
اثْنان نَحْنُ ،
والنَّوى ثالِثُنا
أُحِبُّكَ ،
ولا أخَافُ عُقْبَاها
* * *
ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذرّةٍ حُبّاً يَرَه
* * *
وإنّ بَطْشَ الحُبّ لشَديد
* * *
ولِي فيِكَ حَقٌّ مَعلوم
* * *
ذَنْبكَ أنّكَ جَبَلٌ ،
وعُذْري أنّ صُعودَ الجِبالِ هِمّتِي
* * *
تَشْتاقُني ؟
إنّها لإحْدَى الكُبَر
* * *
والنّبْض كَبِّرْ
* * *
بل إنّكَ الغَايةُ والوَسِيلَة
* * *
إنّما تَسْكُنُ تائِي؛
ليتَحَرّكَ فِعْلُك
وكلّ شَي ء ما خَلاك فِـيَّ باطِل
* * *
وآيَتِي أَنْ أَحُجّ إليْكَ ما اسْتَطعْتُ سَبيلا
* * *
وقَلبُكَ مِنْ وَرَاءِ القَصْد
* * *
قَدْ كُتِبْنا عَلَيْنا ،
فـ(قُلْ لنْ يُصِيبَنا إلا ما كُتِبَ لَنا)
* * *
الأصْابِعُ كالنّسَاء ،
لا تُبْقي السِّرَّ ولا تَذَر
* * *
تأخّرْتَ ،
وما عَادَتْ قُطُوفي دانِيَة !
* * *
بِنُقْطَةٍ سَنَنْتَهِي أمْ بثَلاث ؟
ألا إنّ أَحْلاهُمَا مُرّ
* * *
أُحِبُّك ،
(مَنْ أحَبَّ شَيْئاً ذكَرَه)
* * *
فَصَلِّ لرِياضِ فاكِهَتي ،
وانْحَر
وإنّي لنَارِكَ حمّالةُ الحَطَب
* * *
كَمْ كَذَبَ فِيكَ فِنْجَاني ،
وكَمْ عَلّقَني عَلى حِبالِ وَهْم !
* * *
وإنّك فـيّ مَكّاوِيُّ النّشيج
* * *
وإنّي رَضِيتُ بِبَعْضِ وَصْلِكَ لي دِينا
* * *
ضَمِيري المُتّصِلُ أَنْت ؛
ضميركَ المُنْفَصِلُ أنا
* * *
وصَمْتُكَ عَنّي طَاحُون
* * *
كَسُنْبلةٍ نهَضَتْ في سِنيّ العِجاف
* * *
ألا سَبّحْ لنَبيذِ كَلمَاتي ،
وَكَبّرْ
* * *
وحَيْثُما تَكُن ،
فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْري
* * *
تَمَنَّيْتُك ،
(رُبَّ امْرئٍ حَتْفهُ في ما تَمَنّاه)
ثُمّ إنّكَ لي حَمَأ مَسْنُون
* * *
فُطِرْتُ عَلَى حُبّ الجَمَال ،
وقَدْ أحْبَبْتُك
* * *
عَلّمْتَنِي كَيْفَ يُكْتَمُ السّرّ ؛
فكَتَمْتُك
* * *
ثُمّ إنّي لا أَمُرّ فِيكَ إلا مَرّ السَّحَاب !
* * *
لأنْتَ البَيْتُ العَتِيقُ ؛
رُكْنٌ لا يَنْهَدِم
* * *
لأنّك نِيّتي ،
رُزقْتُ بِك
* * *
وإنّي لِلقَوْس باريها
* * *
زِرْيابُ أنْتَ ،
وقَد خُنْتَ الوَتَر
* * *
أكْرَهُك ،
اللهُمَّ اشْهَدْ
أنّي قَدْ كذَبْت
هُوَ ذَا قَلْبي ؛
خُذُوه فَغُلّوه !
* * *
كإخْوَة يُوسف ،
زعَمْتَ أنْ
سَاهَاك ذِئْبٌ ،
وَوَهْماً رُحْتَ تنْزِفُني
* * *
قَصِيرٌ عُمْرُكَ فِيّ ،
كَحَبْلٍ منْ كَذِب
* * *
إنّما أطْلقْتُ حَبْلَكَ عَلى غَارِبي
* * *
والحُبُّ قِصَاص
* * *
وخَيْرُ زادِي تَقْواك
* * *
يا لمَطَرِك ،
كَمْ يوقِظُ في الرّوح فِعْلَ
(كان ) !
* * *
كَكَلِمةٍ مَيّتةٍ في مُعْجَمٍ قَديم
ألا إنّ زلْزلةَ النّبْضِ شَي ءٌ عَظِيم
* * *
وَحْدَها سَاعَتُك ،
لا تُدْرِكُ في الحُبِّ
مَعْنَى الزَّمن
* * *
هُوَ صَوْتُ قلْبي ،
فَتَرَفَقْ بِنِدَائِه ،
ولا تَنْهَرْ
* * *
يا لَيْلُ ،
تَمَهّلْ ،
إنّي أَنَا الذّيب
* * *
لِكُلِّ فَتًى (سَلْمى) ،
وَوَهْماً ظنَنْتُني يَوْماً (سَلْماك) !
* * *
تبّاً ؛
لا رَفْعَ ،
لا نَصْبَ ،
دائما هُو الكَسْر !
* * *
أُحِبُّك ،
ولا تَبْدِيلَ لِكَلِماتي