"هذا البوح لوردته شوكة، لنحلته الملكيّة، لسعة، تقرصنا في عزِّ البرد، ونظلُّ لها، نسعى".
أنت هنا
قراءة كتاب بيت العين
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"
اللغة: العربية

بيت العين
الصفحة رقم: 4
محتشدةٌ بالصور
ما تشهَتْ واحدةً إلا كانتها
فكن ظلي على صُورتي
وكن مشهداً يُريكَ الكثرةَ ولا يُعولُ عليهِ،
لتنقطْ عينُ صبابتكَ
لألتَبسْ بها،
لأحوزَها
لأنصرفَ إلى أهلي وما خرجتُ منكَ·
لأنفخَ أناسي في روحِكَ
أشباحاً
لأكن حالاً لعينكَ
فادخل فيّ مرآةً وسرًا
صورةً تجامعُ كشفَها
لتكنْ سوقي ولأرتدِ ولادتَكَ
لأكثرنَّكَ
ولأشبهنَّكَ
ولأربطنَّ العقالَ على العقالِ
أنا محلُكَ المنظورُ
ما أشدَّ ظلامَ هذا النورِ
ماؤُك إناؤُه
مجموعٌ فيه الوجيزُ
مسوّى لا روحَ فيه دوني، وحالُكَ حالي
عِلمُنا عِلمُ الظَلالِ
فيا أبا العيونِ
كن جلاءَ مرآتي
وكن في اصطلاح القومِ ما تكونُ
جسمَ آدم ·······
جسم َشخصٍ ····· جسمَ العيون،
فكن محلَّ هذا الظهورِ
عينَ ظلٍ تلاقِحُ ظلاً
أغطيتُه أسرارٌ
واحدٌ ينورُ نَفسَهُ، شَمسُهُ عينٌ مَسارُها لا يلوبُ واحداً ·

